لديّ أخبار سيئة. بدأت الشعور بالوعكة في نهاية هذا الأسبوع، فذهبت إلى طوارئ المستشفى، وهناك — كما كنت أخشى — أُصبت بنوبة دوار محيطي. هذه ليست المرة الأولى التي تحدث لي، رغم أن سنوات عديدة قد مضت منذ النوبة الأخيرة. المشكلة هي أنني لا أستطيع تناول الدواء الموصوف لهذه الحالة — السولبيريد — لأنني لا أتحمله، وعندما أتناوله، لا يقتصر الأمر على تفاقم الأعراض فحسب، بل يطيل مدة المرض أيضاً.
ماذا يعني هذا؟ للأسف، يعني هذا أنني لا أستطيع تناول سوى مرخٍ عضلِيّ ليلاً في أفضل الأحوال، لمساعدتي على النوم وترك المرض يأخذ مجراه، والذي يستغرق عادة بين خمسة أيام وعشرة أيام، اعتماداً على شدة الهجمة. أما بالنسبة إلى الرواية، فهذا يعني أنني عاجز عن الكتابة. والأكثر من ذلك، بمجرد أن أنتهي من نشر هذه الكلمات، سأضطر إلى الاستلقاء وانتظار الصداع — الذي بدأ يتسلل بالفعل جراء كتابتها — ليزول.
إن لم يطرأ أي طارئ، فبحلول يوم الخميس أو الجمعة هذا سيبدأ الدوار في الانحسار، وبحلول السبت أو الأحد سيزول تماماً، إذن، من حيث المبدأ، سأكون بصحة جيدة الأسبوع القادم تمكّنني من استئناف الكتابة وبالتالي نشر الفصول. وفوق كل شيء، أعتذر عن هذا التوقف المفاجئ، ولكن ليس بيد حيلة في هذا الوضع.