​سيد الإضعاف الفصل 16

اقرأ ​سيد الإضعاف الفصل 16 باللغة العربية على مانجا تايم.

الفصل 16

كان المقاتل الافتراضي يُعرف أيضا بأبسط لعبة حركة للواقع الافتراضي منذ أن كانت اللعبة خالية من أي ميادين يمكن للاعبين التجول فيها باستثناء حلبة نزال وحيدة.

لم تكن هناك نقاط مانا، ولم تكن هناك أي مهارات أيضا. وبالطبع، لم تكن هناك أي جُرَع أو عناصر تعزز القدرات.

لقد كانت لعبة مواجهات ثنائية حيث تُختبر قدرات اللاعب الحقيقية.

بفضل بساطتها، عُدَّ المقاتل الافتراضي أكثر لعبة مواجهات واقعية بين جميع ألعاب الواقع الافتراضي، وغالبا ما كان اللاعبون يستخدمونها لتحديد من الأفضل بيندهم وبين خصومهم.

والسبب وراء اقتراح تاي-سونغ للعبة المقاتل الافتراضي هو أنه لم يكن واثقا من التغلب على جونغ تشي-هو وجها لوجه في عالم نيو وورلد بسبب فجوة المستوى الهائلة بينهما.

كان في المستوى الخامس بينما كان جونغ تشي-هو على الأرجح في المئينات.

في المقام الأول، كان النزال الحقيقي بينهما مستحيلا لأنه بالتأكيد سيُقتل بضربة واحدة حتى لو حصل على تعزيز التوازن من معبد يُوستيا، والذي كان حلبة النزال في عالم نيو وورلد.

كما كان مستحيلا عليهما تسجيل الدخول إلى حساباتهما هنا في بوتيك بلاتينوم بفضل عملية تسجيل الدخول المعقدة في عالم نيو وورلد. وعادة ما كان اللاعبون يجدون صعوبة في الوصول إلى اللعبة من أي مكان آخر غير منازلهم ما لم تُتخذ ترتيبات خاصة مسبقا.

(قد لا تكون لدي فرصة في عالم نيو وورلد، لكن الأمور ستختلف إن كان الأمر في المقاتل الافتراضي. يمكنني الفوز)، هكذا فكر تاي-سونغ بثقة.

كان لدى تاي-سونغ فرصة للفوز نظرا لأن المقاتل الافتراضي كان يأخذ في الاعتبار فقط حِس القتال الطبيعي للاعب ومدى توافقه مع الواقع الافتراضي.

وفوق كل ذلك...

(هذا اللقيط لا يختلف عن قطعة نفايات مقارنة بالمعلم)، هكذا فكر تاي-سونغ بابتسامة عريضة على وجهه.

كان لدى تاي-سونغ سلاح سري مخبأ في جعبته، وهو الضربات المبرحة التي لا تُحصى والتي تلقاها تحت إشراف ديوس.

"هو هو، أنت ضعيف جدا، يا تلميذي."

"أيها الوغد! أنت مكشوف تماما هنا! كيه كيه كيه كيه!"

"هل يمكنك صيد عفريت بينما لا تستطيع حتى هزيمة رجل عجوز مثلي؟"

كان ديوس سريعا ومرنا، وقويا للغاية أيضا. لقد أخضع تاي-سونغ وحوله إلى خرقَة بالية دون حتى استخدام ذرة واحدة من المانا.

والشيء الوحيد الذي كان بإمكان تاي-سونغ فعله هو تمزيق حاشية رداء ديوس.

"أوه؟ مثير للإعجاب. لقد نجحت حقا في تمزيق حاشية رداءي؟"

مع ذلك، كان قويا بما يكفي لهزيمة شخص مثل جونغ تشي-هو.

"ممتاز. ستكون قادرا على سحق معظم الناس بقدراتك الحالية."

إشراف ديوس يعني أن حسّه القتالي قد ازداد كثيرا، وقد منح ذلك تاي-سونغ ثقة لم يمتلكها من قبل.

بالطبع...

"ش-شكرا لك، يا معلم!" هكذا هتف تاي-سونغ.

"ومع ذلك، يا تلميذي..." هكذا تمتم ديوس.

"نعم، يا معلم؟" هكذا سأل تاي-سونغ ردا عليه.

"هل تعتقد حقا أنك ستفلت من العقاب دون أن تُصاب بأذى بعد تمزيق رداء معلمك الوحيد هكذا؟" هكذا سأل ديوس بصوت تهديدي.

"م-ماذا تقصد بذلك، يا معلم...؟" هكذا قال تاي-سونغ بتوتر.

"استعد لنفسك، يا تلميذي"، هكذا حذر ديوس.

"آآآهك!" هكذا صرخ تاي-سونغ ألما.

لقد تعرض للاعتداء بلا رحمة ردا على تمزيقه رداء معلمه.

"المقاتل الافتراضي...؟" هكذا تمتم جونغ تشي-هو.

"هذا صحيح"، هكذا قال تاي-سونغ مؤمئا قبل أن يضيف، "أعتقد أنها فكرة ممتازة."

"همم..." بدا جونغ تشي-هو مترددا.

"أعتقد أن هذه ستكون أفضل طريقة لنقرر من هو المالك الشرعي للأوغري. ففي النهاية، المقاتل الافتراضي لعبة عادلة"، هكذا قال تاي-سونغ.

كان في كلامه بعض المنطق نظرا لأن الأوغري كانت كبسولة فائقة تجاوزت قدرات الكبسولة العادية، وكان من الواضح تماما أن المالك الشرعي لهذه الكبسولة يجب أن يمتلك القدرة على استخدامها بأقصى إمكاناتها.

"همم..." حك جونغ تشي-هو ذقنه وهو متردد.

(ماذا لو كان هذا اللقيط لاعبا من الطراز الأول؟ ألن أُضرب حتى أصبح عجينة؟) هكذا فكر.

لم يستطيع جونغ تشي-هو الموافقة على العرض ببساطة نظرا لأن تاي-سونغ قد يكون لاعبا من الطراز الأول.

ابتسامة ساخرة...!

ابتسم تاي-سونغ بسخرية متعجرفة عندما رأى تردد جونغ تشي-هو.

"هل أنت خائف؟" هكذا سأل.

"ماذا قلت؟" حدق فيه جونغ تشي-هو.

"قلت، هل. أنت. خائف؟" هكذا أكد تاي-سونغ على كل كلمة.

كان تاي-سونغ يستفزه بوضوح.

"إذا كنت خائفا، فاذهب إلى منزلك بهدوء وذيلك بين رجليك وتوقف عن اللعاب على أغراض شخص آخر"، هكذا أضاف تاي-سونغ وهو يلوح بيده بطريقة ترفع الكلفة.

"أيها اللقيط، كيف تدار...!" هكذا صرخ جونغ تشي-هو ردا على ذلك. ثم صرخ بغضب، "ماذا تعتقد أنني أكون؟! حسنا، لنخض نزالا! سأضربك حتى أصبح عجينة!"

"حسنا"، هكذا رد تاي-سونغ مؤمئا وقال، "ستكون جولة واحدة فقط. الخاسر عليه أن يتخلى عن الأوغري."

"بالطبع، لنفعل ذلك. فقط لا تتشک لاحقا ايها اللقيط"، هكذا رد جونغ تشي-هو وهو يجز على أسنانه بينما كان يحدق في تاي-سونغ.

بدا وكأنه قد وقع في فخ استفزاز تاي-سونغ تماما.

"ا-انتظر دقيقة!" هكذا هتفت تشا هاي-مي.

"ماذا؟" هكذا سأل تاي-سونغ.

"من فضلك تعال إلى هنا ثانية. أسرع!" هكذا هتفت وهي تجر تاي-سونغ بعيدا.

"هل جننت؟" هكذا سأت تشا هاي-مي بصوت منخفض.

"أنا؟ لا! لست مجنونا"، هكذا رد تاي-سونغ، وبدو مرتبكا من كلامها.

"السيد تاي-سونغ"، هكذا بدأت تشا هاي-مي.

"نعم؟" هكذا رد.

"الكبسولة الفائقة أوغري تخصك بالفعل. أقول لك إن الأمر محسوم. ليس لديك أي سبب لمبارزة ذلك النذل لمجرد أنه يحدث جلبة. أنت الوحيد الذي لديه ما يخسره لأنك ستحتاج إلى الانتظار لمدة 6 أشهر قبل الحصول على أوغري آخر، و..." هكذا قالت تشا هاي-مي بينما كانت عيناها تحدّان فجأة قبل أن تتابع، "هذا أقصى ما يمكنه فعله على الرغم من أنه حفيد رئيس مجموعة سونغهيون. فرعنا الرئيسي لا يهتم حقا بالتكتلات مثل مجموعة سونغهيون. فرعنا الرئيسي يركز أكثر على العناية باللاعبين الذين لديهم أسماء رمزية ملحمية من فئة الأصفار المزدوجة."

كانت هايي فيو جيمز إنترتينمنت رائدة صناعة ألعاب الواقع الافتراضي، وحتى تكتل عملاق مثل مجموعة سونغهيون لابد وأن يبدو صغيرا أمام عملاق مثل هايي فيو جيمز إنترتينمنت. ففي النهاية، كانت القيمة السوقية للأخيرة تساوي مجموع القيم السوقية لمايكروسوفت وأبل في الماضي.

"حقا؟ مع ذلك ما زلت أريد فعلها"، هكذا قال تاي-سونغ رافضا بعناد.

"السيد تاي-سونغ!" هكذا هتفت تشا هاي-مي.

"أنا أدرك أنني الوحيد الذي قد يخسر شيئا ما. أنا أعلم"، هكذا قال تاي-سونغ.

لم يكن تاي-سونغ غبيا. وبما أنه جلب ذلك على نفسه، فقد كان يعلم أنه لن يستطيع قول أي شيء إذا انتهى به الأمر بالخسارة وتم أخذ الأوغري منه.

"مع ذلك..." هكذا تمتم تاي-سونغ قبل أن يقول، "أريد سحقه."

"تريد سحق ذلك النذل؟" تفاجأت تشا هاي-مي.

"نعم"، هكذا رد تاي-سونغ.

"هل يجب عليك حقا فعل هذا؟ الناس يتجنبون البراز لأنهم يجدونه مقرفا وليس حقا لأنهم خائفون منه"، هكذا قالت تشا هاي-مي.

"إذا استمررت في تجنبهم، فلن تكون هناك نهاية لهم"، هكذا قال تاي-سونغ.

"هاه؟" هكذا تمتمت تشا هاي-مي بتفاجؤ.

"الناس يتجنبون البراز لأنهم يجدونه مقرفا. هذا صحيح، لكن هل تعرفين ماذا يفعل الأشخاص الأقوياء؟" هكذا سأل تاي-سونغ.

"...؟"

"إنهم ينظفونه دون تلويث أيديهم"، هكذا قال تاي-سونغ.

"م-ماذا تقصد...؟" صُدمت تشا هاي-مي.

"تجنبه لأنه متسخ يعني أنك تتجنبه لأنك تشعر بأنك ستخسر شيئا منه. ومع ذلك، أولئك الواثقون من أنهم لن يخسروا شيئا، باختصار، الأشخاص الأقوياء حقا سيجرفون في طريقهم ويسحقونه إلى أجزاء"، هكذا قال تاي-سونغ.

"يسحقونه..." تمتمت تشا هاي-مي.

"الشخص القوي يمحو أي شيء يقف في طريقه بغض النظر عما إذا كان برازا أو معجون فول صويا، ويمضي في طريقه"، هكذا قال تاي-سونغ.

"يبدو هذا غير واقعي ومثاليا بعض الشيء..." تمتمت تشا هاي-مي بعبوس.

هل كان ممكنا حقا سحق أي شيء في طريق المرء؟

لم يكن العالم مكانا سهلا إلى هذا الحد.

"إذا لم تكن تمتلك القدرة على تحقيق شيء ما، فسوف يسمونك حالما. أما إذا امتلكتها، فسوف يسمونك ثوريا... شيئا من هذا القبيل"، هكذا قال تاي-سونغ. ثم نظر مباشرة في عينيها وقال، "لن أعيش حياتي منحينا للآخرين بعد الآن، ولا رغبة لي في أن أتعرض للدهس بعد الآن."

"آه..." التقطت تشا هاي-مي أنفاسها بصدمة.

"لا، بل إن الأمر أشبه بأنني لا أستطيع تحمل أولئك الأقطاب الذين يتحكمون في الآخرين فقط لأنهم يمتلكون بعض المال. فقط بعد سحقهم سأتحرر من إحباطي"، هكذا قال تاي-سونغ بصوت منخفض لكن حازم.

لماذا قال ذلك؟ كان كل ذلك لأنه كان رجلا عرف ألم ومعاناة سلب كل ما يملكه بواسطة أولئك الذين يمتلكون المال والقوة.

"اذهب واسحق رأس ذلك النذل إذن. أتمنى أن تسحقه جيدا جدا"، هكذا قالت تشا هاي-مي.

"بالطبع سأفعل"، هكذا رد تاي-سونغ بابتسامة عريضة.

"إ-إذن..." تلعثم أوه جون-هوان وهو يتبادل النظرات بين تاي-سونغ وونغ تشي-هو قبل أن يتابع، "سيكون النزال في المقاتل الافتراضي، وستكون مواجهة الفائز يأخذ كل شيء. سيستخدم كلا اللاعبين كبسولات فائقة للمواجهة، وسيتنازل الخاسر عن حقوقه في كبسولة الواقع الافتراضي أوغري. هل توافقان على هذه الشروط؟"

"أوافق"، هكذا رد تاي-سونغ.

"بالتأكيد، أوافق لذا لننته من الأمر"، هكذا رد جونغ تشي-هو.

كانت ردودهما مختلفة، لكن المعنى كان واحدا.

"فقط جهزوا اتفاقية شراء الأوغري لأنه لا توجد طريقة لأخسر أمام فلاح مثله"، هكذا قال جونغ تشي-هو بثقة.

نظر إلى تاي-سونغ كما لو أن الأخير كان من فصيلة أدنى، لكن تاي-سونغ لم يقع في فخ استفزازات جونغ تشي-هو التافهة.

(أظن أنه لن يستعيد رشده إلا بعد أن يُضرب حتى يصبح عجينة)، هكذا فكر تاي-سونغ.

فجأة، قفزت تعاليم ديوس إلى ذهنه.

"يا تلميذي، أنت إنسان لذا يجب ألا تضيع الوقت في تبادل الكلمات مع أولئك الذين هم أسوأ من الحيوانات"، قال ديوس.

"هاه؟ ماذا تقصد بذلك، يا معلم؟" سأل تاي-سونغ.

"لا تعبث بالحديث مع أولئك الذين هم أسوأ من الحيوانات بل اضربهم حتى تصبح عجينتهم!" هكذا هتف ديوس.

"آها!" هتف تاي-سونغ أيضا.

"أولئك الأسوأ من الحيوانات لن يستمعوا إلا بعد تلقي ضرب مبرح. لا تنس أن الضرب المبرح أكثر فعالية بكثير من ألف كلمة مع تلك المخلوقات. امنحهم ضربا جيدا أولا قبل محاولة التحدث إليهم. هل فهمت؟"

"نعم، يا معلم!"

في عيني تاي-سونغ، كان جونغ تشي-هو واحدا من تلك المخلوقات التي وصفها معلمه بأنها أسوأ من الحيوانات. على هذا النحو، لم يعد يشعر بالحاجة إلى تبادل الكلمات مع الأخير. بل إنه سيفعل ببساطة ما أخبره به ديوس، فكان سيعطي جونغ تشي-هو ضربا جيدا. كان الضرب في الواقع الحقيقي مفضلا، لكن الأمور ستتأزم بالتأكيد كنتجة لذلك، لذا كان عليه الاكتفاء بلعبة المقاتل الافتراضي.

"الآن، من فضلك ادخلوا كبسولاتكم"، هكذا قال أوه جون-هوان.

دخل تاي-سونغ وونغ تشي-هو إلى كبسولتي الرابتر السوداء وإيشوكا الحمراء على التوالي.

ثم بدأ النزال أخيرا.

لقد كان ننزالا على المحك الحق في الحصول على الكبسولة الفائقة أوغري.

يومض! يومض!

دخل تاي-سونغ وونغ تشي-هو إلى الواقع الافتراضي عندما ومضت كبسولتاهما المعنيتان، ووجدا نفسيهما في الحلبة.

بدت الحلبة عادية. كانت بحجم نصف ملعب كرة سلة، وكانت الأرضية مصنوعة من الرخام بلون الرماد. والجدران من حولهما كانت تحمل طابع شرق آسيا، وكان هناك سقف خشبي فوق رؤوسهما.

بدت الحلبة وكأنها ساحة تدريب من فيلم خيال علمي شهير.

[أهلا بك في حلبة المقاتل الافتراضي، السيد هان تاي-سونغ.]

[توافقك الحالي هو 85.1%]

[باقي خمس دقائق حتى يبدأ النزال!]

[يرجى اختيار شخصيتك!]

ظهرت الرسالة الأخيرة وشاشة اختيار الشخصية أمام تاي-سونغ.

"أراك بعد خمس دقائق"، هكذا قال جونغ تشي-هو بابتسامة متكبرة ساخرة.

تجاهله تاي-سونغ.

(من يجب أن ألعب به...؟) تساءل تاي-سونغ بينما كانت عيناه تجولان عبر شاشة اختيار الشخصية.

كان المقاتل الافتراضي لعبة بسيطة إلى حد ما. كان على اللاعبين الاختيار من بين عشرين شخصية مختلفة مع تخصصاتهم وأسلحتهم الخاصة. قرر المطور تنفيذ شخصيات في اللعبة لأنه كان واثقا من أن اللعبة ستنتهي بالتحول إلى شجار فوضوي إذا سمح للاعبين باستخدام أنفسهم كشخصياتهم.

(سيكون مستخدم السلاح الثقيل أسهل بالنسبة لي)، هكذا فكر تاي-سونغ وهو يختار شخصية ذكر غربية ترتدي زي شرطي.

كان اسم الشخصية "كايل"، وكان كايل شخصية مصممة على غرار ضابط شرطة مخضرم في شرطة لوس أنجلوس. كان لدى كايل إحصائيات ممتازة تليق بشرطي، وكان بارعا جدا في إخضاع أعدائه أيضا.

(يعجبني سلاحه أيضا)، هكذا فكر تاي-سونغ.

كان سلاح كايل المفضل عصا شرطة يستخدمها رجال الشرطة في الحياة الواقعية.

اعتقد تاي-سونغ أن كايل كان الاختيار الأمثل له لأنه كان يستخدم سلاحا ثقيلا في عالم نيو وورلد أيضا.

(هذا صحيح، لنذهب مع كايل...)

مد تاي-سونغ يده ونقر على صورة كايل الشخصية.

فووووش...!

تدفق من الرسوميات طار نحو تاي-سونغ وغير مظهره ليصبح مثل كايل.

شعر العملية برمتها وكأن شخصا ما قد استخدم مهارة عليه.

لم يتبدل اللاعب ليصبح الشخصية التي اختارها في المقاتل الافتراضي. وبدلاً من ذلك، كان نظام اللعبة يدمج بين هويتيهما بحيث يحتفظ كل لاعب بهويته الفريدة في اللعبة.

[لقد اختار السيد هان تاي-سونغ "كايل" كشخصيته!]

[السيد هان تاي-سونغ مستعد للقتال!]

من ناحية أخرى، بدا أن جونغ تشي-هو قد انتهى من اتخاذ قراره أيضا.

[لقد اختار السيد جونغ تشي-هو "هيتوكيري" كشخصيته!]

[السيد جونغ تشي-هو مستعد للقتال!]

الشخصية التي اختارها جونغ تشي-هو، هيتوكيري، كانت شخصية مصممة على غرار ياكوزا ياباني شرير، وكان سلاح هيتوكيري الرئيسي كاتانا حادا.

[اللاعب 1، مستعد!]

[اللاعب 2، مستعد!]

اختفت شاشة اختيار الشخصية عندما اختاروا شخصياتهم.

[كلا اللاعبين.]

[الرجاء مواجهة بعضكما البعض.]

[انحناء.]

حرك جونغ تشي-هو ذقنه بينما أومأ تاي-سونغ برأسه بخشونة ردا على ذلك.

[كلا اللاعبين، مستعدان!]

[سيبدأ النزال في غضون 5 ثوان!]

[5...]

[4...]

[3...]

[2...]

[1...]

[استعد... قاتل!]

اختفى الحاجز الذي يفاصل بين الاثنين بمجرد انتهاء العد التنازلي.

"مت! أيها اللقيط اللعين!" صرخ جونغ تشي-هو وهو يندفع نحو تاي-سونغ بينما كان الكاتانا مقبوضا بإحكام بين يديه.