المختلف في مدرسة السحر الثانوية الفصل 221 — المختلف في مدرسة السحر الثانوية 221

اقرأ المختلف في مدرسة السحر الثانوية الفصل 221 — المختلف في مدرسة السحر الثانوية 221 باللغة العربية على مانجا تايم.

عندما وصل تاتسويا إلى "بحر الأشجار" في أوكيغاهارا، تجاوزت عقارب الساعة الخامسة مساء بالفعل.

عاد إلى نفس المكان الذي فقدت فيه فرقة المطاردة من عائلة جومونجي رؤية سيارة مينورو. على الطريق الضيق الذي اكتشفه عن طريق كسر الوهم، أصبحت مسارات جديدة من العجلات مرئية الآن.

(إذن إنه الطريق الصحيح بعد كل شيء؟)

مثل هذا الفكر المليء بالمرارة جاء إلى ذهن تاتسويا. الآن بعد أن حدد الإحداثيات الدقيقة للمخبأ، عرف على وجه اليقين أن هذا الطريق يؤدي إلى المكان الصحيح. لو بحث في ذلك اليوم بقوة و إصرار أكثر قليلا …

(… لا، هذا افتراض عديم الفائدة.)

في ذلك اليوم لن يستطع العثور على الطريق الصحيح، حتى لو بحث حتى حلول الظلام. حتى اليوم، استطاع رؤية هدفه فقط لأن شخصا آخر كسر الحاجز من قبل. لن يعرف الطريق إلى الهدف إذا لم يتتبع المسار إلى الوراء، بدءا من الوجهة النهائية. بالنسبة إلى تاتسويا، هذا الحاجز متاهة هو معقدة و مربكة.

أوقف تاتسويا الدراجة النارية الكهربائية عديمة الأجنحة على جانب الطريق و دخل بحر الأشجار سيرا على الأقدام. من المكان الذي أوقف فيه الدراجة إلى مخبأ مينورو، يفصل بينهما حوالي 700 متر في خط مستقيم. حتى عند المشي سيرا على الأقدام لن يستغرق الكثير من الوقت. حتى لو كان الطريق متعرجا، يمكنك الوصول إلى هناك في أقل من 10 دقائق. الوقت ليس هو الذي أزعجه أكثر، بل حقيقة أنه على طول الطريق من الممكن الإنعطاف في الاتجاه الخاطئ.

البدلة الحرة" التي طورتها عائلة يوتسوبا، و التي يرتديها تاتسويا الآن، على عكس "البدلة المتنقلة" التي طورتها الكتيبة المستقلة المجهزة بالسحر، ليست مجهزة بوظيفة مساعدة الطاقة. لكن عددا أقل من الأجزاء الميكانيكية جعلها أسهل في الإستخدام. وزنها الإجمالي أقل من 20 كيلوغرام. هذا الوزن ليس عبئا على تاتسويا حتى بدون دعم سحري. يمكنه الركض بسرعة تساوي تقريبا سرعة طالب المدرسة الثانوية العادي في رياضة الجري، بينما يرتدي البدلة.

بدأ الجري ببطء و زاد من سرعته مع كل خطوة.

◊ ◊ ◊

"إنه قادم!"

لم يشعر مينورو باقتراب تاتسويا باستعمال {البصر العنصري}، لكن بالوظيفة الحسية لحاجز {متاهة الحجر الحارس}.

في الوقت الحالي، هو و مينامي لا يزالان في المخبأ. لم ينصب أي كمين و هجوم مضاد إلى تاتسويا. يتداخل حاجز {متاهة الحجر الحارس} مع الكشف السحري، إنه عبارة عن مجموعة من تعويذات {خطوة الشبح} مثبتة في مواضع ثابتة. قد لا يمنع هذا الحاجز تاتسويا من الغزو، لكن داخل الحاجز، سيواجه تاتسويا صعوبة في العثور عليهما أكثر من العثور عليهما خارج الحاجز على أي حال.

في تلك اللحظة عندما يدخل تاتسويا داخل الحاجز، ستبدأ "المنافسة".

هكذا قرر مينورو.

عندما تعطل {متاهة الحجر الحارس} "رؤية" تاتسويا، سيقوم كودو سوشي بنسخ إيدوس مينامي و وضع النسخة على جينويد، ثم نسخ إيدوس مينورو و وضعها على نفسه. بعد هذا، سيبدأ في القيادة بعيدا عن الحاجز بالسيارة. إذا ابتلع تاتسويا الطعم، مينورو سيأخذ مينامي معه و يهرب في الإتجاه المعاكس. و إذا لم يبتلع الطعم… مينورو مستعد لمعركة مباشرة.

إذا تمكن من الهروب من هنا و الوصول إلى أوداوارا، فستتوفر جميع الظروف الجغرافية اللازمة من أجل استخدام {تمويه الشبح}. {تمويه الشبح} هو السحر المركب من {الباريد} و {خطوة الشبح}. ابتكر مينورو هذه التعويذة المرتجلة اليوم في نصف يوم، من الناحية النظرية لا ينبغي لأحد أن يعرف هذا السحر إلا هو. حتى تاتسويا لن يستطيع فهم هذا السحر غير المعروف له بسرعة…. على الأقل مينورو يأمل و يصلي من أجل هذا.

على الرغم من أنه يفهم أنه لكونه طفيليا، ليس لديه ملك يصلي إليه.

**المترجم: {تمويه الشبح} هو اسم من اختياري الخاص و اكثر اسم بدا لي أنه منطقي. لأن الإسم الأصلي هو "كاسو تونكو". تونكو تعني شبح و كاسو مأخوذة من الحروف الأولى من اسم {الباريد} باللغة اليابانية لذا لا توجد حقا ترجمة ممكنة للإسم**

◊ ◊ ◊

"… همم؟"

توقف تاتسويا، الذي ركض بسرعة عداء المسافات المتوسطة، عندما شعر بالضعف، لكنه كاف بما يكفي لعدم تجاهله، شعر أن "هناك خطأ ما هنا".

شعر أنه قد تحول قليلا عن المسار المطلوب، كما لو أن قدميه تقودانه بعيدا قليلا.

"هل هذا تأثير {خطوة الشبح}…؟"

{خطوة الشبح} هو السحر الذي يشوه الإحساس بالإتجاه. عرف تاتسويا هذا من قبل، لكن الآن لأول مرة اختبر شخصيا ما هو شعور "تشويه الإحساس بالإتجاه".

ربما لن يلاحظ هذا إذا ركب دراجته النارية. كما أنه لن يعرف إذا ركض بدعم سحري. لقد استطاع اكتشاف انحراف طفيف فقط لأنه شعر بسطح الأرض أثناء الجري و قدميه مغروسة عليه بقوة.

"هل هذا فقط لأنني أعرف إلى أين أذهب؟"

هذه المرة قام بتحديد الوجهة بدقة. تحرك على طول طريق متعرج، مع الأخذ في الإعتبار باستمرار موقع الهدف، لهذا عندما تحول الإتجاه، استطاع الفهم أنه ليس خطأه.

"يا له من سحر مزعج…"

اقتنع تاتسويا مرة أخرى بفعالية هذا السحر القديم القاري من شرق آسيا: {خطوة الشبح}. سيواجه صعوبة في التغلب على هذا الحاجز بمفرده فقط. مهما كانت نوايا عائلة كودو، فقد ساعدوه.

عبر تاتسويا أخيرا حاجز {متاهة الحجر الحارس}.

◊ ◊ ◊

"تعال!"

بعد اكتشاف غزو تاتسويا، قام مينورو بتشغيل راديو قصير المدى.

"سوشي ني-سان، اخرج، من فضلك."

"فهمت".

جاء الجواب بصوت غير راض بشكل واضح، لكن سوشي لم يظهر أي علامات على المقاومة.

نقل الحاجز الإستجابة من مخرج السيارة. بمساعدة {البصر العنصري}، "رأى" مينورو السيارة التي تتبع مسارها المقصود. في السيارة، "رأى" سوشي، الذي وضع عليه إيدوس مينورو و الروبوت من النوع الأنثوي، التي تم وضع إيدوس مينامي عليها.

"الآن سنرى ما إذا يمكن لهذا أن يخدع تاتسويا-سان!"

على الرغم من أن تاتسويا لم يخترق داخل المنزل بعد، إلا أن مينورو حبس أنفاسه دون وعي و بدأ في مراقبة تحركات تاتسويا التي أبلغ عنها الحاجز.

◊ ◊ ◊

"ما هذا!؟ مينامي و مينورو؟"

لقد مرت أقل من دقيقة منذ أن تلقى تاتسويا ردا مفاده أن "شيئا ما قد عبر الحاجز". الآن اكتشف فجأة علامات واضحة على وجود مينامي و مينورو.

قام بتنشيط {البصر العنصري} مرة أخرى. تم عرض معلومات في "مجال رؤيته" حول تحرك مينامي و مينورو شمالا بسرعة حوالي 30 أو 40 كيلومتر في الساعة .

"إذن هناك أكثر من طريق يؤدي إلى هذا المخبأ؟"

إن توفير طرق هروب متعددة أثناء التحضير للهروب المحتمل من المطاردة أمر منطقي. ليس هناك ما يثير الدهشة في حقيقة أن مينورو هرب من طريق مختلف عندما اكتشف طريق تاتسويا.

لكن…

"… إلى أين هو ذاهب؟ إلى جانب هذا، بوضوح شديدة؟"

لم يصدق تاتسويا ما "رآه"، لأن سلوك مينورو بدا غير طبيعي.

على الرغم من أنه قال "بوضوح شديدة"، إلا أن {الباريد} تم تركيبه على إيدوس كل من مينورو و مينامي. ليست تعويذة لينا، بل {الباريد} الخاص بعائلة كودو. بدون تلقي المعلومات من فوجيباياشي، لن يتمكن من "رؤية" هذا بوضوح.

لكن الأمر واضح جدا. لقد رآهما جيدا. بدا إلى تاتسويا أنهما يكشفان عن أنفسهما، مع العلم أنهما "مراقَبان".

بالإضافة إلى هذا، أثار اتجاه هروبهما أيضا بعض الشك. مر مينورو و مينامي عبر بحر الأشجار و استمرا شمالا على طول الطريق السريع.

إذا استمرا في هذا الإتجاه، فسوف يصلان إلى بحيرة سايكو. إذا اتجها شرقا من هناك، فسوف يذهبان في الطريق المركزي على طول بحيرة كاواجوتشي. إذا تحولا إلى الغرب، بعد هذا، قبل الوصول إلى بحيرة موتوسو، اتجها إلى الشمال مرة أخرى، فسوف ينتهي بهما المطاف في مدينة كوفو. يمكن استبعاد الطريق المؤدي إلى جنوب بحيرة موتوسو تماما. لأنه في هذه الحالة سيذهبان على الفور جنوبا مباشرة من بحر الأشجار.

السؤال هو إلى أين سيذهبان بعد هذا.

إذا اتجها شرقا، سيصبحان في ضواحي طوكيو. سوف يدخلان أراضي عائلة جومونجي.

إذا ذهبا إلى الشمال، ستنتظرهما عائلة يوتسوبا هناك. موقع المنزل الرئيسي لعائلة يوتسوبا – المختبر الرابع السابق – تم الإحتفاظ به سرا عن العشائر الرئيسية الأخرى و جمعية السحر. لكن عائلات ميتسويا و موتسوزوكا و سايغوسا و كودو عرفت أن موقعه يوجد في مكان ما في المنطقة "من مدينة كوفو إلى مدينة سوفا". لم يراقب أحد بشكل خاص عدم الكشف عن هذه المعلومات، لهذا علمت العائلات المجاورة، إتشيجو و فوتاتسوجي و جومونجي، بهذا الأمر أيضا.

ربما مينورو نفسه لا يعرف عن هذا. أم أنه سيعبر "الفناء الخلفي" لعائلة يوتسوبا و يستمر في التحرك شمالا؟

(…لكن هل هما حقا مينامي و مينورو؟)

كلما فكر في الأمر، زادت شكوكه.

"… لكن لا يمكنني ترك الأمر دون التحقق، ليس لدي خيار آخر."

ليست هناك ضمانات بأن إيدوس مينامي و مينورو ليس مزيفا.

"هل يجب أن أنتظر التعزيزات؟"

بدلا من تدريب الأعضاء، أُعطيت الأولوية للإستجابة السريعة. هذا أعطى التأثير المعاكس. الندم على هذا ملأ أفكار تاتسويا.

شعر بعدم الحسم بشأن الخيارات، لكنه استدار و تبعهما على طول الطريق الذي جاء فيه إلى هنا.

◊ ◊ ◊

من المعلومات الواردة من الحاجز، علم مينورو أن تاتسويا قد خرج من {متاهة الحجر الحارس}.

بشكل عام، الطريق المموه جزء من هذا الحاجز، لكن ليس هناك سوى أجهزة لدعم الأوهام. لا يمتلك للحاجز وظيفة مراقبة المتسللين.

واجه مينورو صعوبة في مقاومة الرغبة في التحقق مباشرة من تحركات تاتسويا من خلال توجيه {البصر العنصري} الخاص به إليه.

إذا وجه "بصره" نحو تاتسويا، سوف يشعر به. ينطبق الشيء نفسه على أجهزة المراقبة، الكاميرات و أجهزة الإستشعار و ما إلى هذا. سيلاحظ قريبا أن السيارة المتجهة نحو بحيرة سايكو هي طعم.

إذا غادر المخبأ مبكرا جدا، سوف يلاحظ تاتسويا هذا أيضا.

لكن من المستحيل الإختباء هنا إلى أجل غير مسمى. الطعم لن يمنحه الكثير من الوقت.

مينورو متأكدا من هذا.

"… مينامي-سان، دعينا نذهب."

"…حسنا."

بعد حوالي 5 دقائق من اختفاء استجابة تاتسويا من الحاجز.

مينورو أخذ مينامي معه و غادر المخبأ.

بعد أن ذهبا على طول طريق ضيق محاط بالأشجار، قادا سيارتهما إلى طريق عام يؤدي من الشمال و الشمال الشرقي إلى الجنوب و الجنوب الغربي.

تاتسويا ليس هناك.