اتضح أنني من عشيرة الأشرار! الفصل 139 — اتضح أنني من عشيرة الأشرار! 139

اقرأ اتضح أنني من عشيرة الأشرار! الفصل 139 — اتضح أنني من عشيرة الأشرار! 139 باللغة العربية على مانجا تايم.

139

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

الفصل 139: سلاح للشعب

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

عادوا قبل الظهر.

لم يسترح (باي تشيهان).

وبعد أن منح مساعديه استراحة قصيرة، وتأكد من حصول العائلة التي أُنقذت على الطعام والمأوى، جمع حشداً صغيراً من المدنيين – أولئك الأقوياء الذين لم ينهاروا تماماً من فرط الخوف.

وبطبيعة الحال، قوبلت فكرة الخروج مرة أخرى -إلى مدينة تعج بالوحوش النَاغُورية- بالرعب الشديد.

«ماذا تريدون منا أن نفعل؟!»

«هل تريدون قتلنا؟!»

«سنموت في اللحظة التي نخرج فيها!»

• • •

تقدم المساعدون الذين أحضرهم سابقاً، وهم يجرون خلفهم غطاءً بلاستيكياً.

وبحركة خاطفة، قام أحدهم بنزعه – كاشفاً عن الرأس المقطوع والمشوه للوحش ذي العيون المنصهرة الذي قتله (باي تشيهان).

كما رفع مساعد آخر ذيل المخلوق الشبيه بالمنجل، ولا تزال حافته المسننة تلمع بالدماء.

«هل ترون هذا؟»

قال أحدهم مبتسماً.

«هذا الوغد القبيح لم يمس القائد باي حتى قبل أن يموت.»

وقال آخر: «هذه الأشياء مرعبة، لكنها لا شيء أمام قائدنا. لقد كنا معه – مشينا عبر نصف المدينة ذهاباً وإياباً، ولم يُصب أحد بأذى.»

ساد الصمت بين الحضور. وحدق البعض في أشلاء الوحش في ذهول وعدم تصديق. وانحنى آخرون ليتفحصوها، تتقاذفهم مشاعر الفضول والرعب.

«نحن هنا أيضاً لحمايتكم إذا ساءت الأمور. ولا تظنوا أنكم ستبقون بأمان بمجرد الاختباء، فهذه المعدات قد تضاعف من فرص نجاتنا.»

تردد الكثيرون، ولكن بعد أن رأوا سلامة الأشخاص الذين رافقوا (باي تشيهان)، اقتنعوا بأنه لن يصيبهم مكروه.

كانوا يعلمون أيضاً أن كل ذلك يهدف إلى تعزيز فرص بقائهم على قيد الحياة. ولأنه لم يكن أمامهم خيار آخر، وافقوا على الذهاب معهم لجلب المعدات.

اصطفوا في طابورين، متسلحين بكل ما استطاعوا جمعه، وانطلقوا مرة أخرى.

سلكوا المسار الممهد ذاته، متعرجين عبر الشوارع المدمرة والمباني المنهارة.

ولم تكن هناك أية وحوش هذه المرة – بل مجرد بقع دماء وبقايا عمليات قتل سابقة.

لم يتحدث المدنيون كثيراً.

لكن بالنظر إلى الدمار المحيط بهم، أدرك الجميع أنهم لا يملكون سوى الاعتماد على أنفسهم.

وصلوا إلى ورشة الحدادة وبدأوا العمل.

وحتى مع وجود هذا العدد الكبير من الأشخاص، فقد تطلب الأمر جهداً مضنياً لتوضيب كل شيء. الأسلحة، والدروع، والأدوات – فكل شيء قابل للاستخدام ولو بشكل طفيف قد أخذوه معهم.

قاموا بتكديس المعدات على زلاجات مؤقتة، ولفوا الهراوات والسيوف بالقماش، وربطوا الدروع التالفة بالحبال.

وعادوا قبل حلول الظلام، وهم يجرون غنيمتهم إلى المأوى.

اندفع الناس الذين بقوا في المأوى إلى الأمام ليروا ما أحضروه – وتلألأت عيونهم عند رؤية الأسلحة الحقيقية والدروع الصالحة للاستخدام.

لم يكن الأمر بالكثير، لكنه كان بمثابة بصيص أمل.

ثم، وبينما كان (باي تشيهان) يعبر الأبواب، هرع 'هونغ تاو' نحوه، وهو بالكاد يستطيع كبح ابتسامته.

وقال وهو يلهث قليلاً: «القائد باي! لن تصدق هذا. لقد وجدت شخصاً!»

وأشار بيده إلى الخلف.

فتقدم رجل في منتصف العمر. مفتول العضلات، ملطخ بالسخام، له ذراعان كقضبان الفولاذ، ويدان خشنتان تدلان على قسوة عمله الشاق.

قال 'هونغ تاو' بفخر: «اسم هذا الرجل 'لاو شين'. كان مختبئاً في منزل منهار. إنه حداد ماهر للغاية – كان يعمل سابقاً لدى إحدى نقابات التجار. بل إنه صنع بعض القطع الأثرية من الدرجة الصفراء من قبل!»

اتسعت عينا (باي تشيهان) لأول مرة بشيء من الإثارة.

لم يكن يتوقع أن يحضر 'هونغ تاو' شخصاً كهذا.

وإذا كان قادراً على صنع القطع الأثرية، فإن (باي تشيهان) كان على يقين بأنه قادر بالتأكيد على صنع شيء كالبندقية.

أومأ الرجل برأسه باحترام تجاه (باي تشيهان).

ففي نهاية المطاف، كان (باي تشيهان) في الوقت الحالي هو زعيم هذا المكان ومنقذهم إلى حد ما.

قال بصوت أجش: «لقد رأيت العمل الذي قمت به في تمهيد ذلك الطريق».

«إذا حافظت على سلامتي، فسأصلح معداتك. بل قد أصنع شيئاً أفضل، إذا منحتني مواد جيدة.»

وألقى نظرة خاطفة على أشلاء الوحش التي تُجر إلى الداخل.

«هذه ستفي بالغرض.»

ضيّق (باي تشيهان) عينيه وهو ينظر إلى الحداد العجوز ثم إلى 'هونغ تاو'.

«عمل رائع!»

أثنى (باي تشيهان) على 'هونغ تاو'، الذي بدا عليه بعض الخجل.

ففي النهاية، لم يفعل الكثير – لقد ذهب فقط إلى مكان طهّره (باي تشيهان) بالفعل من الوحوش النَاغُورية، والتقى بـ 'لاو شين' بمحض الصدفة.

«سيد لاو، أريدك أن تصنع سلاحاً.»

حك 'لاو شين' فكه الخشن متسائلاً:

«هل تريد شفرة مصممة خصيصاً لك؟»

«لا»، قال (باي تشيهان) وهو يهز رأسه.

ثم انحنى، وأمسك بعصا، وبطرفها خطّ شكلاً تقريبياً على التراب.

كان الأمر… غريباً.

أسطوانة طويلة ورفيعة، ذات قاعدة مربعة وامتداد مستطيل صغير أسفلها.

ثم مقبض ثانوي أسفل الماسورة، مائل لتحقيق الثبات. ومنظار في الأعلى. كان شكلاً مألوفاً بشكل غامض، ولكنه غريب تماماً.

قطب 'لاو شين' حاجبيه:

«ما هذا…؟ قوس ونشاب؟»

أجاب (باي تشيهان): «ليس تماماً. تخيل سلاحاً لا يعتمد على أوتار القوس. لا حاجة لسحب أي شيء. فقط وجّه وأطلق. انفجار صغير في الداخل يدفع مقذوفاً معدنياً بسرعة تفوق قدرة العين على التتبع.»

وأشار بإصبعه نحو نهاية الماسورة.

«كل القوة تنبع من هنا. لا وجود للطاقة الحيوية. إنها مجرد قوانين الفيزياء!»

رمش 'لاو شين' بعينيه، ثم حدق في الرسم مرة أخرى.

«وتريد من هذا… الشيء أن يطلق مسماراً معدنياً؟»

«أو كرة. أو أي شيء قاتل بما يكفي، ومندفع بسرعة عالية.»

وقف ونظر إلى الحداد في عينيه.

وقال وهو يرفع يده: «يجب أن يتسع في يد واحدة».

حك 'لاو شين' رأسه، وهو يتمتم بكلمات غير مفهومة:

«سلاح احتراق ناري صغير الحجم… رشقة ذاتية الاحتواء… حجرة صغيرة قابلة لإعادة التعبئة… هممم…»

والتفت ليلقي نظرة خاطفة على كومة المواد التي جُمعت.

وهمس قائلاً: «بإمكاني صنع حجرة ضغط باستخدام عظم وحش مُقسّى وسبائك حديدية روحية. ويمكن أن تكون الماسورة من الميثريل أو الفولاذ الأسود المُخرّز… همم… وآلية الزناد…»

أشرقت عيناه.

وقال بثقة مفاجئة: «أستطيع صنع هذا. قد يستغرق الأمر بضعة أيام. وسأحتاج إلى مواد أكثر دقة إذا أردتَ أن يكون موثوقاً. لكن هل هو مهم حقاً؟ أستطيع صنع سيف ودرع أفضل. فهل نضيع وقتنا على شيء مجهول؟»

ولأنه لم يرَ مثل هذا السلاح من قبل، فقد اعتقد 'لاو شين' أنه قد يكون مضيعة للوقت – على الرغم من أنه وجده مثيراً للاهتمام.

ففي مثل هذا الوقت الحرج، لم يعتقد أنه ينبغي عليه إضاعة الجهد على شيء غير مجرب.

ابتسم (باي تشيهان).

«لا، هذا هو الأمر الأكثر أهمية. ربما يكون هذا هو الشيء الذي سينقذ هذه المدينة.»

اتسعت عينا 'لاو شين' عندما سمع أن ذلك قد ينقذ المدينة.

حقاً؟

لم يكن يعلم.

لكن بما أن (باي تشيهان) كان قائد الملجأ، فقد رأى أنه من الأفضل أن يثق به.

«حسناً!»

وافق 'لاو شين'.

«سأبدأ العمل على النموذج الأولي. وستحصل على نسختك الأولى خلال يومين – بشرط ألا يُسقط أحد وحشاً على ورشتي مرة أخرى.»

التفت (باي تشيهان) إلى الحشد الذي تجمع، والذي كان الآن يفرز الدروع ويجهز الأسلحة للأيدي المرتجفة.

أطلّ بعض الأطفال من خلف الصناديق.

وأحدهم -وهو أحد الصبية الذين تم إنقاذهم أمس- كان يمسك خنجراً بكلتا يديه، كما لو كان الخنجر أثقل من وزنه.

بجسده الضعيف، لن يستطيع فعل أي شيء حيال الوحش النَاغُوري، لكن الأمر سيغدو مختلفاً لو كان لديهم أسلحة نارية.

فحتى هؤلاء الأطفال الصغار يمكنهم قتل وحش نَاغُوري طالما أنهم يصوبون نحوه بشكل صحيح.

وهكذا كان ينوي القضاء على كل وحش نَاغُوري؛ بأن يمنح هؤلاء الناس الوسائل للدفاع عن أنفسهم.

لقد أحضر 'هونغ تاو' نترات البوتاسيوم أيضاً. والآن، كل ما يحتاجه هو الفحم والكبريت لصنع البارود الأسود.

ومن ثم، وباستخدام البندقية التي سيصنعها 'لاو شين'، سيتمكن أي شخص من القضاء على تلك الوحوش النَاغُورية.

لقد حان الوقت لهؤلاء الأوغاد أن يذوقوا بأس هذا السلاح.

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

أعمال أخرى لنفس المترجم

إمبراطور الخيمياء

ملك سمات الفنون القتالية