رفع المستوى منفرداً الفصل 13

اقرأ رفع المستوى منفرداً الفصل 13 باللغة العربية على مانجا تايم.

ليس فقط بأنه لن يشعر بعدم الارتياح لكونه تحت الأضواء، لكنه أيضاً لم يرد إخبار الآخرين بهذه الظاهرة الغريبة.

ألم يقل المثل القديم شيئاً عن أنّ الخدش بدون داعٍ، يؤدي إلى المزيد من الرقائق* لتنظيفها أو شيء من هذا القبيل؟

(*: الرقائق الناتجة عن الشيء المخدوش.)

أراد أن يزيد نقاط إحصائياته بهدوء قدر الإمكان.

’ولن تكون مغادرتي للمستشفى الآن مشكلة بالنسبة لي كذلك.‘

لحسن الحظ، أظهرت اختبارات الفحص بأنه طبيعي وصحي. مما يعني إمكانية مغادرته في أي وقتٍ يريده. لا، انتظر لحظة، شعر نوعاً ما بأنَّ كلَّاً من المستشفى والجمعية يريد منه أن يغادر في المقام الأول.

حسناً، سيكون مضيعة لو أُنفق الكثير من المال كرسومٍ للمستشفى على رتبة E تافهة مثله.

من الامتيازات الخاصة التي يتمتع بها الصيادون من الفئة S بأن تدفع الحكومة جميع نفقاتهم المتعلقة بالصحة. بالطبع، تلك كانت قصة تحدث في كون آخر بقدر ما كان جين-وو قلقاً بشأن ذلك.

لذا، اعتقد بأنها لن تكون فكرة سيئة مغادرة هذا المستشفى الآن.

وكان هناك شيء أراد تأكيده أيضاً.

’’الآن، أين وضعته….؟‘‘

قام جين-وو بتفتيش جيوبه وأخرج شيئاً ما. لقد كان مفتاح يلمع في لون ذهبي. كان يعرض تصميماً بسيطاً بحيث يمكن رؤيته كإكسسوار بلمحة عابرة.

شاهد جين-وو المفتاح لوقت طويل قبل أن يحفظه في جيبه.

***

بينما كان في منتصف خروجه، ركضت ممرضة شابة بسرعة إلى حيث كان.

’’(لهاث)، (لهاث)!! سيد سيونغ جين-وو، هل أنت مستعد للخروج اليوم؟‘‘

’’عفواً؟ آه، نعم، أنا مستعد.‘‘

كانت الممرضة المسؤولة عن رعايته تشوي يو-راه.

شكلت يو-راه تعبيراً حزيناً عندما سمعت تأكيده.

لم يعرف جين-وو السبب، لذا كان يقف هناك والارتباك ظاهراً عليه. تساءل إذا كان قد ارتكب خطأً ما، لكنه لم يستطع أن يفكر في أي شيء.

ترددت يو-راه قليلاً قبل أن تُخرج مذكرة صغيرة.

’’هل تمانع إنْ أعطيتني رقم هاتفك؟‘‘

’’رقم هاتفي؟‘‘

’’نعم…. فقط إن كنتَ موافقاً على ذلك.‘‘

هل يُعقل بأنّ هناك نتائج اختبار تحتاج إلى إرسالها في تاريخ لاحق أو شيء من هذا؟ لم يفكر جين-وو كثيراً في الأمر وأخذ دفتر الملاحظات على أية حال، كل ما حصل منها كان ذلك فقط، مذكرة ولا شيء عدا ذلك.

عندما نظر إليها جين-وو، احمر وجهها.

’’مـ-ما الأمر؟‘‘

’’امم، حسناً… عن قلم حبـ…‘‘

’’آه؟ آه، انتظر رجاءً.‘‘

لابد أنها نسيت بسبب عجلتها للوصول إلى هنا، أصبحت يو-راه مرتبكة واستدارت بسرعة.

’آه؟ انتظر دقيقة. قلم حبر، أليس كذلك…؟‘

لم يكن عليه التفكير طويلاً، وقبل أن يلاحظه أحد، كان يحمل قلماً. في اللحظة التي فكر فيها بالقلم الذي وضعه بهدوءٍ داخل مخزونه، ظهر تلقائياً في يده.

بمجرد وضعه لعنصر داخل المخزون، يمكنه استرجاعه بحرية بأفكاره وحدها.

يا لها من ميزة ملائمة تلك.

عندما تأكد من أنّ القلم في يده، نادى جين-وو على يو-راه.

’’انتظري. لقد بحثت ولحسن الحظ كان لدي قلم.‘‘

’’حقاً؟ يا لها من راحة.‘‘

وضعت يو-راه يدها على صدرها وتنهدت في راحة.

ابتسم جين-وو لذلك وقام بتدوين رقم هاتفه.

كان هذا يحدث طوال الوقت – فالأشياء التي تخرج من الصندوق العشوائي دائماً ما وجدت نوعاً من الاستخدامات لها بعد فترة وجيزة من حصوله عليها.

عندما ظهر المعطف، سقط المطر في اليوم التالي. حصل على كأس قبل يوم من نفاد الأكواب الورقية في المستشفى لسبب غير مفهوم. بالطبع، أشياء مثل الضمادة التي بدون استخدامات واضحة، كانت تظهر أحياناً، لكن معظم الوقت، كانت مفيدة.

’’ها هو ذا.‘‘

استلمت يو-راه دفتر المذكرات من جين-وو بتعبير مبتهج محفورٌ على وجهها.

ثم أحنت رأسها أيضاً.

’’رجاءً، اعتني بي من الآن فصاعداً.‘‘

’’أوه، آه، بالتأكيد. وأنا أيضاً.‘‘

دارت يو-راه واختفت بسرعة إلى مكانٍ ما. نظر جين-وو إليها وهي تغادر من الخلف وأمال رأسه هنا وهناك.

’’بالمناسبة… كيف تتوقع مني أن أعتني بها؟‘‘

لقد كانت ممرضة لطيفة في البداية لكنها كانت مهذبة أيضاً. فكر جين-وو هكذا وغادر المستشفى بعقلية منتعشة وغير مكترثة.

***

أول مكان زاره كان مقر جمعية الصيادين، التي تقع في مقاطعة غورو في سيئول.

صُممت الهواتف الذكية التي استخدمها الصيادون بمكونات خاصة لذا، لكي يحصل على هاتف، كان عليه أن يتقدم بطلبها في الجمعية.

تحدث موظف الجمعية أثناء النظر إلى شاشة الكمبيوتر.

’’يبدو أن هاتفك سيكون متاحاً فقط بعد أسبوعين يا هانتر-نيم.‘‘

’’عفواً؟ لماذا كل هذا الوقت؟‘‘

اتسعت عينا جين-وو.

تحطم هاتفه القديم إلى قطع عندما كان مُطاردٌ من قبل تمثال السيّد. لكن الآن كان لابد من أن ينتظر لأسبوعين للحصول على هاتف جديد؟

’’إذا كنتَ بحاجة إلى الهاتف على الفور، فيمكننا أن نقرضك واحد بشكل مؤقت، ولكن رسوم استخدامه في كل مرة هي خمسون ألف وون*.

(*: أكثر من أربعة وأربعون دولار أمريكي.)

خمسون ألف وون… لم يكن حتى شراء، فقط استئجار لفترة قصيرة، ومع ذلك يكلف ذلك القدر؟

إذا فكر في وضعه المالي الحالي، كان ذلك نفقة كثيرة جداً.

’حسناً، ليس وكأنّ شخص ما سيتصل بي، على أية حال.‘

إذا فشلت الجمعية في الوصول إلى شخص عن طريق هاتفه الذكي، فسيتصلون في المنزل بدلاً من ذلك. لذا، لم يكن هناك سبب حقيقي لإنفاق المال والحصول على هاتف مؤقت في الوقت الحالي.

هز جين-وو رأسه.

’’سأنتظر فقط.‘‘

’’أتفهَّمُ الأمر. حالما يصل هاتفك البديل، سنرسله مباشرة إلى منزلك.‘‘

’’شكراً لك.‘‘

نهض جين-وو ليغادر فقد انتهى عمله هنا.

كان قد أكمل المهمة اليومية التي تظهر كل يوم، والتقدم لطلب هاتف جديد في الجمعية قد انتهى أيضاً بشكل أسرع مما كان مُتوقع.

خرج جين-وو من مبنى الجمعية وأخرج المفتاح الذهبي مجدداً.

هل حان الوقت لتفقد هذا الفتى إذاً؟

ظهرت المعلومات عن المفتاح بحروفٍ خضراء.

[الغرض: مفتاح الزنزانة]

الندرة: E (تعكس أيضاً مدى صعوبة الحصول على الغرض.)

النوع: مفتاح

مفتاح ينقلك إلى زنزانة فورية. يمكن استخدامه في المخرج الثالث لمحطة مترو هابجونغ.

كان قد وجد هذا المفتاح داخل إحدى الصناديق العشوائية التي حصل عليها كمكافأة لإتمامه المهمة اليومية.

في البداية، تساءل عن سبب خروج مفتاح من هناك، ولكن بمجرد أن رأى فئة ’الندرة‘، أدرك فوراً بأنه ليس عنصراً عادياً.

وكان هذا أحد الأسباب التي دفعته إلى الخروج من المستشفى أيضاً.

’مفتاح دخول للزنزانة الفورية…‘

سواء كان اسمها ’فورية‘ أم لا، الزنزانة كانت زنزانة.

إذا كان عن الزنزانات، فقد كان لديه بعضاً من الذكريات المؤلمة بخصوصهم.

شارك ذات مرة، في غارة من الرتبة A وانتهى به المطاف مصاباً بشدة لدرجة أنه اضطر للبقاء في المستشفى لأكثر من أسبوع.

في ذلك الوقت، كان قادراً على البقاء على قيد الحياة بسبب الرفاق الذين ذهبوا معه، ولكن….

ولكن، إذا استعمل هذا المفتاح لدخول زنزانة، فإن هذا يعني بأنه لابد أن يدخلها لوحده. تداول الأمر مع نفسه لوقت طويل قبل أن يقرر.

’أنا متأكد من أنّ ليس هناك مشاكل طالما ألقيت مجرد نظرة خاطفة سريعة داخلها.‘

إذا كانت الأمور تبدو سيئة، كل ما كان سيقوم به هو الهرب، بعد كل شيء.

كان يجري عشرة كيلومترات كل يوم منذ فترة لذا كان واثقاً جداً من الهرب في الواقع.

***

وأيـــضاً، كان خطأه لأنه أخذ الأمر باستخفاف.

سلام، سلام!

’’هل هناك…. جدار يحجبني؟‘‘

ضرب على الحائط الخفي وصرخ على من كان في الخارج، لكن لم يُجب أحد. استمر الناس في مواصلة أمور حياتهم الخاصة، هذا كل شيء.

في بعض الأحيان، كان يقترب شخص ما من محطة هابيونغ، لكنه يختفي ببساطة بمجرد أن يلمس هذا ’الجدار‘ غير المرئي. وكان من المرجح جداً بأنّ المكان الذي كان فيه والعالم الخارجي كانا بُعدين منفصلين.

حاول جين-وو جاهداً الخروج من هذا المكان، مما دفع برسالة إنذار جديدة للظهور.

تتي-رينج.

[لا يمكنك الخروج من الزنزانة. من فضلك اهزم الرئيس أولاً أو اعثر على كريستال العودة.]

كانت نفس الرسالة السابقة.

اختفى المفتاح الذي في حوزته بمجرد أن وطأت قدميه داخل المخرج الثالث لمحطة قطار الأنفاق. وبحلول الوقت الذي أدرك فيه جين-وو أن الأمور قد ساءت، استدار مسرعاً للمغادرة، لكن كان قد فات الأوان بالفعل.

كان يفكر في إيجاد بوابة مخفية أو مدخل ما داخل المخرج الثالث الذي سينقله إلى زنزانة لكن توقعاته كانت بعيدة تماماً عن الهدف ومختلفة تماماً عن الزنزانات العادية، لم يستطع المغادرة كما أراد أيضاً.

’’إنها مختلفة عن الزنزانات الأخرى….‘‘

أنَّ جين-وو مطوَّلاً ونظر خلفه. ما كان يراه الآن هو الجزء الداخلي من محطة الأنفاق الذي تحولت إلى أدغال.

كانت الجدران كثيفة بالكروم الملتوية، وهاجمت رائحة فاسدة شبيهة بالجثث المتعفنة حواسه. حتى أنه سمع صرخات ما بدت وكأنها صادرة من وحوش برية من بعيد بين الحين والآخر أيضاً.

’’…..‘‘

لم يكن هناك مدخل مخفي في مكانٍ ما بالقرب من مدخل محطة هابيونغ، فقد أصبحت المحطة بأكملها زنزانة بدلاً من ذلك.

سحب جين-وو السيف المعدني من مخزونه.

تتي-رينج.

[الغرض: سيف كيم سانج-سيك الطويل.]

هجوم +10

كان خلفه مسدوداً، ولم يكن لديه وسيلة للاتصال مع العالم الخارجي، لذلك كان الخيار الوحيد المتبقي له هو المضي قدماً.

ابتلع جين-وو ريقه بعصبية وببطء نزل الدرجات. حبس أنفاسه ومسح محيطه بنظره، لكنه لم يستطع أن يشعر بأي شيء معين.

ومع ذلك، كان من المحظور حقاً التقليل من المخاطر في زنزانة.

من بين الوحوش ذات المرتبة المنخفضة، كان هناك عدد لا بأس به من الذين يعرفون كيف يحجبون و يخفون وجودهم بشكل جيد جداً. لا، ربما لأنهم كانوا في مرتبة منخفضة جداً بحيث لم يكن لديهم خيار سوى الاختباء والانتظار لإيقاع فريستهم في كمينهم.

بعد المراحيض، دخل بشكل أعمق وواجه مركز التسوق تحت الأرض.

كانت المحلات قديمة وفي فوضى عارمة، بدت كالخراب أكثر من أي شيء آخر. رؤية المحلات المدمرة بشكل غير إنساني وهي تضيء بشكل خافت بالمصابيح الفوقية الوامضة، بدا شيء ما مخيفاً وشريراً بشكل مشؤوم.

ومضة، ومضة…

استمرت بضعة مصابيحٍ في الوميض كما لو كانت صلاحيتهم تقترب من تاريخ نهايتها.

داس جين-وو بحذر على الأعشاب المزخرفة التي كانت تخرج من بين بلاط الأرضية المتصدع، واستمر في المضي للأمام لكنه التمس هالة من عدم الارتياح فقام بمسح محيطه بنظره.

’’….‘‘

كل شيء بدا هادئاً جداً وساكناً، ولكنه شعر بتحديق شيء ما نحوه.

وبعد ذلك، كان هناك رائحة، أيضاً.

كانت رائحة عفنة جداً لجثة حيوان مع ذبابٍ يطن حولها قادمة من مكانٍ ما. بالنسبة لِجين-وو، الذي كان يدخل الزنزانات كثيراً، كانت هذه الرائحة مألوفة.

’هذه الرائحة… وحش من نوع حيوان.‘

لكنه كان لا يزال لا يستطيع أن يجد مكانه مطلقاً. تماماً كما يطارد المفترس فريسته.

’أوه، إذاً تريد أن تبقى مختبئاً وتنتظر فرصتك، أليس كذلك؟‘

في هذه الحالة، يجب أن يعطيه فرصة.

استدار جين-وو عمداً وأعطاه ظهره. وببطء شديد، أعاد مشي المسار الذي سلكه حتى الآن. سيحاول الحيوان الانقضاض على الفريسة حالما تعطيه ظهرها. وحش من نوع الحيوان لن يكون مختلفاً عن ذلك.

ويهذا، حدث ذلك عندما اتخذ خطوته الثالثة.

سحق!!

تحطمت نافذة متجر الملابس خلفه إلى قطع وقفز شيء ما للخارج، وحالما هبط هذا الشيء على الأرض، قفز نحو رقبة جين-وو المكشوفة في دفعة واحدة.

’’(زئير)!‘‘

كان جين-وو يستعد لهجوم خفي كهذا، لذا على الفور تقريباً، وجّه السيف باتجاه الصوت.

لقد كان هجود فطري قد تمَّ تنفيذه بشكل مثالي!

سويش!

قطعتْ الحافة الحادة من النصل فم المخلوق.

أطلق الوحش صرخة من الألم بينما طار بعيداً عن جين-وو واصطدم بالأرض، متدحرجاً في الأرجاء.

نشج الحيوان من نوع كلب بشكل متكرر.

كان ذئباً ضخماً بفراء أحمر.

تلوّى الذئب مع الفم المقطوع، وألقى قبضة في الهواء كما لو كان تحت قدر كبير من الألم. عندما أخذ نظرة فاحصة، كان اسمه أيضاً يظهر على قمة رأسه، تماماً مثل أم أربعة وأربعين من منطقة العقاب.

’مستذئب بأنياب حديدية.‘

لكن، على عكس السابق، كان اسمه في الحروف البيضاء، ليس الحمراء.

’لا يوجد وقت لنضيعه هنا!‘

كانت هذه الفرصة المثالية بينما كان الوحش لا يستطيع التحرك بسبب جرحه. ألقى جين-وو بجسده إلى الأمام.

ركض بقوة وبسرعة، وقطع بسيفه رأس المخلوق ففصله عن جسده.

’’راور!‘‘

أطلق المستذئب الزئير الأخير وتوقف عن التنفس بعد ذلك.

[لقد قتلت المستذئب صاحب الأنياب الحديدية.]

’’جيد!‘‘

لكن متعة النصر كانت مؤقتة!

اثنين آخرين من المستذئبين قفزوا من مخبأهم من وراء الظلام الدكان.

’سماوي، أكانوا جموعاً؟‘

اتسعت عينا جين-وو.

رفعوا أنيابهم الكبيرة وأغلقوا المسافة بينهم في لحظة.

تجعدت تعابير جين-وو بشكل مفزوع.

لابد أنه قطع بقوة بسبب كل الحماس الذي كان يشعر به، لأن السيف كان مغروزاً على الأرض بعمق شديد ورفض بعناد الخروج.

’إنه عالق في مكانٍ ما.‘

كان في هذه اللحظة قد صوَّب أحد المستذئبين نحو وجهه وقفز.

’’اللعنة!!‘‘

انخفض جين-وو. طار المستذئب فوق رأسه وهبط على الأرض برأسه أولاً بعد فشله في التوقف في الوقت المناسب.

طعنة!!

عندما طُعنت أنيابها في الأرض الحجرية، تشكلت على الفور تصدعات على السطح الصلب.

’أعتقد أنه لا يسمى بالأنياب الحديدية من أجل لا شيء، هاه.‘

بالطبع، لم يكن لديه الحرية في البقاء هناك واحترام ذلك المشهد. كان لا يزال هناك وحش آخر يركض نحوه في هذه اللحظة أيضاً. لم يُظهر سيفه أي علامات على خروجه من سجنه الدنيوي في الوقت الحالي.

’’تباً لهذا!‘‘

لم يكن لِجين-وو أي خيار سوى التخلي عن السيف في الوقت الراهن، وألقى لكمة قوية على المستذئب الذين كان يقترب منه.

وويش!!

بصوت تفرقة في الرياح تقشعر له الأبدان، طارت قبضته مباشرة إلى الأمام.

باو!!

لقد لزم الأمر ضربة واحدة فقط لينفجر رأس المستذئب ببساطة.

اصطدمت جثة المستذئب الذي كان بدون رأس بالسقف فوقه ثم سقط بلا قوة على الأرض.

ثااد!

’’….؟؟‘‘

اتسعت عينا جين-وو بشكل كبير جداً وحدق في قبضته.

يا لها من قوة تدميرية غير متوقعة.

ترجمة: Tasneem ZH