وصل جيمين إلى قاعة الميزان الذهبي للتجارة ودخل على طريقته المعتادة وهو يحمل غنيمة الرئيس في صندوق. ينفع هذا الآن. لكن يجب أن أستثمر في مكعبات تخزين لاحقاً. خصوصاً لمكتبي الخاص. تجاوز القاعة الرئيسية الصاخبة واتجه مباشرة نحو سوق الصرف السفلي. باع الغنيمة بعد ذلك بسعر قياسي بلغ مليوناً وأربعمائة ألف ون. اكتملت المعاملة بسرعة. أخرج هاتفه وتفحص رصيده ليظهر إجمالي اثني عشر مليوناً ونصف المليون.
رسمت ابتسامة خفيفة على شفتيه.
"حسناً... الأموال مؤمنة في الوقت الحالي"
تمتم. مال قليلاً نحو المنضدة وهو يفكر. ممم... لم أرى أي شاكرام في الطابق الثاني من قبل. ضاق عيناه قليلاً. يجب أن أتحقق مع ذلك إن كانت هناك أي دفعة جديدة. توجه جيمين بعد ذلك إلى الطابق الثاني. بعد وصوله إلى الطابق الثاني بحث في الطابق بأكمله. لكنه لم يجد شاكراماً واحداً. نقر على لسانه.
"تبا... شركة بهذا المستوى لا تحتفظ حتى بشاكرام من الرتبة دي؟"
ألقى أحد الموظفين القريبين نظرة خاطفة عليه لكنه لم يجب. أطلق جيمين تنهيدة عميقة. إنه سلاح نادر على أي حال. وقليل من الناس من يستخدامه. استدار جيمين مبتعداً عن الرف وقد اصابه القليل من الإحباط. لكن فكرة لمعت في عهنه فجأة. لقد تذكر شيئاً ما.
"سوق الاتحاد"
تمتم. ربما يجدر بي تفقد سوق الاتحاد. فهم يبيعون بعض التجهيزات الحصرية. سجل جيمين الدخول فوراً إلى موقع آر جير دوت كوم وبدأ البحث فيه. وجد ما كان يبحث عنه في النهاية. شاكرامين من الرتبة دي. بدا أحدهما مناسباً للمقاتلين الجسديين أكثر. لذا تجاهل ذلك. لكن الآخر بدا وكأنه صُن خصيصاً له. —-------------------------------------------------------الاسم: شاكرام الدم المسنن الفئة: سلاح النوع: شاكرام الرتبة: دي الوصف: شاكرام ثقيل بلون الدم أُغفل من الحديد البارد ويتميز بسلسلة من الأسنان الحادة الشبيهة بأسنان القرش على طول حافته الخارجية وحجر عقل بنفسجي في المنتصف.
مما يجعله قاتلاً ضد اللحم الصلب وأسهل للتحكم عبر الطاقة النفسية. القدرة الكامنة: قوة اختراق زائد عشرة بالمائة ضد اللحم ويستهلك طاقة نفسية أقل بعشرة بالمائة للتحكم به. الخصائص: الطاقة النفسية زائد اثنين الضرر: ستة عشر إلى عشرين لكل دورة التأثيرات:
هجوم مستمر على الهدف نفسه لمدة خمس ثوان يزيد الضرر بنسبة اثني عشر بالمائة.
احتمال عشرين بالمائة لإحداث نزف عند الإصابة مسبباً ضرراً طفيفاً على مدى خمس ثوان.
التحمل: مئة من مئة متطلبات الخصائص: طاقة نفسية ثلاثون فما فوق
* * *
حدّ جيمين بصره.
"هذا هو..."
تمتم. أفضل مما توقعت حتى... تحول تركيزه بعد ذلك نحو جزء متطلبات الخصائص. لم أكن أتوقع أن تكون له متطلبات خصائص. معظم تجهيزات الرتبة دي التي قيمتها لم يكن لها أي منها. حسناء... عدا القليل. أطلق تنهيدة ارتياح. لحسن الحظّ لدي إحدى وثلاثون نقطة في الطاقة النفسية... وإلا لما استطعت استخدام هذا الآن. انحنى للخلف قليلاً وأخذ نفساً عميقاً. تحول نظره مرة أخرى بعد ذلك. كلف الشاكرام ثمانية ملايين وأربعمائة ألف ون.
إنه باهظ الثمن بعض الشيء. لكنه بلا شك يستحق السعر. لكنه تردّد قليلاً. سيكون الأمر أفضل لو كان السعر أقل بقليل. عبرت فكرة أخرى ذهنه بعد ذلك. يجب علي إظهار بطاقة الهوية على أي حال. أليس من الأفضل في تلك الحالة استخدام هويتي كمقيم؟ تشكلت ابتسامة باهتة على وجهه. يمكنني حتى الحصول على خصم عشرة بالمائة وبعض المزايا الأخرى... سأشتريها بمجرد أن أغادر. شرع بعد ذلك في تصفح الموقع بحثاً عن أشياء مفيدة أخرى.
وبعد فترة وجيزة لفت انتباهه شيء آخر. كان سلاحاً فريد الشكل. بدا وكأنه هجين بين رمح قصير ورمح طويل. بدا رأسه وكأنه مثقاب يغطي نحو ثلاثين بالمائة من الطول الإجمالي. كان لونه أسود وفضياً بتصميم أنيق ومبسط. أظهر— —-------------------------------------------------الاسم: رمح الغضب الحلزوني الفئة: سلاح النوع: رمح رمي الرتبة: دي الوصف: رمح قصير لكنه ثقيل أُغفل من الحديد الأسود عالي الكثافة.
رأس على شكل مثقاب. عندما تُوجّه المانا إلى المقبض يشحن الرمح ويدور الرأس بسرعة عالية لفترة من الوقت. القدرة الكامنة: يتجاهل عشرة بالمائة من الدفاع الجسدي والسحري للهدف. الضرر: ثمانية وخمسون إلى أربعة وستين التأثيرات:
عند حقن المانا يدور الرأس بسرعة بقوة اختراق زائد خمسة عشر بالمائة.
الهجمات المستمرة على الهدف نفسه لمدة ثلاث ثوان تزيد الضرر بنسبة عشرة بالمائة.
المتانة: 100/100------------------------------------------------- حدق جيمين فيها.
قال مهمسًا: "اللعنة... إنها رائعة."
تصلح لتكون سلاح القاضي بالنسبة لي. ستكون وحوش الفئة إي أكثر صلابة بكثير. لكن عينيه تحولتا حين تذكر حجم الرصيد الذي سيتبقى بعد شراء الشاكرا. التكلفة تسعة ملايين وون! لكنني لا أملك ما يكفي من المال لشرائها. أظلمت ملامحه. زفر ببطء.
"اللعنة..."
أنا بحاجة إليها حتماً. سأشتريها غداً بلا شك. أطلق تنهيدة عميقة. إنها الحلقة اللعينة نفسها. الركض خلف المال بهذه الطريقة مزعج حقاً. هدأ من روعه. مهما يكن... سأكتفي بشراء بعض المعدات لأصلحها الآن. وهكذا، توجه جيمين إلى الطابق السفلي واشترى معدات للإصلاح بقيمة ثلاثة ملايين ونصف المليون وون. ثم غادر القاعة أخيرًا وتوجه إلى مركز تقييم الفئة سي في حي كانغنام. حيث يحتفظ الاتحاد بمعداته هناك؛
مستخدماً إياه لتوزيعها في أنحاء سيول. لذا، لن يحتاج إلى الانتظار ويمكنه شراؤها من هناك اليوم. ولا يبعد سوى عشر إلى خمس عشرة دقائق إن استقل سيارة أجرة. لا يمكنني ركوب الحافلة... سيستغرق الأمر وقتاً طويلاً. أطلق جيمين نفساً خفيفاً ورفع يده مستوقفاً سيارة أجرة على جانب الطريق. انفتح الباب بصوت نقرة.
قال وما إن استقلها: "مركز تقييم الفئة سي."
أومأ السائق برأسه وضغط على وقود السيارات.
* * *
بعد وصوله إلى المركز، ارتدى جيمين تنكر "ملك الليل"
سرّاً قبل الدخول. ثم ولج إلى مركز التقييم. لم يكن يشبه المركز الذي يعمل فيه بأي صلة. فقد كان أكثر فخامة بكثير وأقل ازدحاماً بلا شك.
تمتم: "واه..."
أرضيات من الرخام المصقول. إضاءة خافتة.
تمتم مجدداً: "إذن، هذا هو مركز تقييم الفئة سي."
إنه أفضل بكثير من مركزي. توغل في الداخل مراقباً بتمعن. كان الطابق الأرضي مخصصاً لعناصر الفئة دي. والطابق الثاني لعناصر الفئة سي. بينما تباع المعدات في الطابق السفلي. أجال جيمين نظره حوله لبرهة. ألا يجدر بي الانتقال إلى هنا... فلتت الفكرة منه دون وعي. توقف وتجول بصره في أرجاء القاعة. همم... يمكن اعتباري شخصاً مهماً في مركزي. لكنني سأضطر للبدء هنا من الصفر... نقرة بلسانه بخفة.
لكن العلاقات هنا ستكون أفضل. مقاتلو شقاق ذوو رتب أعلَى. أعضاء نقابات حقيقيون. عليّ أن أضع بصمتي هنا... إن أردت بدء خدماتي الخاصة بنجاح.
تنهد قائلاً: "إنها مجازفة."
حك رأسه وتمتم: "سأفكر في الأمر لاحقاً."
يجدر بي إتمام ما جئت من أجله.
* * *
هبط جيمين إلى الطابق السفلي؛ لكنه تبين صغره واقتصاره على منضدة واحدة فقط. ومع ذلك، طغى عليه شعور بالفخامة. كان جيمين يمعن النظر حوله. بالنظر إلى حجم المركز... لا بد أن معظم العمليات تدور رحاها خارج هذه الجدران... مهما يكن... ينبغي أن أفرغ من هذا سريعاً. اقترب من موظفة الاستقبال دون إهدار أي وقت.
"أنا هنا لشراء بعض المعدات."
رفعت الموظفة رأسها.
"هل تفضل بتقديم بطاقتك الشخصية، سيدـي؟"
أخرج جيمين بطاقة مقيّم مقنّع من الفئة دي ووضعها على المنضدة. أجرت عملية مسح ضوئي وأكدت هويته.
"ما الذي تود شراءه؟"
أخبرها جيمين بأمر "الشاكرا الدموية المسننة"
و"رمح الغضب الحلزوني".
أومأت برأسها قليلاً.
"من فضلك انتظر."
ثم توارت للداخل. وقف جيمين بهدوء.
* * *
بعد برهة، عات الموظفة. وضعت القطع على الطاولة أمامه. تلألأت الشاكرا والرمح تحت الضوء. مد جيمين يده والتقط الشاكرا أولاً. ثم الرمح. لاحظ أنه على الرغم من قصر قامة الرمح، إلا أنه ثقيل للغاية. إنه ثقيل لكنني أظن أنني سأتدبر أمري معه... إنه يستحق ذلك حقاً. تسمر بصره عليه لفترة أطول قليلاً. لكن بعد أن فرغ من تفحصه، صرّح جيمين بأنه سيشتري الشاكرا وحدها. بيد أن فكرة لاحت في عقده.
سأل الموظفة عما إذا كان بإمكانه شراء الرمح بالتقسيط. لم تتردد الموظفة.
قالت: "بالتأكيد، سيّدي. معدل الفائدة الشهري هو خمسة بالمئة للمقيمين. لكن إن قمت بتسويته في غضون أسبوع، فلن تُحتسب أي فائدة. ولا يوجد أي خصم عند الشراء بالتقسيط."
التوت شفتا جيمين قليلاً. لا يمكن أن يكون الأمر أفضل من ذلك. يمكنني تسويته غداً... أو في غضون يومين على الأكثر.
قال جيمين: "حسناً. إذن، سأشتري الشاكرا نقداً والرمح بالتقسيط."
"حسناً، سيّدي. مفهوم."
أتمت المعاملة وقالت: "سيُكلف ذلك سبعة ملايين وخمسمئة وستين ألف وون مقابل "الشاكرا الدموية المسننة"، وتسعة ملايين وون بالتقسيط مقابل "رمح الغضب الحلزوني"."
أنجز جيمين عملية الشراء.
* * *
بعد إتمام مشترياته، غادر جيمين مركز التقييم. لامس هواء الليل وجهه. بارد. منعش. خلع القناع. وبعد أن بدل ملابسه، انطلق نحو ملجأ الايتام مستقلاً الحافلة. لكون المرء مقيماً مزايا حقيقية حقاً. ارتسمت ابتسامة خافتة على وجه جيمين. تلك كانت صفقة مربحة للغاية. استند بظهره إلى المقعد ومدد ذراعيه للأمام. فجأة، بدأت معدته تصدر أصوات قرقعة. أنا جائع كالذئب. آمل فقط ألا ينتهوا من تناول العشاء بحلول وقت عودتي.