بث الرامي العبقري الفصل 36 — بث الرامي العبقري 36

اقرأ بث الرامي العبقري الفصل 36 — بث الرامي العبقري 36 باللغة العربية على مانجا تايم.

الفصل 36. تبديل الألعاب (1)

لمعت عينا إميليا كبحيرة صيفية. مرت ندفة ثلج بيضاء لتعلن بداية الشتاء.

وقف آلموند في مواجهة الرياح القارسة مرتديًا مجموعة كاملة من الدروع أمام إميليا.

كلانك.

ركع أمامها واستعد لتلقي الشرف. التقت أعينهما وهو يضع سيفه في يديه.

ابتسمت إميليا ومدت يدها حين تواصلت أعينهما.

"أعينك لتصبح فارسي."

رافقت الرياح الناعمة ضوء الشمس الدافئ وأحاطت المساحات الخضراء بالزهور الملونة. لا بد أن الربيع قد حل ومر بعض الوقت منذ أن أصبح فارسًا في الشتاء.

"هل حل الربيع فجأة؟"

استطاع آلموند أخيرًا التحرك وفقًا لإرادته وتفاعل مع مشاهديه.

— لا بد أنك تخطيت الوقت.

— أوووه.

— هل هذه هي النهاية؟

— ابتسامة إميليا بدت جميلة جدًا…

— إميليا…

— لكن ما الذي يفترض بك فعله الآن؟

'ماذا أفعل…'؟

أولًا، احتاج لتقييم الموقف. تفقد آلموند ما يرتديه.

"لقد تغيرت ملابسي. تبدو فاخرة أكثر…"

ارتدى ملابس مختلفة عن أيامه كمرتزق. اختلف ملمسها أيضًا.

دو دون.

دوى صوت طبل مألوف وتلقى مهمة.

[أكمل التحدي الأخير لتصبح فارسًا!]

ألم يصبح فارسًا بعد؟

حدق آلموند في النص الطافي بحيرة. لم يستطع استيعاب الموقف تمامًا بسبب تخطي الوقت.

"سير آلموند!" ناداه أحدهم من بعيد. "ستتأخر عن منافستك!"

كان صبيًا صغيرًا. رافق صبي جميع الفرسان.

لكن ألم يصبح آلموند فارسًا رسميًا بعد؟ إذن لم يبدُ منطقيًا أن يرافقه أحدهم.

"أي منافسة؟"

"عفوًا؟ هل دخنت بعض النباتات الليلة الماضية؟"

"لا."

"إذن هل أغرقت نفسك في النبيذ؟ من المفترض أن يُسوى النزاع المتعلق بلقب فارسك اليوم!"

"صحيح."

"صحيح؟ ستغضب السيدة إميليا إن اكتشفت ذلك! لنسرع…"

"ماذا سيحدث إن عرفت ماذا؟"

أمكن سماع صوت سيدة. كانت إميليا.

"هيييك! سيدتي…"

"سير آلموند."

تجاوزت إميليا الصبي واقتربت من آلموند.

حدقت في آلموند بغرابة تمامًا. بدا الأمر مختلفًا عن ذي قبل.

سمووتش.

— واو.

— هدية من البداية!

— لقد استنفدت كل أمنياتي…

— يمكنك التوقف عن لعب عصر المملكة الآن…

قبلته إميليا.

فاجأ الأمر سانغهيون، لكن ليس آلموند. مر بعض الوقت وتطورت علاقتهما أكثر.

'من المحتمل أن الأمر كان هكذا منذ الأيام السبعة التي قضياها معًا في القلعة.'

بدا هذا الموقف طبيعيًا من منظور آلموند.

"أنت تعلم أن مستقبلنا سيغدو كئيبًا أيضًا إن لم تبلي بلاءً حسنًا في هذه المنافسة، صحيح؟"

"بالطبع."

"أنا أؤمن أنك ستبلي بلاءً حسنًا."

"شكرًا لكِ."

ما هذه المنافسة ليصبح فارسًا؟

استطاع سانغهيون، الذي لم يمتلك أي خبرة في ألعاب الفيديو، الشعور باقتراب النهاية. ستعقد هذه العملية قرانه بإميليا أخيرًا. توجه نحو التحدي الأخير.

"لنذهب."

أمسكت إميليا بيد آلموند وأخذته إلى مكان ما.

وصلا إلى ساحة مُجهزة للمعركة.

'هل سيجعلونه يخوض قتال فرسان؟'

عنت المنافسة القتال على الأرجح وظن ذلك أيضًا، استنادًا إلى المناطق المحيطة.

"همف."

شخر أحد أفراد العائلة المالكة الذي بدا كسولًا وسأل وهو ينظر لأسفل، "أنت هناك؟ لا أعرف لِمَ أراد آل جينيريه أن تصبح فارسًا. لقب الفارس ليس خفيفًا هكذا."

لعب بشاربه ووبخ آلموند وكأن الترقية كانت خطأ.

"يجب أن يثبت نفسه ما لم يُورث اللقب."

"أثبت آلموند نفسه مرات لا تحصى. هزم قلعة تالورانت بمفرده وهزم وحشًا كبيرًا بمفرده تمامًا،" جادلت إميليا رادّة عليه.

"همف، تلك الشائعات ليست إثباتًا كافيًا!"

"إذن ماذا عنك؟ الشرف الوحيد الذي تمتلكه هو كلماتك. هل لديك أي شيء لتظهره مقابل ذلك؟"

"ماذا؟! اسمعي، إميليا!"

بينما انزعج الرجل العجوز، أعاقه أفراد العائلة المالكة المحيطون. بدا كل فرد كشخصية ملكية مهمة. تعرف المشاهدون على وجوههم من مراحل تقدم مختلفة في اللعبة.

— ألبيرتو، ذلك الرجل…

— اختار فوربس ألبيرتو كأسوأ شخصية غير قابلة للعب في المركز الأول!

— أكره ذلك الرجل ذو الشارب.

— يجب أن نسرق الشارب منه.

ابتسم آلموند بتكلف وتوجه إلى الملعب.

"لا تقلقي يا إميليا. أنا من اقترح هذه المنافسة."

وضعت إميليا يديها على آلموند.

"أنا لست قلقة. أكره فحسب أن يُقلل من شأنك."

"لن يُقلل من شأني بدءًا من اليوم."

تجاهل آلموند تعليقات أحد أفراد العائلة المالكة ووقف في الملعب.

"واو!!!"

"آلموند! آلموند! آلموند!"

هتف الجمهور. شكلوا فلاحين تجمعوا لدعمه. مثل هذا وحده دليلًا على تأثير آلموند على الناس.

أظهر آلموند تقديره لهتافاتهم وواجه أفراد العائلة المالكة الذين جلسوا كحكام.

"إذن، ماذا جهزت؟"

أجاب ألبيرتو، أحد أفراد العائلة المالكة ذو الشارب، وكأنه ينتظر سؤاله. "هناك مقولة منذ زمن طويل أن الفرسان الحقيقيين يستطيعون مواجهة الغيلان بمفردهم."

'غيلان؟'

بينما فكر آلموند فيما يمثله الغول في ذهنه…

كراااانك!

فُتحت بوابة فولاذية وتلاها دوي ثقيل.

ثود…

"غول حقيقي؟"

"مستحيل."

"أليس ذلك خطيرًا جدًا؟"

"سمعت أن سير آلموند لا يستخدم سوى القوس."

"لا يمكنك هزيمة غول باستخدام السهام!"

أمكن سماع تعليقات الحشد في جميع أنحاء الملعب. مع ذلك، انتشر زئير أعلى حتى في جميع أنحاء الساحة.

"روووووواااار!!!"

ثومب…

اهتزت الأرض مجددًا حين ظهر عملاق يجر صولجانًا خشبيًا كبيرًا.

بدا حقًا غولًا حقيقيًا.

"حسنًا! واجهه إن كنت فارسًا حقًا!" صرخ ألبيرتو وركض ليختبئ في الخلف.

"لا بد أنك لست فارسًا حقيقيًا،" تمتم سانغهيون.

— بحق ههههه

— ههههه

— هل هرب حقًا؟

— إنه على بعد 400 متر تقريبًا. حتى ذلك قريب جدًا بالنسبة له.

— يركض بعيدًا هاها

تراجع جميع أفراد العائلة المالكة حين زأر الغول بوحشية.

بلع.

حتى صوت ابتلاع شخص للعابه بدا عاليًا في هذا الصمت المميت.

— تبًا، هل يستطيع حقًا قتل غول بقوس؟

— إنه يستمر في التجدد… على ما يبدو، عليك تقطيعه بشيء ما.

— عليك إلحاق الكثير من الضرر دفعة واحدة وفرمه.؟

— يضعف تجدده إن قُطعت أجزاء جسده!

تمثلت نقطة ضعف الوحش في قطع رأسه.

لمح آلموند محادثته وبدأ يستكشف الأرجاء.

"غرررر…"

لم ينوِ الغول الهجوم على الفور. اكتفى بالتحديق في آلموند وهو ينظر حوله.

— متى سيطلق؟

— من يدري؟

— هل سيطلق؟

— لنقطع بالسكين اليوم!

— عليه قطع الرقبة.

فجأة…

توانغ—؟

حدث السحب والإطلاق في حركة واحدة سلسة.

تااانغ!!!

شق السهم الصمت وطار.

ثواك!

اخترق مركز رقبة الغول.

رفع آلموند يديه في الهواء وكأنه انتصر بالفعل.

—؟؟؟

— ماذا.

— لا يموت الغول من ذلك… هاه؟

ثومب!

انهار الغول بضجيج هائل وصدع الأرض الحجرية.

"!"

تمثل الجزء الأكثر صدمة في هزيمته للغول بضربة واحدة.

— آه، صحيح!

— رمية مثالية!

— آلية الرمية المثالية.

— غول أم لا…؟

— لِمَ التجدد؟ اقضِ عليه بضربة واحدة فحسب!

مثّل ذلك تخصص آلموند، الرمية المثالية. سقط جميع الأعداء بضربة واحدة طالما أصاب مركز نقطتهم الحيوية في المحاولة الأولى. جميع الأعداء بمن فيهم الغول أيضًا.

"واااااااو!!!"

صرخ الحشد، وملأ المديح الملعب.

"آلموند! آلموند! آلموند!"

"فارس القوس!"

"انطلقي يا إميليا! انطلق يا آلموند!"

ابتسم ألبيرتو بتكلف حين ظهر الغول بزئير، لكنه بدا الآن مذهولًا.

"ما… ما هذا؟ كيف يُعقل هذا؟ لا بد أن أحدهم سَمّمه!"

جعلته صدمة هزيمة الغول يتوهم. استمر في الصراخ بوجود خطب ما بالغول.

"اذهبوا فورًا وتفحصوا الجثة!" صرخ لخدمه، لكن لم يتحرك أحد.

استطاع أي شخص أن يدرك موت الغول. إن ذهب أحدهم للتحقق… قد ينتهي به الأمر كالغول.

"ماذا تفعل…"

"لقد انتهى الأمر."

ذهبت إميليا لإيقافه.

"هل تريد التضحية بحياة أخرى؟"

"…"

عاد آلموند إلى إميليا.

"سأعتبر أنني احتفظت بلقبي كفارس،" قال له آلموند بتهديد.

أمسك بيد إميليا واستدار.

رآهما الفلاحون وواصلوا الهتاف.

حدق ألبيرتو والحكام الآخرون بفراغ بينما يبتعدان.

غيرت إميليا وآلموند ملابسهما فجأة إلى فستان زفاف وبدلة توكسيدو على التوالي. تحول الفلاحون المبتهجون إلى ضيوف حفل زفاف وتحولت الحجارة في الملعب إلى زهور ملونة.

وغنت جوقة الكنيسة لهما.

[النهاية.]

طفت تلك الأحرف الستة في السماء، تلتها اعتمادات النهاية والأغنية الرئيسية.

أكمل آلموند أخيرًا أول تجربة لعب له في عصر المملكة.

— أووووه.

— تبًا، هل تزوجا؟؟

— واو…

— هذه هي النهاية.

— ليتعفن جميع الأزواج في الجحيم!

حدق سانغهيون بفراغ في الاعتمادات المتدحرجة للحظة.

'لقد… انتهى الأمر…'

وجد أسرع طريق للنهاية، لكن اللعبة لم تكن قصيرة لسانغهيون. استغرق الأمر منه أكثر من أسبوع لإنهاء أول تجربة واقع افتراضي له. غيرت هذه اللعبة حياته.

'وداعًا.'

لوح مودعًا لشخصيته الافتراضية، آلموند.

لا يزال آلموند يمتلك صلة باهتة بسانغهيون وقلد حركاته بحرج ليلوح مودعًا. بدا وكأنهما يلوحان لبعضهما البعض.

عجز سانغهيون عن تفسير مشاعره وواصل التحديق في المشهد.

التفت إلى مشاهديه بعد بعض الوقت وقال، "حسنًا، للجميع. عصر المملكة؟ انتهت الآن."

ابتسم وقال ما أعده، "لننتقل إلى اللعبة التالية."

— أووووه!

— حقًا!

— لعبة جديدة!

— واو.

— تبًا أجل.

— ليل! العب ليل!

— عليك لعب محاكيات المواعدة إن كنت رجلًا حقيقيًا.

————————

ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.