ناديت: "لا تتباطأ الآن!" فأصدر مالك أنّة وهو يتابع العدو، مع أنني لاحظت عليه علامات الإرهاق.
استسلم أخيراً واتجه ليستند إلى آلة بيع ليلتقط أنفاسه بصعوبة. حذّرته: "لا تتوقف عن الحركة. استمر في المشي قليلاً"، ففعل بعد نظرة حادة. قال لاهثاً: "ي-يجب أن أركب رئتين اصطناعيتين"، فضحكت وهززت كتفي بلامبالاة. مع أنني لا أنصح بذلك لأن التمارين هي المغزى أساساً، إلا أن قوة التحمل الإضافية تعني قدرتي على الضغط عليه بشكل أكبر. "هذا سيء للغاية." اكتفيت بالضحك على نبرته المنهكة.
"الأمر يصبح أسهل! علاوة على ذلك، هذا مفيد لك! التمارين الرياضية حاجة للجميع." تذمر: "كلا. الطعام والشراب؟ تلك أشياء نحتاجها. التمارين الرياضية خطأ." فابتسمت له بخبث.
كان يقول ذلك، لكن طلب المساعدة كان فكرته منذ البداية، ولم يكن ليحلم بالاستسلام الآن.
لم أكن لأسمح له بذلك، والأهم من هذا، لم أكن أعتقد أنه سيسمح لنفسه به أصلاً.
مددت يدي أمامه وضغطت على زر آلة البيع فقفز قليلاً عندما خرج مشروب.
أخبرته: "خذ هذا لتبرّد على قلبك، ولكن لا تتوقف عن المشي، لا تريد أن تصاب بشد عضلي"، فأومأ ونفذ أوامري.
ثم بينما كان منشغالاً بذلك، بدأت تماريني الخاصّة.
كنا في مكان هادئ تحت جسر علوي، فقررت استغلاله لصالحي. بدأت أعدو ثم شرعت في أداء الشقلبات. شقلبة خلفية تلو الأخرى حتى استدرت وهبطت، ثم استدارت وعدت بالكرّة.
كنت أسعى للوصول إلى المستوى التالي في مهارة الألعاب الرياضية. إضافة إلى أن ذلك قد يمنحني بعض نقاط خبرة الجسد أيضاً. واصلت الضغط، مستفيدة من دفء الجسد الناتج عن العدو. دفعت نفسي بقوة، مستغلة مساحة الرصيف لأتحرك قدر الإمكان وبأقصى سرعة.
توقفت لفترة قصيرة فقط، منتهية من استدارة ممتعة لأهبط أمام مالك. سألته بمرح: "هل أنت مستعد للمتابعة؟" أجاب بفظاظة: "تباً لذلك." فضحكت منه، رغم أن أنفاسي كانت تخرج بصعوبة بالغة.
"استرخ يا رفيق. هذه تماريني أنا، وليست تمارينك. هيا لقد عاد تنفسك إلى وضعه الطبيعي، حان وقت المزيد من العدو." تململ قائلاً: "تبااا." وبدأنا نعدو معاً، وكنت أتحول إلى الشقلبات أو أمارس رياضة الباركور فوق الأشياء كلما استطعت لأستخلص المزيد من الفائدة. وسط تذمر مالك الساخط: "يا متفاخرة."
علّقت بينما كنت أتنفّس بصعوبة من شدّة المجهود: "واصل التمرين وستتمكن من فعل ذلك أنت أيضاً! ستندهش كم مرة تمنحك فيها الشقلبة، أو مجرد مهاجمة شخص ما من زاوية غريبة، الأفضلية في القتال."
"يا موتوكو، لقد رأيتك تقاتلين من قبل. بحق الجحيم، لقد نظفت آثار قتالاتك من قبل." شاكسُته: "تُنظّف؟ تقصد أنك سرقت الغنائم." تململ قائلاً: "سيّان." فلم أستطع الاِمساك نفسي عن الضحك، مبطئة من سرعتي قليلاً لأتطابق مع إيقاعه المتراجع.
سألت بهدوء: "كيف تشعر؟" فتوقف مالك مرة أخرى وبدأ ينحني ليلتقط أنفاسه.
كان هجوم كانغ تاو بمثابة صدمة.
قال أخيراً، إجابةً عن سؤال لم أكن أطرحه حقاً: "أنا أكرره... أكرره التعرض لإطلاق النار." وافقت، فالرصاص مؤلم: "إنه أمر سيء بالفعل." "كلا، بل... لم أستطيع فعل أي شيء. أنت قاتلت. لقد أخرجتنا من هناك. إيتشي تفاعل. لكني تجمدت واحتميت." "الاحتماء غريزة جيدة." "لكني لم استطع... كان يجب أن أهض وأقاتل، لكني أصبت بالذعر. بيبي أصيبت برصاصة وأنا فقط."
"لقد تفاعلت بشكل جيد للغاية. لم يكن أحد يتوقع هذا النوع من القذارة... إذا كنت قلقاً إلى هذا الحد فسوف نواصل التدريب. يمكنني على الأرجح العثور على بنادق كرات طلاء أو شيء من هذا القبيل، والقيام ببعض التدريبات التكتيكية." نظر إليّ نظرة خاصة وقال: "يا موتوكو، أنت عجوز حقاً. فقط احصي على رقاقة تدريب. أو بي دي." فنفخت بضيق. "فعل الشيء بنفسك أكثر قيمة من أي رقاقة أو رقصة عقلية." ناديت معلنة انتصي: "أهذا كلام الفتاة التي تصنع الرقصات العقلية؟" "مما يثبت أنني أعرف عما أتحدث!" أدار عينيه، وهذا يعني أنني فزت.
أمرت: "هيا. تحرك مجدداً." فأطلق أنّة وبدأ يهرول خلفي.
بينما استمررنا في طريقنا، حصلت أخيّراً على ما كنت أريده من الأمر.
*تم كسب 100 نقطة خبرة في الألعاب الرياضية.*
*ارتفع مستوى مهارة الألعاب الرياضية!*
الألعاب الرياضية 8. شعرت بأنفاسي تنتظم، وتغيرت طريقة تنفسي لتجعل امتصاص الأكسجين أسهل.
نعم. سيبدو ذلك مفيداً.
---
سألت هيرومي: "لقد قررت مسبقاً أن يكون للقسم 9 يوم عمل حقيقي. إذن ما الفرق هنا؟"، فتنهدت مهزومة بمنطقي الخاص.
ذكّرتها: "حسناً. سأسمح لك بجدولة بعض الوقت أسبوعياً لأقوم بأشياء موسيقية. أقصد. لدي بعض الأغاني التي يمكنني جمعها، لكني لست في مزاج لعرض كبير حقاً"، فلوحت بيدها رافضة. هتفت هيرومي في النهاية: "بالطبع لا! أنا... لقد أفسدت الأمور من قبل، لذا لن أضغط من أجل هذا النوع من الأشياء مرة أخرى. هذا هو إيقاعك، لكن بصفتي مديرة أعمالك ما زلت أريد التأكد من حصولك على كل ما يمكنك استخلاصه من هذا. مما يعني المزيد من الأغاني والتدريب. ويمكننا استخدام ذلك لمقابلة فنانين آخرين!" سألت بارتباك: "ما علاقة هذا بأي شيء؟" فأعطتني هيرومي نظرة متعالية قبل أن تتوقف وكأنها استدركت نفسها.
اعترفت: "قد تحتاجين إلى أعضاء فرقة حقيقيين لبعض الأغاني، أو قد ترغبين فقط في العزف مع أشخاص آخرين. لقد استمتعت حقاً بالعزف مع السيد فوكس... وإذا قابلت فناناً آخر يعجب بك، فقد نجد لك مكاناً كعرض افتتاحي!" فضحكت على كشفها البسيط.
"دعونا نؤجل تلك النقطة الأخيرة لوقت لاحق... لقد ذكر جون بالفعل أن آليس أرادت مني أن أعزف بعض الموسيقى مع فرقتها. ولكن قد تكون هناك بعض المشاكل في ذلك. ربما تمر الفرقة ببعض الدراما."
قالت هيرومي بينما أطلقت شخير إزعاج: "وه! الدراما تعني فرصة افتتاحية!"
قلت: "أعني صداعاً هائلاً لا أودّ التعامل معه"، وفتحت فمها لتعترض قبل أن تطلق تنهيدة.
قالت: "معك حق، هذا صحيح. لكن مع ذلك! وقت الموسيقى؟" أجبت: "حسناً. لدي بعض الأفكار لشيء إلكتروني أكثر من نمط الروك الخاص بي"، واهتمت هيرومي على الفور. قالت: "أخبرني بكل شيء!" تمتمت: "لست متأكّدة بعد... الأمر معقد بعض الشيء... سأحتاج إلى صندوق الموسيقى الخاص بي، لكن قد أتمكن من توليد ما أحتاجه؟ أحتاج إلى بعض العينات المحددة التي قد اضطر إلى صنعها بنفسي... وهو أمر غريب نوعاً ما"، لكن هيرومي لم تكن شخصاً موسيقياً لذا لم تفهم كم كان ما قلته غريباً. قالت وهي تبدو بالفعل وكأنها على وشك فعل ذلك: "يمكننا حجز مسرح صوتي إذا أردت؟"
ترددت لكنني أومأت برأسي. سأحتاج إلى معدات تسجيل أفضل على أي حال.
قلت مشيرة إلى حيث كانت معدات الموسيقى الخاصة بي في الزاوية، بما في ذلك صندوق الموسيقى الخاص بي: "تفضلي. سأحضر أغراضي".
هتفت هيرومي: "ياااه!" وهي تستدير لبدء إجراء أي مكالمات تحتاج إليها.
غنيت بهدوء لنفسي: "اجعلنا، أقسى~". أجل، يجب أن يكون ذلك عملاً ممتعاً.
—--
— هكذا؟ — أجل، امضِ قدماً واسحب ذلك، سنحتاج إلى إعادة بنائه. أكدت ذلك بينما كنت أدفع بالفعل بالمعلومات إلى طابعة ثلاثية الأبعاد خاصة بي.
قالت ريبيكا وهي تسحب جزءاً من نظام تبادل الغازات على مدفع رشاش ثقيل قديم: "ممتاز". لم أكن لأتساءل من أين حصلت عليه، ليس مع كل الطلاءات المختلفة التي تغطيه، لا بد أنها امتلكته لفترة طويلة، لكنها ذكرت أنها كانت تكافح من أجل إصلاحه وعرضت المساعدة.
قالت وهي تفكك القطعة أخيرًا ليتمكن كل منا من رؤية الشق عبر القطعة: "أنتِ حقاً تفهمين ما تفعلينه".
أوضحت ببساطة: "اضطررت إلى إصلاح مدفعي الرشاش الثقيل بعد حفل موسيقي من قبل".
— هه. أتُريدين مشروباً؟ — أرجوكِ. أجبت حتى بينما كنت ما زلت أعمل مع نظام التصميم بمساعدة الحاسوب لجعل الطابعة ثلاثية الأبعاد تطبع ما أحتاتجه.
نهضت ريبيكا عن أريكتها وتوجهت نحو ثلاجتها. كنت في شقتها. تلك التي تشاركها مع بيلار، ويا له من أمر غريب بعض الشيء رؤية المكان. أتذكر رؤيته في إيدرانرز. على الرغم من أن ذلك كان منذ فترة طويلة الآن، وبعد ذلك دخلت اللعبة وتفقدت المكان أيضاً، حتى لو كان يملكه شرطي فاسد بحلول ذلك الوقت.
لكن الأمر كان لا يزال غريباً بعض الشيء لرؤيته على حقيقته.
ثم انفتح الباب فجأة ورمشت بذهول بينما خطا بيلار نفسه إلى الداخل.
نادا متفاجئاً بعض الشيء من ظهورِي: "وه. من الأبله؟" نادَت ريبيكا متفاجئة: "بيلار!" وركضت نحوه بالفعل، لكنها توقفت قبل أن تبدو على وشك القفز في عناق. "ما الذي تفعلونه هنا؟" أجاب بكسل: "آه، حصلت أخيراً على الضوء الأخضر من ماين. نحن أحرار من أي مشاكل مع بيوتيكا. لذا أنا في بيتي للاستمتاع بسريري الخاص تغييراً للجو"، لكن يمكنني معرفة أن منظاره البصري كان مركزاً عليّ.
أوضحت له عند اهتمامه الواضح بظهوري: "ممتاز! كانت موتوكو تعمل معي للتو على إصلاح مدفعي الرشاش الثقيل القديم".
حييت بهدوء: "مرحباً. من الجيد رؤيتك مرة أخرى"، لكنني كنت لا أزال مركزة على طباعة القطعة.
قال: "هاه. حسناً، بغض النظر. لا تكسري تلك اللعنة. أنا لن أصلحها"، وبدأت ريبيكا في التحديق بحدة على الفور.
— إنه مكسور بالفعل أيها الأبله! تذكر! قلت إنك ستصلحه قبل عام تقريباً! — آه، كنت سأصل إليه عاجلاً أم آجلاً. أجاب، لكن كانت تلك كذبة بالتأكيد، حتى أنا استطعت التقاطها.
— بغض النظر. موتوكو وأنا نقوم بذلك. نحن بحاجة إلى مدفعي الرشاش الثقيل للحفلات على أي حال. — تباً لهذا. أتذكرين المرة الأخيرة التي أخذت فيها هذا الشيء إلى حفل؟ كدتِ تتسببين في موت ماين إكلينيكياً! — لم أفعل! كان هناك ستورم يتسلل من خلفه! — لقد فقدت توازنك. كدتِ تفجرين شعر ماين. — تبا! ليس هذا ما حدث! صرخت في وجهه بغضب، ثم سخر بيلار.
زمجر بيلار، ولكن حيث كانت ريبيكا غاضبة كان هو أكثر بروداً: "تباً يا بيكا، أنت عاطفية أكثر من اللازم لهذا الهراء! أنت تصرخين وتولولين وتفقدين صوابك في الحفلات!"
آه. كان يفعل ذلك عن قصد، ليظهر الفرق، غضبه البارد وغضبها المشتعل.
قالت حادة: "اغرب عن وجهي!" وسخر بيلار فقط.
— أترين؟ أنت تماماً مثل— — لا تقلها أيها اللعين! — أمنا. أنهى كلماته فصمتت ريبيكا، لكن فكها كان مطبقاً وأسنانها مكشوفة.
صمتت الغرفة وسخر بيلار فقط. "توقفي عن هذا الهراء، ليس لديك العقل اللعين لتكوني عداءة حواف. لذا استرخي وحسب". قالت حادة وهي ترفع إصبعها للخارج: "تباً لك!" لكن بيلار كان يبتعد.
ناديتُ، واعية بأن التدخل ربما كان فكرة سيئة، لكن تبّاً لذلك: "تملك ريبيكا ما يلزم لتصبح منفذة عظيمة. عداءة حواف أم لا". قال متجاهلاً كلامي ومشيراً بدلا من ذلك بأصابعه الطويلة: "وأنت! لا أبالي إطلاقاً، لكن توقفي عن جر أختي إلى المشاكل". "هي لا تجرني إلى أي مشاكل! تبّاً لك يا أخي!"
طالب قائلاً: "بغض النظر. لقد سمعتني"، لكن لم يكن الأمر وكأنني سأستمع إلى هذا الرجل.
قلت ببساطة: "هذا يعود إلى ريبيكا. أنا لا أتقبل الأوامر منك".
لم يرد لكني تلقيت نظرة أنا متأكدة تماماً أنها كانت نظرة حادة. لكن كان من الصعب معرفة ذلك مع إخفاء منظاره لوجهه.
أطلقت ريبيكا زمجرة وبدأت تذهب وتجيء بخطوات واسعة وفكرت فيما يجب أن أقوله، ولكن بدلاً من محاولة مواساتها، أو أي شيء. أخرجت القطعة المكتملة بدلاً من ذلك.
عَرَضْتُ بدلاً من ذلك: "انتهى. لنصلح هذا المدفع الرشاش الثقيل. أليس كذلك؟" إذا أرادت ريبيكا أن تصبح عداءة حواف فسيكون لها مكان معي دائماً. كانت ماهرة، والأهم من ذلك أنها وفية. لم يكن هناك الكثير من الناس في نايت سيتي كنت لأثق بهم ليسندوا ظهري أكثر منها.
طرفَتْ عيناها حيرةً في كلامي وكأنها تحاول استيعاب معناه قبل أن تطلق سخرية. قالت: "أجل. يجب تجهيزه للمرة القادمة". وهززتُ رأسي. تماماً.
—--
لم أرد الاعتراف بذلك، لكن بدء هذه الأغنية ترك حكة خفية في مؤخرة رأسي، لذا وجدتني مرة أخرى في استوديو ديني أعيد تدريج الأغنية ببطء قطعة قطة.
أقطع وأمزج بطريقة ما. على الرغم من أنني كنت أمزج الموسيقى فعلياً لأجل الأغنية التي كنت أنوي ابتكارها مباشرة.
آه. هذا النوع من العمل شديد التعقيد، وكنت أفضل حقاً موسيقى الروك القديمة البسيطة، لكن بعض الأغاني كانت تتجاوز مجرد نوع موسيقي.
كنت أصنع الهياكل الأساسية لعدة أغاني دفعة واحدة أثناء عملي. أتناول القيثارة وأصنع المقاطع الصوتية التي سأحتاجها لأكثر من أغنية واحدة.
كان ذلك أسرع وأجدى من التركيز على أغنية واحدة كل مرة.
طبعاً تفاجأتُ حين انتقلت إلى الاستوديو الفعلي برؤية وجه مألوف.
وجه لم أسرّ برؤيته.
رددتُ باقتضاب: "ديني". وبدا الاستياء جلياً في صوتي. رفعت المرأة حاجبها نحوي من أسفل شعرها الكثيف المنفوش.
"ما الذي أغضبك هكذا؟" ردفتُ بحدة: "لقد حوّلتِ تانك إلى أغنية إعلانية للقضبان الذكية!" فرتّ عيناها ببلاهة قبل أن تطلق ضحكة قصيرة ثم هزّت كتفيها بكل برود أثار حنقي. "أهذا ما استخدُمَت لأجله؟ حسناً لا بأس. هذا يحدث". تمتمتُ بغيض: "بحق الجحيم يحدث هذا". وانزعجتُ لوجودها أمام المعدات التي احتجت لاستخدامها، وهي تتفحص المقاطع التي كنت أسجلها.
"يحدث فعلاً. حتى مستر ستاد يحتاج إلى ألحان إعلانية. صدقيني يا فتاة، إن كنت تصنعين الموسيقى، فسوف تسمعين يوماً أغنية بذلتِ فيها عصارة إبداعك وتعبك لتُستخدم في بيع برغر سكوب، أو ما هو أسوأ. هكذا تسير الأمور". "تانك أغنية جيدة، ولن أتمكن من عزفها مجدداً دون أن يظن الناس أنني فنانة مستر ستاد". "ففف. أجل. أجل". وافقتني وبدا بعض الأسى الواضح في نبرتها، لكن تعاطفها الجزئي لم يعني أبداً أنني صرت سعيدة. "هل يمكنني مساعدتك؟ أنا في منتصف عمل ما". "أجل، لاحظت اسمك، وظننت أنني سأدخل لأتفقد ما تعملين عليه، لكن هذا... هذه ليست أغنية". رددتُ وأنا أوقف التشغيل الذي كانت تستمع إليه بضغط زر التوقف ليكون الأمر واضحاً: "بل هي كذلك، لكنني بالتأكيد لن أبيع هذه لك".
"أهكذا إذن؟ أتظنين أن هناك آخرين مهتمين بالشراء؟" "يا ديني، لا يكترث إن لم يشترِ أحد أي أغنية لي مرة أخرى. سأعزفها مع ذلك. وسأصرخ بكل نغمة نحو السماء. أنا مرتزقة. لست في هذا لأجل المال".
"أحقاً؟ أنت تعنين ما تقولين". قالت بابتسامة خفيفة، لكنها هزت كتفيها في النهاية. "حافظي على هذه الشعلة يا فتاة، لكن استعدي لأن يحاول الجميع إطفاءها. هذه الصناعة لم تعد تنتج أصحاب مبادئ كهؤلاء". عارضتُها قائلة: "ربما كان عليها ذلك". ليس وكأنني مهتمة بإحراق صناعة الموسيقى إن اضطررت لذلك.
كنت لأفضل تحويل المكان برمته إلى حمام دم إن أردت الصدق.
من الصعب قتل صناعة بأكملها، لكن من السهل جداً استئصال التعفن فيها.
وافقتني قائلة: "ربما كان عليها ذلك" ثم لوحت بكتفها وهي تغادر. يا له من لقاء مزعج.
إنها محظوظة لكوني لم أكسر وجهها الغبي لاشتريها أغنيتي وصنع موسيقى للأعضاء التناسلية. كان ذلك شيئاً لن أسامحها عليه أبداً.