مهنة شيباتا كاتسوشيغي، الرئيس التالي لعائلة شيباتا، واحدة من العائلات الفرعية في يوتسوبا، هي سكرتير في وزارة الدفاع.
قوة كاتسوشيغي القتالية السحرية عالية للغاية، لكن بدلا من استخدام السحر في المعركة بنفسه، عمله هو التفكير في كيفية استخدام السحر في المعركة.
في أمريكا الجنوبية و أفريقيا و آسيا الوسطى لا تزال هناك العديد من المعارك، لكن شرق آسيا و الجزء الغربي من منطقة المحيط الهادئ في حالة من الهدوء منذ خريف 2095 قبل عامين. بفضل هذا، لم يعمل العديد من موظفي وزارة الدفاع ساعات إضافية و غادروا مبكرا.
في اليوم التالي لإثارة وسائل الإعلام ضجة كبيرة (المواطنون العاديون الذين لا علاقة لهم بالسحر، لم يعرفوا حتى عن الموضوع) حول الكشف عن هوية توراس سيلفر.
بعد مغادرة المكتب في الساعة السابعة مساء، لم يذهب كاتسوشيغي إلى المنزل، لكن إلى فندق في وسط المدينة. على الرغم من أنه لم يكن فندقا من الدرجة الأولى، أو حتى معروفا في الخارج، إلا أنه شائع بين رجال الأعمال بسبب الطعام اللذيذ و المستوى المقبول من الأمان.
في مطعم هذا الفندق، سرعان ما وجد الشخص الذي سيعقد معه اجتماعا مقررا. بطبيعة الحال، وجده بسرعة، لأنه هنا، تم ترتيب كل شيء في شكل غرف منفصلة، و يعرف الغرفة التي سيذهب إليها.
"مرحبا. أنا آسف لأنني اتصلت بك."
يرتدي بدلة عادية لرجل في نفس عمر والد كاتسوشيغي.
حتى بالنسبة إلى كاتسوشيغي، الذي يعرف مهنته، بدا له كأنه رجل أعمال عادي.
"لا. كل هذا لأن والدي لم يستطع المجيء. سامحنا على التغيير غير المهذب للشخص الذي يمكنك الإتصال به".
"لا، لا، لا. طلب عقد اجتماع فجأة هو عمل طائش مني. أنا من يجب أن أعتذر".
"إذا قلت هذا، فأنا ممتن لك يا كوروبا-سان."
كما قال كاتسوشيغي، الشريك الذي التقى به كاتسوشيغي هو كوروبا ميتسوغو، رئيس عائلة كوروبا، واحدة أيضا من العائلات الفرعية في يوتسوبا.
بدعوة من ميتسوغو، جلس كاتسوشيغي. جلس ميتسوغو أيضا في نفس الوقت. جاء النادل، الذي دخل الغرفة مع كاتسوشيغي، إلى الطاولة. طلب ميتسوغو و كاتسوشيغي فقط وجبات خفيفة و تركا النادل يذهب.
"و الآن…"
فام ميتسوغو بتقويم نفسه، ثم انحنى قليلا على الطاولة.
"اليوم اتصلت لسبب مهم. نحن بحاجة للحديث عنه".
"هل تتحدث عن تاتسويا-كن؟"
قال ميتسوغو "عنه" بشكل غير واضح، لكن كاتسوشيغي خمن بسهولة أن الشخص الذي قصده هو تاتسويا. لكن ميتسوغو لم يرتكب خطأ، و لم يرتدي وجها قاتما.
"صحيح. بالأمس أصبحت هوية توراس سيلفر، في النهاية، معروفة. ما رأيك يا كاتسوشيغي-كن؟"
"ألم يكن هذا حتميا عندما أوضح إدوارد كلارك أنه يعرف اسم توراس سيلفر؟ على الرغم من أن هذا غير موات لعائلة يوتسوبا، لكنني لا أعتقد أن تاتسويا-كن هو المسؤول.”
لم تكن الإجابة التي قدمها كاتسوشيغي هي ما توقعه ميتسوغو.
"لكن ألا تعتقد أنه كان من الممكن تجنب هذا الموقف إذا لم يتسجل في الثانوية الأولى و جلس بطاعة في المنزل؟ لأنه من الواضح أن "مشروع ديون" يأخذ في الإعتبار ليس فقط إنجازات توراس سيلفر، لكن أيضا تجربة "الفرن النجمي"، التي قام بها في الربيع الماضي."
هز كاتسوشيغي رأسه على كلمات ميتسوغو.
"لم يكن التسجيل في الثانوية الأولى نية تاتسويا-كن. حدث هذا لأنه لا مفر منه بسبب نظام الحراسة في عائلة يوتسوبا.”
"قد لا تعرف يا كاتسوشيغي-كن، لكن بعد الحادث الذي وقع في يوكوهاما أمرته رئيسة العائلة بترك المدرسة و الجلوس تحت الإقامة الجبرية. لكنه لم يطيع و استمر في حضور المدرسة الثانوية الأولى. لو اختفى عن الأضواء في تلك اللحظة، فلن تتم ملاحظته أبدا.”
"لا. بعد استخدام {الإنفجار المادي}، أصبحت مسألة وقت فقط قبل أن يتم اكتشاف تاتسويا-كن من قبل السياسة الدولية خلف الكواليس، فقط هذا كان سيحدث في شكل آخر. إلى جانب هذا، في تلك اللحظة، من المستحيل عدم استخدام {الإنفجار المادي}. بدون هذا السحر، لعانت اليابان من أضرار جسيمة."
"هل هذا صحيح؟ هناك عائلة ياتسوشيرو في كيوشو. إذا هناك معركة في البحر، فستتكلف بها عائلة إتسووا. في المعارك البحرية، تمتلك عائلة إتسووا قوة قتالية كبيرة حتى بدون سحر {الهاوية} الذي تستخدمه الشابة ميو. التحالف الآسيوي العظيم عدو قوي، لكنني لا أعتقد أننا سنخسر أمامهم إذا لم نستخدم {الإنفجار المادي}.”
"و مع ذلك. في تلك المرحلة لم يكن هناك خيار آخر سوى استخدام {الإنفجار المادي}. في الحرب، النصر ليس دائما أفضل طريقة لإكمالها، لكن هذا لا يعني أنه يجب عليك الخسارة. بعد غزو البلاد، ستصبح قوات المعركة التالية أقل. ليس فقط الوقت، لكن أيضا القوة الإقتصادية مطلوبة لتجديد القوة القتالية. إذا نظرت إلى التحالف الآسيوي العظيم، الذي يعاني من عواقب الهجوم الوحشي من {الإنفجار المادي}، فسوف تفهم.”
لم يكن لدى ميتسوغو ما يعترض عليه. هو يعرف هذا و يفهمه حتى بدون هذه الكلمات.
“…أفهم أفكارك بأن سحره لا يمكن الإستغناء عنه للدفاع الوطني. إذن من المستحيل السماح له بالذهاب إلى أمريكا".
غير ميتسوغو نهجه.
"نعم."
أعرب كاتسوشيغي عن موافقته بإيجاز.
"في هذه الحالة، هل يجب على عائلة يوتسوبا حمايته؟ يمكن لحكومة الـ USNA الإستسلام إذا مات فجأة على سبيل المثال.”
جمع ميتسوغو، الذي حصل على الموافقة على كلماته، قوته و قال ما يريد.
"و علاوة على هذا، إذا تم قتله على يد "الإنسانيين"، فيجب أن يقلل هذا من تدهور الرأي العام حول السحرة".
"هذا صحيح."
"في هذه الحالة… كوروبا-سان".
باستخدام إرادة واحدة من العائلات الفرعية كذريعة، ميتسوغو رغب في أن يطلب من مايا القبض على تاتسويا و حبسه بعيدا. لكن كاتسوشيغي قاطع فجأة خطاب ميتسوغو، الذي أراد فيه طلب التعاون.
"لم أستطع أن أفهم لماذا ينظر جميع رؤساء العائلات الفرعية إلى تاتسويا-كن بهذا العداء."
قال كاتسوشيغي "لم أستطع" في الزمن الماضي: لذلك فهم ميتسوغو بالفعل معنى هذه الجملة.
"لذلك في اليوم الآخر تحققت من هذا و سألت والدي. لم يرغب حقا الإعتراف لفترة طويلة، لكنه في النهاية أخبرني كل شيء."
“…أنا أرى."
وعد الأشخاص من جيل ميتسوغو بإبقاء هذه القصة سرية.
لكن ميتسوغو لم يشعر أنه يجب أن ينتقد رئيس عائلة شيباتا، لقد فهم دوافعه. لا، من الصواب القول إنه لم يكن لديه الحق في الإنتقاد. لأن ميتسوغو نفسه هو أول من كشف السر. على الرغم من حقيقة أن الشخص الذي كشفه إليه هو تاتسويا نفسه.
"كوروبا-سان. لا أستطيع أن أتفق معكما أنت و والدي. أن تكونوا عدائيين تجاه تاتسويا-كن هو أمر خاطئ.”
سمعا صوت النادل من خارج الغرفة.
أوقفا المحادثة لفترة وجيزة، انتظرا النادل لوضع الكؤوس على الطاولة و مغادرة الغرفة، ثم استمرا.
“…لكنه خطير".
"شخص واحد يمتلك القدرة على تدمير العالم كله. شخص واحد مؤثر لديه حق الوصول إلى "مفتاح" يمكن أن يدمر العالم بأسره. حكومة واحدة تمتلك قوة عسكرية قادرة على تدمير العالم بأسره. من بين هذه المفاهيم الثلاثة، يبدو أن الأولين يختلفان في الطبيعة عن الأخيرين، لكنهما في جوهرهما نفس الشيء. بقدر ما هي "ديمقراطية" هذه البلاد، فإن قوتها العسكرية جاهزة دائما للإستخدام. و إلا فلن يكون هناك جدوى. و لا جدوى من الحفاظ على القدرات العسكرية إذا تم تدمير البلد نفسه في الوقت الذي توجد فيه إجراءات ديمقراطية. السيطرة المدنية هي ما يردع الأشخاص ذوي النفوذ عن الإستخدام المتعمد للجيش خوفا من فقدان مناصبهم، و يوقف استخدام القوة المطبقة بالفعل. في ظل وجود نظام قادر على إيقاف استخدام القوة العسكرية تماما، سيكون من المستحيل على أي حال الدفاع بشكل صحيح، حتى عند الإستعداد مسبقا.”
"و مع ذلك، بدلا من الغياب التام للفرامل، من الأفضل أن يكون لديك بعضها على الأقل. حتى لو كان قيدا جزئيا فقط".
"أنت على حق. و لذلك، ينبغي ألا يُسمح للديكتاتوريين بامتلاك أسلحة الدمار الشامل. يجب أن تكون القوة العسكرية تحت السيطرة المدنية. لكن يا كوروبا-سان. يمكن للأشخاص المؤثرين المنتخبين بالتصويت الديمقراطي أيضا أن يتحولوا إلى المفتاح لإطلاق صواريخ نووية استراتيجية. حتى لو تم تقسيم مفتاح بدء التشغيل بين عدة أشخاص، فمن الضروري أن نفهم أن مالكي هذه المفاتيح يتم اختيارهم من قبل الأشخاص المؤثرين أنفسهم، دون مشاركة الناخبين.”
"…هذه حجة متطرفة".
"حقيقة أن تاتسويا-كن سيدمر العالم هي أيضا حجة متطرفة."
"إذا أنت تعتقد هذا، فإن استخدام أسلحة الدمار الشامل من قبل الديكتاتوريين هو أيضا حجة متطرفة".
"لا. يُطلق على الديكتاتور اسم الديكتاتور لأن هيكل سلطته مرتب بحيث لا يستطيع أحد إيقافه. الأمر مختلف مع الشخص العادي. لا يمكنك التدخل في أفكار الشخص. ما يعتقده الرجل، ما يقرره، لا يمكن إيقافه من قبل الآخرين. لكن إذا كان شخصا عاديا، و ليس ديكتاتورا، فيمكن التأثير عليه ليتم إيقافه. يمكنك تقييده لتغيير رأيه. يمكن إقناعه".
"…هل تقول إن الناس العاديين أقرب إلى الأشخاص المؤثرين من الحكومة الديمقراطية من الطغاة؟"
"الناس الذين يعيشون بمفردهم… لا، الناس الذين يعتقدون أنهم يعيشون بمفردهم سيكونون أقرب إلى الديكتاتوريين. و مع ذلك، فإن أولئك الذين يرغبون في العيش مع شخص ما، و الأشخاص الذين يشعرون أنهم لا يستطيعون العيش بمفردهم، لا يمكن أن يصبحوا ديكتاتوريين".
"…"
"كوروبا-سان. ليس من الضروري اعتبار تاتسويا-كن ديكتاتورا. إذا أنت تهتم حقا بمستقبل العالم، فلا ينبغي أن يبقى وحده. آسف على الوقاحة، لكن ما تريد القيام به لن يؤدي إلا إلى نتائج عكسية. هذا لن يضر فقط بالقوة القتالية لبلدنا. بل سيضر بمستقبل العالم".
"…هل هذا رأيك؟"
"أنا الذي جئت إلى هنا بدلا من والدي. ربما تكون قد خمنت من هذه الحقيقة.”
نهض كاتسوشيغي.
"كوروبا-سان. كن واقعيا".
أخيرا بعد قوله هذا، استمر ميتسوغو في الجلوس، بينما عاد كاتسوشيغي إلى المنزل، حيث تنتظره كوتونا التي قامت بطهي عشاءه.
◊ ◊ ◊
في الوقت نفسه، عندما افترق ميتسوغو و كاتسوشيغي في جو متوتر.
في مقر جمعية السحر في كيوتو، جلست رئيسة الجمعية، توميتسوكا هيتسوي في مكتبها، ممسكة برأسها.
أمام عينيها على الطاولة وُضعت وثيقة تحتوي على طلب عاجل من الـ USNA. وثسقة قالت إن إدوارد كلارك يخطط لزيارة اليابان و يطلب تنظيم اجتماع مع توراس سيلفر، أي مع شيبا تاتسويا.
"آه آه، كل هذا يحدث بسرعة! ماذا يجب أن أفعل؟"
صرخت هيتسوي بشكل هستيري، و هي تنظر إلى الوثيقة الملقاة على الطاولة.
"لا، أنا أعرف ماذا أفعل! نحن بحاجة إلى ترتيب لقاء مع شيبا تاتسويا!"
لا تزال متمسكة برأسها، وبخت نفسها. رأس هيتسوي يغلي.
"نعم، إنه أمر مفهوم…”
نتيجة لهذا، سقط وجه هيتسوي المنهك على الطاولة.
"لكن ليس لدي مثل هذه السلطة…”
لا تزال هيتسوي متكئة بوجهها على الطاولة، تنهدت بعمق.
"أنا أستسلم… لا أستطيع…"
رفعت هيتسوي ببطء النصف العلوي من جسدها من الطاولة.
"هذا السبت… إنه أمر عاجل للغاية، يبدو أن الوضع سيزداد سوءا…"
نظرت إلى شاشة صغيرة تقف على الطاولة الجانبية على جانب مكتبها. تم عرض نظرة عامة على آخر الأخبار هناك.
"سيعقد توراس سيلفر مؤتمرا صحفيا في اليوم السابق؟"
لماذا من كل الأيام بالضبط في اليوم السابق؟ نعم، و ما الذي يريد التحدث عنه؟
عند التفكير في الأمر، قررت هيتسوي أن الأمر لم يكن بهذا السوء.
"لماذا يحدث كل هذا عندما أصبحت رئيسة…”
انهار رأسها على الطاولة مرة أخرى.
◊ ◊ ◊
الوقت الآن متأخر من المساء، بعد الساعة التاسعة مساء، عندما اتصلت مايا ب تاتسويا.
"أنا آسفة على الإتصال في هذا الوقت."
"لا، لقد كنت أنتظر هذه المكالمة. شكرا جزيلا."
"لا تقلق. الأمر يتعلق بوعدي".
في الواقع، عندما تحدثا في المرة الأخيرة، قالت مايا إنها سوف ترتب اجتماعا مع تودو أوبا. لكن تاتسويا لم يتوقع أن تتصل مايا شخصيا للإبلاغ عن هذا.
"هل قمت بترتيب وقت من أجل اجتماع مع الشيخ تودو؟"
سأل تاتسويا، مخفيا دهشته، بعد أن صنع وجها لا يعبر عن شيء.
"نعم هذا صحيح. يبدو أنه مستعد لمقابلتك غدا على الساعة السابعة مساء."
ابتسمت مايا، و أظهرت أنها لاحظت إثارة تاتسويا، لكنها لم تفعل شيئا عدائيا للغاية، مثل توبيخه على هذا.
"أين سيعقد الإجتماع؟"
"في معبد كيوتشوجي. سمعت أن كوكونوي ياكومو-سان سيكون حاضرا في الإجتماع".
هذه المرة لم يستطع تاتسويا إخفاء دهشته. ضحكت مايا، كما لو تقول، "لقد أمسكت بك".
"…المعذرة. لكنني فوجئت أيضا بمعرفة هذا، و أرى أنك فوجئت أيضا يا تاتسويا-سان فوجئت. الآن أشعر بقليل من الهدوء".
"أنا مندهش. هل المعلم متورط بطريقة ما في هذا؟"
"يبدو أن الشيخ تودو و ياكومو-سان يعرفان بعضهما منذ فترة. لكن العلاقة بينهما غامضة".
"اعتقدت هذا أيضا."
استجاب تاتسويا بسرعة، لكن في الواقع، إلى جانب مفاجأة قوية، لديه شكوك معذبة.
الشخص الذي قدم تاتسويا إلى ياكومو هو كازاما. رسميا، دون أي صلة بعائلة يوتسوبا. تواصل مباشرة مع كازاما و مع ياكومو. معتقدا أنه يمكن الوثوق بكلماتهما، و معتبرا أن الكتيبة 101 المستقلة المجهزة بالسحر تصارع سرا العشائر العشرة الرئيسية.
و مع ذلك، تغير كل شيء مع هذه المعلومات الإضافية حول العلاقة الودية (مدى قرب هذه "الصداقة"، غير واضح) بين ياكومو و تودو أوبا.
علاقة تاتسويا و ياكومو ليست علاقة طالب و معلم.
لقد تقرر هذا في اجتماعهما الأول.
إنهما شركاء فقط في القتال للتدريب على فنون الدفاع عن النفس السحرية، ياكومو لم يعلّم تاتسويا شيئا. يتلقى الأسئلة، لكنه لم يستطع الإجابة عليها. هذا هو الإتفاق حول زياراته إلى ياكومو.
و مع ذلك، تعلم تاتسويا الكثير من ياكومو. على سبيل المثال، بدون مساعدة ياكومو، بالكاد سيكون قادرا على إكمال تطوير {الضربة البعيدة} اللازمة لمواجهة الطفيليات.
أيضا، على الرغم من أن موقف ياكومو حول "الإجابة على الأسئلة" لم يتغير، فقد تلقى تاتسويا الكثير من المعرفة من ياكومو، حتى في الحالات التي تتوافق فيها هذه المعرفة مع "سؤال لا يمكنه الإجابة عليه".
اعتقد تاتسويا أنه مجرد نوع من البدعة عند ياكومو. شعر أن ياكومو، الذي لم يكن يعرفه في ذلك الوقت، قد فعل هذا لغرض ما. كما اشتبه في أنها ربما خطة لفصله عن عائلة يوتسوبا حتى يقع تحت سيطرة قوات الدفاع الذاتي. و مع ذلك، كلما تواصل مع ياكومو، أصبحت هذه الشكوك أكثر تناثرا.
لكن ألا يعني هذا أنه كان يجب أن يفكر في ذلك؟
ياكومو ليس سهلا. لا، وفقا لحكم تاتسويا، إنه رجل مشبوه لا يمكن السيطرة عليه. و مع ذلك، وثق تاتسويا لسبب ما في ياكومو…
"حسنا، غدا في الساعة السابعة مساء سأزور معبد كيوتشوجي. شكرا جزيلا على المعلومات."
ردا على مايا، حاول تاتسويا أن يظل يقظا حتى لا يظهر قلقه.