رفع المستوى منفرداً الفصل 257 — فقط أنا مَنْ بالمستوى الأقصى

اقرأ رفع المستوى منفرداً الفصل 257 — فقط أنا مَنْ بالمستوى الأقصى باللغة العربية على مانجا تايم.

القصة الجانبية 14

8. فقط أنا مَنْ بالمستوى الأقصى

أنتاريس كان اسمي.

كنت ’الملك الأول‘ الذي وُلِدَ من الظلام، وكذلك ’‘أقوى ملك‘. لقد كنتُ الملك الذي يحكم كل أنواع التنانين، كنتُ وجود دلَّ على الإرهاب والدمار.

هذا صحيح.

كل أولئك الذين عرفوني أشاروا إلي ب ’إمبراطور التنانين كإشارة للاحترام والرهبة.

ومع ذلك، حدث شيء غريب.

في يوم معين، بينما ُ أستعد لغزو الكوكب المسمى ب ’الأرض‘ جنباً إلى جنب مع عشرة ملايين جندي قوي في داخل مخبأنا داخل الفجوة بين الأبعاد…

…. فتحتُ عيني لأكتشف أنني الآن أَحتلُّ جسد إنسان.

’…‘

وبشكل غير مفهوم، بدا بأنني احتفظت بكل ذكريات هذا البشري أيضاً. وسرعان ما وجدت مرآة في زاوية الغرفة وألقيت نظرة على نفسي، فقط لأطلق لهيثاً مصدوماً.

’’ما هذا؟ لماذا يبدو وجه هذا الإنسان وهن جداً؟‘‘

آه-ها، كم كان هذا الرجل مثيرًا للشفقة.

كان اسم هذا البشري سيونغ جين-وو، شاب يعمل كصياد برتبة E في أمة تدعى جمهورية كوريا. يبدو أن هذا الإنسان لم يتخلى أبداً عن كونه صياد على الرغم من أنّ مستوى قدراته المثير للشفقة قد اقتادته اقتادوه إلى لحظات من موتٍ وشيك في كثيرٍ من الأحيان.

’سببه هو… مرض والدته؟‘

تماماً بابتدائي في التفكير في نفسي بأنّ مرض تافه صغير كهذا سيُشفى في لحظة بسحري. فجأة بدأ الهاتف الإنسان المحمول بصوتٍ عالٍ.

فرر…. فرر….

اكتشفتُ اهتزازا الجهاز الإلكتروني المصغر بغضب على قمة مكتب، والتقطه. عندما فعل، تم الترحيب بي من قبل صوت أنثى مستعجل قادم من الجانب الآخر من خط الهاتف.

– ’’سيونغ هانتر-نيم، أين أنت؟ إنّه وقت الغارة تقريباً، ومع ذلك لم تصل بعد… ‘‘

حاولت مطابقة هذا الصوت مع ذكريات جسدي البشري وقريباً، وجد نتيجة ’موظف جمعية الصيادين‘.

’همف.‘

كنت أفكر في إنهاء هذه المكالمة التي تم الرد عليها بردة فعل معتادة من الجسم، لكن عندها، ما قالته هذه الأنثى في النهاية أثار أعصابي إلى حدٍ ما.

– ’’هل ستتأخر مجدداً؟‘‘

’…..!!!‘

’سأتأخر.‘

الإجراء المتمثل في عدم الوفاء بالموعد النهائي لأنّ المرء يفتقر إلى القدرة على الوصول في الوقت المحدد. مما يعني أنّ هذه الأنثى تجرأتْ على سؤالي أنا ’إمبراطور التنانين‘ العظيم والمُجَسِّدْ للقوى قديرة، بأنني سأفعل شيء يرمز إلى عدم الكفاءة.

منذ أن كان ذلك غير مقبول تماماً، فسرعان ما ملأ الغضب عيني.

’’أنتم… أين أنتم الآن؟‘‘

– ’’ماذا تعني بِأين؟ نحن أمام البوابة تماماً ولماذا توقفت عن استخدام الخطاب المهذب فجأة يا سيونغ جين-وو هانتر-نيم؟‘‘

ركزت قليلاً للعثور على الموقع الدقيق حيث هذه الأنثى الوقحة كانت تتحدث من. إدراك حسي كان قد انتشر لتطويق المدينة بأكملها، وبوقت قريب بما فيه الكفاية، وجد إحداثياته.

’’وجدتك.‘‘

– ’’عفواً؟ ماذا تعني ب وجد-…‘‘

كليك.

كان الموقع على بُعْدِ أحد عشرة كيلومتر في نظام قياس المسافة البشرية، وبما  لم يكن بعيداً جداً، ركضتُ بكل قوتي ووصلت إلى هناك في بضع ثوانٍ فقط.

وبعد ذلك، توقفت أمام تلك الموظفة في الجمعية، وعندما بدأتْ بخفض الهاتف بعيداً عن أذنها بعد أن تم فصل المكالمة.

’’الآن، أما أزال مُتأخراً يا امرأة؟‘‘

’’هـ-هانتر-نيم؟!‘‘

ربما شعرت بجزء صغير من قوتي التي لا حدود لها، لأنها بدأت بالتراجع بتعبير مخيف جداً محفوراً على وجهها.

مددت يدي وأمسكت بكتفيها لأتأكد من أنها لن تفلت من العقاب وسألتها مجدداً.

’’قولي لي. هل تأخرتُ الآن؟‘‘

’’لا، لا على الإطلاق.‘‘

’’جيد جداً.‘‘

أطلقت سراحها ونظرة رضا كانت قد طفت فوق على وجهي. ثم مسحت نظارتي حول المحيط لأجد مجموعة من الصيادين المثيرين لبعض الضجة

بدلاً من التركيز على هذه الأفراد الغير مهمين ونسيان الوجوه، ركزتُ على الرائحة المميزة التي ترتفع من أكواب ورقية كانت تُحْتَجُز في الوقت الراهن.

’’قهوة… أريد أيضاً شرب القهوة.‘‘

استدرت لأنظر إلى الموظفة ببشرتها سريعة البهتان، وأحنت خصرها بكل قلبها.

’’أ-أنا آسفة حقاً يا هانتر-نيم. لقد نفذت منا القهوة للتو.‘‘

’’إنها ليست مشكلة.‘‘

’’عفواً؟‘‘

حتى قبل أن تسنح لها الفرصة لرفع حاجبيها المقوسين، مشيتُ إلى أقرب إنسان وخطفت كوبه الورقي.

’’مـ-ماذا تفعل؟!‘‘

(جرعة)، (جرعة).

ابتلعتُ السائل الحلو في مرة واحدة، وشكلتُ تعبيراً متجعد، مما تسبب في الرجل المرتبك الذي فقد قهوته لي بأن يقفز في خوف ويفر بسرعة من هناك.

’’هاهاه!!‘‘

سوف يسلب الشخص الذي يمتلك قوى عظمى ما يملكه الضعيف. تلك كانت طريقة الملك. يبدو يأن مثل هذا المنطق ينطبق أيضاً على البشر، وهذا بالتأكيد ما جعلني أشعر بالانتعاش نوعاً ما.

’’سيد سيونغ… ألا يتصرف بغرابة اليوم؟‘‘

’’نعم، عيونه اليوم قليلاً…‘‘

’’حسناً، لقد كان ينتابني هذا الشعور المخيف والغريب منه منذ أن ظهر هنا.‘‘

كان الصيادون الآخرون يتذمرون فيما بينهم من وراء ظهري، لكن لم يكن هناك سبب للاهتمام بآراء هؤلاء البشر المتواضعين على أية حال، لذا تجاهلتهم تماماً.

’’هناك، هناك. بما أن الجميع هنا فلنبدأ.‘‘

بينما بدأ الصيادون يمددون عضلاتهم للاستعداد للغارة، حولت نظري نحو’ البوابة‘ التي كان من المقرر أن يدخلوها هؤلاء الناس.

’….‘

كان ذلك المكان… مريباً جداً.

كانت البوابات التي ظهرت على الأرض، بلا شك، حيلة الحكام، حتى الآن… لماذا كنت ألتقط هالة الملك من هناك؟

كان هناك حاجة للتحقيق في هذا. نظرت للبوابة بعيون حادة كالصقر ووقفت خلف الصيادين المستعدين للدخول.

’’أنا قادم معكم.‘‘

’’بالطبع، يجب أن تأتي معنا يا الصياد سيونغ.‘‘

ربما كانوا قد اكتشفوا أيضاً غلاف جوي مخيف بارد من داخل البوابة، لأن الصيادين كانوا يشكلون تعابير مرتبكة أيضاً. رافقتهم وتخطيت البوابة.

***

بوو، بانغ، بوووم، ثود!!

بينما بدأتُ بضرب الوحوش المزيفة التي وُضِعَت هنا لإخفاء الغرض الحقيقي من هذه الزنزانة، بدأ الصيادون الآخرون بإظهار احترامهم لي.

’’أليس السيد سيونغ يتصرف بغرابة تامّة اليوم؟؟‘‘

’’لا، حسناً… ربما وحوش هذه الزنزانة ضعيفون جداً…؟‘‘

’’ولكن، لا أستطيع أن أرى تحركاته. عيوني لا تستطيع إتباع السيد سيونغ مطلقاً….‘‘

كنتُ قد اعتنيت بكل الوحوش في لحظة واكتشفت أخيراً مدخلاً مريباً.

’’سنذهب من هنا.‘‘

’’انتظر، نحن بحاجة إلى إجراء تصويت على هكذا مسائل…’’

لم يتمكن هذا الرجل من إنهاء جملته لأنّه فقد وعيه من ضربة واحدة مني.

(بلوب).

نظرت إلى الرجل العجوز المنهار قبل مسح بقية الصيادين بنظري.

’’أي شخص آخر يريد أن يقوم بالتصويت؟‘‘

’’….‘‘

كان الاتفاق بدخول الممر مجتمعين. فَمَشينا الممر الذي بدا لانهائي ووصلنا أخيراً إلى الباب العملاق في نهايته.

’’ولكن، كيف يمكن أن يكون هناك باب في نهاية الكهف؟‘‘

’’هل سبق وأنْ كان هناك غرفة رئيس مع مدخل من قبل؟‘‘

’’لا، هذه أول مرة…‘‘

’’هذا… ألن يكون هذا خطيراً جدا؟‘‘

(صخب)، (صخب)…

لم يكلف الصيادون أنفسهم عناء إخفاء مستواهم العالي من القلق. أنا أيضا اكتشفت الهالة المخيفة حقًا تتسرب من الداخل، واتفقت مع رأيهم بأنّ الأمور يمكن أن تصبح خطيرة.

لهذا، بمجرد أن فتحتُ الباب، أمسكت بياقة صياد كان يقف أمام القطيع ورميته بخفة إلى الداخل.

’’أو-واااك؟!‘‘

ضُرِبَ الأحمق بالأرض ببشاعة، لكن على عكس المخاوف الأولية، لم يحدث شيء. فقط بعد أن أكدت مِنْ أنّه مِنَ الآمن الدخول، خطوت للداخل بخط كبيرة. زُيِّنَ الداخل المفتوح الواسع الذي كان ينتظرني كالمعبد القديم.

’’مـ-ما هذا المكان؟؟‘‘

دخل الصيادون الآخرون خلفي متأخرين، وبدأوا بالبحث، لكنهم كانوا يضيعون وقتهم بفعل ذلك.

أغلقت عيني للحظة قصيرة وركزت حواسي؛ ويوقت قليل، اكتشفت الوغد الذي كان في الأساس محرك الدمى الحقيقي لهذا المكان.

’’هو ذلك الواحد هناك.‘‘

تجمع الصيادون بسرعة أمام تمثال ملاك يحمل لوح حجري كنت قد أشرت إليه.

’’يبدو أن شيئاً ما مكتوبٌ على اللوح؟‘‘

’’آه، آه؟ إنّها حروف أثرية!‘‘

يبدو بأنّه لم يكن هناك صياد قادر على قراءة الحروف الأثرية بيننا، لذا قرأتهم بصوتٍ عالٍ لهم بدلاً من ذلك.

’’قوانين معبد كاروتينون.‘‘

عندما فعلت ذلك، سحب شخص ما فجأة ذراعي. نظرت خلفي فقط لأجد فتاة صغيرة ذات بشرة شاحبة تقف هناك.

’’تـ-تمثال السيّد هناك، إنه…‘‘

’’اتركيني.‘‘

أبعدتُ يد الفتاة وواصلت قراءة اللوح الحجري.

’’واحد، عبادة السيّد. اثنان، تمجيد السيّد. ثلاثة، أثبت تقواك. أولئك الذين لا يلتزمون بهذه القوانين لن يغادروا هذا المكان أحياء.‘‘

في تلك اللحظة بالضبط اثنين من أشعة الضوء القرمزي انطلقت من عيون تمثال السيّد العملاق الجالس في الزاوية هناك.

ززززنج-!!

لم أتكبد عناء تجنب أو منع تلك الغشعاعات، ووقفت ببساطة بفخر لمواجهة الهجوم وجهاً لوجه.

’’هل تجرؤ على التقليل من شأن هذا الإمبراطور بقوه قليلة؟!‘‘

سخرت من القوة التدميرية للأشعة التي لم تقترب حتى من أي مكان قريب من التنفس الذي أطلقه تنين قديم، قبل التدخل لعرض ما يبدو عليه التدمير الحقيقي.

كوااااااه!!

أنفاس الدمار التي أُطلقت في خط مستقيم من فمي فجرت تماماً رأس تمثال السيّد.

’’الآن، هذه هي القوة الحقيقية.‘‘

خدم ذلك كإشارة بداية. بدأت التماثيل التي تصطف على جدران المعبد مثل بعض الديكورات بالإسراع نحوي بينما تتجاهل الصيادين الآخرين.

’’كيه-هاهاهاهاها!!‘‘

يا لها من مجموعة من الدمى المتغطرسة!

مع لا شيء سوى يداي العاريتين، بدأتُ بتحطيم رؤوس التماثيل المُنقضّة عليْ الواحدة تلو الآخرى.

بووم! بانغ! بووم! كوا-جيك! كا بوم!!

’’بطيء جداً!! بطيء جداً!‘‘

سرعان ما أنزل الصيادون أنفسهم إلى الأرض لتفادي الحطام الذي حلَّق في كل مكان. حتى أنّ بعضهم بدأ بالصراخ أيضاً.

’’لماذا! لماذا أشعر بأنّ هناك طريقة أخرى؟!‘‘

’’ماذا كانت القضية مع تلك القوانين أو ما شابه ذلك الآن؟!‘‘

حتى قبل أن تصل صرخاتهم اليائسة إلى نهايتها، تحولت معظم التماثيل إلى لا شيء أكثر من أنقاض متحطِّمة بيدي. كان واضحاً فقط، ولكن حسناً، هم لم يخدموا حتى دورهم كإحماء مناسب لي.

’’هل هذا كل ما لديكم؟؟‘‘

نهض تمثال الملاك مع اللوح الحجر فجأة من مقعده وصرخ بصوتٍ عالٍ، ربما ساخطاً من حقيقة أنّ كل إعداده بعناية قد ذاب بدون فائدة بقوتي.

[أ-أيها الوغد، فقط ها هي هويتـ….]

’’اصمت!‘‘

انتزعتُ الرمح من قبضة تمثالٍ مكسور ورميته مباشرة على الملاك، وفي أقل من غمضة عين، اخترق الرمح عنق الوغد وانهار على الأرض.

لم آتي إلى هنا للتحدث مع مزيف. ما أردت أن أظهره هو الشكل الحقيقي المخفي وراء الكواليس!

’’أظهر نفسك أيها الجبان!‘‘

لقد تخلصت من كل العوائق و صرخت بصوتٍ عالٍ ما دفع تمثال السيّد الذي كان بدون رأس ليرفع نفسه بهدوء من عرشه.

في الواقع، هذا أفضل.

ارتفعت زوايا شفتاي بينما تسرّب الإحساس الدم المغلي في جميع أنحاء هذا الجسم. تدحرج تمثال السيّد بشكل أقرب، وتوقف أمامي مباشرة للنظر إلى أسفل.

[ملك الدمار، كان مُقدَّراً لِطُرقنا بأن تتقاطع هكذا. هنا، في هذا المكان، سأضع حدَّاً لعلاقتنا المشؤومة!]

’’ها-ها!! الآن، هذه فكرة ممتازة!‘‘

كان تمثال السيّد محاطاً في هالة سوداء نفاثة، وتحول إلى ظل عملاق، فأطلقتُ أنا العنان لكل قوتي من أجل مواجهة تلك الكتلة الهائلة من القوة.

سَرَتْ هزة منتشية من طرف أصابع قدماي حتى نهاية شعري.

’’تعال!‘‘

لن تنتهي معركتنا بهذه السهولة.

***

’’هيوك؟!‘‘

رفع جين-وو بجذعه العلوي بسرعة من السرير.

لقد رأى السرير المألوف، وورق الجدران المألوف، والسقف المألوف، وحاسوبه القديم. ثم سرعان ما ألقى نظرة حول المكان وأدرك أخيراً بأنّ المكان الذي استيقظ فيه كان غرفته الخاصة.

’كان حلماً؟‘

لقد كان حقاً حلم تافه حيث أصبح  إمبراطور التنانين،. لا، هل يجب أن يقول بأنّ  إمبراطور التنانين أصبح هو بدلاً من ذلك؟

’انتظر…‘

تأكَّدَ بسرعة من الوقت الحالي من هاتفه الذكي، وتنهد في راحة بعد ذلك. كان لا يزال هناك بعض الوقت المتبقي قبل بداية الامتحانات.

’الآن بعد التفكير في ذلك… لقد مرت أربع سنوات بالفعل منذ تخلصت من إمبراطور التنانين.‘

مر الوقت في غمضة عين، وها هو ذا، وقد تقرر بأن يقدّم اختبار الكلية للقدرات الدراسية في وقتٍ لاحقٍ اليوم. مراودته لحلم سيء كهذا كان دليلاً جيداً على مدى توتره الآن.

ابتسامة.

ضحك جين-وو ضحكة مكتومة عاجزة للحظة هناك قبل أن ينهض من السرير. اليوم، سيتأكد من ثمرة عمله الجاد وتصميمه خلال السنوات الأربعة الماضية.

وكان قد قرر بالفعل أي جامعة يريد أن يذهب إليها. لأنّ هذا الشخص الوحيد الذي كان عليه مقابلته سيحضر تلك المؤسسة لاحقاً.

’’يا له من ارتياح بأنّك لست جيداً بالدراسة يا جين-هو.‘‘

يو جين-هو.

ذَكَّرَ جين-وو نفسه باسم الرجل الذي افتقده بشدة، وفتح الستائر التي كانت تغطي النوافذ على الجانب. كانت هالة الفجر الغامقة تتلاشى تدريجياً في الخارج.

’سأذهب إلى هناك أولا وأنتظرك.‘

تنفس جين-وو رياح الصباح الباكر اجمةلق من خلال الفجوة المفتوحة من نافذته بينما كان يفكّر في لمِّ الشمل الذي سيحدث في المستقبل القريب. وفي تلك اللحظة، دُفِعَ باب غرفته مصحوباً بخطوات سريعة عالية.

’’ا-ابني، أنت تعرف أن اليوم هو يوم امتحان الكلية للقدرات الدراسية، أليس كذلك؟‘‘

’’بُنَيْ، كوالدك، يمكنني أن آخذك إلى هناك، أنت تعرف؟‘‘

لم يستطيع والداه أن يحظا برمشة خلال الليل، كانا يخشيان بأن ينتهي المطاف بابنهما في عداد المفقودين في هذا الامتحان المهم لأنه استيقظ متأخراً قليلاً اليوم. نظر جين-وو إلى وجوههم المُنهكة وابتسم بلطف بينما كان يومئ برأسه.

’’أنا مستعد.‘‘

[دعنا نذهب يا سيدي.]

خرج جين-وو من منزله عندما كان إيغريت متوتراً لسببٍ ما، تحدث بكلمات التشجيع تلك.

كم كان ذلك صباح منعش.

ترجمة: Tasneem ZH

تدقيق : Drake Hale