شبح المدينة: سايبربانك غيمر إس آي الفصل 150

اقرأ شبح المدينة: سايبربانك غيمر إس آي الفصل 150 باللغة العربية على مانجا تايم.

بعد بضعة أغاني طلبت أليس استراحة، ثم ألقت بنفسها بعفوية على الأريكة المجاورة لجون.

كانت تغازله.

أدارت عينيها بملل، لكنها بدت لطيفة بشكل مدهش هذه المرة، لذا قررت منحها بعض المساحة.

لم تكن سعيدة حقاً بإعجاب ابنة أخت فوجيمورا بجون، لكنها ستعتمد وحسب على غباء أخيها المطلق في الأمور العاطفية.

بدلاً من ذلك توجهت نحو غرفتها.

اكتمل جزء تاشيكوما، فأعدت القطعة التالية، وعبثت بالطابعة للتأكد من جاهزيتها ثم شغلتها.

نظراً لأنها كانت تمنح أليس بعض الخصوصية مع جون، قررت أن تكون شبه منتجة وتتفقد لوحة خصائصها.

المستوى 17

الجسد 8 (16) بسبب التحور السيبراني، زادت القيمة القصوى بمقدار 8. -ألعاب القوى 7 -شجار الشوارع 8 -الإبادة 5

رد الفعل 8 -الشفرات 7 -المسدسات 7 -الأسلحة الهجومية 8 -القيادة 7

الذكاء 11 (14) بسبب التحور السيبراني، زادت القيمة القصوى بمقدار 4. -بروتوكول الاختراق 9 -الاختراق السريع 8 -البرمجة 11

البرودة 9 -النينجوتسو 9 -الدم البارد 8 -نجم الروك 8

القدرة التقنية 6 (10) بسبب التحور السيبراني، زادت القيمة القصوى بمقدار 4. -الصناعة 5 -الهندسة 5

1 نقطة خصائص. 6 نقاط مهارات.

المزايا. شفرات ثنائية اليد 2 مسدسات السحب السريع 2 مهووس أسلحة هجومية 2 الباركور الألعاب الرياضية 2 المصارعة شجار الشوارع 2 الطلق أثناء القيادة 2 رشاقة كالقطط الألعاب الرياضية 5 أعصاب باردة الدم البارد 2 حساسية الخطر نينجوتسو 2 تحطيم الجدران بروتوكول الاختراق 2 الأمن السيبراني الاختراق السريع 2 تقليل الارتداد. الإبادة 2 النينجا السيبراني نينجوتسو 5 برودة بلا خوف. الدم البارد 5. أسلحة ارتجالية شجار الشوارع 5 صد الشفرات 5 ساحر الروبوتات الصناعة 2 الانجراف القيادة 5 إعادة التلقيم السريع المسدسات 5 ساحر التصميم الهندسة 2 بطل البنادق الهجومية 5 لمسة الشبح الاختراق 5 ذاكرة موسيقية مثالية نجم الروك 2. تصحيح الأخطاء البرمجة 2 أغنية السيرينة نجم الروك 5 ساحر الاختراق الاختراق السريع 5 مبرمج ملهم البرمجة 5 همس الذكاء الاصطناعي البرمجة 10 الإطلاق المندفع الإبادة 5 هياكل متينة الصناعة 5

كان هذا هو وضعها الحالي. تفحصت كتلة خصائصها لتكتشف ما تريد تطويره تالياً.

قفزت الأسلحة إلى ذهنها. كانت متأخرة بعض الشيء في مهارات الأسلحة النارية. لكنها لم تكن متأكدة من رغبتها في الذهاب إلى ميدان الرماية مرة أخرى.

في الواقع كانت تمتلك مهارة الإبادة. يمكنها الإمساك ببندقية خرطوش، أو مدفع رشاش... في الواقع لا، بلا رشاشات. لكن بنادق الخرطوش كانت جيدة.

أيضاً الهندسة والصناعة لا تزالان بارزتين... حسناً. وقت القنابل اليدوية.

جمعت بعض القطع المتوفرة لديها. ستتوقف عند متجر وتتوجه إلى شقق سترايت لاين، لصنع بعض القنابل اليدوية نظراً لأن جون ما زال يرفض السماح لها بصنعها في الشقة.

كان مخزونها من القنابل منخفضاً بعد أن سرقها ذلك الصبي من سيارتها كوادرا.

خرجت لترى جون يبدو في وضع غير مريح للغاية بينما كانت أليس تغازله، وكان شعرها ينبض بسرعة فائقة على إيقاع دقات قلبها.

أوه. كان جون في ورطة.

كن قوياً يا جون-ني. إنها مجرد نجمة روك تسعى وراء براءتك! أنا متأكدة من أن أي نجمة روك لم تدنس عذراء بريئة من قبل...

"هيه." ضحكت بسخرية وهي تعبر الشقة. "أنا ذاهبة. سأصنع بعض القنابل اليدوية. أتريد أي منها؟" هتف جون محاولاً النهوض: "ماذا، أنتِ ذاهبة؟ أمتأكدة- انتظري! ما هذا الكلام عن القنابل اليدوية!؟" لكنها كانت قد غادرت الباب بالفعل.

يبدو أن هذا يعني أنه لا يريد شيئاً.

تسللت إلى المرآب من المصعد وتوجهت نحو سيارتها كوادرا وركبت فيها. لم تكن تحفل بأشقياء تي سي الذين ما زالوا يتجولون هنا. ألم يكن الأمر آمناً؟ لقد أبقى التواجد هنا الصبيان بعيدين عن استهداف العصابات الأخرى على ما ظنت.

انطلقت صاقعة خارج المرآب، مستمتعة بالطريقة التي تقفز بها الكوادرا في الهواء قليلاً عند المخرج في كل مرة، وأطلقت صيحة حماسية وهي تنزلق إلى الشارع ثم هدأت من سرعتها لتتطابق مع الحد الأقصى للسرعة وقادت إلى متجر الأسلحة.

اشترت طناً مترياً من الإمدادات وحملت الصندوق الثقيل خارج المتجر وإلى مقعد الراكب في الكوادرا قبل التوجه إلى شقق سترايت لاين.

حان وقت العمل.

—--

كان العبث بالقنابل اليدوية تجربة مهدئة بشكل مدهش. تكنولوجيا المستقبل تعني أنها كانت آمنة تماماً في الواقع، مثل التعامل مع متفجرات سي فور. كنت تعرف تقريباً وبدقة ما يتطلبه الأمر لإحداث انفجار وطالما لم تقم بهذا الشيء الوحيد فأنت في أمان.

صنعت دزينة منها باستخدام قطع قديمة قبل أن تصطدم بمشكلة نقص الإمدادات للأغلفة. بالتأكيد كان لديها كل المكونات الداخلية والمشغلات، لكنها نفدت من الأغلفة التي تحتوي كل شيء.

قطبت جبينها. عادة كانت ستعود إلى الشقة لتشغيل طابعة ثلاثية الأبعاد، لكن تلك كانت قيد الاستخدام بالفعل...

أتريد شراء واحدة جديدة؟ كانت تصنع الكثير من الأشياء مؤخراً. وربما يمكنها الحصول على طابعة أعلى جودة بكثير أيضاً...

فكرت في الأمر وهي تدور على الكرسي وتتأمل طابق قبو الاختراق الشبكي.

هزت كتفيها. لم يكن الأمر وكأن بإمكانها إنجاز المزيد من العمل هنا إما دون الخروج وشراء الأغلفة بالجملة، أو صنعها بنفسها. حزمت القنابل اليدوية، ولاحظت أنها كسبت تنبيهاً للصناعة والتكنولوجيا من القنابل اليدوية الاثنتي عشرة المكتملة، وأخذت صندوق المتفجرات الجاهزة معها.

كان وقود الانفجار الكبير في سيارتها كوادرا ينفد على أي حال.

وهي تتجه صعوداً، توقفت عندما فتح المصعد على فتاتين تعرفهما.

"أهذه أنتما." "وأنتِ هي." قالت الصغرى بصوت أخشج وهي تحدق بغضب، لكن الفتاة الأطول وضعت يدها على كتفها لتهدئتها. سألت: "كنت ننتظرك، على أمل أن تكوني مستعدة لمناقشة أمر ما"، وشعرت بعينيها تضيقان.

لقد التقيت بهاتين الاثنتين آخر مرة عندما هددتا هيرومي ولم تكونا مسرورتين لوجودنا حولهما. غير أن الوقت قد مرّ منذ ذلك الحين. لذا أعتقد أن شيئاً ما قد تغير.

"ليس لدي الكثير من الوقت حقاً." كذبت، "لكن إن جعلت الأمر سريعاً فسأستمع إليك." "ممتاز. لدينا مشكلة مع عصابة منافسة تتسبب في بعض المتاعب. وفي حين يمكننا بالتأكيد الدفاع عن منطقتنا... إلا أننا نفتقر قليلاً للعتاد هذه المرة وأردنا استئجارك." "اتصلي بهيرومي إذن وأديري الصفقة من خلالها. إنها وسيطتي." رددت وهممت بالحركة لكن الفتاة تقدمت نحوي.

"انتظري! لقد... لقد أخبرنا هيرومي أن كل الأمور تحت السيطرة! وإن أدركت أننا نكابح في نهايتنا من الصفقة فقد نخسر الصفقة برمتها. أرجوكِ. إنها مجموعة واحدة فقط. لا نحتاج حتى إلى تصفيتهم أو أي شيء! لديهم أسلحة عالية المستوى هذا كل ما في الأمر. لقد أبرموا بعض الصفقات مع الشارع السادس. لذا يمتلكون بنادق وما شابه. نحتاج فقط إلى حرمانهم من الأسلحة. إن فعلوا ذلك فسيعود كل شيء إلى طبيعته."

تنهدت. كان هذا غبياً. غبياً بمعنى الكلمة.

"حسناً استمعي. هيرومي هي أعز رفيقاتي، لذا دعونا نكن واقعيين، استئجاري سيظل يلفت انتباهها. لذا دعونا من كل هذا الهراء. أنتن فتيات شوارع. لستن أهلاً للتعامل مع شيء مثل الشارع السادس. هيرومي تعرف ذلك. اتصلي بها فحسب وأخبريها بما يجري. سأرسل لها رسالة نصية الآن تماماً. لتبحث في الأمر ولنخبرهن بأننا سنساعد."

بدت الفتاة الأطول متوترة قبل أن تتنهد. "أرجوكِ."

"عظيم. اتصلي بها! إن كانت تتصرف بفظاظة فسأتحدث إليها، لكني أشك في أنها ستتخلى عنكن هكذا." كانت هيرومي قد ذكرت من حين لآخر أن عصابة الفتيات تعمل بمثابة عضلاتها منخفضة المستوى. لا يمكن أن تتخلى هيرومي عنهن لمجرد...

انتظري، هل ظن هؤلاء الأطفال أن هيرومي وسيطة خارقة مثل واكاكو أو ما شابه... هه.

استدارت وابتعدت لأخفي ابتسامتي الساخرة ورغبتي في الضحك بصوت خافت. كنت سأشاكس هيرومي بشدة بسبب ظن الجميع أنها وسيطة نخبة!

—--

"أفضل طراز يمكنك إيجاده في السوق! يقدم سوق ميلِتك أيضاً مجموعة واسعة من الخيارات القابلة للطباعة للعميل المميز!" قال الرجل وهو يربت على طابعة ثلاثية الأبعاد بيد واحدة.

كانت هذه ثالث طابعة تحمل علامة ميلِتك التجارية يعرضها عليّ.

"هذا رائع، لكني لا أتاج إلى سوق ميلِتك. أنا أبحث عن شيء يمكنني تشغيله بمفردي. وهو ما لا تفعله هذه. إذ يتعين عليّ رفع مخططاتي لكي أتمكن من طباعتها." جادلت للمرة الثالثة. لقد كانت حيلة تسويقية جيدة في الواقع.

كانت الطابعة أرخص وذات جودة لا بأس بها. لذا ومن خلال ربطها بسوق شبكي محلي، تحصل ميلِتك على منتج مجاني لبيعه ودخل مستمر.

وأنا متأكدة تماماً من أنني استطيع فك حمايتها، لكني لمر أكن أرغب في التعامل مع هذا! كنت أريدها أن تعمل فحسب!

"سوق ميلِتك هو أعظم تجمع لـ-" "يا رفيق. أنا غير مهتمة."

أطبق الرجل فمه ثم أطلق زفيراً.

"نعم حسناً أيها الفتى. تريد شيئاً أكثر مرونة بعض الشيء، لدينا ذلك أيضاً. تعال." لقد تغيرت نبرته تماماً عن شعار الشركة الذي كان يروج له أمامي.

قادني إلى جانب المتجر الذي كان منعزلاً نوعاً ما، وهناك وجدت أخيراً ما أردْتُه.

"هذه لا تحتوي على أي دعم من الشركات للإنتاج، لكنك تعلمين ذلك." "أعلم." قلت وأنا أتفقد الأنواع التي لديه. هذه الطاعات لن تعمل إلا إذا تمكنت من إدخال النموذج بنفسي دون أي من المكتبات التي توفرها الطابعات الأخرى.

"هذه." قلت مشيرة إلى طابعة فانس تي-فورم. لم أسمع من قبل عن فانس، لكن مجرد تفقد تفاصيل الطباعة جعل هذه هي التي أريدها.

"كنت أظن أنك ستختارين هذه. طرازات تي جيدة، لكن احذري من تراكم المخلفات. لديها نظام تنظيف سيء حقاً، لذا ستحترين للقيام بذلك بنفسك. ولكن إن فعلت ذلك فهي متينة." عرض عليّ وهو يرفع الصندوق الذي كان كبيرًا جداً، ومن المؤكد أنه ينطوي على بعض أعمال البناء الذاتي، لكني دفعت ثمنه وسحبته إلى سيارة كوادرا لأخذه... إلى البيت.

سأقوم بإعادة توجيه الطابعات. يمكن لهذه أن تستمر في العمل على تاشيكوما، وسأحتاج إلى دقة أعلى هناك على أي حال، بينما يمكن إرسال الطابعة القديمة إلى مخبأ مقتحمي الشبكة لأجزاء القنابل.

—---

لم يكن جون في البيت عندما عدت، مما جعلني أتساءل عما إذا كانت أليس قد غرزت مخالبها فيه بالفعل. لكني تجاهلت الأمر واتجهت نحو غرفتي، مخرجة جزء تاشيكوما الذي انتهى. وقمت بفصل الطابعة القديمة ونقلها، لإفساح المجال أمام الطابعة الجديدة الأكبر حجماً بكثير.

بدأت أقهقه وأنا أجمع أجزاءها. كم هائل من القوة! كم هائل من البناء! تاشيكوما!

بمجرد أن ثبتها كلها وأجريت اختباراً سريعاً للجزء لمعرفة النتيجة.

خرج ناعماً وضمن مستويات الدقة الفعلية الخاصة بي. عادة ما كانت الطابعة تجعل الأشياء مشوهة بعض الشيء، ولكن ليس هذه المرة. لقد كان مطابقتً لما أردته تقريباً.

ممتاز.

وأنا في حالة من الرضا بدأت العمل على جزء آخر، وكان مؤقت الإنجاز أفضل بالتأكيد من ذي قبل.

حسنًا، ما زلت أمتلك طابعتي القديمة.

ألقيت الطابعة الثانية على الأرض وبدأت في طباعة غلاف القنابل. أعمل ببطء خلال العملية بينما كانت الطابعة الجديدة تهمس بهدوء وتعمل بشكل أسرع بكثير من هذه الطابعة القديمة.

بعد ساعة استبدلت الجزء قيد الإنشاء ببناء آخر وأخذت جميع أجزاء تاشيكوما حتى الآن وبدأت في تركيبها معاً.

لقد أنجزت ما يكفي من الغلاف الخارجي الآن لكي أتمكن من البدء في تجميع الدماغ والبدء في تركيبه معاً. كانت الأجزاء بحوزتي بالفعل، خاصة وأنني لم أكن بصدد بناء ذكاء اصطناعي هنا.

سيكون لنظام التحكم والإشراف الذكي نفس مستوى ذكاء تاشيكوما الخاص بي تقريباً، في البداية على الأقل.

لكن بريندان كان في النهاية آلِياً تائهاً. مع ذلك كان ذكياً بما يكفي ليخدع الناس ويوهمهم بأنه حيّ.

سينزل كلّ شيء على التصميم التكراري ومهارتي بوصفم مبرمجة.

تكتمل المعالجة العصبية مجرد عتاد قادر على تشغيل نظام تشغيل. كان الأمر بسيطاً حقاً لكنّه لم يحتاج إلى التعقيد. احتجت إلى البداية فقط.

بعد تجميع الدماغ وحتى مع بقاء الجسد نصف مكتمل أمسكت حاسوبي المحمول وشرعت في البرمجة.

—--

أفرغت صندوق هياكل القنابل على الطاولة في قبو متسلق الشبكة. ملكت بضع ساعات قبل اكتمال قطعة تاشيكوما. لذا حظيت ببعض الوقت لطحن المزيد من نقاط الصنعة.

صنعت الكثير من الهياكل، ما يكفي لألا أحتاج إلى المزيد طوال مدة طويلة. لكنّه كان في الحقيقة مجرد وسيلة للطحن. ربما لن أحتفظ بكل تلك القنابل حية حتى.

التقطت يداي الأدوات الأساسية التي أحتاج إليها ومضيت في العمل. حُشِو المتفجر داخل الهيكل، ورُبط الصاعق الإلكتروني بالميكانيكي، ثم جاءت لفة أخيرة من مفك البراغي لتغلق كل شيء معاً.

فحصتها سريعاً بكيوروشي مؤكدة أنها حية، ثم وضعتها جانباً.

ثم انتقلت إلى التالية.

والتي تليها. وخلال ذلك كله كانت نقاط الخبرة تصل في دفعات صغيرة.

*اكتسبت 100 نقطة خبرة قدرة تقنية*

*اكتسبت 100 نقطة خبرة صناعة.*

—--

*اكتسبت 100 نقطة خبرة صناعة.*

*ارتفع مستوى مهارة الصنعة!*

الصنعة المستوى السادس؟ رائع!

تسمرت في مكاني مع وصول التنبيه، ووضعت ببطء القنبلة التي كنت أعمل عليها. امتلكت العشرات من تلك الأشياء الآن. صُفَّ كل منها جانباً مستعداً للاستخدام.

تمددت رافعة ذراعي عالياً فوق رأسي وأطلقت أجيناً وأنا أستشعر تمدد عضلات ظهري.

لقد كانت جلسة طحن موفقة!

ما الذي كنت سأفعله بكل هذه القنابل الآن إذن؟

داهمني الفكرة فضحكت، مستشهدة فوراً بوكيلي لإجراء مكالمة.

*رنين.* همهمت قليلاً بينما كانت المكالمة تمر، حاوية بالفعل القنابل في صندوق للنقل.

*رنين.*

*مرحباً؟ موتوكو؟*

*إيتشي! لست أدري كم سررت بردك. أتفعل شيئاً الآن؟*

*لا شيء لا يمكنني تركه، ما الأمر؟* *أملك طناً من القنابل وأظن أن تخزين بعضها في شاحنتك سيكون فكرة سديّة. تحسباً لحاجتك إلى شيء ذي دويّ أكبر من الرشاش الثقيل.*

*قنابل؟ موتوكو أنا حقاً لا... لا أعتقد أنني مرتاح لذلك.* *ماذا؟ لمَ؟ إنها مجرد قنابل يا إيتشي.* *لم أتعامل مع القنابل من قبل يا موتوكو. ولا أود أبداً تفجير يدي أو ما شابه.*

نظرت إلى صندوق القنابل خاصتي، تلك التي خططت لتخزينها واستخدامها بحذر...

ثم شرعت في التقاطها جميعا وإلقائها داخل الصندوق.

*إيتشي التق بي عند شقق سترايت لين. سأتصل بهيرومي ومالكوم أيضاً! سنخوض دورة تدريبية على القنابل.*

*تباً... هل يمكنني الانسحاب؟*

*كلا! هذه مهارة مهمة! فضلاً عن أنها تمنحني عذراً لامتلاك كل هذه القنابل حقاً! كي لا يصيح في وجهي جون بعد الآن.*

*من أين لك بكل هذه القنابل أصلاً؟ أأنجزت مهمة دون إخبارنا؟* *ماذا؟ كلا. صنعتها بنفسي فحسب.*

*أنتِ... صنعتها؟ موتوكو-*

*بلى! الأمر سهلة. سهل للغاية كالسحر. لا تقلق إنها آمنة! بل إنها أأمن من تلك التي يمكنك شراؤها جملة من متاجر الأسلحة وما شابه. لا تقلق! لقد صنعت كل شيء بنفسي!*

*يا للاله.* همس بصوت خفيض، لكن هذا واقع يا إيتشي. رئيسك في القسم التاسع يطالب بهذا!

*حسناً! أسرع. أنا أتصل بالجميع ليدخلوا.*

—--

"لا تعجبني هذه الفكرة." تمتمت هيرومي لكني تجاهلت تذمرها أيضا. كان مالكوم وحده متحمسا تماما لفكرة التدرب على القنابل.

لكني جئت بهم جميعا إلى هنا الآن لذا فقد فات الأوان!

"أهلاً بكم في ميدان اختبار القنابل التابع للقسم التاسع!" ناديت ملوحة خلفي نحو الصحراء المقفرة. "هذه مجرد الأراضي القاحلة." "ميدان اختبار القنابل التابع للقسم التاسع!" كررت متجاهلة تعليقات إيتشي.

"يا له من مكان!" هتف مالكوم، الشخص الوحيد من رفاقي الحاضر هنا حقاً للاستمتاع.

ركلت الصندوق الذي كنت أقف فوقه مطيحة بالغطاء، فارتد جميع رفاقي بل ومالكوم حتى إلى الوراء.

أجبان خونة! لمجرد أنه صندوق قنابل!

"حسناً! ليتقدم الجميع ويلتقط قنبلة، فقط لا تلوا الغطاء ولن نواجه أي مشكلة. وإن لويتموه عن طريق الخطأ فألقوها بعيداً جداً، لكن دعونا لا نفعل ذلك! أولاً. استشعروا ثقل القنابل! إنها ليست ثقيلة إلى هذا الحد!"

تقدم مالكوم فوراً ليلتقط قنبلة، بينما بقي كل من هيرومي ومالكوم في الخلف بعيداً.

"هيا! كلاكما! لن تؤذيكم ما لم تكونوا جاهلين بما تفعله وهذا سبب تواجدنا هنا!" "بصفتي مصلحة صفقات، لا أظن أن استخدام القنابل يقع ضمن الوصف الوظيفي لي." حاولت هيرومي الجدال. "أنا أقود فقط. لا أخوض قتالات كثيرة. لذا لا أظن أنني بحاجة لمعرفة هذا." أضاف إيتشي بعد لحظة. "لا تكونوا حمقى! يا هيرومي! مهارات القتال مهمة للغاية حتى لوسيط الصفقات. ماذا ستفعلين ضد فرقة اغتيال تابعة لشركة تأتي لقتلك إن لم تكوني تعرفين كيف تلقين المتفجرات العالية على الأشرار حتى يصبحوا مجرد عجينة بوريتو ممضوغة؟" قلت مشيرة بإصبعي نحو هيرومي، ثم انتقلت إلى إيتشي جاعلة إياه ينكمش رعباً.

"وأنت! إلقاء القنابل من نافذة سيارتك على الحمقى الذين يلاحقونك مهارة مفيدة جداً! كلاكما سيتعلم هذا." طالبت ضاربة بقدمي الأرض مما أدى إلى اهتزاز الصندوق فارتد كل من إيتشي وهيرومي إلى الخلف مذعورين.

قال مالكولم وهو يتفحص القنبلة التي التقطها: "يا له من شيء رائع يا موتوكو. أأنت من صنع هذا؟"

"نعم! الغطاء العلوي هو المؤقت. كلما لويته تقصر الفتيلة، بينما المسمار الكبير هو الأمان. طالما أنك تمسك به فلن يحدث أي انفجار. لا يمكن للمؤقت أن ينزل تحت ثانية ونصف. لذا يجب أن تتمكن من رميها بعيداً بما يكفي لتكون في أمان أيضاً. أقصى مدة للمؤقت هي عشر ثوان!" "لماذا هذه المدة الطويلة؟" "الفخاخ! انزع فتيل اثنتين أو ثلاث واضبط المؤقت واهرب. عشر ثوان وقت طويل، أكثر من كافٍ ليظن معظم الحمقى أن المكان الذي كنت فيه أصبح آمناً للركض إليه الآن."

أومأ مالكولم برأسه، متوعباً حكمتي.

كان هيرومي وإيتشي لا يزالان بعيدين جداً.

ناديت: "تعالوا إلى هنا والتقطوا قنبلة وإلا رميتها عليكم!" وهذا ما جعل رفاقي يتحركون أخيراً. تقدم هيرومي أولاً، وتبعته إيتشي، واقترب اثناهما من الصندوق وسحبا قنبلة برفق.

"حسناً، كما قلت، تعرفوا عليها جيداً. أول ما سنفعله هو بعض الرميات التجريبية! دون تشغيل المؤقت سنرى إلى أي مدى يمكنكم رميها!" قال مالكولم وهو يمشى إلى حيث كنت على تل صغير: "ممتاز." ثم قذفها إلى الجانب الآخر. كان لمالكولم ذراع قوية!

قلت وانا أرفع له إبهامي علامة على الإعجاب: "مسافة جميلة! ستتمكن حقاً من إفزاع الناس بالقنابل المفاجئة!" ابتسم مالكولم بسعادة لكلماتي. "دور هيرومي وإيتشي!"

قذفا القنبلة معاً فانقبض صدري إذ لم تكن رمية هيرومي صحيحة تماماً، بل رمتها إلى الأعلى تقريباً بشكل مفرط، لتستقر على التل ثم تعود متدحرجة نحوها.

"آه!؟"

ناديت وأنا أمشي لألتقط القنبلة المتدحرجة: "لا بأس." تحققت فقط لأكون في أمان، لكن الصاعق لم يكن قد بدأ. ذكرت دون أن أقول إن هيرومي كانت ستفجر نفسها لتوه بتلك الرمية: "سنعمل على رميتك أولاً."