<أتمنى أن تستمتعوا>
هل يجب تسمية هذا بالحظ الجيد؟
كان يمكن سماع صوت جين وو في جميع أنحاء العالم ، لكنه لم يكن يتحدث بلغة البشر. حتى أن غالبية البشر اعتقدوا انه دوي الرعد في السماء. وتكونت نظريات عن سبب سماع الجميع لنفس الصوت النابض بالحيوية والمنتشر، على كل حال.
ومع ذلك ، فإن مثل هذه المسألة لا تمثل أي مشكل، لأن البشر لا زالوا يحتفلون – ويشعرون بالارتياح – لفوز جين وو.
وقعت نفس الأحداث في موقع المعركة الفعلي.
كما كان الصيادون المتوترين مستعدين في مكان ليس بالبعيد عن موقع المعركة، عندما سمعوا خبر خسارة الوحش، لم يستطيعوا السيطرة على أنفسهم وبدأوا القهقهة وهم مبتهجون.
أما الرجلان المسؤولان عن أفضل نقابتين في المنطقة، تشوي جونغ إن و بايك يون هو، نظروا إلى بعضهم البعض بابتسامات عريضة تدل على شعورهم بالراحة.
"مهلا ، الرئيس بايك. اعتقدت أن حالتك لم تكن جيدة قبل بضع دقائق. أتساءل عما إذا كنت قد استقرت الآن؟"
"رئيس تشوي ، أعتقد أنك بحاجة إلى مسح العرق البارد أولاً قبل أن تقلق بشأن شخص آخر."
"أوووه~. لقد تعرقت كثيرًا. لماذا لا تستخدم هذا المنديل لمسح وجهك أولاً؟"
بدأ رئيسان لإثنين من النقابات التي نافست على الصدارة في حرب الأعصاب التي لن تنتهي. ومع ذلك، يمكنهم المزاح بهذه الطريقة فقط لأن الوضع تم حله. في الواقع، لم يتمكنا من ابتلاع لعابهما حتى بسبب التوتر الشديد منذ دقائق.
لكن ذلك كان واضحا.
ألم يكونوا سيتدخلون في معركة ضد وحوش قوية بما يكفي لمعاملة الصياد بمستوى أمّة، توماس أندريه، كلعبة؟
ليست حياتهم فقط بل حياة كل عضو في النقابتين ستكون في خطر. وكان قائدا النقابتين وكل شخص تم استدعائه هنا تحت حالة الطوارئ يفكرون بنفس الشيء.
ستكون الأمور هكذا: إذا خسر الصياد جين وو هنا، لن يختلف الأمر عن موتهم جميعا اليوم.الآن بعد تحريرهما من الضغط الشديد، يمكنهما التعبير عن سعادتهما تحت راية بدء الحرب العصبية.
بيك يون-هو تبادل المزحات مع شوي جونغ إين و نظر خلف ظهر الأخير وتوقف عن الحركة.
"اه ….."
شوي جونغ-إين تتبع مسار نظرات بيك يون ونظر خلفه. كان هناك رجل وحيد يخرج من وسط المدينة المدمرة.
كان جين وو، بعد أن انهى معركته مع الملوك، ذهب بهدوء للمكان حيث كان الجميع.
اكتشفه الصيادون الآخرون واحدا تلو الآخر. جلب ظهوره الصمت على المكان فورا، المكان الذي كان مملوء مرة بالهتافات والصيحات السعيدة.
كان الضجيج يأتي من مكان واحد هو صفارات الإنذار سيارات الإسعاف التي وصلت على عجل إلى مكان الحادث.
"إنه الصياد سونغ جين وو".
"هذا الرجل ، هو …."
أصبح المزاج السائد في هذا المكان مضطهدًا بسبب الهالة الحادة التي خرجت من عيون جين وو ، على الرغم من أنه كان واضحًا أن المعركة انتهت لصالحه. لم يجرؤ أحد على فتح فاهه بعد رؤيته هكذا.
المعركة التي خاضها كان لابد أن تكون شديدة بشكل لا يصدق لأنه كان هناك تلميح من الحرارة المتلألئة التي ترتفع من كتفيه حتى الآن.
ولكن ، لماذا الأحداث التالية تتكشف هكذا؟
عندما التقت نظرات بايك يون هو بجين وو، حنى الأول ظهره للتحية. كانت تلك البداية ؛ كما لو أنهم كانوا يحيون جنديًا عائدا إلى منزله بعد مهمة خطيرة للغاية ، فقد خفض الصيادون رؤوسهم في اتجاه جين وو واحدًا تلو الآخر.
احترام تام.
كيف لا يشعرون باحترام لزميل صياد قادر على القتال في هذا المستوى؟
أعربوا جميعهم عن امتنانهم الحقيقي ودفعوا احترامهم ، ليس لأن أحدهم أخبرهم بذلك ، أو لأنهم كانوا على وعي بالبيئة المحيطة.
لاحظ جين وو إظهارهم للاحترام ، و …
"……"
…مشى بصمت نحوهم للمكان الذي كانت فيه شاحنة مألوفة متوقفة.
كان توماس أندريه على وشك أن يحمل لداخل سيارة الإسعاف وكان لينارت نيرمان يحرس بجانبه. شاهد الرجلان رحيل جين وو.
تحدث لينارت مع وجه قلق.
"لم لا يبدو الصياد سيونج جين وو سعيدًا للغاية."
تلقى توماس علاجًا طارئًا من قبل المعالجين وتحسنت حالته كثيرًا ، حتى يتمكن من إيماء رأسه على الأقل للتعبير عن موافقته.
"نعم ، يبدو ذلك."
"لكن ، كيف تمكن من التغلب على هؤلاء الوحوش القوية والبقاء على قيد الحياة".
فقط الصيادون الآخرون كانوا يعرفون ما الذي كان يمر به صياد. هذا الشعور بعد مسح زنزانة شديدة الصعوبة لا يمكن وصفه بشكل كافٍ في مجرد كلمات.
فلماذا كان تعبير الصياد سيونج كئيبًا هكذا؟
تم الإجابة على سؤال لينارت من قبل توماس ، بالفعل.
"ربما ليس سعيدًا بالكيفية التي انتهت بها المعركة ضد هؤلاء الأوغاد."
"….. !!"
أصيب لينارت بصدمة عميقة من هذا الرد.
كان جين وو قد أظهر حركات فاقت بكثير لحدود الإنسان ، لكنه بدا كئيباً لأنه لم يكن راضياً عن أدائه؟
كيف يمكن تقبل مثل هذا الشيء حتى؟
كما لو كان يعرف ما الذي كان يفكر فيه نظيره الألماني ، أومأ توماس أندريه برأسه واستمر في الحديث.
"أنا أيضًا لا أستطيع أن أصدق ذلك ، لكن … على الأرجح ، أثناء القتال نفسه ، كان يجب أن يشعر بخيبة أمل إزاء عدد المرات التي كان قريبا فيها من الموت ."
"آآآه ، آنذاك."
تذكر لينارت اللحظات التي تعرض فيها جين وو للطعن على يد مخالب الوحش و الانين الذي هرب من فمه. كما أنه تذكر رؤيته التي سادت في حالة من اليأس في اللحظة التي طعن فيها جان الثلج جين وو بخنجر أيضًا.
ومع ذلك، ألم يحدث هذا لأن الأعداء كانوا ببساطة أقوياء للغاية؟ لا يمانع التعامل مع كليهما في نفس الوقت، فكم من الناس في هذا العالم يمكنهم الاستمرار في القتال كما فعل عندما قاتل واحد منهم فقط؟
وصل لينارت بأفكاره لهذا الحد ثم هز رأسه.
'هذا ليس المقصود….'
بالتأكيد ، فإن أفكار الهزيمة لأن الأعداء كانوا أقوياء تنتمي إلى الصيادين العاديين، مثله.
ربما كان "الفوز" مسألة طبيعية بالنسبة لقوة كبيرة مثل هنتر سيونج جين وو ، ربما يركزون أكثر على كيفية فوزهم في معاركهم ، بدلاً من ذلك.
الآن وبعد أن وصل قطار الأفكار الخاص به إلى هنا ، شعر لينارت بالبرد يتسلل إلى أسفل عموده الفقري. بينما كان يقف هناك في حالة صدمة ، أضاف توماس شيئًا أخيرًا.
"إنه أحد الرجال المخيفين حقًا ، سيونغ جين وو".
" … أتفق معك أشد الإتفاق في هذا."
بعد أن أنهى توماس كلامه، نُقل إلى المستشفى. أثناء الرحلة ، في ذلك الحين…
"لقد اتخذت القرار الصحيح بعدم احدات اي ضجة داخل مكتبه في ذلك الوقت".(يتحدت عن عندما تجاهله جين وو في مكتب نقابة)
.لينارت كان مشغول بإخبار نفسه أن لا يصبح عدو جين وو أبدا.
صرير!!
توقفت شاحنة تابعة لنقابة آه جين، ثم خرج شاب من مقعد السائق.
رأى يو جين-هو جين وي يتعرض للضرب على يد الوحوش في التلفاز. وقاد الشاحنة مندفعا لموقع المعركة دون أي خطة ملموسة.
وعلى رغم من أن إدراكه الحسي الضعيف ، فقد رصد على الفور جين وو بين بحر الصيادين الذين ملؤوا الموقع وركض باكيا نحوه.
"هيونغ نيم!!!"
شاهد جين-وو يو جين-هو وهو يركض نحوه بعيونٍ تفيض بالدموع، فَرَقَّ قليلاً الغضب القاتل والنازح من عينيه.
في هذه الأثناء، ركض يو جين-هو بسرعة لعناق جين-وو بإحكام. عادةً ما سيجد الأخير التعامل مع هذا النوع من السلوك مزعج نوعاً ما، لذا سيتنحى مثل الماء المنساب، لكن اليوم كان مختلفاً.
اختار جين-وو ببساطة أن يربت بلطف على ظهر يو جين-هو، بينما كان الفتى يتشبث به ويبكى كما لو أنّ الدفء الذي شعر به من شخص قلقاً حقاً عليه تمكن من إذابة قلبه المتجمد ببطء.
ربما، لم يكن يو جين-هو من يحتاج إلى المواساة، لكنّه هو نفسه؟ تشكلت ابتسامة رقيقة على شفاه جين-وو.
أخيراً استطاع يو جين-هو أن يهدأ ويرفع وجهه الملطخ بالدموع والمخاط، ليطرح سؤالاً.
’’هيونغ نيم، هل أنت بخير؟؟‘‘
’’لا، لست بخير.‘‘
’’إيه؟؟‘‘
قفز يو جين-هو في صدمة كبيرة، وفتحت عيونه بشكل أوسع. أشار جين-وو بلا كلام إلى قميصه الذي كان الآن ملطخ بشدة بالدموع والمخاط.
’’هيوك!!‘‘
استخدم يو جين-هو أكمامه بسرعة لمسح عينيه وأنفه قبل أن يخفض رأسه.
’’أنا آسف جداً يا هيونغ نيم. كنت سعيداً جداً لرؤيتك بدون أذى، لذا، مثل…‘‘
ضحك جين-وو بهدوء.
هذا الفتى، في ذلك الوقت أو الآن، كان شخصية رائعة، هذا أمر مؤكد. ولكن بعد ذلك، كان الآن صديق حقيقي أكبر سنّاً منه وبذكاء أسرع من أيِّ شخصٍ آخر عندما يتعلق الأمر بقضايا جين-وو.
بذل يو جين-هو قصارى جهده ليمص دموعه وتحدث بوجهٍ لامع.
’’هيونغ نيم، كنت أعرف أنّ هذا قد يحدث، لذلك أعددت مجموعة جديدة من الملابس، يمكنك تبديل ثيابك بها.‘‘
’’ملابس جديدة؟؟‘‘
ألقى جين-وو نظرة على نفسه. ومن الواضح أنّه رأى حالة الفوضى على ملابسه من الأعلى إلى الأسفل بعد خوضه معركة مكثفة ضد الملكين .
’’حسناً، إذا عدت إلى المنزل وأنت تبدو هكذا… أنا متأكد من أنّ أمّك ستكون قلقة جداً، أليس كذلك؟ لهذا أحضرت لك بعض الملابس الجديدة لترتديها.‘‘
’هاه.‘
عندما نظر إليه جين-وو بعينين مشجعتين، قام يو جين-هو بمسح أسفل أنفه وحاول إخفاء مدى سعادته.
’’هيا بنا يا هيونغ نيم. اسمح لي أن أوصلك إلى المنزل.‘‘
فكّر جين-وو في ذلك لدقيقة قبل أن يومئ برأسه.
’لابد أنّ أمي و جين-آه كانا يشاهدان التلفاز أيضاً، لذا يجب أن أضع الأولوية لهما في إراحة نفوسهم قبل فعل أي شيء آخر.‘
بينما كان يركب يو جين-هو إلى جانب السائق، استدار جين-وو وألقى نظرة أخيرة على وسط المدينة، المكان الذي حدثت فيه معركة حياة أو موت قبل وقتٍ ليس ببعيد.
هرع العديد من الناس إلى هناك للسيطرة على الوضع، وكان يمكن أن يراهم يعملون قصارى جهدهم للقيام بعملهم.
اكتسب جين-وو الكثير من تلك الأنقاض.
’أولاً… أعتقد أنّه يجب عليْ أيضاً تحديد الأولويات لإيجاد جهاز يسمح لي بالتواصل حتّى في وسط تلك الغابة.‘
لا يستطيع تكرار خطأ كهذا مجدداً.
كان يجب أن يكون أكبر مكسب لليوم هو ’هؤلاء‘، مع ذلك. نظر جين-وو إلى زوج الخناجر التي تركها والده كما لو أنّ هناك تلميحاً لدفء الشخص المتبقي في مقبضه.
’أبي….‘
بينما ظل جين-وو في مكانه، كان بإمكانه سماع صوت يو جين-هو الحَذِرْ وهو يطفو نحوه.
’’هيونغ-نيم؟‘‘
قام جين-وو بتقبيل مقبض الخناجر، وخزنهم في الفضاء الفرعي قبل أن يركب في وقت متأخر مقعد الراكب.
’’حسناً، دعنا نذهب.‘‘
’’أجل يا هيونغ نيم!!‘‘
كان يقترب اليوم الطويل جداً من نهايته.
***
في النهاية، كان على جمعية الصيادين أن تعلن عن هويات الوحوش التي ظهرت في سيئول كَ ’مجهولة‘.
ومع ذلك، ليس هناك شك حول حجم الدمار الذي خلّفته تلك المخلوقات وراءها بأن يكون هائلاً حقاً. فقد لقي عدد لا يحصى من الناس مصرعهم أو أصيبوا بجروح خطيرة؛ وكان عدد المباني المنهارة أو السيارات المدمرة أكبر من أن يحصى.
ومع ذلك، لا يمكن اعتبار كل شيء خسارة.
هل يجب أن نسمي هذه القضية نعمة متنكرة؟
ما حدث هو أنّهم وجدوا طريقة للتعامل مع خطر غير متوقع.
خصوصاً بالنسبة لقوة الصياد سيونغ جين-وو المذهلة التي عرضها على العالم خلال قتاله والتي تمكنت من تغيير عقلية قاطني العالم بِنَفَسْ واحد.
وقد تمَّ وضع هذا التغيُّر في العقلية على الفور قيد العمل. دلالة هذا التغيير، مع ذلك، بدأت من بلد لم يتوقع أحد أنْ يحدث منها.
في ذلك المساء.
لمناقشة التعامل مع آثار الوحوش التي تظهر في سيئول، وكذلك الاستجابات المحتملة للبوابة هائلة الضخامة، قام رئيس الجمعية الحالي وو جين-تشول بزيارة البيت الأزرق.
وبما أنّ الموضوع الذي في متناول اليد كان ذلك، رحّب الرئيس كيم به بلباقة. بعد تبادل تحية قصيرة، سأل وو جين-تشول سؤاله أولاً.
’’ألا يجب أن يكون من الأفضل لك أن تُخْلِي ضواحي سيئول يا سيدي؟‘‘
تردد رئيس الأمّة بإجابته، كان تعبيره يبدو معقداً قبل أن يَزْفَرَ بتنهيدة طويلة.
’’أعترف أنني عاملتك بشكلٍ سيء في المرة الأخيرة، لذا أود أن أعتذر لك عن ذلك. ولكن، أناشدك ألا تنظر إليْ كرجل نسي المسؤوليات التي يجب أن يتحملها. هل لي أن أُذَكِّرُكْ بأنّي ما زلت رئيس هذه الأمّة.‘‘
وتابع على الرغم من حمله لتعبير وجه رجل يعاني من الخوف، ولكن في نفس الوقت، محاولاً التغلب عليه.
’’إذا هربت بدون قول أي شيء، إلى أيِّ حدٍّ سيرتعش المواطنون؟ لا أريد أن أرى اسمي يسجل على أنّه عيب في تاريخ أمّتنا.‘‘
فكر وو جين-تشول بالرئيس كيم على أنه موظف سياسي آخر مهتم فقط بالمزيد من الأصوات، ولكن بعد أن سمع هذا الرد الغير متوقع، استطاع فقط أن يصدر ضحكة ساخرة مكتومة من فمه.
يمكن للمرء أن يتهم هذا بأنّه تعبير غير محترم، ولكن لأنّه كان قد ارتكب خطأ ضد وو جين-تشول، لم يبدي رئيس البلاد أي اعتراض.
’’حسناً.‘‘
سحب وو جين-تشول البيانات الجاهزة واستعد للذهاب مع عرضه ولكن بعد ذلك، دخل موظف كان يعمل في البيت الأزرق المكتب بسرعة وهمس شيئاً في أذن الرئيس.
’’ماذا؟؟ هل أنت جاد؟!‘‘
ردَّ الرئيس بانطلاقه عن مقعده بوجهٍ غير مُصَدِّق. وأجاب الموظف بتعبير جدي جداً.
’’نعم يا سيدي. سيدي الرئيس، كيف يجب أن نتقدم تالياً؟‘‘
’’في الوقت الراهن، دع المكالمة تمر، سأتحدث معه شخصياً.‘‘
قدَّم الموظف على الفور الهاتف الذكي إلى الرئيس الذي كان متصلاً بالفعل بشخص غامض على الطرف الآخر من الخط. تولّى زعيم كوريا الجنوبية المكالمة، وصدر صوت -كان جميع الكوريين تقريباً على دراية به- من سماعة الهاتف.
– ’’قد فكرت بعمق في هذه المسألة لوقت طويل جداً يا رفيق. و… وقد توصلت إلى قرار بأنّه قد يكون من مصلحتنا مساعدة كوادرنا في الجنوب.‘‘
كان هذا الصوت ينتمي إلى زعيم كوريا الشمالية. لم يفهم الرئيس الكوري الجنوبي على الفور ما الذي كان يتحدث عنه الطرف الآخر.
’’بماذا.. تريد مساعدتنا؟‘‘
– ’’ألم تظهر بوابة في سماء سيئول؟ سنرسل صيادينا إلى هناك أيضاً. فلنجمع بين مواطن القوة في كلٍّ من الجنوب والشمال لمعالجة هذه المسألة.‘‘
’’…..!‘‘
كانت كوريا الشمالية إشارة مضيئة (يعني شيء يدعو للتفاؤل).
ولم تُبْدِ الدول المجاورة سوى ردة فعل فاترة إزاء طلب التعاون حتى مع ظهور بوابة تتميز بحجم لم يسبق له مثيل. لكن الآن، موقفهم تغير 180 درجة في لحظة.
– ’’كوريا الجنوبية، لا، الصياد سيونغ جين-وو، لا يجب أن يُسْمَح بسقوطه (يعني هزيمته).‘‘
كان هذا هو الاستنتاج الذي توصلت إليه عدة دول بعد مشاهدة المعركة بين جين-وو والوحوش ’المجهولة‘.
لن تنتهي الثروة السيئة لكوريا ببساطة في كوريا وحدها. فأيُّ صيادٍ ينتمي لبلد قادر على إيقاف كارثة لم يستطع الصياد سيونغ جين-وو إيقافها؟
من أقرب الأمم – كوريا الشمالية، واليابان، والصين، وروسيا – والدول البعيدة مثل أمريكا، وألمانيا، وبريطانيا، وفرنسا، انطلق الصيادين بعجل إلى سيئول ليصلوا في الوقت المناسب.
كانت هناك فكرة واحدة فقط في عقولهم.
’يجب أن نساعد الصياد سيونغ جين-وو ونغلق البوابة الضخمة مهما كلف الأمر.‘
تم غرس فكرة أنّ جين-وو هو خط دفاعهم الأخير في داخلهم بعد مشاهدتهم لأعماله.
والآن، ليس فقط صيادين كوريا الجنوبية، لكن العالم بأكمله كان يتجمع في العاصمة لهذه الأمّة الصغيرة في شرق آسيا.
نهاية الفصل…
ترجمة: Gan Gan وTasneem ZH
تدقيق : Drake Hale