الفصل الـ 30 " ذهول "..
الملك شيرو..
الملك الثامن للمالك السبعة أو بشكل أكثر تحديداً أحد أكثر الملوك تأهيلاً ليضم مملكته إلى الممالك السبعة قبل ألف عام وتُصبح مملكته المملكة الثامنة ولكنه إنفجر فى غضب ذات يوم وأباد كامل مملكتة مما جذب عداء العالم وحينما قررت الممالك السبعة التعامل معه ليجدوا جيشاً مهيباً من الزومبي.. وهو قد إصبح ملكاً للزومبي بقدرات حياة قوية جعلت حتى الملوك السبعة ييأسون أمامه..
أولاً مملكة تارما ومن ثم الملك حورس والأن الملك شيرو ملك مملكة الزومبي*..
( يختلف الزومبي عن الهياكل العظمية وهو وجود من لحم ودم ولكنه يتبع الغرائز مثل الحيوان وتسيطر عليه الرغبة الدموية وليس لديه عقل )
رغم أنى أعرف العديد من الأشياء بالفعل إلا أنى أجهل بعض التفاصيل عن هذه الممالك السبعة مثل سبب غضب الملك وقتل كامل مملكته..ولكن يجب على هذا الشئ أن يكون مرعباً ليجعل من الملك يُيبد كامل مملكته..
بشكل عام كان للقرية عشرة ألاف ساكن والبلدة مائة ألف بينما تملك المدن عدد سكان قد يزيد عن عشرة ملايين ولازال هناك العاصمة والدولة والجمهورية ثم المملكة..
السبب فى كون هذه المعادلة غير مطبقة على نوت هو سرعة ترقيته الكبيرة وبالرغم من أن لهذا عيوب لاحقاً إلا أنها مشكلة سيقدر نوت على التعامل معها بعد النجاح والحصول على المركز الاول ولكن لو حلها الأن وخسر فى الإختبار ومات.. فما الفائدة !
وأيضاً لم يكن نوت سوف يتجاهل هذه المشكلة تماماً ولكنه سوف يحلها بقدر ما يُمكنه التعامل معها..
قد يصل عدد سكان المملكة إلى ترليون شخص.. عدد مرعب بالفعل فما الذي قد يجعل شخصاً يقتل كل هذا العدد وحتى يحول نفسه إلى زومبي..
" يبدو أنى يجب ان أبحث عن هذا الشئ فى المستقبل… لو لم يقتل ذالك الاحمق إيرين لوفر على يوماً كاملاً فى خطتي.. تسك تباً لحظي " لعن نوت وهو يتذكر مشهد قتل البارون نورد لـ إيرين..
* * *
على الجانب الأخر..
وصلت المجموعة بالفعل إلى أرضٍ صخرية تعيش فيها قبيلة كبيرة بها عدد سكان يفوق المائة..
كان للرجال والنساء بشرة قمحية غامضة مع جسد قوي يدل على صعوبة الحياة هنا..
أدي وصول مجموعة ياسين إلى حذرهم ولكنهم لم يرفضوهم وايضاً لم يدخل ياسين بقسوة..
" نريد مقابلة زعيمكم " قال ياسين مع هالة فرض..
من أكبر خيمة خرج ظل ضخم لطول تجاوز المترين.. حتى أطول من دارما مع عصا خشبية سميكة لها نهاية على هيئة جمجمة بحجم كرة سلة..
" من يصرخ ؟ " قال الرجل الذي كان أصلعاً وله عيون سوداء..
" اتيت بناءً على أوامر لورد المصير لضم قبيلتك " قال ياسين بلا خوف..
إقترب الرجل من ياسين وعلى الفور شعرت المجموعة بشئ خاطئ ونظروا حولهم ليجدوا أن الشباب من الجنسين قد أحاطوا بهم..
لم يملكوا أسلحة ولكن أيديهم بدت كواحدة بسبب خشونتها..
" هل تريد التعامل بالقوة ؟ " سئل ياسين بلا خوف..
" طفل " إنحني الأصلع ليصل إلى طول ياسين ووضع يده على كتفه " ألا يجب أن تأتى بقوة كافية وأنت تطرق على بابي "..
" ناهيك عنى فرجل واحد من رجالي قادر على إنزال قبيلتك " رد ياسين..
ضحك الرجل " إذاً سأري ذالك " ثم نظر نحو رجاله وعلى الفور زادت سرعته وهجموا على المجموعة..
" أقتلوهم " نطق ياسين ببرود وهو يسحب سيفه وهجم على زعيم القبيلة..
* * *
فى قرية قيصر..
كان قيصر يحتسي الشاي من يد فتاة جميلة… ومع ذالك كانت الفتاه ترتدي ملابس ممزقه بالرغم من أنها نظيفة ولكن هذه الملابس لم تدل على حالتها الإجتماعية بل تدل على المعاملة الوحشية التى حصلت عليها وكلما نظرت نحو قيصر الذي يجلس على المقعد أمامها بقدم على الأخري وكانه ملك .. لم تستطع مقاومة شعور الإشمئزاز والغضب وهى تتذكر إعتدائه عليها وسواءً اطاعت ام دافعت فهو يضربها بجنون معذباً إياها وبالرغم من أنها لم توجد هنا إلا منذ يومين إلا أنها أرادت الإنتحار بالفعل ولكن كلما تذكرت مشهد التنين الذي ينزل من السماء شعرت بالرعب..
شعرت بخوف لم يسبق له مثيل في حياتها وحتى فكرة الموت لم تملك القرار فيها..
" إجلسي على قدمي " أمر قيصر دون أن يفتح عينه وعلى الفور قامت الفتاه بسرعة بأقصي ما تستطيع متجاهلة الألم الطاغي عليها من كل شبر فى جسدها وجلست على قدمه حتى أنها قربت جسدها منه ليستشعرها جيداً..
" لستِ جميلة… تسك " ثم فتح عينيه ونظر للفتاة مما جعلها تتجمد " ولكنى لا املك غيرك.. والدك الاحمق ذالك كان عنيداً ولم يتفهم كوني أريد إستعارة زوجته قليلاً وقرر الموت معها.. وعوضاً عن ذالك تركوك أنتِ لى. صدقاً يا فتاة أنتِ لا تملكين نصف جمال أمك وإلا لأستمتعنا جيداً " ثم أغلق عينه مرة أخري..
تشدد تعبير الفتاه ولكنها لم تتحدث…
لم تحاول حتى التعليق على الكلام فى رأسها وإلا سوف يتغير تعبيرها وهو الذي ينتظر سوف يضربها وكأنه ينتظر الفرصة التى تخطئ فيها ليعذبها مع أنه صدقاً لم يحتج إلى ذالك..
كان شخصاً إستمتع بالتعذيب..
ستلقي مصيراً بائساً فكرت الفتاه عندما إهتزت فجاة وشعرت بالخوف…
فتح قيصر عينيه ونظر نحو الفتاه ليجدها تحدق فى إتجاه ما..
" ما هذا.. هل يوجد وحش حول الحاجز ؟ " كان هذا الشئ الوحيد الذي فكر فيه قيصر ولكن عندما إلتف تجمد تعبيره وصرخ " كيوس "..
كان صراخه مليئاً بالرعب..
حتى هو لم يتوقع هذا..
بل صدقاً كيف يُمكن أن يحدث هذا.. حتي كيوس.. التنين.. تنين حقيقي لم يتمكن من فعل هذا ولكن أمامه.. مراهق فى الرابعة عشر.. لا يبدو أكبر من ذالك.. له مظهر طفولى وسيم يجر كلب هاسكي تمكن من إختراق الحاجز بلا مبالاة.. إذاً ما مدي قوته وسلطته ؟..
هل يُعقل أنه أقوي من التنانين..
وجود فوق التنانين..
فكر قيصر عندما نزل كيوس من السماء..
" ما الخطب ؟ " سئل كيوس..
" إقتله " أمر قيصر بينما تراجع للخلف..
" لا أستطيع " رد كيوس مما جعل قيصر يائساً..
فى هذه اللحظة صرخت الفتاه وهى تبتعد عن قيصر " هههههههههههههههه … لقد قـُبلت دعوتي… سوف تلقي مصيرك أيها الشيطان.. كل الذي فعلته سوف تتلقي مصيره اليوم "..
ومضت نظر قيصر وهو ينظر إلى الفتاه ولكنه تجاهلها حالياً ونظر نحو المراهق بحذر..
كان للمراهق تعبير غير مبالي عندما قال " مرحباً كيوس "..
لصدمة قيصر رد كيوس " مرحباً بالرسول "..