كيف أعاد بطل واقعي بناء المملكة الفصل 22 — كيف أعاد بطل واقعي بناء المملكة 22

اقرأ كيف أعاد بطل واقعي بناء المملكة الفصل 22 — كيف أعاد بطل واقعي بناء المملكة 22 باللغة العربية على مانجا تايم.

مهلًا. انا اعرف هذه الأغنية. أدركت ذلك.

لقد كانت جونا: لقد أتقنت بالفعل غناء الكلمات الإنجليزية التي لم أكن حتى انا جيد فيها.

قالت ليسيا: "يا له من صوت غنائي رائع. يجب أن أعترف ان الآنسة جونا موهوبة حقًا."

أضافت عائشة: "لا أعرف معنى الكلمات، لكنه لحن جميل."

بدت عائشة وليسيا متأثرتين للغاية. حسنًا، بالطبع كانتا كذلك. لقد كانت أغنية جيدة.

كنت قد وعدت بتعليم جونا أغاني عالمي، ولكن بمجرد أن فكرت في الأمر، لم أكن أعرف سوى الأغاني القديمة التي تعلمتها بسبب تأثير جدي، والأغاني التي ظهرت في الأنمي والتوكوساتسو، لأنني كنت مهتم بها. كنت متردد في تعليمها أغاني الأنمي على الفور، لذلك اخترت هذه الأغنية، التي كانت مثل أغنية أنمي، ولكن ليس كذلك: أغنية نيل سيداكا 'أيام أفضل قادمة'. ①

قد تعرفها بشكل أفضل كأغنية غنتها مامي أيوكاوا باسم Z Toki wo Koete، وهي أغنية البداية لأنمي الميكا Mobile Suit Zeta Gundam. هذا مجرد رأيي الشخصي، لكنني اعتقدت أنه بالنسبة للموسيقى العادية، فإن هيروكو ياكوشيمارو، وبالنسبة لأغاني الأنمي، فإن أغاني هيروكو موريغوتشي ستناسب صوت جونا جيدًا. أردت أن أسمع أغنيتي 'Tantei Monogatari' و'Mizu no Hoshi ni Ai wo Komet' بصوتها.

كان للمقهى طابع مريح وعصري ذو طابع قديم. جلسنا على إحدى الطاولات، واستمعنا إلى جونا وهي تغني لبعض الوقت. بعد بضع دقائق، انتهت جونا من أغنيتها وجاءت إلينا.

عندما رأتني قالت: "لماذا، جلالتك…"

قلت بسرعة: "مرحبًا، جونا. ربما لا تتذكرينني، لكنني كازويا، وريث تاجر أقمشة الكريب من إيتشيغو!" ②

لإيقاف جونا، بدأت أتحدث بسرعة. ولأنها امرأة ذكية وموهوبة، أدركت جونا ما يجري من ذلك.

"أوه، نعم، كازويا. صحيح. لقد مر وقت طويل. كيف حال والدك هذه الأيام؟"

"إنه نشيط للغاية. اكتشفت والدتي مؤخرًا أنه على علاقة غرامية. هذه مشكلة حقًا."

"فهمت. كازويا، كن حذرًا في كيفية تعاملك مع النساء." قالت، مؤكدة على قصتي.

لم يكن من المناسب أن تنحني وتناديني 'جلالتك' في مكان كهذا مع وجود الكثير من الناس يشاهدون، بعد كل شيء. كان من المفترض أن أكون متنكرًا.

مع ذلك، كان عليّ أن أُعجب بقدرتها على الارتجال الفوري للرد على هراءي العشوائي. أردتها بالتأكيد ضمن موظفي.

"سأدفع لكِ خمسة أضعاف ما يدفعونه لكِ هنا، فهل ستأتين لتكوني سكرتيرتي الشخصية؟" سألتها

قالت: "أُقدّر العرض، لكنني أعتقد أن هذه الوظيفة التي أستطيع من خلالها أن أدع الزبائن يستمتعون بأغنياتي هي رسالتي في الحياة، لذلك سأضطر إلى الرفض." لقد خيبت أملي بلطف.

أجل. حتى طريقة رفضها لي راقية.

"هذا مؤسف. لكنهم يقولون إنه بدلاً من عرض الزهور البرية في غرفتك، تكون الزهور أجمل وهي تتفتح في الحقول."

ردت قائلة: "أوه، ولكن إذا كنت تحبها وتعشقها، وليس مجرد عرضها، ستتألق الزهور حتى في المزهرية."

"فهمت. يجب أن أسعى لأكون جديرًا بحبها وعشقها إذن."

"نعم، جديرًا بما يكفي لإقناع الزهور بأنها تريدك أن تأخذها."

"ها ها ها ها ها."

"هي هي هي هي هي."

ضحكنا أنا وجونا معًا.

بينما كانت تراقبنا، بدت ليسيا متفاجئة قليلاً. "بطريقة ما، عندما تتحدثان، يبدو الأمر كما لو أن كل منكما يستكشف نوايا الآخر."

…أو هكذا ظنت. أنتِ مخطئة يا ليسيا، قلتُ في نفسي. على الأرجح، هذا يبدو مثل: أخ أصغر يريد أن يتصرف بنضج أكبر مما هو عليه، يتم توبيخه بلطف من قبل أخته الكبرى.

أراهن أن الأمر كان كذلك. على الرغم من أننا كنا تقريباً في نفس العمر.

"سلوووووووب… إن نودلز جيلين لذيذة حقاً، أليس كذلك؟" قالت عائشة بسعادة.

قررنا البقاء في لوريلاي وتناول الغداء هناك.

أنهت عائشة طبق جيلين أودون الخاص بها بسرعة، ثم صرخت قائلة "المزيد من فضلك!" وهي تدفع الوعاء نحو النادل.

المقهى ليس المكان المناسب لتناول الطعام بهذه الطريقة… هكذا فكرت.

"مع ذلك، جيلين أودون في مقهى…؟" تساءلت.

"ألم يعجبك ذلك؟"

بدت جونا قلقة، فهززت رأسي وقلت: "أوه، لا. لقد اعتقدت فقط أنه من الغريب أن أتناول نودلز أودون في مكان راقٍ كهذا."

أوضحت جونا قائلة: "منذ ذلك البث، أبدى الكثيرون رغبتهم في تجربته. إضافة إلى ذلك، لم نتجاوز أزمة الغذاء بعد، لذلك نحن ممتنون لوجود هذه المكونات غير المكلفة التي يمكننا استخدامها."

قلت: "أنا أعمل على ذلك، لكن… آسف، أنا لا أبلي بلاءً حسنًا بما فيه الكفاية."

"لا، جلالتك… كازويا، أعتقد أنك تبلي بلاءً حسنًا."

عندما منحتني جونا تلك الابتسامة اللطيفة، شعرت بدفءٍ وراحةٍ في داخلي.

ركلة! ركلة!

حسنًا، ليسيا، توقفي عن ركل ساقي تحت الطاولة، من فضلك.

سألت ليسيا: "ألا تعتقدين أن سوما يعامل جونا بشكل مختلف عن معاملته للآخرين؟"

وافقت عائشة: "آه، سلووووب… لقد لاحظت ذلك أيضًا."

احتججت: "…مهلاً، لا أستطيع منع نفسي. أشعر بالتوتر عندما أتحدث إلى فتاة جميلة وأكبر سنًا. أيضًا، عائشة، إما ان تأكلي أو تتحدثي. اختاري واحدًا."

"سلووووب."

ماذا، أنت تختار أن تأكل؟ كان بإمكاني أن أسخر منها، لكن هذا الأسلوب الكوميدي أصبح مبتذلاً للغاية، لذلك لم أعلق.

قالت ليسيا: "…هذا بعد أن أخبرتني أنني جميلة أيضًا."

قلت: "في الواقع، ليسيا، أعتقد أنكِ جميلة بطريقة مختلفة عن جونا، أتعلمين؟"

صرخت: "ماذا هل استطعت سماعي؟!"

همم، إذا كنتِ لا تريدين أن تُسمعي، اخفضي صوتكِ قليلًا، حسنًا؟

…كان جزء من ذلك أنني كنتُ أركز عليها بشكل غريب منذ أن سمحت لي باستخدام حضنها كوسادة.

تلعثمت ليسيا قائلة: "كان بإمكانك التظاهر بعدم السماع."

رددتُ: "وكأنني أستطيع تجاهل الأمر. أنا شاب سليم، لذا لا تقولي أشياء تجعلني ألاحظك أكثر."

قالت جونا وهي تراقبنا نتجادل بابتسامة: "يا للهول، وجوهكم جميعًا حمراء. كلاكما بريء جدًا."

بجانبنا، كانت عائشة تُصدر صوتًا عاليًا وهي تتناول نودلز الأودون وكأنها عابسة. "شهقة… لماذا يلاحظ مشاعر الأميرة… شهقة… بينما يتم تجاهل مشاعري…؟ شهقة. آه، أريد طبقًا آخر، من فضلك."

"قد لا يكون من حقي قول ذلك… لكن ربما لا يأخذكِ على محمل الجد لأنكِ تتصرفين هكذا؟" قالت جونا.

«ايتها الآنسة جونا؟! ماذا الخطأ الذي ارتكبته؟!" صرخت عائشة.

"شهيتكِ هذه. عندما رأيتكِ لأول مرة في القلعة، بدوتِ كامرأة شجاعة ووقورة مستعدة لمخاطبة الملك مباشرة، لكنكِ مؤخرًا مجرد بلهاء تأكل طوال الوقت."

"م-ماااااذا؟!" بدأت عائشة تنظر إلينا بعيون بدت وكأنها تتوسل. "قل لي إنها تكذب، يا جلالة الملك، يا أميرة."

ابتسمتُ أنا وليسيا، ثم رفعنا ذراعينا أمامنا على شكل حرف X.

على أي حال، كنتُ أتفق مع جونا بنسبة 100%.

"من الواضح أن بونتشو قد سرق انتباه الجميع منها." قالت ليسيا.

"أين ذهبت عائشة الوقورة، يا تُرى؟" قالت جونا

"وااااه! إنها غلطة الغابة لعدم وجود أنواع كثيرة ومتنوعة من الطعام!" صرخت عائشة.

"إلى جانب ذلك، ما الذي تظنين نفسك فاعلة وأنتِ تحاولين إغواء رجل مخطوب بالفعل…؟" أضفتُ

"""هاه؟""" حدق الثلاثة بي في ذهول.

هل قلت شيئًا غريبًا؟

قالت ليسيا: "همم… سوما؟ في هذا البلد، يُسمح بتعدد الزوجات، طالما لديك الثروة الكافية لإعالتهن، هل تدرك ذلك؟"

أومأت جونا برأسها. "الأمر ينطبق على العكس أيضًا. ترتيبات تعدد الأزواج ممكنة للنساء القويات أيضًا. لكنها غير شائعة."

وافقت عائشة قائلة: "إذا اقتصر الرجال على زوجة واحدة، فقد ينقرض المنزل إذا حدثت مشكلة ما."

أخبرتني ليسيا وجونا وعائشة بهذا بوجوه جامدة.

هل هنّ جادات؟ آه، لا، أعتقد أنهنّ جادات على الأرجح.

لم يخرج مجتمع هذا العالم بعد من العصور المظلمة. لم يكن لديهم معدل مواليد مستقر، وكانت نظافتهم ومعرفتهم الطبية متخلفة. علاوة على ذلك، كانوا يعيشون في هذه الأوقات العصيبة، لذلك ربما كان هناك عدد قليل من الناس يعيشون إلى متوسط ​​العمر المتوقع. علاوة على ذلك، في مجتمع يشبه مجتمعات العصور الوسطى، حيث يُعد 'المنزل' مفهومًا مهمًا، كلما زاد عدد الورثة المحتملين كان ذلك أفضل، بشرط أن تمتلك الثروة الكافية لإعالتهم. ربما كان هذا هو السبب في سماحهم بتعدد الزوجات. حتى أنا أستطيع فهم ذلك.

اعترضتُ قائلًا: "لكن والدة ليسيا هي الملكة الوحيدة التي قابلتها…"

إذا كان نظامًا لتعدد الزوجات، ألم يكن والد ليسيا، الملك، ليتزوج أكثر من امرأة؟ أعني، لقد كان هاكويا يضايقني لأسرع في إنجاب وريث أيضًا.

أوضحت ليسيا: "أوه، في الواقع، كانت والدتي هي التي تمتلك السلطة الملكية. إنها ابنة الرجل الذي كان ملكًا قبل والدي، ان كنت لا تعلم."

انفجرتُ قائلًا: "انتظر، هل تزوج ذلك الملك من العائلة؟!"

"نعم. بعد زواجهما، تركت حكم البلاد له. لهذا السبب لم يكن والدي ليُهين والدتي أبدًا بأخذ امرأة أخرى ملكة له. لكنني لا أستطيع الجزم بأنه ليس لديه أبناء غير شرعيين."

"هاه؟ إذا هل كان من المقبول أن يتنازل لي عن العرش هكذا؟" تساءلت.

"لا توجد مشكلة. كان والدي هو من برز، لكن لم يكن بإمكانه التنازل عن العرش دون موافقة والدتي."

بعبارة أخرى، لم يكن تنازله عن العرش قرارًا تعسفيًا من الملك، بل كان شيئًا حظي بموافقة الملكة أيضًا، أليس كذلك؟

"إلى جانب ذلك، كنت الوحيدة التي تملك حق الخلافة، وكان عليّ أن أتزوج على أي حال، لذا فالأمر ليس بتلك الأهمية حقًا،" أضافت ليسيا. "الأمر يتعلق فقط بما إذا كنت أنا من يملك السلطة الملكية أم شريكي."

"…حسنًا، ألم يكن بإمكانكِ أنتِ أن تكوني الحاكمة إذًا يا ليسيا؟" سألت.

"كنتَ ستحتاج إلى الحصول على موافقتي على كل إصلاح من إصلاحاتك، كما تعلم؟ ألن يكون ذلك مزعجًا؟"

"حسنًا… نعم."

لم تكن ليسيا عنيدة بأي شكل من الأشكال، ولكن لو كنتُ بحاجة إلى موافقتها على كل شيء صغير، لكانت إصلاحاتي تسير ببطء شديد. إلى جانب ذلك، إذا كان الشخص الذي يملك سلطة القرار النهائية والشخص الذي يقود الإصلاح شخصين مختلفين، فلن يكون هناك ما يضمن عدم محاولة أعضاء فصيل الإصلاح المضاد التدخل بينهما وإثارة مشاكل لا داعي لها.

قلت: "لقد اتخذ والدك قرارًا شجاعًا بنقل كل شيء إليّ دفعة واحدة، أليس كذلك؟"

"أنت محق… أستطيع الآن أن أرى مدى إثارة ذلك للإعجاب."

مع ذلك، فقد كان ذلك يعني أن العبء قد انتقل إلينا. تنهدنا كلانا في وقت واحد.

قالت ليسيا: "إذن، إذا كنت تريد ذلك يا سوما، فإن موضوع تعدد الزوجات… ممكن."

سألت: "هل ستكونين موافقة على ذلك يا ليسيا؟"

"لن أكون سعيدة بذلك، ولكن إذا كان ذلك سيبقيك على العرش…"

همست: "هذا تفهم مفرط…"

"سأتحمل حتى ثمانية، بما في ذلك نفسي."

"هذا كثير! لا أستطيع تحمل مسؤولية هذا العدد!"

الآن، عندما أخبرتني أنه بإمكاني امتلاك حريم، لم تكن الفكرة غير جذابة، لكن… لا أعرف، لم أستطع إلا أن أتخيل أنها ستكون مهمة شاقة. لم أكن من النوع الذي يستطيع تحمل الاختلاف بشدة مع النساء، وأدركتُ أنه كلما زاد عددهن، كلما شعرتُ بمزيد من التقييد.

"بالمناسبة، لماذا اخترتِ هذا العدد؟" سألتُ.

"يمكن لكل واحدة ان تحظي بك ليوم كامل في الأسبوع" قالت.

كانت الأسابيع في هذا العالم ثمانية أيام. بالمناسبة، كان هناك أربعة أسابيع في الشهر، مما يجعل كل أسبوع منها 32 يومًا. كان هناك اثنا عشر شهرًا في السنة، لذا فإن السنة في هذا العالم تتكون من 384 يومًا.

لحظة، لهذا السبب؟! أدركتُ، مستوعبًا ما قالته.

عندما قالت ذلك، بدأت جونا وعائشة بالهمس عن شيء ما.

"إذا كنا ثمانية، هل تعتقدين أننا سنحصل عليه مرة واحدة فقط في الأسبوع؟"

"لا يجب أن يكون الأمر كذلك فقط، إذا دعوتِ أنتِ وزوجة أخرى بعضكما البعض في أيامكما…"

"فهمت. ليس بالضرورة مرة واحدة في الأسبوع فقط! أنتِ رائعة يا سيدتي جونا."

"…لكن ألا ترغبين في أن يكون لكِ وحدكِ؟"

"أوه، هذه مشكلة."

لا، لا، عائشة، جونا، لماذا تتحدثان عن هذا كثيرًا؟!

وجودهما معًا… لا أستطيع أن أقول إنني لن أرغب في ذلك، لكن سيتعين عليّ أن أصبح ملكًا لأجل ذلك. كنتُ حائرًا بين شخصيتي الواقعية، التي أرادت تجنب العمل الشاق الذي ينطوي عليه الأمر إذا توليت العرش، ورغبتي في السعي وراء ذلك المثال الذكوري.

في تلك اللحظة، بينما كنتُ أبدأ أشعر بالحرج الشديد…

"لا، لا يمكنك فعل ذلك! بالتأكيد لا يا هال!"

"لماذا لا تفهمين؟!"

على طاولة بعيدة عن طاولتنا، كان زوجان شابان يرتديان ملابس عسكرية يتجادلان.

كان الرجل طويل القامة بشعر أحمر مميز. بدا وكأنه يزيد طوله عن 190 سنتيمترًا. كان عريض الكتفين، وحتى من خلال زيه الرسمي، استطعت أن أقول إنه يتمتع ببنية قوية.

أما الفتاة، من ناحية أخرى، فكان لديها شعر أشقر قصير، مع أذنين مثلثتين في الأعلى، وكانت صغيرة الحجم بعض الشيء.

أتساءل، هل تلك الفتاة ذئبة غامضة؟

قالت لي ليسيا: "تلك الفتاة ثعلب غامض." لكنني لم أستطع معرفة الفرق بينهما. "يمكنك التمييز من خلال ذيولهما. لديها ذيل ثعلب، أترى؟"

سألت: "كلاهما من فصيلة الكلاب، ألا يمكننا ببساطة أن نجمعهما معًا ككلاب غامضة؟"

قالت: "إذا قلت ذلك، فسوف تغضب كلًا من الذئاب الغامضة والثعالب الغامضة. الكوبولد كلاب غامضة، لذا سيكون الأمر أشبه بجمع البشر مع القرود."

"…أخبريني لاحقًا بكل هذه الأشياء التي لا ينبغي أن أقولها لأجناس معينة، من فضلك."

① ' التوكوساتسو ' : صنف ياباني من العروض الحية والسينمائية التي تعتمد بشكل كبير على المؤثرات العملية الخاصة؛ مثل ارتداء الممثلين لبذلات الوحوش والأبطال الخارقين، وبناء مجسمات مدن مصغرة لتدميرها في المعارك (أشهر أمثلتها أفلام غودزيلا، وسوبر سينتاي التي اقتُبس منها باور رينجرز).

② ' قماش الكريب ' : نوع من المنسوجات الراقية (يُصنع من الحرير أو الصوف أو القطن) يتميز بملمس محبب وتموجات دقيقة ناتجة عن شدة برم خيوطه. يشتهر بانسيابيته وخفته ومقاومته للتجعد، ويُستخدم في خياطة الأزياء الملكية والفساتين الفاخرة.

< شاركوني أراءكم في التعليقات تشجيعًا لي على نشر المزيد من الفصول >