اتضح أنني من عشيرة الأشرار! الفصل 123 — اتضح أنني من عشيرة الأشرار! 123

اقرأ اتضح أنني من عشيرة الأشرار! الفصل 123 — اتضح أنني من عشيرة الأشرار! 123 باللغة العربية على مانجا تايم.

123

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

الفصل 123: لا بر هنا!

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

«ابن قديسٍ من الطريق الشيطاني؟ يا للهول، ما الذي أتى به إلى هنا؟!»

«ظننت أن العائلة الإمبراطورية ستمنع المزارعين الشيطانيين من دخول الأطلال؟!»

«هاه… ومن ذا الذي سيوقفهم؟ ❲طائفة سيف مغاوير السماء❳؟ أم عشيرة تشاو؟ أم ❲العائلة المالكة❳؟ حتى هؤلاء سيُضطرون إلى التفكير مليًّا قبل الإقدام على ذلك.»

ناهيك عن أنهم جميعًا يتنافسون فيما بينهم، ولن يضيعوا أوقاتهم في محاولة إيقاف شخصٍ ما وإهدار طاقاتهم عبثًا.

• • •

وفيما كان 'مو تيان جي' يترجل من السفينة، التفَّ حوله ضبابٌ داكنٌ أشبه بعباءةٍ من الحقد.

وتلاه بقية وفد طائفة الشيطان القرمزي؛ نسوةٌ بارعات الجمال بالغات الخطورة، يرتدين دروعًا سوداء كاشفة، ومزارعون وحوشٌ ذوو هيئاتٍ مشوهة، وشيوخٌ كان مجرد حضورهم كافيًا لإسقاط أبناء الجيل الشاب القريبين منهم على رُكَبهم، يلهثون لالتقاط أنفاسهم.

«هؤلاء هم مبعوثو الدم السبعة…»

«وهي – مهلًا، إنها 'دوجو ليانشن'! قديسة قاعة المئة خطيئة!»

ثم نزلت امرأةٌ تتدثر بثوبٍ أبيض، غير أنه كان غارقًا ببقع دمٍ لم تجف قط.

كان وجهها متواريًا خلف حجاب، بيد أن عينيها كانتا تلمعان ببريقٍ باردٍ يبتلع الروح.

وقد سرت شائعاتٌ مفادها أنها أجبرت ذات مرةٍ خبيرًا في عالم [أصل الروح] على الركوع والاعتراف بجميع ذنوبه، قبل أن تعمد إلى سلخه حيًّا.

ابتلع أحدهم ريقه بصعوبة.

«إذن، لقد أرسل المزارعون الشيطانيون كلًّا من القديس والقديسة؟»

أليس في هذا… مبالغة؟

«مبالغة؟»

قهقه شخصٌ آخر بمرارة.

«إن فازوا بهذا الميراث، فالأرجح أنهم سيحكمون الإمبراطورية. وكلما حشدوا المزيد من المواهب، تعاظمت فرصهم في نيله. ومع ذلك، ثمة خطرٌ جسيمٌ يوازيه؛ ألا وهو احتمال هلاكهما معًا، وهو ما أرجو حدوثه!»

بوم – كراك!

انغرز رمحٌ أسودُ ضخمٌ في الأرض، فشقها.

وتلاهم رجلٌ ضخمٌ ذو بشرةٍ رماديةٍ وعينين متقدتين كالجمر، يجر خلفه جمجمة وحشٍ عملاقةٍ بسلسلة.

«الجنرال الشيطاني الثالث – 'غو ياو'!»

همس الحشد، وضاقت أعينهم توجسًا.

لقد بلغ بهم الأمر أن أرسلوا أحد أقوى خمسة مزارعين شيطانيين لحماية القديس والقديسة.

تراجع الحشد المحيط تراجعًا غريزيًّا، بينما انتشر أتباع الطائفة الشيطانية كموجةٍ من العفن.

حتى ورثة الإمبراطورية لاذوا بالصمت للحظة.

تلاشت ابتسامة 'يو لونغشوان'. وضيقت 'يو تشينغيو' عينيها. بل إن وجه 'يو وينتشاو' البارد قد اعتراه توترٌ طفيف.

وفي حين كان المزارعون الآخرون يحفظون ماء الوجه -وحتى في خضم التنافس، كانوا يمتنعون عن إزهاق الأرواح لانتمائهم إلى ❲العائلة المالكة❳- كان هؤلاء المزارعون الشيطانيون من طينةٍ أخرى.

فبغض النظر عن هوية خصومهم، لم يكونوا ليترددوا قيد أنملةٍ في إزهاق أرواحهم.

بل ربما كانوا أكثر تعطشًا لفعل ذلك إن كنت تنتمي إلى طائفةٍ أو عشيرةٍ مرموقة؛ فالجانبان يستحيل التوفيق بينهما، والعداء بينهما دائمٌ لا ينقطع.

إذ إن قتل عبقريٍّ واحدٍ من الجانب الآخر، يعني ببساطةٍ التخلص من منافسٍ يُحسب له حساب.

كانت خطى 'غو ياو' الثقيلة تسحق الأرض تحته سحقًا مع كل خطوة، في حين ظل رمحه مغروسًا في التراب كعلامةٍ للموت.

توقف الرجل الضخم على مسافةٍ قصيرةٍ من ❲عشيرة باي❳، ساحبًا جمجمة الوحش خلفه، لتُصدر رنينًا متباطئًا يعكس لا مبالاته.

وتسمرت عيناه الشبيهتان بالجمر الفحمي على 'باي تيان هنغ'.

«ما زلت تتظاهر بالصلاح، أيها الطفل الصغير؟»

كان صوت 'غو ياو' خشنًا، كصوت حصًى يُطحن فوق صفيحٍ من الفولاذ.

ففي نظر 'غو ياو'، حتى شخصٌ بمكانة 'باي تيان هنغ' لم يكن سوى طفلٍ غضٍّ من حيث العمر.

لم يتبدل تعبير 'باي تيان هنغ'. ظل هادئًا، مهيبًا، وباردًا كريحٍ تعصف بقمةٍ جبليةٍ مكللةٍ بالثلوج.

«وأنت؟ ما زلت على قيد الحياة؟ لقد ظننت أن الجحيم قد وجهت إليك دعوتها بحلول هذا الوقت!»

سخر 'باي تيان هنغ'.

«هاها… لن أموت قبل ألف عامٍ أخرى. وبالطبع، يمكنك أن تحاول إنهاء حياتي إن استطعت إلى ذلك سبيلًا.»

أعلنها 'غو ياو' بنبرةٍ تفيض بالغرور.

لم يكن ثمة أي احتمالٍ لأن يكون 'باي تيان هنغ' ندًّا لـ'غو ياو'.

إذ كان لزامًا على 'باي تيان هنغ' أن يستعين باثنين -على الأقل- ممن هم في مكانة 'الشيخ الأكبر باي رين'؛ إن أراد حقًّا إنهاء حياة 'غو ياو'.

وبالطبع، لم يكن يخطط لفعل ذلك قط، ولم يكن أي شخصٍ آخر يفكر في ذلك أيضًا.

«ما الذي تريده يا 'غو ياو'؟»

سأل 'باي تيان هنغ'.

«أن تنضم إلينا؟ فـ❲عشيرة باي❳ الخاصة بك أكثر ملاءمةً لتكون عشيرةً من المزارعين الشيطانيين!»

قال 'غو ياو'.

قطّب 'باي تيان هنغ' حاجبيه.

«وما الذي يجعلك تعتقد أن عشيرتنا 'جديرة' بأن تكون عشيرةً شيطانية؟» قال 'باي تيان هنغ'.

«هاها… كفاك تظاهرًا! أنت تدرك جيدًا ما تستطيع عشيرتك اقترافه!»

وما إن قال ذلك، حتى رمق (باي تشيهان) بنظرةٍ خاطفة، والذي كان يقف خلف 'باي تيان هنغ' – رغم أن هذا الأخير قد سارع إلى حجب الرؤية عنه.

ازداد عبوس 'باي تيان هنغ'، مدركًا تمام الإدراك ما كان يرمي إليه 'غو ياو'. فلم يكن ثمة مجالٌ للشك في أنه قد فطن للأمر بعد تلميح 'غو ياو' السافر.

غير أن ما استعصى على فهم 'باي تيان هنغ'، هو كيف تسنى لـ'غو ياو' أن يعلم بأن زوجته قد سرقت عظمة داو ومنحتها لـ'باي تشيهان'.

«هاها… فكر في الأمر!»

استدار 'غو ياو' مغادرًا بعد أن ألقى بكلماته تلك.

وفي تلك الأثناء، انطلقت ضحكةٌ مكتومةٌ من خلفهم.

أدار 'مو تيان جي' رأسه بتراخٍ، وتلوّى الضباب الداكن من حوله كأفاعٍ تتصاعد.

على تخوم الحشد، وقفت ثلةٌ من المزارعين المارقين، يرتدون أرديةً رثةً ويعقدون أذرعهم على صدورهم في سخريةٍ واضحة.

أقدم أحدهم -وقد بدا جليًّا أنه إما ثملٌ يتخبط أو متهورٌ يسعى إلى حتفه- على البصق أرضًا.

«تشه! أوغادٌ يبالغون في تقدير أنفسهم!»

قالها بنبرةٍ متهكمة.

«يتصرفون بعجرفةٍ لمجرد أنهم يرتدون اللون الأحمر وتفوح منهم رائحة الدماء. كان الأجدر بهم أن ينهوا حيواتهم ويريحونا من هذا العناء.»

رمش 'مو تيان جي' مرةً واحدة. ببطءٍ شديد.

ثم ارتسمت على شفتيه ابتسامة.

وفي اللحظة التالية – شليك –

لم يعد رأس المزارع المارق مستقرًّا على كتفيه.

تطايرت الدماء كالنوافير لتصبغ الأرض. وارتجف جسده هنيهة، قبل أن يخرَّ صريعًا.

ظل 'مو تيان جي' واقفًا في مكانه لم يبرحه، والابتسامة لا تفارق ثغره، وهو يمسح بإصبعه قطرة دمٍ قرمزيةٍ يتيمةً تناثرت على خده.

وقال بنبرةٍ مرحة: «أمرٌ غريب. كنت لأقسم أن أحدهم قد وجه إلي إهانةً للتو. ولكن الآن… لقد مات. لذا، لا بأس بالأمر.»

ثم التفت نحو الحشد المذهول، وعيناه تلتمعان ببريقٍ خطير.

«خلتُ أنه شخصٌ ذو بأسٍ شديدٍ ليجرؤ على إهانتي هكذا. غير أنه لم يكن سوى كلبٍ ينبح بهراءٍ فارغ.»

لم يحرّك أحدٌ ساكنًا.

ولم يتجرأ أحدٌ على إيقافه.

لا ❲عشيرة باي❳. ولا ❲طائفة سيف مغاوير السماء❳. ولا حتى ❲العائلة المالكة❳!

بل إن جُلَّ أبناء الجيل الشاب قد تملكهم الرعب من 'مو تيان جي'، الذي تفوق عليهم في القوة تفوقًا جليًّا.

فبالنظر إلى سرعته الخاطفة، بدا وكأن 'مو تيان جي' قد بلغ عالم [تكوين الروح]. إنه بحقٍّ جديرٌ بلقبه كقديسٍ للطائفة الشيطانية.

ضحك 'مو تيان جي' ببرودٍ قارس.

«ألن ينبري أحدٌ للدفاع عنه؟»

تساءل 'مو تيان جي' مشيرًا بيده إلى الجثة الهامدة.

بيد أنه كان من الواضح جليًّا ألا أحد يرغب في المطالبة بالعدالة من أجل رجلٍ ميت، سيما حين يكون الخصم هو قديس الشياطين بشحمه ولحمه.

فالخسارة تعني الموت المحتم، بينما الفوز لن يجلب سوى النزر اليسير من الشهرة الجوفاء.

«أنتم جميعًا تدّعون البر والصلاح، أليس كذلك؟ وتتباهون بتفوقكم الأخلاقي. ولكن حين يُزهق روح شخصٍ ما أمام أعينكم، تقفون مكتوفي الأيدي؟ يا لكم من منافقين!»

سخر 'مو تيان جي' باحتقار.

وحينها، دوى صوتٌ واحدٌ أخيرًا – صوتٌ حادٌّ، ساخطٌ، ومفعمٌ بالغضب.

«هذا يكفي!»

لقد كان 'يو لونغشوان'، الأمير الثاني لإمبراطورية السماء القاحلة.

تقدم خطوةً إلى الأمام، وعيناه تستعران حنقًا، بينما شحب وجهه من فرط الغضب.

«أتجرؤ على اقتراف جريمة قتلٍ على مرأى من العائلة الإمبراطورية، ثم تتمادى في التلفظ بهذا الهراء؟! أتحسب أننا سنقف نتفرج بينما تعيث في الأرض فسادًا؟!»

قالها 'يو لونغشوان' بصرامة.

وبدلًا من أن تنبع تلك الكلمات من دافعٍ نبيلٍ لإنصاف الحق، بدت أقرب إلى محاولةٍ يائسةٍ لاكتساب سمعةٍ طيبة؛ سعيًا لرسم صورةٍ نمطيةٍ لأميرٍ شجاعٍ يأبى أن يترك قوى الشر تسرح وتمرح كما يحلو لها.

وربما كانت هذه المسرحية لتكلل بالنجاح التام، لو لم يكن الشخص الموجه إليه هذا الكلام معتوهًا بمستوى 'مو تيان جي'.

اتسعت ابتسامة 'مو تيان جي' لتكشف عن نواياه.

«أوه، كم أنت رائع!»

وفي طرفة عين، تلاشى من مكانه.

ليظهر مجددًا أمام 'يو لونغشوان' مباشرة، رافعًا يده، وكفه تتوهج باللون الأسود.

تقلصت حدقتا عيني الأمير ذعرًا حتى غدتا كنقطتين صغيرتين.

فقد كان الهجوم القاتل قد قطع منتصف المسافة إليه بالفعل.

«لونغشوان!!»

وفي تلك اللحظة الحرجة، تحرك عددٌ من شيوخ ❲قصر البرق القرمزي❳ دفعةً واحدة.

بومↈ

انبعث درعٌ ذهبيٌّ في اللحظة الحاسمة تمامًا، متصديًا لضربة 'مو تيان جي'؛ لينجم عن الاصطدام موجةٌ صدميةٌ مدويةٌ أثارت سحبًا كثيفةً من الغبار.

تراجع 'يو لونغشوان' متعثرًا في خطواته، بوجهٍ ممتقعٍ وعينين جاحظتين من هول الصدمة.

أما 'مو تيان جي'، فقد تسمر في مكانه بلا حراك، ويده تنفث دخانًا خفيفًا، بينما ظلت الابتسامة الماكرة تعلو ثغره.

«أوه! لقد كدتُ أردي شخصًا آخر قتيلًا.»

قالها 'مو تيان جي' ببرود، وكأن إزهاق روح الأمير الثاني لا يختلف في نظره عن سحق ذلك المزارع المارق الذي أرداه قتيلًا للتو.

تجمهر شيوخ ❲قصر البرق القرمزي❳ حول أميرهم لتشكيل طوقٍ دفاعيٍّ متين، وقد اكتست وجوههم بملامح قاتمةٍ ومكفهرة.

كان 'يو لونغشوان' لا يزال يترنح متأثرًا بالصدمة، فزمجر بغيظٍ من بين أسنانه المطبقة.

فرغم الرعب الذي تملكه إثر دنوه من حافة الموت، إلا أنه استعاد رباطة جأشه سريعًا، وأدرك فداحة الموقف المذل الذي وضعه فيه 'مو تيان جي' – لا سيما أمام ناظري أخيه وأخته.

«ستندم على هذا!»

هتف الأمير الثاني بجرأةٍ مصطنعة، متظاهرًا بأنه على وشك الانقضاض، غير أن شيوخ ❲قصر البرق القرمزي❳ سارعوا إلى كبح جماحه.

«أيها الأمير الثاني، ليس هذا هو الوقت المناسب لافتعال المعارك. يجب أن تدخر طاقتك من أجل استكشاف الآثار القديمة!»

هكذا تدخل كبير ❲قصر البرق القرمزي❳ لردع الأمير الثاني؛ قبل أن يقدم على أي حماقاتٍ أخرى قد لا تُحمد عقباها.

وفي قرارة نفسه، لم يكن لدى الأمير الثاني أيُّ نيةٍ حقيقيةٍ للهجوم؛ فقد كان يوقن سلفًا أن قوة 'مو تيان جي' تتجاوز قدراته بأشواطٍ بعيدة. وما صنيعه ذلك إلا مسرحيةٌ هزليةٌ لمحاولة حفظ ماء وجهه المراق بعد تلك الإهانة السافرة.

قلب 'مو تيان جي' عينيه بملل، وهمّ بالقيام بحركةٍ ما، لولا أن يدًا هائلةً هبطت بوزنها على كتفه.

لقد كان 'غو ياو'!

دوى صوت الجنرال الشيطاني الثالث في الأرجاء كهديم الرعد.

«يكفي!»

توقف 'مو تيان جي' في الحال. فمهما بلغ به الجنون والغرور مبلغًا، كان يدرك تمام الإدراك حدود قدراته وموقعه.

فعلى الرغم من مكانته كقديس، إلا أن قوته بدت ضئيلةً أمام جبروت 'غو ياو'. ومجادلته لن تُفضي إلا إلى عواقب وخيمةٍ قد لا تسرّه.

قال 'غو ياو' بنبرةٍ هادئةٍ حازمة: «لا تنسوا الغاية من مجيئنا إلى هنا. وجهوا تركيزكم نحو الإرث، ودعوا عنكم هذا الهراء.»

حدق 'مو تيان جي' فيه مليًّا للحظة، ثم أطلق سخريته وسحب يده بعيدًا في امتعاض.

«تشه! يا لك من مُفسدٍ للمرح.»

بيد أنه تراجع في النهاية.

على الأقل في الوقت الراهن.

ومع احتشاد المزارعين الشيطانيين، تلبّد الجو بضغطٍ خانق، وآثر أتباع الطوائف الأخرى النأي بأنفسهم بعيدًا عن محيطهم.

عززت العائلة الإمبراطورية من تحصيناتها الدفاعية، بينما تبادل الشيوخ نظراتٍ يكسوها القلق والتوجس.

لقد كان التوتر بالغ الشدة من قبل.

أما الآن، ومع حلول طائفة الشيطان القرمزي، وما أعقبه من استعراضٍ عرضيٍّ لعنف 'مو تيان جي' الدموي؟

فقد غدا الجو مشحونًا حد الاختناق.

فها هي الأطلال لم تشرع أبوابها بعد، ومع ذلك، فقد أُريقت الدماء على عتباتها بالفعل.

والشياطين تجوب المكان بينهم بكل حرية…

كان الجميع يدرك في قرارة نفسه، أن هذه المحاكمة لن تكون أقل وطأةً من مذبحةٍ دمويةٍ مروعة.

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

أعمال أخرى لنفس المترجم

إمبراطور الخيمياء

ملك سمات الفنون القتالية