اتضح أنني من عشيرة الأشرار! الفصل 137 — اتضح أنني من عشيرة الأشرار! 137

اقرأ اتضح أنني من عشيرة الأشرار! الفصل 137 — اتضح أنني من عشيرة الأشرار! 137 باللغة العربية على مانجا تايم.

137

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

الفصل 137: دعهم يشعرون بالحرب الحديثة

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

الشمس -إن كان لا يزال بالإمكان تسمية تلك الجمرة الحمراء الخافتة شمساً- غابت أخيراً خلف الأفق الدخاني.

حلَّ الليل.

ازدادت برودة الجو.

اختلطت أنات المصابين بعويلٍ بعيد، منخفضٍ وحادّ.

لم تغادر الوحوش النَاغُورية.

كانوا ينتظرون.

كانت المدينة هادئة، لكنها لم تكن آمنة.

استند (باي تشيهان) إلى جدارٍ متصدع، وهو يمسح الدم عن فأسه المصنوع يدوياً بقطعة قماش ممزقة.

كان درعه ممزقاً ومتسخاً وضيقاً جداً عند الكتفين.

كانت عضلاته تؤلمه، وكانت هناك ثلاث كدمات جديدة على أضلاعه نتيجة سقوطه في ورشة حدادة منهارة.

‹يا له من جسدٍ ضعيف!›

فكر. بالمقارنة بجسده الحقيقي، الذي كان سيتعافى بالفعل من هذا النوع من الإصابات، كان هذا الجسد مثيراً للشفقة.

لا طاقة له. يُصاب بسهولة. لا يتعافى.

لقد كانت معجزة بالفعل أنه تمكن من القضاء على هذا العدد الكبير من الوحوش النَاغُورية بهذا النوع من الأجساد.

حوله، أقامت مجموعة متفرقة من الناجين معسكراً في ما كان يُعرف سابقاً بساحة تجارية.

اختفى نصف الأسقف، لكن الجدران كانت عالية وسميكة، ولم يكن هناك سوى ممرٍ ضيقٍ واحدٍ للدخول.

يسهل حراستها.

اشتعلت نارٌ صغيرةٌ في المنتصف، أُوقدت على عجلٍ من قطع أثاث مكسورة.

جلس الحراس حولها، يشحذون السيوف، ويتهامسون، ويعالجون الجروح.

تجمّع المدنيون بالقرب من الحواف -متعبون، ذوو عيون غائرة، لكنهم على قيد الحياة.

«القائد باي، لقد أنقذتنا.»

«كنا نظن جميعاً أننا أموات. لكن الآن… لقد منحتنا فرصة.»

وهمس آخرون موافقين:

«نعم، لو لم تحضر…»

«رأيته يقطع ذلك الناب الشوكي إلى نصفين بسيفٍ صدئ.»

«أنت منقذنا!»

• • •

قلب (باي تشيهان) عينيه.

كانوا يتهامسون كما لو كان بطلاً حربياً.

كان يعتقد أنه لو جاء بجسده الحقيقي، لكانوا سيعاملونه كأسطورة. حسناً، ليس أنه لم يفهم مشاعرهم.

كان بمثابة بصيص أملٍ في هذا اليأس الذي لا ينتهي.

وكما قال 'هونغ تاو'، فإن أولئك الذين كان ينبغي عليهم قيادة هؤلاء الناس قد فروا إلى المدينة الداخلية.

أما الذين تُركوا وراءهم فهم أولئك الذين لا يملكون مكانةً أو سلطة. لقد تخلت عنهم المدينة نفسها التي حاولوا حمايتها.

الآن، أملهم الوحيد يكمن فيه.

على الرغم من أن المفارقة في معاملة الشرير كمنقذ كانت بالتأكيد مضحكة للغاية.

رصد 'هونغ تاو' ونادى عليه:

«'هونغ تاو'!»

«نعم، أيها القائد!»

استجاب على الفور واتجه نحو (باي تشيهان).

«ما هو وضع هؤلاء الأشخاص؟»

أدى 'هونغ تاو' التحية:

«لدينا ستة وأربعون شخصاً إجمالاً – اثنا عشر حارساً فعلياً، والباقي في الغالب مدنيون أو مصابون. لقد وضعنا بعض المتاريس، لكن إمداداتنا شحيحة. لم يتبقَّ لدينا سوى ما يكفي من الطعام لليلة واحدة. أما الماء فوضعه أسوأ.»

أومأ (باي تشيهان) برأسه، ثم استدار نحو الناس المجتمعين:

«حسناً، استمعوا جيداً!»

لم يكن صوته عالياً، لكنه كان ذا نبرة سلطوية، اخترق الهمس كما يخترق النصل الحرير.

«لن ننجو يوماً آخر إذا بقينا على هذا الحال.»

ساد الصمت!

«لذا لن ننتظر ذلك.»

توتر الجميع.

مسحت عينا (باي تشيهان) أرجاء المخيم، كانت عيناه محسوبتين، باردتين، مركزتين.

«سنقوم بالتنظيم.»

وأشار إلى مبنى شبه سليم قريب:

«سيكون هذا ملجأنا. مدخل واحد فقط. إذا عادت الوحوش، يتراجع المدنيون إلى هناك، ويتولى الحراس حماية المحيط. وإذا لم يُصب المدنيون بأذى، فليقوموا بتعزيز الملجأ بفخاخ بسيطة وحواجز.»

رفع إصبعين:

«سننقسم إلى فرق. فريق واحد سيتولى أمر المؤن. نحن بحاجة إلى الماء والطعام والدواء – أي شيء مفيد ولو بشكل طفيف. من يجده، فليحضره معه.»

«الفريق الآخر هو فريق إنقاذ، سأقودهم. سنقاتل الوحوش وننقذ أي شخص مختبئ أو محاصر.»

«لا أحد يتصرف بمفرده. لا أحد يهرب. نتحرك كوحدات. إذا تجاهلت الأوامر، فسأرميك شخصياً من فوق الجدار. هل هذا واضح؟»

استجابت عشرات الأصوات في وقت واحد:

«نعم، أيها القائد!»

حتى المدنيون أومأوا برؤوسهم؛ بعضهم بتردد، والبعض الآخر بنظرات غاضبة.

ابتسم 'هونغ تاو' بجانبه:

«أنت تبدو الآن كقائدٍ حقيقي.»

لم يرد (باي تشيهان)، واكتفى بعقد ذراعيه.

«'هونغ تاو'!»

«نعم يا كابتن؟»

«ستقود فريق التموين. خذ معك أربعة آخرين. فقط التزم بالمنطقة الخالية من الوحوش النَاغُورية.»

«نعم سيدي!»

كان 'هونغ تاو' متردداً، لكنه وافق، فقد كان هذا أمراً من (باي تشيهان).

«وهناك شيء آخر. قد يكون هذا الشيء هو ما يمكن أن ينقذ المدينة بأكملها.» قال (باي تشيهان).

اتسعت عينا 'هونغ تاو' دهشةً.

شيء ما قد ينقذ المدينة؟

نظر حوله إلى الدمار الذي يحيط بهم. مجرد النجاة كان معجزةً بحد ذاتها.

إنقاذ المدينة؟

«هل تعرف ما هو نترات البوتاسيوم؟» سأل (باي تشيهان).

«نترات البوتاسيوم؟»

كان واضحاً من تعابير وجهه أنه لم يكن لديه أدنى فكرة عما كان يتحدث عنه (باي تشيهان).

«ممم… هل تعرف المادة البيضاء المالحة التي يستخدمونها في الأسمدة؟» حاول (باي تشيهان) مرة أخرى.

أومأ 'هونغ تاو' برأسه بعد تفكير لثانية:

«أجل! هذا النوع من الأشياء.»

«عليك إعادته، بل والبحث عنه إذا كان هناك احتمال لوجوده هناك.» قال (باي تشيهان).

ولماذا كان يحتاج إلى نترات البوتاسيوم؟ لا داعي للتفكير كثيراً.

هذا صحيح – لقد أراد صنع المتفجرات.

لم يكن يعلم كم ستطول هذه المحاكمة، ولكن إذا كان الهدف هو قتل كل وحشٍ نَاغُوري، فقد يستغرق الأمر أسابيع، ربما شهوراً. القيام بذلك بمفرده كان انتحاراً.

باستخدام المتفجرات، يمكن للآخرين القتال أيضاً.

‹دعهم يشعرون بقوة الحرب الحديثة.›

حسناً، مع أنه قال ذلك، إلا أنه لم يكن يعرف سوى كيفية صنع المتفجرات الأساسية، لكن ذلك كان كافياً.

كان لا يزال قادراً على القتال، وأي شيء نجا من الانفجارات، كان سيقضي عليه بنفسه.

وتابع (باي تشيهان)، قائلاً لـ 'هونغ تاو' أن يجد أيضاً مكونين آخرين للمتفجرات: الكبريت والفحم.

كان من السهل نسبياً شرح هذين الأمرين وإيجادهما.

لم يستجوب 'هونغ تاو' (باي تشيهان). ليس بعد ما فعله.

تجميع حوالي 50 شخصاً في يوم واحد وسط كل هذا الدمار؟ لم يكن هذا شيئاً يستطيع حتى القادة الحقيقيون القيام به.

حسناً، هؤلاء القادة أنفسهم فروا خوفاً، لذا ربما لم تكن تلك مقارنة عادلة.

في كلتا الحالتين، بالنسبة لـ 'هونغ تاو'، لم يكن (باي تشيهان) مجرد ناجٍ.

لقد كان منقذهم وقائدهم.

شخص يستحق المتابعة بلا شك.

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

أعمال أخرى لنفس المترجم

إمبراطور الخيمياء

ملك سمات الفنون القتالية