التقطني الفصل 30 — التقطني 30

اقرأ التقطني الفصل 30 — التقطني 30 باللغة العربية على مانجا تايم.

المؤلف: Hermod

ترجمة: القارئ الوحيد

الفصل 30

وضع الأساس (7)

~*~

«جايد، هانسن، جون، تيدي… إلى الداخل!»

ارتجف الأشخاص الذين نُوديت أسماؤهم.

تقدم رجل ذو شارب إلى الأمام وقال باستياء:

«تستدعوننا إلى هذا المكان دون أي تفسير، ثم تأمروننا بما يجب أن نفعله دون أي مبرر؟ أليس هذا مبالغًا فيه؟ على الأقل يجب أن تشرحوا لنا ما يحدث!»

«أجل، معه حق!»

قالت إيسيل بوجه متجهم:

«حقًا؟»

ثم تابعت ببرود:

«إذا دخلتم إلى هناك، ستظهر وحوش. كل ما عليكم فعله هو قتالها والانتصار.»

«ماذا؟! لماذا علينا قتال الوحوش؟ هذا غير منطقي!»

تمتمت إيسيل بضيق:

«لهذا السبب لا أحب أصحاب النجمة الواحدة.»

أمسكت بمعصم الرجل وألقته داخل الصدع مباشرة.

شهق الجميع عندما رأوا القوة الهائلة الخارجة من جسدها الصغير.

«أمامكم خياران فقط… إما أن تمشوا بأقدامكم، أو تطيروا!»

تردد الثلاثة الآخرون للحظات، لكنهم في النهاية دخلوا الصدع.

ثم أُغلق الباب خلفهم.

—

إنه أمر غير معقول.

أن تُستدعى دون أن تعرف شيئًا، ثم تُجبر على قتال الوحوش.

أعلم جيدًا كم يبدو ذلك سخيفًا وظالمًا.

حتى أنا تمنيت يومًا لو مُنحت الحد الأدنى من الوقت للاستعداد.

لكن…

لا أحد يحظى بهذه الرفاهية.

في لعبة Pick Me Up يوجد مصطلح يسمى التصفية.

وهو أحد أساليب اللعبة لتحديد أي الشخصيات ذات النجمة الواحدة تستحق الاحتفاظ بها.

وطريقته بسيطة للغاية.

ألْقِ الشخصيات الجديدة مباشرة داخل الزنزانة.

وبذلك…

[عاد "جون (★)" إلى حضن الملكة. سيظل عزمه خالدًا في الذاكرة.]

يُستبعد تلقائيًا كل من يعجز عن التأقلم مع الموقف.

على الأرجح كانوا يخوضون الطابق الأول.

في ذلك الطابق لا تظهر سوى مجموعة صغيرة من الغوبلن الصغار المسلحين بسيوف صدئة.

إنهم أضعف الوحوش على الإطلاق.

ولو تعامل أبطال المستوى الأول من ذوي النجمة الواحدة مع الموقف بهدوء، فمن الممكن اجتياز المرحلة بسهولة.

لكن…

[عاد "تيدي (★)" إلى حضن الملكة. سيظل عزمه خالدًا في الذاكرة.]

إذا ساء الحظ…

قد يُباد الفريق بالكامل، تمامًا كما حدث في أول استدعاء جماعي.

بعد ذلك…

لم تظهر أي رسائل وفاة أخرى.

—

«ق… قتال الوحوش…»

«لا نستطيع… لا يمكننا فعل ذلك!»

وقف أحد الرجال الجالسين على المقعد فجأة.

في تلك الأثناء كانت إيسيل، المكلفة بالمراقبة، قد دخلت الصدع دون أن تلتفت إليه.

استغل الرجل الفرصة وبدأ يهرب مبتعدًا عن الساحة.

اعترضت جينا طريقه.

كانت هي أيضًا قد عانت كثيرًا حتى وصلت إلى ما هي عليه.

قالت بهدوء:

«لا ينبغي لك أن تذهب.»

صرخ الرجل:

«ولماذا؟ لماذا يجب أن أبقى؟»

أشارت إلى ثلاثة أشخاص كانوا متجمعين قرب الصدع.

«إذا هربت… ماذا سيحدث لأولئك؟»

رد بلا مبالاة:

«لا أعلم… سيقاتلون ويموتون على الأرجح! أما أنا فسأهرب.»

ثم أمسك بذراع جينا.

«تعالي نهرب معًا!»

نزعت يدها منه وقالت:

«اتركني… لا يمكننا الهرب أصلًا.»

وحين رآها ترفض، ركض نحو باب المهجع.

لكنه لم يُفتح.

ثم اتجه إلى باب ساحة التدريب.

كان مغلقًا أيضًا.

كل باب حاول فتحه…

كان موصدًا بإحكام.

صرخ وهو يضرب الجدار:

«تبًا! تبًا! اللعنة!»

ثم بدأ يضرب رأسه بالحائط بجنون.

—

بعد فترة…

عاد ناجيان فقط.

كانا شابين، لكن وجهيهما شاحبان كالأموات.

وبصوت خالٍ من المشاعر أعلنت إيسيل أسماء الفريق التالي.

«ديكا، ديكيرد، سيغلر، كلوي!»

أطلقت المرأة التي نودي اسمها صرخة قصيرة ثم سقطت على ركبتيها.

كان آرون قد أغلق عينيه بقوة طوال الوقت.

ثم نهض فجأة واتجه نحوهم.

قالت إيسيل باستغراب:

«ما الذي تفعله؟ ليس دورك. ابتعد.»

أجاب بثبات:

«سأقاتل معهم أيضًا.»

«…ماذا؟»

اتسعت عينا إيسيل دهشة.

حتى أنا وجينا نظرنا إليه باستغراب.

قالت جينا:

«يا أخي الأكبر… هل كنت هكذا منذ البداية؟»

ضحكت بخفة.

«حقًا… لا يمكنك الحكم على شخص من اللقاء الأول.»

ثم قلت:

«إيسيل، رشحي آرون لعضوية الفريق.»

«ما زال يفتقر إلى الخبرة القتالية… لكنه ليس سيئًا.»

ترددت قليلًا وهي تنظر إليّ ثم إلى آرون.

وبعد لحظة اختفت.

["آرون (★)" يرغب في الانضمام إلى "الفريق الثالث". هل توافق؟]

[نعم / لا]

لو كنت أنا أو جينا من تقدم بالطلب، لتم رفضنا.

لكن آرون أصبح في المستوى الثاني، وما زال قادرًا على اكتساب الخبرة في الطابق الأول.

لذلك قُبل طلبه.

اقترب من المرأة الباكية، أمسك بيدها وساعدها على الوقوف.

ثم قال بابتسامة مطمئنة:

«إذا حافظنا على هدوئنا وساعد بعضنا بعضًا… فسننجو.»

لا تقلقي.»

أخرج رمحه بسرعة من خلف ظهره ولوّح به أمامهم.

كان يحاول أن يثبت لهم أنه قادر على حمايتهم.

كاد يلتوي معصمه أثناء الحركة…

لكن أحدًا لم يلاحظ ذلك.

كل ما رأوه هو الأمل.

وامتلأت وجوههم بالارتياح.

ناديت:

«آرون.»

«نعم، أخي الأكبر.»

«من الجيد أنك تساعدهم… لكن لا تتسبب لنا بمشكلات إضافية أثناء ذلك.»

«مفهوم.»

أومأ برأسه.

وبدا أنه فهم تمامًا ما قصدته.

دخل آرون الصدع مع الأربعة الآخرين…

ثم أُغلق الباب.

—

«لم يتبقَّ سوى هذين الاثنين.»

فتحت نافذة حالة الشاب الذي كان يعمل نجارًا.

امتلك مهارة:

"نجار مبتدئ."

إذًا كان نجارًا بالفعل.

وبما أن "Anytng" عيّنه مسبقًا في ورشة النجارة…

فسيؤدي دوره هناك.

أما الرجل الأصلع…

فكان يتصبب عرقًا وهو ينظر حوله بحذر.

وحين التقت أعيننا…

أدار وجهه بسرعة.

—

قالت جينا وهي تجلس على المقعد وتلوح بساقيها:

«أما زالوا لم ينتهوا؟ أريد أن آكل!»

طرقتها بخفة على رأسها.

«لماذا ضربتني؟»

لا أعلم إن كانت تدرك ما تقوله أم لا.

فالناجيان من أول معركة…

كانا على وشك الانهيار.

ألقت جينا نظرة نحوهما ثم قالت:

«بعد أن يأكلا وجبة لذيذة ويرتاحا… سيصبحان بخير، أليس كذلك؟»

«أوووه…!»

بدأ أحدهما، الذي كان يكتم ما في معدته، يتقيأ بعنف.

قالت جينا بسرعة:

«أرأيت؟ إنه يفرغ معدته ليأكل أكثر!»

…

لقد بدأت تتحول إلى شيطان.

بل إنها وصلت إلى مستوى جديد تمامًا من اللامبالاة.

(( بتذكرني بشخصية من أنمي هجوم العمالقة الفرق الوحيد انها بتكرة البطاطس LOL ))

—

ولأن أي رسالة وفاة جديدة لم تظهر أمامي…

وجدت نفسي أبتسم قليلًا.

لاحظت جينا ذلك.

فاقتربت وهمست في أذني:

«لقد نجحوا… أليس كذلك؟»

«ماذا؟»

«لقد ابتسمت.»

«هل فعلت؟»

«نعم، رأيتها بعيني.»

ثم أطلقت صفيرًا وهي تضحك، وكأنها تسخر مني.