< أتمنى أن تستمعوا >
’’هاه ؟‘‘
بدا الجواب نفسه لكن ’الفروق الدقيقة‘ كانت مختلفة كثيراً عن التي جاءت من قبل. إن كانت تمزح الآن، فقد كانت جادة تماماً هذه المرة.
’’ما الخطب؟ أتعتقدين بأنه غريب؟‘‘
’’…. أخي، لماذا تسمي نقابتك هكذا؟‘‘
’’لأني أحب التحرك منفرداً.‘‘
’’إنه يبدو مثلك، لكن مع ذلك، أليس من الغريب أن تسمي نقابتك هكذا؟‘‘
’’لماذا؟‘‘
’’أليست قدرتك على استدعاء هؤلاء الجنود المُدَرَّعِينَ السود؟‘‘
’’نعم.‘‘
’’لذا، إن كنت واقعياً حول الأمر، فأنت فعلياً لا تحارب لوحدك، صحيح؟‘‘
الآن وبعد أن سمع رأيها، كان ذلك منطقياً. أومأ جين-وو برأسه.
’’قد أفكر فيها كواحدة أخرى من مهاراتي لكنه لن يبدو كذلك للآخرين، أليس كذلك؟‘‘
في الواقع، كانت محقة فيما قالته.
قد ينتهي الأمر ببقائه في هذه النقابة لبقية حياته، لذا أراد إعطاءها اسماً يمثله بأفضل ما يمكن. ولهذا اختار ’Sol Ple‘، لكن الآن….
’إذا لم يظهر المعنى الحقيقي كما يجب، فسيكون الاسم بلا فائدة.‘
ماذا يمكن لمصلحٍ آخر أن يكون بحيث يصفه بأفضل ما يمكن؟
سأل جين-وو أخته عن رأيها مرة أخرى.
’’ماذا عن نقابة ’آه-جين‘؟‘‘
’’آه-جين؟‘‘
لفظت جين-آه الاسم لفترة قصيرة، قبل أن تعود لسؤاله بابتسامة.
’’أحبه نوعاً ما، لأنه يبدو كاسمي لكن منقلباً. أتساءل ما قد يعنيه حتى؟‘‘
’’آه تعني ’نفسي‘ وجين تعني ’السير للأمام‘.‘‘
ما يعني بأنه يستطيع فقط المضي على هذا الطريق. وكان اسم أراد منحه للنقابة التي ستزدهر بجانبه.
’’اجمعهم معاً، وستحصل على معنى ’عليَّ التقدم للأمام‘. ذلك آه-جين.‘‘
’’أوه…‘‘
ابتكرت جين-آه أفضل مديح استطاعت التفكير به.
"أتعرف، هذا لا يبدو سيئاً على الإطلاق.‘‘
***
اليوم التالي.
ذهب جين-وو إلى المكتب بِاسم النقابة الجديد.
’’مرحبا. الأمر عن اسم النقابة….‘‘
كان يو جين-هو في المكتب منذ الصباح الباكر، يعمل. عندما سمع الاسم الجديد من جين-وو، ارتسمت ابتسامة رائعة على وجهه.
’’هذا اسم ممتاز يا هيونغ-نيم!!‘‘
ألم يقولوا أن بجعة تطفو بأناقة على الماء لكنها تركل بشراسة تحت سطح الماء؟ كان يو جين-هو يشعر باليأس بالضبط كتلك المقولة القديمة.
’مهما كان، سيكون كل شيء على ما يرام طالما أنها ليست Sol-Ple.‘
كان قد تصوَّرها عدة مرات بالفعل وهو يقدم نفسه كـ ’مرحباً، أنا يو جين-هو، نائب رئيس نقابة Sol-Ple‘.
لقد عذّبه ذلك بجدية.
لا يستطيع الجزم بالسبب، لكن آلمته زاوية في قلبه في كل مرة يتصوًّر نفسه يقول تلك الكلمات. لكن، كيف يجرؤ على التمرد على اسم عمل هيونغ-نيم بجهد ليأتي به؟
لقد استسلم لذلك المصير ولكن بعد ذلك، جاءت فرصة مرسلة من السماء طارقةً بابه!
’’هيونغ نيم، دعنا نستقر على ذلك كَاسم لنقابتنا!”
لقد اتخذ جين-وو قراره بعد أن تلقّى موافقة حقيقية من شريكه الحقيقية هذه المرة.
’’حسناً، إذاً قررنا اسم النقابة، أخيراً.‘‘
بدأ يو جين-هو بالصراخ من الفرح بداخله بعد سماع جين-وو يعلن ذلك القرار. في هذه الأثناء، فرك الأخير ذقنه وتمتم.
’’المسألة المتبقية هي مكان للعضو المؤسس الأخير، أليس كذلك؟‘‘
’’أوه، ذلك. هيونغ نيم؟‘‘
’’نعم؟‘‘
’’ماذا حدث مع تشا هاي-إن هانتر-نيم بالأمس؟‘‘
’’لا أعتقد بأن الأمر سينجح مع الصيادة تشا. إنها ليست بالضبط من أبحث عنه.‘‘
’’كيوك؟!‘‘
ابتلع يو جين-هو شهقة صدمة. توقّع بأن لدى هيونغ-نيم خاصته معايير عالية، لكن بالتفكير بأنه لن يكون راضياً عن صياد بمستوى تشا هاي-إن!
كانت الصيادة تشا هاي-إن من رتبة S، لا زالت صغيرة في السن، سجلاتها ممتازة، وللتفوق على كل ذلك، كانت جميلة أيضاً. لا يهم من أي زاوية، كانت مثالية إلى حد كبير. على الأقل، كان ذلك من منظور ’’العادي‘‘.
لكن ، هل كلمة ’’عادي‘‘ كانت لتنطبق على هيونغ-نيم؟
’أعني، لقد قضى على كل الوحوش من رتبة S لوحده في أول غارة عامة شارك فيها برتبة S، بعد كل شيء.‘
سيكون واضحاً جداً أن الصيادين ’العاديين‘ لن يكونوا قادرين على كسب اهتمامه. لكن، إذا كان هذا هو الحال إذاً ما نوع الصياد الذي سيستوفي معايير الحكم الصارمة لـ هيونغ-نيم؟
بَدَتْ كما لو أن المئات من المتقدمين للنقابة التي لم تُسمّى بعد والتي تلقتهم بسبب اسم سيونغ جين-وو على وشك أن يلقى بهم في أكوام من القمامة الآن.
’لكني لا أعتقد أن أحداً سيكون أفضل من الصيادة تشا هاي-إن من بين بقية المتقدمين، مع ذلك ….‘
أصبح يو جين-هو فجأة قلقاً من أن النقابة قد لا تفتح بابها إن بقي الأمر على هذا الحال، فسأل جين-هو بحذر.
"اعذرني يا هيونغ-نيم. أي نوع من الأشخاص تبحث عنه على أية حال؟‘‘
"شخص ما مع رخصة صياد، لا يهتم كثيراً بنشاطات النقابة ولكننا نستطيع أن نضع ثقتنا فيه.‘‘
’’اه ….؟‘‘
فكر يو-جين في الحال بشخص يفي بتلك المعايير تماماً.
’’أليس ذلك ….‘‘
حينها.
طق، طق.
طرق شخص ما على الباب الرئيسي للمكتب.
’’مَنْ؟‘‘
نهض يو جين هو عن مقعده وفتح الباب ليجد رجلين غير مألوفين يقفان هناك وقد بدا عليهما الحرج نوعاً ما.
لم يكونوا سوى الرئيس بارك جونغ-سو ونائبه جيونغ يون-تاي من نقابة وسام الفرسان الذين هرعوا إلى سيئول للتحدث مع جين-وو.
عرف بارك جونغ-سو جين-وو أولاً، وشكل ابتسامة ساطعة.
’’أوه! أنت هنا.‘‘
نهض جين-وو عن مقعده وسألهم.
’’من أنتم؟‘‘
’’اه، أين أخلاقي؟‘‘
خطى بارك جونغ-سو بسرعة نحوه ومد يده لمصافحة شهمة.
’’أنا بارك جونغ-سو، رئيس وسام الفرسان.‘‘
أومأ جين-وو برأسه في قبولٍ للأمر. في الواقع، لقد ظن بأنه رأى وجه هذا الرجل في مكانٍ ما من قبل. حتى لو لم يكن مهتماً كل ذلك الاهتمام، لا يزال سيتعرّف على رئيس إحدى النقابات الخمسة الكبرى في كوريا الجنوبية. رجل كهذا سيظهر باستمرار في الأخبار وفي البرامج التلفزيونية، بعد كل شيء.
لكن، كانت نقابة وسام الفرسان نقابة رئيسية مقرها في مدينة بوسان، لذا….
بعد ذلك التقديم الموجز، لم يستطع جين-وو إلا أن يميل رأسه إلى الارتباك.
’’بالمناسبة، ما الذي جلب ممثلي وسام الفرسان إلى سيئول، إذا جاز لي أن أسأل؟‘‘
’’اهه، الأمر هو….‘‘
تردد بارك جونغ-سو قليلاً قبل تبادل بضع نظرات مع جيونغ يون-تاي. مع بعض الصعوبة، فتح فمه.
’’لقد تم تكليفنا بِصيد كبير من بين بوابات من رتبة A، و….‘‘
اختفى التردد من عينيه على الفور تقريباً حينما استمر.
’’سيونغ جين-وو هانتر-نيم، لن تندم على سماعنا، أؤكد لك ذلك. هل تمانع في أخذ بعض الوقت من يومك والاستماع إلى ما سأقول؟‘‘
***
[مواطنون مرتعبون من البوابة الكبيرة جدا التي ظهرتض قبالة ساحل غوانغ-آن-ري….]
[جمعية الصيادين، لا يزال التداول مستمراً بالنسبة لتصريح الغارة.]
]هل ستتخلى نقابة وسام الفرسان عن غارة بوابة غوانغ-آن-ري؟]
[هل يعيد كابوس جزيرة جيجو نفسه؟]
انتقى بارك جونغ-سو مقال من عدة مقالات إخبارية على الإنترنت، ثم شغّلَ مقطع الفيديو المُضَمَّن فيه.
– هيي، انظر إلى ذلك. هناك. هل تصور هذا؟
– اه، اه.
– واو، كيف يكون هذا ممكناً؟ كيف يمكن لبوابة أن تكون بهذا الحجم الهائل؟
لقطات الفيديو التي من الواضح أنها أُخِذَت من قبل مواطن مدني، احتوت على أصوات الحشد الخائف لِكونه BGM. لكن، ذلك كان مفهوماً – كانت البوابة في الفيديو كبيرة جداً بشكل غير معقول. كانت حتى أطول من مبنى من عشر طوابق.
كانت هذه البوابة بالتحديد كبيرة جداً بحيث تمكنت من ترويع حتى أولئك المواطنين الذين كانوا الآن مخدرين بدرجة كبيرة من قِبَلِ أصغر الأبواب التي ظهرت في كل مكان تقريباً دون سابق إنذار في هذه الأيام.
’’حجم البوابة وتصنيفها لا ينسجمان دائماً، لكن …‘‘
أنهى جونغ-سو الفيديو ووضح نفسه أكثر.
’’بما أن حجمها غير معقول، فإنها -على ما يبدو أيضاً-
تبت كمية هائلة من الطاقة السحرية كذلك.‘‘
بدأت عينا جين-وو باللمعان من هذه الأخبار المثيرة للاهتمام.
’’هل هي رتبة S؟‘‘
’’قيل لنا أنها لم تصل إلى رتبة لا يمكن قياسها، ولكنها فقط تحت تلك المرحلة بالضبط، على ما يبدو. من المفترض أن تكون أكبر بوابة تظهر في بوسان.‘‘
ما يعني بأنه على الرغم من أنها صُنِّفت كرتبة A، كانت أقرب بكثير إلى أن تكون رتبة S، بدلاً من ذلك.
’’إذا كان هذا هو الحال، يمكنني أن أتوقع كمية لا بأس بها من نقاط الخبرة، أليس كذلك؟‘‘
على نقيض قلب جين-وو الذي كان يستعد للضخ بشكل أسرع، بدا صوت بارك جونغ-سو حادّاً أثناء استمراره.
’’كما ترى في تلك العناوين الرئيسية، لا تريد الجمعية بأن تصدر لنا تصريح الإغارة.‘‘
’’هل لأنه سيكون خطيراً جداً؟‘‘
’’نقابتنا تفتقر إلى صياد من رتبة S، كما قد تكون سمعت. مِن منظور جمعية الصيادين، لا يمكنهم الوثوق بنا لإنجاز المهمة.‘‘
توقف بارك جونغ-سو عن الحديث هناك وألقى نظرة على جين-وو.
’’إذا كنت لا تزال تبحث عن نقابة للانضمام لها، فماذا عن… .؟‘‘
قبل أن تتاح الفرصة لبارك جونغ-سو بإنهاء جملته، أشار جين-وو إلى غلاف ملف ملقى على قمة طاولة المؤتمر.
يمكن للمرء أن يرى بوضوح تام العنوان المكتوب على النصف العلوي من الغلاف.
[قائمة المتقدمين للمقعد الشاغر كعضو مُؤَسِّسْ في النقابة]
حكَّ بارك جونج-سو رأسه من الخلف وأومأ برأسه لمرة واحدة.
’’آها …‘‘
ولهذا، ذهبت محاولة بارك جونغ-سو في ضمِّ جين-وو إلى نقابة الفرسان هباءً. في تلك الحالة، حان الوقت للوصول إلى لُبِّ القصة.
’’لا يمكن مقارنة صيادون النخبة من وسام الفرسان بأي حال من الأحوال مع أولئك من نقابة الصيادين. الأمر فقط هو أننا نفتقر إلى صياد من رتبة S ليقود صيادونا من رتبة A. هذا كل ما في الأمر.‘‘
لقد أبلوا بلاء حسنا حتى هذه اللحظة، لكن ’أي شيء‘ يمكن أن يحدث خلال هذه الغارة بالذات. في حالة ما إذا حدث أي شيء مقلق، كانوا بالتأكيد بحاجة إلى وجود صياد من أعلى مرتبة.
مجرد صياد واحد من رتبة S سيكون كافياً لعكس أي حالة.
الآن، لم تكن هناك حاجة للبحث عن واحد بعيداً. لأنّ واحداً كان يجلس قبالته هنا.
تماماً كما واجه الصيادون من الفريق الكوري إبادة كاملة ومطلقة، ظهر هذا الشاب من العدم وقلب الوضع كله بنفسه. شاب كذاك كان يجلس أمامه.
والأكثر من ذلك هو أن الآن بعد أن رأى هانتر سيونغ جين-وو عن قرب… على الرغم من أنهم كانوا نفس الصيادين، هذا الرجل ببساطة غرس الثقة في الآخرين.
’توقيع…. إذا سألته، هل سيعطيني واحد؟‘
فجأة، استطاع بارك جونغ-سو فهم إلى ما كانت ترمي إليه المعالجة يي جيونغ-ريم عندما طلبت منه الحصول على توقيع على الأقل حتى لو رفض سيونغ جين-وو فكرة التعاون.
’’هل هناك شيء على وجهي؟‘‘
’’أوه، لا. على الإطلاق.‘‘
ابتسم بارك جونغ-سو ولوح بيده قبل أن يستمر.
’’في الواقع، أعتقد بأننا سنحصل على رخصة إغارة لهذه البوابة إذا قررت التعاون مع فريق غارتنا يا هانتر-نيم.‘‘
عَقَدَ جين-وو ذراعيه وانحنى على كرسيه ولكن قبل أن يتعمق في تفكيره، أضاف بارك جونغ-سو بِعَجَل.
’’بالطبع ، سنتأكد من أن لا تعامل بنحوٍ سيئ.‘‘
بابتسامة لا تزال محفورة على وجهه، أخرج العَقْد المجهز.
’’سوف نُسَلِّم 20% من دخل هذه الزنزانة.‘‘
كان يقول بأن واحدة من النقابات الرئيسية كانت مستعدة لتقديم عُشْرا الربح المحتمل من بوابة إلى شخص مستقل وظيفياً. بينما عرضه هذا كان لا يمكن تصوره لصياد عادي.
من المعتاد أن صياد من رتبة S ينال فقط حوالي 10% من إجمالي الإيرادات عند إغارة زنزانة من قِبَل نقابة كبيرة. لكن وسام الفرسان كان يعرض ضعف ذلك المعيار. كما قال بارك جونغ-سو، هذا بالتأكيد لم يكن معاملة ’سيئة‘ من أي نوع.
لسوء الحظ ، كانت أفكار جين-وو مختلفة قليلاً.
’’النصف بالنص.‘‘
جفلت يد بارك جونغ-سو للحظة بينما كان على وشك سحب قلم كان من المفترض أن يساعد جين-وو على توقيع العقد.
"إذا وافقت على اعتباري كنقابة، ليس كعميل مستقل، عندها سأتعاون معك.”
تأكد جين-وو من إسماع ذلك التصريح بصوت عالٍ وواضح.
اندلعت هزة أرضية في عينا بارك جونغ-سو على اقتراح تقسيم الإيرادات إلى النصف.
’’كيو-هيوك…!‘‘
لكن، لم يكن لديه أي وسيلة للإقبال بقوة مثل جين وو هنا. لم يكن من المبالغ قوله في أن مصير نقابة وسام الفرسان يعتمد على هذه الغارة.
في هذه الأثناء، كان جين-وو ينقر لسانه.
’أعني، عشرون في المئة هو فقط ليس كل هذا، ألا تظن ذلك؟‘'
لم يكن يحاول استغلال الوضع العاجل الذي وقعت فيه نقابة وسام الفرسان. لكن، عندما يتم حسابها من كل الزوايا الممكنة، النسبة الأكثر منطقية لتقسيم الغنيمة كانت 50:50.
’’حتى لو كانوا النخبة من وسام الفرسان، هل هم بنفس براعة جنود ظلي؟‘‘
سواء في العدد أو حتى الجودة، لم يكن هناك مجال للمقارنة. ليس ذلك فقط، جانبه تضمن صياد من رتبة S، أيضاً. إذا تلقى المُخَوَلُون على كل تلك الإمكانيات عشرون بالمئة فقط، فإن ذلك يعادل العمل مجاناً.
وهل هناك سبب يدعوه للتخلي عما هو حقٌ له في حين أن كلا الجانبين يعقدان صفقة مباشرة باسم المنفعة المتبادلة؟ بالإضافة إلى أن جين-وو لم يُرِدْ أيضاً أن يخفض قيمته كذلك.
’’في هذه الحالة، ماذا عن 40 إلى 60…..‘‘
’’أعتذر، لكني لا أحاول التفاوض مع نقابة وسام الفرسان هنا.‘‘
’’هل هذا يعني بأنك لن تقبل أي شيء أقل من قسمة 50:50؟‘‘
بدلا من التلفظ بإجابة، أومأ جين-وو برأسه مرة واحدة كَرَدٍ له.
’همف….‘
غرق بارك جونغ-سو في التفكير العميق.
’’ظننت أن الأمور ستسير على ما يرام لأنه لا يزال شابا ويبدو ودوداً، لكني أرى الآن أنه ليس سهل المنال.‘‘
لكن، كان ذلك منطقياً. إنه شخص يستطيع حتى هزيمته قوات كوريا الجنوبية مُجْتَمِعَة.
كان بارك جونغ-سو يحاول إضافة هذا الصياد إلى فريق الغارة لكنه أدرك فجأة بأن مُتَطلبات هذا الشاب ليست غريبة كما اعتقد في البداية.
’’لا ، هذا ليس صحيحا.‘‘
هز بارك جونغ-سو رأسه.
طلب غريب؟
لو قرر الطرف الآخر أن يخرج بقوة وبلا رحمة، عندها فلننسى نسبة 50:50، سيكون قد طلب 80% من الغنائم لنفسه بدلاً من ذلك. بغض النظر عن كل هذا، لم يكن الشخص الذي في مأزق هو هانتر سيونغ جين-وو في هذا الموقف.
الخسائر التي ستلحق بنظام وسام الفرسان بعد التخلي عن هذه الغارة ستكون هائلة جداً على أن تخمن بشكل صحيح حتى. لكن، ماذا سيخسر هذا الشاب في المقابل؟
لا شيء إطلاقاً.
في الواقع، كان هذا نفس الشيء للشاب الذي أُكْرِهَ على الانجرار إلى طاولة المفاوضات من قِبَلِ الطرف الآخر. لكن مع هذا، كان يطلب نصف الحصة فقط، لذا ألم يكن مراعٍ لمشاعر الآخرين هنا؟
’’هل هذا كل شيء؟‘‘
إذا تمت هذه الصفقة، فإن وسام الفرسان سيأخذون أكثر سياسية تأمين موثوقة في كوريا الجنوبية، المعروفة أيضاً باسم سيونغ جين-وو.
لسبب غير مفهوم، تذكر بارك جونغ-سو ما قاله جيونغ يون تاي أمس.
[’’هيونغ-نيم. إذا تبين أن ذلك الشيء هو بوابة حمراء، عندها سنموت جميعاً بكل تأكيد.‘‘]
لكن، ماذا لو كان الصياد سيونغ جين-وو سيرافقهم؟ لم يرمش لهذا الشاب جفن حينما كان يواجه الآلاف من الوحوش من رتبة S.
وألم يؤكد بارك جونغ-سو شخصياً كيف انتهى المطاف بنمل جيجو؟
’صحيح، لقد حدث هذا، أليس كذلك؟‘
الآن فقط تذكر أن الرجل المسؤول عن محو كل تلك النمل كان يجلس أمامه مباشرة.
بلع ريقه….
انزلق اللعاب الجاف بشكل مؤلم أسفل حلق بارك جونغ سو.
شاهد بعينيه ساحة القتل المليئة بالنمل المذبوح، لكنه هنا كان مشغولاً بالثرثرة حول قسمة 20 إلى 80 مع الرجل المسؤول عن ذلك.
’نعم، الشخص الوقح كان في الواقع أنا، أليس كذلك؟‘‘
اعترف بارك جونغ-سو أخيراً بغفلته. وبعدها، أصبح ممتناً جدا لجين-وو على كرمه.
لكن، سيكون على الامتنان الانتظار.
عرض الطرف الآخر يعني أنه سيتراجع خطوة للوراء، لذا في المقابل، كان بحاجة لأخذ شيءٍ أيضاً إذا كان سيتحقق العدل في الصفقة.
إذاً ماذا عليه أن يفعل الآن؟
بعد جولة طويلة من المداولات العميقة، رفع بارك جونغ-سو صوته بحذر.
’’حسناً، سنوافق. في المقابل…‘‘
’’في المقابل؟‘‘
’’سيونغ جين-وو هانتر-نيم، هل يمكنك مواجهة الزعيم لوحدك؟‘‘
نهاية الفصل…..
ترجمة: Tasneem ZH
تدقيق : Drake Hale
حاولنا وضع روابط المختصرة اجباريا ادا لم تجدو ان هناك اي مانع او مشكل فاخبرونا و كذلك بعد نزول الفصول سيتم ازالة الروابط من الفصول السابقة.