آيسيكانت: مغامرة ليتآربيجي الفصل 31 — روا

اقرأ آيسيكانت: مغامرة ليتآربيجي الفصل 31 — روا باللغة العربية على مانجا تايم.

١١ أبريل ٢٠١٤.

قال رجل أحمق يتخبط في كلامه: "سنصلح حال هذه الصغيرة يا فيرا، سأجد عملاً وأقلع عن الشرب نهائياً".

كانت فيرا تقف أمام باب صُبغ باللون البرتقالي، كُتبت عليه كلمة "غرفة آر"

بحروف سوداء.

فقالت: "يا بول، لقد سمعت هذا الكلام أكثر من مرة. قلت الشيء نفسه من قبل، وماذا حدث بعدها ها؟ هكذا تماماً، أخذت خدمات حماية الطفل ديون منا. لا يمكننا الاستمرار هكذا بعد الآن".

صاحت فيرا، وهي توجه غضبها نحوه: "روا في الثالثة الآن، وهي ترانا نتشاجر كل يوم".

ثم تابعت شجارها صارخة: "ولا تنس أنها رأتني أُضرب منك للمرة الأولى الأسبوع الماضي أيضاً. لو كانت تذهب إلى المدرسة، لكان المعلمون قد وجدوا فينا مادة دسمة، أيها الاحمق البائس العديم الفائدة".

تجلس روا الصغيرة خلف الباب المغلق. شعرها قذر وملابسها أشد قذارة. لم تستحم قط طوال المدة التي بقيت فيها ملابسهما داخل الغسالة. كيف يمكنهما غسلها والخيار محصور بين أن تأكل أو تنظف. تجلس في صمت تام، ولا تعرف شيئاً عن العالم قط لأنها لم تذهب إلى المدرسة أبداً. تتخبط كلماتها حين تتحدث، فالصمت أيسر عليها، لكنها تفهم كل شيء. وهي تصرخ في دواخلها لعل أحداً ينقذها.

حاول بول أن يبدو ساحراً، فراح يداعب وجه فيرا قائلاً: "إنه الخمر يا فيرا، وتعرفين جيداً أنني لست هكذا، ولن أفعل ذلك بك عن رضا قط، ولا بها هناك في الداخل".

انكمشت فيرا أمام لمسته ودفعته بعيداً بحركة سريعة.

فقالت: "اسمها روا، أيها الاحمق، وإياك ثم إياك أن تلمسني... هيا، انزل إلى السرير، لقد اكتفيت من هذا المساء، لقد أفسدت مسساءً آخر".

تذمر بول وابتعد عن طريق كلماتها، وراح يهبط الدرج ببطء كطفل مدلل يثير المشاكل. وقفت فيرا في مكانها تكتم دموعها واضعة يدها على الباب.

وفكرت: "أنا أحاول جاهدة يا روا، هذه ليست الحياة التي حلمت بها لك يا صغيرتي~"، ومسحت ما فرّ من عينيها هارباً، ثم توجهت إلى غرفة نومها.

ترقد على ركبتيها تتوسل متضرعة علّ شيئاً يتغير، ولكن هل سيأتي التغيير يوماً؟ أيمكن أن يأتي أصلاً؟ جلس بول على الأريكة يتمايل بفعل الكحول الذي كان يسري في عرُوقه، يتابع التلفاز بلا اهتمام حقيقي. وكل ما كان يشغله هو تفكير في كأس أو كأسين أخرين من الجعة. متمركز حول نفسه ولا يلقي بالاً لخيارات الحياة التي يفرضها على كل من حوله. لقد عاملة أبوه كقمامة، لذا فمن الطبيعي تماماً أن يدير أسرته بالطريقة نفسها، أليس كذلك؟

٥ مايو ٢٠١٦.

صاح بول: "لا أصدق أن تلك الخائنة العديمة الفائدة قد تخلت عني هكذا..."، وقذف زجاجة نحو روا التي بالكاد نجت بحياتها إذ تفادتها في اللحظة الأخيرة.

لم تكن تدري كيف تشعر إزاء ذلك، لكنها تعلمت كيف تتفاعل مع الخطر القادم. راحت تطيل النظر إلى من يُفترض أنه حاميها. لم يعلق في ذهنها أي كلام، ولا تعرف هنا سوى الفراغ المطلق.

"أيتها العزيزة، هيا الآن، فأنت لديك أنا. كانت فيرا امرأة ممزقة لم تؤمن بك يوماً بالشكل الكافي، ليس مثلي أنا. بيننا شيء مميز أنا وأنت... أليس كذلك يا قط...ة".

حدقت روا في هارييت، عشيقة بول السرية، التي كانت تنتظر منها رداً بفارغ الصبر، ترمقتها بنظرات حارقة كلما طال الصمت.

قالت روا بصعوبة بالغة وهي تكابد لتخرج كلماتها: "نـ... نـ... نعم".

كان بول في عالمه الخاص فلم يلاحظ شيئاً، وحتى لو لاحظ لما اهتم غالباً. فحديث امرأة يعرفها بالكاد منذ شهر إلى ابْنته بمثل تلك الطريقة لم يكن يعني شيئاً في عالمه.

ابتسمت هارييت بخبث وهي تتطلع إلى ما قد يحمله المستقبل، عالمة بمدى سهولة تلاعبها ببول: "ألم تسمع أن الحكومة تمنح الآباء مالاً مقابل كل طفل تنجبونه الآن يا عزيزي...".

سأل بإمعان: "أ حقاً ما تقولين؟ كم يبلغ المبلغ؟".

أجابت هارييت: "٥٠٠ دولار شهرياً عن كل طفل، والأفضل من ذلك أنهم يضاعفون المبلغ إن عجزتم عن الإنجاب أكثر".

و بغض النظر عما تخبئه الأيام لها شخصياً، فهي تجني المال من هذا الوضع على أي حال. خرجت روا إلى الخارج محاولةً العثور على ما يكسر مللها لفترة قصيرة. انتقل جار جديد للعيش بجوارهم مؤخراً، وكانت تراه بصحبة أمه بين الحين والآخر. بدا أن اليوم هو يوم سعدها حين ظهر على السياج ليتحدث إليها.

هتف ملوحاً بيديه بحماس وجنون: "مرحباً!".

لوحت روا بالمقابلة، لكنها لم تكن تدرك الغاية من التلويح أصلاً. فهذه هي المرة الأولى التي تتفاعل فيها مع شخص من خارج المنزل سوى ساعي البريد.

رسم ابتسامة واسعة وقال: "أنا شرولي، وما اسمك أنت؟ أه! وذلك هناك هو بيغي، إنهما يعتنيان بي طوال الوقت حين تكون أمي في العمل، قل مرحباً يا بيغي!".

وكان شرولي يكاد يسقط وهو يتعلق بالسياج ويضربه بقدمه متمسكاً بالحياة بأعنابها.

قالت بيغي منزعجة من أخيها الأصغر الأحمق الذي يسبب لها الصداع: "شرولي كفى! لا أود أن توبخني أمي لأنك آذيت نفسك مجدداً!".

قالت روا متعتعة بصعوبة: "أهـ... أهـ... أهلاً بيغي، أنا روا".

قالت بيغي لتجعل روا تضحك: "يمكنك مناداتي فيلي، ولا تستمعي إليه، إنه أحمق تماماً ذلك الولد".

قالت لفيلي: "أنا في الخامسة، كم عمرك؟".

"أنا في الحادية عشرة، وهذا الصغير في الرابعة، أربع سنوات من الشقاء الذي يُمزق أعصابي. أما أخينا الأكبر ففي السادسة عشرة، وهو مع أبينا يحملان الشاحنة الأخرى في منزلنا القديم".

بدأت روا تشعر بشعور مختلف عن المعتاد؛ شعور دافئ وجميل ومرحب.

قال فيلي لجارته الجديدة: "تعالي لنلعب معاً يا روا".

٢٠ يوليو ٢٠٢٤. أُتيحت لروا أخيراً فرصة الذهاب إلى المدرسة، بعد تقديم بلاغات ضد أبويها. كان بول قد أقنع عائلة سيلدال المجاورة بأن روا لا تستطيع ارتياد المدرسة لأسباب تتعلق بالقلق. غير أن فيلي، الشاب الشجاع ذو الثمانية عشر ربيعاً، أدلى بشهادته أمام المحكمة مؤكداً أن روا كانت مجرد سجين ووسيلة لجني المال. فقد كان أسهل على أبويها تجنب المسؤولية الأبوية وإنجاب المزيد من الأطفال فحسب لاستغلال الأنظمة الموضوعة لمساعدة المحتاجين.

هكذا فقدَ مؤذوها دعم الرعاية الاجتماعية ولم ينالوا أي عقوبة بالسجن بطريقة ما. يا لحظهم السعيد. لقد كانا شخصين حقيرين بحق، ولم يكن هناك أي أطفال آخرين في الواقع. كانا يكذبان باستمرار، فيستعيرون أطفالاً من عائلات أخرى متخفين في ثياب المساعدة لتخفيف العبء عن الآباء المجتهدين الذين 'صادقوهم' بينما كانا يحضران سراً إلى دوائر التسجيل الحكومية لنسب أولئك الأطفال إليهما تحت زعم أنهم وُلدوا في المنزل وأنهما يفضلان عيش حياة تقليدية بعيدة عن المجتمع.

وجدت روا نفسها مجبرة على حضور صفوف خاصة. فقد فاتتها دراسة وفيرة طوال نشأتها. أحبت التعلم في البداية حباً شديداً؛ القراءة والكتابة والتحدث بلغة سليمة. غير أن صدمة ماضيها بدأت تلحق بها أخيراً. فقد جرفتها دوامة الدراما المتكررة التي تشهدها المدارس الثانوية، وبدأت الضربات التي كملكا لها أبواها المؤذيان في طفولتها تتجسد ماديةً في مواجهة الآخرين. يمكن القول إنها أصبحت هدفاً بشرياً للتنفيس عاطفياً.

كان فيلي قد غادر إلى الجامعة، وبقي على انضمام شرولي إلى المدرسة الثانوية عام كامل. هكذا بدأ إحساسها بالألفة يتلاشى من حولها بالسرعة التي تلاشت بها منطقيتها. ٢٥ سبتمبر ٢٠٢٦. عبرت روا سنواتها الأولى بقلب يغلي غضباً وتنفجر عبره طلباً للراحة. كل ما أرادته هو استعادة أمها. للأسف، رحلت فيرا إلى الأبد. وهي حقيقة عرفتها روا بالطريقة الصعبة. فقد نجحت عائلة فيلي وشرولي بالتبني، عائلة سيلدال، في تتبع أثر اختفاء أمها للأبد عبر محقق خاص.

كانت تلك مؤامرة دبابتها عشيقة هارييت السرية، وهو محتال يُدعى كاليدي. أرشدتها رسائل توثق كل خطوة خطاها هي وبول، ومراسلات متبادلة بينها وبين كاليدي. لقد طلب من هارييت خطف فيرا برفقة بول وسدّ أي منفذ لهروبها.

"اكسري قفل الباب اللعين وربطي العاهرة، ثم دعي السيارة تهوي إلى بحيرة في الريف".

هكذا نصت الرسالة التي تصف أفضل سريقة للتخلص منها وإبعادها عن المشهد. بدأت قصة التغطية التي رددت على مسامعها طفولتها برمتها عن هروب أمها تتلاشى من ذهنها أخيراً لتنجلي الحقيقة ساطعة. لقد كادت الأدلة لا تفعل شيئاً. لكن المحقق استغل معرفته بأحد العاملين في المجال ممن يدينون له بخدمة.

سأل المحقق الوكيل: "تحقق من أي سجل ضد اسم روا يا جيما، لا بد من وجود تطابق ما".

ووُجد أخيرًا تعويض تأميني مرتبط باسم روا. كان بإمكان أبويها أو الأوصياء عليها المطالبة بتعويض ضخم يوم بلوغها السادسة عشرة. ونال الثلاثة حكماً بالسجن المؤبد بلا إفراج مشروط. تحققت العدالة لفيرا أخيراً. أتستطيع روا الإحساس بما يحس به الآخرون؟ الأمور الأكثر عادية التي يختبرها المرء في المدرسة الثانوية؛ مثل الامتحانات والاختلاط والرياضة والعلاقات. كان الأمر برمته جديداً عليها، خصوصاً مع اضطرارها لحضور صفوف صيفية مكثفة كل عام لتعويض ما فاتها.

فبدأت تندمج كطالبة بصورة أفضل من ذي قبل. لكنها كإنسانة لم تكن كذلك. فعندما علمت بما آلت إليه أمها، تخلت عن اسم أبيها لصالح اسم أمها: سيسيل. غير أن تبديل الهوية لا يمكنه محو الفراغ ومخلفات التنشئة البائسة. وظل قلبها مغلقاً دون مفتاح أمام مشاعر الحب والدفء. راح المعجبون يتوافدون على روا مراراً وتكراراً فكانت تردهم جميعاً. لم يوقف الإلحاح استمرار المحاولات، بل بدا وكأنه يغذي طمع الأفراد الأكثر يأساً حين كانت تتمكن من العودة إلى المدرسة في فترات صفائها الذهني.

ظن المزيد منهم أنهم يملكون فرصة، حتى مع انتشار شائعات كاذبة تفيد بأن روا سيسيل مستعدة لأي شيء. جرب العشرات والمئات، فلماذا يصر أحدهم على حبك رواية كاذبة حين يتضح جلياً أن الضحية ليست كذلك قط؟ ٤ يناير ٢٠٣٤. مضى وقت طويل على أيام المدرسة. والآن وقد بلغت الثالثة والعشرين من عمرها اليافع، أدركت روا حدود قدراتها عندما بدأت تفكر في الجامعة قبل خمس سنوات خلت.

وفكرت حين كان المعلمون والمرشدون يحاولون دفع دفعتها لمتابعة دراسات عليا: "يمكنني صنع شيء لنفسي دون أكاديميا".

وكلما مر الوقت، وكلما حاولت التخفيف من حذرها، شعرت أكثر فأكثر أن الأمور يمكن أن تتحسن إن سلكت هذا الدرب. وأدركت قبل كل شيء أنها تبرع حقاً في صنع الأشياء وتقديمها، لا سيما أمام الآخرين. جربت أعمالاً حقيرة متفرقة بينما ظلت تعيش في منزلها تدخر المال ترقباً لفرصة كبرى تتاح لها أخيراً. وفي تلك الفترة أحست بأنها قد تختبر المياه، ربما هذه المرة فقط. كان فيلي قد عاد للإقامة في البلدة وبدأ عملاً في شركة تران الشعبية للخدمات اللوجستية.

وخلال مناسبة أو مناسبتين، التقت نظراتها بنظرات أحد العمال. فطلبت من فيلي أن تمرر رقمها لذلك الشاب، ولم يمر وقت طويل حتى تلقت رداً.

"مرحباً روا، أنا ميلر. أعطاني فيلي رقمك".

ظهرت الكلمات على شاشة هاتفها. لم تكترث روا كثيراً في البداية، إلى أن حاولت التفكير في شيء ترسله، مما أصابها بارتباك شديد. اتصلت بفيلي لتسألها عن طريقة الرد، وساعدتها فيلي أثناء محادثتهما عبر الهاتف.

"كيف أكتب وجهاً مبتسماً يا فيلي؟ أه، هكذا إذن، حسنٌ".

"مرحباً ميلر، هل ترغب في احتساء القهوة معي يوماً ما، يوم السبت في الحادية عشرة صباحاً ربما؟".

"بالتأكيد، مقهى شماكس وسط المدينة يقدم قهوة جيدة، أراك هناك".

١٩ فبراير ٢٠٣٩.

سألت فيلي روا: "كيف حالك يا أختي؟".

كانت روا باردة الملامح وتاهت التعبيرات في وجهها.

"لا أصدق أنه رحل..."

كان الصمت مزعجاً للطرفين، لكن فيلي أصرت على الحديث.

وتابعت الكلام لتوحي لها بأن الأمر لم يذهب سدى: "لم يكن بإمكان أحد توقع ما سيحدث يا رو، لكنه فعل الصواب. كان الأطفال على وشك الموت، ولم يملك أحد غيره الشجاعة لاقتحام الأنقاض، لقد مات بطلاً يا أختي".

انفجرت روا بغضب قائلة: "أنا ما زلت هنا، لكنه ليس هنا".

ثقلت الدموع، وغدا قلبها أجوف مجدداً.

"ما المفترض بي فعله الآن يا فيلي... لقد كنت سعيدة أخيراً؛ لقد فتح ميلر عقدي وحياتي على آفاق واسعة".

عَانقت فيلي روا متجهة نحو الباب وقالت: "تحتاجين إلى إشغال عقلك بشيء ما، اذهبي والعبى إحدى تلك الألعاب عبر الإنترنت حين أغادر... ستشتت تفكيرك".

"ليس هذا ما ينبغي لك التفكير فيه فوراً، لكني أعلم أنك كنت تنتظرين فرصة كبرى. تشير الشارع إلى أن غيل ستتقاعد، وسيُفتح مكانها في قسم التسويق بشركة تي بي بي. سأطرح اسمك للمنصب، فهي مستمرة في العمل حتى نهاية الشهر، وأنا أعرف مديرها وسأوصيه بك".

١ مارس ٢٠٣٩.

"مرحباً بالوجه الجديد! ما اسمك؟"

جاءت الكلمات المرحة من شاب أطول منها، أسود الشعر ومبتسم، يمد يده عارضاً شطيرة وكريمة ليتشي فيزاي جاي. فكرت روا: هل هذا الشاب مراهق عقلياً؟.

"أنا روا، روا سيسيل".

لم يتحرك الشاب بوصة واحدة وظل واقفاً يبتسم.

وضع الأطعمة أمامها مادا يده للمصافحة: "أهلاً بك في تي بي بي، أنا ووردي إيلفيس".

صافحت روا يد وردي آملة أن يبتعد عنها، لكنه تشبث بها كالغراء متبسماً طوال الوقت.

"يا وردي، أنت تفطر قلبي هكذا، كنت تدين لي بكريمة الليتشي تلك".

جاء هذا الاستعراض المسرحي الهزلي من شاب أشقر هائم يرتدي ملابس متهدلة لا تبدو وكأنها تناسب مكان عمله هذا.

قال وردي مبتسماً بمزيد من الاتساع: "أه روا، هذا مدير قسم البريد ومديري".

مدّت روا يدها فجأة ليرد الشاب بالمثل: صاح ضاحكاً مع نفسه ليشاركه وردي الضحك: "آه، وكيلة التسويق الجديدة، لا أصدق أنك دفعت غيل نحو التقاعد، هذا قاسٍ جداً، قلبي لا يحتمل... زينغيروني!".

فكرت روا: أه، إنه من هذا النوع.

مد يده لمصافحتها بعد أن جعلها معلقة لدقيقة: "كنت أمزح يا نقانق، سعيد بلقائك أنا~"