تسلق البرج باستخدام قدرة إيقاف الزمن الفصل 34 — تسلق البرج باستخدام قدرة إيقاف الزمن 34

اقرأ تسلق البرج باستخدام قدرة إيقاف الزمن الفصل 34 — تسلق البرج باستخدام قدرة إيقاف الزمن 34 باللغة العربية على مانجا تايم.

الفصل الرابع و ثلاثون: الطابق الثالث – المسار الخفي (2)

"نحن مدينون لك بالشكر! نحن فرسان مقدسون من الرهبانية، نؤدي مهمة مقدسة تحت قيادة بايلي، حكيمة الفجر، ومن تكون أنت؟"

حيّاني الفرسان بحرارة، ونبرتهم ودودة.

كانوا جميعًا رجالًا في منتصف العمر.

إذن هم فرسان مقدسون، فهم حلفاء حقًا في النهاية.

"أنا مجرد مسافر عابر في هذه المنطقة، رأيتكم تقاتلون الموتى الأحياء فمددت لكم يد العون."

عرّفتُ بنفسي بدوري، لم أكن أستطيع أن أبدو مريبًا، فحاولت أن أتصرف بأقصى قدر من الطبيعية.

أومأ الفارس المقدس الذي كان يتحدث نيابةً عنهم برأسه، وقد بدت عليه الجدية.

"فهمت، مسافر… لا بد أنك فوجئت كثيرًا."

"عفوًا؟"

"معبد كهذا يظهر فجأة من العدم في وسط سهول ناتمون، إن كان لي أن أخمّن، فهذا معبد قديم من معابد إمبراطورية السحرة الرونيين."

شرح للعالم من أول محادثة؟

كنت بحاجة إلى فهم الموقف بصورة أفضل، فاكتفيت بمجاراته وأومأت برأسي.

"نعم، لقد باغتني ظهوره فعلًا، لكن هل تقول إن هذا معبد من معابد إمبراطورية السحرة الرونيين؟"

كل ما فعلته هو ترديد ما قاله للتو، فواصل الفارس المقدس شرحه.

"بالفعل، لا بد أن حاجزًا ظل قائمًا منذ العصور القديمة قد انهار أخيرًا، فكشف عنه…"

"الحاجز انهار؟"

"هذا صحيح، لا شيء سوى سحر الحواجز يفسّر بناءً كهذا ينبثق فجأة من أرض خالية، جئنا إلى هنا للتحقيق في مشكلة الموتى الأحياء، فاكتشفنا هذا المعبد."

"جئتم للتحقيق في مشكلة الموتى الأحياء؟"

توقف الفارس في منتصف جملته وحدّق بي.

أووبس~ بالغت في ذلك.

أمال الفارس رأسه، ثم عرّف بنفسه وبرفيقيه كما ينبغي.

"والآن أدركت أننا لم نتبادل الأسماء بعد، أنا دلرونت."

"سلافان."

"فيليب."

"آه، أنا كيم سيو-هيون."

سأل الفارس الذي عرّف بنفسه باسم فيليب:

"هل أنت من الأراضي الشرقية؟ سمعت أن أهل الشرق شعرهم أسود وعيونهم داكنة."

"آه… نعم! هذا صحيح، أتيت من أقاصي الأراضي الشرقية."

وبما أن الفرسان كلهم غربيو الملامح، فلا بد أن مظهري بدا غريبًا في أعينهم.

شككت في أن «الأراضي الشرقية» تعني آسيا كما نعرفها على الأرض، لكن فليكن، سأجاريهم.

بعد تبادل الأسماء، قال الفرسان إنهم سيأخذون قسطًا من الراحة، وأشعلوا نارًا في مكانهم.

"هل تود كوبًا أنت أيضًا يا سيدي؟"

"شكرًا لك."

حتى إنهم أعدّوا الشاي، فانضممت إليهم وشاركتهم كوبًا غير متوقع على الإطلاق.

كان طعمه يشبه الشاي الأسود إلى حد ما، وإن لم يكن جيدًا تمامًا.

"…وهكذا جئنا إلى هنا للتحقيق في مشكلة الموتى الأحياء، لكننا لم نتخيل قط أن نجد وضعًا كهذا."

"فهمت."

"هل أنت على دراية بأساطير إمبراطورية السحرة الرونيين يا سيدي؟ حكاية سقوط رون وآخر أباطرتها؟»"

"لا، لست على دراية."

واصلنا الحديث الذي بدأناه ونحن نرتشف الشاي.

وكما حدث في المسار الخفي للطابق الثاني، كان فهم القصة مفتاحًا لاستنتاج شروط الإنجاز، فأصغيت بانتباه.

"آخر أباطرة إمبراطورية السحرة الرونيين، كاتيرون، سقط في الهرطقة في سنواته الأخيرة؛ النوكتون، أولئك الهراطقة العنيدون الذين يتشبثون بالبقاء كالصراصير حتى يومنا هذا.

أصبح كاتيرون مهووسًا بعقيدتهم الفاسدة، وسعى إلى استدعاء شيطان أعظم، ولهذه الغاية بنى معبدًا، وارتكب فظاعة تقديم أعداد لا تُحصى من البشر قرابين، ويبدو أن المعبد المذكور في تلك الأساطير هو هذا المكان نفسه."

"فهمت، إذًا هل لهذا المكان صلة بالموتى الأحياء؟"

أومأ دلرونت.

"تقول الأسطورة إن الكيان الذي حاول كاتيرون استدعاءه شيطان أعظم يُدعى فالوك، يُقال أنه يمتلك سلطةً على الموتى.

نظريتي أن حاجز المعبد انهار، وأن بقايا قوة الشيطان الأعظم تسرّبت منه فاجتذبت الموتى الأحياء إلى هنا… لكننا لن نتأكد من شيء قبل أن نفتّش المعبد."

كان وجه دلرونت جادًا.

"كانت الطريقة التي اتبعها كاتيرون لاستدعاء الشيطان تقوم على إفساد الآثار المقدسة وتسخير قوتها، وبسبب ذلك عانت رهبانية بايلي اضطهادًا فظيعًا في عهد الإمبراطور الأخير.

فقد استولى الإمبراطور على الآثار المقدسة للرهبانية ليستخدمها في استدعاء الشيطان، ولذلك قد تكون هناك آثار فقدتها الرهبانية منذ زمن بعيد في مكان ما داخل هذا المعبد.

وعلى وجه الخصوص، قد يكون كأس الفجر المقدس، الذي كان بمثابة قلب الرهبانية، مخبأً هنا في مكان ما، التحقيق في مشكلة الموتى الأحياء مهم، لكن مهمتنا الحقيقية هي العثور على الآثار المقدسة التي قد تكون باقية في هذا المعبد."

وبعد أن سمعت الشرح كاملًا، رتّبت المعلومات في رأسي.

لنرَ إذن.

ما يحاول هؤلاء الفرسان المقدسون فعله هو العثور على الآثار المقدسة داخل المعبد، وبخاصة شيء يُدعى كأس الفجر المقدس.

والأعداء المرجّح ظهورهم هم الشيطان الأعظم فالوك… وطائفة هرطقية تُدعى النوكتون؟ هذا كل شيء تقريبًا.

وهذا وحده لا يكفي لاستنتاج شروط الإنجاز.

أليس الأفضل في الوقت الحالي أن أساعد هؤلاء الفرسان في العثور على الآثار المقدسة؟

"بالمناسبة، امم، سيدي كيم سو-نون…"

"اسمي كيم سيو-هيون."

"أعتذر، النطق الشرقي لا يطاوعني بسهولة، سيدي كيم سيوو-هيون، لقد أدهشتني مهارتك الكبيرة رغم صغر سنك، اسمح لي أن أشكرك مرة أخرى."

"آه، لم يكن الأمر شيئًا."

نظر إليّ دلرونت بعينين يملؤهما الرجاء.

"وهذا يقودني إلى ما أريد قوله: هل تقبل أن تساعدنا في استكشاف المعبد؟ أعطيك كلمتي باسم رهبانية بايلي أنك ستُكافأ كما ينبغي."

إذن هكذا ستسير الأمور.

أومأت.

"سأساعدكم، إن كان هذا من أطلال إمبراطورية السحرة، فأنا نفسي فضولي تجاهه."

"آه! لك منا جزيل الامتنان."

بعد أن أنهينا الشاي، انطلقت مع الفرسان المقدسين بحثًا عن مدخل البناء الهرمي الشكل.

"لكن ما هذا بالضبط؟"

رفعت بصري نحو قمة الهرم.

كانت قمة الهرم مسطحة، كأن رأسه قد قُطع بنظافة.

وفوقها كان يقف بناء ضخم واحد.

مدفع؟ كان يبدو كنوع من المدافع…

"موتى أحياء!"

صاح دلرونت بعد أن رصد مزيدًا من الموتى الأحياء.

واحد ضخم، تمامًا كالسابق.

وبينما كان الثلاثة يستعدون للقتال، أطلقت على الفور ضربة اللهب.

بووووم!

لم يحتمل الميت الحي الانفجار، فانفجر في كتلة من النار.

حدّق الثلاثة في المشهد وأفواههم مفتوحة.

"سيدي كيم سيو-هيون… هل لي أن أسأل عن رتبتك كساحر؟"

"رتبة؟"

ما هذا أصلًا؟ ليست لدي أدنى فكرة.

"آه، فهمت، لا بد أنهم لا يستخدمون هذا النظام في الشرق، كنت فقط مندهشًا من أنك تمتلك سحرًا قويًا فوق مهارتك القتالية اللافتة."

"ولم أرَ في حياتي أحدًا يلقي السحر بهذه السرعة، السحر الشرقي لا بد أنه شيء آخر تمامًا!"

راحوا يتهامسون فيما بينهم وتوصلوا بطريقة ما إلى استنتاجهم الخاص.

قضينا وقتًا نجول في أرجاء المعبد، ونتخلص بسهولة من الموتى الأحياء الذين يجوبونه هنا وهناك.

"يبدو أن هذا هو المدخل."

وبعد قليل وجدنا المدخل ودخلنا الهرم.

كان الداخل مظلمًا حالك الظلمة، بلا أثر للضوء.

أخرج سلافان من تحت عباءته شيئًا أشبه بالمصباح وأضاء به الطريق.

لا يمكن أن يكون كهربائيًا، فهل هو جهاز سحري من نوع ما؟

وكان فيليب يرش أحيانًا مسحوقًا متوهجًا على الأرض، فسألته.

"هل تعلّم الطريق كي لا نضل؟"

"بالضبط، لا يمكننا أن نخاطر بالضياع حين نحتاج إلى العودة."

بقيت في حالة تأهب، أمسح المكان من حولنا.

كنا نشق طريقنا عبر ممر ضيق، ومنذ دخولنا لم يكن هناك سوى ممرات متاهية.

"لا بد أن شيئًا سيظهر قريبًا، أليس كذلك؟"

شككت في أن هذا المسار الخفي سينتهي ببساطة بمجرد العثور على الآثار المقدسة.

وحتى لو كان هذا كل ما في الأمر، فالعملية ستكون شاقة حتمًا, فخاخ منتشرة في أرجاء المعبد، أو ما شابه.

وقال دلرونت بالضبط ما كان يدور في ذهني.

"كان عصر الإمبراطورية السحرية يُسمى العصر الذهبي للسحر، وسمعت أن هندستهم السحرية كانت متقدمة بصورة استثنائية، لا أحد يعلم أي فخاخ تتربص بنا، فكونوا يقظين أيها السادة، وأنت أيضًا يا سيدي كيم سيو-هيون."

سماعي إياه يقول شيئًا كهذا جعلني شبه متأكد من وجود فخاخ فعلًا.

خاطبت دلرونت الذي كان يتقدم الصف.

"سيدي دلرونت، دعني أتولى المقدمة، لدي موهبة بسيطة في اكتشاف الفخاخ المخفية."

لم يكن سبب تطوعي سوى القلق من أن يموت الفرسان المقدسون إن أطلقوا فخًا.

فقد يكونون شخصيات لا يُفترض أن تموت، مثل هيلين في الطابق الثاني.

وكنت واثقًا من قدرتي على التعامل مع الأمر بفضل الحاسة السادسة.

"آه، صحيح! بما أنك ساحر، فأنت تستطيع اكتشاف الفخاخ السحرية أيضًا؟"

"نعم، شيء من هذا القبيل."

"إذًا سنترك الأمر بين يديك."

وبهذا تقدمت الصف واستأنفنا السير.

وبينما كنا نتقدم، انتفضت في منتصف خطوة وسحبت قدمي بسرعة.

"سيدي؟ ما الأمر؟"

"…انتظروا، تراجعوا."

كان هناك شيء غير طبيعي.

تراجعت بضع خطوات وحدّقت بحدة في الممر أمامنا، ثم أطلقت رصاصة ضوء على الأرض.

بانغ! فووووش!

في اللحظة التي أصابت فيها رصاصة الضوء الأرض، اندفعت ألسنة اللهب بعنف من الجدارين.

حدّق الثلاثة في المشهد مذهولين.

"كان هناك فخ…"

"كيف اكتشفته؟ هل استشعرت فعلًا أثر الفخ السحري الخافت؟"

"امم… نعم، هذا هو، استطعت أن أشعر بالمانا."

"أوه! مذهل!"

وكان هذا كله بفضل الحاسة السادسة بالطبع.

تفادينا الفخ وسلكنا طريقًا آخر.

"فخ آخر."

بعد ذلك وصلنا إلى غرفة.

وحين أطلقت رصاصة ضوء في المساحة المفتوحة، انشق السقف وهبطت منه أجهزة تشبه المدافع الرشاشة.

برررررررت!

دارت بجنون وراحت تمطر رصاصات مصنوعة من الضوء، وتمزقت الأرضية في ثوانٍ.

وبالطبع لم ندخل الغرفة بل كنا واقفين عند عتبتها، فلم يصب أحد منا شيء.

"يا رجل، ما هذا بحق…"

لم أستطع سوى التحديق بذهول، مدافع رشاشة؟ حقًا؟

"لنلتفّ من حولها."

وظلت الفخاخ تظهر بعد ذلك.

ولم تخفق الحاسة السادسة ولو مرة في رصد المخاطر من نوع الفخاخ.

ماذا كنت سأفعل لو لم أحصل على الحاسة السادسة؟ كانت أكثر مهاراتي موثوقية، صلبة كالصخر.

وهكذا ظللنا نتفادى الفخاخ يمينًا ويسارًا ونواصل التقدم.

وأخيرًا خرجنا من الممرات المتاهية ودخلنا مساحة واسعة مفتوحة.

قاعة فخمة جدرانها وأرضياتها مزينة بالذهب والأحجار الكريمة.

"سيد دلرونت! انظر هناك!"

لكن الثلاثة لم يمنحوا شيئًا من ذلك نظرة واحدة، كانت أعينهم مثبتة على بقعة واحدة.

في وسط القاعة، كان إكليل يستقر على رأس تمثال حجري، غرغول؟ شيء من هذا القبيل.

"هذه الهالة المقدسة… لا بد أنه أثر مقدس!"

اندفع الثلاثة نحوه، لكنني أوقفتهم.

"انتظروا! قد يكون هناك فخ."

"آه، صحيح، تركت حماسي يغلبني."

تقدمت ومسحت المكان حول التمثال.

وحتى عن قرب، لم أشعر بأي خطر.

"يبدو آمنًا."

نزعت الإكليل بنفسي من التمثال وسلّمته إلى دلرونت.

تفحّصه دلرونت بتأثر عميق، ثم تكلم كأن شيئًا قد اتضح له.

"هذا هو…!"

"ما هو؟"

"أظن أن هذا إكليل القديس لانداهيل!"

"هل تعني أنه حقًا إكليل القديس لانداهيل؟!"

"إكليل القديس لانداهيل! هل أنت متأكد؟!"

ما هذا أصلًا أيها المهووس… عفوًا، أيها الفرسان المقدسون الموقّرون؟

وقام دلرونت، المكلّف بمهام الشرح منذ البداية، بالشرح كما هو متوقع.

"إكليل القديس لانداهيل أثر مقدس يُقال إن رهبانية بايلي فقدته منذ زمن بعيد، لا أصدق أنه كان هنا حقًا."

"تهانيّ، هذا رائع."

"هاهاهاهاها! كل هذا بفضلك يا سيدي كيم سيوو-هيون، قوة هذا الإكليل تجعله يتوهج بالأحمر حين يقترب منه كيان شرير، انظر، هكذا، حين تضخّ فيه القوة المقدسة…"

هوووم.

بدأ الإكليل في يد دلرونت فجأة يتوهج بالأحمر.

توقف دلرونت في منتصف جملته، وتصلّبت ملامح الآخرين.

"…أصبح أحمر؟"

هاه؟ مهلًا، ماذا؟

ارتفعت ثلاثة أزواج من العيون ببطء لتنظر إليّ.

حدّقت في الإكليل بذهول، ثم هززت رأسي.

"لا، هذا ليس أنا، أنتم تسيئون الفهم."

لماذا أصبح يتوهج بالأحمر فجأة؟

كنت بريئًا بوضوح، لكن الثلاثة كانوا قد بدؤوا يشعّون عداءً نحوي.

"أيها الوغد، ما حقيقتك؟"

"لا، أقول لكم إنه ليس أنا، كيف أكون كيانًا شريرًا؟ أنا إنسان عادي تمامًا."

"إذًا تقول إن الأثر المقدس يكذب؟"

"…ربما هو قديم وتعطّل؟"

"كيف تجرؤ!"

سحب الثلاثة سيوفهم جميعًا وانقضوا عليّ.

تراجعت إلى الخلف بسرعة.

آه، هذا الإحساس المألوف من الطابق الثاني.

"أقول لكم إنه ليس أنا حقًا!"

بعد كل الجهد الذي بذلته لمساعدتهم على الوصول إلى هنا، انقلبت نظراتهم تمامًا وهاجموني.

لم يكن الثلاثة أقوياء بشكل خاص، فقررت أن أحاول إخضاعهم.

لكن في اللحظة التي تفاديت فيها سيف دلرونت وركلته بعيدًا،

[لقد فشلت في المسار الخفي للطابق الثالث بصعوبة الكابوس. (2/3)]

[سيتم طردك من البرج.]

ظهرت الرسائل وعدت في لحظة إلى غرفتي.

رمشت بعينيّ بذهول للحظة، ثم انهرت على الأرض.

"هااااه… هذا مجددًا."

كنت أعلم أن شيئًا ما بدا سهلًا أكثر من اللازم.

لم أقتله حتى، فلماذا؟ هذه المرة مجرد الهجوم يكفي للفشل؟

…دعني أفكر في هذا.

مهاجمة الفرسان المقدسين تعني فشل المسار.

والأثر المقدس الذي يُفترض أنه يكشف الكيانات الشريرة توهج بالأحمر لسبب ما.

هل عوملت في ذلك العالم ككيان شرير؟

أو، إن لم يكن هذا هو التفسير، فربما…

[هل ترغب في دخول الطابق الثالث من صعوبة الكابوس؟]

حان وقت إعادة المحاولة فورًا.

جمعت أفكاري ودخلت الطابق الثالث مجددًا.

فعّلت شعار الشمس في الأسفل، وقتلت الزعيم، وانتقلت إلى المعبد بأسرع ما يمكن.

"دعوني أساعدكم!"

وجدت الثلاثة يقاتلون الموتى الأحياء مجددًا، فساعدتهم وتقدمت في القصة.

"…إذًا يا سيدي كيم سيوو-هيون، هل تقبل أن تساعدنا في استكشاف المعبد؟"

"مفهوم، سأساعدكم."

وبينما دخلنا الهرم، كنت أراقب ظهور الفرسان الثلاثة السائرين أمامي.

أثر مقدس يكشف الكيانات الشريرة.

ماذا لو لم يكن يشير إليّ؟

'إذًا كان شخصًا آخر.'

كان بيننا خائن.

تلك كانت خلاصتي.

✦

✦

✦

يا للعجب

الحمدلله