الخلود الملعون الفصل 337

اقرأ الخلود الملعون الفصل 337 باللغة العربية على مانجا تايم.

الفصل 37: انكشاف الموضع!

على بعد ميلين من مخبأ ديكر في سلاسل جبال المطر.

كان الفجر قد طلع بالفعل وأخذت السماء تزداد إشراقا، لكن السحب الداكنة كانت تتجمع أيضا فوق سلسلة الجبال.

داخل كهف كبير،

كان عملاقان جباران يجلسان حول نار مخيم بينما كان حيوان كبير مجهول مثبت على سيخ فوق النار.

كان طول هذين الشكلين يبلغ 2.7 متر على الأقل، حتى وهما جالسان. ويمكن للمرء تخيل طولهما عندما يقفان.

"الأخ آرون، لقد كنَّا نبحث لأسابيع في هذه السلسلة الجبالية الشاسعة، لكننا ما زلنا لم نجد أي أثر لذلك الغوبلين اللص. أهلًا يعتقد ذلك الغوبلين البرونزي أنه يخدعنا ويضيع وقتنا من أجل المكافأة؟" تحدث الشخص ذو الصوت الأجش بشيء من عدم اليقين.

ردًا على ذلك، قال آرون بصوته الثقيل: "لا أظن ذلك، فعرق الغوبلين يعرف ما حدث لقبيلة غوبلين العفاريت بعد أن تجرأ أحد أفراد قبيلتهم على خيانتنا، لذا لا أظن أنهم سيجرؤون على محاولة فعل أي حماقات بعد الآن على الرغم من طبيعتهم الجشعة والممكرة.

"أما بالنسبة لهذا الغوبلين البرونزي، فقد تحريت أمره مسبقا قبل اتباعه إلى هنا. كانت لديه ضغينة عميقة تجاه قبيلة غوبلين العفاريت، لذا لم يكن لديه أي سبب ليلقي بنفسه إلى الموت، وكانت لديه بعض القدرة على التتبع، لذا فهو خيارنا الأفضل في الوقت الحالي. على الأقل هذا أفضل بكثير من البحث في الظلام. فقط حافظ على صبرك، يا أخ مونتيل."

تنهد مونتيل وقال بتلميح من الكراهية في صوته الأجش: "ليس الأمر أنني نفد صبري، لكنني لا أستطيع أن أنسى كيف جعل ذلك اللص الصغير من عرقنا أضحوكة وسرق شيئا عملنا بجهد كبير لنجده، وضحى إخواننا بحياتهم من أجله. لقد تسمم خمسة عشر رجلا حتى الموت، بما في ذلك أخي الأصغر. لن أستريح أبدا حتى أسلخ جلد ذلك اللقيط حيا!"

"أنا أعلم بما تشعر به، لكن لا يمكنك السماح لحكمك أن يعميه الغكره، وإلا فقد يهرب ذلك اللقيط..."

قبل أن يكمل آرون جملته، توقف فجأة واستدار ببرود نحو مدخل الكهف.

لم يكونا قلقين بشأن أي كمين نظرا لعدم وجود أي مخلوقات في هذه السلسلة الجبالية يمكن أن تشكل أي تهديد لهما.

استشعر مونتيل شيئا أيضا إذ ضيق عينيه الخراوين نحو المدخل.

في هذه اللحظة، يمكن رؤية شخص يرتدي عباءة ويبلغ طوله 1.4 متر وهو يركض نحو ذينك العملاقين.

قال آرون بصرامة في هذه اللحظة: "من الأفضل أن يكون لديك سبب وجيه لتعطيل وجبتنا أيها النملة الصغيرة!"

تجاهل الشخص المرتدي للعباءة تماما زوجي الأعين الباردتين وقال على عجالة: "أيها اللوردات، أعتقد أنني وجدت مخبأ ذلك العفريت اللص!"

تألق عينا مونتيل الخراوين الكبيرتين فجأة ببريق حاد وهو يفلت بكلمات: "أين؟!"

"في صباح أمس، عندما كنت استكشف على بعد ميلين في الشرق، رأيت دخانا يتصاعد من أقصى الشمال الشرقي، لكنه لم يبق سوى لعشر دقائق، وقبل أن أتمكن من تحديد الموضع بدقة، اختفى الدخان بسبب الرطوبة هنا. لقد اختفت كل الآثار." أجاب الشخص المرتدي للعباءة بصدق.

شتم آرون قائلا: "هل أنت متأكد أن هذا كان اللقيط الصغير؟ قد يكون صائدا، ولا أظن أن ذلك اللقيط الذكي الصغير سيقترف خطأ من هذا النوع المبتدئ."

"فكرت في الأمر أيضا، لكن لم يكن هناك سوى عدد قليل من الصيادين الذين أرادوا القدوم إلى هذه الأجزاء العميقة من سلاسل جبال المطر حيث تقيم الوحوش السامة. علاوة على ذلك، في الليلة الماضية فقط، عندما كنت أتحرى المنطقة المشبوهة، ظهرت رائحة غريبة فجأة.

"بعد اتباع تلك الرائحة، وجدت مصدرها، وكانت قادمة من حفرة تحت الأرض! لكني لم أجرؤ على استكشاف المنطقة المحيطة بتلك الحفرة. كنت قلقا بشأن الفخاخ أو من أن يتم كشف أمري، لذا تركت علامة هناك وجئت مباشرة إلى هنا لأبلغ بالأمر.

"أعتقد أنه ذلك اللقيط العفريت، وقد يكون يقوم بنوع من التجربة، لكنه لم يكن ليظن أبدا أننا كنا بالفعل هنا نتتبع أثره وتغاضى عن هذه التفاصيل الصغيرة، مرتكبا خطأ فادحا من تلقاء نفسه!" كان صوت الشخص المرتدي للعباءة ممتلئا بالبرودة والنشوة.

دوى انفجار من الضحكات المدوية والحادة داخل الكهف في هذه اللحظة. ضحك مونتيل كشيطان كما لو كانت رقبة ديكر في يده بالفعل.

أفلت بكلمات: "قدّم الطريق. دعني أرى أين يمكن لهذا اللقيط أن يهرب هذه المرة!"

ومع ذلك، هز آرون رأسه الكبير وقال بهدوء: "يجب أن ننتظر المطر قبل التحرك نحو ذلك المخبأ. ما زال الأمر غير مؤكد ما إذا كان هذا المخبأ يعود لذلك اللقيط الصغير أم لا. لا نريد إزعاج بعض الوحوش القديمة التي تعيش هنا وتقوم بأبحاثها."

أومأ الشخص المرتدي للعباءة موافقا: "نعم، يمكننا إخفاء خطواتنا في المطر، وإذا كان هناك بعض كبار السن يعيشون هناك، يمكننا التظاهر بأننا ضللنا طريقنا وتعثرنا في تلك المنطقة عن طريق الخطأ. علاوة على ذلك، لا أظن أن أحدا سيجرؤ على إغضاب لوردين، لكن لا يزال من الأفضل التيقن."

تحول تعبير مونتيل المتحمس إلى عبوس عند سماع هذا، وسكت. لم يستطيع الرد على ذينك الاثنين نظرا لأنهما كانا يتحدثان بمنطق.

فقال: "حسنا. سأدع ذلك اللقيط يحتفظ بحياته التافهة لبعض الوقت الإضافي!" استقر أخيرا.

أومأ آرون برضى ونظر نحو الشخص المرتدي للعباءة. "اذهب إلى هناك وراقب من بعيد. إذا كانت هناك أي حركة، فلا تشتبك. راقب. في اللحظة التي تبدأ فيها الأمطار، تعال وأحضرنا معك أيضا. ليس هناك أي مجال للفشل هذه المرة، وإلا يمكنك أن تنسى حياتك أيضا."

ارتجف الشخص المرتدي للعباءة قليلا عند سماع هذا الصوت البارد وقال بسرعة قبل أن يغادر: "أ-أنا أفهم. أرجو أن تطمئن سأقوم بهذه المهمة بعناية!"

راقب آرون الشخص المرتدي للعباءة وهو يغادر الكهف وقال لمونتيل: "قلت لك أن تكون صبورا وتنتظر. لقد تلقينا الأخبار السسرارة بالفعل. أتمنى أن يكون ذلك اللقيط وليس عجوزا غريب الأطوار."

سخر مونتيل ببرود وقال: "هه، لا تقلق. حتى لو كان عجوزا غريب الأطوار، فلن يجرؤ على إغضاب عرق عمالقة الجبال لدينا!"