صانع الرون: حدّاد العوالم الفصل 193 — اختر فئتك

اقرأ صانع الرون: حدّاد العوالم الفصل 193 — اختر فئتك باللغة العربية على مانجا تايم.

"أظن أن كل شيء جاهز..."

نظر رولاند إلى بلورة استقرت على مكتبه. كان الآن في مكتبه المزدحم بالكتب والملاحظات المتنوعة حول أبحاث الرون الخاصة به. أمضى وقتاً طويلاً في هذه الغرفة يتأمل برمجة الرون التي بات يغدو خبيراً فيها تدريجياً.

"كيف تعمل هذه الأشياء؟"

قبل استخدام هذه البلورة الغريبة، قرر التقاطها فحسب. تسللت فكرة إلى ذهنه إثر تلقيه مهارته الجديدة والمميزة.

"أهذه مجرد أداة سحرية كسائر الأدوات؟ لعلّي أستطيع..."

رغم تصاعد الرغبة في اختبار شيء ما، اضطر إلى كبح نفسه عن تفعيل مهارة التحديد الجديدة. بلورة تغيير الفئة كانت على الأرجح أداة عالية المستوى، ولو حاول استثمار قدرته المكتشفة حديثاً لفحصها، لشعر أن الصداع سيكون أقل ما يعانيه من مشكلات. كان قادراً من قبل على تفكيك التعاويذ العادية وتحويلها إلى لغة الرون. التؤال الذي راوده: أكان بوسعه فعل ذلك مع أي أداة سحرية؟ أم كانت هناك حدود لهذه المهارة، وهل كان بمكانه استغلالها لتعزيز فهمه للسحر أكثر فأكثر؟

منذ نيل هذه المهارة، بات موقناً بأن السحر بأسره أكثر تجانساً. وحين رأى الرون تماماً كلغة برمجة، تراءى له أن بقية مدارس السحر لم تكن سوى برمجيات قابلة للصنع بواسطتها. لم يعنِ هذا أن كل سحر قابل للترجمة إلى رون. ربما وجدت بعض القيود أو مصادر الطاقة الخارجية اللازمة. في عالمه القديم، كثرت لغات البرمجة بكثرة ميزاتها وعيوبها.

"إن اكتشفت كيفية صنع نسخ رونية من هذه البلورة، أراهن أن الكنيسة ستفصل رأسي عن جسدي."

الابتكار الروني القادر على العمل مثل بلورة تغيير الفئة سيعتبر تجديفاً على الأرجح. والأدهى لو استطاع نقشها على معدن يصمد خلال تغيير الفئة من دون أن ينكسر. هكذا كان سيقضي على قبضة الكنيسة على سوق تغيير الفئة.

"عليّ التركيز على تغيير فئتي على الأرجح، وليست تلك المهارة قابلة للاستخدام على أي حال."

أطلق تنهيدة لإدراكه أنه لو حاول توظيف عيون الرون على أمر معقد، لبدأت بالنزف. في الوقت الراهن، اتخذ قراره برفع مستوى هذه المهارة ببطء. سيستخدم اللفائف والتعاويذ الأقل مستوى لترقيتها بلطف من دون التعرض لعقوبة في كل مرة. ربما تصبح قابلة للاستخدام متى ارتفع مستواها بضعة مرّات. هكذا طُردت أفكار استخدام مهاراته الجديدة إلى مؤخرة ذهنه. استقرت البلورة في كفه بينما استرخى في مقعده.

وعقب الضغط عليها بإحكام، فعلها للمرة الخامسة.

"ها أنا ذا مجدداً... كلما بدا وكأن حياتي الماضية لم تكن سوى كابوس مزعج."

كان رولاند يتطلع عبر ما بدَا وكأنه نافذة شقته القديمة. وادرك جيداً أن كل ما حوْله ما هو إلا نوع من الوهم وأنه لم يكن سوى في نسخة مطابقة صُنعت من ذكرياته القديمة.

"أَتغدو الرؤية أوضح؟"

عندما غيّر فئته للمرة الأولى، بدا المكان بأسره خارجاً ضبابياً بعض الشيء. أما الآن، ومن جهة أخرى، فتيقن أن المنظر في الشارع بات أكثر صفاءً. وكأنه صار بإمكانه الإبصار إلى مسافة أبعد كلما تقدم في الفئات. رغم أن الفكرة كانت مثيرة للاهتمام، إلا أنه لم يكن هنا ليستعيد ذكريات الأيام الخوالي. وفي هذه المرحلة من حياته، كفّ غالباً عن أمل العودة إلى عالمه القديم. ومع أن والديه الحقيقيين ما زالا هناك، فقد مضى وقت طويل حتى إنهما نسيا وجوده على الأرجح.

"خمسسة عشر عاماً..."

بينما كان الحاسوب يتحمل، حاول تذكر بعض وجوه أفراد عائلته السابقة. لم يبدُ أن إحصائية ذكائه العالي ستسعفه في استرجاع الذكريات القديمة، إذ غدت معظم وجوههم ضبابية. تحولوا إلى ذكرى بعيدة وأمسى العالم الجديد الذي يقيم فيه واقعه الجديد.

"همم..."

سارع رولاند إلى استخدام فأرة الحاسوب لنقله إلى شاشة تغيير الفئة. وهناك، رأى عدداً لا باس به من الصور الرمزية منقطة المظهر. تواجدت كل الفئات القديمة لعدم زوالها قط. وحتى لو كان حائزاً على فئة من المستوى الثاني، فلم يعنِ هذا تعذّر اختياره لفئة من المستوى الأول إن شاء.

"لا فئات سحرة كالمعتاد..."

وجدت فئة واحدة أبدى اهتماماً بها إلى حد ما، وهي فئة ساحر الرون. في العادة، كان عليه حيازة كافة المتطلبات المسبقة لها غير أنها لم تكن هناك. وتوقع أمراً كهذا لغيابها في المرة السابقة التي حاول فيها تغيير فئته إلى المستوى الثاني.

"لنرَ... ها هي ذا..."

التفت نحو فئات الحرفيين فرأى فوراً بضع فئات جديدة، وبدت جلية هناك لبدء عمله على ابتكارات الغوليم. وعندما حام بمؤشره فوق أحد التماثيل المنقطة المتحركة، مُنح أحد الأسماء. حرفي الغوليم. كانت هذه أبسط الفئات لكنها لم تكل الوحيدة هنا. فقد صورت نسخة منقطة ضئيلة الحجم لنفسه وهو يعمل على ما بدا كغوليم حديدي. ثم مباشرة بجانب فئة حرفي الغوليم، ظهرت نسخة رونية تدعى حصراً حرفي غوليم الرون.

وتجسدت بوضوح النسخة المتفوقة التي ركزت على الرون. تنوعت الغوليمات في الأشكال والأحجام، واستخدم الحرفيون الأقزام الرون غالباً لتشغيلها. لم يعنِ هذا استحالة صنع المرء لها بالتعاويذ أو بمساعدة السحرة. لكن بمعونة الرون، استطاع الحرفي صياغتها بنفسه دون اضطرار لتوسيع حجمها لكي تتسع للتعاويذ الضخمة عليها. كان طائر غوليم العنكبوتي الذي ابتكره عسير المنال إن صاغه حداد تعاويذ.

وتمثل عامل القصور أيضاً في غياب التخصيص الذي واجهته تلك الأنماط من الغوليمات. مع ذلك، بدا العثور عليها أيسر بعض الشيء لبساطة تصميمها وقدومها بنسخ أقل. معظم المسوخ البشرية الضخمة كالغوليم الحديدي صُنعت عبر حدادي التعاويذ، بينما انبثقت التصاميم الأكثر تخصيصاً من حدادي الرون مثل رولاند.

"يبدو حرفي غوليم الرون الخيار الأفضل لكن ثمة المزيد... مصمم الغوليم... ومصمم غوليم الرون؟"

عندما قرأ الاسم، قفز لقب معين إلى ذهنه، وهو ذاك الذي ناله عند ابتكاره أول نسخة مخصصة من طائر العنكبوت. وبفضل اللقب، استابح على الأرجح فتح النسخة الأكثر هيبة من حرفي الغوليم ونسختها الرونية. لم يقدر الكثير من الحرفيين على تصميم ابتكاراتهم الخاصة. اكتفى معظمهم بإعادة اجترار النماذج القديمة وأنتجوا في الغالب نسخة أدنى منها. وما ان فهموا كيفية بناء واحد من الصفر حتى استطاعوا محاولة التخصيص.

أما رولاند، فحرص بالمقابل على اجتياز كل شيء. لم يرد مجرد نسخ أعمال الآخرين، بل طمح لخلق خيارات جديدة لنفسه. وتميزت فئته بنوع من الخصوصية لذا احتاج إلى تغيير جميع مخططات العمل التي مُنح إياها تقريباً. إن أراد تعزيز نفسه أكثر، فاحتاج إلى ابتكاراته لتستفيد من كافة مهاراته المتعلقة بالرون. حاولت معظم الخطط القديمة تقييد استهلاك المانا أو تقليص المواد. وبدوره، لم يحتج إلى القلق بشأن المانا كثيراً، إذ استطاع صنع أدوات تجعل الشخص العادي يغشي عليه من استخدام واحد.

"أهناك شيء أفضل..."

لكن قبل اتخاذ قراره، وجب عليه التحقق من وجود ما هو أكثر إثارة لاهتمام. وقد حلم بالعثور على فئة أخرى من نمط اللورد، لكن حتى بعد تفقد كافة الخيارات، لم يتواجد أي منها. أرخى رولاند ظهره على كرسي الألعاب الذي كان جائعاً عليه. وشكل غياب أي فئات من نمط اللورد أمراً توقعه. كانت النسخ الرونية من الفئات نادرة ومرموقة أصلاً. ثم انبثقت تلك النسخة من العدم لتمنحه مضاعف إحصائيات أعلى.

عقب تلقي هذه الفئة، أجرى بعض الأبحاث أو حاول فعل ذلك على الأقل. وظلت قضية يفضل تفاديها لكيلا يفصح عن اسم الفئة مباشرة. وكل ما فعله تمثل في البحث عن المزيد من المواد البحثية المتعلقة بالفئات الخاصة، وتلك التي قد ترفع مضاعف الإحصائيات أيضاً. وجدت بعض السجلات عن فئات غير عالعتادة رفعت مضاعف إحصائيات الشخص في سجلات الأكاديمية السحرية. لم يُذكر اسمها صراحة لكنها وُجدت.

وبدت ناقصة بعض الشيء مقارنة بفئة اللورد خاصته مما جعلها تبدو أكثر تميزاً. وتخللتها ميزة مثيرة للاهتمام تشاركتها فيما بينها. وبدا أن لها عوامل تقييد محددة. وذُكر أن مثل هذه الفئات التي تجاوزت مضاعف المستويات الاعتيادية كانت فريدة لا تكرر. وبوسع المرء كسب واحدة فقط لكل مستوى. بالطبع، ربما كان هذا غير صحيح أو عنى فقط أن حائزي هذه الفئات لم يستوفوا متطلبات نيل اثنين منها.

أكان رولاند مختلفاً مع ذلك؟ لم يعتقد بقدرته على حصد المزيد من الفئات المرموقة بلا نهاية، فهذه تجاوزت بالفعل كل ما توقعه‌ قط.

"ما العمل إذاً..."

وجدت بعض الخيارات، أولها قدرته على الانتظار فحسب ومحاولة كسب المزيد من الألقاب، وربما بعض السمات الجديدة. واستطاع محاولة الانتظار لتعظيم كافة مهارات لورد حداد الرون، متضمنة عين الرون الحقيقية الجديدة. تمثلت المشكلة في الوقت، فرقعة مستويات كل تلك المهارات لن تكن سهلة على الأرجح. وسيهدر سنوات من نقاط الخبرة إن لم يغير فئته الآن. وستُحفظ بعضها لكن وُجد حد أقصى.

"لا أظن أنني أمتلك حرية الانتظار."

فلتت تنهيدة أخرى من فمه. لو استطاع لفعل وقرر الانتظار على الأرجح. لم يكن مسار رفع المستويات بالغ الأهمية له طالما استطاع تطوير مهاراته. لكنه ظل يفتقر إلى القدرات لحماية نفسه أو المحيطين به من الأعداء الأرفع من مستواه. كانت الأوقات في مدينة ألبروك هذه طيبة معه. فاستمرت سنوات السلام والتقدم غالباً عقب وصوله إلى هنا. ولم يعنِ هذا دلمومة الوضع للأبد، فإن لم يظهر الأعداء القدامى، فقد يتربص جدد على الزاوية.

لم يكن هذا العالم آمناً، فالخطر يتربص في كل مكان. ورغم أن المناوشات مع البلدان الأخرى لم تتحول إلى حرب ضارية، فقد كانت أمراً واقعاً أيضاً. ولكونه حرفياً موهوباً وعامياً، فقد يُجبر بسهولة على المشاركة فيها. لم يكن السلام والهدوء ما يمكنه رؤيته في الأفق. ومع قدوم النبيل الشاب، فتح السوق أبوابه له الآن لكن هذا سيجلب المزيد من المتاعب معه. للمعارك القادمة، احتاج إلى أي مساعدة يمكنه الظفر بها.

"إن تبين أن هذه الفئة سيئة، فدائماً ما أستطيع التوجه نحو المستوى الثالث أبكر مما خططت له أصلاً."

بينما لم يرغب رولاند في اختصار فئاته، فدائماً ما استطاع بلوغ المستوى الثالث حين يصل إلى المستوى 150. وعنى هذا تركه لمصمم غوليم الرون هذا في المستوى 25 وهو ما أراد تفاديه. عقب تلقي مهارة العين الخاصة من هذه الفئة الحالية، اهتم بما ستقدمه هذه الفئة. ودون تعظيم فئة المستوى الثاني الجديدة لن يقدر على نيل أي شيء مماثل لظهور هذا النمط من القدرات في المستويات الأعلى حصراً.

شرع رولاند في تحريك مؤشر الفأرة فوق الفئات الأخرى مجدداً. فغطت الفئات القديمة والجديدة الشاشة مما جعل تمثيلاتها المنقطة تصغر. وكاد يستقر على تلك المتعلقة بالغوليم لكنه رصد حينها شيئاً أغفله.

"مهلا ما هذه... مهندس الرون؟"

لم يعرض تمثيل هذه الفئة الشخص الصغير وهو يعمل على غوليم لذا تجاهلها نوعاً ما. وبدلاً من ذلك، صور الفئة وهي تعمل على آلة أخرى بالمقابل. وصعب تحديد ماهيتها لكنها اتسمت بطبيعة ميكانيكية.

"أيمكن أن تكون هذه أفضل؟"

استعاد بذاكرته فئة لورد حداد الرون التي احتوت نوعاً ما نطاقاً واسعاً من المهارات. وبمعنى ما، شكلت نوعاً من المزج بين فئة ساحر الرون وفئة حداد الرون العادية. وسمحت له بالوصول بسهولة إلى الأعمال الداخلية لنظام تشغيل الرون مع تعزيز مهاراته الأساسية في صناعة الرون أيضاً. إن كانت فئة المهندس هذه شبيهة بذلك، فقد تتخطى ابتكارات الغوليم. وربما تساعده للغاية في صنع أشياء أخرى غير الغوليمات كمولداته.

وربما تمنحه قيمة أفضل لجهده مقارنة بمجرد مصمم غوليم رون. أصبح الأمر معقداً الآن، وقبل اتخاذ قرار آخر، قرر تحليق المؤشر فوق كل فئة على حدة ليرى ما إن وجد ما هو أشد إثارة للاهتمام. وبعد قضاء بضع دقائق، انتهى به المطاف بالعودة إلى الخيارين اللذين أمهما أمامه. سأل رولاند نفسه، أأراد حقاً التركيز المفرط على الغوليمات؟ أكان هذا خياره الوحيد؟ لو كان شخصاً من هذا العالم لتوجه يقيناً نحو خيار الغوليم.

لقد كانت مهنة مدروسة جيداً، واجتاز العديد من الكتب والمخططات بفضل صلته بالأكاديمية السحرية. شكل مصمم غوليم الرون الخيار الأضمن لكنه لم يجلب شيئاً جديداً على الأرجح. سيكتسب على الأرجح بعض المهارات لمساعدته في العمل مع الغوليمات وأنوائها. وما توقعه منها تمثل في مهارات تتيح له إنجاز عمله أسرع لكنه سيظل مقيداً بأنوية الغوليم كقاعدة لكافة ابتكاراته على الأرجح. شابت أنوية الغوليم بعض العيوب، وكان أكبرعا هشاشتها.

وحتى حين يضع الحرفي النواة في داخل الغوليم، فإن ضربات كافية بمطرقة ثقيلة من الخارج قد تولد قوة كافية لتصدعها. ماذا لو منحته فئة المهندس خيارات أكثر؟ أيمكنه تصميم شيء مغاير لنواة الغوليم لا يتسم بتلك الهشاشة؟ ربما استطاع تعديلها بما يلائم احتياجاته، فليس كل أداة رونية بحاجة لنواة غوليم لتشغيلها.

"حسناً... دائماً ما يمكنني المغادرة خلال التجربة والانتقال إلى الفئة الأخرى إن كانت سيئة..."

بفضل امتلاكه للمال، سيتمكن من إعادة التجربة حتى عند رسوبه. واستطاع إنهائها عمداً والعودة لاحقاً إن تبين عدم توافق الفئة مع احتياجاته. وما إن يجتاز الاختبار حتى تُقفل الفئة على شاشة حالته، وقبل ذلك تسنى له اختبارها جمعاء. عقب وزن إيجابيات وسلبيات وضعه الحالي، اتخذ قراره. واختار فئة مهندس الرون وانبثقت نظارة الواقع الافتراضي كالعادة. وضعها رولاند فوق رأسه وانتظر بدء التجربة.

وبدأ العالم من حوله بالتبدل بينما نُقل إلى موقع جديد. انحسر ببطء الضوء الساطع الذي ملأ رؤيته سابقاً ليجد نفسه في نوع من المساحة المفتوحة. وأول ما لاحظه تمثل في الألواح الحجرية على الأرض إلى جانب البيئة الباردة نوعاً ما. وبدت كنوع من منطقة تخزين، ولمح على الجانبين مواد مختلفة أالفها. سبائك معدنية، وأدوات كمطارق الحدادة، والكماشات، وحتى أجهزة أكبر كالموقد. لم تكن هذه قطعاً ساحة قتال تذكرها عند محاولته تغيير فئة لورد حداد الرون.

وبدا أن هذه ستتعلق بالصناعة أكثر من القتال، لكن ما يُفترض به صنعه شكل السؤال الأكبر.

"عليّ تفقد المحيط، فدائماً ما يسبق بدء هذه الاختبارات وقت قصير."

هكذا خطا رولاند خطوة نحو الرفوف التي احتوت أدوات متنوعة. والمكان الذي بدَا كمستودع ضخم لابد أنه ضم بعض الأدلة عما يُفترض به فعله هنا.