المحرر شخصية إضافية في الرواية الفصل 43 — المحرر شخصية إضافية في الرواية 43

اقرأ المحرر شخصية إضافية في الرواية الفصل 43 — المحرر شخصية إضافية في الرواية 43 باللغة العربية على مانجا تايم.

– كليو آسيل الذي أنقذ العاصمة عن طريق الخطأ –

كان قد ربط فتحة حقيبة الفضاء بإحكام شديد، فلم يتمكن من إخراج حجر المانا بعد.

هبط الوحش الذي أخطأ هدفه على الأرض، ثم استدار مجددًا موجّهًا نظره نحو كليو، غرررر.

أمسك كليو بالحقيبة التي كان يفكها، وتصبب العرق البارد منه.

‘ماذا أفعل؟ آآآه.’

في اللحظة التي خفض فيها الذئب جسده ليستعد للانقضاض، فرغ رأسه تمامًا.

لم يخطر بباله سوى تعويذة واحدة. [تفكيك] و[تحليل].

لم يكن يعلم مدى فعاليتها على كائن حي.

‘لا يعقل أن يتناثر لحم ممزق في كل مكان… أووه.’

لم يعد هناك مجال للتردد. اصطكّت أسنان كليو وهو ينطق التعويذة.

"2) [من الرماد إلى الرماد، وليعد الغبار إلى الغبار]"

تشكلت تعويذتا [التحليل][التفكيك] المألوفتان في لحظة.

وأحرقت التعويذة الضخمة جسد الوحش كله.

كيووووووووك؟

تلوى الوحش داخل الضوء الساطع الذي لا يمكن فتح العينين فيه.

استغل كليو الفرصة وملأ الخانتين المتبقيتين بتعويذتي [القفز][التحليق].

ابتعد نحو عشرة أمتار عن الوحش، ثم فتح حقيبة الفضاء بصعوبة.

تشاررر، جلجل―

لم يتمكن من الإمساك إلا بثلاث أو أربع قطع برونزية بعد عدة محاولات فاشلة بسبب تيبس أصابعه.

‘أستطيع. أستطيع. يجب أن أفعل!!!’

وفي اللحظة التي انطفأت فيها تعويذتا [التحليل][التفكيك].

ظهر الذئب مجددًا أمام عيني كليو المتألمتين من الضوء، وقد تساقط شعره بالكامل.

تحول الذئب الفضي إلى هيئة سامويد بلا شعر، إذ احترق فروه كله وتهاوى.

تراجع كليو متعثرًا بحجر وسقط جالسًا.

‘صار وحشًا أصلع.’

وبشكل غريب… كان مخيفًا، لكنه مضحك.

لا يزال الوحش يصرخ بعينيه البنفسجيتين المتوهجتين، لكن هيبته السابقة اختفت تمامًا.

انفلتت ضحكة خافتة منه دون قصد.

"هه… هه…."

حتى لو رآهما أحد، فلن يكون في مواجهة كلب كبير أصلع وصبي يحمل مظلة أي شيء مهيب.

‘حين يقطع آرثر رأسه بسيفه كان مشهد “إظهار القوة” مذهلًا… لكن الحبكة التوت وانتهى بي الأمر هكذا.’

وكأنه أدرك سخرية كليو، وجهت عيون الوحش الأربع نظرة حادة إليه.

احترق الفرو فقط، أما الأنياب والمخالب الحادة فلم تتضرر إطلاقًا.

كرااااك!!!

اندفع الوحش مباشرة نحوه.

ومع بلوغ 「الأدراك」 ذروته، بدا كل شيء وكأنه يتحرك ببطء.

لمع.

بفضل «الإدراك» رأى الأثير يحيط خافتًا بعين الرأس الأيسر اليسرى، وعين الرأس الأيمن اليمنى.

‘إذن حجر المانا هناك!’

الوحش كيان يقوم على حجر مانا كنواة. لذلك فموضع الحجر هو نقطة ضعفه. يجب ضربها لإبادته.

جلجل―

قذف كليو قطع البرونز المشبعة بالمانا في الهواء رغم انزلاقها بسبب العرق.

حتى تعويذته بدت وكأنها تُسمع ببطء شديد.

"3) [يا من يجلب كوارث لا تُحصى، اغضب! أيتها الرمح البرونزية الحادة، حطمهم!]"

ولضبط إحداثيات الأثير، مدّ المظلة غير المفتوحة بدل العصا.

تحولت القطع البرونزية في الجو إلى رؤوس رماح، واندفعت بسرعة مخيفة نحو الأرض.

لكن المشكلة كانت في التحكم. فمحاولة التوجيه بالمظلة جعلت التحكم سيئًا!

ضاع رمحان من اللذين [استنسخهما] سدى إذ خرجا عن نطاق الدائرة، فعادا إلى شظايا برونزية ثم تفرقا برفق.

‘آه، اللعنة!’

لأنه ما لم يُستخدم حجر سحري باهظ الثمن كوسيط، فلا يمكن لأي سحر أن يستمر خارج الدائرة.

السحر، بمعزل عن القوانين الفيزيائية العامة، يقوم على قوانينه الخاصة، ولا يتولد من الصيغة السحرية إلا داخل الدائرة وحدها.

ومع ذلك، فإن الرمحين المتبقيين اندفعا نحو الهدف كما ينبغي.

سوييييش― كووكونغ―

كووكونغ―

تناثر الدم وتحطمت العظام.

وبينما حطم الرمحان ظهر الوحش السحري وأحد رأسيه، انغرسا في الأرض.

الذئب المثبّت على الأرض، في الوضعية ذاتها التي كان يستعد فيها للوثب، أخذ يعوي بجنون.

كواااااااااك―!

شوااات―!

اندفع دم الوحش السحري المتفجر فغمر جسد كليو بالكامل.

كان السائل الأرجواني الفاتر أكثر كثافة ولزوجة من دم الإنسان.

وكانت حاسة الشم قد شُلّت بالفعل، فلم يعد يشعر حتى بالرائحة الكريهة.

من فم الوحش السحري المتبقي تناثر الدم واللعاب.

كواجِك! كواجِجِك! كادودوك!

أسنان الوحش السحري، وهو يتخبط بيأس قاتل، حاولت أن ترتطم عند قدمي كليو.

كان الرمحان الضخمان يتلاشيان.

‘يجب أن أتخلص من الرأس المتبقي أيضًا!’

رفع كليو يده التي كانت تستند إلى الأرض ومد المظلة إلى الأمام.

وفي تلك اللحظة انفصل مقبض المظلة عن الدانتيل، وومض نصل رفيع في العتمة التي كانت قد أرخَت سدولها لتوها.

أصبح تعديل إحداثيات الأثير أسهل بكثير.

كليو، الذي لم يستطع النهوض من الأرض، جمع ما تبقى من الأثير كله، ومرة أخرى فعّل [رمح أخيل].

جلغراك―

أُلقي البرونز.

وأضاءت الصيغة السحرية المتألقة الأماكن المنخفضة من المدينة التي خيّم عليها الظلام.

هواااااك―

الصيغة السحرية التي أطلقها كليو بكل قوته أضاءت الشارع المتداعي بأكمله كما لو كان نهارًا.

كان شكل الصيغة قد أصبح أكثر إيجازًا بعد استبعاد صيغة [الاستنساخ].

وبسبب إيجاز الصيغة، فإن الأثير الذي لم يُستهلك بالكامل حتى بعد إلقاء السحر انتشر على الأرض كالنار التي لا تحترق.

لهيب متألق على نحو مفرط سلب البصر.

كواااااااااانغ― كواكاكاكانغ―

الرمح الضخم الذي انقض من السماء كعقاب سماوي اخترق الرأس المتبقي للوحش السحري، ولم يكتفِ بذلك بل خلّف حفرة هائلة.

كليو أيضًا جُرف إلى داخل الحفرة بعد أن اجتاحه أثر السحر.

كان وعيه ما يزال حاضرًا، لكن جسده بلا قوة، فعجز عن المقاومة.

وما إن تراخى التوتر حتى تضاعف الإحساس بالثياب المبتلة بدم الوحش السحري وهي تلتصق بجسده، وألم الأطراف الناتج عن استخدام عضلات لم يعتدها.

شوووووك…

أمام عيني كليو الممدد على جانبه، كان الوحش السحري ذو الرأسين المحطمين يتلاشى ببطء.

تحول دم الذئب ولحمه إلى شظايا دقيقة وتبددا. لم يبدُ كجثة كائن حي، بل كأن معدنًا ينفجر.

وسرعان ما تلاشت الجثة الضخمة بالكامل.

على الأرض بقيت آثار دم، وقطعتان رقيقتان من معدن يتلألأ بألوان قوس قزح. وكان أثير ذهبي يدور حول الحجر السحري.

[الميكا فارج

م.م: الميكا هي هي مجموعة من المعادن الطبيعية السيليكاتية (سيليكات الصفائح) تتميز ببنيتها الطبقية التي تسمح بفصلها إلى رقائق مرنة ورقيقة جداً😅🧐

:حجر انعكاس سحري. يعكس السحر المطبق بشفافية.]

فوق شظايا عرق اللؤلؤ، تألقت كلمة ‘الوعد’ المتراكبة ببرودة مؤلمة.

اجتاح الصداع كليو، ولم يفكر إلا في حجب ذلك الضوء، فقبض على الحجر السحري بكفه.

ومن بعيد سُمعت خطوات خفيفة مميزة للفرسان وهم يطأون الأرض ركضًا.

“اتبع سويْن!”

“أهناك؟!”

“هل تم القضاء على ذئب الوحش السحري؟!”

‘آه… سيتولى الفرسان الباقي بأنفسهم….’

كان وعي كليو ينقطع.

وفوق عينيه الزائغتين انغرست الرسالة الأخيرة لـ‘الوعد’.

[―يعترف المؤلف بهذا التطور كخطٍ أصيل.]

[―يكتمل الفصل 1 من <أمير مملكة ألبيون>. ويتبع ذلك بدء الفصل 2.]

[―يُعاد شحن عدد مرات استخدام سلطة محرر ‘المهارة الفريدة’. 3/3]

.

.

.

سوين تمبل، الذي يبلغ الثانية والعشرين من عمره هذا العام، كان فارسًا رسميًا في سنته الأولى ضمن فرسان الحرس الملكي للعاصمة.

كان فخورًا بنفسه حين يُدعى ‘السير سوين’.

فعدد المبارزين الذين حصلوا على مستوى الأثير لا بأس به، لكن الفرسان الذين يقسمون الولاء للملك وينالون ‘رتبة الفروسية’ كانوا أقل.

حتى عند انضمامه قبل عامين، كان يُتوقع له أن يصبح فارسًا رفيعًا أسرع من زملائه.

لكن ربيع العمر مضى سريعًا.

فمنذ استدعاء جبال بينتوس في الصيف، لم يعد نجمًا بل أصبح موضع سخرية الفرقة بأكملها.

عندما تلقى أمر التحرك، كان سوين وزملاؤه الكبار يشعرون وكأنهم في نزهة خفيفة.

حتى إنه تذمر من عبث النبلاء الذين يستدعون الفرسان للقبض على ابن هارب.

لكن تذمره اختفى تمامًا بعد ما حدث في النزل الجبلي.

فبعد أن عجز عن الإمساك بصبي ضعيف في السابعة عشرة، وانكسرت ساقه اليسرى تمامًا، أصبح سوين في نظر الفرسان الأكبر منه أحمق عديم الكفاءة.

‘يا رجل، عجزت عن التغلب على ذاك الفتى الذي يبدو كأنه يسقط إن هبت ريح.’

‘يقولون إنك صرخت وووواك وطرت وارتطمت. ما فائدة تلك العضلات التي بنيتها إذًا؟ هاهاها.’

منذ ذلك اليوم، شحذ سوين عزيمته وانغمس في التدريب فقط.

ونتيجة لذلك، تمكن مع بداية الخريف من الترقية إلى مبارز من المستوى الخامس.

وكان تحقيق فارس في سنته الأولى للمستوى الخامس أمرًا نادرًا.

بالنسبة لسوين الذي كان يتوق لمعركة رد الاعتبار، كان تعقب الوحش السحري الذي كسر حاجز مدرسة الحرس الملكي وفرّ فرصة ممتازة.

كان سوين أطول من الآخرين برأس كامل، وفخذاه سميكان أيضًا. وساقاه المعززتان بقوة الأثير [تعزيز] كانتا الأسرع بين الجميع.

تاركًا ثلاثة من رفاقه خلفه، عبر سوين المدينة وضرب الوحش بسيف مشبع بهالة السيف.

لكن الوحش لم يتلق سوى جرح سطحي، وانفلت من يد سوين دون أن يتوقف.

بل قفز فوق المباني كأن له أجنحة وفرّ هاربًا!

وعندما لحق به أخيرًا، لم يجد سوين إلا أن يخفض طرف سيفه.

فوسط ضوء يعجز المرء عن فتح عينيه فيه، كان من المستحيل التدخل في المعركة بين الساحر والوحش.

رماح تنقض من السماء.

وأثير بكمية ضوئية مرعبة.

والقوة السحرية المتدفقة من الدائرة التي ارتفعت محيطة بالأنقاض كانت شاسعة وساحقة.

بدت قدرة تنتمي إلى بُعد مختلف تمامًا عن السحر الذي يعرفه سوين.

لم يكن سوين جاهلًا بالسحر.

فقد اعتاد أن يرى زملاءه من سحرة الحرس الملكي ينشرون الدوائر لشفاء الجروح ومعالجة الأحجار السحرية.

لكن،

‘هل يمكن حقًا تسمية هذا… سحرًا؟’

ما انبسط أمام عينيه الآن بدا أقرب إلى قوة تنتمي إلى الحاكم لا إلى البشر.

فقط بعد أن انطفأت كل الأضواء، تمكن سوين من القفز إلى الحفرة التي سقط فيها الوحش.

كان الوحش قد تلاشى بالفعل.

وفي قاع الحفرة كان الساحر الذي ألقى السحر عالي الكثافة ممددًا فاقد الوعي.

رجل ذو بنية تبدو هزيلة وغير لافتة.

جثا سوين في الحفرة الملطخة بالدماء ورفع الساحر.

‘طفل؟!’

كان وجه الساحر الغض ملوثًا بدم الوحش وغبار المكان.

وسرعان ما أدرك سوين من يكون.

فهو ذاته من حطم ساقه في ذلك الصيف.

“الأمير آسيل!”

لم يستطع الصبي أن يجيب.

وكان سوين أيضًا متجمدًا كالتمثال للحظات من فرط الصدمة.

وعلى وجه من يواجه العجب، امتزجت المهابة بالخوف.

***

عند الإحساس بملمس خشن يلعق خده، انجذب كليو من نوم عميق.

“بيهيموث، كفى….”

“انهض اليوم على الأقل. كُل ثم نَم!”

كان بيهيموث ملتصقًا بجانبه مباشرة.

حرك كليو يده فقط وربت بلطف على ظهر القط. كان دافئًا وناعمًا.

“هاااام. لست جائعًا.”

“مع ذلك!”

نهض بيهيموث فجأة وضرب الخد الذي كان يلعقه قبل قليل بمخلبه الأمامي طرقة خفيفة.

كان قد أخفى مخالبه تمامًا، وكانت ضربة بمخلب قطني بلا قوة، لذا لم تكن سوى دغدغة.

“حسنًا، حسنًا….”

رفع كليو جسده المثقل. توالت التثاؤبات وشعر بالعطش.

بدا أن هناك حركة في الخارج وأن الشرفة مضيئة، لذا بدا أنه وقت متأخر من الصباح.

“…كم نمت؟”

“لقد نمت أربعة أيام كاملة، أيها الكسول!”

2)『كتاب الصلوات العامة』

3)『الإلياذة』، هوميروس

***

ماهو رايكم بترجمة فصل هل لذيكم ملاحظات.