بث الرامي العبقري الفصل 165 — بث الرامي العبقري 165

اقرأ بث الرامي العبقري الفصل 165 — بث الرامي العبقري 165 باللغة العربية على مانجا تايم.

الفصل 165. النور والظلال (6)

استيقظ جوهيوك صباح اليوم التالي، وتمدد بنشاط، ثم تناول شريحة خبز محمص كإفطار خفيف.

مسح… فمسح.

غسل الأطباق بحركات متمرسة ونظف المائدة؛ فغدا ذلك جزءًا روتينيًا من حياته اليومية. بقيت خطوة واحدة ليبدأ يوم عمله؛ انتعل خفيه وخرج إلى الفناء، ثم أشعل سيجارة وسحب نفسًا عميقًا وزفره ببطء.

"فففف."

رنا بعينين ناعستين إلى الدخان الأبيض يتبدد في الهواء الصباحي، فابتسم بهدوء:

"هكذا تكون الحياة."

انبثقت البسمة على وجهه لتيسر الأمور ونجاحها؛ وأعاد قراءة الرسائل غير مصدق لحسن حظه:

[جوهيوك: سأراك في موعد الاجتماع إذن.]

[المدير أوه: حسنًا، تفحص بنود العقد بعناية واذكر ما ترغب في تعديله.]

[جوهيوك: حاضر!]

انتظر جوهيوك عودة سانغهيون من جريه الصباحي ليزف إليه النبأ بعد تأكيده؛ غير أن الأخبار لم تتوقف هنا.

طنين.

[جيآه: رفعت المقطع الجديد.]

رُفع مقطع جديد اليوم أيضًا، لليوم الثاني على التوالي منذ صبيحة الأمس.

[جوهيوك: ماذا؟! أبهذه السرعة؟! بهذه السرعة حقًا؟!]

[جيآه: تشابه طور القصة مع عصر المملكة سابقًا، لذا كان المونتاج يسيرًا.]

'آه، طور القصة إذن.' مرر جوهيوك أصابعه بين خصلات شعره:

'حان الوقت.' ستحدث هذه المقاطع أثرًا هائلًا دون شك.

[ليلموند | قصة راينا #1 – من أنا؟ وأين أنا؟!]

[ليلموند | قصة راينا #2 – حقيقة الوحش التابع الصادمة؟!]

[ليلموند | قصة راينا #3 – أول من ينال ثلاث نجوم في كوريا كلها!]

قرأ جوهيوك عنوان المقطع الثالث وأُعجب بقدرة جيآه على جذب المشاهدين؛ فقد جمع العنوان بين الإثارة والحقائق المجردة؛ ورغم ذلك، شكك مشاهدو يوتيوب في الأمر:

— أحقًا هذا؟

— تكذبون حتمًا.

— الأول في كوريا كلها؟! حقًا؟

— أليست هذه أخبارًا كاذبة؟

┘ كلا، بل حقيقة.

— (تعليق محذوف)

سعى جوهيوك للرد في التعليقات عبر حسابه الفرعي، وحذف التعليقات المسيئة بحسابه الأساسي؛ وبفضل ذلك، واصلت المشاهدات الارتفاع؛ فقفزت في البداية بعشرة آلاف وعشرين ألفًا، حتى بلغت مائتي ألف في ساعة واحدة!

"… فعلناها مجددًا." شخص جوهيوك ببصره نحو يوتيوب وفمه فاغر؛ دخلوا قوائم الأكثر تداولًا مرة أخرى.

[#المقاطع الأكثر رواجًا #المركز 29 في المحتوى الرائج حاليًا]

ظهرت وسوم يوتيوب على المقطع محتلًا المركز التاسع والعشرين في فئة الألعاب؛ ومع استمرار الزخم، سيتدفق المتابعون الجدد ككرة ثلج تتعاظم.

سرعان ما أعقب ذلك…

[المشاهدات: 301,000]

[#المركز 11]

قفز المقطع لقمة الترتيب، وخلت التعليقات هذه المرة من الهجوم:

— قبلة راينا كانت مؤثرة حقًا…

— إذن هذا الفتى هو آلموند… سأشترك بدءًا من اليوم، مهارته خارقة!

— براعته بالخنجر ممتازة أيضًا!

— وااو… الدقيقة 15:39 هي الذروة!

┘ فعلًا.

┘ كأنه فيلم حقيقي! توازن ليل سيئ، لكن يجب إنصافهم على هذه القصة.

— لا أصدق أنهم أخفوا كل هذا وراء النجوم الثلاث.

┘ هذا صحيح.

— تبا للشرطة! كيف نقتل الوحوش التابعة بعد رؤية هذا؟

┘ فعلًا…

┘ اسمع! إن لم تدرس واجباتك ستغدو وحشًا تابعًا!

┘ لن أزوج ابنتي لوحش تابع! ارحل!

┘ سأعود!

┘ علام تهذون يا رفاق؟

┘ أتحسبون أنفسكم في نتفليكس؟

تنوعت مشاعر المتابعين بين التأثر والغضب والإعجاب لرؤية آلموند يلعب دور وحش تابع في ماضي راينا. ابتسم جوهيوك لاستمتاع الناس بالمقطع كل على طريقته؛ وانحصرت التعليقات السلبية في غيرة البعض من قبلة راينا لآلموند:

— سحقًا! أيمكن تقبيلها حقًا؟!

— راينا…

— راينا خانتني…

— ر… راينا! سأنقذكِ!

— نحن معجبوها سنسحقك يا آلموند!

— حملة استعادة راينا من آلموند (0/10,000)

┘ سأنضم فورًا.

┘ على كل كوري مقاطعة آلموند؛ لا لآلموند.

┘ لا لآلموند!

┘ ههههه!

┘ لا لآلموند!!

يتجاوز البعض أحيانًا حدود المزاح؛ ولحسن الحظ لم تكن الظاهرة فجة في هذه القناة.

— لحظة، أتعلمون كم أنفقت على راينا؟ فكيف ينال هذا الفتى، دون إنفاق وون واحد، هذه الحظوة ويختم النجوم الثلاث وينال مكافأة كهذه؟ يجب ردعه!

┘ صحيح، هذا يثير الغيظ!

┘ لمَ صنعوا آلية الإهداء إذن؟ تبًا للشركة!

"…" تراجع جوهيوك عن تفاؤله؛ فحتى في قناة آلموند، ظهرت ردود فعل مبالغة من بعض المتعصبين.

دوى صوت سانغهيون من خلفه: "ما خطب هؤلاء؟ لمَ يغضبون هكذا؟"

وقف سانغهيون يشرب مشروبًا رياضيًا، وجسده يتصبب عرقًا من التمارين.

"أوه، عدت؟"

"أجل، علام يتحدثون؟ لمَ يكرهونني؟"

"ألا تدري حقًا؟"

"لأنني أول من حصد النجوم الثلاث؟"

"نوعًا ما."

"وما السبب إذن؟"

"بسبب قبلتك لراينا…"

"؟" استغرب سانغهيون ثم لوح بيده: "أوه، يمازحونني لا أكثر."

تمنى جوهيوك لو أخبره بجدية غيظهم، لكنه فضل الصمت؛ فبقاء سانغهيون على ظنه بالمزاح أفضل.

"على كل حال، لحسن الحظ أننا نقيم في حي شعبي؛ فلن يجدنا أحد هنا بسهولة." شعر جوهيوك بالراحة لأول مرة لسكنهما في هوغي.

'آه، يجب إخباره بشأن الإعلان.' تأهب جوهيوك لمفاتحة آلموند بعرض الإعلان الذي طرحه المدير أوه.

غير أن… "ألا يوجد لدينا حساء توفو طري أو أي طعام اليوم؟"

لم يصدق جوهيوك أذنيه: "ماذا…؟" أيسأله سانغهيون عن طعام؟ هذا الفتى الذي لا يأكل إلا اللوز يطلب طعامًا؟

"… يبدو أنه لا يوجد شيء." رأى سانغهيون ذهول جوهيوك وظن البيت خاليًا، فاتجه نحو غرفته.

"مـ… مهلًا! لا أملك حساء توفو، لكن يسعني صنع حساء كيمتشي فورًا!" أمسكه جوهيوك سريعًا؛ فلو ضيع الفرصة، سيقضي عمره يطبخ لنفسه أو يأكل رقائق اللوز!

"حساء كيمتشي؟ لدينا كيمتشي بالمنزل؟"

————————

"مرحبًا بكم في مطعم أوه غانغوو لحساء الكيمتشي التقليدي المعتق لعشرة آلاف عام!" اصطحبه جوهيوك إلى مطعم أوه غانغوو.

"… كنت أود تناول ما لدينا في البيت فحسب."

"ادخل يا رجل؛ أتعلم كم قسيمة مجانية لدينا هنا؟ يجب استخدامها؛ وسمعت أنهم يقدمون طعامًا إضافيًا وقت الغداء."

"أظنك محقًا…" لم يقاوم سانغهيون القسائم المجانية وجلس إلى إحدى الطاولات.

"بالمناسبة، بخصوص الإعلانات."

"… آه، أجل؟"

"تواصل معي المدير أوه." تحول بصر سانغهيون من القائمة إلى جوهيوك؛ فقد كان قلقًا بشأن أمور مؤخرًا.

"جلب لنا المدير أوه إعلانًا بمفرده."

"بمفرده؟ ولمَ فعل ذلك؟" 'أجل، لمَ فعل ذلك؟' وجد جوهيوك الأمر غريبًا بدوره.

عرض المدير أوه إعلانًا تجاريًا إن منحا العقد فرصة طيبة، متكفلًا بجلب إعلان شخصي مقابل موافقة جوهيوك على إدارة ميهو ومشاركة سانغهيون بالبطولة. أوضح المدير أوه أنه لن يجلبه عبر شركته بل عبر علاقاته الشخصية؛ ما يعني تقديمه خدمة خاصة من جهده؛ وتوصل جوهيوك لتفسير وحيد:

"أعتقد أن المدير أوه يتطلع للاستقلال بعمله الخاص."

"… عمله الخاص؟" عنى ذلك مغادرته الشركة لتأسيس وكالته؛ ورجح جوهيوك كونها شركة ترفيهية وإدارة باثين.

"أجل، وإلا فما سر تكتمه بشأن علاقته بشركة بابل غام؟"

"شركة بابل غام؟ ألا يعد ذلك انتقالًا عاديًا بين شركتين؟"

"همم… أظنه سيدخل شريكًا معهم ثم يستقل بفرعه الخاص." فكون الشخص شريكًا مؤسسًا يقترب من إدارة عمل مستقل.

"وااو، يا لها من مسيرة." أومأ سانغهيون وهو يطلب حساء الجحيم بتسعة آلاف وون؛ استشعر الأمر مذ بحث المدير أوه عن بديل لفريق بابل غام؛ لكن ذلك لم يكفِ للجزم؛ فالعمل في بانك مسيرة مرموقة، والاستقلال يحمل مخاطر جسيمة؛ ولم يقتنع سانغهيون تمامًا بعد.

"وفوق ذلك، رشحني لإدارة أعمال ميهو."

"!؟" إذن هذا هو السر! تتبع ميهو لشركة بابل غام وهي باثة شريكة لبانك؛ وبانك أشبه بوكالة إنتاج، لكن الشراكة مع موزع ألعاب أمر مختلف تمامًا.

"… وأي شركة ستتبع أنت إذن؟"

"سأكون مناصفة بينهما؛ ويبدو في هذا المجال أنه لا أحد يرتبط بجهة واحدة."

"صحيح، شركة آهسونغ كانت تقليدية متحفظة؛ أما اليوم فالجميع يتبع هذا النهج المرن."

شرد سانغهيون لسماع هذه التطورات دفعة واحدة؛ فتولي جوهيوك إدارة باثين آخرين كان مسألة وقت، لكنه جاء أسرع مما ظن؛ وتلك الباثة هي ميهو صاحبة الشعبية الكبيرة.

"إذن… هل ستوافق؟" هز جوهيوك رأسه: "لا أدري بعد."

"أقلت هذا للمدير أوه أيضًا؟"

"مهلًا! أتشك بي؟ قلت له الكلام ذاته."

"لكنك ذكرت أنه جلب لنا صفقة…" أومأ جوهيوك موافقًا سانغهيون: "يعني هذا أن المدير أوه يميل بالفعل للطرف الآخر."

"وما مصير الشراكة مع بانك إذن؟ وماذا عن فريق بابل غام؟"

"لا شأن لنا بذلك؛ إنه خلاف بين شركة بابل غام وبانك؛ ولا أظنهم سيطردون فريق بابل غام لمجرد استقالة المدير أوه؛ وأعتقد أن الشراكة ستبقى."

اقشعر بدن سانغهيون؛ بدت له الأمور قاسية سواء في آهسونغ أو بانك أو شركة بابل غام؛ فالبقاء صراع شرس، وحين يبرز نجم يشتد الطلب عليه تتسابق الأيدي لاقتناصه بلا رحمة…

'يبدو أنهم يريدون جوهيوك أيضًا؛ فقد أعجبهم منذ البداية.' حيثما وُجد النور وُجدت الظلال؛ وخاصة في الميادين التي تصعد فيها النجوم، فكلما سطع النور تعاظمت عتمة الظلال خلفه.

"وما هو ذلك الإعلان إذن؟" فضل سانغهيون التركيز على جانب النور الآن؛ فما دام قادرًا على موازنة الأمور، ستمر الأيام بسلام دون مشاكل جسيمة.

ابتسم جوهيوك حين سأله عن الإعلان: "كما عهدنا المدير أوه، جاءنا بشيء استثنائي!" امتلأ بريد جوهيوك بعروض عشوائية متواضعة لملابس ومكملات ومطاعم دجاج مقلي… لكن المدير أوه علم تفاهة تلك العروض.

"إنه إعلان مصور لرقائق حبوب اللوز."

"… أوه؟" إعلان لرقائق حبوب اللوز، ومن أشهر علامة تجارية!

"شركة عالمية مقرها خارج البلاد، الأشهر على الإطلاق."

"غرين دايموند؟" سأل سانغهيون غير مصدق.

"أجل، التي تأكلها دائمًا."

"واااو…!" علت وجه سانغهيون أسعد ابتسامة يمكن أن ترتسم على محياه!

أعيدت ترجمة هذا الفصل بواسطة نظارة!

إذا وجدتم أي خطأ أو واجهتم مشكلة، فاكتبوه في التعليقات لأصلحه في أسرع وقت. قراءة ممتعة!