الفصل الـ 31 " عمالة كثيرة "
بالعودة إلى ياسين..
مع السيف فى يده تقدم ياسين ببسالة..
كان الزعيم قوياً ولكنه كان فى الدرجة السابعة فقط وأمام ياسين لم يكن شيئاً وهذا بدون سلاح نادر فما بالك بياسين وهو يملك سلاحاً نادراً..
لم يعد هناك قمع هنا ولهذا لعب دارما بحرية وفى خطوة واحدة كان ثلاثة من المحاربين ملتصقين برمحه وهم يلفظون أنفاسهم الأخيرة..
لم تتراجع لينا وسرعان ما أطلقت العنان لقوتها..
ليس هى وفقط ولكن كل البقية..
حلقت أسهم ليزا والرماه الثلاثة تجرف كل ما في طريقهم بينما تحركت الذئاب الأربعة قفزوا على المحاربين ذو البشرة السمراء وكذالك جان الذي إستخدم سيفه ملوحاً يميناً ويساراً..
كان مستوي المحاربين هنا بين الثالث والخامس مع 7 فى المستوي السادس ولكن سرعان ما تعامل معهم دارما مما جعل الضغط يقل على الجنود الضعفاء فى جيش نوت..
لم يرحم جنود نوت حتى صرخ الرجل الأصلع " توقف.. توقف.. أنا أستسلم "..
توقف القتال فى لحظة..
من البداية للنهاية لم تستمر المعركة إلا لثلاث دقائق ولكنه قد خسر 23 شخصاً بالفعل من خيره محاربيه.. لو إستمر الأمر على هذا فسوف يموتون فى أقل من خمس دقائق أخري..
ولكنه لم يكن احمقاً لظن ذالك فهو يعرف أن ياسين قد خفف فى الامر لجعله يستسلم وإلا لماتوا من البداية..
نظر الرجل الأصلع نحو لينا ودارما وشعر بالخوف..
القوة التى أظهرها هذين الإثنين تفوق إدراكه بالفعل ويُمكن بحركات قليلة إبادة كامل قبيلته..
شعر الرجل بالأسف إلى قراره وتنهد ولكن ماذا يفعل.. لقد تربى وعاش هنا وكان دائماً فى موقف الاعلى فكيف يسمح لنفسه أن يكون أدني ولكن عندما رأى الواقع صمت تماماً وأقر بهزيمته " أنا بروك سأكون خادمك ومخلصك "..
أماء ياسين وتحقق منه
إسم : بروك العمر : 43 / 100 الإنتماء : قرية المصير القوة : 7-1 المهنة : بلا المهارات : جسد الصخر ( F ) جسد الصخر : تقوم بتحصين كامل الجسد وتزيد المقاومة وتقلل من فرص الإختراق أو الطعن أو القطع التهدئة : بلا العناصر : بلا الولاء : 63% الموهبة : D
لم يتفاجي ياسين بالولاء فهذا طبيعي.. لقد قتل رجاله أمامه وأجبره على الإستسلام وهؤلاء الرجال ليسوا مستدعيين مثل جان والبقية ولكنهم كانوا مولودين حقيقين ولهم نسب وعائلة مما يجعل ترابطهم أقوي وأيضاً موقف اللوردات بشكلٍ عام هكذا .. لم يكونوا على إستعداد للإنحناء للغير وإذا ما إجبروا ستكون هذه الحالة..
تفقد ياسين الأخرين ووجد الواجهة نفسها تختلف فقط فى مستوي القوة والموهبة… ولكن الولاء بشكل عام كان فى الستين..
قرر ياسين إعادتهم إلى القرية ليتصرف معهم اللورد قبل أن يعود ويكملوا رحلتهم ..
* * *
فى قرية قيصر..
" رسول… رسول ماذا أنت وماذا تريد مني ؟ " قال قيصر بقوة ولكن الخوف ظهر من صوته..
نظر الرسول إلى قيصر " مخيب للأمال " ولكن وجهه لم يظهر أى تعبير.. ثم رفع رأسه ونظر فى كيوس "لماذا فضلته ؟ "..
" إنه يملك مصيراً عظيماً " رد كيوس..
" مصير ! " تمتم الرسول وهو ينظر نحو قيصر بنظرة خاطفة..
إهتز جسد قيصر وشعر بالفراغ..
قوة..
قوة مرعبة هاجمت جسده وفتشته بالقوة..
لم يملك أى وسيلة للمقاومة أو الصراخ..
لحظات وتراجع الرسول عن نظراته مما جعل قيصر يتهاوي ويسقط أرضاً..
ثم نظر نحو كيوس " المصير والحظ لا يجتمعان فى شخص واحد.. لديه مصير عظيم بالفعل ولكن من حيث الحظ فهو يفتقد كثيراً "..
" نفضل المصير " رد كيوس..
" لا يهم ما سيحدث ! ، فـ المستقبل غير مؤكد حتى بالنسبة إلى خطة عرقك.. ولكنى لا أنصحك بإلقاء أمالكم كلها عليه " ثم إلتف وغادر..
وقف كيوس فى مكانه للحظات.. ثم طار وأختفي فى السحب..
جعلت رفرفة أجنحة كيوس الفتاة تطير لتسقط بين يدي قيصر الذي إخترق جسدها بيده بقسوة ثم أخرج قلبها وهو يصرخ " عاهرة لعينة "..
" س.. ستموت ميتة بائسة "..
فارقت الفتاه أنفاسها وهى تقول هذه الكلمات بينما نظر قيصر إلى السماء " ما هى خطة عرقك أيها اللعين ومن هو هذا الرسول "..
" لازلت ضعيفاً لتعرف " رد كيوس ولم يبدو خائفاً من قيصر..
ربما يكون سيده ولكنه لازال لديه وعيه وقدراته وأيضاً لقد كان تنينياً.. حاكم أعلى مع قوة مرعبة..
" سحقاً لك..
* * *
فى قرية المصير..
وقف بروك وخلفه 85 رجلاً ذو جلد قمحي داكن..
أمامهم وقف الحكيم ألبرت متسائلاً..
" لديكم قوة جيدة ولكنكم بلا مهنة "..
قال بروك إعتذاراً " كان كل يوماً لنا جحيماً ولهذا لم نستطع التعامل مع أمر محدد فكل يوم كان بالنسبة لنا كالبقاء على قيد الحياة من حيث الطعام أو المأوي أو مقاومة الوحوش او الامراض وغيرها ولهذا لم نتمكن من تطوير مهنة معينة "..
صمت الحكيم ألبرت للحظة قبل أن يجيب " سنحل هذا فى وقتٍ لاحق.. لدينا الأن مهمة من اللورد.. إتبعوني "..
" عذراً سيدي رئيس الوزراء… ألا يُمكننا رؤية اللورد ؟ "..
" ستراه بطبيعة الحال ولكن عندما تثبت أنك تستحق " رد ألبرت وهو يتحرك نحو حدود حاجز الحماية..
" ما هى أوامرك ؟ " سئل بروك..
" يجب أن نبني جداراً هنا… لدي المخطط بالفعل كل ما عليكم فعله هو إتباع أوامري "..
جعل إنضمام 86 شخصاً القرية التى كانت صامتة بالفعل تتحول لحيوية..
أماء بروك وكان على وشك ان يأمر العمال ولكن الحكيم ألبرت أوقفه " لديك مهمة أخري "..
فوجئ بروك وسرعان ما لاحظ نظرة الحكيم ألبرت القاتلة وحينها فهم وتجمد من الداخل..
لم يعد الحاكم هنا بل المرؤوس وحتى أقلهم مرتبة..
تم ترحيل بروك وخمسة أخرين إلى المناجم مع أحد العمال العادئدين.. بينما بدأ الحكيم ألبرت فى صنع الجدار..
بشكل عام يُمكن بناء أى مبني فى اللعبة ولكنها ستكون مباني عادية بلا قدرات دفاعية أو إضافات خاصة ولهذا قام نوت بشراء مخطط جدار من لورد الخلاص مقابل بعض اللحم وبالرغم من ضعف الجدار ولكنه سيكون جيداً فى المراحل الأولي..
* * *
على الجانب الأخر كان شادو يقف أمام نهر بلغ صفاءه رونق الحياة وجعلت الشعاب المرجانية فى الأسفل المظهر جميلاً..
أخذ شادو نظرات حوله وتأكد من المكان..
لقد كان الأن على حدود إقليم أشجار القمر.. ومع وجهٍ جدي وتعبير حذر قاس المسافة بدقة.. ليس أنه كان خائفاً من الموت فهو بشكلٍ ما خالد ولكن لأنه علم مدي أهمية الإحياء لـ إيرين الأن فلم يُريد أن يُضيعها على نفسه وأيضاً الشئ الذي كان سيفعله كانت المخاطرة فيه عالية..
أخذ شادو نفساً عميقاً وغاص فى النهر.. أعمق واأعمق متجاهلاً الهواء الذي ينفذ منه وضغط الماء الذي يُصبح أقوي وأقوي حتى تلون وجهه بالأصفر والازرق وضاعت أنفاسه و….. غرق