الفصل 42: الإنذار الأخير.
شجع الرابع سلاف أيضا. كانت كلماتهم عذبة لدرجة أنه على الرغم من كونهم عبيدًا له، فقد تمكنوا من تهدئة غضبه وتسكينه.
لكن التهدئة لم تكن كافية البتة لتنسيه غضبه. لن يصب غضبه عليهم، لكن لا بد من فعل شيء لإزالة مصدر غضبه نهائيا.
لذا قال لهم: "يجب أن يموت".
كانت كلماته أشبه بمرسوم ملكي. كان على الأربعة أن يأخذوا الأمر بجدية وأن يفكروا في طرق لتنفيذ مراسيمه.
لكن ما كان يطلبه لم يكن شيئا يمكن تحقيقه بسهولة. نظر الأربعة إلى بعضهم البعض في ذهول قبل أن يجز أحدهم على أنصابه ويحاول تهدئة سلاف.
كان المتحدث هو الذي على اليمين. جمع كل قوة وشجاعة يستطيع حشدهما كأنه ذاهب إلى الحرب أو يقاتل من أجل حياته، وقال: "لقد حاولنا قتله مرارا وتكرارا، لكننا لم نتحصل على الفرصة قط. إنه لا يذهب إلى ساحة الصيد أبدا، لذا لا يمكننا نصب كمين له هناك".
لمح التابع الذي على اليسار الفرصة واغتنمها بسرعة قائلا: "مهما حاولنا استدراجه، أو سؤاله، أو إغرائه بالمزايا، فإنه لم يدخل ساحة الصيد قط. وإذا لم يدخل ساحات الصيد، فكيف لنا أن نقتله؟"
رد سلاف بزمجرة غاضبة: "لا يمكنني الانتظار حتى يدخل ساحات الصيد، ولا أريده أن يغادر أراضي الطائفة لكي أجد فرصة لمهاجمته. أريده ميتا الآن، وأريده ميتا مهما كانت التكلفة".
حدق فيهم وسأل: "أتروّنني؟"
عند هذه النقطة، لقد اكتفى تماما من لوكي. إنه حرفيا لا يمكنه السماح لوكي بالاستمرار في العيش بعد الآن.
السبب الرئيسي لحضوره للمشاركة في برنامج البدء مبكرا هكذا هو التخلص من لوكي من الداخل. لقد بذل قصارى جهده لتخريب لوكي عند كل منعطف. لسوء الحظ، كان لوكي زلقا ودائما ما كان قادرا على النجو من خططه.
كان بإمكان إخوته طلب المساعدة، لكن لوكي ظل دائما متكتما ولم يظهر قط بأنه يستحق تكلفة خرق قواعد الطائفة.
لقد قرر والده وشقيقه أنهما سيتحركان مباشرة لقتل لوكي أو إخضاعه عندما ينتهي برنامج البدء الخاص بهما ويغادرا أراضي الطائفة. لكنه لا يريد أن يحدث ذلك.
إنه يريد أن يكون هو من يقتل العبد الجامح. هذا سبب آخر لعدم طلبه من إخوته الأكبر سنا المجيء إلى أراضي الطائفة لقتل لوكي.
مع ذلك، فإن الأمنيات لا تتحقق لمجرد أن المرء يريدها بشدة. لقد فشل في كل منعطف في قتل لوكي، وهو الآن ينفد وقته، لذا فقد اصبح يائسا للغاية.
ظهر يأسه على وجهه، لذا على الرغم من أنه لم يخبرهم صراحة بكيفية قتل لوكي بالتحديد، إلا أنهم فهموا بالفعل ما يطلبه منهم. لذا أومؤوا ردا على سؤاله.
أرضاهم إيماؤهم. لذلك هدأ قليلا قائلا: "سأمنحكم يوما واحدا لحل مشكلتي. إما أن تفعلوا ذلك، وإذا لم تفعلوا فسيموت كلكم. وإذا لم تقم بتقديم حلول في الوقت المناسب عندما أحتاج إليها، فلن تكون إذن نافعا بالنسبة لي، ولا حاجة لإبقائك قريبا".
"إذا أحليتم بلاء حسنا، سينقذكم والدي ويكافئكم. وإن لم تفعلوا، فيمكنكم كلكم نسيان أمر العيش".
ثم أطلق هحيرا واستدار مبتعدا عنهم. واصل طريقه إلى منزله بينما بقي الأربعة خلفه لعصر عقولهم حول كيفية قتل لوكي.
بعد أن توصلوا إلى حل، أجرى الأربعة قرعة لتحديد من سينفذ خططهم. وقعت المسؤولية المؤسفة على عاتق التابع الذي اعتاد الوقوف على يمين سلاف.
تدلت كتفا الرجل المنحوس، وتنهد بيأس. لكنه لم يجادل الثلاثة الآخرين. لم يسعه سوى أن يقول لنفسه: "هذا خطأي لبيعي نفسي لسلاف".
قال الثلاثة الآخرين بعض كلمات التشجيع له، لكن كلماتهم لم تفعل الكثير لرفع معنوياته. لم يكن هذا خطأهم لأنه لا يوجد ما يمكن أن يجعله يشعر بتحسن حيال ما سيفعله.
بعد جولة من التشجيع انتهت بالفشل، استدار الرجل في اتجاه مسكن لوكي وبدأ المشي. تبعه الثلاثة الآخرون، ولكن من مسافة بعيدة.
هذا الرجل في مسار التشكيل، لذا عندما اقترب من منزل لوكي وأخرج سلاحه، كان ما أخرجه مطرقة كبيرة.
كان للمطرقة رأس أكبر وأثقل من جسده كله. كما كان مقبض المطرقة أطول من طوله.
باختصار، المطرقة هي شيء يجب أن يحمله عملاق، وليست شيئا يستطيع رجل عادي حمله. السبب في قدرته على حملها هو جوهر التحريك الذهني الميتا والعتاد الحي الميتا.
نطاق التحريك الذهني في الرتبة 1 قصير جدا، وقوته ضعيفة، لذا فهي ليست أداة جيدة للاستخدام في القتال بمفردها. أفضل طريقة للاستفادة من قوة ميتا التحريك الذهني هي استخدامها مع ميتا فرعي واحد أو أكثر.
ميتا العتاد الحي هو ميتا يسمح للأشياء غير الحية بالتحرك من تلقاء نفسها عن طريق ضخ إرادة مالكها فيها. بالطبع، تكلفة الحركة من حيث الطاقة سيتحملها الشخص الذي استخدم ميتا العتاد الحي.
في هذه الحالة، هو يستخدم ميتا العتاد الحي لجعل المطرقة أخف وزنا. من خلال الجمع بين هذا التأثير وقوة ميتا التحريك الذهني، يمكنه بسهولة تحريك المطرقة الكبيرة.