كونوسوبا راشيي سيكاي ني شوكوفوكو وو! الفصل 170 — كونوسوبا راشيي سيكاي ني شوكوفوكو وو! 170

اقرأ كونوسوبا راشيي سيكاي ني شوكوفوكو وو! الفصل 170 — كونوسوبا راشيي سيكاي ني شوكوفوكو وو! 170 باللغة العربية على مانجا تايم.

المجلد الخامس – حان وقت زيارة قرية الانفجارات!!

الفصل الأول – إيجاد حل لهذه الرسالة الخطيرة!

————————

الجزء الأول

————————

– أريد أن أنجب طفلاً من السيد كازوما.

عندما سمعت هذه الكلمات المثيرة، تجمّد جسدي وبدأ الشاي يتسرّب من زوايا شفتيّ.

كانت قبضة الفتاة المحرجة يونيون ترتجف. ولم أكن الوحيد الذي ظلّ صامتًا، فقد ذهل الجميع. لم يكن هناك شك في ذلك، بما أن يونيون فجأةً صرخت قائلة هذا الكلام…

"هيه ميغومين، هل يمكنك أن تنتظري قليلاً ولا تتحركي للحظة؟ إذا سمحتي لي بالتراجع، سأعطيك هذه الصخرة غريبة الشكل التي وجدتها في ينبوع الساخن من أركان ليتيا."

… كلا، هناك شخص لم يستطع قراءة المزاج هنا. وهي أكوا المزعجة، التي كانت تجلس مقابل ميغومين حاملة قطعة شطرنج في يدها.

جمعت شتات نفسي ومسحت الشاي من فمي. وظلّت داركنيس ساكنة واستمر كوبها بتسريب الشاي على السجاد.

وضعت كأسي على الطاولة وسألت يونيون بتعبير جدي:

"… ماذا قلتِ؟"

"ق-قلت: ' أريد أن أنجب طفلاً من السيد كازوما! ' "

صاحت يونيون بوجه محمرّ ردًا على استفساري. يبدو أنني لم أسمع كلامها بشكل خاطئ.

"… أريد أن يكون الطفل الأول فتاة."

"كلا، لا يمكنك ذلك، يجب أن يكون الأول ولدًا!"

ظننتُ أنها فتاة متحفظة، لكنها تظل صامدة عندما يتطلب الأمر ذلك. لكن لا يمكنني التراجع أيضًا. فكل الرجال يرغبون في أن تناديهم ابنتهم بـ ' بابا '…!

"لا، انتظرا قليلًا، لماذا تتحدثان عن الأولاد والبنات؟ كيف تطورت المحادثة هكذا؟ ويونيون، لماذا تقولين مثل هذه الأحاديث السخيفة؟ هل تعرفين ماذا تقولين؟"

استعادت ميغومين رشدها وتدخلت بسرعة.

"أنا-أنا اتفق مع ميغومين. أنتِ يونيون، أليس كذلك؟ لا أعرف ما حدث بينكِ وبين كازوما، ولكن لا تكوني متسرعة! هل تعرفين أي نوع من الرجال هو؟"

قالت داركنيس شيئًا غير لطيف.

"همم؟ من فضلكم انتظروا لحظة! نعم، هذا صحيح! إذا وضعت الكروسيدر عديمة الفائدة هنا…؟"

لم تدرك أكوا الضجة الحاصلة وتتمتمت لنفسها وهي تحمل قطعة الشطرنج في يدها.

كانت منافستها، ميغومين، تمسك يونيون من كتفيها وتهزها بعنف.

"استيقظي! بالأحرى، ستفقدين السيطرة على الأمور إذا كنتي متسرعة جدًا! أرجوكِ أخبريني بالتفصيل عن ما يحدث!"

"لِ-لأن!! إذا لم أنجب أطفال السيد كازوما، فإن العالم سوف – ! ملك الشياطين سوف …!"

صاحت يونيون وهي تبكي.

"هكذا الأمر إذن؟ العالم سوف… لا تقلقوا جميعًا، لا داعي لقول المزيد. اتركوا العالم وملك الشياطين لي. سأنجب طفلاً مع يونيون وأهزم ملك الشياطين وسيتم إنقاذ العالم، أليس كذلك؟ كيف يمكنني رفض طلب شخص محتاج؟"

"لماذا، أنت؟! لطالما كنت عنيدًا عندما طلبت منك القيام بالمهام!"

"صحيح! لم تستمع أبدًا إلى الآخرين، فلماذا أنت متحمس هكذا؟ ولماذا ليس لديك أي شكوك حول هذا التحول المفاجئ في الأحداث؟"

قلت للاثنين اللذين قاطعاني:

"أسكتا! ما الذي تتحدثان عنه؟ هذه مسألة بيننا نحن الاثنين، أليس كذلك؟ الذين ليس لهم علاقة فليسكتا! إنها فرصة نادرة لأكون محبوبًا جدًا، لذا لا تعرقلانني!"

"هذا الرجل يغير بالحقائق ويلقي اللوم علينا! وكيف لا علاقة لي، فصديقتي سيتم اختطافه من قبل شخص غريب، بالطبع يجب أن أتحدث!"

لإسكات ميغومين الحازمة، أكملت قائلاً:

"بعد كل شيء، لقد كنت ألتقي بفتيات جميلات وسيدات جميلات طوال هذا الوقت! من الغريب أن لا يكون هناك أي تطورات على الإطلاق! ألسنا نحن الأبطال الذين هزموا العديد من جنرالات جيش ملك الشياطين؟ ألا نملك العديد من القضايا المحلولة؟ لن يكون من الغريب أن تظهر فتيات جميلات يعجبن بي أو مغامرون يرغبون في الحصول على توقيعي!! هيه داركنيس، أنتِ نبيلة إلى حد ما، لذا أعطني على الأقل وسامًا تقديريًا لإنجازاتي!"

"ان-أنتَ، لا تقول ذلك بصوت عالٍ، حتى لو كنتَ تشعر بذلك! سيتم تدمير جميع إنجازاتك التي كدتَ تجنيها إذا قلتَ ذلك بهذه الطريقة!"

ظلت يونيون تشاهدنا أثناء شجارنا.

"أرجوك، أرجوك، اهدأ! آسفة، كل ذلك بسببي، فأرجوك اهدأ!"

وقفت بخجل بيننا، لكن…

"سمعت أن الناس عادة ما يتزوجون بين سن السادسة عشر والعشرين في هذا البلد، ولكنه من الجيد أن تتزوجوا في سن الرابعة عشر! يونيون وميغومين زميلات دراسة، لذا هي في الرابعة عشر، أليس كذلك؟ إذن ليس هناك مشكلة! رائع، ببساطة رائع! حياة سعيدة لا تقيد بالقوانين! متعة عدم كوني لوليكون! هذه المرة الأولى التي أحب فيها هذا العالم!! وماذا عنكم جميعًا؟ هل لديكم شيء لي؟ هل تغارون لأنني سأواعد يونيون؟ إذن فقط بوحي بذلك أيها التسوندري!"

"هذا الرجل! داركنيس، دعينا نهاجمه! دعيه يتذوق الموت مرةً أخرى!"

"نعم، شاهدوني كيف أهزم هذا النكرة الذي لا يجيد سوى الثرثرة!"

"أوه؟ أوه؟ ماذا، ترغبن في القتال؟ أنتن الفتيات لا تتعلمن أبدًا، أليس كذلك! يمكنني مهاجمتكن باستخدام لمسة الاستنزاف، ولمس جسمكن هو دفاع شرعي! أينما لمستكم، لن يكون تحرشًا جنسيًا!"

فتحت وأغلقت يدي بسرعة لترهيبهما أثناء رفع ميغومين حواجبها تدريجيًا.

في تلك اللحظة، شخص ما قام بسحب غطاء ميغومين المستعدة للانقضاض في أي لحظة.

"هيه، انه دور ميغومين الان. انظري، انا اثق بهذه الخطوة تمامًا. بسرعة!"

"انفجااااار!"

"وااااهههه!!"

صاحت ميغومين ' انفجار ' وأطاحت بالشطرنج بدون أن تنظر إليه حتى.

"أه… أه… توجب عليّ حظر الانفجار…"

ألقيت نظرة على أكوا الباكية وهي تلتقط قطع الشطرنج المتناثرة على السجاد، أثناء توجيه ميغومين عصاها نحوي.

"على الرغم من مظهري، فقد كنت أتدرّب يوميًا بهدف أن أصبح أقوى ساحرة. الحثالة الضعفاء مثل كازوما سأهزمهم بسهولة حتى لو لم أستخدم السحر!"

"هيه، حتى أنا سأشعر بالاستفزاز من ذلك. ما يجعلني خطيرًا هو كيفية هزيمتي للعديد من الأعداء الأقوياء على الرغم من ضعفي كمغامر. لن أخسر أبدًا أمام ساحرة غبية يمكنها استخدام تعويذة واحدة فقط. أما الكروسيدر المعضلة، فلا تستحق الذكر حتى."

"الكروسيدر المعضلة؟"

في جو من التوتر الذي يكاد ينفجر متحولًا إلى قتال، صاحت يونيون فجأة وعينيها غارقة بالدموع:

"ميغومين، استمعي لي! موطن الشياطين القرمزية… قرية الشياطين القرمزية ستختفي!!"

————————

الجزء الثاني

————————

"نعتذر على شاينا السيء وضيافتنا المتواضعة."

"لا، لا بأس، شكرًا جزيلاً لكم."

جلست يونيون على الأريكة مثلما طلبنا منها، قبلت الشاي من أكوا وهدأت وأخيرًا.

"… حسنًا إذن، ماذا يحدث؟ اختفاء قرية الشياطين القرمزية أمر سيء. هل يمكنكِ أن تشرحي الأمر بالتفصيل؟"

استجابةً لما قالته ميغومين، سلمت يونيون بصمت رسالةً لها.

استلمت ميغومين الرسالة وأخرجت ورقتين.

"… هذه هي الرسالة المُرسَلة بواسطة والد يونيون، رئيس القرية، أليس كذلك؟"

' بوقت استلامك هذه الرسالة، قد اكون غادرت هذا العالم بالفعل… '

أصبح تعبير ميغومين أكثر جدية تدريجيًا مع قراءتها لمحتوى الرسالة.

اضغط لرؤية الصورة

من المنطقي أن تكون يونيون محتارة بعد قراءتها محتويات هذه الرسالة.

يبدو أن جنرالًا من جيش ملك الشياطين ظهر بالقرب من قرية الشياطين القرمزية وكان يبني قاعدة عسكرية بعدد كبير من الأتباع هناك.

ويبدو أن الجنرال يمتلك مقاومة سحرية عالية. وفي الوقت الحالي، لم يكن بإمكانهم تدمير تلك القاعدة العسكرية…

أشارت الرسالة إلى أن رئيس القرية قد وضع كرامة الشياطين القرمزية على المحك وكان عازمًا على الموت مع جنرال ملك الشياطين إن تطلب الأمر ذلك.

وبالخاتمة…

' أنا أُكلفكِ بمنصب رئيس القرية… بصفتكِ أخر أفراد الشياطين القرمزية، لا تدعي نسلنا ينقرض… '

"لحظة، الا يوجد شيطان قرمزي آخر هنا؟"

"تجاهلي الأمر للأن، أنظري بالخلف! هناك صفحة أخرى!"

عندما سمعت ميغومين العصبية كلمات يونيون، بدأت بقراءة الرسالة الأخرى.

' − لقد تنبأ عراف القرية بهجوم جيش ملك الشياطين وتصاعد اليأس في قرية شياطين القرمزية. ولكنه رأى أيضًا بصيصًا من الأمل. باعتبار يونيون هي الناجية الوحيدة… '

"هيه لقد كررها، لماذا يونيون هي الناجية الوحيدة؟ ماذا حدث لي؟"

"كلا، تجاهلي ذلك للحظة! استمري بالقراءة!"

' …بصفتها الناجية الوحيدة، عاشت يونيون مخفيتًا هدف هزيمة ملك الشياطين في قلبها وركّزت على التدرب. بعد فترة من الزمن، ستلتقي برجل معين في مدينة المبتدئين. رجل غير كفؤ ولا يمتلك قوة، سيكون هذا الرجل زوجها المستقبلي. '

"لماذا تنظرون لي؟ هل يلمح الي عندما قال ' رجل غير كفؤ وضعيف ' ؟ ويونيون، أتيتِ هنا بناءً على هذا فقط؟"

ابعدت يونيون عينيها عند سماعها ذلك.

"سأواصل القراءة، حسنًا؟"

' ـ مضت الأيام كالبرق. واصبح طفل الناجية الوحيدة من قرية الشياطين القرمزية وذلك الرجل في سن الشباب. مثل والده، أصبح مغامرًا وانطلق في رحلة. لكن ذلك الشاب لم يكن يعلم بعد أنه سيكون الشخص الذي سينتقم عن أقرانه ويهزم العدو المكروه – ملك الشياطين… '

" ؟ "

بعد سماع هذا، لم أكن أنا فقط، حتى داركنيس وأكوا حدقا بدهشة.

"طف، طفلنا سيهزم ملـ…؟"

"انتظر، انتظر! ما هذه السخافات؟ هيه كازوما، شخص متشائم مثلك لا يمكن أن يؤمن بشيء مبهم مثل الفلك، صحيح؟"

"هيه هذا سيكون مزعجًا! سيكون مزعجًا بالنسبة لي!!"

في حين أنني كنت مندهشًا من عبء الثقيل الذي حمله مصيري، بدأت داركنيس وأكوا بالفزع.

… همم؟

هل يعقل انهم غيورين؟

آه، هاه، حقًا؟

ما هذا السيناريو المفعم بالحيوية، إنه حقًا −

"لا أريد هذا الأزعاج، فهلا اسرعتم بهزيمة ملك الشياطين؟ سيستغرق طفل كازوما وقتًا طويلاً حتى ينمو! هيه، في أي سن يمكن اعتبار الشخص شابًا؟ هل ثلاث سنوات مقبولة؟ إذا لم يكن الأمر كذلك، فلنتظاهر بعدم سماعنا هذه النبوءة!"

− كلا، مستحيل.

وماذا تعني بـ ' ثلاث سنوات ' ؟ أتريد طفلاً في سن الزِّهْرة أن يهزم ملك الشياطين؟

"قرية الشياطين القرمزية لديهم وسطاء روحيين اقوياء! مما يعني أن ذلك العراف…!"

"فهمت دعوا الأمر لي. هذا من أجل خلاص العالم، لا يمكنني التغاضي عن الأمر."

"لماذا انت، انت… الا بأس بهذا؟ أنت دائماً ما تتردد، لماذا أتخذت قرارًا حاسمًا هذه المرة؟"

داركنيس أمسكت بياقتي وقربت وجهها من وجهي. وفي هذه اللحظة، قالت ميغومين، التي انتهت من القراءة، بنبرة هادئة:

"مكتوب في هذه الصفحة، آخر جزء فيها: ' أسطورة بطل شياطين القرمزية، الفصل 1، الكاتبة: أروي ' ."

اضغط لرؤية الصورة

" ؟ "

عندما قالت ميغومين ذلك، أوقفت داركنيس ويونيون وأنا ما كنا نفعله وألتفتنا إليها.

انحنت أكوا وقرأت الرسالة.

"دعيني أرى. أوه، الخط مختلف عن الصفحة الأولى. الصفحة الأولى كتبها والد يونيون. والصفحة الثانية لديها ملحق ' البريد غال جدًا، لذلك طلبت من رئيس القرية أن يرسلها مع رسالته. سأرسل الفصل الثاني عندما أنهيه '…"

"آاااااهه!"

سحبت يونيون الرسالة ومزقتها وألقتها بعيدًا.

"وااااااااه، هذا كثير للغاية! أروي، تلك الغبية، آااااااااه!!"

مع شعوري بالحيرة، سألت يونيون، التي كانت تجثو على السجاد وتنوح:

"هيه، أوضحي لي ما يحدث! من هي أروي؟ وماذا عن أطفالنا؟ وماذا يجب أن أفعل؟ هل يجب أن أتعرى هنا أم في غرفة النوم؟"

"يمكنك الاسترخاء، اذهب إلى غرفتك، ونام… أروي هي زميلتي في الصف من قرية شياطين القرمزية. كيف يمكنني أن أصفها؛ إنها فتاة غريبة تسعى لتصبح كاتبة…؟"

أظهرت داركنيس تعبيرًا ارتياح عندما سمعت ميغومين تقول ذلك.

"أوه، اذن إنها مجرد قصة… همم؟ لحظة، ماذا عن الرسالة الأولى؟"

"من المفترض أن محتوى هذه الرسالة صحيح. فقد كانت الشياطين القرمزية عقبة لجيش ملك الشياطين لفترة طويلة. قدوم هذا اليوم محتوم في النهاية على أية حال. ربما هم جادون بشأن مهاجمة قرية الشياطين القرمزية."

"هيه، لحظة، لحظة، ماذا عن قلبي الحسّاس؟ لا تستهينوا بي! كنت مستعدًا لخلع سروالي والآن تخبروني بذلك؟ وماذا عن يونيون؟ أليس من المفترض أن نصبح انا ويونيون عشاق جميلين؟"

"لن يحدث. أنت عائق، لذا ابتعد والعب مع أكوا… بالمناسبة، ميغومين، لماذا أنتِ هادئة جدًا؟ ألستِ قلقة بشأن عائلتك وزملائك؟ هل موطنك في خطر؟"

حثت كلمات داركنيس يونيون المنتحبة على رفع رأسها فجأة.

"هذا، هذا صحيح. هذا ليس الوقت المناسب للبكاء! هيا ميغومين، ماذا يجب أن نفعل؟ أعتقد أن أمر تعرض قريتنا للهجوم حقيقي! ماذا يجب أن نفعل؟"

بعد استماعها إلى كلام داركنيس ويونيون، قالت ميغومين:

"نحن الشياطين القرمزية الذين يخشاهم حتى ملك الشياطين، أليس كذلك؟ لا أعتقد أن أهل القرية سينتظرون حتى يأتي مصيرهم دون فعل شيء. وأيضًا، إذا كانت يونيون، ابنة رئيس القرية، هنا، فإن نسل شياطين القرمزية لن ينقطع مهما حدث للقرية. لذلك، أعتقد أنه من الأفضل أن نفكر في بهذا الشكل – سيعيش كل فرد في القرية في قلوبنا – "

"ميغومين، أنت فتاة قاسية القلب! لماذا تتصرفين ببرود دائمًا؟"

نظرت يونيون نحوي مع عينين غارقة بالدموع وخديها محمرتين.

"أ-أممم… آسفة على قول شيء غريب بغتة. ك-كيف أقول هذا… كازوما سان هو الرجل الوحيد الذي أعرفه…"

"اوه، صحيح. لا بأس. على أي حال، ماذا ستفعلين؟ أليس موطنك في خطر؟"

مسحت يونيون دموعها من زاوية عينيها وقالت:

"نعم، سأستعد للذهاب إلى قرية الشياطين القرمزية الآن. بعد كل شيء، إنها قريتي؛ أصدقائي موجودون هناك."

ربما لم تكن متأكدة إن كانوا أصدقائها.

"حسنًا اذن، أعتذر لإزعاجكم جميعًا! أممم، ميغومين، أنتِ أيضًا. وداعًا…"

شاهدناها وهي تغادر بمفردها.

"كازوما، ألا بأس بترك تلك الفتاة تذهب وحدها؟ أعتقدت أنك ستتبع رغباتك وتحاول التصنع قائلًا: ' سأذهب معك ' ."

"ألم تقولي أن جنرالًا من جيش ملك الشياطين يهاجمهم؟ حتى لو ذهبت معها، فسأكون مجرد عائق. إنه خطير ومخيف، وأنا متعب بعد عودتي من رحلتي… لكن ميغومين، إذا كنتِ قلقة على تلك الفتاة، فيمكنك أن تذهبي معها ان اردتي ذلك."

"هذ−هذا الرجل؛ كنت أتباهى لتوي بكونك بطل قضى على جنرالات ملك الشياطين! ولماذا أشعر بالقلق على يونيون؟ إنها منافستي، حسنًا؟ شيء مثل عدو بالنسبة لي."

قالت ميغومين هذه الكلمات الصارمة، بينما كنا نبتسم بمكر أنا وداركنيس.

"هيه، على الرغم من قولها ذلك، لكن هل لاحظتم أنها بدت قلقة جدًا طوال هذه الفترة؟"

"لا تكن لئيمًا، كازوما… لكني أعلم أن ميغومين ليست صادقة. لماذا لا تعينها بهذا الوضع؟"

ظلت ميغومين تحدق بنا، ونحن نتحدث ببهجة.

"هيه أكوا، قولي شيئًا… أه…"

حولت نظري نحو أكوا.

"هووو…"

رأيت أكوا نائمة بسلام على الكنبة.

يبدو أن المناقشة الحالية كانت صعبة بالنسبة لها.

… في النهاية، ذهبت ميغومين الى غرفتها بالطابق الثاني وتجاهلتنا.

داركنيس، التي كانت في غرفة المعيشة معي، قالت:

"هيه، كازوما، هل يُسمح لها حقًا بأن تبقى وحدها بهذا الشكل؟ أممم، أليست تلك الفتاة يونيون صديقة ميغومين؟ سمعت أنها قوية… ولكن لا يزال…"

"سيكون كل شيء على ما يُرام. إنها شيطانة قرمزية حقيقية ويمكنها استخدام السحر المتقدم. أو بالأحرى، ستكون أكثر أمانًا إذا ذهبت وحدها بدلاً من أن نرافقها. على أية حال، لدينا شخص يحبه الأوندد بشدة في فريقنا."

قلت ذلك وأنا انظر إلى أكوا، التي كانت تتقلب أثناء سيلان لعابها على الكنبة.

أيضًا، على الرغم من عنادها الآن، بعد فترة من الوقت، ستعود ميغومين…

– تلك الليلة.

بعد العشاء، كنت أمضي وقتي في الغرفة عندما سمعت طرق هادئ على الباب.

"تفضل."

دخلت بعد سماع ردي بالطبع…

"… كازوما، هل أنت متفرغ الآن؟ لدي شيء أناقشه معك."

ظهرت ميغومين، مرتديتًا بيجامة، وهي مترددة.

"ما الذي تفعلينه هنا في هذه الساعة المتأخرة من الليل؟ هل كلام يونيون أثار روح التنافس لديكِ وأنت الآن هنا للانضمام إليها في هجوم ليلي؟"

"انتبه لألفاظك، والا فجرتك! تحرشك اللفظي الجنسي بدأ يزداد بقوة منذ دخولي الرابعة عشرة!"

جلستُ واضعًا ساقيّ واحدة فوق الأخرى على السرير وحثيتُ ميغومين، التي احمر وجهها غضبًا، أن تستمر في الحديث.

على الرغم من أن لدي فكرة عما تريد قوله…

كحت ميغومين وقالت:

"حسنًا، كما تعرف. لا يهمني حقًا ما سيحدث ليونيون، لكن، لدي شقيقة أصغر سنًا بكثير مني في البيت."

……

"لهذا السبب، على الرغم من أن يونيون ليس لها أي علاقة بي، إلا أنني ما زلت قلقة على أختي… لماذا، لماذا تضحك بهذه الطريقة الماكرة؟"

ابتسمت بطريقة ماكرة لميغومين التي كانت تلقي خطابًا كالتسوندري (شخص يبدي رفضًا لطلب أو اهتمامًا ولكنه في الواقع مهتم به).

————————

الجزء الثالث

————————

– صباح اليوم التالي.

بعد الحصول على خريطة تفصيلية لمحيط قرية الشياطين القرمزية من نقابة المغامرين، نظرت إلى الجميع وقلت:

"بكل الأحوال، الوضع كالتالي. تقول هذه الفتاة التسونديري أنها تريد العودة إلى قريتها، وأعتقد أن الذهاب إلى قرية الشياطين القرمزية للاستمتاع فكرة جيدة أيضًا."

"من التسونديري؟ ألم أقل أنني قلقة على أختي الصغيرة…؟"

ربتت على رأس ميغومين العنيدة وقاطعتها:

"يبدو أن القرية في حالة حرب مع جيش ملك الشياطين، لذا سنشاهد وضع القرية من بعيد أولاً. إذا كانت الأمور خطيرة كما ذكرت الرسالة، سنعود على الفور. إذا اكتشفنا أي قوات من جيش ملك الشياطين، سنعود أيضًا. علينا بذل قصارى جهدنا لتجنب الاشتباك مع الوحوش أيضًا!"

"هذه الخطة القتالية متهورة جدًا، كما هو متوقع من كازوما! ولكن لا بأس. على الرغم من أننا عدنا لتونا من رحلة… سأستخدم قوتي لإنقاذ الناس من قرية ميغومين!"

أكوا، مفتخرة مع ثقة عمياء بعد هزيمة أحد الجنرالات، تحدثت وهي تقبض قبضتها.

"قرية الشياطين القرمزية، هاه؟ أليس هذا ملاذًا للوحوش القوية؟ ستهاجم أعداد كبيرة من قوات جيش ملك الشياطين…! أه، ماذا لو تمكنوا منا وأصبحنا أسرى لديهم؟ اسمع، كازوما، إذا حدث ذلك، لا تقلق علي، فقط اعتنوا بأنفسكم!"

"لا تقلقي، سأكون سعيدًا جدًا لترككِ هناك. من فضلك لا تعودي مجددًا."

بعد أن أجبت داركنيس التي سرحت بأفكارها، التقطت حقيبتي التي لم أفتحها حتى الآن وغادرت المنزل مع ثلاثتهم.

في العادة، علينا أن نسافر بعربات عامة، ولكن لدي فكرة أفضل.

"هيه كازوما، إلى أين نحن ذاهبون؟ ألا يفترض بنا الذهاب إلى قرية الشياطين القرمزية مع تلك الطفلة يونيون؟"

"يونيون غادرت بالأمس بعد الظهيرة على متن عربة. لن نتمكن من اللحاق بها حتى لو ذهبنا الآن. ولقد تعبت بالفعل من السفر بالعربات. بالإضافة إلى ذلك، هناك مكان أرغب في الذهاب إليه."

– وصلنا إلى وجهتنا أثناء حديثي مع أكوا.

"أه… هذا هو المكان الذي ترغب في الذهاب إليه؟ أنا كروسيدر تعبد الملوك إيريس ساما، لذلك لا أرغب حقًا في أن أكون هنا… على أي حال، هناك − "

"اهلاً وسهلاً! الرجل الذي لم يرتقِ بمستوى كبير بالرغم من امتلاكه وظيفة سهلة الارتقاء، والفتاة الصغيرة التي لم تكن ذات فائدة كبيرة بخلاف الاعتماد على سلطة اسم عائلتها، والكاهنة المتمردة التي ينبعث منها ضوء مزعج، وكذلك الساحرة القرمزية عديمة الفائدة المحترفة باستخدام تعويذة عديمة الفائدة! لقد جئتم في الوقت المناسب!"

"هذا الزميل هنا…!"

"السا-الساحرة القرمزية عديمة الفائدة…؟"

بعد تحية عامل المحل الذي كان ينظف المحل ويرتدي قناعًا غريبًا، تأوهت داركنيس وميغومين بإحباط.

جئت هنا لإنهاء صفقتي مع فانير، ولدي أيضًا بعض الأعمال مع هذا الشيطان. ومع ذلك…

تجاهل فانير أكوا التي كانت تحاول تخويفه من خلال تهديده باللكمات، وجاء خلفي ودفعني داخل المحل قائلاً: "من فضلك، تفضل."

لم يكن هناك أي علامة على وجود ويز في المحل.

ومن مكانها كان يصدر صوت بكاء من عمق المحل.

قلت للعامل المشبوه وهو يدفعني:

"ماذا تعني بـ ' جئتم في الوقت المناسب ' ؟ هل قمت بتوريد سلع غريبة مرة أخرى؟ دعني أوضح شيئًا، لن أشتري أي شيء من هذا المحل."

"لا تقل ذلك! أنا لا أنوي بيع القمامة في كل مرة، هذا بالتأكيد سيرضي ذوقك."

اختار فانير أن يبدأ بالترويج لمنتجه لنا بمجرد دخولنا المحل، حيث عرض لنا صندوقًا صغيرًا مفتوح الغطاء.

"…؟ ما هذا؟"

"هذا عنصر سحري لصد الأوندد. بمجرد فتح الغطاء، سينبعث هواء مقدس يبعد الأوندد باستمرار، لمدة نصف يوم. حسنًا، لديك عضو غريب في الفريق يجذب الأوندد، أليس كذلك؟ لقد عانيتم كثيرًا في رحلتكم السابقة بسبب ذلك، صحيح؟ بهذا، ستتمكنون من النوم بسلام حتى إن اخترتم التخييم في الخارج!"

"مهلا، ' العضو الغريب ' انت تقصدني أليس كذلك؟"

ردع الأوندد، هل؟

يبدو جيدًا من وصفه له…

"حسنًا، ما هي سلبياته؟ بالتأكيد هناك شيء خاطئ به، أليس كذلك؟"

"لا يوجد شيء. الشيء الوحيد السيء في هذا هو السعر المرتفع والاستخدام لمرة واحدة. ولكنه فعال جدًا! فعال لدرجة أن صاحبة المتجر الخرقاء لم تتمكن من الخروج من المتجر بعد فتح الصندوق عن طريق الخطأ، وكانت تبكي طوال هذه الفترة."

"لا، أغلق الصندوق وأفتح النوافذ! اذن، انه صوت بكاء ويز؟ ولماذا اشترت ويز هذا؟ ولكنه حقًا جيد، لذلك أعطني واحدًا. سأحتاجه قريبًا على أي حال."

فكرت في الحاجة إلى التخييم في الهواء الطلق بينما فتحت محفظتي…

"سيكون ثمنه مليون إيريس! شكراً لك على تفضيلك!"

"غالي جدًا؟! بتلك الأسعار، سأفضل القتال مع الزومبي!"

تجاهل فانير احتجاجي ووضع ببراعة صندوقًا جديدًا في الحقيبة.

"أوه، هذا ليس شيئًا، زبوني العزيز. بعد كل شيء، ستصبح رجلاً ثريًا جدًا قريبًا! كل حقوق الملكية الفكرية التي تمتلكها حاليا ستُباع لي بثلاثمائة مليون إيريس! هل يكفي هذا العقد؟"

قال ذلك أثناء قيامه بإنشاء عقد جديد.

"ثلاثمائة مليون إيريس؟! إذا قمت بإعطاء هذا المبلغ الضخم لهذا الرجل، فسوف يصبح حقًا رجلاً كسولًا يماطل طوال اليوم! ومع ذلك، هذا يبدو جيدا أيضًا…"

تمتمت داركنيس اشياء غريبة لنفسها.

أكوا وميغومين جروني من جانب يديّ الاثنتين.

"كازوما سان، كازوما سان. أريد مسبحًا في المنزل."

"أريد منقيًا للمانا يقال أنه يحسّن معدل استعادة المانا."

"أوه، أنتم زومبي تنجذبون نحو رائحة المال. مسبح ومنقي مانا يبدوان كلاهما غاليين، لذلك لن أفكر حتى في ذلك الآن. بدلاً من ذلك، اذهبوا واختاروا بعض الأشياء التي قد نحتاجها لهذه الرحلة."

بعد أن قلت ذلك لأكوا وميغومين، بدأتا بتصفح العناصر في المتجر بسعادة.

اخترت السماح لفانير بشراء حقوق جميع البضائع التي طورتها دفعة واحدة.

كنت دائمًا أُسحَب إلى مشاكل مُزعجة.

لذلك، شعرت أنه سيكون من الأفضل أن أهرب بالمال إن اضطررت لذلك.

على أي حال، تعرضت هذه المدينة لهجومين في سنة واحدة فقط، مرة من قبل جيش ملك الشياطين والأخرى من قبل القلعة المتنقلة المدمرة، والمرتين كانا خطيرين لدرجة جعلها على وشك التدمر. لذلك، من المنطقي أن نكون حذرين أكثر.

"- حسنًا، بالتالي، اقطع فقط تكلفة عنصر ردع الأوندد السحري من ثلاثمائة مليون إيريس. سيستغرق بعض الوقت قبل أن تتمكن من جمع ثلاثمائة مليون، أليس كذلك؟"

"نعم. موي يعتذر منك، بعد كل شيء، زاد مصروفنا بسبب صاحبة المتجر الخاسرة التي استوردت أشياء غير ضرورية. كانت الأمور على الحافة بالفعل قبل قيامها بذلك. لكنني سأحصل على مبلغ كبير من المال الأسبوع المقبل. لقد جمعت مستثمرين في هذه المدينة."

الأسبوع المقبل، هاه؟ الأسبوع المقبل، سأصبح رجلاً ثريًا في هذه المدينة!

"بالمناسبة، لدي بعض الأعمال مع ويز. هل يمكنك جلبها لي؟"

بعد سماع طلبي، أغلق فانير الصندوق الذي ينبعث منه ضباب أبيض مع تعابير شفقة على وجهه.

بعد فتح النوافذ لتهوية الغرفة، خرجت ويز أخيرًا.

ويز، المرهقة من الرحلة المتعبة كادت أن تذهب إلى السماء يوم أمس (تموت)، بدا لونها اشح أكثر من المعتاد. رحبت بنا بابتسامة.

"مرحبًا، ويز، هل أنت بخير؟ آسف لإزعاجك مرة أخرى اليوم. لم أأتِ هنا لشراء أشياء، بل لطلب مساعدتك."

"….؟ تطلب مساعدتي؟"

أومأت لويز التي أمالت رأسها.

شرحت لويز الوضع في قرية ميغومين وما هو طلبي.

"فهمت. لذلك، أنا فقط بحاجة لإرسال الجميع إلى أركان ليتيا بالانتقال الأني، أليس كذلك؟"

للسفر إلى قرية الشياطين القرمزية، سيكون علينا الذهاب إلى أركان ليتيا والمتابعة من هناك.

هذه السيدة التي هي أوندد ذو مستوى ليتش قد أحبت حقًا الينابيع الساخنة التي زرناه في رحلتنا الأخيرة، وكانت قد حفظت أركان ليتيا كنقطة انتقال أني.

أثناء تحدثي مع ويز، كان الآخرون يقلبون ببضائع المتجر.

"أممم، هيه فانير، ما مدى فعالية هذه الجرعة التي تجذب الوحوش؟ وماذا سيحدث إذا تم رشها عليك؟"

"لقد تم صنعه لكي يشرب. بعد شرب هذا، لن تكون الوحوش فقط، حتى الناس في المدينة وعائلتك وزملائك سيكرهونك وسيهاجمونك. هذا منتج ممتاز يكمل توافق هوسك المنحرف تمامًا. أترغب في واحد؟"

"… حتى عائلتي وأصدقائي؟ أه، سيكون أمرًا مزعجًا إذا استمروا في كراهيتي، ولكن إذا كان التأثير مؤقتًا، قد أفكر في شرائه…"

"… أوه، هناك جرعات تزيد من فعالية تعويذة معينة مؤقتًا. هل هناك جرعات تعزز قوة تعويذات التفجير؟"

"في الوقت الحالي، الجرعات التي تزيد من فعالية التعويذات لدينا في المخزون هي لسحر اللعنات وسحر المستنقع. ستزيد جرعة سحر اللعنات من منطقة التأثير لتعويذتك، لذلك ستكون أنت أيضًا عاجز إذا استخدمتها ضد عدو. نفس الشيء بالنسبة لسحر المستنقع، ستزيد من منطقة التأثير وسيغرق ملقيها أيضًا."

"منتجات عديمة الفائدة… وماذا عن هذه الدمية ذات الحضور القوي؟"

"تلك هي دمى فانير، مصنوعة عن طريق زرع شظايا من قناعي. منتج عظيم يبعد الأرواح الشريرة خوفًا من شظاياي المتواجدة به. هذا أيضًا احد المنتجات القلة شائعة البيع في هذا المتجر. انه يضحك في منتصف الليل، لكن تأثيراته رائعة. لا توجد أرواح شريرة في قصرك، ولكن هناك روح هناك… ما رأيك بأخذ واحد؟"

"ضحكه في منتصف الليل يجعله مثل كونه روح شريرة في القصر. وإذا كان هناك أي أرواح في القصر، لن تتركهم أكوا بدون عقاب على أي حال."

"هيه، انتظر، ميغومين لا تزال لا تصدق ما قلت؟ ألم أذكر أن هناك روح فتاة أرستقراطية تعيش في القصر؟ بسبب أنها طفلة بائسة، لم أقم بتطهيرها وتركتها تتجول بحرية!"

"أجل، صحيح. هذه الروح تشرب أحيانًا النبيذ الخاص بأكوا، أليس كذلك؟ فهمت، فهمت."

"حتى داركنيس؟؟؟ صدقوني!!"

يا للإزعاج…

بينما كنت مشتتًا بالأشخاص الواقفين خلفي، قالت ويز بتعبير حنون:

"ولكن، قرية الشياطين القرمزية… ذهبت لشراء مستلزمات في تلك القرية في الماضي. ذهبت لزيارة صانع الأدوات السحرية الشهير هيوزابورو في وقتها، لكنه لم يكن في المنزل، للأسف…"

ميغومين، التي جاءت ووقفت إلى جانبي، تنهدت بلطف.

"من فضلك، من فضلك، انتظر لحظة. هل قلتِ هيوزابورو؟ … على أي حال، متى قمت بزيارة قرية الشياطين القرمزية؟"

"زرتها قبل حوالي عامين؟ صحيح، صحيح، عندما زرت منزل الصانع، استقبلتني هناك فتاة لطيفة تشبه ميغومين سان إلى حد كبير…"

عندما سمعت ميغومين ذلك، أمسكت رأسها وجلست متخذة وضعية القرفصاء.

"ما الأمر؟ هل هناك شيء خاطئ؟"

"لا، لا شيء… فقط أن حكمي الغير مقبول أعاق رحلة عملك…"

وأثناء قول ميغومين هذه الكلمات الغريبة، ظهر صوت نقاش قادم من ورائها.

"لا تلمسي هذا، أيتها الملكة الموبوءة! كل جرعة تلمسيها تتحول إلى ماء!"

اضغط لرؤية الصورة

"ما هذا الاسلوب؟ أليس العملاء ملكة؟ علاوة على ذلك، أنا ملكة حقيقية! أظهر الاحترام المناسب للإلهة!"

"أنت غليظة كفاية لتقولي ذلك بعد تدمير أغراضي، يا ملكة الفقر؟ هيه، ويز، سمعت ما كنتِ تقولينه! أنت تقومين بطرد هؤلاء الأشخاص، أليس كذلك؟ افعلي ذلك قبل أن تدمر هذه الفتاة كل بضائع المتجر!!"

عندما سمعت ويز ما قاله فانير صارخًا، جهزت تعويذتها بابتسامة ساخرة.

"هيه، ايها الطفل!"

همس فانير في أذني:

"بما أنك قمت بشراء بضاعة ثمينة، فسوف أهديك هذه النصيحة. إن شيطان البصيرة يعطي تحذيره… اثناء رحلتك، ستأتي أوقات عندما تشارك صديقتك شكوكها ويتوجهون إليك للنصيحة. ستغير هذه الصديقة مسارها وفقًا لكلماتك. عليك أن تفكر بعناية وتقدم نصيحة لا تندم عليها."

قال فانير شيئًا عميقًا ومفاجئًا.

على الرغم من أن نصائح هذا الرجل كانت دائمًا مشكوك فيها.

بعد إخراس أكوا التي كانت لا تزال تشكو، اجتمع اربعتنا في مكان واحد.

"حسنًا، أتمنى لكم رحلة آمنة…! الانتقال الآني!!"

————————

الجزء الرابع

————————

فتحت عيني، التي أغلقتها لا أراديًا بسبب تعويذة ويز.

أمامي كانت مدينة المياه والينابيع الساخنة، أركان ليتيا.

لم اعتقد أنني بعد يوم واحد فقط، سأعود إلى هذه المدينة التي لم أرغب برؤيتها مرة أخرى…

"هيه، هيه، كازوما. كازوما."

"سنغادر على الفور، لا أريد التورط مع ديانتك وطائفتك المتعصبة بعد الآن."

"ولكن لماذا؟"

بعد رفض أكوا التي أرادت قضاء ليلة في هذه المدينة، بحثت عن معلومات تتعلق بيونيون.

انطلقت يونيون في اليوم السابق.

ربما ذهبت بعربة عامة، ولكن المسافة من أكسيل إلى أركان ليتيا تتطلب يوم كامل حتى لو انطلقت في الصباح.

عندها اكتشفت أننا وصلنا هنا قبلها بفضل تعويذة نقل ويز.

… ولكن، عندما سمعت عن خطتي للالتقاء بيونيون عند وصولها −

"كازوما، انا لم اعد إلى المنزل لأنني قلقة بشأن يونيون، بل بسبب أختي. لذا، لنكمل طريقنا. انا واثقة انها ستلحق بنا، لا تقلق."

قالت ميغومين بوجه محرج.

بدت متمسكة بعناد بعذرها ' قلقة على اختي ' .

… يا لها من تسوندري.

في النهاية، لم نبقَ طويلاً في أركان ليتيا وغادرنا المدينة متوجهين نحو قرية الشياطين القرمزية.

سيكون من المزعج اللقاء باتباع طائفة أكسيز. لم يكن لدي اهتمام بالأمر على أي حال…

ومع ذلك، لا يوجد عربات تتجه نحو قرية الشياطين القرمزية.

يُقال إن الطريق إلى قرية الشياطين القرمزية منطقة خطرة حيث لا تجرؤ القوافل حتى على المخاطرة بالمرور من جانبهم.

الأهم من ذلك، يمكن للشياطين القرمزية الانتقال بين المدن بحرية.

لذا، ليس هناك حاجة للقوافل بالمخاطرة بزيارتهم.

"سيستغرق الأمر يومين للوصول من هذه المدينة إلى القرية. الكثير من الوحوش الخطيرة تجتاح الطريق هناك، لذا نحن بحاجة إلى الاعتماد على مهارة اكتشاف الأعداء لدى كازوما."

بعد مغادرتنا أركان ليتيا، سرنا طوال الطريق نحو قرية الشياطين القرمزية.

صراحة، التخييم في مكان مليء بالوحوش الخطيرة يبدو مخيفًا.

كنت آمل تقليل المسافة قدر الإمكان خلال النهار.

"لا تقلق، دع الأمر لي. ألم أهزم تجمعات بعض الوحوش في الرحلة السابقة؟ ارتفع مستواي آنذاك. بفضل ازدياد نقاط المهارة، تعلمت مهارة هروب المحتال. بهذا، يمكنني الفرار في أي وقت."

"مهلاً، أليست هذه المهارة فعالة فقط لكازوما وحده؟ أتعنين أنكِ ستهربين إذا اكتشفت أي أعداء؟"

تجاهلت أكوا التي طرحت موضوعًا حساسًا.

كان تشكيلنا هو داركنيس تحتل الطليعة، يليها أنا، ثم ميغومين وأكوا.

"وظيفة كازوما هي مغامر، والذي يرتفع مستواه بسهولة، أليس كذلك؟ ولكن بعد معركة شديدة مع جنرال ملك الشياطين، ارتفع مستواك فقط بمستوى واحد؟ مستواي ارتفع إلى 33 دفعة واحدة!"

"هيه، لا تبرزي بطاقة المغامر أمامي، أو سأسرقها وألقيها بعيدًا. لا يمكن القيام بشيء، يمكنك سرقة انجاز قتل الجنرال وتفجير أعداد كبيرة من تجمعات الوحوش دفعة واحدة. من ناحية أخرى، وسيلة هجومي الوحيدة هي هذا السيف ذو الاسم الغريب والقوس."

بعد المشي لفترة من الوقت، وصلنا إلى غابة.

فجأة، توقفت داركنيس التي كانت في المقدمة.

"همم، هناك شخص ما."

عندما سمعنا داركنيس، نظرنا نحوه…

عند مدخل الغابة، رأينا فتاة ذات شعر أخضر جالسة على صخرة وكأنها لاحظتنا، وبدأت بالتلويح.

ما الذي تفعله هناك بمفردها؟

… حولت نظري إلى ساق الفتاة.

على كاحلها الأيمن رأيت ضمادات ملطخة بالدم. كانت تلقي نظرة على قدمها اليمنى من وقت لآخر بتعبير مؤلم.

ثم رفعت رأسها ونظرت في اتجاهنا.

اضغط لرؤية الصورة

عندما فعلت ذلك، تفاعل إحدى مهاراتي.

… كيف ينبغي عليّ وصف هذا؟

… هذا العالم قاسٍ!

"أليستِ مصابة؟ هيه، هل أنتِ بخير؟"

أمسكت بكتف أكوا التي كانت تقترب بلا اهتمام من الفتاة.

عندما لاحظوا تصرفي، ليس فقط أكوا، بل حتى ميغومين وداركنيس حولوا نظرهم نحوي.

"مهارة اكتشاف الأعداء لدي نشطة. إنه وحش متنكر."

"هاه؟"

تجاهلت نظرات الفتاة التي حدقت نحوي بتعبير حزين. ابقيت نفسي حذرًا اثناء اخراجي خريطة قرية الشياطين القرمزية التي حصلت عليها من نقابة المغامرين.

وكانت تحمل معلومات حول الوحوش الموجودة على طول الطريق.

بحثت عن وحش يتناسب مع وصف هذه الفتاة…

وجدته.

' فتاة الطمأنينة '… هذا اسمها.

تحدثت أكوا أثناء قراءتي باقي معلوماتها:

"هيه، كازوما، أعتقد أنها تنظر إليك بعيون حزينة جدًا. أشعر برغبة في أن ألقي عليها تعويذة شفاء."

ظللت أمسك بكتف أكوا التي كانت تقول ذلك، وقرأت باقي الشرح لـ ' فتاة الطمأنينة '.

' فتاة الطمأنينة. وحش نوع النبات لن يؤذي الناس جسديًا… ومع ذلك، سيثير رغبة قوية لدى المسافرين في حمايتها، جاذبًا إياهم إلى جانبها. إن التجربة صعبة المقاومة، وإذا تعلقت عاطفيًا بها، ستبقى محاصرًا حتى الموت. يُشاع أن هذا الوحش يمتلك ذكاءً عاليًا، ولكن هذا غير مؤكد بعد. قد يبدو الأمر قاسيًا، ولكن أي فريق من المغامرين يواجه هذا الوحش يجب أن يقضي عليه. '

"هيه، كازوما، يبدو أنها على وشك البكاء. هل هذا حقًا وحش؟"

من غير معتاد على داركنيس أن تبدي قلقًا بهذا القدر.

' ما دام المسافرين لا يزالون بجانبها، سيبتسم الوحش بتعبير مريح. من الصعب تركها. ستظهر وجهًا باكيًا إذا أردت المغادرة. كلما ازدادت طيبتك، كلما زاد احتمالية وقوعك بفخ هذا الوحش، لذا يرجى توخي الحذر. '

"كا-كازوما، تلك الطفلة تبتسم وهي تبذل قصارى جهدها لكبح دموعها. إنها تلوّح وكأنها تقول وداعًا. أشعر حقًا برغبة بالذهاب اليها ومعانقتها."

أفلتت يدي من أكوا واستدرت لأمسك بياقة ميغومين التي تحدثت لتوها.

' بمجرد وقوعك بالفخ، ستتشبث بك، مما يجعل من الصعب الابتعاد عنها. علاوة على ذلك، عندما يحاول المسافر المغادرة بسبب الجوع، فإن أخطر ما سيفعله هذا الوحش هو أنه سيقطف الثمار التي يحملها ويقدمها للمسافر. إن طعمها لذيذ وتمنح الذين يأكلونها شعورًا بالشبع… ومع ذلك، لا تحتوي الثمار على أي مغذيات، لذا من يأكلها سيتضاءل تدريجيًا مهما أكل. سيتعاطف ضمير المسافر عندما يرى الفتاة وهي تقطف الثمار التي حملتها بنفسها وتقدمها له. في النهاية، لن يتناولوا الطعام حتى، وسيموتون جوعًا. '

"آاررغ… حتى لو كانت وحشًا، تجاهل الإصابات…"

داركنيس، التي لم تستطع تحمل الأمر أكثر، اقتربت من الفتاة.

بما ان الخريطة أشارت إلى أن الوحش لن يهاجم جسديًا، لم أمنع داركنيس واكملت القراءة.

' تناول ثمار فتاة الطمأنينة لفترات طويلة سيؤدي إلى قطع الإشارات العصبية التي يرسلها دماغك ليحذرك من الجوع والإرهاق والألم. قد تحتوي الثمار على شيء يؤثر على الجهاز العصبي المركزي. وبالتالي، سيظل المسافرون قرب الفتاة ويصبحون ضعفاء في حالة تشبه الحلم. كان هناك العديد من الحالات التي قام فيها المغامرون القدامى بالبحث عن موت هادئ وسلمي، وهو أصل اسم ' فتاة الطمأنينة '… بعد ذلك، ستغذي الفتاة جذورها بجثة المسافر الميت، مستخدمتًا اياه كمصدر للمغذيات -"

… توقفت بعد قراءة هذا الجزء.

حررت يدي لاشعوريًا؛ ميغومين وأكوا ركضوا على الفور نحو تلك الفتاة.

كان الجميع مترددين في لمسها بعد معرفتهم أنها وحش، لكنهم أظهروا جميعًا تعبيرًا غير مرتاح.

بدا أن فتاة الطمأنينة تسأل: ' هل ستبقون بجانبي؟ ' ، وهي تنظر إلى ثلاثتهم بعيون مليئة بالأمل.

استُثارت غرائز الحماية لدي هؤلاء الثلاثة على الأرجح من خلال نظرتها، حيث كانت أيديهم تفتح وتغلق بشكل متكرر.

"إنه نوع من الوحوش النباتية التي لن تسبب ضررًا جسديًا، ولكنها ستمنع المسافرين من خلال تحفيز غرائز الحماية لديهم، وتجويعهم حتى الموت، ثم يتغذون عليهم."

عندما سمعوا ما قلته، بدا أنهم شعروا بالارتياح وانتقلوا إلى جانب الفتاة.

… ألم يسمعوا الجزء الذي يتحدث عن جوع المسافرين حتى الموت؟

"سأعالج جروحك! … هاه؟ هذه ليست جروح. هذه ليست ضمادات أيضًا، فقط شيء يشبهها."

بعد سماع أكوا، اقتربت أكثر لأراقب الفتاة.

كانت فتاة الطمأنينة ترتدي ملابس شائعة للفتيات في المدينة.

حافية القدمين، مبتسمة بسعادة أثناء إحاطتنا بها.

بعد تدقيق النظر، كانت الصخرة تحت مقعدها جزءًا من جسدها أيضًا.

وخلف الصخرة كان هناك شيء يشبه الجذع، ونمى على هذا الجذع ثمار صغيرة.

سواء كانت الملابس التي ترتديها أو الضمادات الملطخة بالدم، كل هذه كانت تنكرًا لجذب انتباه الناس.

انها تتنكر على شكل فتاة غير قادرة على الحركة بسبب جروحها… يا لشرها.

لم يهتم الثلاثة بما كنت أفكر فيه وبدأوا بالاهتمام بالفتاة.

ميغومين مدت يدها بلطف، وأظهرت فتاة الطمأنينة وجهًا مترددًا يبدو وكأنه يقول ' هل يمكنني أن أمسك بيدك؟ ' ، ثم أمسكت بيد ميغومين بقوة.

بعد أن أمسكت بيد ميغومين بشدة، تغير تعبيرها إلى سعادة نابعة من القلب.

… ثلاثتهم تأثروا كليًا بهذا التعبير.

سمعت أن قرية الشياطين القرمزية في خطر، لكن هذا الشيء كان خطرًا بطريقة أخرى.

تذكرت التحذير حول هذا الوحش.

' كلما ازدادت طيبتك، كلما زاد احتمالية وقوعك بفخ هذا الوحش، لذا يرجى توخي الحذر. '

و…

' يجب على أي فريق من المغامرين الذي يواجه هذا الوحش أن يقضي عليه. '

وقفت أمام فتاة الطمأنينة وأخرجت سيفي الياباني، تشونتشونمارو.

"هيه، بماذا تفكر كازوما؟ هل ستستخدم هذا الطفل لكسب نقاط خبرة؟"

عندما رأت أكوا ما فعلته، عانقت فتاة الطمأنينة كأنها تحميها.

لا، انتظري، إنها وحش!

إنها وحش يقتل الناس!

"سمعت عن فتيات الطمأنينة من قبل. ومع ذلك، لا يمكننا أن نجرح وحشًا يبدو وكأنه فتاة، أليس كذلك؟ على الرغم من أن كازوما مشهور بأنه حثالة شرير، إلا أنني أعلم أن لدى كازوما جانبًا يهتم بزملائه، جانبًا لطيفًا ورقيقًا. كازوما لن يفعل شيئًا كهذا… أليس كذلك؟"

أمسكت ميغومين بيد فتاة الطمأنينة ونظرت إليّ بعيون متضرعة.

تمامًا كما يفعل الطفل المتوسل لوالديه ألا يرسلوا قطة أليفة عثروا عليها إلى مركز الحيوانات.

… ل-لم أكن أفعل هذا لأنني أريده.

ترددت داركنيس، ولكن بدت وكأنها تذكرت أن هذا وحش −

"… لا. إذا قرر كازوما أن يقضي عليها، فيجب أن يتم ذلك. جئت لأنني اعتقدت أنها مصابة، ولكنها لم تتأذى على الإطلاق. من الواضح انه وحش متنكر ذو ذكاء عالي. إذا تركناها وشأنها، سيكون هناك المزيد من الضحايا في المستقبل."

اخرجت سيفًا كبيرًا أثناء قولها ذلك، واتخذت وضعية هجومية ضد فتاة الطمأنينة.

في هذه اللحظة، قالت فتاة الطمأنينة، بنبرة طفولية وصوت لطيف وغامض:

"… تريد قتل…ي…؟"

تمسكت الفتاة بيد ميغومين بقوة، متشبثتًا بالأمل، ورفعت رأسها ونظرت إلى داركنيس. امتلأت عيونها بالدموع وهي ترتجف باستمرار.

إذًا، يمكنها التحدث…؟

بدأ السيف الكبير في يد داركنيس يرتجف بشدة، ونظرت إلي بتعبير يشبه تمامًا تعبير فتاة الطمأنينة.

حتى أنتِ؟ تنظرين إلي بعيون كهذه. ما هذا بحق!

دفعت داركنيس الغير قادرة على الحركة جانبًا وسرت باتجاه فتاة الطمأنينة مع سيفي الياباني المكشوف.

وقفت أكوا أمام الفتاة لتعترض طريقي، ملوحة بقبضتها وكأنها ملاكم.

… هذه الفتاة كانت ملكة حقيقية. لماذا جذبها هذا الوحش بهذه السهولة؟

نظرت فتاة الطمأنينة إلى ميغومين، التي كانت تمسك بيدها، ثم قالت لي بخجل:

"… تريد قتل…ي…؟"

عندما رأيت الفتاة ذات العيون الممتلئة بالدموع وهي تميل رأسها للتعبير عن شكوكها، شعرت وكأن سكينًا يقطع أحشائي.

نظر هؤلاء الثلاثة والوحش إلي.

اجمع شتات نفسك، هذا الوحش سيقتل الناس.

إذا تركته وحده، قد يكون شخص آخر ضحية له. لم أرغب في قول شيء كبير، ولكن ترك وحش وحده سيكون خطأ، أليس كذلك؟

أم أن القضاء عليه خطأ؟

أوووه!

عندما رأوني أدفن الكاتانا في الأرض واحك رأسي بسبب هذه الحيرة، قالت أكوا:

اضغط لرؤية الصورة

ما هذا التفكير غير المنطقي، انه مثل تفكير شخص متشرد.

لكن انتظر، كان هناك سبب آخر لعدم تركي لهذه الفتاة.

الأمور التي كانت تحدث في قرية ميغومين.

المكان الذي نحن ذاهبون إليه فيه جنرال من جيش ملك الشياطين وأتباعه في انتظارنا.

أنا لا أخطط لمحاربتهم، ولكن لأكون في مأمن، من الأفضل أن أزيد مستواي قدر الإمكان.

بما أن فتاة الطمأنينة كانت وحشًا يتواجد في موطن خطر كهذا، فسأتحصل على خبرة كبيرة إذا قضيت عليها.

حدق الثلاثة فيّ بتعبيرات معقدة.

وكذلك فتاة الطمأنينة التي ابدت تعابير قلق.

كان لدي سبب مقنع للقيام بذلك.

إذا لم أقضي على هذا الوحش، قد يكون هناك ضحايا في المستقبل.

… آه، اللعنة، لا يمكنني تجاهلها، من فضلك سامحيني!

هذا صحيح، حتى وإن كان شكلها بشريًا، إلا أنها لا تزال وحشًا من الداخل، وحش، وحش…!

… بعد رؤيتها تناقضاتي، قالت فتاة الطمأنينة بصوت ناعم:

"تبدو متألمًا… آسفة لأنني أعيش…"

قالت فتاة الطمأنينة وهي تظهر ابتسامة هشة.

"لأني، وحش أعيش… سأسبب مشاكل…"

ظهرت قطرات من الدموع في عيونها.

"منذ وُلِدت، المرة الأولى، أتحدث مع بشر…"

ضمت يدها أمام صدرها كأنها تصلي.

"المرة الأولى والأخيرة التي التقيت بك، رائعة… إذا، في حياة أخرى… المرة القادمة، لن أكون وحشًا، ستكون حياة رائعة…"

بعد أن قالت كلمتها، أغلقت الفتاة عينيها برضا.

… من المستحيل أن أتمكن من فعل ذلك.

————————

الجزء الخامس

————————

تركنا فتاة الطمأنينة واكملنا طريقنا.

لم ارغب بالاهتمام بذلك بعد الآن.

قد يكون هناك شخص آخر ضحية لها في المستقبل، ولكنني لم أكن مصرًّا بشكل كبير على الاعتقاد بأن حياة البشر هي الأهم، ولن أقتل وحشًا يبدو وكأنه فتاة.

… إن فتاة الطمأنينة ستجذب بالتأكيد شخصًا وهو يمر من هناك.

فحتى بعد أن اتفقنا على أن نتركها، ظل الجميع مترددين في المغادرة. أكوا وميغومين كانتا مترددين في المغادرة، مما جعلني أبذل الكثير من الجهد لحثهما على المغادرة.

آه، كم هذا مزعج. سواء قررنا قتلها أو تركها، كلا الخيارين يتركان طعمًا سيئًا في الفم؛ هذا الوحش كان حقًا شريرًا.

ومع ذلك، قالت إنها تحدثت مع إنسان لأول مرة، لذا لم يقع أي شخص في يديها حتى الآن.

لذلك، تركها سيكون…

جيدًا…؟

"− انا سعيدة للغاية لأن كازوما لا يزال لديه بعض الإنسانية داخله. اعتقدت أنك ستقول ' كوني نقاط خبرتي! ' وتقتلها، ثم تحرقها بسحر النار."

"أعتقد أني بحاجة للحديث معك حول كيفية نظرك لي في العادة. يجب أن يعرف الجميع جيدًا أنني لن أفعل شيئًا من هذا القبيل، أليس كذلك؟"

تحدثت أثناء نظري نحو داركنيس وميغومين…

"……"

أدار الاثنان أعينهما بصمت.

أنا حقًا أرغب برفاق لطفاء يمكنهم فهم حقيقتي.

… ايه؟

"هيه، لحظة، أليس الأمر سيئًا إذا كان هناك فتاة طمأنينة على هذا المسار؟"

وبالحديث عن رفقاء لطفاء، تذكرت يونيون التي ستكون وراءنا.

إذا كانت تلك الطفلة التي ليس لديها أصدقاء، والتي تخشى الوحدة وتولي اهتمامًا إضافيًا لمحيطها، ستمر من هذا الطريق…

قالت فتاة الطمأنينة أننا أول بشر تحدثت إليهم.

في هذه الحالة، يونيون كانت بالتأكيد خلفنا.

"وجهك نفس لون ويز، ما الأمر؟ هل معدتك تؤلمك؟ هناك بعض الأشجار هناك، سنبتعد لذا اذهب واقضي حاجتك سريعًا."

"هذا ليس الأمر! هيا، انطلقوا أنتم! أنا سأعود إلى فتاة الطمأنينة، لدي شيء لأناقشه معها!"

"هاه؟ انتظر، انتظر كازوما."

تجاهلت صوت أكوا الحائرة وتوجهت مرة أخرى على الطريق الذي جئت منه.

————————

الجزء السادس

————————

لم يمر خمس دقائق منذ تركنا فتاة الطمأنينة.

سأصل قريبًا إذا جريت إليها بسرعة.

قد تكون مبالغة مني، ولكن دعونا نحاول أن نطلب من تلك الفتاة.

نطلب منها ألا تبتسم أو تلوح لفتاة ذات عيون حمراء قد تمر من هذا الطريق.

فكرت في ذلك بينما كنت أجري.

صحيح، إذا كان الحديث يعمل، يمكنني محاولة طلب منها عدم إغراء المسافرين.

… نعم، هذا صحيح!

يمكنني أن أطلب من أتباع طائفة أكسيز في أركان ليتيا أن يرسلوا لها أشياء يمكن أن تكون عوامل غذائية بشكل دوري، حتى لا تهاجم البشر بعد الآن…!

سأكون رجلاً غنيًا بعد العودة إلى البلدة على أي حال.

لن يكون هناك مشكلة حتى إذا كان علي دفع فاتورة تغذيتها.

اثناء تفكيري بهذه الخطة، جريت إلى مكانها…!

– في المكان الذي كنا فيه سابقًا، استطعت رؤية شخص يتحدث مع فتاة الطمأنينة.

استخدمت مهارة الاختباء على الفور وراقبت الوضع مستخدمًا بعد النظر.

الشخص الذي كان يتحدث مع فتاة السكينة كان حطابًا.

شخص يعيش في أركان ليتيا؟

تقدم الحطاب نحو فتاة الطمأنينة مع فأس.

هل كان يخطط للقضاء على هذه الطفلة…؟

دون ألغائي مهارة الاختباء، تقدمت وأنا جاثم لمكان أقرب للاستماع.

وهكذا، سمعت صوت الرجل.

"آاه… اللعنة، لما يجب أن تكون الأمور هكذا…؟ آسف، انا آسف! اغفري لي! إنها قاعدة النجارين التي تنص على أنه يجب علي أن أقضي عليك عندما اجدك…!"

كان الحطاب على وشك البكاء.

إذن، كان يخطط لقتل هذه الطفلة؟

كنت على وشك أن ألغي مهارة الاختباء…!

"لأني، وحش أعيش… سأسبب مشاكل…"

في تلك اللحظة،

"منذ وُلِدت، المرة الأولى، أتحدث مع بشر…"

كلمة بكلمة.

"المرة الأولى والأخيرة التي التقيت بها بك، رائعة… إذا، في حياة أخرى… المرة القادمة، لن أكون وحشًا، ستكون رائعة…"

قالت فتاة الطمأنينة نفس العبارة من السابق.

"آه… آااه… لا أستطيع فعلها. اللعنة، لا أستطيع!"

صرخ الحطاب أثناء استدارته وهرب بعيدًا.

لم ألغِ مهارة الاختباء وبقيت في ظل الأشجار، صامتًا.

… همم؟

ظننت انها قالت لي انني اول شخص تتحدث معه.

"آاهه ~ ، فشلت مرة أخرى. كان الحطاب ممتلئًا باللحم وكان سيكون سمادًا رائعًا…"

… بعد أن ابتعد الحطاب عن الأنظار، سمعت صوت فتاة الطمأنينة وهي تتحدث بسلاسة.

انتقلت بهدوء خلف فتاة الطمأنينة وألغيت مهارة الاختباء.

لكن فتاة الطمأنينة لم تلاحظ أنني ورائها.

"ووااااااهه… اللعنة لا سماد قادم… إن جو مليء بالغيوم قليلًا، ولكن لنمثل قليلاً بعد… *تنهيدة* − يا للألم."

همهمت ومددت نفسها لتعرض جسمها بأكمله لأشعة الشمس…

ثم مددت جسدها على الأرض لتصطدم بعيوني وأنا واقف ورائها.

"……"

بعد أن حدقنا ببعضنا البعض بصمت للحظة، قالت فتاة الطمأنينة أخيرًا بلطف:

"الكلمات التي قلتها للتو، هل يمكنك أن تتظاهر بأنك لم تسمعها…؟"

"إذًا، يمكنكِ التحدث بطلاقة، وكنتِ تلعبين بي كـ بيانو لعين!!!"

– لحقت بأكوا والآخرين ووجدتهم يأخذون استراحة في نفس مكانهم، ينتظروني على الأغلب.

بعد أن رأت وجهي وأنا أجري نحوهم، ابتسمت أكوا.

"تبدو منتعشًا، ماذا حدث؟ ماذا قلت لتلك الطفلة؟ ولماذا كان عليك العودة على أي حال؟"

ردًا على أكوا، عرضت عليهم بطاقتي بابتسامة مبتهجة.

"انظروا جميعًا! رفعت ثلاث مستويات دفعة واحدة! بهذه الطريقة، سأكون مفيدًا بعد زيارة منزل ميغومين!"

بعد سماع ما قلته، وقف الثلاثة بصمت.

وبعد ذلك…

"وااهههه… وااهههه! كازوما، أنت شيطان! شيطان شرير! بالمقارنة معك، فانير أجمل بكثير!"

"آه… آهههه… آهههه… كله بسبب خطأي… كله بسبب أنني سخرت من كازوما بعد رفع العديد من المستويات…! لقد وضع كازوما يده على هذه الطفلة بسبب تحريضي…؟ كل، كل هذا بسبب تكبري امامه…!"

لا، انتظروا جميعًا.

… كنت على وشك أن أشرح للفتاتين الباكيتين عندما لاحظت أن داركنيس واقفة جانبًا بعقلانية.

استدرت ونظرت إليها.

"لا بد انه مؤلم، أليس كذلك؟… لقد قمت بواجبك كمغامر. آسفة، تركت مهمة غير مستساغة لك…"

قالت داركنيس بتعبير مؤلم وجدي…

– قضيت ساعة كاملة محاولًا أن أشرح لهم ما حدث.

—————————

— ترجمة Mark Max —