التقطني الفصل 11 — التقطني 11

اقرأ التقطني الفصل 11 — التقطني 11 باللغة العربية على مانجا تايم.

—

11 – عشر سحبات مجانية (2)

~*~

ومضى أسبوع على هذه الحال.

"مرحباً بك في بيك مي، أيها السيد أنيتنغ!".

صاحب هذا الصوت المبهج نافذة هولوغرامية تجلت فجأة.

وثبتُ من مقعدي متأهباً.

"اكتمل التحميل".

[ا لـ مـ س ! (محدد)].

<حدث خاص للأسياد الجدد!>

[1. 100 جوهرة يومياً لمدة 10 أيام! بإجمالي 1000 جوهرة لك].

[2. أدوات خاصة متاحة حصرياً للأسياد الجدد! يمكنك شراء الحزمة الجديدة؛ بـ 65,000 وون فقط، ستحصل على 5000 جوهرة و300,000 قطعة ذهبية!].

<اكتب تقييماً واحصل على تصنيف نجوم!>

<أنا ملك الاستراتيجية! تفضل بزيارة المقهى الرسمي الخاص بنا… >

توالت الإشعارات والأحداث الجارية متلاحقة خلف بعضها.

كنت أحفظ معظم الأحداث عن ظهر قلب، غير أن ثَمّة تفاصيل غابت عن ذاكرتي، فتخطيت الإشعارات سريعاً.

خلال البرنامج التوجيهي، شارد الذهن ومنشغلًا لدرجة تمنعني من قراءتها، لكن الوضع الآن مختلف؛ إذ أحتاج لمعرفة أي نوع من اللاعبين يكون هذا السيد لأصيغ استراتيجية البقاء الخاصة بي.

أهو مستخدم يلعب مجاناً أم أنه من دافعي الأموال؟

أهو لاعب عابر أم محترف متعصب؟

ركزت بصري على رسائل النظام.

"أيها السيد، يُرجى تفقد مكافآت البرنامج التوجيهي!".

[تم الحصول على 500 جوهرة، و200,000 قطعة ذهبية!].

"بـ 500 جوهرة، يمكنه الحصول على سحبة مدفوعة واحدة، وبـ 200,000 قطعة ذهبية، يحصل على 20 سحبة مجانية".

[نافذة منبثقة! هل ترغب في شراء الحزمة الجديدة مقابل 65,000 وون؟].

[نعم / لا (محدد)].

"لم يشترِها إذن".

في الوقت الحالي على الأقل، قد يكون مستخدماً يلعب مجاناً، أو لعله لا يزال يتدبر ميزانيته.

كم كان رائعاً لو تيسر لي رؤية شاشة اللعبة الحقيقية بدلاً من رسائل النظام فحسب، لكن لسوء الحظ، لم تكن هذه الميزة متاحة.

الآن، ما خطوته التالية؟

في الوضع الراهن، أنا البطل الوحيد في الساحة، وبناءً على هذا، فإن مهمة السيد لا ريب ستكون…

[استدعاء الأبطال!].

[استدعِ الأبطال بالذهب أو الجواهر؛ وجرب استدعاء الأبطال اللامحدودين الذين نادت بهم خطبة موبيوس!].

أي أبطال لامحدودين تباً لهم!

إن صحت فرضيتي، فإن خطبة موبيوس والذكاء الاصطناعي الفريد للأبطال كلها ترهات مزيفة، ولم أدرك هذا إلا بعد أن هويت في عالم اللعبة بنفسي.

[استدعاء متقدم]

[قم بإجراء استدعاء أبطال متقدم].

[استدعاء واحد – 500 جوهرة]

[10 استدعاءات – 5000 جوهرة]

[استدعاء عادي]

[قم بإجراء استدعاء أبطال عادي].

[استدعاء واحد – 10,000 قطعة ذهبية]

[10 استدعاءات – 100,000 قطعة ذهبية]

وكما توقعت، لمس "أنيتنغ" مذبح الاستدعاء؛ فالعقل والمنطق يفرضان ذلك، إذ لا يمكن التقدم في المراحل ببطل واحد من فئة النجمة الواحدة ما لم تكن مجنوناً.

الخيار الأعلى هو "الاستدعاء المدفوع" باستخدام الجواهر، والأدنى هو "الاستدعاء المجاني" بالذهب.

وقد اختار أنيتنغ "الاستدعاء المجاني".

[بدأ السيد 10 استدعاءات متتالية؛ وإني لأتوق شوقاً لرؤية الأبطال الذين سيظهرون!].

"تاكساك، دورولورو".

لقد بدأت!

[شائع!].

[حصل السيد "أنيتنغ" على البطل "لايل (★)"!].

[شائع!].

[حصل السيد "أنيتنغ" على البطل "غريت (★)"!].

[غير شائع!].

[حصل السيد "أنيتنغ" على البطل "مولمونت (★★)"!].

[شائع!].

[حصل السيد "أنيتنغ"….].

ظهرت عشر رسائل متتابعة تعلن انتهاء عملية الاستدعاء.

بدأت أعد الأرقام ببطء في مخيلتي؛ من واحد إلى مئة، وأنا أحاول تهدئة روعي؛ فمهما جرى في الخارج، لن أسمح للاستثارة أن تملأني، ولن أنجر وراء الذعر.

وبعد فراغي من العد، خطوت نحو الساحة.

كان مذبح الاستدعاء مفتوحاً، وقد تجمهر عشرة أشخاص من الرجال والنساء قرب مدخله، واقفين في ركن من الساحة وعلامات الحيرة والذهول ترتسم على وجوههم.

"أين نحن؟ أهذا حلم؟".

"يا للهول، لقد كنا في موسم الحصاد للتو!".

"هل جُرِرنا إلى هنا بواسطة ساحر؟ هل سيحولوننا إلى أدوات تجارب… ؟".

"يكفيك تفوهاً بالترهات!".

ورغم تباينهم في السن، والجنس، والهيئة، إلا أن قواسم مشتركة كانت تجمعهم.

أولاً، ينتمون للعرق نفسه، يبدون من ذوي البشرة البيضاء.

ثانياً، يتحدثون اللغة ذاتها؛ لم تكن اليابانية أو الصينية، ولا الإسبانية أو الفرنسية، بل لغة تشبه الإنجليزية لكنها تحمل طابعاً مختلفاً، وكنت أفهم فحواها بل وقد أستطيع التحدث بها أيضاً.

وأخيراً، القاسم الثالث؛ كانوا جميعاً من البشر.

"حسناً، إنه القدر الذي جمعنا هكذا، فليرحب بعضنا ببعض ولنبدأ بالتعارف أولاً".

تقدم رجل متوسط العمر ذو لحية مشذبة، وكان يرتدي سترة جلدية وسروالاً بالياً، ثم أومأ إليّ بيديه حيث كنت أقف بعيداً بعض الشيء وقال:

"تعال إلى هنا أنت أيضاً".

سرت متخطياً الجموع، فصاحت فتاة صهباء ذات شعر طويل مشيرة نحو باب المذبح:

"هذا الأخ جاء من الباب الآخر، ولم يخرج من ذلك الباب كباقينا! إنه مختلف عنا، وقد يكون على دراية بشيء ما".

"أحقاً هذا؟".

"نعم، لقد رأيته بنفسي".

يبدو أنها فتاة فضولية ومشاكسة.

فقلت مجيباً:

"أنا مثلكم تماماً، لقد خرجت من ذلك الباب".

وعندئذ، انخرط الناس في تهامس مريب فيما بينهم.