الفصل 24: الشامان
نظر الجميع في الاتجاه الذي كان سيلفا ينظر إليه، وبعد فترة وجيزة، بدؤوا سماع خطوات ثقيلة.
أظهر الكيان نفسه أخيراً؛ وهو سايكلوب بعين حمراء متوهجة.
بمجرد أن رأى سيلفا السايكلوب، استخدم عيون التنين للنظر إليه، وهناك رأى ذلك؛ الطاقة الهائلة الموجودة في العين.
لمائة سبب وسبب، لم يكن يعرف كيف يعبر عن الأمر، لكن تلك العين كانت بالتأكيد سبب موت الفريق.
قال سيلفا وهو يلتقط سيفه ويتخذ وضعية القتال: "مهما فعلتم يا شباب، لا تنظروا في عينه؛ فستلتهم وجودكم".
طلب سيلفا المساعدة من كوين قائلاً: "كوين، أنا لا أعرف كيف أضع الخطط. ضع خطة تساعدنا على قتله دون أن ينظر إليه أحد".
وضع كوين خطة على الفور: "حسناً أيها الجميع، تأكدوا من أنكم في حركة مستمرة. روك، خذ الذراع اليسرى. مهما حدث، ركز على الذراع فقط.
روي، خذ الذراع اليمنى. مايك وراكسي، خذا الساق اليسرى؛ سأأخذ أنا اليمنى. سنترك الجزء العلوي للسيلفا.
مهما حدث، حاولوا ألا تنظروا للأعلى وركزوا بدقة على جزء الجسم الذي تم تخصيصه لكم، هل تفهمون؟"
صُدم سيلفا بكفاءة أخيه؛ فقد وضع خطة كأن لم يكن الأمر شيئاً.
والآن بعد أن أصبحت لديهم خطة، اندفع سيلفا نحو السايكلوب وخلفه الباقون.
مع تفعيل عيون التنين الخاصة به، لم يكن بحاجة إلى القلق بشأن العينين؛ كان بإمكانه النظر إلى السايكلوب، لكن الآخرين لم يمتلكوا ذلك. ولهذا السبب كان الشخص الأفضل لتنفيذ الهجوم الأمامي.
كانت إحصائيات هذا السايكلوب أعلى بقليل من إحصائيات الكيميرا، ولكن ليس كثيراً.
حاول السايكلوب سحق سيلفا بينما كان يتجه في طريقه، لكن مايك وراكسي وكوين هاجموا الساقين من العدم.
حفرت نصولهم بعمق في ساقي السايكلوب وأسالت الكثير من الدماء. أجبر السايكلوب على التراجع.
حاول استخدام يديه لإيقاف سقوطه، ولكن بعد ذلك استخدم روك قوته ليصطدم بإحدى اليدين بممجرد لمسها للأرض، بينما قام روي بقصف اليد الأخرى بكرة نار.
سقط السايكلوب على الأرض. وقبل أن يتمكن من التحرك، قفز سيلفا في الهواء وقطع إلى أسفل، مقسماً الرأس إلى نصفين.
[لقد قتلت سايكلوب، 500 نقطة خبرة، 250 نقطة مهارة] ×10
اختفى جسد السايكلوب وترك بلورة كبيرة. التقاطها سيلفا وأبعدها.
قال سيلفا: "هناك اثنان آخران يتجهان في هذا الاتجاه".
قال كوين: "الخطة العادية لن تنفع معهما".
قال سيلفا: "لا داعي للقلق، سأقضي على واحد؛ وتعاملوا أنتم مع الثاني". لم يعترض أحد لأنهم عرفوا أنه يستطيع فعل ذلك.
جاء السايكلوبان، وكما في المرة الأولى، لم ينظرا في عينيه.
رصع سيلفا نحو أحد السايكلوبين ثم فعل شيئاً لم يختبره منذ وقت طويل؛ سحر الهاوية الخاص به، بوابات الجحيم.
أخذ سيفه وجرح ذراعه، مما أدى إلى تدفق الدماء. ظهر ثقب أسود صغير واستهلك الدماء قبل أن يتحول إلى بوابة سوداء كبيرة ذات جمجمة عملاقة.
رأى السايكلوب البوابة وامتلأ بالخوف، ولكن قبل أن يتمكن من التحرك، فتحت البوابات وقوة شفط قوية سحبت روح السايكلوب، وحبسَتْه بشكل دائم في الهاوية للتعذيب.
الطريقة الوحيدة لخروج الروح هي عندما يستخدم سيلفا الاستهلاك لأكل الروح في الهاوية للحصول على نقاط خبرة إضافية.
الحثالة الفارغة، التي كانت جسد السايكلوب، سقطت على الأرض واختفت أيضاً، تاركة وراءها بلورة.
قال سيلفا: "إذن إزالة الروح ليست مثل إزالة الوجود. أتساءل كيف تفعل عيون هذا السايكلوب ذلك".
مشى إلى الجانب واستند إلى الحائط لمشاهدة الآخرين وهم يقاتلون.
هذه المرة، كان كوين هو من يتولى الهجوم الأمامي، بينما أخذت راكسي ومايك ساقاً لكل منهما. لم يمض وقت طويل حتى أسقطوا السايكلوب، وطعن كوين القلب.
اختفى السايكلوب وترك بلورة أيضاً.
تمكن الفريق من التخلص من السايكلوب دون استهلاك الكثير من الطاقة، لذلك توجهوا على الفور إلى عمق أكبر.
بينما ذهبوا إلى عمق أكبر، كان سيلفا لا يزال يشعر بتلك الطاقة، وكانت تزداد قوة.
لقد مر وقت منذ أن قاتلوا الغوبلنس، لكنهم سرعان ما عثروا على مجموعة من الهوبغوبلنس المدججين بالسلاح.
كانت هذه الغوبلنس أكثر تنسيقاً وقوة بكثير؛ لقد استخدموا تشكيلات للهجوم، مع سيافين في المقدمة ورماة سهام في الخلف.
تساءل سيلفا كيف حصلوا على هذا التنسيق، ثم لاحظ غوبلن في أقصى الخلف يمسك ببلورة متوهجة باللون البنفسجي.
تطورت الغوبلنس بطرق عديدة، لكن التطور الأول كان إلى هوبغوبلن. بعد ذلك، كان هناك محارب الغوبلنس، والزعيم، والساحر، والكثير غيرهم.
ولكن كان هناك واحد على وجهحديد يستخدم مجموعات الغوبلنس للهجوم وكان معروفاً بذكائه العالي وسحره، وهؤلاء هم شامانات الغوبلنس.
مما قرأه عن الغوبلنس، يمكنه أن يخمن أن هذا كان شامان غوبلن.
فكر سيلفا: "سيوفر قتالاً جيداً على الأرجح".
رصع وقفز فوق مجموعة الغوبلنس بأكملها، هابطاً أمام الشامان.
قفز الشامان إلى الوراء بذعر واستخدم بلورته للتحكم في الغوبلنس لمهاجمة سيلفا، لكن الفريق بدأ في مهاجمة الغوبلنس، مما منعهم من التركيز على سيلفا.
قال سيلفا وهو يندفع نحو الشامان: "قاتلني بقوتك الخاصة. أريد أن أرى ما يمكن لسحرك فعله". مد الشامان يده، وتكون جدار ترضي بينهما.
اخترق سيلفا الجدار بمجرد تشكله، مواصلاً طريقه نحو الشامان. بدأ الشامان في إطلاق رصاصات ترابية بينما كان يتراجع، محاولاً الحفاظ على مسافته.
لكن سيلفا أغلق المسافة في غضون ثوانٍ معدودة.