الفصل 8 - الماضي (1)
"آكيش، لورد السماء"، تمتم الرجل بعد سماع اسمه.
ظهرت ابتسامة على وجهه، وهو يتمتم باسمه لبعض الوقت لأنه أعجب بالاسم.
"نظام، لماذا لا تظهر أمامي؟" سأل آكيش بابتسامة إذ لم يكن يستطيع رؤية النظام.
[المضيف، ليس لدي جسد. أنا أعيش داخل رأسك.]
"هاه!" هكذا هتف ردا على إجابة النظام. بطريقة ما، لم يشعر بغرابة حيال ذلك. ثم تذكر اسم النظام.
"نظام، لماذا تسمى بنظام المتجر الأول؟" سأل آكيش النظام بفضول.
[المضيف، واجبي هو مساعدتك في إنشاء المتجر الأكثر شهرة واعتمادية واستقرار وثبات في الاكوان المتعددة بحيث يسمى بالمتجر الأول.]
أجاب النظام. لم يستطع آكيش سماع حتى مشاعر واحدة في الصوت الآلي.
"كيف ستجعلني أعظم مالك متجر؟ ليس لدي حتى متجر،" سأل آكيش بحيرة.
[المضيف، يمكنك جعل هذا المكان متجري.]
أجاب النظام. "إه"، هكذا هتف آكيش.
"قد لا تكون لدي ذكرياتي الماضية، لكنني بطريقة ما أتذكر لغة ومعاني الكلمات. بالنسبة للمتجر، تحتاج إلى أن يأتي الناس إلى المتجر ويشتروا منتجاتك. كيف يمكن لمساحة مغلقة أن تكون متجرا؟" أعرب آكيش عن شكوكه وهو يشير إلى الجدران المغلقة.
بعد حديثه مباشرة، سقط فكه من الصدمة عندما ظهر باب أبيض بمقابض زرقاء من العدم في وسط الجدار الجنوبي المواجه له.
"كيف فعلت هذا!" صرخ آكيش بنبرة مندهشة. ركض بحماس نحو الباب، مثلما يركض طفل صغير عندما يرى لعبة جديدة.
[المضيف، إنه ليس شيئا مهم. يمكنني فعل ما هو أكثر من ذلك.]
أجاب النظام. لكان آكيش قد ظن أن النظام يتباهى لو لم يكن الصوت خاليا من المشاعر.
وصل إلى الباب. كان الباب أبيض وبسيط وله مقابض زرقاء بسيطة. أمسك بمقبض الباب ودفع إلى الخارج على أمل رؤية العالم الخارجي، لكن الباب لم يتحرك.
بطريقة ما كانت لديه معرفة بأن الأبواب يمكن فتحها بطرق عديدة مثل الدفع والسحب. هذه المرة سحب الباب إلى الداخل، ولكن مع ذلك، لم يتحرك الباب.
"هيه نظلم، لماذا لا يفتح الباب؟" سأل بانزعاج، لأنه كان متحمسًا لرؤية العالم الخارجي.
[المضيف، أبواب المتجر لن تفتح إلا عندما يصل عميل.]
أجاب النظام بلا مشاعر. غضب آكيش عندما سمع هذا. "هل هذا متجر أم سجن؟" سأل النظام بغضب.
[المضيف، إنه متجر. ولهذا السبب اسمي هو نظام المتجر الأول.]
أجاب النظام بلا مشاعر. كاد آكيش أن يتعثر عندما سمع هذا. "كنت أعني، لماذا لا أستطيع فتح الباب والذهاب إلى الخارج؟" سأل.
[المضيف، هذا من أجل سلامتك. أنت لست قويًا بما يكفي للذهاب إلى الخارج حاليًا.]
أجاب النظام بصوت آلي. "لماذا لن أكون آمنًا إذا خرجت إلى الخارج؟ ما هي الوحوش الموجودة في الخارج؟ إذن كيف سأكون آمنًا في هذا المتجر إذا حاول شخص ما من الخارج مهاجمتي؟" طرح وابلا من الأسئلة. لم يترك مقبض الباب بعد.
[المضيف، هذا المتجر يقع في فراغ العدم. لن تكون آمنًا لأن جسدك ضعيف حاليًا، ولن يكون قادرًا على تحمل ضغطه.]
[لا توجد وحوش في الخارج، حيث أن عددًا قليلاً فقط من الكائنات يمكنها تحمل الضغط هنا.]
[لا أحد يستطيع أذيتك أو حتى الاقتراب منك في هذا المتجر.]
أجاب النظام على أسئلته واحدا تلو الآخر.
"إذا لم يكن بوسع أحد أن يؤذيني في المتجر، فلماذا لا أستطيع الخروج والتعامل مع الضغط؟" سأل آكيش بحيرة. إذا كان النظام يستطيع إبعاده عن أي نوع من الأذى في المتجر، فسيكون من السهل على النظام إبقاؤه آمنًا من ضغط الفراغ.
[المضيف، أنا ملزم فقط بمساعدتك داخل المتجر. إذا ابتعدت عن منطقة المتجر، فسيتعين عليك التعامل مع الضغط بنفسك.]
أجاب النظام بفظاظة. "كيف من المفترض أن أزداد قوة إذن إذا كان علي الجلوس في هذا المتجر طوال اليوم؟" سأل آكيش بفضول.
[المضيف، لا داعي للقلق. بينما تبيع المواد، ستزداد قوة.]
فوجئ آكيش في البداية ثم شعر بالحماس عندما سمع هذا. أليس الأمر سهلاً للغاية بالنسبة له ليصبح أقوى إذا بدأ الكثير من العملاء في الظهور في المستقبل؟ لكنه تذكر بعد ذلك موقع المتجر. لقد صب ماء باردًا على حماسه. عدد قليل فقط من الكائنات يمكنها تحمل ضغط الفراغ هنا، لذلك نادرًا ما يأتي عملاء إلى المتجر.
"كيف سأصبح أقوى إذا نادرا ما يصل أي عميل إلى المتجر، وما الذي يبيعه هذا المتجر أصلاً؟" سأل.
[المضيف، عملاء هذا المتجر يمكن أن يكونوا أي شخص. حتى الأضعف يمكن أن يحصل على فرصة لشراء المنتجات في المتجر.]
[المضيف، هذا المتجر يبيّع كل شيء.]
أجاب النظام على سؤال آكيش.
كل ما قاله النظام كان معقدًا للغاية بحيث لم يستطيع آكيش فهمه. لم يحاول حتى فهم الأمور هذه المرة.
"هيه نظام، هل يمكنك إعطائي شيئًا لأجلس عليه؟" طلب آكيش بينما ترك مقبض الباب أخيرًا.
لم ينطق النظام بشيء، لكن كرسيًا خشبيًا أبيض مع وسادة ظهر أمامه.
"إنه مريح للغاية. شكرًا لك، أيها النظام!" شكر آكيش النظام وهو يجلس على الكرسي المريح.
"نظام، إذا كنت تبيع كل شيء، فأين المنتجات؟" سأل آكيش مشيرا إلى الغرفة الفارغة.
[المضيف، المنتجات ستظهر من تلقاء نفسها عندما يحين الوقت.]
ملاحظة المؤلف: آكيش يشبه الطفل تمامًا في هذا الموقف، لذا فإن مشاعره تتغير بسرعة فائقة، مثلما يبكي الطفل ويتوقف عن البكاء إذا أريته لعبة.
لا تنس التصويت والتعليق إذا أعجبك الكتاب.. إذا كان لديك بعض الوقت، فسأكون ممتنا لو تركْت مراجعة.