نظام المستذئب الخاص بي الفصل 34

اقرأ نظام المستذئب الخاص بي الفصل 34 باللغة العربية على مانجا تايم.

الفصل 34: صياد المتحولين

انتهت أنشطة النادي لهذا اليوم، ولأول مرة منذ فترة، سنحت الفرصة لتوم وغاري للمشي معا في طريق العودة. في اليومين الماضيين، كان غاري يسارع بالعودة إلى منزله، مبررا ذلك بأن لديه أمرا مهما عليه فعله. كان توم يعلم أنه يخفي شيئا ما، لكنه لم يكتشف سوى مؤخرا أن السبب يعود إلى عمله الجزئي كموصل طلبات.

ثم في اليوم السابق، ذهب بليك إلى منزله لسبب ما. والآن كانا بمفردهما، وبما أنهما لم يكونا يعيشان في المنطقة نفسها بالضبط، فإن الوقت الذي سيمشيان فيه معا سيكون قصيرا.

كان توم يملؤه الأمل في إلقاء بعض النكات حول ما حدث للتو، وكيف أن صديقه المقرب قد خسر ظاهريا أمام الفتاة التي وقع في حبها، لكن طوال الطريق، ومنذ أن غادرا غرفة النادي، لم ينطق غاري بكلمة واحدة.

كان الصمت يقتل توم، ولم يكن بإمكانه ترك صديقه المقرب هكذا. وبما أنهما كانا على وشك دخول إحدى المناطق الأكثر خشونة، حيث يعيش غاري، فسيفترقان قريبا. وإذا أراد قول شيء ما، فسيتعين عليه فعل ذلك الآن.

"يا رجل، لا تدع الأمر يؤثر عليك. يبدو أنها كانت أقوى شخص في النادي بأكمله. لا أعتقد أن الخسارة أمامها مخجلة بأي شكل. من يدري، إذا تعلمت أن تصبح أفضل وأقوى وتتحكم في قوى المستذئب الخاصة بك، فربما يمكنك حتى هزيمتها في المرة القادمة والحصول على ذلك الموعد!" هكذا ادعى توم بحماس، لكن في قرارة نفسه، كل ما كان يراه هو صور صديقه وهو يتحول في منتصف القتال، وسرعان ما هز رأسه ليتخلص من تلك الفكرة.

"الأمر لا يقتصر فقط على أنني خسرت..." تمتم غاري في النهاية لكنه سرعان ما صمت لأنه كان يعلم أنه من المستحيل شرح الأمر لتوم. الخسارة أمام شين، وهي شخص يزن أقل بكثير منه، وفي مثل عمره، تعني أنه إذا اكتشف المستضعفون أو أي شخص آخر مكانه أو مكان عيش عائلته، فيمكنهم هزيمته بسهولة.

ليس المستضفون فحسب، بل إن العصابات الأخرى كانت تضم أعضاء بارعين للغاية في القتال. كانت فنون القتال المختلفة مجرد أساسهم. وفي نهاية المطاف، كان لدى المستضعفين كيرك أيضا. متحول فاز ببطولة المبتدئين للمتحولين. وإذا تم إرساله للتعامل مع عائلة غاري يوما ما، فهل كان ليصمد لثانية واحدة بالشكل الذي كان عليه في الوقت الحالي؟

في الظروف العادية، كان ينبغي على توم المغادرة منذ فترة للتوجه في الاتجاه الآخر، لكنه لم يستطيع تركه هكذا بالحالة التي عليها صديقه. وحين نظر في الشارع، استطاع رؤية عصابة حمراء اللون في المنطقة، وهي تتجول.

وما إن تقاطعت نظراتهما، حتى أبعد توم نظره.

"هل العصابة الحمراء موجودة في هذه المنطقة أيضا الآن؟" همس توم لغاري. "أظن إذن أن المستضعفين ليسوا المسيطرين تماما على هذه المنطقة؟ ينبغي أن يكون هذا أمرا جيدا بالنسبة لك وللمنطقة."

"أتعتقد حقا أنني سأكون سعيدا بحقيقة أن المزيد من العصابات تتجول في المكان الذي أعيش فيه؟" سخر غاري. "الأمر جيد لأنه يعني أن لدى المستضعفين مشاكلهم الخاصة للتعامل معها، ولن يخربوا هذا المكان أكثر، لكن العصابة السوداء والعصابة الحمراء تتبادلان القتال في هذه المنطقة بشكل متكرر. ولسح الحظ، لم تتدخل العصابات الرئيسية بعد، لكن... دعنا نقول فقط إن حتى المشي إلى المدرسة أصبح صعبا."

وأثناء تفكيره في هذا، تذكر غاري الفتاة التي رأاها. وظل يتساءل عن سبب محاولة العصابة السوداء اختطافها بهذه العلنية. وما كان أغرب من ذلك هو أن دبدت وكأنها مرتبطة بطريقة ما بكاي، ومع ذلك فهو لم يذكرها أمامه قط.

"أه، هذا صحيح، كدت أن أنسى إخبارك بذلك." لطم توم جبهته بيده عندما تذكر فجأة شيئا يتعلق بالعصابات. "أتعلم، في اليوم السابق، قررت الخروج إلى المتجر، وكان الوقت متأخرا جدا، وقد تتبعني هؤلاء الرجال."

فجأة، شعر غاري بقلق عميق على صديقه. لم تكن القصة تبدأ بشكل جيد، لكن عندما نظر إلى توم، رأى أنه لا توجد إصابات على جسده فشعر بالارتفاع. ولم يمر هذا الأمر دون أن يلاحظه أحد، وكان توم سعيدا لرؤية أن غاري ما زال يهتم لأمره.

"أنا بخير. ما كنت أود قوله هو أن هذا الرجل ظهر من العدم، وكان مرتديا كله بالأسود وضربهم جميعا. بصراحة، كان في غاية البأس. هيا، ربما لو كان لديك معلم مثل ذلك الرجل، لما حدث شيء مثل ما حدث سابقا." أراد توم مشاكسة صديقه، لكنه سرعان ما غطى فمه، مدركا أنه قد نكش للتو عش زنابير.

"هاه، ليست فكرة سيئة..." تمتم غاري. "إذن من تعتقد أنه كان، رئيس عصابة في نزهة أو شيئا من هذا القبيل؟"

"لا، لم يبدو حقا كواحد منهم." نظر توم حوله نحو أعضاء العصابة في المنطقة التي كانا فيها حاليا. الرجل الذي التقاه لم يبدو منسجما مع الآخرين. "على ما أذكر، ربما كان متحولاً. قد يفسر ذلك بنيته الضخمة، وعادة ما تمتلك أجسامهم قدرات فائقة حتى بدون تحول. وبدلاً من ذلك... ربما كان صياد متحولين."

"صياد متحولين، هاه؟ أظن حتى أن المتحولين لديهم ما يدعوهم للقلق." علق غاري.

في النهاية، لم يستطيع توم التوغل بعيدا في الجانب الآخر من المدينة. كان بحاجة للعودة إلى المنزل وذكر ذلك لغاري. وإدراكا منه للمسافة التي رافقه فيها توم، قرر غاري أن يمشي معه حتى يصبح في منطقة آمنة نظرا لأنه قد لا يكون محظوظا بما يكفي لمثل هذا الغريب الغامض للمرة الثانية.

كان الوقت يتاخر، حوالي السادسة مساء، وهو الوقت الذي تبدأ فيه الشمس بالغروب، ويتجول فيه المزيد من المضطربين في الشوارع. كان توم قلقا بشأن هذا، لكن غاري تذكره بأنه لم يعد شخصا عاديا وطمأنه بالقول إنه سيتجه إلى المنزل مباشرة.

ومع ذلك، أخرج غاري هاتفه محركا غطاء رأسه للوراء وأرسل رسالة نصية إلى والدته وشقيقته.

[أنا عند توم وسأعود إلى المنزل متأخرا الليلة.]

لم تكن لدى غاري أي نية للعودة إلى المنزل بعد، وكان مستعدا لإحداث القليل من الفوضى.