اتضح أنني من عشيرة الأشرار! الفصل 159 — اتضح أنني من عشيرة الأشرار! 159

اقرأ اتضح أنني من عشيرة الأشرار! الفصل 159 — اتضح أنني من عشيرة الأشرار! 159 باللغة العربية على مانجا تايم.

159

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

الفصل 159: تقنية جسد الفوضى البدائية مرة أخرى؟

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

‹إذن، يمكننا خوض المحاكمة الثالثة مرارًا وتكرارًا؟›

ظنّ (باي تشيهان) أن الإخفاق لمرة واحدة يعني فشل المشارك في نيل الميراث، لكن بدا جليًا ألا وجود لما يُسمى بالفشل النهائي، وأن باب المحاولة مفتوحٌ من جديد.

حسنًا، إذا أمعن التفكير في الأمر، فهذا هو المنطق السليم؛ وإلا لغدت المحاكمة ضربًا من المستحيل.

فلولا قوته وأسلحته، لما قُدّر له اللقاء بالأميرة 'في ليان'، ولولا هذا اللقاء لتضاعف خطر هلاكها بشكل كبير.

وحتى لو نجا هو من الموت، فما دامت هي قد ماتت، ستُعد المحاكمة الثالثة فاشلة.

بدا اجتيازها من المحاولة الأولى أمرًا بالغ الصعوبة، لأنهم سيبدأون المحاكمة الثالثة كمجرد بشرٍ عاديين.

وكان هناك أمرٌ آخر قد أدركه.

وبالنظر إلى أن الشخص الأقرب لاجتياز المحاكمة الثالثة – والذي اعتقد أنه 'باي شينيو' – كان لا يزال يحاول من جديد، فإن الوقت الذي ستستغرقه لنيل الميراث سيكون طويلًا للغاية.

«يبدو أنها لن تجتاز المحاكمة الثالثة لفترة طويلة جدًا. تبًا!»

قال (باي تشيهان) ذلك وكأنه على يقين بأن 'باي شينيو' ستكون أول من يجتاز الاختبار من بين الجميع.

«هل لديكِ أي مكان يمكنني فيه ممارسة الزراعة في عزلة؟»

سأل (باي تشيهان).

وبما أنه عجز عن مغادرة الآثار القديمة وكان لزامًا عليه الانتظار لفترة غير معلومة، فقد أراد استغلال هذا الوقت في صقل جسده مستعينًا بالمواد التي حصدها.

نقرت بقايا الروح بأصابعها، فانفتح أحد الأبواب.

«هناك!»

لم يضيّع (باي تشيهان) الوقت ودلف إلى الغرفة.

كانت الحجرة متواضعة الحجم، سداسية الشكل، وتحيط بها طبقات من التكوينات التي تعزلها تمامًا عن العالم الخارجي.

كانت طاقة التشي فيها أعلى بكثير من المعتاد، مما يجعلها مكانًا مثاليًا للتدريب – على الرغم من أن هذا لم يكن سبب وجوده هناك.

أغلق (باي تشيهان) الباب خلفه وأطلق زفيرًا.

وبحركة سريعة من معصمه، انفتحت عدة حلقات تخزين بالتتابع، لتنسكب منها كمية هائلة من المواد النادرة على الأرض.

عظام وحوش تنضح برغبة جامحة في سفك الدماء.

جذور متجمدة جعلت الهواء من حولها يرتجف.

ومجموعة من زجاجات اليشم المليئة بسائل أسود ذهبي – وهي المكونات الرئيسية لتقنية جسد الفوضى البدائية.

حدق فيها عابسًا.

«لا أريد حقًا أن أفعل هذا مرة أخرى.»

تمتم وهو يسترجع الساعات العصيبة التي قضاها. لقد كان على يقين تام بأن عملية الصقل لن تكون يسيرة على الإطلاق.

فلا يزال شبح ذلك الألم يطارده.

حامت يده فوق إحدى الزجاجات، ثم توقفت.

«…ربما يجب أن أنتظر. لفترة أطول قليلًا.»

ففي النهاية، هو يمتلك بالفعل قوةً هائلةً في مرحلته الحالية، والآن أمسى يملك من الكنوز ما يفوق ثروات مملكة متوسطة الحجم. فهل كان حقًا بحاجة إلى ذلك؟

لكن صورتها خطرت بباله فجأة.

'باي شينيو'!

مَن تُعد من مختاري السماء.

المولودة بجسد العنقاء السماوي.

الشخص الذي تشابك مصيره مع مصيره بشكل وثيق – سواء أكانت عدوًا أم منافسًا أم شيئًا آخر.

والآن؟

ها هي تقف على عتبة وراثة إرث إمبراطور خالد.

«ستصبح أقوى.»

ولم يكن بوسعه فعل الكثير لإيقاف ذلك، إذ بدا الأمر برمته وكأنه قدرٌ محتوم.

فحتى عندما كان أول من اجتاز الاختبارات وبدا جليًا أنه الشخص الأحق بنيل الميراث، بدا وكأن القدر قد خبأ هذا الفوز لها.

ولم يكن من الممكن التنبؤ بنوع القوة التي ستكتسبها بمجرد حصولها على الميراث.

قوةٌ قد تسمح لها بتحدي ❲عشيرة باي❳؟

لم يكن يعتقد أنها ستحظى بهذه الزيادة الهائلة في القوة بهذه السرعة – ناهيك عن أنها لم تكن تملك جسدًا مؤهلًا لتحمل هذا القدر من القوة.

ومع ذلك، سيكون هذا الإرث حتمًا شيئًا يجعلها تتفوق على قوته الحالية.

وسيكون اللحاق بركبها أمرًا شاقًا على أي شخص – بما في ذلك هو نفسه – ما لم يُقْدِم هو الآخر على فعل شيءٍ لاكتساب قوة جبارة.

أطبق على فكيه بشدة.

لا يمكنني التردد. ليس الآن!

لقد نجا في المرة الأولى، وكان على يقين بأنه سينجو مرة أخرى – على الرغم من أن الألم الذي سيتوجب عليه تحمله سيكون مروعًا.

انحنى للأمام وأمسك بأول زجاجة يشم. ارتطم السائل الذهبي الداكن بداخلها بعنف، وكأنه يتوق لتمزيق أحشائه من جديد.

«هل ترغبين في قتالي أيتها السماء؟»

تمتم (باي تشيهان) بصوت خافت، وابتسم ابتسامة باهتة.

«لكن لا تلوميني عندما أتكفل بأمر أحبائك المختارين!»

وبعد ذلك، جلس متربعًا.

اشتعل جسده بطاقة التشي الداخلية حين فعّل تقنية جسد الفوضى البدائية، وسكب محتوى الزجاجة الأولى في حلقه.

وفجأة—

اجتاحه عذابٌ أليم!

شعورٌ كالحمم البركانية المنصهرة تجري في عروقه، تذيب كل ما تلمسه. انقلبت عيناه إلى الخلف وهو يكزّ على أسنانه بقوة تكاد تهشمها.

عذابٌ من النوع الذي يجعل الموت يبدو خيارًا رحيمًا.

لكن هذه المرة، لم يصرخ (باي تشيهان).

فبالمقارنة بتجربته الأولى، بدا الألم محتملًا نوعًا ما.

سواء كان ذلك لأن جسده قد غدا أقوى بكثير الآن، أو لأنه قد اعتاد على وطأة الألم.

ومهما حدث، فإنه لم يتخلَّ عن حذره، لإدراكه التام بأن الألم سيزداد حدة وشراسة.

• • •

كانت بقايا الروح تراقب المشاركين، وتتحقق من مدى تقدمهم – على الرغم من معرفتها المسبقة بمن سيجتاز المحاكمة أولًا.

وكما صرحت لـ (باي تشيهان)، أرادت أن تكتشف مدى اختلاف النهاية إذا ما اتُخذت خيارات مغايرة.

لكن باستثناء (باي تشيهان)، لم يُقْدِم أي مشارك آخر على اتخاذ خيارات تُغير من النتيجة الأصلية بشكل جذري.

بل إن الكثيرين منهم – مثل 'مو تيان جي' – لقوا حتفهم عدة مرات بسبب غرورهم وعجزهم عن التكيف مع أجسادهم الضعيفة.

كما أنه قتل الكثير من الناس سعيًا وراء السلطة السريعة، إلا أن ذلك اعتُبر إخفاقًا أيضًا، على الرغم من أنه لم يبدُ مستوعبًا لتلك الحقيقة.

ومع ذلك، لم يقم أيٌ من المشاركين الآخرين بابتكار أسلحة كتلك التي صنعها (باي تشيهان)، مما دفعها للتساؤل: هل كان هذا أمرًا يجهلونه تمامًا، أم أنها معرفة حصرية يمتلكها (باي تشيهان) وحده؟

ففي زمانها، لم يكن لمثل هذه الأسلحة وجود، لكنها افترضت أنها لا بد أن تكون شائعة في هذا العصر – خاصة وأن صنعها بدا سهلًا نسبيًا.

غير أن أحدًا سواه لم يقم بصنعها، الأمر الذي زاد من فضولها حول الأصل الحقيقي لتلك البنادق.

وبعد أن تسلل إليها الملل من مراقبتهم وهم يخوضون التجربة الثالثة، حوّلت أنظارها الآن نحو الغرفة التي يتدرب فيها (باي تشيهان).

فقد كان الفضول يراودها لمعرفة ما يفعله بالتحديد.

تسللت خلسةً إلى الداخل، ودون أن يلمحها (باي تشيهان)، ألقت نظرة خاطفة عليه من سقف الغرفة.

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

أعمال أخرى لنفس المترجم

إمبراطور الخيمياء

ملك سمات الفنون القتالية