انتهت رواية بوب الكارثة بعد أربع سنوات من الكتابة، وثلاث وستين ومائتي فصل، وأظنّ أنها نافت على مليون ومائتي ألف كلمة. بدأت هذه القصة استراحةً فكاهيةً من رحلة، دون أن أدري أنها ستكبُر لتغدو قصتي الأكثر نجاحاً. لقد كانت تجربة مذهلة وأودّ شكركم على حضوركم طوال الطريق. لقد استمتعت كثيراً بكتابة حماقات هذا الطاقم المنكوب، وبالعبث بالقوالب والتوقعات، وبالانطلاق بلا قيود في خوض غمار مسائل أخلاقية مثل ماهية النظام، وكيف للمرء أن يكون أخلاقياً في الحرب وما إلى ذلك.
شكراً جزيلاً لتفاعلكم معنا في التعليقات. آمل حقاً أنكم استمتعتم بقدر ما استمتعت!
ما التالي؟ حسناً، رواية المتحول تسير بخطى حثيثة لمن تستهويه، وهناك قصة أخرى أخطط لها وكتبت جزءاً منها وستصدر في غضون شهرين. ستكون حلقة زمنية تحمل عنوان مائة وثمانية مع بطل ذكر هذه المرة. ترقبونا!
إذا استمتعتم بالقصة وأردتم إبداء التقدير، فهناك سبل شتى للقيام بذلك. أحب التعليقات بالطبع. إذا كنتم تستمتعون بالكتب الصوتية، فقد أبدعت شركة ساوندبوث بالفعل في إنجاز كتابين صوتيين بينما أكتب هذه الخاتمة. فكروا في الاستماع إليهما، فنجاحهما المبكر يعزز احتمالات حصولنا على السلسلة كاملة. سأدرج رابط الصفحة الصوتية في ملاحظة نهاية الفصل.
الكتب متوفرة أيضاً على أمازون. سأطرح كتاباً جديداً على كيندل أونليمتد أيضاً كلما صدر الكتاب الصوتي الموافق له لمن يفضل نسخة منقحة وخالية من الأخطاء المطبعية، آه. لا تقلقوا إن لم تهتموا بأي من هذا! التقييمات تساعدني كثيراً أيضاً، أو حتى الحديث عن القصة فحسب. كل مساهمة تصنع فرقاً، إن راق لكم ذلك.
إذا كانت لديكم أي أسئلة عالقة، فيمكنكم طرحها هنا وسأعود للإجابة عنها بين حين وآخر.
مرة أخرى، شكراً لحضوركم واستحضار كلماتي في مخيلتكم. تقبلوا هذه القطعة الفنية الأخيرة من أنتي هاكوساري عربون تقدير (بدعم من رعاتي). وليحلّق شرر الحظ فوق جارك لا فوقك!
مع خالص امتنانِي.
ميكانيموس.