الفصل التاسع عشر - العدو عند الباب!
برؤية الجميع وقد توقفوا في مكانهم، أومأ كالب برضا. لقد كان عليه استخدام اسم آشر، وإلا لكانت تلك الحبوب قد تسببت في معركة دموية طاحنة. قد لا يعرفه الناس، لكنهم كانوا يعرفون تماماً من يكون آشر.
"هاها، أنت تمزح أيها السيد الشاب كالب، كيف لنا أن نأخذ ممتلكات اللورد الشاب آشر؟ أهنئك على العثور على ممتلكات السيد الشاب آشر. أبلغ تحياتي في وداعه." شخص مطلع عرف كالب بسرعة واستنتج أنها كانت حقاً حبوب آشر فهرب من المشهد سريعاً.
"نعم! كيف لنا أن نأخذ أشياء اللورد آشر؟ نحن أيضاً نُهنئ السيد الشاب آشر على العثور على حبوبه. وداعاً!" بدأ الجميع يقولون بعض الكلمات بينما هربوا بسرعة.
رأى إيس أيضاً هذا المشهد من بعيد فظلمت ملامحه. 'هذا السيد الشاب آشر هو أيضاً من عائلة كيلبي ويبدو أنه ليس من السهل التعامل معهم. هذه المهمة لن تكون بسيطة كما اعتقدت.' لقد اختفى وسط الصخب.
بعد مراقبة الجميع وهم يهربون من المشهد كالملفات (كالذباب)، تحرك كالب نحو القارورتين الحمراوين ويداه خلف ظهره. أصبح متغطرساً مجدداً واسترخى بعد رؤية أن لا أحد تجاسر على العبث مع "هويته" وعدم القتال من أجل حبوب الدرجة البيضاء.
ألتقط كالب كلتا القارورتين الحمراوين بيديه وابتسم من الأذن إلى الأذن مثل طفل حصل للتو على لعبة جديدة.
"أيها العجوز ماثيو، هل وجدت ذلك الجرذ الصغير؟" استجوب كالب ماثيو بشأن إيس بابتسامة عريضة.
"لا، أخشى أن ذلك المشاغب الصغير يركض بسرعة كبيرة، لابد أنه اختار التخلي عن هذه الحبوب والهرب بحياته." قال العجوز ماثيو وهو يطفو أيضاً من شدة الفرح. 'أيها المشاغب دعنا نرى إن كنت تتجاسر على التصرف بغطرسة أمام شيوخك مجدداً، هاها.' لقد حصل أخيراً على "انتقامه"!
"حسناً، لقد حصلنا على الحبوب إذن لم يعد هذا الجرذ الصغير مهماً. دعنا نذهب ونرفع تقريراً إلى السيد الشاب آشر، لا يمكننا جعله ينتظر." قال كالب في عجلة وبدأ بالعودة سريعاً نحو متجر كيلبي.
حالياً داخل متجر كيلبي، في الطابق الخامس عشر.
كان كالب وماثيو يبتسمان كالأغبياء وأمامهما كان آشر جالساً على كرسي وبينهما طاولة من اليشم الأبيض. وضعت على الطاولة قارورتا حبوب حمراوان لامعتان.
كان كالب وماثيو يتوقعان مكافآت ضخمة لقاء تعبهما. وخاصة ماثيو الذي طالما أراد أن يكون مدير طابق لكنه لم يمتلك القدرة، لكنه ساهم الآن بحبوب "المرتبة البيضاء" ولهذا السبب كان في قمة السعادة.
"لقد فعلت الصواب باستخدام اسمي. هل فتحتم قارورتي الحبوب هاتين؟" سأل آشر ببرود. بدا هادئاً من الخارج لكنه كان سعيداً للغاية من الداخل بعد حصوله على حبوب "الدرجة البيضاء" دون بذل الكثير من الجهد.
"لم نجرؤ على لمس ممتلكاتك أيها السيد الشاب." قال اثنتهما في نفس الوقت.
كان آشر راضياً جداً عن هذا النوع من المواقف. فهو لم يكن يحب أيضاً أن يلمس الآخرون "ممتلكاته".
رفع آشر قارورة الحبوب الحمراء من الطاولة وفتحها لرؤية "حبة الدرجة البيضاء". عندما فتح الغطاء لم يكن هناك أريج حبوب يدخل في منخريه. لقد شم رائحة نتنة عفنة ومقرفة للغاية. تغير لون وجه آشر من الأبيض إلى الأزرق وقذف قارورة الحبوب الحمراء بشكل غريزي.
'شيييي'
تحطمت الزجاجة الزجاجية وما ظهر في الداخل كان "حبوباً" سوداء صغيرة للغاية.
عندما رأى كالب وماثيو ردة فعله لم يفهما ما حدث، ولكن عندما رأيا تلك "الحبوب السوداء الصغيرة" أصبحت وجوههما جامدة وتوقف كل الدم الداخل في أجسامهما عن الدوران من الخلع (الخوف).
ركع ماثيو على عجلة وبدأ يضرب رأسه أمام وجه آشر الأرجواني.
"أ-أنت تدعو هذه 'قاذورات الجرذان' حبوب مرتبة بيضاء!!؟" زأر آشر في إذلال شديد. لم يلمس قط أي شيء متسخ طوال حياته وكان شخصاً نظيفاً ومرتباً للغاية.
ومع ذلك، فقد تجاسر شخص ما الآن على "إعطائه قاذورات جرذان" لكي يشمها! كيف لا يفقد صوابه ويصبح غاضباً للغاية؟ والأسوأ من كل الأمور، أنه رؤي وهو يقوم بأكثر تصرف مخزي في حياته من قبل الآخرين. كان هذا غير قابل للغفران!
لم يعرف آشر من فعل هذا به، لكنه كان يعرف من أعطاه هذه "قاذورات الجرذان".
"يمكنك ضرب رأسك في الحياة الآخرة. امت" لم يعطِ آشر ماثيو فرصة للتوسل طلباً للرحمة وأرسل ركلة نحو رأس ماثيو بكامل قوة أساس زراعته.
'بانغ'
كيف لبشري مثل ماثيو أن يتحمل ركلة ممارس؟ انفجر رأسه كالطيخ (البطيخ) ومات بسبب طمعه.
عندما رأى كالب رأس ماثيو يصبح معجون لحم كاد يتقيأ معدته. لكنه كتمها لأن الشيطان كان ينظر إليه برود الآن. ركع فوراً بوجه شاحب.
"أريد 500 حبة نصف بيضاء الدرجة هذا الشهر، إن لم تستطع إنجازها فيمكنك الانضمام إلى هذا العجوز في العالم السفلي! إن حدث أي شيء هنا وتسرب حتى قليلاً فتذكر أنني لم أتعذّب (أعذب) أحداً منذ وقت طويل. والآن ارحل!" هدد آشر كالب بنية قتل كثيفة تنبعث من جسده بأكمله.
لم يستطيع آشر قتله هكذا مهما كان غاضباً، فلن يقتل إتاوة تبيض ذهباً هكذا، وقد أعطاه فقط مهمة مستحيلة لم تكن سهلة الإنجاز.
'500 حبة نصف بيضاء الدرجة ستعليم هذا اللقيط المتعجرف درساً، لقد كان يخرج عن نطاق السيطرة يوماً بعد يوم. سيضع ذلك مقوداً عليه.' كانت هذه أفعال (أفكار) آشر الفعلية.
"نعم! شكراً لإظهار الرحمة أيها السيد الشاب، لن خيب ظلك مجدداً." بالنظر إلى عيون آشر الثاقبة الباردة لم يكن لدى كالب أي خيار سوى الاستسلام. كانت حياته أهم من كبرياؤه (كبرياؤه) وكان هذا خطأه في المقام الأول.
'كان يجب عليّ فحص تلك الحبوب! اللعنة! سيجعلني أعمل حتى الموت!' لعن كالب آشر في قلبه بينما هرب من الطابق الخامس عشر. كان عليه بدء العمل فوراً إن لم يرغب في أن ينتهي به المطاف مثل ماثيو.
بعد طرد كالب. رأى آشر قارورة الحبوب الحمراء الأخيرة على الطاولة. بلغ غضبه مستوى جديداً ونبح، "الثعلب الأسود!"
"نعم، أيها السيد الشاب!" ظهر الثعلب الأسود كالشبيه بالغائصة (كالشبح).
"لقد رأيتها أليس كذلك؟" كان آشر غاضباً لكنه لم يصيح بوجهها مثل كالب.
"نعم!" أومأت الثعلب الأسود برأسها. لا يمكن لأحد أن يرى وجهها، لكن في عينيها الكهرمانيتين الشبيهتين بالثعلب، ظهر ومض غريب.
أصبح آشر أكثر غضباً، لكنها كانت أفضل تابعته ولا يمكنه معاقبتها لمجرد هذا، فلم يكن خطأها في المقام الأول.
"أريد ذلك الاحمق (الخسيس) حياً مهما تكلف الأمر. اذهب وابحث عنه من أجلي وأحضره إلى هنا، أريد أن أجعله يعرف عواقب اللعب بالنار." أمر آشر ببرود بينما كان يطحن أسنانه بغضب.
كره آشر ذلك الاحمق حتى العظم وهو الذي لم يكن يعرفه حتى. بعد كل شيء، لو لم يكن بسببه كيف كان على سيد شاب مجيد من عائلة كيلبي مثله أن يشم "قاذورات الجرذان". لا يمكنه إيجاد السلام حتى يعذب ذلك الوغد القذر!
"سأذهب الآن وأحقق بشأنه من أجلك أيها السيد الشاب." قالت الثعلب الأسود بينما اختفت مجدداً. لكن هذه المرة لم يكن صوتها بلا مشاعر بل كان هناك تلميح من البهجة فيه، رغم أن آشر لم يلاحظ ذلك من شدة الغضب.
بعد النجاح في الهرب من السوق الرئيسي، عاد إيس أخيرًا إلى النزل. سحب جسده المنهك إلى غرفته وألقى بنفسه على الفراش الناعم.
'لقد كان يوماً مجنوناً. حسناً، لقد حصلت على مهمة من وراء ذلك ومهمة صعبة بالفعل. لكني أريد حقاً رؤية وجه ذلك السيد الشاب آشر عندما فتح قارورتي الحبوب ورأى "هديتي الخاصة" وليس حبوب الدرجة البيضاء. هاهاها. سيُعاقب ذلك الأحمق العجوز أيضاً بعد كل شيء فهو من أخبر ذلك الرفيق آشر بتلك الحبوب.' ضحك إيس بينما كان يتأمل الهدية الخاصة التي أرسلها.
لكن إيس لم يكن يعلم أن ماثيو كان ميتاً بالفعل وأن آشر كان متعطشاً للدماء من أجله. إن كان يعلم أي نوع من الأشخاص كان آشر لما كان مرتاحاً هكذا الآن.
"سيتعين عليّ إيجاد معلومات عن عائلة كيلبي غداً وصياغة خطتي وفقاً لذلك والمضي بحذر." تذمر إيس فقط عندما سمع طرقاً خفيفاً على الباب.
'طرق طرق'
"سيدي أنا هنا لتسليم عشارك (عشاءك)." صوت عذب لكنه ساحر تردد في الغرفة.
لم يفكر إيس كثيراً في الأمر وكان على وشك فتح الباب عندما توقف فجأة في مكانه لأنه كان لديه هذا الشعور الغريب بأن شيئاً مريباً كان يجري هنا.
كان يتذكر بوضوح صوت الخادمة من الأمس، تلك التي منحها عملة ياقوتية كإغشاء (كبقشيش).
'لقد كانت هي أيضاً من سلمت إفطاري هذا الصباح. إذن لماذا هي ليست هنا الآن؟ هل غيروها؟' بدأ دماغ إيس بالعمل بأقصى سرعة. كان يحصل على شعور سيء من حاسة روحه، ولم يكن يجب أخذ تحذير حاسة الروح بخفة.
كان على وشك استخدام حوسته السماوية عندما انفتح قفل الباب 'كليك' بدون مفتاح. بدأ الباب في الانفتح ببطء.
عرف إيس أن العدو قد غزا غرفته بسبب الإهمال الذي جاء مع نجاح تلو نجاح وأنه خفف حذره.
الآن كان عليه دفع الثمن!