اتضح أنني من عشيرة الأشرار! الفصل 38 — اتضح أنني من عشيرة الأشرار! 38

اقرأ اتضح أنني من عشيرة الأشرار! الفصل 38 — اتضح أنني من عشيرة الأشرار! 38 باللغة العربية على مانجا تايم.

38

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

الفصل 38: (باي تشيهان) ضد (لي فنغ)

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

وأخيراً، انطلقت شرارة المعركة التي طال انتظارها!

خيم على المكان جو مشحون بالحماس والترقب، حيث تسمرت أنظار كل ضيف بشغف على مجريات الأحداث الدرامية المتصاعدة.

غير أن الجانب الذي ضم ❲عشيرة باي❳ لم يكن في أفضل حالاته المزاجية.

ففي نهاية المطاف، كانوا جميعاً على دراية تامة بقدرات وريثهم الفاشل، الذي لم يكن يبرع في شيء سوى افتعال المشاكل والأزمات.

وقد أيقنوا جميعاً أن (باي تشيهان) لن يصمد لأكثر من ثلاث حركات في مواجهة 'لي فنغ'.

وكان 'باي تيان هينغ'، والد (باي تشيهان)، هو أشد الحاضرين قلقاً وتوتراً.

‹يا له من ابن أحمق! كان يسعه ببساطة أن يرفض القتال دون أدنى شعور بالخجل.›

في بادئ الأمر، ظن أن (باي تشيهان) يختلق الذرائع ويبذل قصارى جهده للتملص من قتال 'لي فنغ'، خاصة حينما اشترط المراهنة بشيء يفوق في قيمته قطعة أثرية من الدرجة الأرضية.

ولكن في النهاية، رضخ (باي تشيهان) وقبل التحدي، مما ضاعف من حيرة 'باي تيان هينغ' وقلقه.

بل إنه ذهب في ظنونه إلى حد التكهن بأن (باي تشيهان) ربما يتعمد إفساد الأمر لتجنب الخطوبة، وهو ما يعني في هذه الحالة أن (باي تشيهان) يرغب في تلقي ضرب مبرح.

وبالطبع، آثر عدم التدخل واكتفى بالمشاهدة مع الآخرين، مراعاة لوجود هذا الحشد الغفير من الضيوف.

فلو تدخل في نزاع بين الشباب، فقد ينعكس ذلك سلباً على مكانة ❲عشيرة باي❳ وسمعتها.

وهكذا، وجد 'باي تيان هينغ' نفسه مجبراً، شأنه شأن قادة ❲عشيرتي (لي) و (تشاو)❳، على البقاء ومراقبة هذه الجلبة.

وعلى الجانب الآخر، غمرت الفرحة قلوب أفراد ❲عشيرتي (لي) و (تشاو)❳، حتى إن الابتسامات بدأت تعلو وجوه بعضهم.

ففي النهاية، كانوا موقنين بأنه حتى لو اجتمع عشرة من أمثال (باي تشيهان)، فلن يكون لهم أي فرصة للانتصار على 'لي فنغ' – حتى لو تساوت مستويات تدريبهم.

وتوقع الجميع أن تؤول الأمور إلى فسخ الخطوبة، مما سيجر عاراً بالغاً على ❲عشيرة باي❳.

كما مال الضيوف الآخرون إلى الاعتقاد بأن النتيجة قد حُسمت سلفاً، وأن فوز 'لي فنغ' سيكون سهلاً ويسيراً.

ومع ذلك، لم ينتقص هذا من المتعة التي استشعرونها؛ فقد كانوا يتوقون لمشاهدة فشل خطوبة (باي تشيهان)، فضلاً عن رؤيته يتلقى ضرباً مبرحاً على يد 'لي فنغ'.

الأشخاص الوحيدون الذين لم يسلموا بحتمية انتصار 'لي فنغ' هم أولئك الذين شهدوا المواجهة السابقة بين (باي تشيهان) و 'باي جيان' – وعلى رأسهم 'تشو تشيان'.

لم تكن 'تشو تشيان' تجزم بخسارة (باي تشيهان)، خاصة إذا ما أبدى نفس القوة التي أظهرها عند مواجهته لـ 'باي جيان'.

وعلى الرغم من أنها لم تكن واثقة تماماً من قدرة (باي تشيهان) على هزيمة 'لي فنغ'، إلا أنها كانت موقنة بأنه لن يستسلم بسهولة.

راقبت 'بـَـاي يـُـوتشيِنغ' الموقف بعين القلق، بيد أنه لم يكن بوسعها، أو بوسع أي شخص آخر، فعل أي شيء. فالأمر برمته بات الآن معلقاً بين يدي (باي تشيهان)!

نزل (باي تشيهان) بخطى ثابتة ووقف في مواجهة 'لي فنغ'.

كان قصر ❲عشيرة باي❳ رحباً مترامي الأطراف، مما وفر مساحة كافية لإعداد ساحة للنزال.

وقد أفسح الضيوف بالفعل مساحة كافية تتيح للمقاتلين التحرك بحرية، رغم ظن الكثيرين بأن هذا الإجراء غير ضروري، نظراً لأن القتال سينتهي في طرفة عين.

«إذن، كيف ستعمد إلى خفض مستوى زراعتك؟»

سأل (باي تشيهان).

«لا تخبرني أنك ستكبته بجهدك الذاتي وتتوقع مني أن أصدق أنك ستحافظ عليه على هذا النحو.»

ابتسم 'لي فنغ' بتهكم رداً على كلمات (باي تشيهان)، لكنه أبى أن يستسلم للاستفزاز.

وعوضاً عن ذلك، مد يده إلى خاتم التخزين الخاص به وأخرج قلادة صغيرة من اليشم، تبدو عليها آثار القدم والعتاقة.

انبعث من القلادة توهج ذهبي خافت، ونُقشت عليها رموز غامضة تنبض بطاقة روحية دفينة.

وتعرف الحضور على ماهية هذا الغرض على الفور.

«إنها قلادة ختم الروح!»

هتف أحدهم من بين الحشود.

«لقد نما إلى علمي أنها قادرة على تثبيط ممارسة المرء مؤقتاً، من خلال تقييد تدفق الطاقة الروحية في الدانتيان»، همس شخص آخر.

«بمجرد تفعيل قلادة ختم الروح، ستُقيد تدريبي في طبقة [تكوين النواة] لمدة ساعة واحدة بالضبط. وخلال هذه المدة، سيُحظر علي الوصول إلى قوة [النواة الذهبية] الخاصة بي حظراً تاماً،» هكذا أوضح 'لي فنغ'.

«آمل أن تبدد هذه الأداة مخاوفك،» أردف 'لي فنغ' قائلاً.

«أعتقد أن هذا يفي بالغرض. تفضل إذن.»

كان (باي تشيهان) على دراية تامة بهذه القطعة الأثرية، وأدرك استحالة تحرر 'لي فنغ' من تأثيرها إلا بعد انقضاء ساعة كاملة.

مما يعني أنه حتى لو ضُرب ضرباً مبرحاً كالكلب، فلن يقوى على الرد طالما استمر في ارتداء هذه القلادة.

راقب (باي تشيهان) 'لي فنغ' وهو يقوم بتفعيل القلادة.

انتشر ضوء ذهبي غلف جسد 'لي فنغ' بينما أخذت القطعة الأثرية تفعل سحرها.

وسرعان ما تلاشى الضغط الهائل الناجم عن تدريبه في طبقة [النواة الذهبية]، لتستقر الهالة المحيطة به في مستوى طبقة [تكوين النواة].

وبعد لحظات، خفت بريق القلادة، وتوارت نقوشها قليلاً.

«لقد تم الأمر!»

قبض 'لي فنغ' يده، مختبراً مقدار قوته.

وظل تعبيره يفيض بالثقة.

فحتى لو انخفض مستوى تدريبه بصفة مؤقتة، فإن أساليبه القتالية، وحنكته في المعارك، وقوته البدنية، ظلت جميعها تتفوق على نظيراتها لدى (باي تشيهان) – أو هكذا خُيل إليه.

اكتفى (باي تشيهان) بابتسامة بسيطة ونظر إلى 'لي فنغ' وكأنه يرى فراشة تندفع حتف أنفها نحو اللهب.

«همم! آمل أن تكون راضياً الآن. هل يسعنا أن نشرع في القتال أخيرًا؟»

سأل 'لي فنغ'.

«بكل تأكيد! دعنا لا نهدر المزيد من وقتي.»

قالها (باي تشيهان)، وكأنه لم يكن هو من تسبب في تأخير القتال طوال هذا الوقت.

وبعدها، اتخذ كلا المقاتلين وضعية الاستعداد. وحبس الجمهور أنفاسه، مترقباً لحظة اندلاع المعركة.

وقف 'لي فنغ' شامخاً، وقد عقد ذراعيه على صدره، مشعاً بثقة لا حدود لها.

«حسناً؟ ما الذي تنتظره؟»

سأل (باي تشيهان).

«همم! لا أرغب في التضييق عليك كثيراً. يمكنك أن تبادر أنت بالخطوة الأولى،» قال 'لي فنغ' بثقة مفرطة.

ولم يكن الأمر نابعاً من غطرسته فحسب، بل كان موقناً بأن (باي تشيهان) لا يرقى لمستواه.

لقد أراد إذلاله إذلالاً تاماً، من خلال منحه شرف المبادرة بالهجوم، ثم إلحاق هزيمة نكراء به بكل سهولة.

وبهذه الطريقة، لن يجد (باي تشيهان) أي ذريعة يتذرع بها، وستتجرع ❲عشيرة باي❳ كؤوس الخزي والعار.

ارتسمت ابتسامة ساخرة على شفتي (باي تشيهان).

وقال بكسل: «حسناً، سأفعل ذلك.»

فإذا كان هناك أحمق يتعجل حتفه، فمن يكون هو ليرفض له هذا الطلب؟

ووش!

تحرك (باي تشيهان) بلمح البصر – ربما بسرعة تفوق قدرات مزارع في طبقة [تكوين النواة].

وقبل أن يتسنى لـ 'لي فنغ' الرد، كان (باي تشيهان) قد انتصب أمامه بالفعل.

ولما عجز 'لي فنغ' عن المراوغة في الوقت المناسب، لم يجد أمامه سوى الاعتماد على دفاعه، فرفع ذراعه لصد هجوم (باي تشيهان).

انفجار!

انطلقت لكمة واحدة تبدو اعتيادية، متجهة مباشرة نحو ذراع 'لي فنغ' المرفوعة.

كان وقع الصدمة مدوياً كدوي الرعد.

وفي اللحظة التي اصطدمت فيها قبضة (باي تشيهان) بذراعه، تردد صدى طقطقة مروعة في أرجاء القاعة.

«آآآه!!»

أطلق 'لي فنغ' صرخة مدوية وعالية النبرة، تثير الشفقة، ولم تمت بصلة لذلك العبقري الرزين والمتغطرس الذي كان عليه قبل لحظات.

التوت ذراعه بالكامل بزاوية غير طبيعية، وبدا جلياً تكسر العظام تحت وطأة قوة اللكمة الساحقة.

أُصيب الحشد بالذهول وخيم الصمت المطبق على المكان.

ما الذي حدث للتو؟

لكمة واحدة؟! وتسببت بكل هذا الدمار؟!

لقد صدّ 'لي فنغ' لكمة (باي تشيهان) بشكل تام، ومع ذلك تحطمت ذراعه شر تحطم!

تراجع 'لي فنغ' متعثراً إلى الوراء، وهو يمسك بذراعه المكسورة، ووجهه يتقلص من شدة الألم.

وحتى مع كبح قدراته القتالية، لم يدر بخلده قط أنه سيعجز عن الدفاع ضد هجوم واحد من هجمات (باي تشيهان).

بيد أن اللكمة كانت من القوة بحيث اخترقت ذراعه المحمية بطاقة التشي وهشمت عظامه بشكل مباشر.

كان مستوى القوة هذا جنونياً – لقد فاق قوته بمراحل.

تبددت ثقة 'لي فنغ' بنفسه وهو يلهث جاهداً لالتقاط أنفاسه، بينما يتصبب العرق من جبينه.

إلا أن (باي تشيهان) لم يكن قد انتهى بعد.

وقبل أن يتمكن 'لي فنغ' من استعادة توازنه، تقدم (باي تشيهان) للأمام مجدداً.

بام!

تلقى 'لي فنغ' ضربة ركبة قاسية في بطنه، فانكفأ على نفسه، وانفرج فمه في شهقة صامتة. وغشيت عيناه وهو يشعر بانسحاب الهواء من رئتيه.

ومع ذلك، لم يتوقف (باي تشيهان).

صفعة!

أدت ضربة كف اليد القوية على وجهه إلى دوران 'لي فنغ' في الهواء قبل أن يهوي ويصطدم بالأرض كدمية خرقة لا حراك فيها.

«آآآآآه!»

كان عبقري ❲عشيرة لي❳، الذي كان يوماً ما يزهو بنفسه، يتلوى الآن على الأرض، وتتردد صرخاته المدوية في أرجاء القاعة وهو ينتفض من الألم.

شاهد الحشد هذا المشهد في حالة من الذهول وعدم التصديق.

«هذا… هذا من ضرب المستحيل!»

«كيف لـ (باي تشيهان) أن يبلغ هذه الدرجة من القوة؟!»

«هل (باي تشيهان) قوي إلى هذا الحد حقاً، أم أن 'لي فنغ' ضعيف للغاية؟»

• • ملأت صرخات 'لي فنغ' جنبات القاعة، بينما كان المتفرجون يراقبون في صدمة وذهول مشاهد تعذيب (باي تشيهان) له.

بات الأمر جلياً وضوح الشمس – لم يكن لدى 'لي فنغ' أدنى فرصة.

لقد حُسم القتال بالفعل!

ولكن يبدو أن (باي تشيهان) لم يكن يرغب في إسدال الستار على هذه المهزلة بعد…

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN