اتضح أنني من عشيرة الأشرار! الفصل 92 — اتضح أنني من عشيرة الأشرار! 92

اقرأ اتضح أنني من عشيرة الأشرار! الفصل 92 — اتضح أنني من عشيرة الأشرار! 92 باللغة العربية على مانجا تايم.

92

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

الفصل 92: عالم [النواة الذهبية]

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

دينغ!

【إشعار: انتهت صلاحية بطاقة سرعة الزراعة 10x ‹30 يوماً›.】

فتح (باي تشيهان) عينيه ببطء.

تراقص ضوء ذهبي في قزحيتيه للحظة عابرة قبل أن يتلاشى.

كان فناؤه الذي طالما عرفه هادئاً يفيض الآن بهالة متبقية تشبه آثار العاصفة بعد أن تنجلي – وهي ارتدادات شهر كامل من الزراعة الجنونية.

أطلق زفيراً طويلاً عميقاً.

شعر وكأن عمراً بأكمله قد انقضى. ومع ذلك، وفي الوقت ذاته… كأن الأمر لم يستغرق سوى لحظة.

«اللعنة!»

تمتم (باي تشيهان) وهو يفرك صدغيه.

«كانت تلك البطاقة رائعة حقاً.»

الانتقال من التحليق في الآفاق إلى العودة يجر أذيال التراب من جديد – نعم، كان ذلك الجانب مؤلماً بحق.

لقد ارتقى مستوى تطوره ارتقاءً ملحوظاً. من المرحلة المتوسطة لعالم [تكثيف النواة] إلى أعتاب [أصل الروح].

لقد حققت عظمة الداو الأسمى، مقترنةً بتقنية التنفس المتعدد وحبوب تفوق قيمتها خزائن بعض الطوائف بأسرها، ما بدا مستحيلاً.

شعر وكأنه شخص آخر بالكلية.

بل إنه كان شخصاً آخر بالفعل.

والآن… اختفى ذلك الشعور بالاندفاع الجنوني. كأنما انتقل من التحليق في السماء إلى الزحف على وجه الأرض.

ومع ذلك، لم يكن يشكو. ليس حين تتكلم النتائج بلسانها.

«النظام،» همس وهو يمد ذراعيه بتكاسل، «الحالة!»

____o‹=•ェ•=›o____

【معلومات المضيف】

【المضيف…】: (باي تشيهان)

【العمر…】: 16

【مستوى التدريب】: [النواة الذهبية] ‹متأخر›

【بنية الجسد…】: عظمة الداو الأسمى

【فنون القتال…】: سيف الضوء المتدفق ذو الظلال التسعة ‹إتقان مبدئي›

____o‹=•ェ•=›o____

«…كدت أبلغ عالم [أصل الروح]،» تمتم (باي تشيهان) بابتسامة رضا هادئة.

«أسبوع آخر وربما كنت قد أفلحت.»

كان امتلاك بطاقة سرعة الزراعة 10x مع عظمة الداو الأسمى وتقنية التنفس المتعدد ضرباً من الغش السافر.

استخدامها مجتمعةً كان أشبه بالتحليق في السماء دون بذل جهد يُذكر.

لقد فاق الأمر توقعاته فعلاً – وبلغ من غير أن يتوقع، المرحلة المتأخرة من عالم [النواة الذهبية].

كان يأمل في مجرد لمس أوائل عالم [النواة الذهبية]، لكنه أخطأ تقدير ما تقدر عليه عظمة الداو الأسمى.

كان الأمر أشبه بتركيب محركات نفاثة على عربة تجرها الخيول. كالانتقال من ركوب حمار إلى قيادة طائرة نفاثة.

خرج من فناء منزله ورفع بصره نحو السماء.

كان العصر مشمساً، تُطربه أصوات الطيور وزئير الوحوش الروحية الخافت في البعيد.

الهدوء المألوف كما عهده دائماً.

«حان الوقت لأعرف ما الذي جرى أثناء انغماسي في الزراعة.»

كان يساوره الفضول ليعلم ما إذا كانت ❲عشيرة شين❳ قد ردت فعلت، أم آثرت التظاهر بأن شيئاً لم يكن.

وهل أفلحت ❲عشيرة باي❳ في إقناع 'باي شينيو' بالعودة؟

غادر غرفة التدريب وعباءته ترفرف في النسيم خلفه.

«هل أستدعي 'فانغ جينيان' أم 'كونغ تشانهونغ'؟»

ابتسم ابتسامة فيها شيء من السخرية.

«فلندعهما كليهما!»

– • •

لم تمضِ خمس دقائق منذ أن أرسل (باي تشيهان) الاستدعاء.

ومع ذلك، وصل كل من 'فانغ جينيان' و'كونغ تشانهونغ' وكأنهما كانا يرابطان عند باب فناء منزله منذ الأزل، ينتظران الإذن فحسب.

اندفع الشابان إلى داخل الجناح بأردية لم تستقر بعد على أجسادهما، وعلى وجهيهما ابتسامتان عريضتان متكلفتان.

«سيدي الشاب!»

هتفا بصوت واحد، وكادا يتعثران ببعضهما من فرط الحماس.

«كلاكما على عجلة.»

ضم 'كونغ تشانهونغ' قبضتيه وانحنى باحترام وهو يبتسم.

«كنا سنصل في وقت أقرب من هذا، غير أننا آثرنا عدم الإخلال بزراعتك.»

وأسرع 'فانغ جينيان' بالإضافة: «أجل! كنا بالخارج – بالقرب منك في الحقيقة! تحسباً لأي حاجة قد تطرأ عليك!»

كان الاثنان يشعّان بإشعاع التملق شعاعاً يكاد يُرى بالعين، وحماسهما بلغ حداً يكاد يتجسّد في الهواء.

وقد ازداد حماس 'كونغ تشانهونغ' اشتعالاً، إذ وجد أن ثمة منافسة الآن على مكانته.

ومن هو المنافس؟ لا أحد سوى الأخ الأكبر 'فانغ جينيان'، الذي بدا لا يقل حرصاً في التودد إلى (باي تشيهان).

لم يكن يحتمل الخسارة. كان عازماً على أن يخلّد اسمه أعظم متملق عرفته تاريخ الطائفة.

«سيدي الشاب، تهانيّ على تقدمك الروحي! كانت هالتك تشعّ من مسافات بعيدة – شعرتُ وكأن أحد شيوخ [أصل الروح] نزل من عليائه! وطريقتك في التعامل مع ذلك الوغد 'شين دوليانغ'؟ أسطورة يتناقلها اللسان! صيت إنجازك يتردد في أرجاء إمبراطورية السماء القاحلة كلها.»

واصل 'كونغ تشانهونغ' حديثه وقد ملأت الرهبة نبرته.

«يا لحسرتي أنني لم أشهد 'شين دوليانغ' وهو يُصاب بالشلل! ذلك أعظم حسرة على قلبي!»

اكتفى (باي تشيهان) بإيماءة خفيفة برأسه، ثم التفت إلى 'فانغ جينيان' الذي كان ينتظر دوره بصمت.

لكن كيف له أن ينافس طالباً محنكاً كـ'كونغ تشانهونغ'؟

لم يكن أمامه إلا أن يراقب 'كونغ تشانهونغ' يمضي في طريقه متجاوزاً كل حد في سرد المناقب والأمداح.

قال (باي تشيهان) بهدوء وهو يرشف شايه: «'فانغ جينيان'.»

«لقد أحسنت في ما سبق. لذا…»

وألقى نحوه بحقيبة صغيرة.

أمسكها 'فانغ جينيان' من الهواء وفتحها – فانكمشت حدقتا عينيه.

«عشرة… هذه هي—»

«حبوب [النواة الذهبية] عالية الجودة»، قاطعه (باي تشيهان) وهو يلوح بيده بلا مبالاة.

«مكافأتك على ما أديت.»

جثا 'فانغ جينيان' على الفور وانحنى، وفي عينيه بريق لا يخطئه رأي.

«شكراً جزيلاً لك، سيدي الشاب!»

ارتجف 'كونغ تشانهونغ' ارتجافة خفيفة لكنه أحجم عن الكلام. لم يكن بالأحمق – كان يعلم أنه لم يكسب شيئاً بعد.

ترك (باي تشيهان) اللحظة تتعلق في الهواء، ثم وضع كوبه على الطاولة بصوت رنين خافت.

«حسناً. لنأخذ في الأمر.»

كان صوته هادئاً لكن فيه من السلطة ما يُغني عن الرفع. وتبدّل المناخ في الحال.

«ما الذي جرى في الطائفة أثناء عزلتي؟ أخبراني بكل ما يستحق الذكر.»

تقدم 'كونغ تشانهونغ' على الفور وبيده لفافة، كأنما كان يترقب هذه اللحظة ويعدّ لها.

«نعم، سيدي الشاب. إليك خلاصة ما جدّ.»

لا تزال نتيجة 'لين شوان' في اختبار مرآة صدى الداو من الدرجة السماوية تُهيمن على نقاشات الطائفة وتشغل ألسنتها. فقد حوّله هذا الصعود إلى النجم الذهبي الجديد الذي تتعلق به أنظار الجميع.

كما ارتفعت مكانة (باي تشيهان) نفسه. فبعد أن كان يُنظر إليه بعين الاحتقار، بات كثيرون يُعيدون النظر في حكمهم عليه.

ولا يزال بعضهم يرى أنه لم يكن أكثر من محتال أجاد الخداع لا مزارعاً حقيقياً – غير أن الاحترام الذي يحظى به قد نما بلا شك.

بطبيعة الحال، كان لـ'كونغ تشانهونغ' رأيه الخاص في الأمر.

«في تقديري المتواضع يا سيدي الشاب، يفوق ذكاؤك ذكاء رئيس وزراء الإمبراطورية! استراتيجياتك لا تُضاهى. أنت أرجح العقول في هذا العالم!»

لم يفوّت 'كونغ تشانهونغ' فرصة واحدة دون أن يُغدق على (باي تشيهان) بشيء من الثناء.

ثم جاء دور 'شين دوليانغ'. لقد نال عقوبته وأُودع كهفاً للتأمل – غير أن قيل إن الإفراج عنه بات قريباً.

وكانت تتردد في الخفاء همسات بأنه يُعِدّ نفسه لمغادرة ❲طائفة سيف مغاوير السماء❳ نهائياً.

ضاقت عينا (باي تشيهان) حين وصل إليه هذا الجزء.

«وماذا عن ❲عشيرة شين❳؟»

سأل ببرود.

هذه المرة، تقدم 'فانغ جينيان'.

«إنهم يتمسكون بموقفهم الرسمي. لا رد علني ولا حراك. لكنني سمعت همسات – عم 'شين دوليانغ'، 'الشيخ شين'، كان يعقد اجتماعات سرية مع 'الشيخ هي' ونفر من الفصيل المناهض لزعيم الطائفة. ولم يتخذوا أي خطوة حتى الآن.»

«همم…»

نقر (باي تشيهان) بإصبعه على حافة كوبه.

«إذن فهم ليسوا من الحماقة بحيث يتصرفون في العلن… بعد.»

وهذا معناه على وجه اليقين أنهم يُحيكون شيئاً في الخفاء.

لم يكن احتمال عدم فعلهم ذلك وارداً البتة.

كان أمام ❲عشيرة شين❳ خياران لا ثالث لهما: إما أن تتجرع الإهانة وتنزل عن كبريائها، أو أن تسعى إلى الانتقام.

لكن الانتقام طريق يفضي إلى الهلاك – ولم يكن (باي تشيهان) يظنهم بالغي الحماقة إلى هذا الحد، حتى لو كان 'شين دوليانغ' كذلك.

ربما يسعون إلى حشد الحلفاء. ❲عشيرة لي❳، ❲عشيرة تشاو❳، وربما حتى القوى المحايدة.

أما الفصيل المناهض لزعيم الطائفة، فقد وهنت شوكته بعد ما لحق به من إهانة وما خسره من أحد شيوخه.

فإن عجز عن التعافي من تلك الضربة، تبدّدت طموحاته وانكسر عوده إلى الأبد.

وكانت فرصته الوحيدة في استمالة قوة محايدة ذات ثقل… أو في إيجاد سبيل يفقد به فصيل زعيم الطائفة شخصاً بالغ الأهمية يعادله في الوزن.

وفي كلتا الحالتين، كان عليهم التحرك بسرعة.

وإلا دهستهم عجلة فصيل زعيم الطائفة ولم تبقِ منهم أثراً.

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

أعمال أخرى لنفس المترجم

إمبراطور الخيمياء

ملك سمات الفنون القتالية