اتضح أنني من عشيرة الأشرار! الفصل 135 — اتضح أنني من عشيرة الأشرار! 135

اقرأ اتضح أنني من عشيرة الأشرار! الفصل 135 — اتضح أنني من عشيرة الأشرار! 135 باللغة العربية على مانجا تايم.

135

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

الفصل 135: غريب بين الغرائب

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

شرحت بقايا الروح ذات الأمر الذي أفصحت عنه سابقًا.

وبعد استيعابه لطبيعة المحاكمة، ساور 'مو تيان جي' ذات الافتراض الذي راود الجميع – وهو أن (باي تشيهان) قد آثر الطريق الأيسر، منتقيًا تقنيةً من الدرجة الصفراء ليجتاز بها الاختبار في لمح البصر.

«همم! لا بد أن (باي تشيهان) كان في عجلةٍ من أمره.»

تمتم 'مو تيان جي' بغرورٍ مكابر، لكن في واقع الأمر، لو كان في مكانه، لربما حذا حذوه دون تردد.

فلو قُدّر له أن يكون طليعة الواصلين إلى المحاكمة الثانية، ولاحت له فرصةٌ سانحةٌ لتوسيع الهوة بينه وبين مطارديه، لانقضّ عليها انقضاض الجوارح.

فذلك من شأنه أن يجعل مسألة الظفر بالميراث أمرًا شبه محسوم.

أما بالنسبة للمتأخرين في الركب، فقد اختلف الوضع برمته. هل كان عليهم أن يستسلموا لليأس – وماذا لو أفلت الميراث من بين أيديهم؟

في وضعٍ كهذا، سيرغبون على أقل تقدير في الخروج غانمين بتقنيةٍ قتاليةٍ فذة.

«أيتها الإمبراطورة الخالدة، هلّا أخبرتني ما هو مستوى الفنون القتالية التي انتقاها (باي تشيهان)؟»

طرح 'مو تيان جي' ذات السؤال الملحّ.

«لقد سبقك آخرون بهذا السؤال! ولن أعيد كلامي مرتين. بوسعك أن تسألهم.»

تلاشت بقايا الروح في الهواء.

كان جليًّا أنها بدأت تضيق ذرعًا بالاضطرار للإجابة عن ذات السؤال مرارًا وتكرارًا، وإن كانت تدرك في قرارة نفسها سبب تهافتهم جميعًا لمعرفة الإجابة.

جال 'مو تيان جي' ببصره في الأرجاء.

لم تبدُ 'دوجو ليانشن' في وارد البوح له بأيِّ شيء، فما كان منه إلا أن قبض على تلابيب شخصٍ بدا ضعيف البنية، وسأله ببرودٍ قارس: «هل تعلم ما هي درجة الفنون القتالية التي اختارها (باي تشيهان)؟»

ارتعدت فرائص الرجل المسكين رعبًا.

«أجل! يبدو أنه قد اختار فنًّا قتاليًّا من الدرجة السماوية!»

اتسعت عينا 'مو تيان جي' ذهولًا، تمامًا كما جحظت عيون البقية حين تناهى النبأ إلى مسامعهم لأول مرة – كما لو كانت مقلتاه توشكان على القفز من محجريهما.

«ماذا قلت؟ أعد ما قلته!»

طالبه بصرامةٍ وحدة.

«هذا هو الحق! لقد أخبرتنا روح الإمبراطور الخالد أن (باي تشيهان) اختار أسلوبًا قتاليًّا من الدرجة السماوية، وأتمّ إتقانه في غضون ساعةٍ من الزمان. لقد كان قد رحل بالفعل حينما وطئنا هذا المكان.»

أدلى الرجل المسكين بكل ما في جعبته، آملًا أن ينجو بجلده من بطش السائل.

جلجل!

أفلت 'مو تيان جي' قبضته عنه، وعقله يترنح على شفا الانهيار التام.

‹تقنيةٌ من الدرجة السماوية؟ وفي غضون ساعةٍ واحدة؟›

استحال عليه تصديق الأمر، شأنه شأن أيِّ امرئٍ سويٍّ. غير أن وقع النبأ كان أشد قسوةً عليه؛ لإدراكه التام لمدى جنون هذا الإنجاز.

فقد استنزف منه الأمر عامًا برمته لبلوغ مستوى الإتقان المبدئي في تقنية الدرجة السماوية الخاصة بطائفة الشيطان القرمزي.

‹لعل التقنيات هنا أيسر فهمًا واستيعابًا من تلك التي عهدتها؟›

حاول إقناع نفسه واهمًا.

وبدافعٍ من العزيمة المحمومة لإثبات تفوقه، سارع هو الآخر باختيار تقنيةٍ من الدرجة السماوية.

فإن تمكن من إتقانها بوتيرةٍ أسرع، فسيبرهن للجميع على مدى موهبته الفذة التي لا تُضاهى.

وبعد انقضاء ساعةٍ من الزمان…

«تبًّا!»

لم يتمالك 'مو تيان جي' نفسه من صبِّ اللعنات.

فناهيك عن بلوغ مستوى الإتقان المبدئي – فهو لم يفلح حتى في سبر أغوار ماهية هذه التقنية!

ولم يكن حاله فريدًا؛ فالكثيرون غيره، ممن يُشار إليهم بالبنان كعباقرةٍ من الطراز الرفيع في العالم الخارجي، عجزوا حتى عن تخطي العتبة الأولى لفهم التقنيات التي وقع اختيارهم عليها.

لكن، والحق يُقال؟ كان هذا هو مسار الأمور الطبيعي.

أما الأمر الخارق للعادة، فكان متمثلًا في إنجاز (باي تشيهان)، الذي بلغ مستوى الإتقان المبدئي لتقنيةٍ من الدرجة السماوية، واجتاز الاختبار بنجاحٍ في أقل من ساعة.

جعل هذا الإنجاز المعجز كل من حولهم يشعرون وكأن مسيرهم محض زحفٍ بطيء.

حتى أن 'دوجو ليانشن' و'بـَـاي يـُـوتشيِنغ' بدا عليهما وكأنهما قد تلقتا صفعةً مدويةً على وجهيهما.

لقد صفعتهما الحقيقة العارية. هل كانتا تتأملان فهم تقنيةٍ من الدرجة السماوية في ساعةٍ واحدة؟

كان ذلك محض وهمٍ وخيال. فحتى مجرد محاولة استيعاب جوهر الأمر ولو بشكلٍ ضبابيٍّ في غضون ساعة، كان تمنيًا بعيد المنال.

فما بالنا ببلوغ مستوى الإتقان المبدئي؟

كلا، وألف كلا!

كانت تقنيات الدرجة الأرضية أيسر فهمًا نسبيًّا، غير أنه، وحتى مع ذلك، لم يفلح أحدٌ في استيعابها بالكامل في غضون ساعةٍ واحدةٍ فقط.

ولربما كان بمقدور مواهب فذةٍ لا تُبارى، من طينة 'بـَـاي يـُـوتشيِنغ' أو 'دوجو ليانشن'، أن تحرز بعض التقدم الملموس لو اختارتا تقنيةً من فئة الأرض.

لكن السواد الأعظم ممن اختاروا تقنيات الدرجة الأرضية لم يكونوا ليدركوا شأوهما قط.

بدأ بعض من آثروا تقنيات المستوى العميق في فك شفرات المفاهيم، بل وشرعوا في التدرب الفعلي، سعيًا لبلوغ مستوى الإتقان المبدئي.

وبحلول ذلك الوقت، كان الأمير والأميرة قد بلغا المحاكمة الثانية بدورهما.

كان 'يو لونغشوان' في غاية الانشراح والسرور – والجميع يدرك السبب الكامن وراء ذلك.

فالرجل الذي تجرّأ على إهانته، 'مو تيان جي'، قد سُقي كأس الإذلال المترعة على يد (باي تشيهان).

لم يستطع كبح جماح ابتسامته الداخلية المتشفية. وحتى لو تأخر عن طليعة الواصلين بساعةٍ تقريبًا، فلم يكن ذلك ليعكّر صفو مزاجه.

كان صوته يتردد في جنبات عقله هاتفًا: «هذا جزاء ما اقترفت يداك!» «اضربه بقوةٍ أكبر!»، واستمر على هذا المنوال وهو يراقب بمتعةٍ كيف أبرح (باي تشيهان) 'مو تيان جي' ضربًا مبرحًا.

وبينما كان يتلذذ بطعم انتقامه غير المباشر، كان الآخرون يغوصون في تفكيرٍ أكثر براغماتيةً وواقعية.

ما هو الرأي السديد؟ استقطاب (باي تشيهان) لصفهم. وبأسرع ما يمكن!

ليس فقط لكونه الوريث الشرعي لأعتى العشائر المحايدة، بل أيضًا لما يتمتع به من قوةٍ طاغيةٍ وجبروتٍ لا يُستهان به.

وعلى أية حال، أعادت بقايا الروح شرح القواعد مجددًا، رغم أن أغلبهم قد استشفّها بالفعل من خلال مراقبة من سبقوهم.

«تبًّا! كيف استطاع (باي تشيهان) بلوغ مستوى الإتقان المبدئي لتقنيةٍ من الدرجة السماوية في ساعةٍ واحدةٍ فقط؟ وأنا أعجز حتى عن استيعاب هذه التقنية من الدرجة العميقة!»

ترددت أصداء الشكاوى وتذمرات الإحباط في أرجاء قاعة المحاكمة.

فقد سرى النبأ كالنار في الهشيم بأن (باي تشيهان) قد أتقن تقنيةً من الدرجة السماوية، وارتحل بالفعل إلى المحاكمة التالية.

ومع ذلك، أصرَّ السواد الأعظم على اختيار تقنياتٍ من الدرجة السماوية مهما يكن الأمر. فقد كانت كنوزًا نادرةً لا تجود بها أيُّ عشيرةٍ أو طائفةٍ بسهولة – هذا إن جادت بها من الأساس.

إلا أن البعض آثر اختيار أساليب أدنى مرتبة، تحدوهم الآمال في اجتياز الاختبار سريعًا، والمنافسة بضراوةٍ على ميراث الإمبراطور الخالد.

ومرت ساعةٌ أخرى…

«هذا من ضروب المحال! كيف بحق السماء…؟»

«هل يُعقل استيعاب أمرٍ كهذا بهذه الوتيرة الخاطفة؟»

تصاعدت حدة التذمرات، وتفاقم الإحباط في النفوس، لاسيما لدى أولئك الذين استشعروا الآن أن (باي تشيهان) بات يدنو أكثر فأكثر من اقتناص الميراث.

وهو واقعٌ لا مراء فيه.

وإلا فما الذي دفعهم للسعي وراء هذه الفكرة العبثية المتمثلة في إتقان تقنيةٍ من الدرجة السماوية في غضون ساعةٍ واحدة؟

لا ريب أنهم كانوا عباقرة – من ذلك الطراز الذي يُنجز ما يعجز عنه عامة الناس. ولكن، حتى بالنسبة لهم، كان هذا التحدي يفوق قدراتهم بأشواط.

ففي العادة، هل يُعقل بلوغ مستوى الإتقان المبدئي في ساعةٍ أو ساعتين؟ كلا، هذا دربٌ من الخيال. فالأمر يتطلب بضعة أيامٍ من الكدِّ والعمل المضني، على أقل تقدير.

«ما مدى قوتك الحقيقية…؟»

همست 'تشو تشيان' بصوتٍ خفيضٍ متهدج.

فقد اختارت هي الأخرى تقنيةً من الدرجة السماوية – تقنيةً قد تعود بالنفع العميم عليها وعلى عشيرتها.

إذ لم تكن عشيرتها تمتلك أيَّ تقنياتٍ من الدرجة السماوية، لذا فإن العودة بواحدةٍ منها سيعدُّ إنجازًا تاريخيًّا بالغ الأهمية.

كما أن اختيارها لهذا الطريق نبع من إدراكها لضآلة فرص الظفر بالميراث، بالنظر إلى السرعة الخارقة التي يتقدم بها (باي تشيهان).

وكان هناك أيضًا ذلك الجانب التنافسي المشتعل بداخلها، والذي دفعها لاختبار قدرتها على تحقيق إتقانٍ مبدئيٍّ لتقنيةٍ من الدرجة السماوية في غضون ساعة – بيد أن الأمر أثبت أنه أشد وعورةً ومكابدةً مما تصورت.

جعلها ذلك تدرك مدى اتساع الهوة السحيقة بينهما. هوةٌ لم تتوقع يومًا أن تفصل بينهما.

لم تكن تشعر بالمرارة أو الغيرة – ليس تمامًا. فهو (باي تشيهان)، في نهاية المطاف.

لكن الأدوار قد انقلبت رأسًا على عقب.

ففي غضون الأشهر القليلة الماضية، كان الجميع يقرُّ بتفوقها الكاسح عليه. أما الآن؟ باتت هي من تشعر بعدم أهليتها للوقوف في مضماره.

كان الأمر ينطوي على سخريةٍ مريرة – وألمٍ خفي.

كانت توشك على الإلمام بأساسيات التقنية، وبدأت بالفعل في التدرب عليها.

لكن شتّان بين هذا وبين بلوغ مستوى الإتقان المبدئي.

فما زال يفصلها بونٌ شاسع.

• • •

وبينما كانت أمواج الإحباط وعدم التصديق تتلاطم بين المزارعين المحتشدين، اجتاحت موجةٌ عارمةٌ من طاقة ‹تشي› أرجاء ساحة المحاكمة.

وتجلت بقايا الروح مجددًا فوق المنصة، وصدح صوتها جليًّا وقويًّا كما عهده الجميع.

«مبارك! لقد بلغتِ مستوى الإتقان المبدئي لتقنيةٍ قتاليةٍ من الدرجة السماوية. وأنتِ الآن مؤهلةٌ للمضيِّ قدمًا نحو المحاكمة الثالثة.»

دوت الكلمات في أذهان الحضور كقصف الرعد.

ماذا؟

هل حقّق شخصٌ آخر هذا الإنجاز المعجز؟

تعلقت الأنظار بغتةً بالشخص الذي اقتربت منه بقايا الروح.

وقفت فتاةٌ هناك، وقد كسا الهدوء والسكينة ملامح وجهها.

«من تكون بحق السماء…؟»

«انتظر… هل يعقل أنها…؟»

«إنها 'باي شينيو' من ❲طائفة سيف مغاوير السماء❳!»

«باي؟!»

«عضوٌ آخر من ❲عشيرة باي❳؟!»

«مهلًا… 'باي شينيو'؟ أليست هي ذاتها… ألم تُنفَ منذ سنواتٍ طوال؟!»

انتشرت صيحات الدهشة والاستغراب كالنار في الهشيم، حين بدأ الحضور في التعرف على هوية الشخص الثاني الذي اجتاز المحاكمة الثانية بنجاح.

وكان أفراد ❲عشيرة باي❳ هم الأشد وقعًا بالصدمة، فهم الذين لم يدركوا قط حقيقة الأسباب التي أدت إلى نفيها – تلك الفتاة التي كانت تُعدُّ في يومٍ من الأيام عبقرية العشيرة الفذة، والتي يُشاع أن موهبتها تضاهي موهبة 'بـَـاي يـُـوتشيِنغ'.

أشاح البعض بوجوههم خجلًا وندمًا، وقد أدركوا في قرارة أنفسهم أن قرار نفيها كان خطيئةً كبرى اقترفتها العشيرة.

رمقتها 'بـَـاي يـُـوتشيِنغ' بنظرةٍ بدورها، غير أن عينيها افتقرتا للمشاعر الجياشة – ولربما تخللها طيفٌ خفيٌّ من الشعور بالذنب والشفقة.

التفتت بقايا الروح نحوها، وقد اكتسى صوتها الآن بنبرةٍ تفيض بالاهتمام – وربما الإعجاب الصريح.

«أنتِ ثاني من يجتاز اختبار الفنون القتالية من الدرجة السماوية بنجاح. إن سرعة استيعابك لتضاهي سرعة أعظم العباقرة في سالف الأزمان.»

تبدلت ملامح 'دوجو ليانشن' بشكلٍ ملحوظ. وتلاشى هدوؤها المعهود، وقطّبت حاجبيها وهي تحدق بتمعنٍ في الفتاة الواقفة على المنصة.

‹يبدو أن الإمبراطورة الخالدة تُولي هذه الفتاة اهتمامًا خاصًّا!›

فقد كان موقف بقايا الروح مغايرًا بشكلٍ جليٍّ لما كان عليه إبان مخاطبتها لـ (باي تشيهان).

فعلى الرغم من أن (باي تشيهان) كان هو العبقري المتفوق بلا منازع، بعد أن بزَّ 'باي شينيو' في السرعة وقوة الاستيعاب معًا، إلا أن بقايا الروح لم تُسبغ عليه من الثناء إلا النزر اليسير.

لكن الآن، وعلى الرغم من أن 'باي شينيو' كانت أبطأ وحلّت في المركز الثاني، إلا أن بقايا الروح قد كالت لها المديح والإشادة علانية.

كزَّ 'مو تيان جي' على أسنانه بغيظ.

‹هل أُبتلينا بغريب أطوارٍ آخر من ❲عشيرة باي❳؟ كم من الوحوش الضارية كانت تلك العائلة تُخفي في جعبتها؟›

فقد كان الغضب ينهش قلبه سلفًا لعجزه عن مجاراة توقيت (باي تشيهان)، والآن أدرك أنه لم ينل حتى شرف المركز الثاني.

كانت هذه ضربةً قاصمةً لكبرياء شخصٍ لطالما اعتبر نفسه الموهبة الأوحد في إمبراطورية السماء القاحلة بأسرها.

«بوسعك المتابعة. إنها المحاكمة النهائية!»

اتسعت عينا 'باي شينيو' دهشةً حين أدركت أن المحاكمة القادمة هي خاتمة المطاف.

أومأت برأسها إيماءةً خفيفة، وظلت تعابير وجهها محايدةً لا تشي بشيء.

ثم، ودون أن تلتفت لأيِّ شخصٍ حولها، استدارت وولجت إلى ساحة المحاكمة التالية.

لقد مضت!

لكن الكلمات التي نطقت بها بقايا الروح قد أوقعت الجميع في حيرةٍ وصدمة.

«هل المحاكمة القادمة هي الأخيرة حقًّا؟»

«ألا يعني ذلك أن (باي تشيهان) ربما يكون قد استولى بالفعل على الميراث؟»

«يا للهول! علينا أن نُسرع الخطى. فهذان الاثنان يتمتعان بأفضليةٍ ساحقةٍ بالفعل.»

• • •

أدركوا جميعًا أن المحاكمة التالية هي الحاسمة والأخيرة، وأنهم لا يملكون ترف إضاعة دقيقةٍ واحدةٍ بعد الآن.

وسرعان ما انكبّوا بتركيزٍ محمومٍ على بلوغ مستوى الإتقان المبدئي لتقنياتهم.

ولكن بالطبع، لم تكن قوة العزيمة وحدها كافيةً لصنع المعجزات!

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

أعمال أخرى لنفس المترجم

إمبراطور الخيمياء

ملك سمات الفنون القتالية