اتضح أنني من عشيرة الأشرار! الفصل 294 — اتضح أنني من عشيرة الأشرار! 294

اقرأ اتضح أنني من عشيرة الأشرار! الفصل 294 — اتضح أنني من عشيرة الأشرار! 294 باللغة العربية على مانجا تايم.

294

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

الفصل 294: زوج 'بـَـاي يـُـوتشيِنغ'؟

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

ثم دوّت أصوات فرقعة خافتة للألعاب النارية، تلتها هتافات وصيحات من آلاف المحتفلين القريبين.

استمر حفل ❲عشيرة باي❳ طوال الليل وحتى الصباح، ومع ذلك كانت ساحاتهم لا تزال تكتظ بالضيوف.

لكن في فناء هادئ، كان سيد العشيرة الشاب لا يزال غارقًا في نومه.

«أيها السيد الشاب، استيقظ!» قالت 'لُوه تشـِـينغ'.

لم يصدر أي رد من (باي تشيهان) حتى الآن.

ولم يكن أمام 'لُوه تشـِـينغ' خيار آخر، فقررت دخول غرفة (باي تشيهان).

انفتح الباب، وخطت أقدامها الناعمة على الأرض بينما دخلت 'لُوه تشـِـينغ' بهدوء.

ودفعت 'لُوه تشـِـينغ' (باي تشيهان) بلطف.

«صباح الخير! أيها السيد الشاب، استيقظ!» كررت 'لُوه تشـِـينغ' نداءها.

«أوه! ما الأمر يا 'لُوه تشـِـينغ'؟»

صدر أنين من السرير، وسأل (باي تشيهان) وعيناه ما زالتا مغمضتين.

«سيدي الشاب، والدك يبحث عنك!» أجابت 'لُوه تشـِـينغ'.

انقلب (باي تشيهان) بكسل تحت الأغطية الحريرية، وهو يفرك عينيه.

ثم جلس منتصبًا، وتناثرت خصلات شعره المتشابكة على جبهته لتغطي عينيه اللتين تثاءبتا على اتساعهما.

«ماذا يريد ذلك الرجل العجوز الآن؟»

قال (باي تشيهان) وهو يتثاءب.

ولربما في ❲عشيرة باي❳ بأكملها، لم يجرؤ أحد على مخاطبة 'باي تيان هنغ' بهذه الطريقة سوى (باي تشيهان).

«كم الساعة؟»

تمتم متسائلًا.

«لقد تجاوزت الساعة الثانية عشرة ظهرًا بالفعل»، ذكّرته 'لُوه تشـِـينغ' بسرعة، «وقد جُهّز حوض من الماء.»

«يستضيف زعيم العشيرة زوارًا من جميع أنحاء الإمبراطورية. وقال إنه يريدك أن تكون بصحبته.»

«تشه… ماذا؟» قال (باي تشيهان).

مضيعة للوقت!

برؤية شخصيات مؤثرة تلو الأخرى مجتمعة هنا، كان من الواضح أن قوة ❲عشيرة باي❳ تتفوق الآن على جميع العشائر الأخرى – لكن (باي تشيهان)، بالطبع، لم يكلف نفسه عناء الاهتمام بمثل هذه الأمور.

ولو كان الأمر يخص آخرين، لكانوا في غاية السعادة بمثل هذا الشيء.

ولم تعلق 'لُوه تشـِـينغ' على ذلك.

رفع (باي تشيهان) ساقيه عن السرير، وتمدد كما يتمدد القط.

فسارعت 'لُوه تشـِـينغ' بمساعدته على الاغتسال، وأعانته في تغيير ملابسه، ولم تدخر أي جهد في الحفاظ على هندامه نظيفًا ومرتبًا.

ولقد حوّل هذا الفعل بحد ذاته السيد الشاب من فتى شارد الذهن إلى شخص أكثر ملاءمة للقب – وريث ذو عينين ثاقبتين وحضور لا يمكن تجاهله مهما حاول أن يبدو منعزلًا.

وبمجرد أن غادر (باي تشيهان) مسكنه، انتابه شعورٌ قويٌّ بالكآبة.

فحتى الهواء كان مشبعًا برائحة غنية ونفاذة من النبيذ الروحي ولحم الوحوش المشوية، بينما كانت اللافتات متعددة الألوان تملأ أرجاء المكان.

وكان الخدم يهرعون جيئة وذهابًا حاملين صواني الهدايا ولفائف اليشم.

وبمساعدة 'لُوه تشـِـينغ'، دخل (باي تشيهان) القاعة الكبرى.

وهناك، وسط ذلك الحشد من الشخصيات المرموقة والأهم، برز 'باي تيان هنغ'.

شخصية تتمتع بضحكة نابعة من القلب، ومع ذلك تفرض حضورًا مهيبًا.

وبدا أكثر استرخاءً من المعتاد، وهو يتبادل أطراف الحديث مع زعماء الطوائف والبطاركة، والخبراء المتجولين.

وعندما دخل (باي تشيهان) القاعة الكبرى، اتجهت إليه جميع الأنظار.

وسرت همهمة جماعية في أرجاء الحضور، وعلى الفور تقريبًا انحنى عدد قليل من قادة الطوائف وبعض رؤساء العشائر نحو بعضهم البعض، وقد تألقت أعينهم بنظرات العارفين.

«إذن، هذا هو السيد الشاب لـ ❲عشيرة باي❳…»

«حقًا! يا له من حضور! نظرة حادة، لكنها غامضة. كما يليق تمامًا بوريث ❲عشيرة باي❳!»

«هاهاها! السيد الشاب 'تشيهان' هو حقًا تنين عائد إلى السماء. لا عجب أن ❲عشيرة باي❳ في ازدهار دائم!»

«بهذه الهيبة، يمكن للمرء أن يلمح عظمة سيد المستقبل. إن الجيل الشاب من إمبراطوريتنا يتضاءل بالمقارنة!»

وبدأت المجاملات تتدفق، وكانت كل واحدة منها أكثر إطراءً من سابقتها.

كانت كلماتهم حلوة كالعسل، وكل فم من أفواههم كان مصقولًا حتى تألق بعبارات المديح.

لكن تعبير وجه (باي تشيهان) ظلّ جامدًا تمامًا. فلم يبتسم أو يومئ برأسه، فضلًا عن إظهار أي تواضع زائف.

فبالنسبة له، لم تكن هذه الكلمات تختلف عن طنين الذباب المزعج.

ومتجاهلًا كل أصوات التهنئة، تقدم (باي تشيهان) بخطى بطيئة، وكان الشيء الوحيد الذي ركز عليه هو ذلك الشخص الطويل القامة ذو البنية القوية الذي كان يضحك في المنتصف.

قال (باي تشيهان): «أبي»، ثم انطلق صوته في الهواء قبل أن تتاح له فرصة الاستقرار.

خفتت ضحكة 'باي تيان هنغ' الصاخبة، واستدار زعيم العشيرة مبتسمًا.

ولمعت عيناه بمزيج من الفخر والتسلية عندما رأى لامبالاة ابنه تجاه المتملقين المحيطين بهم.

«آه، أليس هذا ابني؟»

وساد الصمت أرجاء القاعة بينما كان الأب والابن يتبادلان الحديث.

«كنت أنتظرك!»

رفع (باي تشيهان) حاجبه.

«ما الأمر؟»

«'تشيهان إير'، بصفتك وريث ❲عشيرة باي❳، لا يمكنك قضاء كل وقتك نائمًا ومختبئًا. فاليوم، يجتمع هنا أناس من كل قوة عظمى في إمبراطورية السماء القاحلة وما وراءها. ورثة الطوائف، وأسياد العشائر الشباب، وتلاميذ الشيوخ المشاهير – يجب عليك اغتنام هذه الفرصة لنسج العلاقات.»

تغير وجه (باي تشيهان) على الفور، لكن 'باي تيان هنغ' لم يمهله حتى ليدحض قوله.

«هذا ليس مجرد مسألة مجاملة. فالعلاقات التي تُبنى اليوم يمكن أن تشكل حجر الأساس لتحالف الغد.»

ضيّق 'باي تيان هنغ' عينيه قليلًا، وانخفض صوته حتى بات مقصورًا على مسامع (باي تشيهان) وحده.

«والأهم من ذلك، أن الكثيرين منهم هنا لغاية واحدة – ألا وهي الزواج من أختك. فالطوائف العليا، والعشائر الإمبراطورية، وحتى بعض العشائر العشر الكبرى، جميعها تطرق أبوابنا الآن. وبصفتك شقيقها، تقع على عاتقك مسؤولية التحقق من نواياهم الحقيقية، ومدى جدارتهم بـ 'يـُـوتشيِنغ إير'.»

تعلقت كلماته في الهواء.

وارتعشت عينا (باي تشيهان).

أولًا، لم يكن يعتقد أن وجوده مطلوب هنا من أجل تكوين العلاقات.

فبصفته مزارعًا في عالم [الصعود العظيم]، قد يعيش 'باي تيان هنغ' حياةً سعيدةً للغاية لمئات السنين.

فهل كانت هناك حاجة فعلية لأن يضطلع الابن بمهمة تكوين العلاقات الآن؟

ربما كان ذلك ضروريًا فقط في حالة وفاة والده – ولكن مع الوضع الحالي لقوة ❲عشيرة باي❳، هل كانت تلك العلاقات ضرورية أصلًا؟

ثانيًا، هل تبحث 'بـَـاي يـُـوتشيِنغ' عن زوج حقًا؟

ناهيك عما إذا كانت ترغب في ذلك أصلًا، وهل هناك شخص ما فعلًا؟ وهل هو قادر على التعامل معها؟

ألن يكون ذلك بمثابة إيقاع شخص ما في براثن البؤس عن عمد؟

فذلك المسكين سيبوء بلعنةٍ تلاحقه مدى الحياة.

قال 'باي تيان هنغ' ضاحكًا: «لا تقلق!»

«إنهم مثلك تمامًا – أفراد من الجيل الأصغر. أما نحن كبار السن فلنا… تجمعنا الخاص، بينما هم مجتمعون في فناء منفصل. اذهب إلى هناك!»

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN