المجلد الخامس – حان وقت زيارة قرية الانفجارات!!
الفصل الثالث – أخذ استراحة في هذه القرية المزعجة!
————————
الجزء الأول
————————
"حسنًا، سنستأنف دوريتنا الأمنية."
قال بوكورولي وابتعد عنا.
ثم اجتمع الثلاثة وبدأوا في الهتاف …!
"وداعًا!"
بعد ترديد تعويذتهم بهدوء، اختفت مجموعة بوكورولي.
مدهش، شعرت وكأنهم سحرة حقيقيون.
هل عادوا إلى ساحة المعركة مستخدمين النقل الآني…؟
"هؤلاء الرفاق رائعون حقًا. إنهم مثل مجموعة من خبراء القتال."
حدقت في المكان الذي اختفوا فيه وقلت بكل احترام.
"حقًا؟ لا بد أن هؤلاء الأربعة يبتسمون بفرح في مكان قريب بعد سماعهم ذلك."
قالت ميغومين التي دعمتها …
"… مكان قريب؟ ألم يغادروا عبر النقل الآني؟"
هذه المرة، تحدثت يونيون.
"لقد أصبحوا غير مرئيين باستخدام انكسار الضوء. يستهلك النقل الآني الكثير من المانا، وسيبقى القليل إذا استخدموه بشكل متكرر بعد المعركة. أعتقد أنهم أرادوا المغادرة بطريقة رائعة وحسب… أوتش!"
فجأة، طارت حصاة من المكان الذي كانوا يقفون فيه سابقًا وضربت رأس يونيون التي لم تنهي كلامها.
كأنهم يحذروها من الاستمرار.
… اذن، انهم هنا.
"آه صحيح، ينشر سحر انكسار الضوء حاجزًا على بعد أمتار قليلة حول شخص أو كائن معين، مما يحجب رؤية الجزء الداخلي من الحاجز من الخارج … وهكذا، يمكنك رؤيتهم إذا اقتربت."
اتخذت أكوا خطوة إلى الأمام بصمت عندما سمعت تفسير ميغومين.
"…!"
شيء ما تراجع مع شهقة.
حدقت أكوا في ذلك الاتجاه دون أن تتحرك عندما سمعت ذلك …
"……"
"……"
فجأة، اندفعت أكوا إلى الأمام.
"؟"
يمكن سماع صوت عدة أشخاص يهربون بعيدًا.
لا، لا تفعلي ذلك …
تركنا أكوا التي كانت تطارد شيئًا غير مرئي بابتسامة مشرقة على وجهها، ودخلنا القرية.
على أي حال، لفهم الوضع، كنا بحاجة للذهاب إلى منزل يونيون.
يبدو أن أكوا سئمت من مطاردتهم وانضمت إلينا.
"هؤلاء الرفاق حقًا سريعين. لم استطع الإمساك بهم حتى مع سرعتي."
من ظن أن أكوا، التي كانت احصائياتها كلها عالية باستثناء الذكاء والحظ، لن تستطيع الإمساك بهم.
الطريقة التي غادروا بها غريبة بعض الشيء، لكنني تذكرت أنهم أطلقوا على أنفسهم اسم ' وحدة ردع عصابات جيش ملك الشياطين '.
لا بد أنهم النخبة في قرية الشياطين القرمزية.
ولكن بعد شرح ميغومين، انطباعي عنهم …
"لقد هربوا عن طريق تعاطي المنشطات بسحر تقوية الجسم. لا أعتقد أن مجموعة النيت هؤلاء الذين يتكاسلون في المنزل سيكون لديهم قدرة تحمل كهذه."
… سمعت كلمات لم أستطع تجاهلها.
"… مجموعة نيت؟ لا، أليسوا وحدة ردع عصابات جيش ملك الشياطين؟ لقد غادروا لأن عليهم القيام بدوريات."
ردا على استفساري، …
"إنهم أناس عاطلون عن العمل لا يستطيعون ترك والديهم أو العثور على وظائف. إذا ذهبوا إلى مدن أخرى كمغامرين، فسيكون الطلب عليهم مرتفعًا، لكنهم يرفضون مغادرة القرية. يتسكعون طوال اليوم دون أن يفعلوا شيئًا، حتى لا يسمحوا للآخرين بالاعتقاد بأنهم يتكاسلون فقط، يزعمون أنهم وحدة ردع عصابات جيش ملك الشياطين ويتجولون بالقرب من القرية."
أخبرتني ميغومين بشيء لم أكن أريد أن أعرفه بتاتًا.
ماذا يعني ذلك؟
حتى صفات النيت متطلبة هكذا؟
وكأنها استطاعت معرفة ما كنت أفكر فيه، قالت يونيون:
"يمكن لجميع الشياطين القرمزية تعلم السحر المتقدم في مرحلة البلوغ. جميع من في القرية آرك-ويزرد. بعد تعلم السحر المتقدم، سنتقن جميع أنواع التعاويذ بنقاط المهارة التي اكتسبناها. هذا ما هو متعارف عليه…"
قالت وهي تنظر إلى ميغومين.
تجاهلت ميغومين نظراتها كما لو أن هذا لا علاقة له بها، ونظرت حول قريتها التي عاشت فيها بالماضي.
كان موطن الشياطين القرمزية مستوطنة بحجم القرية.
لم تكن وجوه السكان متوترة على الإطلاق. ربما يعود ذلك لشمس الربيع اللطيفة، حيث تواجد أشخاص يتثاءبون بأعتيادية.
لأكون صريحًا، لم يبدو أنهم كانوا يقاتلون ملك الشياطين …
"… إيه، تمثال غريفون هذا يبدو واقعيًا جدًا. هل هذا عمل نحات مشهور؟"
قالت داركنيس فجأة وهي مندهشة من التمثال الواقف أمام مدخل القرية مباشرة.
آه، يبدو الغريفون حقيقيًا لدرجة اعتقادي أنه قد يتحرك في أي لحظة …
"هذا غريفون قام بالتجول في القرية وتحجر. يبدو رائعًا، لذلك تم الحفاظ عليه كمنطقة جذب ذات مناظر خلابة. والآن، يتم استخدامه بشكل أساسي كمعلم للقاء الناس."
ماذا، يا له من معلم خطير.
بعد سماع ما قالته ميغومين، شعرت أكوا بالفضول بشأن التمثال وبدأت في ترديد شيء ما أثناء وضع يدها عليه.
"… ما السحر الذي تخططين لاستخدامه؟"
"تعويذة لعلاج الحالات غير الطبيعية. لم أر غريفون حيًا من قبل."
بعد أن قيدنا أكوا، ذهبنا إلى منزل يونيون لفهم الوضع.
————————
الجزء الثاني
————————
– قصر كبير يتوسط القرية.
جلس الرجل متوسط العمر أمامنا مجعدًا حاجبيه.
بعد دخول غرفة استقبال رئيس القرية، عرفنا من الرجل، والد يونيون، الحقيقة المؤثرة.
"لا، هذه مجرد رسالة إلى ابنتي حول ما كنت أفعله. لقد انجرفت قليلاً عند كتابتها. سلالتي الشياطين القرمزية تجعل من المستحيل بالنسبة لي كتابة رسائل عادية …"
"أنا لا أفهم ذلك حقًا."
رددت على الفور على رئيس القرية، بينما بدت يونيون الجالسة بجانبي مصدومة بشدة.
"… ايه؟ أم، أب-أبي؟ حسنًا، أنا سعيدة لأنك بخير، لكن هل يمكنك شرح ذلك بالتفصيل؟ أولاً، في بداية الرسالة كتبت، ' بحلول الوقت الذي تقرأين فيه هذه الرسالة، ربما أكون قد انتقلت بالفعل من هذا العالم ' …"
"أليست هذه هي التحية الاعتيادية بيننا نحن الشياطين القرمزية؟ ألم تتعلمي ذلك في المدرسة؟… آه، الآن بعد ذكركِ ذلك، تخرجت أنت وميغومين مبكرًا لأن نتائجكم كانت ممتازة."
"…ماذا عن الجزء المتعلق بعدم قدرتكم على اختراق القاعدة العسكرية التي بناها جيش ملك الشياطين …؟"
"آه، هذا الجزء؟ هؤلاء الرجال بنوا قاعدة باهظة للغاية. هل يجب أن ندمرها أم نبقيها كمعلم جذب جديد ذو مناظر خلابة؟ لم نتمكن من اتخاذ قرار."
اضغط لرؤية الصورة
"هيه يونيون، هل يمكنني لكم والدك؟"
"تفضل."
"يونيون؟!"
أثارت داركنيس سؤالاْ لرئيس القرية المصدوم.
"… همم؟ انتظر، لقد قام جيش ملك الشياطين ببناء قاعدة عسكرية هنا. اذن، الجزء المتعلق ب ' جنرال ملك الشياطين سيأتي قريبًا ' كان …"
"هذا صحيح، كما هو مذكور في الرسالة، أرسلوا جنرالاً يتمتع بمقاومة سحرية عالية الى هنا. صحيح، صحيح، لقد حان الوقت تقريبًا. لو أنكم متفرغين، فهل تريدون القدوم وإلقاء نظرة؟"
دعانا رئيس القرية وفي هذه اللحظة –
"انذار جيش ملك الشياطين، انذار جيش ملك الشياطين. كل شخص متفرغ يرجى التجمع أمام تمثال غريفون عند مدخل القرية. لدينا تخمين لعددهم للعدو، حوالي ألف تقريبًا."
تردد صدى البث في جميع أنحاء القرية مع رنين الأجراس.
"ألف؟"
صرخت أنا وداركنيس بصوت عال، بينما بدا الشياطين القرمزية الثلاثة هادئين كالمعتاد.
ألم يسمعوا الرقم ' ألف ' ؟
بناءًا على حجم هذه المستوطنة، فهناك ما لا يزيد عن ثلاثمائة قروي.
ما أمر سلوكهم الهادئ تجاه قوات جيش ملك الشياطين الذي يفوقهم عددًا بثلاثة أضعاف؟
"ألف جندي من جيش ملك الشياطين. يبدو أن الوقت قد حان لإظهار القوة الحقيقية للإلهة."
من النادر رؤية أكوا تشرب الشاي بطاعة اثناء قولها لذلك فجأة.
أعتقد أن قرية الشياطين القرمزية قد أثرت عليها بشكل سلبي.
ارجوكِ، لا تفعلي أي شيء غبي.
التفت نحو داركنيس التي كانت تتجهز للمعركة في حالة ذعر، عندها قالت ميغومين بصوت هادئ.
"لا تقلقوا، هذه قرية السحرة الأقوياء، قرية الشياطين القرمزية. دعونا نذهب ونشاهد."
————————
الجزء الثالث
————————
… مدهش.
"واااااههه!! اواااهه!!"
"سيلفيا ساما! سيلفيا ساما!! ارجوك تراجعي! حتى لو فعلتيها – ارجوك تراجعي!"
"اللعنة، اللعنة! يمكننا الأنتقام لو كنا أقرب قليلاً إلى هذه الحشرات …!"
"لهذا السبب اعترضت على مهاجمة قرية الشياطين القرمزية – ولهذا السبب لم أرغب في المجيء …!"
قبل أن يصلوا إلى مدخل القرية حتى، سقط أتباع ملك الشياطين واحدًا تلو الآخر.
مقارنة بالألف عدو الأقوياء، لم يكن لدينا سوى خمسين شخصًا عجائز إلى جانبنا.
هؤلاء الشياطين القرمزية الخمسين العجائز …
"الصاعقة!"
"اشتعال الطاقة!"
"عاصفة التجميد!"
"البرق الملعون!"
امطروا طليعة جيش ملك الشياطين بتعويذات عالية المستوى بلا رحمة.
"مدهش … إنه شعور مرعب بالنسبة لهم أن يكونوا أقوياء جدًا …"
لم تعد هذه معركة، بل مذبحة من جانب واحد.
أصيب بعض جنود جيش ملك الشياطين بالبرق الذي نزل من السماء بينما اشتعلت النيران في آخرين بشكل عفوي.
تحول بعضهم إلى منحوتات جليدية بعد أن غمرهم الضباب الأبيض وبعضهم ثقب صدرهم بسبب برق الظلام.
… في هذه اللحظة، انقسم الجيش يمينًا ويسارًا وخرجت سيدة جميلة ترتدي فستانًا من المنتصف.
"جميعكم! سأردعهم من الأمام، لذا اتبعوني! الفجوة بين إلقاء تعويذتين رفيعتي المستوى كبيرة. دعونا نستغل هذه الفرصة …!"
هل هذه المرأة الجميلة هي جنرال ملك الشياطين؟
كانت ترتدي فستانًا قصيرًا، بدت جميلة مع قامتها الطويلة في لمحة.
كان القرط الأزرق على أذنها اليمنى متلألئًا، والذي يتناقض مع فستانها الفاتن ويعطيها صورة نقية.
سار رجل وامرأة إلى الأمام كما لو كانا يعارضانها.
رأيت هذا الرجل من قبل.
كان بوكورولي الذي أثقل كاهلنا سابقًا.
لمعت عيون بوكورولي ووضع كلتا يديه أمامه.
بعد معرفتي ميغومين لفترة طويلة، تيقنت تمامًا.
عندما تشرق عيون شيطان قرمزي، فهذا يعني إما أنهم كانوا متحمسين للغاية …
"إعصار!!"
أو كانوا يوجهون كمية كبيرة من المانا لتنشيط تعاويذ قوية.
أطلق بوكورولي إعصارًا هائلاً في وسط جيش ملك الشياطين.
تم إلقاء عدد كبير من القوات بلا حول ولا قوة في الهواء.
من المحتمل أن يموتوا بعد أن يصطدموا بالأرض.
في الوقت نفسه، أشرقت عيون السيدة الجميلة التي بجانب بوكورولي أيضًا، ومدت يدها اليسرى.
امتلكت سلاح في يدها اليمنى، وهذا أمر نادر بين الشياطين القرمزية.
وعند تدقيق النظر، كان سيفًا خشبيًا عليه نقش تنين.
نظرًا لأن الشخص الذي يحمله هو واحد من الشياطين القرمزية، فمن المحتمل أن يكون هذا سلاحا سحريًا.
مع مد يدها اليسرى، أرجحت السيدة سيفها الخشبي بيدها اليمنى.
"لهب الجحيم!"
وسط الإعصار، ظهرت عاصفة من النيران الملتهبة!
————————
الجزء الرابع
————————
بعد مشاهدة معركة الشياطين القرمزية، قررنا الذهاب إلى منزل ميغومين.
قالت يونيون إنها أرادت إنزال العقاب بصديقتها أرو التي أرسلت تلك الرسالة، وغادرت.
فكرت في السحر الذي رأيته سابقًا وقلت:
"يا للهول ~ يا له من مشهد. إذن هكذا تبدو الشياطين القرمزية الحقيقية، هاه؟"
"عندما تقول حقيقية، فأنت تلمح إلى وجود مزيفة. مهلاً، أخبرني، أين الشياطين القرمزية المزيفة؟"
أثناء تهدأتي ميغومين التي بدت كأنها ستبدأ بأكلي، وصلنا إلى كوخ خشبي صغير.
كيف أصف الأمر؟ من غير المهذب قول هذا، لكنه بدا أكثر تهالكًا من منازل العائلات العادية.
ربما كانت ميغومين متعبة بعد استنفاذها المانا، حيث طرقت الباب ووجهها مليء بالتعب.
بعد فترة قصيرة، جاء الصوت الناعم لشخص يركض من الداخل.
تم فتح باب المنزل بلطف.
ظهرت فتاة صغيرة تشبه إلى حد كبير ميغومين لو انها في سن المدرسة الابتدائية.
"أوه، أخت ميغومين، هاه؟ يا لها من طفلة لطيفة."
ابتسمت داركنيس بإشراق.
"تبدو وكأنها ميغومين صغيرة. يا ميغومين الصغيرة، هل تريدين بعض الحلويات؟"
أكوا أخرجت الحلويات من مكان ما …
"كوميكو، لقد عدت للمنزل. هل كنتِ فتاة جيدة؟"
قالت ميغومين للطفلة بلطف وهي تتكئ على كتفي.
كوميكو…
وكذلك بوكورولي. ربما كنت منشلاً لهذا لم اعلق على أسماء الشياطين القرمزية.
أصبحت كوميكو قاسية وهي تحدق في ميغومين.
لابد أن هذا لم شمل مؤثر.
وسعت كوميكو عينيها وأخذت نفسا عميقًا.
"أبي! جلبت أونيه تشان رجلاً معها!"
انتظري أيتها الأخت الصغيرة، من فضلك دعي أوني تشان يفسر الأمر!
————————
الجزء الخامس
————————
"راقبي عن كثب. الكوب الذي وضعته رأسًا على عقب على الطاولة المنخفضة سوف يتحرك هكذا!"
"مدهش! مدهش!! كيف فعلتِ ذلك؟ مهلاً، كيف؟ نيه تشان ذات الشعر الأزرق، كيف فعلتِ ذلك؟"
"إنه مغناطيس! يجب تحريكه بواسطة المغناطيس تحت الطاولة! يمين؟ هل أنا على حق يا أكوا؟"
غرفة المعيشة داخل منزل ميغومين.
كانت أكوا تؤدي عرضًا بكأس.
وداركنيس وكوميكو يراقبان باهتمام.
إصابت داركنيس بتخمينها للمغناطيس.
كان القدح الذي تحركه أكوا معدنيًا.
باستخدام المغناطيس تحت الطاولة، يمكنها تحريكه …
تكهنت بالحيل وراء ذلك وأنا أستمع إلى محادثتهم. بعد إلقاء نظرة خاطفة نحوهم، كنت عاجزًا عن الكلام للحظات.
جلست أكوا باحترام في منتصف غرفة المعيشة وكلتا يديها على ركبتيها.
فقط من خلال التحديق في الكوب على الطاولة، يمكنها تحريكه بحرية.
……؟
ماذا يحدث؟ بدأت أشك في عيني. أثناء تركيزي بهذا الاتجاه …
"آه – …! سعال، سعال!"
الشخص الذي أمامي سعل سعالاً جافًا.
أوه، كلا!
كنت جالسًا على البساط في غرفة المعيشة بجو قمعي، وأمامي والد ميغومين يحدق في وجهي بتعبير صارم.
في لمحة، بدا وكأنه رجل عادي في منتصف العمر بشعر أسود، لكن عينيه الحادتين كانتا تبعثان ضغط قمعي حاد.
انه والد ميغومين الذي سمعت اسمه من قبل، هيويزابورو.
"… شكرًا لرعاية ابنتي. وأعرب عن خالص امتناني لذلك."
قال هيويزابورو وهو ينحني لي بخفة.
بجانبه كانت سيدة جميلة تشبه ميغومين، برأس مليء بالشعر الأسود وتجاعيد طفيفة في زاوية شفتيها وعينيها.
"يبدو ان ابنتي قد أزعجتك كثيرًا … وقد عرفت الكثير عن كازوما سان من الرسائل التي أرسلتها ابنتي … لذلك، نحن نعرفك جيدًا …"
انحنت والدة ميغومين، يويوي سان بعمق نحوي.
ما الذي ينبغي علي فعله؟
حدقت بمضض على الشخص الذي من المفترض أن يتلقى كل هذه الفوضى.
استنفدت ميغومين المانا بسبب تعويذة الانفجار تلك، وكانت نائمة في الفراش في الزاوية.
بعد النظر عاطفيًا إلى ميغومين للحظة، صلب هيويزابورو وجهه وسأل:
"… حسنًا إذن. ما هي علاقتك بابنتي؟"
سألني نفس السؤال للمرة الثالثة.
"… لقد قلت ذلك عدة مرات، نحن مجرد أصدقاء ورفاق عاديين."
بعد أن سمع هيويزابورو ذلك، بدا كما لو أنه لم يعد قادرًا على التحمل بعد الآن، ونظر على الطاولة حيث كانت أكوا تؤدي خدعها.
اضغط لرؤية الصورة
"ماذا قلت؟"
"عزيزي! توقف! لا تقلب الطاولة وتتلفها! مواردنا المالية ضيقة حقًا هذا الشهر!"
هناك العديد من الأشخاص الغريبين بين الشياطين القرمزية.
– ارتشف هيويزابورو الشاي الذي أعدته زوجته له وتنهد.
"المعذرة، كنت مضطربًا للغاية. كل ذلك لأنك ظللت تلعب دور الغبي وتقول إنكم مجرد أصدقاء."
ابتلعت كلماتي ' نحن مجرد أصدقاء ' مرة أخرى، وبادرت بشيء لتغيير الموضوع.
كانت تلك وجبات خفيفة اشتريتها في أركان ليتيا بعد رحلة الينابيع الساخنة قبل بضعة أيام.
لم تتح لي الفرصة لإخراجهم بعد لأننا غادرنا أكسيل فور عودتنا.
"هذا … مجرد هدية بسيطة لكرم ضيافتك …"
في تلك اللحظة، أمسك هيويزابورو وزوجته بالطرد الذي كنت أسلمه في نفس الوقت.
"… عزيزتي، هذه هدية من كازوما سان لي انا. اتركيها."
"أوه، حقًا عزيزي. كنت تخاطبه بوقاحة مناديه بـ ' أنت ' ، وقمت فجأة بتغييره إلى ' كازوما سان ' بعد رؤية الهدية، ما مدى غلاظتك؟ سيكون هذا العشاء الليلة، لن أسمح لك بتناوله كوجبات خفيفة لنبيذك، حسنًا؟"
ألقت السيدة نكتة لم أستطع الضحك عليها.
لا، كانت تلك مجرد كعكات. يمكنك تناول ذلك كعشاء أو كوجبات خفيفة لاستكمال النبيذ.
قاومت رغبتي في قول ذلك، وهتفت كوميكو.
"الطعام؟ مهلاً، هذا طعام صلب، أليس كذلك؟ ليست عصيدة رقيقة جدًا بحيث لا يمكنك حتى رؤية الأرز، ولكن شيء سيجعلك ممتلئًا؟"
… أخرجت جميع الحصص الغذائية في حقيبتي ووضعتها أمامي في صمت.
"حقًا … إنه ليس بالكثير …"
"لقد جئت في الوقت المناسب، كازوما سان! عزيزتي، قدمي له أفضل شاي لدينا!"
"هناك نوع واحد فقط من الشاي في المنزل، سأقوم بتحضير البعض الآن، لحظة من فضلك!"
– بينما كنت أشرب الشاي الذي أعدته السيدة، أمسكت كوميكو بالكعك الذي أحضرته في كلتا يديها، وحشوته في فمها مثل السنجاب.
مضغت كوميكو بهدوء وهي تحدق باهتمام نحوي.
نظرت كوميكو إلى الكعكتين في يديها، وابتلعتها، و …
"… لك. طعمه جيد."
قدمت لي الكعكة التي لم تكن تأكلها.
حدقت كوميكو بجوع في الكعكة التي كانت تقدمها.
"كوميكو، لا تقتربي! تعالي إلى أونيه تشان، بسرعة!"
"هذا صحيح كوميكو! هذا الرجل يقوم دائمًا بمقالب فاحشة على أختك. تعال إلى هنا قبل أن يضع مخالبه عليك!"
نظرت كوميكو إلي ورأسها مائل على الرغم مما قالته أكوا وداركنيس.
سأعاقبهم لاحقًا … كانت كوميكو حقًا ملاك.
"شكرًا لكِ، كوميكو يمكنكِ أخذها. أوني تشان ممتلئ بالفعل."
عندما سمعت ذلك، قالت كوميكو ' فهمت! ' وجلست بجانبي، تمضغ كعكها مرة أخرى.
ابتسمت عندما رأيت هذا المشهد اللطيف.
قال لي هيويزابورو بوجه جاد.
"… بغض النظر عن كمية الطعام التي تحضرها، لن أعطيك كوميكو!"
"هذا سوء فهم! من فضلك لا تستمع إلى هذين الاثنين!"
تسللت أكوا إلى جانبي بينما حاولت يائسًا أن أشرح وابعدت كوميكو كأنها تحاول حمايتها مني.
… سأتذكر هذا، أنتما الاثنان.
لم تعر كوميكو أي اهتمام لأمسكها أكوا وأخذها بعيدًا، وهي تمضغ كعكاتها وتترك أكوا تفعل ما يحلو لها.
أخيرًا، ابتسمت لي السيدة بحرارة وأنا أشرب الشاي وقالت:
"بالمناسبة، سمعت أن كازوما سان لديه قدر كبير من الديون، أليس كذلك؟ لن أعترض لأنني أشعر أن كازوما سان شخص جيد … ولكن إذا كنت تريد أن تكون مع ابنتنا، ألا يجب أن تفعل ذلك بعد تسوية ديونك …؟"
بصقت الشاي من فمي.
"ماذا تقصد بـ ' اكون مع ابنتك ' ؟ ألم أشرح للتو أننا مجرد أصدقاء؟"
ردًا على رد فعلي الشديد، نظرت إلي السيدة بارتباك:
"من الرسائل التي أرسلتها ابنتي، اعتقدت أنكما قريبان، أليس كذلك …؟"
"لا، لحظة، هل لي أن أسأل ما المكتوب في الرسائل؟"
هدأت وحدقت بـ هيويزابورو والسيدة.
تحدثت السيدة أخيرًا :
"على سبيل المثال، …"
"معجب برائحة ابنتي وهي مغطاة بمادة لزجة."
"قول أشياء مثل، ' هل كبر صدركِ؟ ' أثناء حمل ابنتي على ظهرك."
"الاستحمام مع ابنتي."
"تجلس جاثيًا رجليك ويديك على ركبتيك لإلقاء نظرة خاطفة تحت تنورتها عندما تغفو ابنتي على الأريكة."
"عند إطعام تشموسكي، تضع سراويل داخلية أمامه وتقول، ' اسمع، الأمر كالتالي، إذا كان بإمكانك سرقة هذا من أجلي، فسوف أعطيك طعام أفضل '، وتعلمه أن يفعل أشياء سيئة."
اضغط لرؤية الصورة
"… وبناءًا على هذا، فإن علاقتكم وثيقة جدًا بحيث يصبح التحرش الجنسي شائعًا …"
عندما سمعت ذلك، ركعت على ركبتي وسجدت أمام والديّ ميغومين.
تابع هيويزابورو بعد زوجته −
"ومع ذلك، لا تزال ابنتي تعتقد أنك رفيق مهم لا يمكنها تجاهله. حتى أنها كتبت أنه على الرغم من أنك منحرف مليء بالديون مع مهارات قتالية ضعيفة ولغة مبتذلة وتفتقر إلى الفطرة السليمة، إلا أنها لا تستطيع أن تتركك وحدك لأنك ستموت بسهولة إذا لم تبقي عينيها عليك. قالت ابنتي كل هذا، لذلك ظننت ان هناك شيء ما بينكما …"
تحدث بقلب مثقل.
هناك الكثير من الأجزاء الغريبة، لكنني سعيد لأنها فكرت بي كرفيق مهم.
هذا صحيح، كانت علاقتنا قوية بما يكفي لاستيعاب عيوب بعضنا البعض، مجرد السماع أنها تحدثت عني بسوء لن يهز ثقتي بها …
"وفقًا لابنتي، فهي المهاجمة الرئيسية في فريق كازوما سان. لن يتمكن الفريق من العمل بدونها. وبالإضافة الشخص الذي هزم جنرال ملك الشياطين فانير، وأجبرت جنرالاً آخر على الخروج من قلعته بقصف قلعته كل يوم، وقدمت مساهمات ضخمة في إخضاع ذلك الجنرال …"
… إيه، هذا ليس بكذبة.
لقد هزمنا الجنرال هانز مؤخرا أيضًا، لكننا لم نكن نعتمد على ميغومين لدرجة أن الفريق لن يكون قادرًا على العمل بدونها …
"همم. وكانت هي التي وجهت الضربة القاضية لمدمرة القلعة المتنقلة! أوه، ابنتي صنعت اسمًا لنفسها حقًا!"
استمرارًا من حيث توقفت زوجته، أضاف هيويزابورو بسعادة …
هذا ليس بكذبة، لكن …
نظرت إلى ميغومين النائمة بسلام.
ميغومين التي كانت تتنفس بعمق أدارت ظهرها لي …
هل كانت مستيقظة؟
نظرت إلي السيدة بعيون مرتابة بينما كنت أشاهد ميغومين −
"نصت الرسالة أيضًا على أشياء كثيرة عنك وعن رفاقك … حسنًا، هل لا يزال لديك الكثير من الديون؟ هذا يتعلق بالفريق الذي تنتمي إليه ابنتي. نريد المساعدة أيضًا، لكن عائلتي ليست ميسورة الحال…"
قالت معتذرة …
"آه، لا، لقد تم بالفعل تسوية الديون. من المفترض أن أكون قادرًا على الحصول على مبلغ كبير من المال بعد هذه الرحلة، لذلك لا توجد مشاكل، لا تقلقوا."
بعد سماع ما أفصحت عنه عن طريق الصدفة، كان رد فعل هيويزابورو قويًا.
"… اوه. هلا اخبرتنا كم ستتحصل …"
شعرت بالتوتر قليلاً في منزل ميغومين، لم أسأل كثيرًا وأجبت بصدق.
"حوالي ثلاثمائة مليون إيريس."
"ثلاثمائة مليون؟"
… همم؟ هل قلت شيئًا غير ضروري؟
اقترب هيويزابورو مني.
وابتسم بلطف وهو يصفق بيديه.
"آه، كازوما سان، هذا صحيح، ماذا عن البقاء هنا طوال الليل؟ أنت رفيق ابنتي، لذا يجب أن نعاملك جيدًا! ماذا عن البقاء هنا من الآن فصاعدًا؟ كمغامر، على الأغلب أنك تتجول حاليًا بدون منزل ثابت، أليس كذلك؟"
"نعم! كوميكو، نامي معي انا واباكِ في غرفة المعيشة الليلة! يمكن لهذين الإثنين النوم في غرفتنا! لكن منزلنا صغير، لذلك لا يوجد سوى غرفتنا وغرفة ميغومين القديمة… فغرفة المعيشة ضيقة بعض الشيء ولا يمكن لكثير من الناس البقاء هنا… هيه عزيزي، ماذا عن …"
لقد شعرت بالرعب من كلماتهم العجيبة −
"لا، لا حاجة … أنا، حسنًا، لدي قصر في أكسيل …"
– وأخبرتهم هذا بسبب الخجل والارتباك.
"قصر!!"
أوه، كلا.
أشحت بنظري عن العيون المتوهجة لهذين الاثنين وطلبت المساعدة من داركنيس وأكوا …
"وبعدها! شيء مدهش سيخرج من هذا الصندوق!"
"شيء ما سوف يقفز بالتأكيد عندما تفتحه! ها هو، كوميكو!"
"مدهش! مدهش!"
بدا هؤلاء الثلاثة مشغولين بعض الشيء.
————————
الجزء السادس
————————
حل المساء بالفعل، لكن ميغومين لا تزال نائمة بسلام.
هذا متوقع.
قد تكون أكثر شخص واقعي في الفريق، لكنها كانت في الرابعة عشرة من عمرها فقط.
مباشرة بعد الانتهاء من رحلة أركان ليتيا، جاءت في هذه الرحلة على الفور واستنفدت كل المانا مع تعويذة انفجارها.
وعائلتها التي لم تقابلها منذ فترة طويلة …
"أمي! لحم! لحم!"
"عزيزتي، سمعت أن الخضار جيد لبشرتك، لذا اتركِ اللحم لي. فأنا اريدكِ أن تبقي جميلة إلى الأبد!"
"آرا، آرا، عزيزي، شعرك رقيق، تناول سلطة الأعشاب البحرية سيكون كافيًا لك!"
… لم يكونوا قلقين على الإطلاق بشأن ابنتهما النائمة بسلام، وبدلاً من ذلك قاتلوا من أجل تناول المكونات التي اشتريتها.
كان العشاء عبارة عن أنواع مختلفة من الحساء.
ارتشفت أكوا النبيذ الذي اشتريته مع المكونات، بينما بدت داركنيس متوترة بعض الشيء. ربما هذه المرة الأولى التي تتناول فيها الطعام مع الجميع على طاولة صغيرة.
ظلت تنظر إلي من وقت لآخر، لتتحقق مما إذا كان سلوكها مناسب أثناء أكلها بأريحية.
أنتهت كوميكو من تناول الطعام أخيرًا، وقالت بعيون متلألئة:
"هيه، أبي، أمي! نيه تشان ذات الشعر الأزرق مذهلة! لقد صنعت نيرويد* كبير يخرج من صندوق صغير!"
أثار ذلك فضولي.
لاحظت داركنيس أنني كنت أستمع إلى هذه المحادثة.
"كان مذهلاً، كازوما. حدث شيء مستحيل جسديْا: خرج نيرويد أكبر جسديًا من الصندوق وطار بعيدًا عبر النافذة. لقد كنت أفكر في ذلك طوال هذا الوقت …"
عندما سمعت ذلك، أخبرت أكوا، التي تشرب الخمر بسعادة:
"… في الواقع، لقد كان هذا يزعجني منذ فترة، هل يمكنني مشاهدة حيلك عن قرب؟"
"لا أريد. لا يتم تقديم العروض حسب الطلب، وسأفعل ذلك فقط عندما أشعر بالحماس. إذا كنت تريد رؤيتها بهذه الشدة، فقم بإعداد حفلة تجعلني أرغب بذلك."
تحدثت وهي تخرج البازلاء بسلاسة من قشرها بيد واحدة، ثم تنكز القشرة الفارغة على شفتي.
"يا للغباء … لقد استهدفت بالفعل فمك، لذا التقطه بشكل صحيح … توقف، توقف! أنت لا تشرب الكثير حتى، لا تأخذ كل قشور البازلاء خاصتي!"
كان العشاء متناغمًا.
ذكرني هذا بالوقت الذي قضيته في اليابان وانا تناول الطعام مع عائلتي، إنه يجعلني أنسى توتري من التخييم في هذه الأيام القليلة وأستمتع بسعادة بوجبة لائقة.
– حدث ذلك عندما كنت عائدًا إلى غرفة المعيشة بعد الاستحمام.
"ما هذا الهراء؟ ألا تقلق بشأن ابنتك؟ ما معنى ارسالك حمل لذيذ إلى قفص وحش تم تجويعه لأسابيع!"
استحمت أكوا والآخرون قبلي، لذلك كنت الأخير. استطعت سماع اتهامات داركنيس الواقفة عند المدخل.
ما الذي كانوا يتجادلون حوله؟ نظرت اليهم ورأيت هيويزابورو مستلقيًا في منتصف غرفة المعيشة، وهو يشخر.
كان لا يزال مستيقظًا عندما دخلت استحم، ألم يكن ذلك سريعًا جدا؟
لم أر أكوا في أي مكان. ربما ذهبت إلى الغرفة التي اخبروها انها ستنام فيها.
"حتى لو قلتِ ذلك … أنهم يعيشون تحت سقف واحد منذ وقت طويل، ولم يحدث أي شيء، أليس كذلك؟ لا توجد أي مشاكل. ابنتي في سن الزواج، وكازوما سان شخص بالغ وعاقل … حتى لو حدث شيء ما، ألا يعني ذلك أن كلا الطرفين موافقين؟ لو ان الأمر هكذا، فلا يمكنني قول أي شيء حتى بصفتي والدتها."
يبدو أن داركنيس كانت تحتج على السماح لي بالنوم مع ميغومين.
مع ذلك، لا مانع لدي لو نمت بأي مكان أخر.
ظهرت ابتسامة ملتوية على وجه السيدة.
"… بالمناسبة، داركنيس سان، لماذا تعارضين هذا؟ هل سيكون من غير المناسب لك أن ينام كازوما سان مع ابنتي؟"
سألت شيئًا كنت قلقًا بشأنه بعض الشيء …
"هاه؟ أتقولين إنني أشعر بالغيرة، إنه شعور مشين، من فضلك لا تكرري ذلك …"
… همم.
"هل هذا صحيح، اعتذاري. يبدو أنني أخطأت. ولكن ستكون مشكلة لو نقلنا ابنتي إلى غرفة أخرى. إذا لم ينام أحد في نفس الغرفة مع كازوما سان…"
قالت داركنيس للسيدة :
"فقط دعي هيويزابورو سان ينام مع كازوما، وستنتهي المشكلة."
"إيه؟"
بعد سماع رأي داركنيس المنطقي، فوجئت السيدة.
لا، كانت هذه طريقة جيدة، لكن ألا يمكنك قراءة الوضع …؟
"هذا ليس بذيئًا على الإطلاق – لا، مما أفهمه من رسائل ابنتي، فإن ترك كوميكو تنام معه أمر غير وارد، وسأشعر بعدم الارتياح إذا فعل سيّد الأسرة ذلك أيضًا …"
هيه، يا سيدة، ما الذي تقولينه؟ ما هي نظرتكم عني بالضبط؟
سأطلب منهم السماح لي برؤية جميع الرسائل التي أرسلتها ميغومين إليهم غدًا.
بدت داركنس متحمسة وهي تصرخ بصوت عال −
"في هذه الحالة …! سوف أنام بجانبه! إذا كنت أنا، حتى لو حاول هذا الوحش فعل أي شيء، فسوف أقاوم حتى النهاية …! لا، ربما تكون المقاومة غير مجدية، وسأصبح لعبة تحت شهوته غير الطبيعية وأفعل شيئًا لا يصدق. هذا صحيح، لا بد ان الكثير من الشهوة قد تراكمت لديه أثناء هذه الرحلة. حتى أنه بقي مستيقظًا طوال الليل! سمعت أن الأولاد يصبحون مضطربين بعد السهر طوال الليل …! قد يضغط علي بقوة على الرغم من مقاومتي، ويغطي فمي ويقول لي مهددًا، ' ستوقظين كوميكو، ابقي هادئة إلا إذا كنتِ ترغبين من الجميع ان يسمعك ' وبعدها …"
"غفوة."
رددت السيدة تعويذتها وانهارت داركنيس التي استمرت بالدمدمة.
يا للقسوة.
… نظرت دون وعي إلى هيويزابورو الذي لم يظهر أي علامات تدل على استيقاظه وسط كل هذه الضجة.
هل يعقل ان، هيويزابورو أيضًا …؟
فجأة، لاحظتني السيدة وأنا أنظر على غرفة المعيشة وهي تلتقط كوميكو التي غفت بسرعة.
"آرا، كازوما سان. هل انتهيت لتوك من الاستحمام؟ نامت داركنيس سان، هلا ساعدتني في حملها إلى الغرفة؟"
قالت مبتسمة.
————————
الجزء السابع
————————
"شكرًا لمساعدتك. لا بد أن داركنيس سان متعبة من رحلتها المرهقة، ولن تستيقظ حتى الصباح. أنا وزوجي وكوميكو نائمون بعمق، لذلك لن نستيقظ حتى لو كان الجو صاخبًا بعض الشيء … كازوما سان، لا بد انك متعب ايضًا، فلتنم للوقت الحالي."
قالت السيدة وهي تدفعني بقوة إلى الغرفة التي كانت ميغومين نائمة فيها.
"إيه، في الواقع … لن اقاوم وأذهب مباشرة للنوم … فقط لإعلامك، لقد عرفت ميغومين لفترة طويلة لذلك لن تكون هناك أي حوادث، حسنًا؟ من فضلكِ لا تصدقي ما قالته تلك الكروسيدر المنحرفة التي كانت تقاوم غرائزها."
"أعلم، أعلم، لذلك لا مشكلة! إذا حدث شيء ما، فستتحمل المسؤولية بالكامل …!"
أنت لا تفهمين ذلك على الإطلاق، يا سيدة.
تم دفعي إلى غرفة ميغومين.
"كلاكما، استمتعا معًا …!"
سمعت السيدة وهي تقول هذه الكلمات ورائي.
هززت كتفي وبدأت افكر في الغرفة المعتمة.
كانت ميغومين نائمة في منتصف الغرفة، يبدو انها جلبتها الى هنا دون ان انتبه للأمر.
عندما رأيتها بدت ميغومين جميلة.
أضاءت اشعة ضوء القمر اللطيفة الساطعة من النوافذ وجه ميغومين الناعسة.
عندما رأيت شعرها الأسود الفاتن، شعرت بأنجذاب غريب بيننا …
… فقدت تركيزي وأنا أحق بها.
ربما انجذابي نحو ميغومين يعود للصدمة النفسية التي تلقيتها من أولئك الأورك.
بعد عودتي إلى المدينة، سأطلب من الساكيباس أونيه تشان أن تشفي روحي.
انا متعب بشدة أيضًا، لذلك علي النوم باكرًا.
… في هذه اللحظة.
"قفل!"
سمعت هذا الصوت قادمًا من الخارج.
ربما قامت تلك السيدة بغلق الباب بالسحر.
لقد كان خطأي لقول مبلغ المال الذي سأحصل عليه، لكن السيدة كانت تزيل كل العوائق حقًا.
حتى بعد قول ابنتها كل هذا عني، ألا بأس حقًا بتصرف أحد الوالدين على هذا النحو؟
بدت واثقة من غريزتها الأنثوية وحكمها على الناس.
… انس الأمر، سأنام فقط.
قطعت أفكاري ونظرت حول الغرفة الضيقة، وأدركت…
أنه لا يوجد أي فراش سوى الفراش الذي تنام عليه ميغومين.
————————
الجزء الثامن
————————
وقفت هناك بصلابة للحظة تحت الإضاءة الخافتة لضوء القمر.
وميغومين أمامي، نائمة بعمق.
كنا نحن الاثنين لوحدنا في الغرفة.
شربت أكوا حتى أغرقت نفسها في نوم عميق، وهيويزابورو، الذي قد يتدخل، طردته السيدة.
… أيضًا، لا يمكن لأحد الخروج من الغرفة لأن الباب قد أغلق بالسحر من الخارج.
إنها وليمة وضعت أمامي مباشرة.
هناك فراش واحد فقط في الغرفة.
ربما هذا فصل الربيع، لكن الطقس كان لا يزال باردًا.
حتى لو كنا في الداخل، فقد نصاب بنزلة برد إذا لم نستخدم بطانية.
ماذا لو تفاقمت الأنفلونزا وأدت إلى التهاب رئوي؟
سمعت أن تعاويذ الشفاء لا يمكن أن تعالج الأمراض في هذا العالم.
ويتم النظر إلى الموت بسبب مرض على أنه موت لأسباب طبيعية، لذلك لن تنجح تعويذة الأحياء.
مما يعني أن الموت من المرض كان أسوأ من الموت في المعركة. إن البرد شيء مرعب حقًا.
لذلك، ليس هناك مشكلة لو حشرت نفسي في الفراش مع ميغومين …
"……"
فكرت في الأمر للحظة.
إذا فعلت أي شيء لميغومين النائمة، فلن أكون قادرًا على إنكار الأمر أمام داركنيس وأكوا إذا اتهموني بأنني شيطان وكائن شرير.
أنا رجل نبيل، ولست شخصًا كهذا.
لكن الآن، لقد حصلت على مباركة والديها.
في هذه الحالة، سأفوز بقضية المحكمة حتى لو قاضتني ميغومين.
لا، لا، لا، هل يمكنني الفوز حقًا؟
على أي حال، كيف يعمل النظام القضائي في هذا العالم؟
اللعنة، يجب أن أتعلم بجدية قوانين هذا العالم!
لو انني اعرفها …
لا، هذا ليس ما في الأمر.
بعد التفكير فيما يجب أن أفعله إذا تمت مقاضاتي، كان هذا المنطق خاطئًا.
كلا، هذا الوضع يجعلني أشعر بالذعر أيضًا.
اهدأ، ساتو كازوما، اهدأ وفكر!
بغض النظر عن كيفية تفكيري بالأمر، فأن ليالي الربيع شديدة البرودة.
لم أستطع التفكير في مثل هذا الجو البارد. اسمحي لي أن أحتضن الفراش لاستعادة رباطة جأشي.
حرصت على عدم إيقاظ ميغومين ودخلت الفراش بحذر، شعرت بدفئها وتنفسها الهادئ بجانبي اثناء تفكيري …
……
مهلاْ، اللعنة!
يا له من فخ ماكر، نمت بجانب ميغومين دون وعي.
كنت على وشك النهوض عندما أدركت.
ماذا سأفعل بعد اندفاعي خارج الفراش؟
إذا فعلت ذلك، فسوف أيقظ ميغومين، أليس كذلك؟
وبعدها، سيتطور الأمر تمامًا مثل التطور النموذجي في المانجا والأنمي.
هذا صحيح، ستكون بداية تجربة محاكمة التي لن يكون لدي أمل في الدفاع عن نفسي.
إذا حدث ذلك، حتى لو جادلت قائلاً ان والديها قد جهزها كل هذا ولم أفعل أنا أي شيء، فلن يستمع أحد.
يا للظلم.
تمامًا مثل الحكم على رجل بريء اتهم بأنه منحرف داخل القطار.
لن أرتكب نفس الأخطاء التي ارتكبها أسلافي.
بما أنني أعرف أنهم سيعاملونني بأسلوب غير عادل على الرغم من عدم قيامي بأي شيء …!
– وباتباع هذا المنطق عكسيًا، اخترت عدم ارتكاب جريمة.
انفجرت أنفاس ميغومين الهادئة في أذني.
أوه كلا، ارتفعت نبضات قلبي.
كنت سأفعل شيئًا لا يصدق الآن.
لم أكن رجلاً معصومًا من الشهوة، لكنني رجل محبط جنسيًا يمكن أن تجده في أي مكان.
عند السماح لفتى ذو صحة جيدة بالنوم في نفس الغرفة مع فتاة جميلة ؛ عندها سيحدث شيء ما بالتأكيد.
الأهم من ذلك، كان والدا ميغومين هم الذين وضعوني بهكذا موقف.
لا بأس، يمكنني الفوز.
مع وجود الكثير من الأشياء لصالحي، حتى لو واجهت سينا في المحكمة، سأفوز بالتأكيد …!
عندما بدأت أتخذ قراري لوضع أفكاري موضع التنفيذ.
فتحت ميغومين عينيها على مصراعيها، ونظرت إلي بعيون ناعسة كأنها تريد فهم الموقف.
"صباح الخير. هل نمتِ جيدًا؟"
"همم… صباح الخير كازوما… أم، منذ متى وانا نائمة …؟"
حل منتصف الليل بالفعل.
لم يكن الوقت متأخرْا، ولكن مرت حوالي ثماني ساعات منذ أن قالت ميغومين إنها ستنام لفترة من الوقت وسقطت في سبات عميق.
"اوه، فهمت…"
بعدها، تفاعلت فجأة مع الوضع الذي كانت فيه.
"… اذن، لماذا انا نائمة في نفس الفراش مع كازوما؟"
قالت وهي تحدق في السقف.
نظرت إلى نفس السقف وقلت.
"… لا تجعليني أقول ذلك، إنه أمر محرج."
"ماذا قلت؟"
قفزت ميغومين عندما سمعت كلماتي.
"مهلاً، لا تسحبي البطانيات، الجو بارد. اهدأي أولاً."
"لماذا أنت هادئ جدًا؟ أول شيء لاحظته بعد الاستيقاظ هو أنني كنت نائمة مع كازوما في غرفتي القديمة! كيف يمكنني أن أبقى هادئة …؟"
قالت ميغومين وهي تخرج من البطانية وتربت على جسدها.
بدا أنها تتحقق لو حصل شيء ما لها.
بعدها، تنهدت بإرتياح …
"هيه، هل تعتقدين حقًا أنني دنيء وسأفعل شيئًا لكِ أثناء نومك؟ لقد كنت أتساءل منذ فترة، ما نظرتكم عني؟ نحن نعيش في نفس القصر منذ أكثر من عام ولم يحدث شيء، أليس كذلك؟ داركنيس كذلك، عاملتني كأنني وحش عندما سمعت أنني سأنام مع ميغومين."
أعدت البطانية التي أزيحت عندما قفزت ميغومين بفزع. كان الجو باردًا، لهذا لم أظهر سوى وجهي من البطانية.
ردًا على ذلك، أجابت ميغومين بأحراج.
"… آاررغ. وجهة، وجهة نظر سديدة، آسفة … أنا مرتبكة بعض الشيء بعد رؤية هذا مباشرة عند استيقاظي … أنت، أنت على حق، قد يتحرش كازوما جنسيًا بالآخرين عندما يطلق النكات، لكنه ليس شخصًا يفعل ذلك في الواقع."
قالت ميغومين وهي تبتسم وتسترخي.
حافظت على موقفي المتمثل في إبقاء رأسي فقط خارج البطانية وقلت لميغومين:
"بالطبع، لا تنظري إلي بازدراء. بعد كل شيء، كانت والدتك هي التي دفعتني إلى هذه الغرفة. حتى أنها أغلقته بتعويذة، لذلك ليس لدي خيار سوى الاختباء في البطانية "
تنهدت ميغومين بعمق عندما سمعت ذلك.
بدا أنها تعبر عن أنها فهمت الموقف أخيرًا.
"حقًا، أنها …"
تمتمت بصوت مريح. فتحت لها البطانية، وربتت على المكان الفارغ بجانبي.
"الجو بارد خارجًا، لذا ادخلي. لا تقلقي، لن أفعل أي شيء."
تجمدت تعابير ميغومين عندما سمعت ذلك.
خفضت رأسها وقالت بنبرة محبطة −
"… لن تفعل أي شيء حقًا؟ نحن الاثنان لوحدنا هنا."
قالت شيئًا أثار تخيلاتي.
همم؟
ما، ما هذا؟ هل لا بأس لو فعلت شيئًا ما؟
امساكها ليدي عندما كنا نخيم في الخارج والوضع الحالي، لقد حل الربيع!
نكرت فورًا ما قلته لتوي.
"لا تكوني غبية، إنها فرصة نادرة لكلينا لنكون وحدنا، كيف لا أفعل أي شيء؟ لقد حصلت حتى على إذن من والديك!"
اندفعت ميغومين إلى النافذة عندما سمعت ذلك.
"كنت أعرف أن ذلك سيحدث! سأنام مع يونيون الليلة!!"
"آااه؟ اللعنة، لقد كان فخًا!!"
قفزت ميغومين من الغرفة عبر النافذة واختفت تلك الليل.
—————————
— ترجمة Mark Max —