رفع المستوى منفرداً الفصل 144

اقرأ رفع المستوى منفرداً الفصل 144 باللغة العربية على مانجا تايم.

< أتمنى أن تستمعوا >

بسبب طبيعة الحادث نفسه، هرع حشد هائل من الناس نحو ساحة المدرسة.

’’ابني يذهب إلى هذه المدرسة!!‘‘

’’ابتعد عن الطريق!‘‘

’’أريد أن أتأكد مما حدث بأمِّ عيني!!‘‘

’’يالهي ، يالهي!!‘‘

لولا الجهود اليائسة للسيطرة على الحشد من قبل الشرطة وموظفي الجمعية، لكان مشهد الحادث سيتحول إلى هرج ومرج من الحشد المجنون.

هرع أيضاً الصحفيون إلى هنا حالما انتشر الخبر وانشغلوا بالتقاط الصور.

’’اه؟ إنه سيونغ جين-وو.‘‘

’’التقط صوراً له!‘‘

هرب جين-وو من نظراتهم و مشى بصمت إلى شخص يبدو أنه موظف في جمعية الصيادين. تجمد الموظف على الفور في توتر بعد رؤية وجه جين-وو. إلى تلك الدرجة بدت بشرة الصياد مخيفة في تلك اللحظة.

’’سونج جين-وو هانتر-نيم…‘‘

’’أين أختي؟’’

’’تم نقل الآنسة سيونغ جين-آه والطلاب الآخرين إلى مستشفى سيئول إيل-سين.‘‘

’’…..‘‘

أومأ جين-وو برأسه، كانت تعابير وجهه لا تزال تنذر بالخطر، واستدار ليرحل. ابتلع الموظف لعاب جاف غريزياً بينما كان يراقب ظهره وهو يبتعد.

غلب…

أول ما فعله أولئك الذين وصلوا هنا هو التأكد من وضع الطالبة سونغ جين-آه، وفقاً لتعليماتٍ من الجمعية. لحسن الحظ، لم تصب بأي أذى باستثناء التآكلات التي عانت منها حول رقبتها ومعصميها، ولم تكن هناك إصابات أخرى عليها.

كان الصياد سيونغ جين-وو هو من أنقذها، لذا كان عليه أن يعرف هذه الحقيقة أفضل من أي شخص، لكن…

'حتى ذلك الحين، بالنسبة له أن يكون بذلك الاستياء….‘

كان من الجيد أنه وصل في الوقت المحدد وإلا فكيف ستكون ردة فعله لو حدث مكروهاً لأخته؟ ارتجف الموظف من الرعب الذي شعر به فجأة في ذلك الوقت.

لقد كانت بالفعل راحة كبيرة.

على عكس ارتياح الموظف، كان جين-وو يشعر بالكآبة في هذه اللحظة عندما أخرج هاتفه.

'أنا متأكدٌ من أمي على وشك الحصول على الأخبار.‘

الكثير من الطلاب فقدوا حياتهم على يد الوحوش. لذا من الواضح أن أمه ستشعر بأنّ عالمها كان على وشك الانهيار بعد تلقي الأخبار.

’قبل أن يحدث ذلك، يجب أن أخبرها أن جين-آه بخير.‘

عَزَمَ أمره وكان على وشك الضغط على زر ’’الاتصال‘‘، ولكن عندها، سمع صوتاً غير متوقع قادماً من خلفه فتوقف.

’’لقد أرسلت بالفعل بعض عملاء الجمعية للتحدث مع والدتك، سيونغ هانتر-نيم. يجب أن يكونوا في طريقهم إلى المستشفى بينما نحن نتحدث.‘‘

نظر جين-وو خلفه.

’’السيد رئيس الجمعية.‘‘

( أصبح يظهر كثيرا اليس كذلك ؟!)

وقف جوه غون-هوي هناك، كانت بشرته مظلمة كَلَوْنِ بشرة جين-وو.

على الرغم من أن الرئيس نفسه لم يكن مخطئاً هنا، بما أنه الشخص الذي يمثل جمعية الصيادين في كوريا الجنوبية، كان يشعر بمسؤولية الفشل في منع هذه المأساة. لم يستطع جين-وو سوى التعبير عن امتنانه لِجوه غون-هوي لإعتناءه بعائلته حتى في ظل الظروف الحالية.

دفع ذلك جوه غون-هوي إلى هز رأسه.

’’لا، نحن من يجب عليهم شكرك.‘‘

نجا 17 طالباً.

فقط بسبب وصول جين-وو، أولئك الطلاب من بين المحاصرين في مبنى المدرسة كانوا قادرين على الخروج من هناك على قيد الحياة.

’’نحن مدينون لك باستمرار يا هانتر-نيم.‘‘

استطاع جين-وو فقط الابتسام بمرارة.

كان يمكنه إنقاذ الكثير من الطلاب لو استطاع استخدام تبادل الظل ليصل هنا على الفور. تسرّبَ الندم كهذا بوضوحٍ إلى تعابيره.

كان جوه غون-هوي تقريباً يسشعر ما كان يشعر به جين-وو الآن من تعابير وجهه. لكن الرجل الأكبر سنّاً هز رأسه.

’الآن ليس الوقت المناسب للانغماس في عواطفنا.‘

في الواقع، ألم يكن لديه شيء مهم ليقوله لهذا الشاب؟ رفع جوه غون-هوي رأسه.

’’هل ستتوجه إلى المستشفى الآن؟‘‘

فكر جين-وو بالعودة إلى البوابة في غوانغ آن-ري، لكنه توقف بسرعة عن القلق بشأن ذلك.

بقيت نقاط الخبرة كما كانت عليه من قبل. مما يعني أن بيرو ونمله كانوا يقتحمون الزنزانة دون مواجهة أية مشاكل في هذه اللحظة.

’حسناً… إنه ليس أي جندي عادي، إنه بيرو، لذا سيكون كل شيءٍ على ما يرام.‘

لم تكن هناك حاجة للقلق حول نسبة تَقَدُّم الغارة الآن.

’’نعم، سأفعل.‘‘

’’من فضلك، اسمح لي أن أُوصِلُكَ إلى هناك.‘‘

’’لا، سأكون بخير.‘‘

’’من فضلك، اسمح لي. هناك شيء آخر أود التحدث إليك بخصوصه في الطريق، أيضاً.‘‘

رفض جين-وو في البداية معتقداً بأن العرض قد قُدِّمَ من باب المجاملة، لكنه أومأ برأسه بعد رؤية الموقف الصادق لرئيس الجمعية.

’’حسناً، سأفعل.‘‘

تبع جين-وو طريق جوه غون-هوي، وركب كلاهما في المقعد الخلفي للسيارة المُنتَظِرَة.

على الرغم من أنه كان بحجم صالون كامل، كان المقعد الخلفي مزدحم بسبب الهيئة الضخمة لِجوه غون-هوي ونمو كتفا جين-وو العريضين. كان وو جين-تشول يجلس في مقعد السائق، وأومأ لهم بتحية من خلال مرآة الرؤية الخلفية.

أومأ جين-وو أيضاً بتحية.

بدأت السيارة تسير ببطء، توقف رئيس الجمعية عن التردد وتحدث.

’’… بطريقة ما، يمكنك القول أن مأساة اليوم قد تم التنبؤ بها مسبقاً.‘‘

كانت تعابيره قاسية.

من الناحية الأخرى، كان جين-وو يشعر بالحيرة.

’هل هذا يعني أن الجمعية لم تفعل أي شيء بخصوص حادثة كان بإمكانهم منعها مسبقا؟‘

قبل أن تَسْنَحُ له الفرصة بالغضب، أخرج رئيس الجمعية هاتفه وأتاح لجين-وو رؤية شاشة العرض والتي أظهرت رسم بياني.

’’يُظهر هذا الزيادة في نشاط البوابة حول مدينة سيئول في الأشهر الستة الماضية.‘‘

شكَلت النقاط انحناءً لطيفاً لكن باقترابها من الحاضر، طرأ ارتفاع مفاجئ بشكلٍ حاد.

’’وهذا الجانب يظهر الإحصائيات في جميع أنحاء العالم.‘‘

إن لم يوضح رئيس الجمعية ذلك، سيُخطئ جين-وو في اعتبارهما اثنين من نفس الشيء. كان الشكل متشابهاً في كِلَا الرسمين البيانيين.

’’إن أعداد البوابات التي تظهر قد ارتفعت بشكل ملحوظ في جميع أنحاء العالم.‘‘

أصبحت بشرة جوه غون-هوي قاتمة أكثر فأكثر.

’’لكنّ ذلك ليس الشيء الغريب الوحيد.‘‘

أعاد الهاتف إلى جيب سترته الداخلية وأكمل.

’’الناس الذين يريدون التأكد من ترتيب استيقاظهم يصطفون بشكل عملي في طابور طويل خارج الجمعية كل يوم.‘‘

عدد البوابات التي تخرج منها الوحوش كان يتزايد، وفي الوقت نفسه، عدد الصيادين الذين كان من المفترض أن يغلقوا البوابات كان يتزايد أيضا؟ كما لو كان للحفاظ على التوازن؟

رؤية تعبير جين-وو الذي دلّ على اهتمامه، تحدث رئيس الجمعية بنبرة معقدة.

’’نعتقد بأنَّ…..‘‘

أنهى جوه غون-هوي تفسيره الطويل بما يوحي بأن ذلك هو فرضيته الشخصية فقط.

’’…. شيء ما يتغير‘‘

أومأ جين-وو برأسه.

كانت بالفعل معلوماتٌ مثيرة للاهتمام. يمكن لأي شخص بأن يستدل من تلك المعلومات بأن شيئاً كبيراً كان على وشك الحدوث. لسوء الحظ، هذا لم يعني بأن جين-وو يمكنه فعل أي شيء حيال الأمر الآن. كانت نفس القصة لِجوه غون-هوي أيضاً.

وأيضاً، مكالمة هاتفية بسيطة كانت ستكفي إذا تعلقت بتبادل المعلومات والفرضيات. ظن جين-وو أن رئيس الجمعية لن يأخذ وقتاً من جدوله المكتظ لإجراء هذه المحادثة ببساطة.

’’في هذه الحالة، ما كنت ترغب في التحدث معي عنه كان…..؟’’

كما لو أنه كان ينتظر ذلك، التقط جوه غون-هوي حقيبة كانت مستريحة قرب قدميه وسحب وثائق مختلفة من هناك.

’’اليابان، الولايات، الصين، روسيا، فرنسا، بريطانيا، ألمانيا، وحتى الشرق الأوسط….‘‘

استحضر كل الدول التي لديها بعضاً من النفوذ الدولية.

’’هذه كل الوثائق الرسمية التي أُرسِلَتْ من تلك الدول التي ترغب في التواصل معك يا سيونغ جين-وو هانتر-نيم. أنا متأكد إلى حدٍ ما أن بعضهم قد سبق بأن أجرى اتصالات غير رسمية معك.‘‘

تذكر جين-وو بإيجاز الحادث الذي تورط فيه مع مكتب الصيادين الأمريكي، لكنه قرر عدم ذكر ذلك.

’’بكل صراحة، نحن في جمعية الصيادين ليس لدينا أي حقوق لإيقاف هؤلاء الناس. لا، يمكننا فقط حماية معلوماتك الشخصية وفقاً لطلبك.‘‘

استمع جين-وو إلى حديت الرجل الأكبر سناً بصمت.

’’أعرف أن كل شيء يعتمد على قرارك يا سيونغ جين-وو هانتر-نيم، لكن…. لكنّي أخشى أن بلدنا لن تكون قادرة على التكيف مع التغييرات القادمة إذا قررت تركنا.‘‘

بدلاً من تقديم إجابة ملموسة، نقل جين-وو نظره إلى نافذة السيارة. بينما كان يسرح بعمق في عدد لا يحصى من الأفكار المشتتة، صادفت واحدة من أكبر المستشفيات في البلاد نظره.

لقد كانت نفس المستشفى الذي تم إدخال جين-آه إليه.

’’سنزودك بكل الراحة التي باستطاعتنا توفيرها لك.‘‘

أعاد جوه غون-هوي وضع الوثائق داخل الحقيبة، وسأل جين-وو بتعابير متوترة.

’’لذلك، هل ستبقى في كوريا الجنوبية؟’’

***

لحق فريق غارة وسام الفرسان النمل حتى وصلوا إلى مدخل غرفة الزعيم .

اتسعت عينا جونغ يون-تاي بعد أن رأى النمل يدخل غرفة الزعيم .

’’هيونغ-نيم، ألا يجب أن نحاول إيقافهم؟’’

’’…. لا أعتقد أنني أستطيع.‘‘

في الواقع, كان بارك جونغ-سو غير واثق أبداً من إقناع المخلوقات المُستدعاة بأنها بحاجة للتوقف عن الإغارة لهذه اللحظة، حتى يتمكنوا من استرداد بقايا الموتى الوحوش والبلورات السحرية.

أمكنه فقط إخراج تنهيدة استسلام.

'نعم، دعنا فقط ننسى ذلك.‘‘

ذهبت أفكاره وتغيرت 180 درجة.

دخلوا هذه البوابة من أجل أن يُعلموا العالم أن نقابة وسام الفرسان لا تزال تسير بقوة، أليس كذلك؟ سيكون من المقبول تماماً أن نظهر للعالم أنهم لا يزالون قادرين على مسح زنزانة من رتبة A والتي هي أعلى مرتبة، دون إصابة واحدة أو إصابة شخص ما بشكل سيء أثناء الغارة نفسها.

’ليس هذا فقط، بل بدون وجود هانتر سيونغ جين-وو أيضاً.’’

ألم تكن قضية (لا-أحد-يعرف) ما حدث داخل زنزانة؟

حتى لو تمكن هؤلاء النمل من هزيمة الزعيم فالناس في الخارج سيتذكرون اسم نقابة وسام الفرسان وليس المخلوقات التي استدعاها الصياد سيونغ جين-وو قبل أن يغادر بسرعة.

والأفضل من ذلك، بمجرد موت الرئيس وإغلاق البوابة، لن يكون هناك أي طريقة لتأكيد الحقيقة. بالحكم على شخصية الصياد سيونغ جين-وو، لم يكن من النوع الذي يدور في الأرجاء مثرثراً عما فعله، أيضاً.

وصل تفكير بارك جونغ-سو إلى تلك النقطة، وطفت ابتسامة على شفتيه.

’حسنا، أليست هذه ثروة من بين المصائب؟‘

حدث حينها بأن الصيادون في الجزء الخلفي من الفريق أصبحوا فجأة صاخبين.

’’أيها الرئيس؟ هناك الكثير من الأشياء تأتي من خلفنا.‘‘

’’نعم، يمكنني سماع قدومهم، أيضاً.‘‘

’’…. مم؟‘‘

أمال بارك جونغ-سو رأسه وسار إلى الجزء الخلفي من الفريق.

وبالتأكيد، استطاع سماع الكثير من الخطوات أيضاً.

’’مهلاً، هل دخل فريق الإنقاذ البوابة بالفعل؟‘‘

لكن فريق الإنقاذ المُدرَبْ على مستوى لنقابة وسام الفرسان لم يكن ليدخل زنزانة دون تلقي أمرٍ أولاً، لذا كيف يمكن أن يكون هذا؟

دخلت هكذا أفكار رأسه….

’’…. هيوك؟!‘‘

ارتفعت حواجب بارك جونغ-سو عالياً. لأن، الوحوش الأحياء الذي لم يقضي عليهم النمل كوجبة خفيفة، كانوا مشغولين بالركض إلى حيث كان فريق الغارة.

’’أ-أيمكن أن يكون… ؟؟’’

هل أكل النملُ الوحوشَ الأحياء لأنهم علموا أن هذا قد يحدث؟

استمرت فكرة كتلك للحظة في رأسه. أدرك بارك جونغ-سو أن فريقه لن يكون قادراً على التعامل مع مثل هذا العدد الكبير من الوحوش، فصرخ بسرعة إلى زملائه في الفريق.

’’الجميع، ادخلوا غرفة الزعيم ، الآن!‘‘

كان أملهم الوحيد للبقاء على قيد الحياة هو المخلوقات المُستدعاة التي تركها الصياد سونغ جين-وو لفريق الإغارة. لم يكن لديهم ولا حتى فرصة لتأكيد ما كان ينتظرهم داخل غرفة الرئيس، وقفزوا بسرعة إليها.

بعد التأكد من دخول كل الصيادين، صرخ بارك جونغ-سو بأعلى صوته لدرجة أن الأوردة بانت في حنجرته.

’’أغلقوا المخرج!‘‘

نشّطت جيونغ يي-ريم مهارة ’’الجدار المقدس‘‘، وأغلقت المدخل الذي يربط غرفة الزعيم والممر الذي يقود إليه.

سلااام-!

بوم-!!

كان فارس الموت يقف أمام الحشد المتسرع ضارباً على الحاجز الخفي. جبهتها غارقة في العرق البارد الآن، أدارت جيونغ يي-ريم رأسها نحو بارك جونغ-سو.

’’أيها الرئيس! لن أكون قادرة على إمساك هذا لأكثر من خمس دقائق، كحد أقصى!‘‘

’’أعرف!‘‘

ليس فقط بارك جونغ-سو، ولكن بقية أعضاء فريق الإغارة قد انتهى من التحضير لمعركة في حال تم اختراق الجدار.

لكن، عندما ألقوا نظرة فاحصة على الوحوش الحيّة التي تتقدم كَحشدٍ من الحشرات على الجانب الآخر من الجدار، بدأوا يشكون فيما إذا كان لديهم أي فرصة للفوز هنا.

’’كل ما يمكننا فعله هنا الآن هو أن ندعو بأن المخلوقات المُستدعاة ستقتل الرئيس بسرعة وتفتح لنا الطريق.‘‘

نظر بارك جونغ-سو بعيونٍ بائسة إلى النمل خلفه والذي كان يجب عليه أن يواجه الرئيس. لقد صلى أن يكون الرئيس وحشاً سهلاً ليقاتله.

’…. يا للهول.‘

فُتِحَتْ عينيه على مصرعيهما كما لم تُفتحا من قَبل.

كان وقوف زعيم الوحوش حالياً في مواجهة النمل، شيئاً حتى بارك جونغ-سو يعرفه، بعد سماعه عنه عدة مرات في الماضي.

ساحر شاحب الوجه مرتدٍ رداءً مهترئ، ' ليتش' *.

(اضن ان الجميع يعرف ليتش هو تقريبا مستحضر ارواح)

كان أقوى وحش حي، ويُعْتَقَدُ أنه المخلوق في قمة السلسلة الغذائية.

’لماذا يجب أن يكون الليتش اللعين!‘

أظلم لون بشرة بارك جونغ-سو بشكل كبير.

دعا من أجل أن تقتل المخلوقات المُستدعاة الرئيسَ بسرعة ومساعدتهم، ولكن بعد ذلك، تبين أن الخصم هو الليتش اللعين. سيكون أكثر واقعية للصيادين بالتخلص من العشرات من الوحوش الأحياء أولاً ثم مساعدة المخلوقات المُستدعاة بعدها.

عندها….

اتخذ بيرو خطوة للأمام نحو ليتش .

استدعى ليتش على الفور أكثر من اثنا عشر من فرسان الموت حول النمل فحاصرهم.

’’كيااااه-!‘‘

رفع بيرو أنيابه ومدّ مخالبه للخارج.

'…..؟‘

عرف ليتش الدخان الأسود المتصاعد باستمرار من جسد بيرو بأكمله. كان الأمر كما لو أن تجويفات عيونه الفارغة تماماً قد اتسعت لثانية هناك.

’’جيش الظل؟’’

نطق ليتش بلغة الوحوش، أعاد بيرو مخالبه للداخل بعد سماع كلمات الزعيم .

مسح  الليتش بنظره النمل خلف بيرو وسأله بحيرة.

’’لماذا جيش الملك الشخصي يهاجمنا؟’’

كيه كيه كيه.

أصدر بيرو صوتاً بدا وكأنه قوقأة ساخرة قبل أن يشير إلى نفسه.

’’لقد تم اختيارنا من قبل الملك.‘‘

وبعد ذلك، أشار إلى ليتش.

’’وأنت… لم يتم اختيارك.‘‘

لم يستطع ليتش تصديق ذلك، احتوى صوته الآن على أثرٍ من الغضب.

’’هذا لا يمكن أن يكون فعلي! سأبلغ الملك شخصياً و…. !‘‘

لسوء الحظ، وحتى قبل أن يتمكن ليتش من إنهاء جملته، ظهر بيرو مباشرة أمام عينيه المذهولين.

'…. !‘

ارتعشت أكتاف ليتش للحظات.

كان بيرو وحشاً من الطراز الرفيع الذي ضحى مالك زنزانة من رتبة S بقوة حياته الخاصة لولادته. حتى لو كانت إحصاءاته العامة قد انخفضت قليلاً منذ أن أصبح جندي ظل، لم يكن هناك أي طريقة لرئيس زنزانة من رتبة A أن يتواجه مع بيرو.

دفع ملك النمل السابق يده ببساطة ناحية صدر الزعيم المصدوم دون تردد.

طعنة!!

تغلغلت اليد خلال الصدر، جنباً إلى جنب مع قلادة معلقة على رقبة ليتش.

’’كيوك!‘‘

خرجت يد بيرو من ظهر ليتش مُمسكةً بالقلادة الآن. تلك القطعة من المجوهرات كانت في الأساس قلب ليتش .

لم يكن من الصعب على بيرو أن يكتشف ما كان يزود عدوه بقوة الحياة. هزّ الليتش رأسه بيأس.

’’لا…. هذا لا يمكن أن يكون….  !‘‘

لكنّ بيرو لم يعر أي اهتمام إلى توسلات عدوه، وسحق القلادة ببساطة في يده.

كراك.

’’أنت تتحدث كثيراً بنسبة لشخصٍ على وشك الموت.‘‘

إلى جانب كلمات بيرو، تفتت جسد ليتش إلى تراب.

نهاية الفصل…

ترجمة: Tasneem ZH

تدقيق : Drake Hale