اتضح أنني من عشيرة الأشرار! الفصل 124 — اتضح أنني من عشيرة الأشرار! 124

اقرأ اتضح أنني من عشيرة الأشرار! الفصل 124 — اتضح أنني من عشيرة الأشرار! 124 باللغة العربية على مانجا تايم.

124

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

الفصل 124: افتتاح الأطلال القديمة

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

وقف 'يو لونغشوان' متصلبًا، وقد اشتدّ فكّه بقوةٍ حتى بدا وكأنه يوشك على تحطيم أسنانه.

«عليك اللعنة!»

ارتجفت قبضتاه على جانبيه – ليس من الخوف، بل من الخزي الذي لا يُطاق؛ جرّاء تعرّضه للإذلال على مرأى من الجميع.

‹مرة أخرى!›

كان يشعر بذلك.

تلك النظرة المتغطرسة من أخيه، 'يو وينتشاو' – الأمير الثالث – الذي كانت عيناه الباردتان تصرخان بوضوحٍ: «ضعيف».

وتلك النظرة المتسلية من 'يو تشينغيو'، أخته الباردة، التي لم تكلّف نفسها عناء إخفاء ازدرائها.

وما هو أسوأ من ذلك، أن الجميع قد رأوه أيضًا.

الأمير الثاني العظيم، الذي تحوّل إلى أضحوكة.

ضغط على أسنانه بشدةٍ حتى تسرّبت قطراتٌ رقيقةٌ من الدم من زاوية فمه.

وامتلأ صوته بالغضب المكبوت.

«السيد النابغة هوانغ،» قالها بنبرةٍ غاضبة وهو يتقدم للأمام. «كم من الوقت سيستغرق فتح الحاجز؟»

حاول أن يبدو هادئًا ونبيلًا، لكن كلامه بدا مريرًا، ومليئًا بنفاد الصبر، ويائسًا.

فترددت بعض الضحكات الخافتة من بين الحضور.

رفع 'يو وينتشاو' حاجبه، وانفرجت شفتاه عن ابتسامةٍ خفيفةٍ ساخرة.

ولم تنظر إليه 'يو تشينغيو' حتى.

بل التفتت إلى أحد المشاركين من جناح زنبق الصقيع، وهمست قائلة: «لقد فقد رباطة جأشه بالفعل قبل أن تبدأ المحاكمة الحقيقية».

لم يكن صوتها عاليًا، لكنه كان مسموعًا بما يكفي.

وقد سمع 'يو لونغشوان' ذلك.

‹عاهرة!›

كان سيجعلهم جميعًا يندمون على كلامهم. جميعهم.

‹انتظروا فقط. بمجرد أن أحصل على الميراث… سيدفع كل واحدٍ منكم الثمن.›

كانت عيناه تشتعلان غضبًا، وتغليان بوعد الانتقام.

‹وأول من سأقتله… سيكون 'مو تيان جي'. سأمزق تلك الابتسامة المتغطرسة عن وجهه، وأسحقه في التراب. ثم سنرى من سيضحك أخيرًا.›

هكذا فكّر وهو ينتظر الردّ من السيد النابغة هوانغ.

لكن 'السيد النابغة هوانغ' لم يرد.

ليس لأنه كان يتجاهل الأمير.

بل لأن—

رررررممممممم—

اهتزت الأرض.

والتوى الهواء.

رفع الجميع رؤوسهم.

ومع نبضةٍ مفاجئةٍ من قوةٍ قديمةٍ ساحقة، بدأت القبة الضخمة ذات اللون اليشمي التي تغطي الآثار القديمة بالتألّق – ثم التصدّع.

تشابكت خطوطٌ رفيعةٌ من الضوء الذهبي عبر الحاجز كخيوط العنكبوت، وامتدت كالبرق في الاتجاه المعاكس.

طقطقة. طقطقة. طقطقة—

تردد صدى صوتٍ يشبه تحطّم الزجاج في أرجاء السماء.

ثم – بوم!

انفجرت التشكيلة التي شكّلت الحاجز في إعصارٍ من الضوء متعدّد الألوان، مما أدى إلى إرسال موجة صدمةٍ أجبرت حتى مزارعي [أصل الروح] على التراجع قليلًا.

وانطلق عمودٌ مبهرٌ من الإشعاع إلى السماء، مخترقًا الغيوم، وجاذبًا أنظار الجميع.

خطرت فكرةٌ واحدةٌ في أذهان الآلاف دفعةً واحدة:

فُتِح!

لقد تم الكشف أخيرًا عن الآثار القديمة المحمية بمصفوفةٍ من الدرجة الثامنة.

كان الحماس في الأجواء شديدًا.

تألقت العيون بالطموح. تسارعت الأنفاس. واشتعلت الطاقة الحيوية.

«ادخل بسرعة!»

«لا تتهاون في حذرك. استمر في التقدم بقوتك!»

«تذكر أن تحصل على الميراث مهما حدث!»

بدأ كبار السن بإصدار الأوامر للجيل الأصغر سنًا.

أما الجيل الأصغر، الذي كان بدوره متلهفًا بنفس القدر، فقد انطلق بسرعةٍ جنونية.

ومع وجود هذا الحشد الهائل، كان من المحتّم أن يصطدم بعض المزارعين ببعضهم البعض، ليتصاعد التوتر – لكن لم يجرؤ أحدٌ على إضاعة الوقت في شجار.

اندفعوا للأمام، وكلهم يركزون على دخول الآثار القديمة.

لكن لم يكن الجميع متسرعين مثلهم – مثل ❲عشيرة باي❳ و ❲العائلة المالكة❳ – الذين كانوا يعلمون أن التسرّع لن يجدي نفعًا.

ففي نهاية المطاف، ستكون الآثار القديمة مليئةً بالتجارب والتحديات. وأولئك الذين دخلوا أولًا كانوا ببساطة يختبرون الفخاخ للآخرين.

وبالطبع، هذا لا يعني أنهم سيجلسون مكتوفي الأيدي ويضيّعون الوقت أيضًا.

سيدخلون في النهاية – ولكن لم تكن هناك حاجةٌ إلى التهوّر منذ البداية وإهدار طاقتهم.

«آه!»

«ما هذا؟!»

وبالطبع، كان هناك دائمًا أولئك الحمقى الذين لم يصدّقوا التحذير – بأن التشكيل سيرفض أي شخصٍ يزيد عمره عن ثلاثين عامًا.

لم يثق البعض بكلام 'السيد النابغة هوانغ'، وحاولوا التسلّل إلى الداخل.

فدفعوا ثمن ذلك.

أما التعساء منهم، فقد سُحقوا تحت ضغط المصفوفة.

أما «المحظوظون»، فقد تضررت زراعتهم بشدة، بل إن بعضها دُمّر بالكامل.

«لقد أخبرتكم! لا يُسمح بالدخول إلا لمن هم دون سنّ الثلاثين، ومع ذلك رفضتم جميعًا الاستماع.»

قال السيد هوانغ وهو يهز رأسه. لم يكن في صوته أي شفقة؛ فقد جلبوا ذلك على أنفسهم.

وبعد أن اندفع المتعجلون إلى الداخل، حان وقت الآخرين.

ثم دخل المشاركون من ❲عشيرة لي❳ و ❲تشاو❳، إلى جانب حلفائهم، وكان كل واحدٍ منهم يبدو متحمّسًا، وتبعهم المزيد.

«يجب أن نذهب نحن أيضًا!»

قال 'باي جيان' بلهفة.

«انتظر!»

لكن (باي تشيهان) أوقفه هو وبقية المشاركين من ❲عشيرة باي❳.

أرادوا الدخول فورًا، ولكن مع منع قائدهم لهم، لم يكن أمامهم خيارٌ سوى الاستماع.

ثم جاء دور العائلة الإمبراطورية. وكان أول الواصلين الأمير السابع، 'يو لونغشوان'، الذي بدا وكأنه يغادر المشهد فجأةً بدلًا من أن يستغل الفرصة فعليًا.

وتبعهم أفرادٌ آخرون من ❲العائلة المالكة❳، وسط تشجيعٍ وإشادةٍ من مؤيديهم.

«الأميرة تشينغيو، من المؤكد أنكِ ستحصلين على الميراث. إمبراطورية السماء القاحلة ملككِ لتحكميها!»

«أيها الأمير وينتشاو، اسحق منافسيك. أنت الإمبراطور المستقبلي!»

أتمنى لك التوفيق!

وكانت آخر أميرة تدخل هي الأميرة التاسعة، 'يو فييان'. وكان داعمها الوحيد – وهو مزارع من عالم [تكوين الروح] – الذي لم يغدق عليها المديح مثل الآخرين.

«أيتها الأميرة، كوني بأمان. عودي سالمة!»

كان ذلك هو الشيء الوحيد الذي توقّعه الشيخ من الأميرة التاسعة – وحتى ذلك سيكون صعبًا للغاية بالنسبة لها.

أومأت 'يو فييان' برأسها ودخلت.

ثم ظهرت ❲طائفة سيف مغاوير السماء❳ وغيرها من الطوائف القوية.

ودخلت 'بـَـاي يـُـوتشيِنغ' و'تشو تشيان' معهم أيضًا.

«هههه… هيا بنا!»

ابتسم 'مو تيان جي'، وتبعه المشاركون من الطائفة الشيطانية.

وتبعته القديسة 'دوجو ليانشن' بفريقها الخاص.

وقبل دخولها، ألقت نظرةً خاطفةً على (باي تشيهان) – الذي لم يلتفت إليها حتى.

وسواء كان ذلك خوفًا من التعرّض للغدر من خلفها أو لسببٍ آخر، فقد بدت من النوع الحذر.

«'باي تشيهان'، إلى متى سننتظر؟ لقد دخل الجميع بالفعل إلى الآثار القديمة!»

قال 'باي جيان' بنفاد صبرٍ واضح.

ضيّق (باي تشيهان) عينيه.

‹هل ما زال النظام لا يُرسل أي إشعار؟›

كان يعتقد أن مختاري السماء سيأتون في النهاية، كما يفعلون غالبًا.

لكن ربما يكون أحدهم قد دخل بالفعل. أو ربما… لم يكن هناك مختارٌ من السماء لهذا الحدث، على عكس ما كان يظنّ.

وفي كلتا الحالتين، لم يكن هناك جدوى من الانتظار الآن. لقد انطلق الجميع.

قال (باي تشيهان) أخيرًا: «هيا بنا».

«أخيرًا»، تمتم 'باي مينغ'.

وقد أبدى الآخرون نفس الشعور.

كانوا جميعًا متلهفين للغاية لدخول الآثار القديمة.

فحتى لو لم يضمن الدخول أولًا أيّ شيء، فمن المستحيل ألّا يشعر المرء بالحماس لمثل هذه الفرصة.

وبينما كان (باي تشيهان) مع المشاركين الآخرين يخطون عبر الحاجز المتوهّج، دار العالم حولهم.

لم يكن هناك أي تحذير – مجرد وميضٍ من الضوء وهزةٍ مفاجئة، كما لو أن جسده كلّه قد تم سحبه إلى مكانٍ آخر.

جلجل!

ارتطم 'باي جيان' بالأرض وهو يتأوّه.

«بحق الصانع…؟»

نظروا جميعًا حولهم – ثم توقّفوا مذهولين.

لم تكن هذه مجرد آثارٍ قديمة.

لقد تم نقلهم عبر الزمن إلى عالمٍ مختلفٍ تمامًا.

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

أعمال أخرى لنفس المترجم

إمبراطور الخيمياء

ملك سمات الفنون القتالية