اتضح أنني من عشيرة الأشرار! الفصل 264 — اتضح أنني من عشيرة الأشرار! 264

اقرأ اتضح أنني من عشيرة الأشرار! الفصل 264 — اتضح أنني من عشيرة الأشرار! 264 باللغة العربية على مانجا تايم.

264

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

الفصل 264: عبقري سقط، أخت كُشِفَ عنها

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

شقت العربة طريقها عبر السماء، ثم انزلقت في النهاية فوق عقار مترامي الأطراف، بدا وكأنه يمتد بلا نهاية عبر الأرض.

وفي اللحظة التي انفتح فيها التشكيل الواقي متموجًا بضوء ذهبي، كشف قصر ❲عشيرة باي❳ عن نفسه.

احتبست أنفاس 'جين تاويي' في حلقها من هول عظمة المكان.

واقترب وجهها الشاحب من النافذة، بينما انفرجت شفتاها في ذهول:

«يا أخي… هذا… هذا المكان ضخم للغاية…»

وعندما نزلت من العربة، كان جسدها النحيل يرتجف قليلًا لكنه ظل منتصبًا، وتألقت عيناها ببريق طفولي.

وقفت أمام الحدائق المنسقة الممتدة والمحاطة بنبات الخيزران الروحي، وبرك أسماك الكوي حيث تسبح الأسماك ذات الحراشف الذهبية في كسل، والجسور المقوسة برشاقة فوق جداول تتلألأ بطاقة تشي ناعمة ومضيئة.

لقد نشأت في شقاء، محصورة في فناء لا يتجاوز حجمه زاوية صغيرة من هذه الضيعة.

وبالنسبة لها، كان المقر الرئيسي لـ ❲عشيرة باي❳ أشبه بعالم من عوالم القصص الخيالية.

«واه…»

كان صوتها يرتجف، وعيناها تتنقلان في كل مكان، كما لو كانت تخشى أن يؤدي رمش عينيها إلى اختفاء هذا المشهد.

«يا أخي، لا بد أن عائلة السيد الشاب باي ثرية جدًا… جدًا!»

زمّ 'جين يوانشان' شفتيه.

فتح فمه لكنه لم يجد الكلمات. أثرياء؟

فلم تكن ❲عشيرة باي❳ مجرد عشيرة ثرية.

بل كان نفوذها ومواردها تضاهي نفوذ الإمبراطوريات ومواردها.

ولم يكن الشاب الذي يسير أمامهم – هادئًا ومنعزلًا – مجرد شخص «غني».

بل ربما كان أكثر الشخصيات رعبًا في جيلهم، شخصية تمتلك قوة وموهبة وخلفية تفوق التصور.

لكن… ما الفائدة من شرح كل ذلك لأخته البريئة؟

«…نعم.» قال بهدوء. «إنهم… أثرياء بالفعل.»

• • •

«سيدي الشاب!»

دوى صوت واضح ولطيف لحظة دخولهم عبر الفناء.

اقتربت شابة ترتدي رداءً أخضر باهتًا، وكانت حركاتها رشيقة، وجمالها رقيقًا بطابع هادئ ومريح.

'لُوه تشـِـينغ'!

انحنت انحناءة عميقة، وعلت ثغرها ابتسامة رقيقة تفيض بالاحترام.

«سمعت خبر وصولك. سامحني على عدم استعدادي في وقت سابق.»

لوّح (باي تشيهان) بيده في عفوية:

«أجل، لم يكن هذا مخططًا له إلى حد ما.»

ورمق 'جين يوانشان' وشقيقته بنظرة خاطفة.

«ساعدوا في إعداد غرف لهذين الضيفين. وتأكدوا من استقرارهما.»

«نعم، أيها السيد الشاب!»

أمالت 'لُوه تشـِـينغ' رأسها طاعةً.

رمشت 'جين تاويي' في دهشة، وهمست بصوت خافت لأخيها: «أخي… إنها… إنها أنيقة للغاية…»

اكتفى 'جين يوانشان' بابتسامة خفيفة، ولم يجرؤ على التعليق.

أما 'كونغ تشانغهونغ'، فقد وصله صوت (باي تشيهان) دون أن يكلف نفسه عناء النظر إليه:

«'كونغ تشانغهونغ'، يمكنك أنت أيضًا الذهاب والراحة.»

فقد كان لدى 'كونغ تشانغهونغ' بالفعل غرفته الخاصة في مجمع باي السكني.

انحنى 'كونغ تشانغهونغ' قليلًا:

«نعم، أيها السيد الشاب!»

وبهذا، لم يطل (باي تشيهان) البقاء.

عقد يديه خلف ظهره، ثم استدار وسار بخطى واسعة على الطريق المرصوف باليشم المؤدي إلى أعماق العقار، بخطوات هادئة وغير متسرعة.

لم يتجه إلى فنائه الخاص، بل سار مباشرة نحو الجناح الكبير في قلب القصر؛ حيث تقع غرفة دراسة والده.

• • •

طَرقٌ! طَرقٌ!

فصدر صوت خفيض وثابت من داخل غرفة الدراسة:

«مَن؟»

«أنا تشيهان يا أبي.»

ساد صمتٌ لبرهة، ثم أجاب 'باي تيان هنغ' بصوته العميق: «تفضل بالدخول!»

دفع (باي تشيهان) الأبواب ففتحها، ودخل.

كانت غرفة الدراسة واسعة، واصطفت على رفوفها شرائح اليشم واللفائف، بينما كان دخان البخور يتصاعد ببطء، حاملًا معه عبق خشب الصندل الخفيف.

جلس 'باي تيان هنغ' في صمت خلف مكتب ثقيل مصنوع من الخشب الروحي الأسود، ممسكًا بفرشاة، غير أن عينيه الحادتين ارتفعتا على الفور عن الوثيقة التي أمامه.

«أنت،»

حملت نبرته مفاجأة خفيفة.

«متى عدت؟»

«الآن.»

انحنى (باي تشيهان) قليلًا، محافظًا على تعابير وجهه الهادئة.

قطّب 'باي تيان هنغ' حاجبيه قليلًا:

«كنت أعتقد أنك ستبقى في العاصمة حتى انتهاء مسابقة التنين والعنقاء.»

اعترف (باي تشيهان): «كانت تلك هي الخطة، لكن حدث أمر ما.»

عقد يديه خلف ظهره، وبنظرات ثابتة تابع قائلًا: «لقد أحضرت معي شخصين إلى العشيرة. أحدهما شخص ربما تكون قد سمعت عنه – 'جين يوانشان'».

أثار الاسم بريقًا من الإدراك في عيني 'باي تيان هنغ'، فاستند إلى الخلف في كرسيه، وبدا غارقًا في تفكير عميق:

«'جين يوانشان'… نعم، لقد سمعت عنه. إنه العبقري الصاعد في ❲طائفة الشمس الزرقاء المقدسة❳، الذي نجح في الاندماج مع حجر طريق الشمس.»

كانت نبرته متزنة، لكن الفضول تخلل كلماته:

«إنجازٌ مثيرٌ للإعجاب، يضعه بين أكثر الشباب شهرةً في جيله.»

اشتدت نظراته قليلًا، ومركّزًا إياها على ابنه سأل:

«لكن لماذا أحضرته إلى هنا؟»

بالنسبة لـ 'باي تيان هنغ'، الذي اعتاد منذ زمن طويل على سماع أخبار العباقرة الشباب من جميع أنحاء المملكة، كان 'جين يوانشان' شخصًا مميزًا، ولكنه لا يستحق أن تتدخل ❲عشيرة باي❳ من أجله بصفة شخصية.

«حسنًا، سيبقى هنا لبعض الوقت.»

قال (باي تشيهان).

«أوه؟ هل ترك الطائفة؟ إذن، هل أنت من جندته؟»

لم يرَ 'باي تيان هنغ' أي غضاضة في ذلك؛ فبالنظر إلى أن 'جين يوانشان' شخص موهوب للغاية، فمن المؤكد أن العشيرة سترغب في ضم عبقري آخر إليها.

هز (باي تشيهان) رأسه نفيًا:

«لقد طُرد بعد خسارته في المسابقة، وتحطمت معنوياته. لقد أصبح أقرب إلى مجرد فاني منه إلى العبقري الذي كان عليه في السابق.»

كشف (باي تشيهان) عن الحقيقة.

«أوه!»

لم يكن 'باي تيان هنغ' على علم بهذا الأمر؛ ففي النهاية، لم يمر سوى يوم واحد تقريبًا منذ وقوع ذلك الحادث، ولم يكن الخبر معروفًا للكثيرين بعد.

لكنه لم يعر الأمر اهتمامًا كبيرًا، فمثل هذه الأحداث تقع طوال الوقت في مسار الزراعة.

فقد يكون المرء عبقريًا في يوم من الأيام، ثم تدفنه الأقدار في طيات النسيان.

«إذن، لماذا أحضرته إلى هنا؟ لا أعتقد أن ذلك بدافع الشفقة عليه؟»

سأل 'باي تيان هنغ'. ففي النهاية، إذا كان (باي تشيهان) قد أحضره بدافع الشفقة، فسيكون ذلك في حد ذاته إنجازًا كبيرًا.

«لا، بل بسبب أخته.»

«أخته؟»

لم يتوقع 'باي تيان هنغ' أن يكون هذا هو السبب.

«وما المميز فيها؟ لا تقل لي إنك وقعت في حبها.»

سأل 'باي تيان هنغ'.

«بالطبع لا.»

«إذن؟»

«تمتلك بنية جسدية مشابهة لبنية 'بـَـاي يـُـوتشيِنغ'.»

أجاب (باي تشيهان).

«…»

اتسعت عينا 'باي تيان هنغ' للحظة، وهو يستوعب ما سمعه للتو.

«ومتى اكتشفت ذلك؟»

«حديثًا!»

«ممم…»

أخذ 'باي تيان هنغ' نفسًا عميقًا، ثم نظر إلى (باي تشيهان) وسأله:

«إذن، ما الذي تريد معرفته؟»

«كل شيء!»

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN