المجلد الخامس – حان وقت زيارة قرية الانفجارات!!
الفصل الثاني – اضافة هذه الفتيات ذوات آذان الحيوانات إلى حريمي!
————————
الجزء الأول
————————
حل الليل، وبدأنا بتنظيف الحصى وقطع الصخور من جانب الطريق ووضعنا قطعة قماش لكي ننام براحة أكبر.
حجم القماش كان كافٍ ليكون بطانية نزهات – في الواقع، الطريقة التي استخدمناها بها، جعلتها بطانية نزهة.
كانت الوحوش في المنطقة قوية للغاية.
لم نشعل نارًا حتى لا نجذب الوحوش، وقررنا البقاء قريبين من بعضنا أثناء نومنا في الظلام.
بعد فتح غطاء العنصر السحري طارد الأوندد الذي اشتريته من فانير، وضع الجميع حقائبهم في منتصف البطانية الواسعة. ساندين ظهورنا على الحقائب، ومتكئين على بعضنا البعض.
ربما لأن السماء مليئة بالغيوم، لم نرى أي نجوم على الإطلاق.
بفضل رؤيتي الليلية من مهارتي بُعد النظر وكاشف الأعداء، يمكنني اكتشاف الأعداء حتى في الظلام.
لذا، سأبقى مستيقظًا طوال الليل لأشرف على الحراسة.
قد يكون هذا كثيرًا لأتعامل معه بمفردي، لذلك قرر الثلاثة الآخرين الراحة بنظام الورديات.
أخذت أنا وميغومين الوردية الأولى.
"… كازوما، هل لا بأس حقًا بعدم نومك؟ صحيح أنه من الأفضل لك أن تبقى مستيقظًا بالنظر الى مهاراتك، ولكن…"
قالت لي داركنيس.
"لا تقلقي. لدي قدرة تحمل قوية للسهر طوال الليل. في البلد الذي أتيت منه، السهر طوال الليل لم يكن أمرًا مزعجًا بالنسبة لي."
سألت ميغومين بعد سماع ذلك:
"بالمناسبة، أين عشت أنت وأكوا في الماضي؟ أنا متشوقة لمعرفة بلدكم. من السلع التي قدمتموها، يبدو أن هذا البلد يمتلك الكثير من العناصر السحرية المفيدة. أتساءل أيضًا ما نوع الحياة التي عشتماها هناك. ما نمط الحياة الذي يمكن أن يجعلكما ' قويين في السهر طوال الليل '…"
داركنيس بدت مهتمة بالموضوع الذي أثارته ميغومين وألقت نظرة علينا من الجانب.
أي نمط حياة كان، ها…؟
في هدوء الظلام، تذكرت حياتي الهادئة في اليابان.
لسبب ما، الحديث بظلام كهذا كان أشبه بليلة رحلة مدرسية. شعرت بالحنين، بدأت بإسترجاع ذكرياتي.
"آه… لقد كنت رانكر* في بلدي."
( رانكر* أو Ranker هو اللاعب الذي يركز على زيادة تقيمه أو مستواه في لعبة ما. مثل رانك باتل رويال الأونلاين يكون فضي وذهبي وماسي وهكذا… )
"؟… رانكر؟"
سألت ميغومين وداركنيس في نفس الوقت.
من الطبيعي عدم معرفة الناس في هذا العالم معنى رانكر.
"إذا كان عليّ أن أشرح، فإنه يعني شخصًا لديه تصنيفًا عاليًا. كنت معروفًا بين رفاقي باسم ' كازوما سان الذي يحصل فقط على الاسقاطات النادرة ' ، ' كازوما سان الذي يكون متصلاً على الإنترنت في أي وقت أقوم بتسجيل الدخول ' ، وما إلى ذلك… على أية حال، كان لدي أنواع مختلفة من الألقاب وكنت موثوقًا من قبل الجميع. قمنا بالهجمات على الحصون، واصطدنا زعماءًا أقوياء، كانت تلك أوقات ممتعة… السهر طوال الليل كان شيئًا طبيعيًا. لم أتناول وجبات غذائية منتظمة، ونمت فقط ساعتين في اليوم قبل العودة لمهمتي لصيد الوحوش…"
بعد سماع هذا، جاءت أصوات الصراخ من جانبي.
"هذا، هذا مذهل… الهجوم على الحصون وصيد الزعماء…! فهمت، لهذا يستجيب كازوما بسرعة لأي تغيير يطرأ بسبب الخبرة التي اكتسبها…! كم هذا مذهل…!"
قالت داركنيس لي بحماس، مع تعابير احترام مرتسمة على وجهها.
"من الصعب تصديق تلك الكلمات لأنني أعرف كيف يكون كازوما عادة… ولكن لماذا، لماذا أشعر أنك لا تكذب؟ لتوك، كنت ممتلئًا بالثقة والحنين…"
حتى ميغومين قالت شيئًا كهذا.
أما أكوا، التي كانت خلفي، قالت:
"… هيه كازوما، هل يمكنني شرح ما هي ألعاب الأونلاين؟"
"ارجوكِ لا تفعلي ذلك."
————————
الجزء الثاني
————————
وعدت داركنيس، التي قالت ' اذا حدث أي شيء، ايقظني حتى لو اضطررت لاستخدام اسلوب عنيف قليلاً ' ، بأنني سأستخدم وسيلة مذهلة لايقاظها بضربة واحدة، وبدأت الحراسة مع ميغومين.
"… أمم، ما تلك الطريقة المذهلة لإيقاظها التي ذكرتها؟ دعني أوضح هذا أولاً، لا يمكنك تخطي حدودك مع زملائك، حسنًا؟ فهمت، صحيح؟"
"هكذا هم الرجال دائمًا، إذا اخبرتهم بإنه حائط لا يمكنهم تجاوزه، فسيرغبون بتسلقه… هذا صحيح، كلما كان الحائط أعلى، والجبل أعلى، كلما أرادوا تجاوزه أكثر. هذا نفس الشيء ايضًا."
"لا، الأمر ليس كذلك! لا تخلط هذا بخطاب تحفيزي إيجابي مثل هذا! بدأت أشعر أن أخذ الحراسة مع كازوما أمر خطير حقْا!"
بعد أن قالت ميغومين كلماتها بحماس، تقلبت أكوا أثناء نومها مع تأوهات.
"……"
ظللنا صامتين، معتقدين أنه سيكون سيئًا أن نوقظها.
بعدها، بدأ صوت تنفسها الإيقاعي مرة أخرى.
تنهدنا براحة عندما سمعنا ذلك الصوت.
"بخصوص ذلك…"
همست ميغومين –
"الموضوع الذي ناقشناه قبل أن يناموا… أنت قادم من دولة مختلفة، أليس كذلك؟… أمم. كازوما، ألم تفكر أبدًا في العودة؟"
سألتني بتوتر وخجل.
"لا يمكنني العودة حتى لو أردت. حتى إذا فعلت ذلك، سأعيش مرة أخرى حياة مشغولة وبلا معنى. أشعر أن حياتي الحالية ليست سيئة جدًا. بعد انتهاء رحلة قرية الشياطين القرمزيّة، سأتمكن من الحصول على 300 مليون إيريس من فانير وأصبح رجل غني. بعد ذلك، سأعيش حياة مثيرة وسلمية مع الجميع."
لم يكن هناك فرق كبير بين كوني نيت ( عاطل او عالة ) هنا او نيت في اليابان.
الفرق الوحيد كان في مدى إزعاجي لعائلتي.
كان هناك ألعاب وحواسيب في اليابان، ولكن لا يوجد هناك أمور مثل خدمة الساكيباس.
هزيمة ملك الشياطين والعودة إلى اليابان.
لا أعرف لماذا، ولكن يبدو لي هذا جريئًا جدًا.
فكرت في رؤية عائلتي مجددًا، ولكنني ميت في اليابان بعد كل شيء…
وعدوني بأن أي أمنية ستتحقق إذا هزمت ملك الشياطين، ولكن هل يمكنهم ضبط هذه التفاصيل بشكل جيد؟
– تنهدت ميغومين بارتياح بعد سماع ما قلته.
"هل هذا صحيح…؟ أنا أحب حياتي الحالية أيضًا، لذا هذا أمر جيد. نحن نواجه الخطر في كثير من الأحيان، لكن سيعمل الجميع معًا لتجاوز الأمر. أنا راضية جدًا عن حياتي الممتعة الحالية."
كيف يمكن لحياة مليئة بالخطر أن تكون ممتعة؟ كنت على وشك أن أقول ذلك عندما…
اضغط لرؤية الصورة
اتكأت ميغومين علي وزفرت بهدوء، ماسكتًا يدي اليسرى بقوة في الظلام.
إحساس يد ميغومين الناعمة.
ملامسة أيدينا.
لسبب ما، أصبحت متوترًا للغاية.
اوه، لا، ما هذا الشعور الحلو المرير؟ ( يقصد انه مستمتع ولكن قلق بنفس الوقت )
ماذا أفعل، ماذا تفعل هذه الطفلة؟
لماذا أمسكت ميغومين بيدي فجأة؟
حديث يونيون عن رغبتها في إنجاب طفلي، وهذا. هل فترة شعبيتي قد حانت؟
ومضت ذكريات الماضي المريرة في ذهني.
أول مشاعر لي كانت لصديقة طفولتي التي أخبرتني في المدرسة الابتدائية ، ' سنتزوج بعد أن نكبر. '
في صيف المدرسة الإعدادية، رأيتها جالسة على المقعد الخلفي لدراجة أحد كبار السن المنحرفين. لم أستطع وصف الشعور الذي أصابني ولم أذهب إلى المدرسة مرة أخرى، وضيعت وقتي في ألعاب الإنترنت.
بعد ذلك، تخليت عن النوم للقضاء على الوحوش ليلًا ونهارًا، ووصلت إلى حالة حيث كان الأشخاص الذين لا يعرفون عني هم الأقلية…
قضيت أهم أوقات حياتي في تعذيب نفسي، وضيعت شبابي وحياتي المدرسية. والآن، أجلس جنبًا إلى جنب مع فتاة جميلة وأمسك بيدها.
يا للهول، ماذا أفعل، ماذا أفعل حيال هذا؟
هل هي تغريني؟
هل يجب أن أقول بعض الجمل التي تتناسب مع هذه الاجواء؟
لم أفكر بشيء حيال ميغومين من قبل، وبالطبع، ليس لدي أي مشاعر رومانسية تجاه هذه اللولي الآن أيضًا.
لكن بالنسبة للعذارى الذين ليس لديهم مناعة ضد النساء، فسنكون شديدي الوعي إذا فعلت فتاة من الجنس الآخر شيئًا كهذا فجأة. ألا تعرف هذا حتى؟
جمعت شتات نفسي لأقول شيئًا يتناسب مع هذه الأجواء…
لاحظت في هذه اللحظة −
"… *شخير* …"
متجاهلة قلقي ومشاعري المتضاربة، بدأت باصدار أصوات نوم عميق.
… هذه الطفلة !!
————————
الجزء الثالث
————————
"… بجدية، كل هذا لأن كازوما وميغومين كانا صاخبين جدًا الليلة الماضية لدرجة أنني لم أنم جيدًا."
"آسف على الإزعاج، لكن هذه اللولي نامت اثناء ورديتها. أيضًا، عندما حان دوركِ، لم تستيقظي بغض النظر عما أفعله، فكيف تجرؤين على التذمر. في النهاية، أخذت داركنيس دوركِ أيضًا "
"لا، سمعت أن كازوما أيقظ ميغومين بطريقة مذهلة عندما غفت، لذلك كنت أتساءل ماذا سيحدث لي إذا اثناء ورديتي. كان قلبي ينبض بلا توقف ولم أستطع النوم… "
"آاه … لقد، لقد فعل شيئًا سخيفًا حقًا لي …"
ساد القليل من الاضطراب الليلة الماضية، لكننا رحبنا بالصباح ونحن بمأمن.
بعد انتهاء وجبة الإفطار، تجادلنا ببعض الأمور أثناء تقدمنا دون أي مشاكل …
"هذا حقًا…"
توقفت في منتصف الطريق وتمتمت.
وحدقت بالسهول اللامتناهية بتعجب.
إذا مشينا في مثل هذا المكان بلا تغطية، فلن أتمكن من استخدام مهارة الاختباء.
يمكننا الاعتماد على ميغومين فقط، لكن إطلاق تعويذة في مكان بمثل هذه الرؤية الواضحة سيجذب الوحوش الأخرى بسبب الضوضاء، لذلك كانت عديمة الفائدة.
ولكنه طريق توجب علينا عبوره للوصول إلى قرية الشياطين القرمزية …
حتى لو تمكنت من اكتشاف الوحوش بمهارة كشف الأعداء، فأن هذا المكان واسع للغاية وسيتم اكتشافنا قبل أن تظهر المهارة أي رد فعل …
لم يكن لدي خيار سوى الاعتماد على مهارة بُعد النظر بأوقات كهذه.
بدلاً من الاعتماد على كشف الأعداء، أنا فقط بحاجة لرؤية العدو قبل أن يراني.
"هيه، سأتقدم بمفردي، لذلك استعدوا جميعًا للهروب في أي لحظة. أكوا، ألقي تعويذة تعزيز سرعة علي حتى لا يتمكنوا من الإمساك بي."
إذا اكتشفني وحش، يمكنني استخدام مهارة الهروب التي تعلمتها مؤخرًا. بدعم من أكوا، يمكنني أن أكون بمثابة شرك لجذب العدو بعيدًا عن الثلاثة الذين ورائي والاختباء في مكان ما.
خلعت درع صدري، وقفازاتي الحديدية، ودرع الساقين، وسلمتهم إلى أكوا.
في مثل هذا الموقف ، أفضل ألا أشعر بالثقل.
لتسهيل الجري، كان السلاح الوحيد الذي احتفظت به هو خنجر.
"أنتم جميعًا مستعدون للركض في أي لحظة، يا لكم من عديمي احساس."
رددت على أكوا:
"حسنًا، لا أستطع محاربة الوحوش هنا وجهاً لوجه على أي حال. بدت جميع أسماء الوحوش المدرجة في قائمة المعلومات قوية. ولن يأتوا واحدًا تلو الآخر، لذلك يجب أن أبذل قصارى جهدي لتجنب المعركة وأتبنى سياسة الهروب."
أدرجت المعلومات أسماء مثل ' دب الضربة الواحدة ' و ' جريفين ' و ' فاير درايك ' وما إلى ذلك، جميع الوحوش امتلكت بأسماء قوية.
لا، كان هناك استثناء واحد.
كان هناك اسم يمكن العثور عليه في كل مكان، نوع من تجمعات الوحوش الشائع في الألعاب والمانغا …
رجوت أنه إذا التقينا بأي أعداء، بان نلتقي بهؤلاء وليس غيرهم، اثناء سيري امام الآخرين بمسافة بعيدة.
"حسنًا اذن، جميعكم، ابقوا بمسافة عني. لكن تذكروا، لا تبقو بعيدًا جدًا حتى لا تضيعوني. إذا حدث أي شيء، سأعطيكم إشارة. إذا رأيتموها، اهربوا فورًا."
"فهمت، اعتمد علي."
"فهمت بكل وضوح أنك لا تعرف إيماءات اليد على الإطلاق. داركنيس، ميغومين، أنا أعتمد عليكما."
أومأت داركنيس وميغومين برؤوسهم.
————————
الجزء الرابع
————————
امتد الطريق عبر السهول الشاسعة.
مشيت وحيدًا على الطريق مع دفاعاتي البسيطة.
تفقدت محيطي بلا كلل، حذرًا من وجود الوحوش.
تقدمت بحذر في السهول الواسعة، استدرت بشكل دوري للتحقق مما إذا كان الثلاثة يتبعونني.
سارت الأمور بسلاسة حتى الآن.
الوحوش التي يجب ان احذر منها أكثر هي تلك التي تحلق في السماء.
شملت الوحوش المدرجة في القائمة وحش الغريفين، لكن حتى لو رفعت رأسي لأتفقد السماء، لم أر شيئًا يدور في الهواء فوقي.
لقد اكتشفنا بالفعل عدة وحوش كبيرة الحجم وتهربنا منها.
بسلاسة.
احتجت فقط إلى عبور السهول، وبعدها سأكون مستعدًا للعودة مع الجميع.
… وفي تلك اللحظة.
رأيت شخصًا يقف في وسط السهول وحيدًا.
هذا الشخص لم يلاحظني بعد.
من الناحية المنطقية، من المستحيل أن يقف شخص ما في مكان كهذا.
هذا صحيح، ربما يكون وحشًا.
اكتفيت بمشاهدته من بعيد فقط، لكن بإمكاني تخمين هوية الوحش.
الاسم الوحيد الذي لا يتناسب مع قائمة الوحوش الخطرة.
الأورك.
وحش ذو وجه خنزير، مع قدمين، يُنجب بكثرة ومثار طوال العام.
نظرًا لأنها يمكن أن تتزاوج مع معظم مخلوقات أشباه البشر، سمعت أنك ستعاني من نهاية مأساوية إذا أمسكت بك.
كان من الأفضل أن تقتل نفسك على الفور بدلاً من أن يأسرك.
في الألعاب، كانوا على قدم المساواة مع الكوبولد والغوبلن، ومجموعة من وحوش الزومبي السائدة.
ولكن لماذا تم نشر أسماء هؤلاء الأشخاص في قائمة معلومات الوحوش في هذه الخريطة؟
شعرت أنه لا داعي لتجنبهم، مقارنة بتلك الوحوش كبيرة الحجم.
لم يكن لدي سوى خنجر، لكن بدا الخصم أعزلاً.
حسنًا، لدي لمسة الأستنزاف التي يمكنها امتصاص قوة حياته، والأهم من ذلك، كان هناك واحد منهم فقط.
سأحتاج لضربة واحدة بعد الاقتراب لأقتله.
اتخذت قراري وسرت مقتربًا من هذا الشخص.
لم أخفي حضوري وخرجت بلا غطاء.
أو بالأحرى، لم يكن هناك مكان للاختباء في هذه السهول الشاسعة.
عندما اقتربت كثيرًا من الشخص، بدا انه لاحظني وبدأ يسير نحوي.
وبطبيعة الحال، أمسكت بمقبض خنجري بقوة أكبر.
"… كا … زوما! كا …! "
سمعت صوتًا بعيدًا قادم من خلفي.
استدرت ورائي وانا مرتبك، نظرت إلى أكوا والآخرين الذين كانوا يصرخون في وجهي.
من مكاني، بدا أن أكوا وميغومين يقومان بإيماءات بيديهما.
بعد مشاهدتهم للحظة، فهمت رسالتهم.
' اهرب. '
هذا ما كانوا يشيرون إليه.
لا، كان العدو مجرد أورك عجوز. نظرت إلى الأمام مرة أخرى.
كان هذا الرفيق قريبًا جدًا مني بالفع ، محدقًا بعيني مباشرة.
بسبب الموقف والإشارة من كلاهما، شعرت بعدم الارتياح قليلاً واردت لعبها بأمان −
رددت تعويذة بهدوء.
"إنشاء الأرض."
صنعت رمالًا في يدي اليسرى سرًا، بنية اعماء الأورك، واستعددت لهجوم مباغت.
بعد إلقاء نظرة خاطفة على الخلف، كان الاثنان يلوحان بذراعيهما بذعر بعد رؤيتي أقترب من الأورك.
قاموا بالكثير من إيماءات ' اهرب. ' بشكل يائس.
من المفترض أن أخبركم أنا بذلك يا فتيات.
الأورك يستهدفون النساء امثالكم، أليس كذلك؟
لا يهم، فلا داعي للهرب ما دمت سأهزم الأورك.
أعدت نظري الى الأمام مجددًا. كنت قريبًا بما يكفي لرؤية وجه الأورك بوضوح.
بدت الأورك أشبه بالبشر أكثر مما تصورت.
امتلكت أنف وأذنان خنزير، لكن وجهها كان يشبه البشر.
حتى أنها ارتدت ملابسًا ربما سرقتها من بعض المسافرين.
وأكثر ما لفت انتباهي هو شعرها.
بشعرها الأشعث وجلدها الأخضر، بدت الأورك بشرية للحظة.
"مساء الخير! هيه ني تشان الوسيم، هل تريد قضاء وقت ممتع معي؟"
تحدثت إلي بكل طلاقة وبنبرة عالية، لذلك قد تكون أنثى.
… ما كان ذلك، لم أتوقع ذلك.
هناك أنثى أورك؟
لا، لا، لا، سمعت أنها كانت خصبة حقًا، ويمكنها التزاوج مع الأجناس الأخرى …
على الرغم من أنها بدت بشرية للحظة، إلا أنها لا تزال وحشًا.
شعرت بالسوء حيال رفض طلب الأورك التي غادرت طريقها لدعوتي، لكن لم استطع رؤيتها كامرأة بتاتْا.
لذلك، من الواضح −
"أنا أرفض."
رفضت بشكل قاطع أول دعوة لأنثى لأول مرة في حياتي.
على الرغم من أنني قلت ذلك، فإن تعبير الأورك لم يتغير كثيرًا.
"آرا، هذا أمر مؤسف. كنت أتمنى أن تفعل ذلك معي عن طيب خاطر."
بعد قول ذلك، كشفت أسنانها بابتسامة شريرة.
شعر أشعث، أسنان صفراء، وجسم مستدير.
حتى بدون آذان الخنازير وأنفها، كنت سأرفضها بكل تأكيد.
' عن طيب خاطر؟ ' ما الذي تتحدث عنه؟
"بما أننا نستطيع التواصل، فالنتفاوض. اسمحوا لي بالمرور. إذا فعلتِ ذلك، فسأشاركك بعضًا من طعامي كشكر … ما رأيك؟"
إذا استخدمت الطعام كشرط، فربما تسمح لي بالمرور بسهولة …
تمسكت بهذا الأمل الخافت.
آه، ما هو نوع اللحم الذي صنع منه هؤلاء الحمقى؟
هل يمكن أن يكون لحم خنزير؟
إذا كان لحم الخنزير، فيعني ذلك أكلها لبني جلدها.
أثناء تفكيري، مسحت الأورك اللعاب من فمها.
يبدو أن ذكر الطعام كان فعالاً.
… لكن هذه الفكرة حطمت تمامًا عند جملتها التالية.
"هذا النوع من الأشياء لا يهم. هذه هي أراضي الأورك. لن نسمح لأي ذكر يمر بالذهاب … كم هذا مثير، أوني سان. لسبب ما، أشعر بغرائز البقاء القوية من جسدك الذي يبدو ضعيفًا. لطالما كان حدسي جيدًا. سيكون طفلنا قويًا بالتأكيد … تعال، فلنقم بشيء ممتع."
… إيه؟
يبدو أن هذا الشيء لم يكن يمزح.
مع انزعاجي الشديد، التفت ونظرت إلى الفتيات ورائي.
كان الاثنان لا يزالان يلوحان محاولتين قول ' اهرب ' .
يبدو أن داركنيس كانت هي الوحيدة المرتبكة، متسائلة عما إذا كان يجب أن تأتي وتنضم إلى المعركة.
يبدو أن الأورك لاحظت الفتيات بعد رؤية تحركاتي.
"آرا، من هؤلاء … ماذا، كلهم إناث. أنا لا أهتم بهم. لكن من أجلك، دعني أفكر … ثلاثة أيام. ماذا عن الذهاب إلى قريتي لمدة ثلاثة أيام أو نحو ذلك؟ هيهي، إنها متعة الحريم بالنسبة لك. سترى جنة هذا العالم. في الواقع، الرجال الذين نقبض عليهم يذهبون إلى الجنة بالفعل!"
نظرت إلى الأورك وهي تقول كل هذا بابتسامة شريرة، شعرت بالخوف بشكل غريزي وألقيت تعويذتي.
"أنفاس الرياح!"
"؟"
استخدمت سحر الرياح لتطير الرمال التي خبأتها نحو الأورك.
انحنت الأورك وصرخت بعد أن أعماها الهجوم المفاجئ.
اندفعت نحوها، ليس بخنجر، ولكن بيدي العاريتين، وأمسكت بالأورك!
————————
الجزء الخامس
————————
بعد استخدام لمسة الاستنزاف لامتصاص قوة حياة الأورك حتى كانت على وشك الموت، تركتها على حالها دون توجيه ضربة قاضية.
لقد قضيت الليل بطوله مستيقظًا، لذلك كان الوقت مناسبًا تمامًا لامتصاص بعض قوة الحياة.
هذا الشيء ذكر قرية ما.
سيكون الأمر مزعجًا إذا جاء الأورك الباقين للانتقام لها إذا قتلتها.
أنقذت حياتها بناء على هذا الحكم …
بعد هزيمة الأورك والأبتعاد قليلاً، لاحظت شيئًا خلفي.
استدرت ورأيت أكوا والآخرين يركضون نحوي بذعر.
"… ما هذا؟ ما فائدة تقدمي أمامكم إذا كنتم قريبين جدًا مني. ابقوا بعض المسافة بيننا."
عندما سمعوني أقول ذلك …
"ما الذي تقوله، كازوما؟ لقد هزمت الأورك! هذا السهل هو إقليم الأورك. مما يعني أنك ستكون هدفهم حتى نعبر هذا السهل!"
تحدثت ميغومين بنبرة جادة …
… لا، لحظة.
"أليس من الجيد أن يتم استهدافي؟ لماذا برأيكم أنني نزعت دروعي؟ لجذب الانتباه وأكون الطعم! وأيضًا، لا أريد أن أرى حالتك المأساوية إذا وقعت في قبضة الأورك."
امتلك الأورك رغبة جنسية عالية.
وضع هؤلاء الفتيات بعد أن يتم أسرهن، حتى لا أجرؤ على تخيله.
بينما كنت أفكر في ذلك، قالت أكوا:
"أوه، صحيح، كازوما أحمق لا يعرف طبيعة هذا العالم. لا فائدة، دعني أخبرك … آه، آه، توقف! "
شددت خديّ أكوا التي كانت تتصرف بغطرسة أثناء حثي لميغومين لتشرح الأمر.
"… كازوما، اسمع. لا يوجد ذكور أورك في العالم."
"هاه؟"
عندما سمعت داركنيس ما قالته ميغومين، صرخت بشكل مأساوي لسبب ما.
"مات ذكور الأورك منذ وقت طويل. حتى عندما يولد ذكور الأورك في بعض الأحيان، فسوف يجفون من قبل الإناث ويموتون قبل بلوغهم حتى. بفضل ذلك، تزاوج الأورك باستمرار واكتسبت الجينات الممتازة من مختلف الأعراق، متحولين إلى وحوش لا يمكن اعتبارها أورك بعد الأن. في الوقت الحالي، يُعرف الأورك بالتسلل إلى أعراق أخرى، وخطف الذكور وأخذهم إلى قريتهم، مما يجعلهم يعانون بشكل رهيب؛ أعداء الرجال … وأيضًا، امم، كازوما، أنت … "
مع قرب نهاية شرحها، خفضت ميغومين نبرة صوتها وأصبحت مترددة في الكلام.
"مهلاً، مهلاً، الأورك هم أعداء الفرسان الإناث! مدفوعين برغبتهم الجنسية القوية، والذين ينقضون على أي امرأة يرونها، وذكور هذه الأورك … "
"قد انقرضت… وكازوما هزم أنثى أورك. وكلهم يريدون ذكرًا قويًا له جينات ممتازة. لذا، لن يسمحوا لكازوما الذي هزم رفيقهم بالرحيل … انظروا، هكذا تمامًا"
بدت داركنيس حزينة بعد سماعها هذه الأخبار. في هذه اللحظة، أشارت ميغومين إلى اتجاه معين.
في ذلك الاتجاه، مع الأورك الذي جعلته غير قادر على الحركة في الصدارة، كانت العديد من اناث الأورك تشكل صفوفًا.
قد يكون لديهم الجينات الممتازة لأعراق مختلفة، لكنني لم أتوقع أن تستعيد هذه الأورك قوة حياتها بمثل هذه الفترة القصيرة.
نظرًا لوجود أورك ذات أذان كلاب وقطط، لا بد انها تربت مع حيوانات مختلفة.
حدقت في هذه الأورك ذات أذني الحيوانات وتذكرت المقولة ' مخصص للفتيات الجميلات فقط ' .
تحدثت الأورك التي هزمتها سابقًا:
"أنت رجل طيب. لتعتقد أنك تستطيع أن تهزمني! … لن أتركك تذهب. أنا مفتونة بك، كيف ستعوضني؟ أنا أريد طفلك من اعماق قلبي!"
بعد تصريحها المخيف برغبتها بطفل، انقض أناث الأورك علي وهم يلهثون!
"ماذا؟ انتظروا…! وااااااااااااه! "
اضغط لرؤية الصورة
لماذا علي أن أواجه مثل هذه المأساة؟
أهذا عقاب وقاحتي تجاه ملكة حقيقية؟
لأنني تعاملت مع الصخرة الغريبة، التي كانت أكوا تعتز بها كثيرًا، على أنها قمامة، وألقيتها بعيدًا؟
آه، يا للهول أنتَ مخطئ. ستعيد تلك الفتاة أي شيء غريب تجده.
أم لأنني وضعت بقايا الهاغورومو المقدس مع ملابسي الداخلية أثناء غسلها؟
آه، يا للهول أنتَ مخطئ. لقد اعتقدت فقط أن الملابس التي يتم غسلها مع الهاغورومو، والتي لها تأثير تطهير، ستصبح أكثر نظافة.
أنا أعلن توبتي عن هذا الفعل.
آه … من فضلك، سماوي …!
"أريد أن يكون الطفل الأول صبيًا!"
"أريد ستين ولدًا وأربعين فتاة!"
"أريد أن أعيش في منزل أبيض يطل على البحر، وأمارس الحب معك كل يوم!"
يا للهول! انني اتوب من أعماق قلبي! من فضلك اغفر خطاياي!
أنقذني! لا، إذا لم أقتلهم، فسأغتصب!
لقد طعنتها بخنجري دون تردد، لكن تلك الأورك كان لديها موهبة الجينات الممتازة وتهربت من خنجري بسهولة…!
"هيا نبدأ! سوف ينتهي بسرعة. سينتهي الأمر في وقت قصير جدًا، لذا أغمض عينيك …!"
بعدها أزاحت خنجري بسهولة وضغطتني على الأرض.
كنت أحمق جدًا.
لقد استهزأت بقوة الأورك التي نجت في هذه المنطقة الخطرة!
"انقذيني! ميغومين، استخدمي ذلك! استخدمي ذلك وقومي بقتلهم جميعًا بضربة واحدة!"
"إذا استخدمت الأنفجار من مسافة قريبة، فسنصاب نحن أيضًا! داركنيس، توقفي عن الاكتئاب وانقذي كازوما … !! "
صرخت أثناء ضغط الأورك عليّ!
"لنتحدث! دعونا نتحدث أولاً !!"
"أود أن أتحدث معك بكلمات بذيئة! هيا، قلها! قل لي كل التخيلات المحرجة التي لديك! هوفف، هوفف، هوفف! "
لهثت الأورك أثناء نزعها لقميصي!
لمسة الاستنزاف!
استخدمت على الفور لمسة الاستنزاف لأمتصاص قوتها!
كافحت من أجل مد يدي، لكن الأورك تهربت برشاقة، وتم القبض على يدي بدلاً من ذلك.
والأسوء، أن الأورك لعقت كفي.
من فضلك، من فضلك، أنقذني، آااااه!
كان بإمكاني أن أشعر بكل الشعر على جسدي واقفًا وبدت مناشدتي كأنها عواء …!
"توقفي، توقفي، آااه! اسمكِ! ما زلت لا أعرف اسمكِ حتى الآن! قد تكون هذه المرة الأولى لي! لذا، فلنبدأ بالتعريف عن أنفسنا، آاااه! اسمي ساتو كازوما! "
"أنا سواتينزي، أورك شابة وحيوية تبلغ 16 عامًا! هيا، دع نصفك السفلي يقدم نفسه أيضًا! قدم لنا ابنك الذي تفتخر به!"
"ابني خجول قليلاً! لقد تبادلنا الأسماء بالفعل، هذا يكفي لليوم، آااه! أكوا! أكوا! انقذيني!"
"كا، كازوما!"
أثناء نحيبي مثل فتاة مراهقة وصراخ أكوا …
"المستنقع عديم القاع!"
سمعت صوتًا مألوفًا تلاه صراخ.
أثناء ضغطي، قمت بادارة رأسي نحو مصدر الصوت ورأيت أن الأورك كانوا يكافحون في مستنقع عملاق.
وخلف ذلك كان…!
”يونيون! أليست هذه يونيون؟ آررغ، واااه!"
بعد رؤية فتاة الشياطين القرمزية تلك، شعرت بالارتياح لدرجة أنني بكيت.
"؟"
شهقت الأورك الجالسة فوقي.
بدت وكأنها في حيرة بعد أن رأت رفاقها محاصرين في المستنقع الذي ظهر من العدم.
ابتعدت الأورك عني ببطء، وحدقت نحو يونيون.
تدحرجت وزحفت نحو قدمي يونيون.
”يونيون! يونيون! شكرًا جزيلاً، آاااه!"
قمت بمعانقة يونيون.
"هيه …! انتظر، انتظر كازوما سان؟ لا، لا بأس، لا بأس، لذا … لا تبكي … ردائي العزيز سيلطخ بالمخاط … "
حدق الأورك الذين كانوا يستهدفونني في يونيون، وتحققوا من رفاقهم الذين كانوا يكافحون في المستنقع.
لقد أرادوا إنقاذ رفاقهم، لكنهم لم يجرؤوا على التحرك بسبب خوفهم من يونيون.
وقفت أكوا بجانبي، أثناء بقائي جالسًا على الأرض، وقالت:
"من الرائع أنك بخير، كازوما! … ما الأمر، ماذا هناك، كازوما؟"
عانقت ساقيّ أكوا باكيًا وهي تتحدث معي.
لم أشعر قط بمثل هذا الخوف حتى عندما كنت أقاتل ضد جنرالات ملك الشياطين.
"اهدأ، اهدأ، لا بد أنك مرعوب، كازوما. كل شيء على ما يرام الآن، لا تقلق. سيحميك الجميع."
شعرت بالراحة عندما قالت أكوا هذا وهي تربت على رأسي، يا له من عار.
بعد إلقاء نظرة خاطفة على الأورك المتأهبين، شعرت يونيون بالحرج، لكنها ما زالت ترتدي عباءتها ووقفت بثبات ورفعت عصاها، وقالت:
"أنا يونيون! أحد أفضل السحرة في الشياطين القرمزية، بصفتي آرك-ويزرد تمتلك سحرًا متقدمًا. أنا الشخص الذي سيكون الزعيم القادم للشياطين القرمزية…! إلى الأورك الذين بنوا قرية بالقرب من قرية الشياطين القرمزية: سأترككم بأعتبار كوننا جيران. اصطحبي رفاقكِ معكِ واذهبي!"
بعد سماع ما قالته يونيون، مزق الأورك قمصانهم وألقوا بها على رفاقهم المحاصرين في المستنقع بدلاً من الحبل.
"كازوما سان، دعونا نستغل هذه الفرصة للتراجع."
————————
الجزء السادس
————————
بعد عبورنا السهول التي يسيطر عليها الأورك، دخلنا الغابة واخترنا مكانًا يمكن أن نرتاح فيه للحظة.
"مع وجود يونيون معنا، لا داعي للخوف من الوحوش. حقًا، هذا سهل للغاية."
قالت أكوا شيئًا من شأنه أن يجلب سوء الحظ مرة أخرى.
ومع ذلك، فهمت قصدها.
مع يونيون التي يمكنها استخدام السحر المتقدم، فإن الوضع صار اكثر أمانًا.
… ومنذ تلك الحادثة، لم أعد أرغب في الأبتعاد عن أكوا.
البقاء بجانب أكوا التي قضيت معظم الوقت معها اعطاني شعورًا بالراحة.
بدت أكوا منزعجة قليلاً مني، لكنها لم تشتكي على الإطلاق وظلت بجانبي. الحمد للأله على ذلك.
حقا الحمد للأله.
المعاناة التي أصابتني بصدمة شديدة.
بعد تغيير ملابسي الممزقة وارتداء المعدات التي كانت أكوا تحتفظ بها من أجلي، شكرت المنقذة التي جاءتني في وقت حاجتي.
"يونيون، مرة أخرى، شكرًا لك. حقًا اشكرك. إذا توجب وصف مدى امتناني، سأقول إذا سألوني من أكثر أحترمه، سأجيب ' يونيون ' على الفور."
"من فضلك، من فضلك، لا تفعل ذلك، سيبدو الأمر كأنك تسخر مني!"
تمسكت بإحكام بهاغورومو أكوا وأعربت عن امتناني لـ يونيون، لكنها بدت محرجة بعد سماع ذلك.
اضغط لرؤية الصورة
"بالمناسبة، لماذا الجميع هنا؟ هل عادت ميغومين إلى المنزل لأنها قلقة بشأن الجميع؟ "
"نعم، صحيح، إنها أختي! أنا قلقة عليها بعض الشيء. فهي دائما ما تفعل أشياء متهورة."
"نعم، هذا صحيح. إنها طفلة لا تستطيع استخدام السحر، ومع ذلك فهي حريصة جدًا على القتال."
تفهمت يونيون تفسير ميغومين.
"… لماذا، لماذا يبتسم الجميع بغرابة؟"
بصرف النظر عن يونيون، نظرنا نحن الثلاثة إلى ميغومين بضحك وهي تبعد وجهها.
أمسكت الكوب المملوء بالقهوة في كلتا يدي.
عندما أرتشفته ببطء، شعرت بقلبي، المجروح من مطاردة الأورك، وهو يشفى تدريجيًا.
وأنا مختبئ بردائي، نظرت إلى الجميع وقلت من أعماق قلبي:
"… كلكم جميلون."
داخل الغابة على بعد مسافة من الطريق … ذهل الجميع عند سماعهم ما قلته.
"ماذا، ما هذا؟ كازوما انه، انه يتحدث دائمًا بغرابة، لكن الوضع أسوأ اليوم!"
“اهدءوا، اهدءوا! لا بد أن له دافع خفي. لا يمكننا أن نرخي حذرنا منه. سنندم على ذلك إذا أصبحنا سعداء بكلماته الملتوية!"
أكوا وداركنيس قالا شيئًا فظًا.
ميغومين ظلت تحدق بعيدًا عني أثناء عبوسها، وكانت تنظر إلي من وقت لآخر كما لو كانت تقول، ' ما الذي ستفعله الآن؟ ' .
ويونيون بدت وكأنها محتارة، ووجهها محمر كليًا.
بعد أن نجوت من أيدي الأورك، شعرت بالارتياح التام. نظرت إلى اربعتهم، اخرجت زفيرًا وقلت:
"انكن جميلات حقًا."
"ماذا يحدث؟ ليخبرني أحدكم! كازوما يتصرف بغرابة، ما الذي يحدث؟"
”اهدأي، أكوا! أولاً، ألقي تعويذة شفاء على كازوما!"
"… -!"
مع تحديقي بداركنيس وأكوا المذعورتان، وميغومين التي رفعت من حذرها – ويونيون المخفضة وجهها لأخفاء خديها المحمرتين – امتلأت بالبهجة جراء هروبي من أيدي الأورك.
————————
الجزء السابع
————————
"- دائمًا ما كانت ميغومين من بين الأفضل في الصف في الدراسات السحرية وسعة المانا … ظن جميع القرويين أنها عبقرية وتوقعوا الكثير منها … إذا علموا أن ميغومين قد انحدرت وأصبحت ساحرة معيبة لا يمكنها استخدام سوى الإنفجار … "
"هيه، لا تناديني بـ ' ساحرة معيبة '. فيما يتعلق بالتدمير السحري، فأنا بلا شك أفضل الشياطين القرمزية، هذه حقيقة. من فضلك لا تتحدث بسوء عن سحر الانفجار الذي كرست حياتي كلها من أجله."
بعد استراحة القصيرة، اكملنا طريقنا إلى قرية الشياطين القرمزية.
"ما فائدة سحر الانفجار؟ إنه سحر قوي للغاية ولا يمكن استخدامه في الأبراج المحصنة بسبب قوته التدميرية! حتى لو كان هجوم ذو نطاق واسع، فإنه سيصيب الملقي والحلفاء إذا كانت الأهداف قريبة جدًا! حتى السحرة رفيعوا المستوى لا يستطيعون إطلاقه مرتين على التوالي، فهو يستهلك المانا بشكل كبير جدًا! بغض النظر عن رأيك فيه، فيظل مبالغ به، أليس كذلك؟ الانفجار تعويذة عديمة النفع وعبارة عن إهدار لنقاط المهارة التي لن يتكلف أحد عناء تعلمها."
استمرت يونيون بالسخرية من ميغومين.
بدت حقيقة أن ميغومين لا تستطيع استخدام سوى سحر الانفجار سرًا لا يعرفه القرويين.
لذلك، كانت يونيون تحذرها من الكشف عنه …
في هذه اللحظة، حدقت ميغومين في يونيون الواقفة أمامها.
"… كيف تجرؤين، يونيون. قلت شيئًا ما كان يجب عليك قوله. شيء أكثر جدية من السخرية من اسمي، أكبر المحرمات − !"
"ماذا، ماذا، تريدين البدء؟ أقبل تحديك. لن أخسر أمام ميغومين بعد الآن!"
زادت يونيون من حذرها وابتعدت عن ميغومين.
نظرت ميغومين إلى يونيون…!
"كازوما، اسمح لي أن أخبرك بسر يونيون المخزي. يتلقى جميع الشياطين القرمزية وشمًا بعد الولادة. يختلف وضع الوشم من شخص لآخر، ويقع وشم يونيون في … "
"اخرسي، ما الذي تقولينه لكازوما سان؟ وكيف تعرفين مكان وشمي؟ لا يمكنكِ استخدام الانفجار في مكان كهذا. سيكون إخضاعكِ سهلًا يا ميغومين التي لا تستطيع إستخدام السحر!"
يونيون التي كانت على وشك البكاء انقضت على ميغومين لكن ميغومين تهربت من اندفاعها بسلاسة.
"أكوا، أعطني تعويذة تعزيز! سأعلم هذه الطفلة درسًا!"
“حقـ- حقيرة! ميغومين ماكرة جدًا! دائمًا ما كنتِ ماكرة جدًا!"
"- هيه، من هذا الأتجاه! أسمع أصوات بشرية من هذا الاتجاه!!"
صوت عالي وصاخب جاء من أعماق الغابة!
"هيه، أنتما الاثنان، سوف يكتشفنا العدو! اخفضوا أصواتكم!"
جثمت داركنيس وألقت محاضرة على الاثنتين.
"كل هذا بسبب أن ميغومين المتعصبة قد رفعت صوتها!"
"يونيون متعصبة أكثر مني! انكِ تفعلين الأشياء دون حسابك للعواقب منذ فترة طويلة! انظري، حتى تشموسكي لا يجرؤ على الخروج من القبعة الآن!"
"ماذا قلتِ؟"
"أنتما الاثنان اخرسا! ألم أخبركم أننا سنكشف إذا تحدثنا بصوت عالٍ! هيه كازوما، قل شيئًا!"
داركنيس أمسكت بالأثنين وأخفضت رأسيهما ليختبئوا في الأشجار.
قمت بالصراخ بوجه الاثنين، اللذين كانا يتصارعان بكل هدوء:
"هيه، هذا لا يهم، أخبروني أين مكان وشم يونيون!"
"وجدتهم هناك! شخص ما هناك!"
"لماذا، أنت! أيها الـ …!!"
————————
الجزء الثامن
————————
“عثرت على اثنين من الشياطين القرمزية! البقية يبدون كمغامرين بشريين! هيه، بهذا الأتجاه، بسرعة! هناك طفلان من الشياطين القرمزية! إنها فرصتنا لكسب بعض المزايا!"
لقد كان وحشًا مدرعًا.
آذان حادة وبشرة داكنة، شيطان نحيف وعضلي.
وعلى رأسه قرن واحد. ظل يحدق على ميغومين ويونيون بنظرة قاتلة.
عندما رأت هذا الشخص، نهضت أكوا المختبئة داخل الأشجار …!
"همم-؟ يبدو أنك تتظاهر بأنك شيطان منخفض المستوى، كم هذا مزعج! لا يمكنك حتى أن تصبح شيطانًا حقيقيًا، مجرد نصف شيطان يشبه الغول. ما أمرك؟ ماذا تريد أن تفعل؟ لن يعمل سحر التطهير حتى على وحوش منخفضة المستوى مثلك. أليست هذه أخبار رائعة، الرجل الذي لا يستطيع أن يصبح شيطانًا؟ بففت! ليس لدي وقت للشياطين نصف المخبوزة التي مثلك. بعد أن تصبح شيطانًا حقيقيًا، سأكون خصمك. سأتغاضى عنك اليوم، لذا انصرف. هيا، شوو!"
عندما سمع كلمات أكوا المتكهمة أو ربما كان تهديدًا؟ قام وحش الشيطان المقصود بصر أسنانه.
سحبت داركنيس سيفها الضخم عند رؤيتها هذا وسارت نحوه بصمت.
نظرًا لارتدائه دروعًا، فمن المحتمل أن يكون جزءًا من جيش ملك الشياطين الذي كان في حالة حرب مع الشياطين قرمزية.
حاليًا، لم نكن بعيدين عن قرية الشياطين القرمزية، لذلك لم يكن مفاجئًا أن نجد جيش ملك الشياطين يقوم بدوريات هنا.
صار وجه الشخص ذو الرمح القصير أغمق أكثر وهو على وشك الأنفجار غاضبًا.
فجأة، ظهر خلفه مجموعة شبيهة له من حيث المظهر.
قد تختلف أسلحتهم، لكنهم كانوا جميعًا مخلوقات شيطانية مسلحة.
ساءت الأمور أكثر وأكثر.
وكان هناك الكثير … كثير جدًا!
"هل تريدين تطهيري؟ هيه، تلك الكاهنة هناك، ماذا قلتِ؟ … هناك طفلان من الشياطين القرمزية سببوا لنا الكثير من المتاعب. كيف يمكننا السماح لكم بالرحيل؟ هيا، مزقوهم إربًا!"
أكثر من عشرين وحشًا يشبه ذلك الشيطان ظهر من ورائه.
اتخذت يونيون خطوة إلى الأمام …!
"نور سيبر!"
صرخت وهي تقطع الهواء بيدها.
وعلى مسار القطع، ومض شعاع من الضوء.
قطعت بعض أجساد الشياطين عندما مر الضوء من خلالها وسقطت على الأرض.
“حا- حاصروها! لا يمكنها فعل أي شيء إذا حاصرناها وهاجمناها، أقتلوا فتاة الشياطين القرمزية تلك أولاً!"
صاح الشيطان غاضبًا بعد أن رأى أصحابه يسقطون.
لإيقاف الشياطين الذين كانوا يحاولون محاصرة يونيون، وقفت داركنيس بينهم.
ألقت أكوا سحر تعزيز على داركنيس، التي أخذت الطليعة.
"يونيون، قلت إن الانفجار تعويذة غير مجدية، أليس كذلك؟ سأدعك تشهدين القوة المدمرة لهذا السحر عديم الفائدة!"
"إيه؟ انتظري، انتظري، هل ستلقينه؟"
"انفجار − !!"
ميغومين تجاهلت يونيون المذعورة وألقت تعويذة انفجار، مبتلعة العديد من أتباع جيش ملك الشياطين الذين تحت نطاقها.
اقتُلعت الأشجار في المنطقة المجاورة من جذورها ونثرت، تاركة الشياطين الذين شاهدوا القوة التدميرية مذهولين.
بعد أن هدأ الغبار، لم يكن هناك شيء سوى الحفرة الواسعة المصاحبة للانفجار.
"هل رأيتِ ذلك، حركتي النهائية – الانفجار! هل مازلت تجرؤين على القول بأنه سحر عديم الفائدة؟ ما رأيك كازوما، كم نقطة يستحق؟"
“سالب تسعين نقطة! أيتها الحمقاء، ما الذي تنوين تحقيقه باستنفاد سحرك بهذا الشكل؟ لا يزال هناك أعداء، لا أستطيع حملك على ظهري وأهرب!"
“كا، كازوما سان! بينما كنت تتحدث، انجذب المزيد من الأعداء للضوضاء!!"
ضغطت على نفسي وحملت ميغومين، التي سقطت على الأرض بعد استنفاذها المانا.
"هيه، ماذا تفعلين؟ هل يمكنكِ حتى محاربة هؤلاء الرفاق؟"
صرخت على أكوا التي كانت تهرول بثقة بينما كنت أشارك بعضًا من المانا مع ميغومين.
عندما سمعتني، قامت أكوا بإمالة رأسها على الجانب.
… وكأنها تحاول إحداث صوت طقطقة من رقبتها.
ركلة الأرض وخفضت وقفتها ورفعت قبضتيها.
"فوفو، تذكر هذا جيدًا. انت تظن أنني امرأة لا يمكنني استخدام سوى سحر الشفاء، أليس كذلك؟ أنا أكوا ساما مع إحصائيات بلغت الحد الأقصى! أنا بحاجة ليد واحدة لتسوية الأمور مع مجموعة الشياطين هذه. انظر، سأريكم أنني أستطيع أن أتصرف كملوك لائقة من حين لآخر أيضًا!"
… هذا سيئ.
باستطاعتي تخمين كيف سينتهي هذا الأمر، لذا توقفت عن ضخ المانا في جسد ميغومين وجعلتها تتكئ على كتفي.
على الرغم من وجود يونيون معنا، إلا أننا كنا أقل عددًا بشكل رهيب.
لا أعرف إلى متى سأصمد فأنا أحمل ميغومين التي استنفدت المانا، ولكن هذا أفضل من محاربة قوات جيش ملك الشياطين التي لا تعد ولا تحصى.
"أكوا، سنهرب! لذا توقفي عن ترهيبهم بهذه الأوضاع الغريبة وتعالي إلى هنا!"
أتخذت أكوا كل أنواع الوضعيات لتخويف أتباع جيش ملك الشياطين.
مع وجود ميغومين على ظهري، كنت أخطط لإخبار الجميع بالانسحاب عندما قالت أكوا بصوت ناعم:
"… آه"
استدرت بعد سماع صوتها ورأيت أتباع جيش ملك الشياطين يهجمون بهذا الأتجاه.
لم يتخذوا أي وضعية قتالية، تخلوا عن أسلحتهم بكل بساطة وركضوا بهذا الأتجاه.
…؟
أثناء تساءلي عما يجري.
– فجأة، ظهرت مجموعة من أربعة رجال يرتدون أردية سوداء من العدم.
لا، لم يكن كلهم يرتدون أردية سوداء.
كان اثنان منهم يرتديان ملابس مثل راكبي الدراجات ببدلة سوداء كاملة، مع قفازات عديمة الأصابع.
حمل بعضهم عصيًا، وبعضهم غير مسلح.
قد يكون هناك المزيد مختبئين في مكان آخر، وهؤلاء الأربعة فقط من كشفوا عن أنفسهم.
قد تكون أسلحتهم وأزيائهم مختلفة، لكن لديهم شيء مشترك واحد.
جميعهم امتلكوا زوجًا من العيون القرمزية.
هؤلاء الرجال ذوي الملابس السوداء امتلكوا عيون قرمزية مثل ميغومين ويونيون بالضبط.
هذا صحيح، انهم من عشيرة الشياطين القرمزية.
ربما كان ظهورهم من العدم هو تأثير سحر الاختفاء.
هذا يعني، أن أتباع ملك الشياطين لم يكونوا يندفعوا نحونا لأنهم لاحظونا، بل لأنهم كانوا يهربون من هجوم الشياطين القرمزية.
ثبت هذا الأمر عندما توقفوا أمامنا في حيرة من أمرهم، ناظرين إلى اربعتنا والى اعضاء عشيرة الشياطين القرمزية.
في النهاية، هؤلاء الرفاق اعتبرونا اهدافًا اسهل.
لقد خططوا للأندفاع نحونا –
− في تلك اللحظة.
"اختفي دون أن تترك أثراً من لحمك، احترق في لهيبي المظلم القادم من هاوية قلبي!"
"أوه لا، لا يمكنني قمعها بعد الآن! فلتكن الضحية التي ستهدأ رغباتي التدميرية!"
"تعال، أسقط في سبات أبدي … في حضن ذراعيّ المتجمدين …!"
"من فضلك ارقد بسلام. لن أنساكم. هذا صحيح، سيبقى وجودكم محفورًا إلى الأبد … في ذكريات روحي …! "
تلك … لم تكن كلمات من أجل التعاويذ.
لقد كانت نصوص قيلت ليبدو عليهم الروعة!
ربما عززوا قدراتهم الجسدية بالسحر وامسكوا بهؤلاء الوحوش في لحظة.
ولكن في النهاية، جميعهم رددوا نفس التعويذة.
ومع رؤية ذلك، دافع الوحوش عن أجسادهم بأيديهم باذلين كل جهدهم ولكن بلا فائدة…!
"هيه…! انتظروا…! توقفوا…!"
أراد أحدهم أن يقول شيئًا ما، لكن الشياطين القرمزية انتهوا بالفعل من ترديد تعويذاتهم.
"نور سيبر!"
"- ور سيبر!"
" − سيبر!"
" − يبر!"
وبينما كانوا يصرخون واحدًا تلو الآخر، ومض ضوء من أيديهم المتقطعة.
شقت أشعة الضوء التوابع على التوالي.
وفي النهاية…
لم يتبق سوى البقايا المتناثرة من جثث أتباع جيش ملك الشياطين.
ما هذا بحق، أن الشياطين القرمزية مخيفة للغاية!
لا عجب من هرب مجموعة الأتباع الكبيرة هذه!
كان الأمر مرعبًا للغاية لدرجة جعل المرء يتردد في سؤالهم إلى أين ذهبت ألسنة اللهب المظلمة والأذرع المتجمدة.
… في هذه اللحظة، نظر أحد الشياطين القرمزية نحونا.
كان الرجل الذي قال، ' اختفي دون أن تترك أثراً من لحمك ' .
"سمعت صوت انفجار من بعيد، لذا جئت مع أعضاء وحدة ردع عصابات جيش ملك الشياطين… لكن أليست هذه ميغومين ويونيون؟ ماذا تفعلان هنا؟"
تحدث معنا بنبرة عادية ( غير رسمية ).
عندما سمعت ميغومين ذلك، على الرغم من أنها لا تزال مذهولة، فقد وقفت.
"ألست ابن صاحب محل الأحذية، بوكورولي؟ لم أرك منذ وقت طويل، سمعنا أن القرية في خطر لذلك اتينا."
بعد سماع رد ميغومين، قال بوكورولي "خطر؟" وأمال رأسه في حيرة.
… همم؟
في هذه الأثناء، نظر رجال عشيرة الشياطين القرمزية الآخرين نحونا بفضول.
ذلك الرجل المسمى بوكورولي −
"بالمناسبة ميغومين، هل هم رفاقك المغامرين؟"
سأل مثل هذا الشيء.
ردًا على ذلك، أومأت ميغومين برأسها بقليل من الخجل.
عندما رأها هكذا، أظهر بوكورولي تعبيرًا جادًا ونفض رداءه.
"أنا بوكورولي. ابن صاحب محل الأحذية الأول في قرية الشياطين القرمزية. آرك-ويزرد يستخدم السحر المتقدم …! "
قام بوكورولي فجأة بتقديم نفسه.
في العادة، كنت سأجيب بصمت، لكنني اعتدت على ذلك بعد اختلاطي مع ميغومين و يونيون.
"سعدت بلقائك، أنا ساتو كازوما. متقن للعديد من المهارات في أكسيل، الشخص الذي حارب جنرالات جيش ملك الشياطين. من فضلك، أنا برعايتك."
لقد قدمت نفسي بلا مبالاة لألائمه.
"أوووه!"
الشياطين القرمزية صرخوا فجأة.
”رائع، رائع للغاية! في العادة، يظهر الناس ردود أفعال غريبة بعد أن نقدم أنفسنا…! لم أفكر أبدًا أنه سيكون هناك شخص من خارج العشيرة سيرد بالمثل!"
أومأت الشياطين القرمزية الأخرى برأسها متفقين مع بوكورولي.
"… يبدو كازوما ودود حقًا مع بوكورولي والآخرين! لم ترد بهذه الطريقة عندما قدمت نفسي!"
بدأت ميغومين بالشكوى.
أوه لا، كيف يجب أن أتصرف؟
منطقيًا، من المفترض أن أفكر بأنها تغار ويبدأ قلبي بالخفقان قليلاً.
لكن عضو المجموعة الآخر كان رجلاً أكبر سنًا، لذلك لم يكن هناك أي سبب للغيرة.
… ومع ذلك، وفقًا لطبيعة الشياطين القرمزية، فأن هناك شيء ما يغضبها.
ماهو يا ترى؟
لم يكن هناك شعور بالغيرة وقلبي لم يدق.
لم يكن هناك جو رومانسي مثل الروايات الرومانسية الكوميدية.
أثناء تساؤلي عن سبب ذلك …
"أنا أكوا! حضور يعبده الجماهير، الشخص الذي سيهزم ملك الشياطين! هويتي الحقيقية هي ملكة الماء!"
لم يسألها أحد، لكن أكوا قدمت نفسها فجأة.
لابد أنها تأثرت بالشياطين القرمزية.
"هل هذا صحيح، هذا رائع!"
"انتظر! لماذا؟ هيه، لماذا أنا الوحيدة التي تتلقى ردود فعل كهذه؟"
حول شياطين القرمزية عيونهم من أكوا التي تصرخ إلى داركنيس، ممطرينها بنظرات مليئة بالتوقعات.
أمام أنظارهم، كانت داركنيس المترددة بعض الشيء ولكن…!
"أن-انا فورد لالا… تيـ… نا… من أكسيل… آررغ… !"
أرادت تلبية توقعاتهم، لكن صوت داركنيس أصبح أكثر نعومة من الإحراج.
لماذا تحاولين بجد هكذا؟
اثناء احمرار داركنيس وغرقها بالدموع من الحرج، ابتسم لها بوكورولي وبدأ في ترديد تعويذة بصوت عالٍ.
"ميغومين، أنا سعيد لأن لديك مثل هؤلاء الرفاق الرائعين. القرية لا تزال بعيدة بعض الشيء. تعالوا، سننقلكم للداخل. سنرسلكم هناك بأستخدام الأنتقال الآني!"
بعد قول ذلك، ألقى بوكورولي تعويذته للنقل الآني.
تغير المشهد فجأة بعد الأنتقال آنيًا، مما جعلني أشعر بالدوار، وصارت البيئة المحيطة مختلفة تمامًا.
كانت قرية صغيرة يمكن وصفها بأنها ' مسالمة ' .
ابتسم لنا بوكورولي عندما نظرنا بذهول حول قرية الشياطين القرمزية.
"أهلاً بكم في قرية الشياطين القرمزية، أيها الغرباء. ميغومين ويونيون أيضًا، أهلا بكم في موطنكم!!"
—————————
— ترجمة Mark Max —