المحرر شخصية إضافية في الرواية الفصل 81 — المحرر شخصية إضافية في الرواية 81

اقرأ المحرر شخصية إضافية في الرواية الفصل 81 — المحرر شخصية إضافية في الرواية 81 باللغة العربية على مانجا تايم.

– مسرح القلب المكسور (1) –

وقف كليو في وسط المكتبة، وبدلًا من التحرك بتهور، فعّل 「الإدراك」 واكتفى بتحريك رأسه ببطء.

على الرف الأيمن، كانت هناك كتب قديمة ومهترئة يمكن ملاحظتها بمجرد النظر، إضافة إلى صناديق تُستخدم لحفظ المخطوطات، موضوعة في صفوف.

’هل يمكن أن يكون هناك في مكان ما صفحة من المخطوطة مدسوسة بينها.’

لكن لم يكن بإمكانه تفتيش ذلك الآن. حوّل كليو انتباهه إلى الرف الأيسر.

في ذلك الجانب، لم يكن التصنيف تقليديًا، بل بدا أن هناك سجلات ووثائق مرتبة حسب سنة وقوع الأحداث.

كان من حسن الحظ أن عناء البحث قد خفّ.

’أولًا، سنة 1793، سجل يحتوي على ملابسات جنون الساحر ذو العيون الحمراء.’

انطلق 「الإدراك」 بدقة كإبرة، ليمر على عناوين الكتب في الرف الأيسر واحدًا تلو الآخر.

وسرعان ما عثر كليو على الرف الذي يحتوي على سجل سنة 1793.

وبفضل 「إدراك」 الحاد، شعر بأثر سحب سجل 1793 ثم إعادته إلى الرف الضيق بإحكام.

كان ذلك أثرًا حديثًا نسبيًا.

’إما أن سجل الزوار كان خاطئًا، أو أن من سحب هذا السجل قد تسلل إلى المكان، أو أن الملكة هي الفاعلة.’

كاد رأس كليو يسخن من كثرة ما يفكر في الاحتمالات.

’لكن أليس من الخطير جدًا أن تدخل جوليكا بنفسها إلى مكان يسهل فيه تحديد المشتبه بهم؟ أم أن فيليب أصلًا عقد [عهدًا] متبادلًا مع شريكة زواج سياسي؟’

كانت الاحتمالات كثيرة جدًا بحيث يصعب الوصول إلى نتيجة واضحة. ولم يكن لديه حتى رفاهية التفكير الطويل.

كان من المؤكد أن ملكيور يراقبه. وكان يريد تجنب أي موقف يطرح فيه أسئلة.

تعمد كليو أن يتحرك ببطء، متفحصًا الرفوف واحدًا تلو الآخر حتى وصل إلى قسم 1793. ثم سحب ثلاثة سجلات أخرى قبل وبعد الحادثة.

’من حسن الحظ أن عام 1793 كان مليئًا بالمجانين. هناك أيضًا ساحر تسبب بحادث أثناء تفعيل ما يسمى بسحر المناخ.’

فيما يتعلق بسحر المناخ، كانت هناك مواد أكثر بكثير مقارنة بموضوع العيون الحمراء.

وكان سبب حظره أن أحدهم استمر في تجربته مرارًا دون أن يكترث بالعقوبات.

’قيل إنه عندما أنزل المطر في مكان، أصاب الجفاف مكانًا آخر. وبما أنه كان ساحرًا من المستوى السابع، كان نطاق دائرته بقطر 500 متر، لذا لم تكن المشكلة كبيرة… لكن في النهاية، أثناء تجربة قرب النهر، تسبب في تجفيف حديقة الورود الملكية المجاورة بالكامل. لذلك تم حظره، تش.’

كان سحر المناخ موضوعًا اختاره كستار دخاني، تحسبًا لانكشاف بحثه حول العيون الحمراء والأثير.

شدّ كليو عزيمته وفعّل 「الذاكرة」، ثم بدأ يتفحص السجلات.

إلى جانب سحر المناخ، ظهرت قائمة بسحر هجومي يستهلك ذهب الأحجار السحرية، الذي يفوق سعره الماس بنفس الوزن.

في هذه الحالة، كان سبب الحظر ساحر نبيل استغل سكان إقطاعيته للحصول على ذهب الأحجار السحرية.

’هؤلاء السحرة، إذا تعلقوا بموضوع ما، يفعلون أي شيء حقًا. تش.’

تظاهر بتقدير حجم المحتوى وهو يقلب الصفحات، ولاحظ أن في نهاية سجل 1793 وبداية المجلد التالي، كانت هناك العديد من الأوراق المحروقة المجمعة.

’هوف، ركّز جيدًا.’

حرص كليو على الحفاظ على وتيرة ثابتة في تقليب الصفحات، وبدأ يقرأ بهدوء صفحة تلو الأخرى.

وذلك حتى لا يُكشف أي نوع من السحر كان يركز عليه تحديدًا.

***

بام―

"العينان الحمراوان، نتيجة تجربة فاشلة لرفع مستوى الأثير باستخدام دم الوحوش؟"

ضربت سيل الطاولة ونهضت فجأة بانفعال.

وبينما كانت الطاولة تهتز، التقط كليو فنجان الشاي وقال.

"لا، دم الوحوش وحده لا يكفي. يا، لو كان ذلك ممكنًا، لكنت أنا أول من ارتفع مستواه. أو ربما متُّ."

تدخلت ليبي التي كانت تمضغ المشمش المجفف كوجبة خفيفة.

"صحيح، راي، قيل إنك في المرة الماضية وُجدت مغطى بدم الوحوش."

سارع كليو إلى نشر دائرة سحرية بحجم يغطي جميع الأطفال، ثم فعّل تعويذتي [عزل الصوت] و[الحجب].

رغم أن هذا المختبر النائي، الذي كان يحجزه أحيانًا أثناء انتظار فران، نادرًا ما يمر به أحد، إلا أن الحذر الزائد كان أفضل.

"كما تعلمون، مستواي لم يتغير. إنها آثار جانبية لعقار لا يمكن صنعه إلا بمزج دم الوحوش مع مواد أخرى ومعالجته بشكل خاص. اسم الدواء ‘سم الهيدرا’. ويبدو أنه يليق باسمه، فقد وجدت سجلًا يقول إن الساحر الذي شربه جنّ وهاجم كل من حوله."

تعمّد كليو عدم شرح مكونات ‘سم الهيدرا’ بالتفصيل تحسبًا لأي طارئ.

"من أين عرفت كل هذا؟"

"من مكتبة القصر الملكي."

ما إن خرجت عبارة "مكتبة القصر الملكي" من فم كليو، حتى انخفضت نظرة آرثر الحادة نحوه.

فهو أول من أخبره بوجود تلك المكتبة، ومن الطبيعي أن يفكر في من سمح له بالدخول إليها.

لم يرَ كليو حاجة للتبرير، فتابع الشرح بهدوء.

"عندما رأيت سجل الزوار، كان مكتوبًا رسميًا أنه لم يأتِ أحد للاطلاع على المواد هناك منذ عقود. لكن من يدري كيف هو الواقع."

اقتربت إيسييل من الطاولة بوجه جاد.

"إذا كان هناك من وصل إلى تلك المواد قبلك، كليو…."

أكمل فران، الذي كان يعقد ذراعيه، كلامها.

"فلا بد أنه حاول إعادة صنع ‘سم الهيدرا’. يبدو واضحًا أن مستوى متعاطيه كان يرتفع."

جلست سيل أخيرًا، وقد استعادت بعض هدوئها، ولوّحت بيدها كالمروحة وقالت بتساؤل.

"لكن إذا كانت الآثار الجانبية هي الجنون والموت، فما فائدة رفع مستوى الأثير؟ الحياة واحدة، فهل يوجد من يحاول ذلك فعلًا؟"

غاصت عينا فران الرماديتان خلف نظارته بعمق.

"للحصول على دواء يرفع مستوى الأثير، هناك الكثير ممن لا يترددون في التضحية بحياة الآخرين كمواد تجريبية. وهناك طرق لا حصر لها لإجبار من لا يرغب على الخضوع للتجارب، بعدد طرق فرض الديون. طالما لديهم المال والسلطة."

كان صوته باردًا بشكل مخيف، وكأن غضبه تجاوز حدّه.

تدخل كليو سريعًا لتلطيف الأجواء.

"الخلاصة هي أن وجود القاتل ذي العيون الحمراء قد لا يكون سببًا لشيء، بل نتيجة. سواء أراد ذلك أم لا، فقد يكون مستخدمو الأثير الأحمر قد صُنعوا بواسطة هذا العقار."

عيون حمراء، أثير أحمر.

قتلة بقدرات غير مستقرة بشكل مفرط.

لم يكن بإمكانه كشف ذلك أمام الجميع، لكن كان هناك احتمال كبير أن يكون آسلان وراء هذه الحادثة.

’والمشكلة الأكبر أن هؤلاء القتلة غير المكتملين لم يعودوا يظهرون.’

قبل فتح بوابة منيموسين، قال آرثر ذلك في البرج. بل إنه شعر بالقلق لعدم مجيء الزائر الليلي.

’إذاً، سواء كان آسلان أو جوليكا، فهل نجحوا في صنع نسخة مكتملة من سم الهيدرا؟ لذلك لم يعودوا يرسلون النماذج الفاشلة؟ وهل الجاني في هذه القضية أيضًا مجرد تجربة؟’

لم يكن بالإمكان الحصول على إجابة مؤكدة قبل القبض على الجاني.

اختار كليو أن يلتزم الصمت عند الحد المناسب بدلًا من التسرع في طرح افتراضات.

في تلك اللحظة، طرحت إيسييل سؤالًا منطقيًا.

"لكن ألم يُقل إن أصل هذه النظرية هو تقليد قديم كان يتم فيه تقاسم دم الوحوش بعد صيدها؟ فهل من المجدي تفسير ذلك حرفيًا وتطبيقه؟ وقبل كل شيء، أليس هذا الزمن مختلفًا عن قبل ألف عام حين كانت الوحوش شائعة؟"

أجاب فران بدلًا من كليو، وبصوت لا يزال يحمل برودة واضحة.

"مؤخرًا، كانت هناك مرة واحدة فقط تم فيها الحصول على كمية كبيرة من دم الوحوش. كليو آسيل، أنت من اصطدت الوحوش في أوريلس، أليس كذلك."

بالفعل، بخلاف جسد الوحش الذي تحول إلى غبار، فإن الدم الذي أراقه لم يختفِ، بل بقي مشبعًا في الأرض والملابس.

"الأرض أُغلقت منذ زمن، والملابس الملطخة بالدماء تم جمعها من قبل حرس العاصمة بينما كنت فاقدًا للوعي. حتى الجوارب، كلها."

سارع كليو لتوضيح الحقائق خشية أن يُساء الظن به. كما دعمت سيل كلامه

"على حد علمي، مختبرات السحرة ليست محروسة بشدة حتى من قبل حرس العاصمة. فبسبب كثرة غريبي الأطوار، لا يجرؤ الناس العاديون حتى على الاقتراب. والمكان الذي مات فيه الوحش كذلك، لم يكن هناك سوى سياج بسيط يمنع الدخول، أليس كذلك؟"

"إذًا، كان هناك الكثير من الطرق للحصول على دم الوحوش."

خلع فران نظارته ومسحها ليهدئ نفسه، ثم أعاد ارتداءها رغم أنها لم تختلف كثيرًا بعد التنظيف.

"لقد حققت بدقة في أمر الممثل غيهايم زينغر. كان يعيش حياة متقشفة إلى درجة يصعب تصديقها بالنسبة لممثل مشهور. لا عشيقة ولا علاقة، وكان يرفض حتى السيدات النبيلات اللواتي يغوينه، ويعيش في غرفة قبو صغيرة قرب دار الأوبرا، ويتبرع بمعظم دخله والهدايا التي يتلقاها."

"يا، هذا بحد ذاته مريب جدًا، أليس كذلك؟ أنا لا أؤمن بالزاهدين. بالمناسبة، فران، أنت دخلت المسرح قبل يومين، أليس كذلك؟ ألم تلاحظ شيئًا مريبًا على المسرح؟"

"أبدًا. تفحصته بطريقتي، ولم يتم رصد أي أثير لديه."

"إييه~، ليس كل الناس في هذا العالم مثلك يا سيل."

"حسنًا يا ليبي، لنقل إن ذلك مجرد تحيز مني. وحتى لو كان ذلك الممثل مريبًا، فلا يمكننا إيقاف العرض الأخير لأكثر أوبرا شعبية الآن دون دليل."

"إذًا، لننتبه بشكل خاص هذا المساء، ونجعل أقوى مبارز وأقوى ساحر يراقبان ذلك الممثل العظيم من أمام المسرح مباشرة~!"

"موافقة~!"

بمساندة ليبي وليتيشيا، تم تحديد فريق المراقبة لهذا اليوم بسرعة. وكالعادة، أنهى فران الاجتماع.

"سأتولى أنا ونيبو مراقبة باب المسرح وما خلف الكواليس بعد بدء العرض. أنا معتاد على بنية المسرح، ونيبو على دراية جيدة بالمنطقة، لذا سيكون من السهل التعامل مع أي طارئ."

.

.

.

في هذا اليوم، لم يكن في مقصورة عائلة آسيل سوى آرثر وكليو.

جاءت سيدة من إقطاعيي إمبراطورية كراتير لشراء كمية كبيرة من حُلي الأحجار السحرية، لذلك تغيّبت ديون عن العرض الأخير وهي تذرف الدموع.

كانت من النوع الذي يضع المال قبل الهوايات.

وبالطبع، رغم عدم تمكنها من الحضور، حرصت ديون على تجهيز ملابس كليو بدقة.

وربما لأنها حزينة لعدم حضور العرض، فقد بالغت اليوم بشكل خاص، حتى أنها ألبسته أزرار أكمام دائرية مصنوعة من ذهب الأحجار السحرية، قائلة إنها تحمل معنى الحماية.

أما كليو، فلم يكن يفكر إلا في القلق من فقدان تلك الحلي التي تفوق سعر الألماس بنفس الحجم.

والشخص الذي جاء إلى المسرح بدلًا من ديون، كان يتحدث بلا توقف خلال الاستراحة، قائلاً آراءً لو سمعتها لجنّت.

كان آرثر قد بدا حاد المزاج وكثير التفكير خلال اجتماع الظهيرة، لكنه في المسرح عاد إلى طبيعته المعتادة.

لم يحاول كليو التعمق في أفكاره.

إذا كان يرغب في الظهور بهذا الشكل، فمسايرته تكون الخيار الأفضل أحيانًا.

"ما الذي يعجب هؤلاء الناس في هذه القصة السخيفة حتى يحتشدوا بهذا الشكل؟ كدت أموت وأنا أحاول مقاومة النعاس."

"اخفض صوتك قليلًا. كيف لأمير أن يكون بهذه القلة من الذوق."

"وماذا! في إقطاعية كيسيون، بالكاد تأتي فرقة جوالة مرة في السنة. من أين لي أن أعتاد على الأوبرا؟"

اعترض آرثر، وقد اغرورقت عيناه بالدموع من كثرة كتم التثاؤب طوال الفصلين الأول والثاني.

"حسنًا، لا بأس. لن أناقش الفن معك. إذًا، ماذا عن ذلك الممثل؟ غيهايم."

"همم، لا أفهم كثيرًا في هذا، لكن هل من الطبيعي أن يؤدي المغني الرئيسي رجل مسن بهذا الشكل؟"

"ماذا؟"

"صوته شاب، لذلك لم ألاحظ في البداية. لكن عندما سقط الضوء عليه، رأيت أن خديه وحول فمه تحت القناع مجعدان."

"مستحيل. بدا لي شابًا."

"إذًا، هل تم تغيير المغني؟"

"ذلك الصوت لا يمكن لأحد تقليده."

بسبب هذا الأمر، شاهد كليو نفس العرض أربع مرات.

وفي كل مرة، كان صوت غيهايم ونطقه مميزين للغاية.

بل إن أداءه اليوم كان الأفضل حتى بالنسبة لأذن لا تفهم الموسيقى مثل كليو.

"ألا يمكن أنك رأيت حروقًا بشكل خاطئ؟ سمعت أن تحت القناع آثار حروق."

"آه، إذا فكرت بذلك فقد يكون صحيحًا. سأدقق أكثر في الفصل القادم. لكن هل الحروق تغطي الوجه كله؟ وهو ممثل؟"

"لم تكن تُرى من قبل. ربما أخفاها بالمكياج. لنرَ أولًا."

عندما عاد غيهايم إلى المسرح، بدا بالفعل—كما قال آرثر—أن وجهه وحتى معصمه الظاهر بين القفازات مشوهان بلون أحمر متجعد.

استعد كليو لنشر الدائرة السحرية عند الحاجة، وراح يراقب المسرح بقلق.

تكرر المشهد المألوف.

سوء فهم أرسينييه، وعودة لومينيتا بعد أن اقتادها أخوها.

صوت لومينيتا العالي وهي تصرخ ببراءتها.

هل من الممكن أن ينتهي العرض الأخير دون أي حادث؟

هل كان هو وبيهيموث مخطئين بشأن العيون الحمراء؟

بلغت آريا لومينيتا ذروتها.

"[إن كنت معك، حتى التلاشي سيكون متألقًا، وحتى الرماد سيكون حلوًا.]"

ثم عضّ سيد المرتفعات عنق حبيبته.

لم يجرؤ أحد في المسرح على حتى التقاط أنفاسه.

رغم أن مشهد مص الدماء طال قليلًا أكثر من المعتاد، إلا أن الأداء الاستثنائي اليوم جعل الجميع منغمسين فيه.

طَق―

"راي."

كان آرثر أول من شعر بأن هناك خطبًا ما.

"هذا ليس تمثيلًا. تلك المغنية، إنها تتشنج."

لم يكن هناك في القاعة اليوم جنود ولا فرسان ولا سحرة.

ومن بين الموجودين هنا، كان آرثر على الأرجح أكثر من رأى الموت بأم عينه.

أمسك سيفه، وقفز فوق حاجز الشرفة في الطابق الثاني، واقتحم المسرح مباشرة.

شعر غيهايم بحضور آرثر، فرفع فمه عن عنق السوبرانو وترك الجسد الذي كان يعانقه بإحكام.

ومن عنق المرأة التي سقطت، اندفعت الدماء الحمراء.

آآآآآه!

آآآآآاه!

هل ظنوا أنه جزء من العرض؟

تأخرت صرخات الرجال والنساء في القاعة لعدة لحظات قبل أن تنفجر. وفي خضم الفوضى، بدأ الناس يفرّون في كل اتجاه.

قفز كليو خلف آرثر، ونشر تعويذة [إبطاء].

"1) [كما يحتضن الوادي الكثيف الحمامة، أسرع، واحتضنني!]"

ثم اندفع عكس اتجاه الحشود. لم يكن لديه وقت لتفقد المسرح.

سارع كليو إلى احتضان جسد السوبرانو، وفعّل تعويذتي [إيقاف النزيف] و[العلاج].

تدفقت طاقة الأثير على المسرح بوهج يفوق الأضواء.

توقف النزيف من عنق السوبرانو في لحظة، والتأمت الجروح التي أحدثتها الأنياب. عاد لون وجهها الطبيعي، واستقر نبضها.

’نجح الأمر!’

دمدمة! تحطم!

في تلك اللحظة، لمح كليو نيبو يندفع من جهة الكواليس اليمنى وكأنه يتدحرج إلى الداخل.

"نيبو! انقلها بسرعة إلى الخارج. خذها إلى حرس العاصمة ودع ساحرًا أو طبيبًا يفحصها!"

ساعد كليو نيبو على حمل السوبرانو الفاقدة للوعي، وسأله.

"أين فران؟"

"كنت أراقب الجهة المقابلة للمسرح معه. إذا حدث شيء، كنا سنُبلغ بإطلاق النار—."

بانغ―!

بانغ، بانغ بانغ―!

في المسرح الخالي بعد فرار الجميع، دوّت أربع طلقات نارية.

1)「زوجة جيمس لي」، روبرت براونينغ.

***

ماهو رايكم بترجمة فصل هل لذيكم ملاحظات.