ألا يظن أحدكم أن شيئاً غريباً يدور في هذا الدهليز؟ هزّ صوت رعدي المكان قبل بضعة أيام وانتقلت اليوم إلى مساحة واسعة مفتوحة تبدو كأن قنبلة ضخمة قد ضربتها. كانت تشبه ساحة معركة حقاً أقول لكم! تمكنت منذ أن نلت مهنة متبدل الظلال من بلوغ أماكن لا تخصني، غير أنني أؤكد لكم أن هذا أغرب من المعتاد. نادوني إن حدث أمر غريب اتفقنا؟ خذوا. حصلت على خاتمي ربط العذه من هذا الدهليز في الأسبوع الماضي.
احتفظ بواحد واستخدمه لمهاتفتي إن وقعت في مشكلة أمفق. يراودني شعور غريب حيال هذا الأمر.
مقتطف من محادثة جرت خارج "الدهليز التنويمي"
— سنة ٢٠٠٠ بعد السقوط
القواعد: صناعة العناصر المقيدة.
الجزء الأول: اثنتا عشرة ساعة لتصميم وصنع عنصر باستخدام مواد محدودة بالشروط الآتية. الجزء الثاني: اثنتا عشرة ساعة لتصميم وصنع عنصر باستخدام طاقة سحرية محدودة بالشروط ذاتها. الجزء الثالث: سيبقى سراً حتى موعد الحدث لكنه يتبع القواعد نفسها أيضاً.
يجب ألا تعتمد جميع العناصر المصممة على "الدهليز".
إن بث الحياة في صنعك لزيادة قدراته يعد غشاً، فالعنصر المسلوب الذي لا يمكن إخراجه من الدهليز عديم الفائدة.
يسري في الجزء الأول شرط إضافي يقضي بمنع "إعادة التدوير".
ويُقصد بإعادة التدوير صنع مادة جديدة مما أُعطي لك. أو استخلاصها مجدداً للحصول على مواد خام. أو جني كمية تفوق ما وضعته. لك أن تمتص المواد المعروضة مرة واحدة، ولكن ما إن تدمجها أو تضعها حتى تفقد القدرة على امتصاصها مجدداً — حتى لو ارتكبت خطأ. يُسمح لك في الجزء الثاني باستغلال مخزونك الكامل من المواد الخام شريطة ألا يُستعان بأي مواد فريدة في صنع عنصرك. إنها منافسة لمهارتك لا لحظك فقد أقمنا مسابقة المواد الفريدة مسبقاً.
الوصف النهائي والتسجيل. يعد حدث الصناعة المقيدة وسيلة لاستعراض مهارتك في ابتكار العناصر. ينقسم الحدث حسب المستويات ويُحدد الفائز بناءً على مجموعة معيارية مزدوجة. لجنة تحكيم مختارة من أقرانك وخضعت للتدقيق تحسباً لأي تضارب مصالح، إضافة إلى تصنيف النظام.
يمنح المحكمون درجة من ١ إلى ١٦ بينما يوفر النظام "قيمة"
سنستعين بها لموازنة آراء المحكمين. على عكس الفعاليات السابقة، لا توجد عقوبة للمشاركة بل يحق لك الاحتفاظ بعنصرك بعد انقضاؤها.
تتمثل جائزة الفوز في درس حول الأسرار يقدمه مضيفك "أنماط وهمية"
فضلاً عن "حزمة الفائز"
التي تفسر بعض التلميح والخدع في هذا العالم والتي لا تتوفر عادة في السوق.
هل تريد الدخول؟ نعم/لا؟ المشاركون الحاليون [32]
أجل. سأشارك في هذا. يبدو ملائماً لأسلوبي تماماً. صحيح أنني لم أصنع أشياء كثيرة بقيود — فعادة ما ألقي بأكبر قدر ممكن من المواد على أي شيء وأعتمد على التفاعلات المشتركة... لكني أراهن على قدرتي على تقديم أداء جيد هنا. عقب انضمامه للحدث، تفقد إينيرث أصدقاءه. كان دوك ينافس بدوره بينما أخذ البقية استراحة من الألعاب إثر الحدث الأخير. أُبلغ إينيرث بعد إنتظاره لبرهة أنه نظراً لعدد المشاركين فسيتعين تقسيمهم إلى مجموعتين تفصل بين كل منهما اثنتا عشرة ساعة.
لقد كان ضمن المجموعة الأولى الواقعة بين المستويين الرابع والخامس والتي ستنطلق بعد قليل.
مُنح بعد دقائق معدلات "لوحة تعاونية"
شبيهة بالتي استعملها سابقاً لصنع شيء بالتعاون مع آبي، وحينها أدرك إينيرث سبب فصلهم.
لابد أن "الأنماط الوهمية"
تجهز هذه الأماكن ثم تتركنا وشأننا... لنحظى بمساحة بناء خارج دالاهيزنا! وبما أن لديه ١١٣ كاميرا وأفترض طوابق عدة، فهذا يعني أنه لا يستطيع استضافة سوى هذا العدد من النوى في آن واحد. ...وهذا يعني أنني لا أستطيع الاستعانة بمساعدة قزم الكريستال. يا للأسف... لكان ذلك دافعاً هائلاً. بعد مزيد من الانتظار، انفتح ثقب في الجدار وجرى تسليمه مواده إلى جانب القواعد النهائية. ...أهذه مزحة؟
تمثلت المواد التي تلقاها إينيرث فيما يلي: كوب معدني مملوء بالماء وتطفو على سطحه ورقة شجر مفردة. حمل أفضل جزء في المواد (الكوب) لافتة تقول: يحظر استخدامه في صناعة العناصر. ظهرت لوحة بعد ثوان معدودة.
الوقت المتبقي في الحدث.
[١٢ ساعة]
وبدأ العد التنازلي. حدق إينيرث في مواده قبل أن يطلق ضحكة. أظن أن الأمر ليس سيئاً بالقدر الذي تصورته في البداية... لقد تفاجأت فحسب. اعتقدت أننا سنزود بكمية ضئيلة للغاية من مواد مفيدة كالحديد لا أن نمنح شيئاً غريباً، لكن يبدو أن هذا منطقي. دعنا نمتص هذا لأنني أقسم بالغرانيت لا أود التعامل مع تلك المواد كما هي. امتص إينيرث الماء بسرعة إلى مخزونه ثم راح يلتهم الورقة ببطء؛
إذ قاومت الامتصاص بدرجة طفيفة للغاية نظراً لوجود قوة حياة ضئيلة فيها، وتفقد حصيلته
ماء [٢٤٠ جراماً]
ورقة بلوط [٠.٢٣ جراماً]
قسّم إينيرث تلك المواد مجدداً وتأمل ما توفر لديه للعمل به
ماء ٢٤٠.٠٠ غرام
مادة جافة ٠.٣١٢ غرام
بروتين خام ٠.٠٣٣٣ غرام
رماد خام ٠.٠٥٤٧ غرام
ألياف المنظفات المتعادلة ٠.٢٦٩ غرام
ألياف المنظفات الحمضية ٠.٢٥٠ غرام
مستخلص الأثير ٠.٠٢٦٩ غرام
التانين المكثف ٠.٠٥٥٠ غرام
...من الصعب فرز تلك الورقة. عبر تقليب الصفحات مراراً وتكراراً، تزايد حيرة إينيرث ببطء جراء العدد الهائل من المركبات الضئيلة في الورقة. ...ظننت أن القيد يعني منحنا عنصراً واحداً أو ما شابه. لا كمية شحيحة للغاية من مئات العناصر. ما المفترض بي فعله بكل هذا أصلاً؟ كم عدد المركبات الموجودة في الأوراق حقاً — ولماذا هي بهذا الكثرة! إنها لا تفعل شيئاً! إنها تقبع مكانها فقط!
ليس من شأنها أن تكون بهذا التعقيد.
...أهذا جزء من الفعالية؟ أيريد أحدهم إثارة الارتباك ليقضي الوقت كله في محاولة معرفة ما تفعله هذه العناصر؟ حسناً. إليكم ما سأفعله. سأركز على ما تعلمته مسبقاً وأبني ابتكاري على هذا الأساس. لم يبقَ لدي سوى اثنتي عشرة — آه، بل يقارب أحد عشر ساعة ونصف الساعة! هذا لا شيء، فقد قضيت مثل هذا الوقت في تصميم جزء من الأرضية في بعض الأيام. لنَرَ. عليّ التركيز على ما أملكه بكثرة — الماء.
أفكر في تصميم سلاح — أعرف أن الفعالية تحدد «عنصر غنيمة»
وهذا يعني أنه لا يلزم أن يكون سلاحاً ولكن... حسناً أعرف أيضاً أن بوب روس لم يفز بفعالية البث هذه والملوك يصوتون. ماذا يمكنني أن أصنع بالماء؟ يمكنني بالطبع تفكيكه إلى أكسجين وهيدروجين... لكنهما وحدهما ليسان بمثل هذه الفائدة ما لم أكن أفكر في مانا الهواء وأنا أكررهذا النوع من المانا. أيمكنني محاولة دمج هذين العنصرين مع بعض أغراضي الأخرى لزيادة قوتها؟ لكنني لست متأكداً من جدوى هذا المسار من التفكير.
لنستعرض الأمر من القمة إلى القاعدة. أكبر كمية مواد لدي هي الماء. يمكنني صنع مادة جليدية جيدة جداً باستخدام ذلك. يمكنني أيضاً صنع نوع رقيق بشكل لا يصدق من البلور السائل إذا استخدمت البلور ومانا الماء. وأخيراً، يمكنني صنع سائل شبيحي بجرعة شفاء استهلاكية باستخدام مانا الحياة والماء... ومع ذلك لا أريد صنع عنصر استهلاكي فأنا أشعر أنني أستطيع القيام بما هو أفضل بكثير من ذلك.
أيمكنني صنع سلاح حي؟ توجد أطنان من الكربون في الورقة. أنا متأكد من أنني أستطيع دمج ذلك مع مانا الحياة للمساعدة في سائل الشفاء؟ ... بينما كان إنيرث يتنقل بين أفكار مختلفة، كانت مجموعة الفعالية الرئيسية حيوية. أنماط خيالية: أعددت تسلية خاصة لأولئك غير المشاركين. يرجى الاستمتاع بالمغامرررررريين!!! ظهر لوح يعرض عجلة عملاقة مقسمة إلى شرائح زاهية الألوان. في المركز، يستقر ذراع أحمر وتقف مجموعة من ثلاثة أفراد فوقه تتجادل.
يضيء مصباحان بجانبه ويستمر أحد المغامرين في الإشارة إليهما ثم إلى محيطهما بحركات حادة. أخيراً، يبدو أنهم يتوصلون إلى اتفاق ويمدون أيديهم لسحب الذراع. على الفور تبدأ العجلة التي يقفون عليها في الدوران لكنهم جميعا يحافظون على توازنهم لفعلهم ذلك مرتين من قبل.
أنماط خيالية: تدور وتدور وتدور. أين تتوقف؟ لا أحد يدري!
بضجة مفاجئة، اهتزت الغرفة وتوقفات بهزة. يفتح باب أحمر مقابل للمجموعة مباشرة ليطلق سيلاً من الخرز ينسكب في الغرفة. مقتربة، تحدق المجموعة في الخرز المتدفق، قبل أن تلتقطه وتحلله. في الغالب، بدت المجموعة وكأنها تعتبر هذه الدورة مجرد هراء وهذه المرة ينتقلون مرة أخرى إلى المركز لسحبها مجددًا. تضيء ثلاثة مصابيح حول الذراع وعندما تسحب المجموعة الذراع، تدور الغرفة مرة أخرى.
أنماط خيالية: تدور وتدور! إيهههههههه. ليحدث انفجار. ليحدث انفجار. محاولة الحصول على الرابعة هو طمع تعلمونه.
متوقفة بعد بضع دورات إضافية، يفتح باب أصفر مصحوباً بصوت طنين مزعج. تومض مئات من الوحوش الصغيرة بحجم الإبهام داخل الغرفة وتتنتشر لتتحوم في أرجاء المكان.
ويا للغرابة، لا تهاجم «النحل»
بل تفضل ببساطة الدوران حول المجموعة التي قفزت إلى الوراء قبل أن تراقب الوحوش بحذر ثم تستدير بشكل مدهش لتتجاهلها تقريباً. مرة أخرى تتجادل المجموعة حول ما إذا كان يجب سحب الذراع أم لا ولكن مع تقدم الوقت تبدأ أفعالهم في أن تصبح أكثر فأكثر غرابة وتتداخل كلماتهم وتصبح حركاتهم متطفلة ومرتابة.
أنماط خيالية: إيهيه. كان ينبغي عليهم حقاً أن يتعلموا الآن أنه كان عليهم تجاوز بعض تلك الأمور قبل أن يصلوا إلى غرفة القمار. لأي مشاهدين هنا، ها هي ذا.
النحل المربك
تتوهج نحلات بحجم الإبهام هذه كاليراعات، مضيئة الزنزانة الساحرة. عموماً، لا تهاجم بشكل مباشر ما لم تُستفز. يصدر صوت نشاطها هالة ارتباك خفيفة في جميع أنحاء الزنزانة تجعل التفكير أكثر صعوبة (كما لو كنت مخموراً) وتجعل الأعداء يشعرون بابهام وكأنهم في عدد أقل ومحاطون بالحركة. تحقن لدغتهم هلوسة ممتعة برفق (عسلهم كحولي خفيف). وهناك أيضاً نسخة ملكة أكبر بحجم كلب كبير توفر التكتيكات وتنسيقاً أفضل للوحوش الأخرى في جميع أنحاء الزنزانة من خلال شبكة تخاطرية.
المراجعة النهائية. أحضر عناصر إلغاء الضوضاء أو اقتل هذه المخلوقات بمجرد أن تتمكن من رصدها.
تتوجه المجموعة للمرة الرابعة ساحبة الذراع بأذرع متأرجحة وتنسيق ضعيف. هذه المرة عندما تبدأ الغرفة في الدوران، يتعثر اثنان من المغامرين الثلاثة ويسقطان على وجهيهما وظهورهما مع صرخات جامحة.
أنماط خيالية: طنين، طنين، اطردوا أفكاركم بالطنين. إيههههههه.
هذه المرة عندما تتوقف الغرفة عند باب بني وتفتح، تنزلق طاولة كبيرة إلى الغرفة. توجد عليها سيف وتاج وصولجان، كل منها محمل بما يكفي من السحر لتجعلها تتوهج بإيجابية أمام رؤية المانا. خاطفين غنيمتهم، يركض المغامرون كاللصوص متعثرين في أقدامهم ويهشون النحل وهم يغادرون غرفة القمار ويتعمقون في الزنزانة.
أنماط خيالية: مجموعة أخرى من العملاء السعداء! سأستمر في بث هذه الغرفة طوال مدة الفعالية ولن أتوقف إلا للتحول إلى أجزاء التصويت. استمتعوا يا زملائي الملوك! استمتعوا بمشاهدة المغامرين وهم يدورون!
... حسنًا. أنا راضٍ تمامًا عن هذا الترتيب. صنع إينيرث عصا من البلور السائل الرقيق ولقحها ببعض مواد الحركية والماء التي عثر عليها أثناء تجاربه. أسفر مزيج الاثنين عن قلب مائي دوار شبه صلب يقاوم التكسر. الإضافة التالية كانت غلافًا من ماء مانا الجليدي وُجِد في الغالب لخلق حجم واحتواء الدوامة المركزية. حفرت أجزاء منه إلى الداخل وبذلك تمكن القلب الدوار من جذب الغلاف المحيط معه.
حاول إينيرث بعد ذلك إعادة صنع بلورات حية بكمية ضئيلة من الكربون وكمية هائلة من مانا البلور المضغوطة في نقطة واحدة. جُرِّب هذا عدة مرات وحُمِلت النتائج الفاشلة داخل القلب الدوار المركزي. قبيل استسلامه عن إعادة صنع تلك الأشياء، نجح في إعادة تخليق النبات – على الرغم من أن هذا البديل تشكل بشكل مختلف قليلاً، مفضلاً بنية رقيقة شبه زغبية بدلاً من بنية شوكية أكثر سماكة.
عُني بهذه البلورات الحية وزرعت بعناية في الغرفة التي مُنِحت لإينيرث عبر نقلها عدة مرات ثم غرسها أخيرًا في عمق الجليد الدوار – لتصل أطرافها إلى الأسفل وتشرب من السائل بداخلها. حدث نوع غريب من التآزر لتعزيز الإبر الزغبية قليلاً بمجرد استطاعتها شرب البلور السائل – وكان الغرض قد شارف على الانتهاء عند هذه النقطة. الجليد الذي شكل الجزء الأكبر من السلاح كان قويًا بشكل معقول...
ومع ذلك كان لا يزال قابلًا للذوبان بسهولة بالغة. وُجدت آثار من الحديد في الورقة – بالكاد تكفي لفعل أي شيء لكن إينيرث استخدمها جميعًا مع بعض الأكسجين. طبع إينيرث جليد الهيماتيت ووضع بضع عشرات من المليغرامات منه في جميع أنحاء الجليد المائي لمنعه من الذوبان. الصعوبة التالية كانت صنع مقبض. عبر ثني النهاية صنع إينيرث مقبسًا ثم استخدم مزيجًا من معظم المواد العشوائية المتبقية ومانا البلور لصنع مقبض قوس قزح.
احتوى هذا المقبض على ما بدا أنه آلاف الخيوط من أنواع مختلفة من البلور الملتوية معًا، ورغم أنه لم يبدو ذا تأثيرات هائلة، إلا أنه كان جميلًا وفر قبضة متينة. النتيجة النهائية كانت عصا دورارة مغطاة بشفرات متجددة النمو من البلور الرقيق. يمكن إمساك العصا ضد أي شيء وستقوم أطراف البلور الحي بالطعن والتحطم في أي شيء وُضِعت ضده. كان السلاح مستقرًا، ومع ذلك لم يمكن استخدامه حقًا كدبوس حرب لأن القلب لا يزال جليدًا.
كما أنه سيتكسر على الأرجح بسهولة بالغة بفعل سلاح أو تعويذة حارة تذوب عبر كتلته الجليدية رغم أنه ليس سلاح جليد كاملًا. على أي حال، بالنسبة لما أُعطيت إياه؟ أظن أن هذه محاولة جيدة. لنر كيف أبليت. مع انقضاء الدقيقة الثلاثين الأخيرة، وجد إينيرث غرضه يختفي ويصطف ضد 39 غرضًا آخر صنعته قلوب من المستوى الخامس. ... كان سلاحه صعبة التخزين إذ لم يمتلك مواد كافية لصنع غمد له، لكن المضيف شكّل الأرض ببساطة قليلاً في منطقة العرض وغرز المقبض لبضع سنتيمترات في الحجر.
أنماط وهمية: ها هوذا! لنر، لقد وجدت بالفعل مجموعة من القضاة المحايدين المقسمين بالنظام للانضمام إلي في هذا المسعى. نرجو الترحيب بالقضاة الآخرين لهذه الفعالية.
عالم بلا ملوك: أنا هنا لمنح هذه الأغراض مراجعة نزيهة وعادلة. كم أتوقع أن تعجب المغامرين. مدى قوتها. أشياء من هذا القبيل.
لين923: أنا هنا لأقول إن "عالم بلا ملوك"
يمتلك ذوقًا مروعًا ويحتاج شخصًا ذو ذوق أرفع لإثبات أن بوب هو الحل الحقيقي الوحيد.
عالم بلا ملوك: لماذا تتبعني في كل مكان. أي شيء سوى بوب هو بدعة، وهذا يشتت الانتباه عن التصويت. أصوت لنزع لين923 من لجنة القضاة – هل من مؤيد؟
أنماط وهمية: نحن لا نصوت على أمور تافهة كهذه. هذه ليست ديمقراطية! نحن هنا لنحكم على الأغراض التالية. النتيجة الأولى هي... كوب من جرعة شفاء؟ بسيط. فعال. صنعوا كوبًا من الورقة وملئوه بسائل شفاء.
عالم بلا ملوك: ...هذا كل ما في الأمر؟ هل حاولوا حتى؟ 1 من 16. ممل. التالي!
لين923: ولهذا السبب أنا مطلوب. بسيط؟ نعم. قابل لإعادة الاستخدام؟ لا. ومع ذلك على صعيد الغنائم أظن أن هذا يعمل. بالطبع، ليس براقًا للغاية وبعد نهاية قتال زعيم سيشعر معظم المغامرين بخيبة أمل... ولكن في السيناريو الصحيح قد ينقذ هذا حياة شخص ما. كما أنه أفضل بكثير من العدم. أظن أن 3 من 16 نتيجة عادلة جيدة لهذا الغرض. أنماط وهمية؟ ما رأيك.
أنماط وهمية: لقد سرقت الكلمات التي كنت سأكتبها. ومع ذلك، تقييمي هو 4 من 16. كنت أعلم أن شخصًا ما سيفعل هذا ويسعدني نوعًا ما أن تخמיני كان صحيحًا. التالي!
مستمرين في المسير علق الثلاثي ومنحوا درجاتهم مرارًا وتكرارًا.
في مرحلة ما تشتت انتباه قاضيين بالادعاء بأن "بوب أو بوب"
متفوق لكنهما بقيا على المسار طوال الوقت تقريبًا. من بين الأغراض التي أمام إينيرث، كانت هناك خنجر خشبي واحد نما من الورقة بينما استهلكت الماء وشكلت نفسها لتصبح خنجرًا. لقد كان ذلك أكثر جزء سحر مثير للإعجاب أُنجز حتى لو كانت النتيجة -
خنجر خشبي بسيط [سلاح مستوى 1]
الوصف: خنجر خشبي بسيط نما من مواد بسيطة إلى شكل عملي. يطابق هذا الخنجر الأسلحة المصنوعة ذاتيًا للعديد من الجان بينما صُنِع بواسطة زنزانة.
ضرر طعن 0-120. يزيد التقارب الطبيعي قليلاً. يخزن مانا الطبيعة قليلاً. يزيد فعالية سحر الجان قليلاً. المتانة 40 من 40
- باهتًا بعض الشيء... وبسبب ذلك، نال النتيجة الأكثر إثارة للانقسام.
عالم بلا ملوك: الآن هذا مثير للإعجاب حقًا! بالنسبة لما كان عليهم العمل به؟ سأضطر للذهاب مع 15 من 16. استخدام رائع لنوع من التقارب الطبيعي؟ سحر النبات؟ ليس لدي أدنى فكرة عن كيفية شرائهم في صنع ذلك!
Len923: ستة من ستّة عشر… المهارة المبذولة في صنع هذا مثيرة للإعجاب حقاً، لكن فيما يتعلق بالغنيمة، كانت قنبلة الماء السابقة أفضل. حتى مع خصم النقاط لكونها للاستخدام مرة واحدة.
Len923: هكذا بكل “بساطة تزيد”؟
حقاً؟ ماذا يعني هذا أصلاً؟ واحد بالمئة؟ خمسة بالمئة؟ هيا، النظام قادر على تقديم ما هو أفضل من ذلك. Len923: شخصياً؟ لو كان لدي مغامر قزم ضعيف لربما سرّ بهذا… لكنّ المغامرين الذين يمكن منح هذا لهم والحصول على نتيجة مرضية قليلون جداً. مجدداً. النتيجة النهائية ستة من ستّة عشر.
أنماط وهمية: مجدداً، سُرقَت كلماتي. المنطق نفسه الذي ساقه اللص، لكنّي أمنحه أربعة من ستّة عشر. التالي!
تزايد قلق إنيرث شيئاً فشيئاً من تحطيم ابتكاره بينما شقّ الحكام طريقهم عبر القائمة. …إنهم قساة. أظنّ أني صنعت ما هو أفضل بكثير من هذا، لكنّي… لا أعرف الآن. وصل الحكام أخيراً إلى عصا المنشار الأنبوبيّ الدوّار الخاصّة به.
شفرة بلورية دوّارة [سلاح من الفئة الثالثة]
الوصف: سلاح يقارب الكائنات الحيّة، يمكن لهذا الابتكار المصنوع من الثلج والبلور تقطيع ما تتجاوز قُدرته توقعاتك. يتطلب طاقة أقلّ لإلحاق الضرر بسبب دوران الشفرة. غير أنه يتطلب تحكّماً أكبر لمنع انكسار النواة المركزية، فضلاً عن الوقت اللازم للسماح للخارج بالنموّ مجدداً.
ضرر القطع 120 إلى 280. ضرر البرد 20 إلى 30. ضرر مستمرّ من البلورات المحقونة واحد لكل ثانية مقابل كل ثلاثة بلورات. المتانة 180 على 100.
عالم بلا مَلِك: أوه… هذه قطعة فريدة.
Len923: إنها في مستوى آخر! كمية الاستفادة التي انتزعوها من تلك المواد.
عالم بلا مَلِك: خمسة عشر من ستّة عشر؟ لا، ألقيت نظرة على بقية العناصر ويمكنني بأمان استخدام خياري الأعلى. ستّة عشر من ستّة عشر. هذا جنون.
Len923: …لا أودّ موافقة المهرّج بوب، لكنّ تقييم هذا بدرجة متدنية سيكون مجحفاً. عشرة من ستّة عشر؟ يبدو من الصعب التنقل به، وبمجرد أن تنكسر تلك النتوءات الصغيرة سيتحول إلى سلاح أسوأ بكثير.
أنماط وهمية: …أمتأكّد أنت من هذا أيها اللص؟ ليس مذكوراً في لوحة المعلومات، لكنّي سأمنحك فرصة لتغيير درجاتك… أو فرصة واحدة على الأقلّ لمحاولة التأثير في عقلك!
ألقى المضيف عنكبوتًا صغيرًا أملس كالزجاج يكسوه فسيفساء من الألوان التي تمتزج وتتحرك ببطء معًا، وألقى بوحشه الصغير نحو سلاح إنيرث. تهاوى العنكبوت في الهواء ثم تفتت متناثرًا في رذاذ من الضوء المتلألئ والشظايا الزجاجية عندما اقتُلع جزء من البلورات الحية عن السلاح. أمام أعضاء لجنة التحكيم مباشرة، عاود القسم المنتزع من السلاح النموّ ببطء بوتيرة ثابتة وواضحة ليصبح كاملاً مجدداً في غضون أقلّ من دقيقة.
Len923: …حسناً أتراجع عن رأيي. لا يزال يعاني من بعض المشاكل لكن… حسنًا، أدرك أنني أدقق كثيراً في شيء صنع بورقة شجرة وكأس ماء. ستّة عشر من ستّة عشر من جهتي أيضاً. ليس الأمر وكأنّ بوسعي تقديم ما هو أفضل.
أنماط وهمية: يسرّني أنني استطعت تغيير عقلك! لقد رأيت أسلحة بمستويات مشابهة صُنعت في دورات سابقة من هذه الفعالية، لكنّها جاءت جميعها من نوى الفئة السابعة. أنا مندهش! ستّة عشر من ستّة عشر من طرفي إن لم يكن إلا لفئة هذه المجموعة! وإلى التالي!
راقب إنيرث بذهول علامة التقييم المرتفعة التي منحوه إياها. …أهو أن الجميع سيئون فحسب؟ ولماذا هم سيئون إلى هذا الحدّ؟ أنا متأكد من وجود نوى أفضل من نواتي في هذه الفئة.
أنماط وهمية: ما هذا!
Len923: …عنصر شيطاني؟ هذا مفاجئ.
عالم بلا مَلِك: صفر من ستّة عشر. لن يرغب أيّ مغامر بمثل هذا العنصر المقيت.
آه. لقد وصلوا إلى ابتكار دوك.
أنماط وهمية: لا تحكموا عليه بناءً على ذلك. بالتأكيد، كوحش سيجقط الشياطين من على بُعد كيلومترات، لكن حاكموه كعنصر لا كوحش؟ يعجبني حقاً.
صنع دوك حبّة دواء تنذر بالسوء.
"تطهير شيطاني".
بدا الماء وكأنه امتزج بمأنا الحياة والموت معاً ليشكلا هلاماً أرجوانياً دوّاراً يسطع بضوء أصفر عليل. لُفّت ورقة الشجرة حول السائل بشكل طبيعيّ تقريباً، وبعد تعرضها للهلام الداخليّ نبتت خيوط رفيعة شفافة راحت تلوح في الهواء. نوقشت النتائج الدقيقة لهذا الدواء على النحو التالي.
تطهير شيطاني [استهلاكيّ من الفئة الثامنة]
Description: Consuming this pill injects the very blood of demons into your soul. An inner host will awaken and attempt to consume you from the inside while burning through weakness and strengthening all in its wake. If you can manage to remain sane and fight off this challenge you will find your body vastly improved. A rough estimate can be given as follows. For a human +25 to all stats.
Average chance of failure 95%. WARNING: Consumption of this dangerous item will momentarily cut your connection to the [system]. Failure to fight off the parasite will result in your body becoming puppeted by one of the worst creatures in the universe. Consumption is not advised without a willpower of at least 100. Consumption is not advised by any who rely on the [system]
for ability.
Len923: بصراحة. يعجبني أيضاً. إنه تحدٍّ يجب على المغامر اجتيازه. إن تجاوزوه، فسيحصلون على مكافأة ضخمة. خمسة عشر من ستّة عشر من جهتي.
عالم بلا مَلِك: حسناً. سأعترف أن صانعه يبدو مجنوناً في نظري، لكن له استخدامات. أستطيع تخيل توفير هذا التحدي في مكان آمن ثم إردائهم قتلى إن خسروا أمام الشيطاني الداخلي. مع ذلك لا يزال لا يعجبني. خمسة عشر من ستّة عشر. كما أنه يبدو أسهل بكثير في الصنع من أداة البلور الدوّارة حتى وإن مُنح فئة أعلى.
أنماط وهمية: لتمسكه بقاعدة أساسية من قواعد الزنزانات وإثارة حماستي، أمنحه ستّة عشر من ستّة عشر. التالي!
بعد عدة عناصر أخرى انتهت المجموعة. قامت أنماط وهمية بشيء ما جمع وعدّل جميع النقاط بعد إضافة درجات النظام وعرضت النتائج على المجموعة.
النتائج العليا.
رقم ١. إينيرث: صُنِع غرض [شفرة بلورية دوّارة]
رقم ٢. زيماكدكتور: صُنِع غرض [تطهير شيطاني]
رقم ٣. كوري: صُنِع غرض [خنجر خشبي]
شعر إينيرث بشعور غريب يشبه الفقاعات حين نظر إلى النتائج. أنا... فزت؟
أنماط وهمية: تذكّروا أيها القوم. يبدأ الجزء الثاني من الفعالية بعد عشر ساعات وعشرين دقيقة من الآن. إنها فعالية المانا المنخفضة لذا احرصوا على الاسترخاء والتفكير فيما قد ترغبون في صنعه. ستُحسَب النقاط عبر الجولات الثلاث جميعها لذا توجد فرصة لتغيير الأمور إن لم تحملوا بلاءً حسناً في القسم الأول! حظاً سعيداً للجميع.
... حسناً لم أفز بعد... لكني أفوز؟ عاد إلى دردشته الجماعية الخاصة مرتبكاً فراسل الجميع.
إينيرث: ... يا شباب يحدث أمر غريب. أهو أنا وحدي أم أن... أم أن الجودة العامة للنوى الأخرى أدنى مما توقعتم؟
آبي: كلا. أنا عظيم فحسب. وأنت صديقي لذا أنت عظيم أيضاً! هذا منطقي. لا تقسُ عليهم كثيراً حسناً يا صاح؟
إيمي: اللعنة. إنك تبلي بلاءً حسناً في هذه الفعالية يا إينيرث حتى وإن ظننت أنني كان بإمكاني فعل ما هو أفضل. لا أحاول الظهور بمظهر المتجبر ولكن بالنظر إلى المواد التي مُحِحتها؟ واو! أتمنى لو تنافست لكنت ص صنعت سوط ماء حيّاً منها. يبدو الأمر كأن تلك المواد صُنِعت من أجلي! مانا الحياة ومانا الماء؟ الأوراق والماء؟ هذا منطقي تماماً.
إينيرث: ... شكراً لإعادتي إلى حجمي الطبيعي.
إيمي: كلا أنا جادة وأنت تبلي بلاءً حسناً. يعجبني خصوصاً ذلك الشيء البلوري الحي الذي صنعته. كم نسبة الحظ في ذلك؟
إينيرث: حسناً كان هناك القليل من الحظ في جعله يعمل وقد أثر بشكل كبير في المنتج النهائي. لقد فهمت. أنا لا أبلی بلاءً حسناً كما أظن.
آبي: يا أخي. أنا أشجعك. يمكنك فعلها! الجزء الثاني والثالث في جيبك.
زيماكدكتور: ... أرى أنني لست سوى حصاة هنا.
آبي: آه. أنت تبلي بلاءً حسناً أيضاً. لكن إينيرث هو أخي المقرّب... أنت تفهم. أنا أشجعك أنت أيضاً!
زيماكدكتور: لا بأس. سأفوز بالجزء القادم.