عبد الظل الفصل 667 — عبد الظل 667

اقرأ عبد الظل الفصل 667 — عبد الظل 667 باللغة العربية على مانجا تايم.

الفصل 667 معبد الكأس

كان السكين الزجاجي يحتوي خيط القدر الخاص بسيفيراكس، أحد اسياد سلسلة وحاكم مدينة العاج. كان موته هو ما حصلت عليه فتيات الحرب من قديس الظلال قبل مئات السنين.

والآن، عاد ظلان لاستعادته.

شك ساني أن أحدًا من أعضاء الطائفة القدامى مازالوا احياء، بما في ذلك الفتاة التي أرسل إليها لورد الظلال السكين الزجاجي قبل أن ينتحر. وبالتالي، لن يتذكر أحدٌ الشيطان ذو الأذرع الأربعة الذي سلّمهم السكين… على الأرجح.

ومع ذلك، كان على أتباع الطائفة الحاليين معرفة ما يُحفظ في معبدهم، وكيف وصل إليهم. لذا، كانت هناك فرصة لتسليمه لأصحابه الأصليين… مهما كانت ضئيلة.

إذا لم يكن الأمر كذلك، فإنهم سيسمحون للقديسة وحاشيتها بالدخول، على الأقل.

كان هذا ما يأمله ساني، وبالحكم على حقيقة أن الفتيات لم يهاجمن على الفور بعد سماع تصريح كاي الاستفزازي، فإن حساباته لم تكن خاطئة.

سكتت المرأة الطويلة التي كانت تتحدث إليهم بمجرد ذكر السكين الزجاجي، وارتسمت على وجهها ملامح كئيبة. تأملت جسد القديسة الجامدة، ثم قالت ببرود:

"…ها قد جاء اليوم اخيرًا. يا لحسن حظنا أن نشهده! أخيرًا، يجرؤ أحدهم على تحدي الطائفة الحمراء على ملكية الآثار القديمة. من كان ليتخيل أنني سأشهد قصة الأطفال هذه تتحقق؟"

ابتسمت بشكل غامض، ثم أمالت رأسها، ولم يكن هناك أي روح الدعابة في عينيها الرماديتين الحادتين.

“…لكنك مخطئه يا ظل. السكين الزجاجي ليس ملكك، ولا لأيٍّ من أقاربك. لقد عُهِد به إلى جدتنا، التي سلّمت مهمة حمايته إلى أبنائها، ومن خلالهم إلينا.”

ترددت المرأة ثم تنهدت.

“ومع ذلك، ليس من حقي… أن ارفضكم. تعالي، أيتها الشيطانة. دعيني أرحب بكِ في معبد الكأس!”

بعد ذلك، أنزلت فتيات الحرب أسلحتهن ببطء، ثم تبعن قائدتهن وهي تستدير للسير على مسار مقبرة السيوف. محاطين، لم يكن أمام القديسة وساني وكاي خيار سوى التقدم. بعد لحظات، قفزت الشيطانة الصامتة برشاقة من على ظهر الكابوس، الذي اختفى بعد ذلك في الظلال وعاد إلى روح ساني.

وعلى الرغم من أن المحاربات الجميلات قد أغمدن سيوفهن، إلا أن عداءهن ظل موجهاً نحو الغرباء الثلاثة، وكانت نظراتهن لا تزال حادة وخطيرة مثل شفرات الفولاذ.

“يا لها من مجموعة غير ودية…”

تنهد ساني، ثم نظر حوله من خلال الظلال، منتبهًا للسيوف العديدة المغروسة في الأرض حولهم. بطريقة ما، شعر أن لكلٍّ من هذه الأسلحة تاريخًا… قصة من المعارك وسفك الدماء انتهت بالموت. ربما كانت بعض هذه السيوف ملكًا لفتيات الحرب في الماضي، لكن لا بد أن معظمها كان بيد المحاربين الذين قتلهم أعضاء الطائفة.

… كان هناك بالفعل العديد من السيوف المغروسة في الأرض حول المعبد الحجري.

سرعان ما اقتربوا من بوابات هذا المعبد المهيب، ودخلوا. كان ساني على درايةٍ إلى حدٍّ ما بالمعبد القديم من الداخل، لكن كان من الصعب عليه أن يجمع بين صورتين عالقتين في ذهنه – إحداهما لخراٍب مهجور، والأخرى لمعبدٍ بسيطة، لكنه مهيب، ومُحافظ عليها بإتقان.

تم إدخالهم إلى قاعة مدخل واسعة، حيث اتبعت القديسة أمره وتوقفت، وكأنها غير راغبة في الذهاب إلى أبعد من ذلك.

نظرت إليها الفتاة الطويلة ذات العيون الرمادية وابتسمت ببرود.

“…انتظري هنا أيتها الشيطانة. سأخبر الشيوخ بقدومك… وتحديك.”

***

وقفت القديسة، ساكنةً كتمثالٍ جميلٍ منحوتٍ من العقيق الأسود، وقد استقر نصل أفعى الروح على كتفها. كان حضورها منعزلاً وغير مبالٍ، كما لو أن الثلاثة لم يكونوا محاطين من جميع الجهات بمحاربين أقوياء، لا سبيل لهم للنجاة.

غادرت فتاه الحرب الطويلة، لكن بقية الحراس بقوا، يحيطون بهم في دائرة واسعة. كانت وجوههم هادئة، لكن عيونهم ظلت حادة، وأيديهم ثابتة على مقابض سيوفهم.

تحت أنظارهم، لم يجرؤ ساني على إرسال أحد ظلاله لاستكشاف المعبد… ومع ذلك، لم يكن بحاجة إلى ذلك أيضًا. عوضًا عن ذلك، استمع إلى الأصوات المحيطة بهم بفضول.

بدا معبد الكأس صامتًا، ولكن في مكانٍ بعيد، كان يُسمع صوتٌ متكرر… صوت شيءٍ حادٍّ يضرب الجسد، مرارًا وتكرارًا، وصوت خشخشة سلاسل بين الحين والآخر. عبس ساني بقلق، ثم نظر إلى كاي.

وقف كاي على الجانب الآخر من القديسة، ووجهه مخفي في ظل قناع خشبي. بدت وقفته مهذبة ومرتاحة، إلا أن ساني شعر بتوتر غريب يختبئ وراء هذه الوقفة العفوية.

عبس، ثم حرك يده قليلاً، مما جذب انتباه صديقه.

توقف كاي للحظة، ثم تحدث بلغة عالم اليقظ دون أن يحرك رأسه:

“…نعم وجدته.”

لماذا يحتاج ساني إلى استخدام ظلاله لاستكشاف المعبد إذا كان كاي بجانبه؟ قدرة كاي المُستيقظة، في النهاية، سمحت له بالرؤية على نطاق واسع، وحتى النظر عبر الأجسام الصلبة. نادرًا ما كان بإمكان شيء الاختباء عن ناظريه.

لذا، كانت مهمته هي تحديد أحد الشيئين اللذين كانوا يبحثون عنهما – السكين الزجاجي.

وفي دقائق معدودة نجح بالفعل.

لكن كاي لم يبدو سعيدًا جدًا.

"ساني… أعتقد أن لدينا مشكلة صغيرة."

’اللعنة…’

عبس ساني، لم تعجبه نبرة صوت صديقه إطلاقًا. أدار رأسه قليلًا، ناظرًا إلى الشاب ذي القناع الخشبي.

تنهد الرامي.

"كما ترى… في وسط المعبد، توجد قاعة واسعة. وفي وسط تلك القاعة، يقف كأس حجري ضخم. الكأس… ممتلئة حتى حافتها بلهب أبيض متوهج. تلك النار تشبه تمامًا النيران التي تشتعل في السماء السفلية. في الواقع، أنا متأكد تمامًا أن إحدى كرات اللهب السماوي موجودة بداخلها بطريقة ما."

توقف للحظة ثم أضاف بقتامة:

“السكين الزجاجي في أسفل الكأس. في وسط اللهب السماوي…”