​السجل اليومي لمتدرب البطاقات الفصل 21

اقرأ ​السجل اليومي لمتدرب البطاقات الفصل 21 باللغة العربية على مانجا تايم.

الفصل 20: الشابة

20 مارس 2321

الوقت 12:23

الموقع: مدينة زهرة السماء، دار مزادات جمعية النقابة، قاعة المزادات رقم 13

رشفتا من قهوة سوداء كبيرة ودخلت موقع مزاد سوزان. ولكن لدهشتي، كان الموقع بأكمله مكتظا ويضج بالنقاشات. وخاصة الصف الأمامي الذي كان مليئا بالصحفيين ومراسلي وسائل التواصل الاجتماعي. لسبب ما، لم يكن هناك حارس عند المدخل لمنع الناس من الدفق إلى الداخل.

يبدو أنني استخففت بوجود الكتالوج ضمن قائمة الأفضل 10 تداولا. فكرت قائلا: "آسف يا سوزان، يبدو أنني لن أتمكن من تشجيعك من الصف الأمامي"، بينما اتجهت نحو جانب كبار الشخصيات، لكنه كان مكتظا أيضا وكان الناس هناك يوبخون المساعدين لقلة المساحة وترتيبات المقاعد.

لم تكن المشكلة تكمن في نقص مهارات الإدارة، بل إن المكان نفسه كان صغيرا بحيث لا يتسع لجميع هؤلاء الناس. لم تتوقع إدارة النقابة أبا أن يحظى كتالوج سوزان بهذه الشعبية، ولهذا خصصوا لها مكانا صغيرا.

وفي الوقت الذي كنت أفكر فيه بعدم حضور المزاد، اتصلت بي سوزان: "وايات، أين أنت؟ هل وصلت بعد؟"

"نعم، أنا في موقع المزاد."

"تعال إلى الكواليس!"

"بالتأكيد." أغلقت الهاتف واتجهت نحو الكواليس.

أوقفني الحارس في الكواليس وسألني: "السيد وايات؟"

"هو بشحمه ولحمه."

"انعطف يسارا واذهب مباشرة. ينبغي أن تكون سوزان بانتظارك هناك." كان بإمكاني أن أرى أنه لا يحمل أي احترام لسوزان، رئيسة عمله المباشرة. واستطعت أن أشم رائحة أمر خاطئ في الأجواء.

كانت الكواليس فارغة، ولم يكن هناك أي موظفين هنا على عكس الكواليس المعتادة لقاعة مزاد تعمل. وسرعان ما وجدت سوزان تذرع المكان جيئة وذهابا أمام مدخل المسرح، ولم تلاحظ على ما يبدو أنني أسير نحوها.

ناديتها وأنا أقترب منها: "سوزان!"

قالت سوزان وهي مفزوعة: "لقد أخفتني تقريبا."

"ماذا يجري هنا؟ أين الجميع؟"

"لقد أرسلتهم لإدارة قسم كبار الشخصيات."

"وماذا عن هنا إذا؟"

"سأتدبر الأمر هنا بطريقة ما. لقد دعوتك إلى هنا وأنا أعلم أنك لن تجد مقعدا في الخارج."

لكل مدير مزاد مساعد فريق من الموظفين الموثوقين يتراوح بين الحراس والمساعدين وغيرهم. وبما أن سوزان أصبحت مديرة مزاد للتو، لم يكن لديها أي موظفين، ناهيك عن موظفين موثوقين. لذلك قدمت لها إدارة المزادات 10 موظفين، 4 حراس و6 مساعدين. وكان هذا العدد كافيا لمكان صغير مثل قاعة المزادات رقم 13.

حارسان، واحد عند كل مدخل من مدخلي القاعة، وحارس واحد للكواليس وأمام المسرح، بينما الأخير لقاعة كبار الشخصيات. وأربعة مساعدين لترتيب المقاعد وخدمة كبار الشخصيات، والأخيران لمساعدة سوزان في الكواليس.

لكن الحضور المتوقع فاق توقعات أي شخص، إذ يبدو أنه في اللحظة الأخيرة ولسبب ما، زاد عدد الأشخاص والصحفيين المسجلين لحضور المزاد، وخاصة كبار الشخصيات المسجلين الذين تجاوزوا عدد المقاعد المتاحة.

وكاد بعض المؤثرين على وسائل التواصل الاجتماعي أن يقتحموا الكواليس. لذا كان لابد من استدعاء الحراس من المدخل لحراسة الكواليس.

والآن، لم يكن هناك حراس عند مدخلي القاعة، حيث جرى استخدامهم وفقا للحاجة. واحد للكواليس واثنان لأمام المسرح، بينما الأخير لقاعة كبار الشخصيات، في حين ذهب جميع المساعدين الستة لترتيب المقاعد وخدمة كبار الشخصيات، مما لم يترك أحدا لمساعدة سوزان.

طلبت سوزان المزيد من الموظفين من إدارة المزادات لكنهم رفضوا طلبها قائلين إن جميع الموظفين تم تعيين أعمال لهم ولا يوجد أي موظف إضافي.

"لماذا لم تغلقي أبواب مدخل القاعة إذا تجاوز العدد النطاق الأقصى للاستيعاب؟"

"لم أفكر في ذلك! ولكن لا يمكنني إبعاد كل هؤلاء الصحفيين وكبار الشخصيات النافذين، أليس كذلك؟!"

ضربت رأسي بذهول.

"أولا، أرسلي أحد الحراس لإغلاق أبواب قاعة المزاد فقد حان وقت بدء المزاد تقريبا."

كان العديد من الأشخاص غير المهتمين بالمشاركة في المزاد ينضمون إلى الحشد من أجل المتعة فقط، لذلك كان من الأفضل إغلاق الباب الآن.

وسرعان ما وجهت سوزان أحد الحراس الذين يحرسون أمام المسرح لإغلاق الأبواب. ومع إغلاق باب المدخل، أصبح الحشد أكثر شغبا وتحولت الهمسات إلى ضجيج عال.

سألتها: "لقد اقترب موعد بدء المزاد. كيف تخططين للسيطرة على هذا الحشد الشغب؟"

في الوقت الحالي، كان نقص الموظفين آخر شيء يخطر على بال سوزان، إذ إنها لم تكن تعرف كيف تسيطر على الجمهور.

وبما أن الحشد يتكون من مؤثرين مشهورين وصحفيين وكبار الشخصيات، فإن الطرق العنيفة للسيطرة على الحشد كانت مستبعدة تماما.

…

20 مارس 2321

الوقت 12:23

الموقع: مدينة زهرة السماء، جمعية النقابة، المكتب الإداري

"سيدي، الأمر سيئ! ليس بخير!" اندفع الموظف جون إلى مكتب المدير الإداري.

دوى صوت في المكتب: "جون!! ماذا قلت لك عن القرع على الباب؟!!"

انحنى جون واعتذر بسرعة: "سيدي، أنا أسف، لكن الأمر يتعلق بالشابة."

وسماع كلمة الشابة، بدا أن الصوت قد هدأ قليلا وسأل: "ماذا بخصوصها؟"

"لقد اكتشفت الشابة بطريقة ما أمر الفتاة وستحضر مزادها."

"كيف عرفت؟ ولماذا تذهب إلى هناك؟ بم تفكر؟"

"سيدي، لا أعرف من أبلغ الشابة. سيدي، يرجى معاقبتي لأنني لم أستطع إيقاف الشابة!

ولكن عندما حاولت إيقافها، أخبرتني الشابة ألا أمنعها من إصلاح الأمور.

أعتقد أنها تذهب للاعتذار للفتاة بعد المزاد."

"تبا! سيعيش أولئك الصحفيون والمؤثرون يوما حافلا معها. تلك الفتاة عنيدة ولا تعرف كيف يسير العالم!"

‘مؤخرا، تتصرف الشابة بغرابة وكأنها شخص مختلف تماما، وتتصرف دون تفكير. يتدبر السيد أمره بصعوبة لإبقائها بعيدة عن هذا، لكن كان عليها أن تقدم رأسها للعدو بنفسها. الآن، لا يمكن لأي عدد من اتصالات أو علاقات السيد أن يوقف رواد الإنترنت الهائجين عن تدمير الحياة الاجتماعية للشابة’ هز جون رأسه وهو يطلق زفرة، فقد تعب من إدارة هذه الشابة العنيدة.