​سيد الحقيقة الفصل 41

اقرأ ​سيد الحقيقة الفصل 41 باللغة العربية على مانجا تايم.

الفصل 41

عقد روبن حاجبيه قائلاً: "هذه البطولة، على حد علمي، تُقام كل 10 سنوات، وفي كل مرة في مملكة مختلفة،

وهي تُقام أساساً بين أمراء العائلات المالكة، وأبناء عائلات الدوقات، الذين بلغوا المستوى العاشر، أليس كذلك؟ إن دعوة قيصر الذي لم يبلغ المستوى التاسع بعد، وهو مجرد ابن لعائلة إيرل، لا تبدو واقعية."

"...نحن نعلم، أليس هذا أمراً جيداً؟ لقد احتفلت العائلة في اليوم الذي وصلت فيه الدعوة." حك الرجل رأسه.

"من أرسل الدعوة بالتحديد؟"

"عائلة الشمس السوداء المالكة بالطبع، إنهم يريدون أن يكون قيصر جزءاً من البعثة الرسمية للمملكة من أجل البطولة هذه المرة، إنه لشرف عظيم!"

"شرف؟ أتظن أن المملكات الأخرى ستحتفل بنجاحه؟ لا!... لست متأكداً من هذا الأمر. ما رأي البطريرك في هذه المسألة؟"

"هذا... بالتفكير في الامر، أعتقد أن كلماتك قد خطرت بباله أيضاً. لقد منع قيصر من التوال و"تحدي العباقرة" كما كان يفعل، ورتب له أفضل موارد التدريب وأخبره بأن يخرق إلى المستوى التاسع بسرعة، وأنه سيرسل أفراداً من العائلة للتدرب معه عند الحاجة."

أومأ روبن برأسه قائلاً: "جيد، ذلك العجوز ما زال يمتلك بعض الذكاء. حسناً، يمكنك أخذ حمولتك والذهاب الآن."

"حاضر، يا سيد روبن." انحنى الرجل قليلاً، وأخذ الصندوق، وترك أكياس العملات المعدنية، وغادر..

لم يشعر بأي غرابة تجاه الانحناء أو تلقي الأوامر من روبن، فقد كان ذلك الشخص غامضاً للغاية..

"بطولة الممالك الثامن، هاه..."

========================

مضت الأيام بسرعة، ومر أكثر من أربعة أشهر بقليل~

استخدمها روبن ليخترق إلى المستوى السابع ويستعد للاستمرار نحو الثامن، وفي الوقت نفسه كان يُتقن تعاويذه.

خلال ذلك، خرج بيون أيضاً من عزلته بعد أن أتم تعلم تقنية زراعة قانون الرياح المثالي والاختراق إلى المستوى التاسع.

تمكن ثيو أيضاً من الاختراق إلى المستوى التاسع خلال هذه الفترة...

ممابقي الصغرى زارا في المستوى الخامس لأنها كانت مشغولة برسم الروني الشهرية ومحاولة زيادة إنتاجها.

"ثيو، بيون... لدي مهمة لكما." نادى روبن من غرفته.

"من فضلك أعطِ أوامرك، يا سيد." جاء اثناهما بسرعة.

"ستبدأ بطولة الممالك الثماني هذه في غضون أكثر بقليل من شهر، بيون، هل سألت أين ستُقام هذه المرة؟"

"نعم، يا سيد، ستُقام في مملكة دوليفار، للمملكة حدود صغيرة مع مملكتنا، وتحديداً مع دوقية إيفرين، ولهذه الدوقية حدود مع دوقية ألتون أيضاً."

"بجوار دوقية ألتون؟ المسافة لا تزال بعيدة جداً. ربما تحركت بعثة عائلة بورتون بالفعل، يبدو أنني دعوتكما في الوقت المناسب." أومأ روبن برأسه.

"ماذا تقصد، يا سيد؟"

"أريد منكما التوجه إلى تلك المسابقة لدعم قيصر إذا لزم الأمر، لست مرتاحاً حيال هذا..."

"هذا... ماذا قد يحدث بالتحديد؟ هذه دعوة رسمية ولا أعتقد أن دوليفار أو أي طرف آخر يخطط لإيذاء الشاب الصغير قيصر، سيغضب هذا عائلة الشمس السوداء المالكة." كان بيون محتاراً من كلمات روبن.

"لا أعلم، أنا لست مرتاحاً فقط وهذا ليس طبيعياً بالنسبة لي، اذهبا لدعمه فحسب، حتى معنوياً، أنتُما الوحيدان القادران على مواكبته على أي حال."

"حسناً، سنذهب فوراً! أي أوامرس أخرى؟"

"ممم..." أخذ روبن التعاويذ القليلة بجانبه وألقاها إلى بيون. كانت تبدو مشابهة للتعاويذ السابقة لكن الجلد كان أسمك وينضح بهالة أقوى بكثير.

4 تعاويذ بالذات، كان عليها رمز اللهب وبداخله الرقم 16، وكانت مثيرة لاهتمام حقاً، وتعاويذ أخرى بعدد 2 مع رمز الدائرة السوداء وبداخله الرقم 50: "آمل ألا تحتاجوا إلى هذه الألعاب، لكن إذا احتجتم إلى أي منها، فلا تترددوا في استخدامها."

ثم أمسك روبن بلفافة فارغة بجانبه وبدأ بالكتابة عليها، وعندما انتهى قذفها إلى بيون: "أعطِ هذه إلى ميلا برادلي في طريقك، حظاً موفقاً."

"ولك أيضاً، يا سيد." انحنى بيون وثيو قليلاً ثم خرجا من الغرفة. بعد بعض الاستعدادات البسيطة للرحلة، غادرا المنزل..

حتى بعد مغادرتهما، لم يستطع روبن تهدئة شعوره بالخطر، تمنى لو بإمكانه إلغاء رحيل قيصر، لكن هذا سيضر بسمعة قيصر والعائلة بطريقة تهدد خططه المستقبلية لهما، ومن الطبيعي أن يواجه قيصر بعض المشاكل، فهو لا يستطيع حمايته للأبد. وقبل كل شيء، قد يكون ذلك مجرد خيال منه...

.......

"أنا بيون وهذا ثيو، خادما السير روبن بورتون، جئنا لتسليم رسالة إلى السيدة ميلا." وقف بيون أمام مسكن ميلا برادلي وأعلن بصوت عالٍ،

مما جعل ميلا التي كانت جالسة في وضعية التدريب بالداخل تخرج بسرعة قبل أن يتحدث الحراس وتأخذ اللفافة من يد بيون.

ذهلا كلاهما من فعلتها. كان يعتقد أنه عليه قتال الحراس قليلاً قبل أن يدعوه لمقابلة السيدة ميلا شخصياً.

فتحت ميلا اللفافة فوراً وعقدت حاجبيها بسرعة بعد قراءتها، وبعد إعادة قراءتها، مراراً وتكراراً، رفعت رأسها أخيرًا لتنظر إلى بيون المقنع: "أنا أفهم... يمكنك المغامرة الآن وسأرى ما يمكنني فعله."

لم يفهم اثناهما عما كانت تتحدث عنه، لكنهما علمان أن مهمتهما هنا قد انتهت، فانحنى الاثنان لميلا وبدآ بالاندفاع فوراً نحو مخرج المدينة، متوجهين نحو مملكة دوليفار.

......

مر شهر آخر، ولم يتبق سوى أيام قليلة على دورة الممالك الثماني.

لقد وصل قيصر بالفعل مع بعثة عائلة بورتون إلى عاصمة دوليفار، حيث تُقام البطولة.

على الرغم من أن البعثة ضمت قديساً والعديد من الفرسان، إلا أنهم لم يبدوا لافت للنظر بشكل خاص في الشوارع هنا.

لقد وصل جميع أبناء دوقات الممالك الثماني والأمراء الشباب للعائلات المالكة مع رفقائهم أيضاً، ولم يعد رؤية القديسين وهم يمشون في الشوارع هذه الأيام أمراً غريباً.

كانت الاحتفالات والزينة قائمة في المدينة الضخمة، وكانت تصبح أكثر ازدحاماً كل يوم. إن حدثاً كهذا هو أفضل وقت لعقد المزادات وأفضل غطاء لعقد اجتماعات مهمة أو مشبوهة عالية المستوى دون جذب الانتباه.

بينما كان الجميع يفعلون ما يجب عليهم فعله، كان قيصر وشخص آخر معه يمشون في المدينة، ينظران حولهما إلى الحشود والتجار المنادين، "ممم، سمعت أن والدي اعتاد المشي في الأسواق أيضاً بعد كل خلوة تدريبية، في الواقع ما زال يفعل الشيء نفسه هذه الأيام، لكني ما زلت لا أستطيع فهم السبب.."

"أتمنى لو بوسعي إجابتك، لكني سمعت عنه أيضاً من حكايات الجيل السابق." هز الشخص الثاني رأسه وأجاب قيصر.

"لا تقلق يا عم جون، أعتقد أن أبي سيكون سعيداً بمقابلة أنت والعمة." حط قيصر على كتف العم جون، كان ذلك الشخص هو الصبي الذي أنجبته والدة الصبي روبن قبل أن تتوفى. إنه شقيق روبن بالدم.

"هاها أشك في ذلك، لدي شعور بأن الأخ الأكبر يعلم بالفعل بوجودنا لكنه لم يسأل عنا حتى... أنا لا أتذمر هنا، فهو لا يدين لي بشيء، لكن... وجوده أثر حقاً علي وعلى أختي طوال حياتنا.

في بعض الأحيان أثر علينا بشكل سيء لأنه هرب والآن نُعامل باحترام كأبطال لأنه أرسلك مرة أخرى... لقد قاد وجوده حياتنا بالكامل ومع ذلك لم نره مرة ألا ترى أن هذا بائس؟" ضحك جون بسخرية من النفس، كان لا يزال في المستوى الرابع عشر،

فشخص في عمره وموهبته لم يكن مؤهلاً لحضور مثل هذا الحدث الكبير، لكنهم اختاروه ليحضر ويرافق قيصر لأنه أقرب قريب لر روبن.

"أبي مشغول دائماً، حتى عندما كنت أعيش معه لم نتفاعل كثيراً." لم يعرف قيصر ماذا يقول، لكن ربما كان والده مذنباً بالفعل هذه المرة...

"هاها، لا تحاول مواساتي يا بني، لكنك محظوظ... سأتطلع إلى اليوم الذي ألقاه فيه...."