في قاعة اجتماعات بالقصر الملكيّ، جلس هايدالف كاتير إلى طاولة، ويهتّف بهدوء من فنجان شاي قدّمته خادمة متكتّمة. وقبالته جلس شخصيّة مهيبة في درع صفائح كاملة. قال [الرّاتل الملكيّ]، بعدما استحضره إثر فشل [الكبير الكاتبين]
في العثور على أيّ شخص آخر تفاعل مع المدوّن وكانت له صلة بحي السكنيّات الرّاقي: "أتخمّن لمَ استُدعيت؟"
أجاب هايدالف، لمفاجأة الفارس الكبيرة: "بداهةً. لكنّني لم أنل فرصة تفحّص السجن بعد، لذا فأنت متسرّع بعض الشيء. كلّ ما أستطيع قوله هو أنّ أيّاً من نظم الإنذار الداخليّ لم تنطلق ولا أثر لهرب أو تلوث. وكأنّ أحدهم اقتحم من الخارج، وحينها علينا ضمان عدم العبث بشيء كمسألة عاجلة."
سأل [الرّاتل الملكيّ]، تائهاً تماماً: "ماذا؟"
"ما تعنيه بـ ماذا؟ هذا ما استدعيتني لأجله، أليس كذلك؟ إنذار هروب زاركلّاكّوس البارحة؟"
"أيّ جحيم هذا؟! أهرب الجحيميّ السحريّ؟"
"لا، مثلما قلتُ، لم يفعل. وهذا لمَ أظنّ أنّ مقحماً وُجد في زنزانته."
"أنا... حقاً، انسَ أمر هذا. سُيتعامل معه في أوانه. كلا، استُدعيت للحديث عن مدوّن الجدارة."
"ماذا؟ هذا لا يبدو مهمّاً بتاتاً مقارنة بـ... حسناً، ليكن إذن. على حدّ علمي، كان يعمل بملامح تامّة."
"نجل، هكذا سمعت. ممّا يجعل سلوكه أشدّ ريبة. برأيك، أيكون ممكناً خداع المدوّن لتسجيل معلومات كاذبة؟ إخفاء إنجاز تماماً؟ تسجيل بيانات مغلوطة عن اسم إنجاز أو منجزه، أو موقعه؟ أربما حقن إنجازات زائفة؟"
"كلا. ولا بأيّ سبيل. هو لا يمسح النّاس ليرى أيّ إنجازات يحرزون. بل يصل مباشرة إلى دفق المعلومات الذي يقوم عليه نظام المهارات بأسره. العبث بالدفق على نحو يخدع المدوّن سيمنح الإنجاز فعليّاً للمتلقّي المسجّل."
"تلك ليست بيّنة على استحالة الأمر. بل بيّنة على أنّه إن أمكن، فبالمقدار عينه يمكن إضافة إنجازات لأيّ كان متى شاء المرء."
"أظنّ... لكن لو أنّ أحداً فعل ذلك حقّاً، فأنا متأكّد تماماً من أنّ أحد الملوك كان سيرسل نبوءة بشأنه. تعلم كم يغضبون حين يعبث أحدهم بنظامهم."
"حقّاً. إذن، ألديك أيّ شيء تودّ إضافته للموضوع؟"
"ليس حقّاً. أنا مجرد ساحر نقوش. وبارع لعين، إن غفرت لي تبجحي، لكن حين يتعلّق الأمر بهوس التقصّي هذا، فسأتركه للخبراء."
"ماذا لو أشرت إلى أنّه من بين الإنجازات الشاذّة الثّلاثة، أظهر اثنان إحداثيات تتوافق ومقرّ إقامتك؟"
عبس هايدالف، ليدرك أخيراً أنّه يُعامل كمشتبه به.
"سأقول إنّني أدرك تماماً كم الإحداثيات غير دقيقة، وهي تتوافق مع الحي بأسره. وسأقول أيضاً إن أردت التلاعب به، فلن أكون بالغباوة التي تجعلني أوجه الإحداثيات نحو نفسي هكذا."
توقّف بينما نما العبوس أكثر.
"انتظر... ألعلي هذا متعلق بهذا حقّاً؟"
"ذاك؟ أتفضل بالتوضيح؟"
"طوال الأسبوع المنصرم، شيء ما يطلق [كشف الاستبصار] الخاصّ بي بينما أكون في البيت."
"أه؟ هذا... ملائم للغاية."
"ملائم؟! كالجحيم هو! كلّما أنا... حسناً... أه..."
انتظر الفارس بصبر.
"انظر، امتلاك مهارة تعلمني أنّني مُراقَب كلّما حاولنا أنا وزوجتي فعل ذلك ليس أبداً ما أصفه بـ 'ملائم'."
"وليس لديك مشتبه بهم؟ بصفتك أبرز [ساحر نقوش سيّد] في مملكتنا، أجاهد لأصدّق أنك عاجز عن تحديد من يقوم بالاستبصار."
"حسناً، بلى، لكنّه مخطئ جليّاً."
رفع الفارس حاجب حيرة، ممّا ذهب هباءً تماماً إذ كان مخبأ داخل خوذته.
"كيف ذلك؟"
"مهارتي والماسح الذي بنيته لأتحقق مرّتين يعرضان الشيء ذاته. يصرّان على إلقاء اللوم على زوجتي."
"زوجتك التي تعمل في روماه ماجيكا؟"
"حسناً، بلى، لكن..."
بدأ هايدالف، قبل أن يتذكّر متى وقع كلّ من الإنجازات الشاذّة. فالذي حوى إحداثيات صفريّة قد انطلق بينما كانت كيليلا في العمل. والأخريات انطلقتا بينما كانت في البيت. لقد ظلت تطلق كشف الاستبصار لديه. والجحيميّ السحريّ كاد يهرب بعد دقائق من وصولها. كانت بلا شكّ القاسم المشترك.
قال: "تبّاً... حسناً، سيتبوّأ هذا مظهر سيئ للغاية، لذا أرجوك لا تقفز إلى أيّ استنتاجات..."
رفع الفارس يداً ليدرأ اعتراف هايدالف، تماماً حين دكّ طرق خارج الباب.
قال: "ادخل"، فدخل ساعٍ الغرفة وهمس في أذنه، ومهارته [إيصال كتوم]
تضمن عدم التقاط هايدالف شيئاً مما قيل.
تنهّد [الرّاتل الملكيّ]: "يبدو أن ثمة إنجازاً رابعاً أُحرز بواسطة منجزنا مجهول الاسم. بإحداثيات صفريّة مجدداً. ويا للأسف، لقد أخّر حادثة زاركلّاكّوس إخطاره."
طبّق هايدالف المنطق البسيط اللازم ليستنتج أنّه إن فات الإنجاز بسبب جلبة زاركلّاكّوس، فسيكون قد حدث بينما كانت زوجته في العمل.
"حسناً... وكما كنت أقول..."
دارهت البطلة في دوائر حول أمّها رافضةً قطعاً استكشاف أيّ مكان يعجز بصرها عنه لئلا يظهر وحش آكل للأرواح خلف كل جدار. لم تكن الطريقة التي يوحي بها إنجازها الأخير بقرب موتها مريحةً تماماً، ولكن مع قيودها لم يكن الركض خياراً. حتى بلا قيود، بدا الركض عسيراً بلا ساقين. لم يكن الركض إلى كوكب آخر ليصبح خياراً حتى لو امتلكت أفضل ساقين في العالم.
"حسناً، كنت أعلم أن هذا العالم يضم شياطين معادية، لذا ليس غريباً تماماً أن يحبسوا نوعاً من الوحوش. على الأقل هو مقيّد، لذا فلن يلاحقني على الأرجح. نأمل ذلك. بما أن أمّها هربت واختبأت في ذلك المأوى، فهي واضحة العجز عن القتال، لذا لا يمكنني الاعتماد عليها للدفاع إن هاجمنا شيء. فلنأمل فقط أن يكون ذاكرة الوحش قصيرة".
ورغم هواجس البطلة، لم تكن زاركلّاقس تمتلك أيّ ذاكرة، بالمعنى المعهود على الأقل. بل كان ذلك سبب حظر الإنجاب تقنياً الآن. اجتمعت ألمع العقول في المملكة لأبحاث تتعلق بالكائنات الحيّة المعتمدة على المانا، تحديداً لتجاوز أكبر عقبة تواجهها؛ فالأي شيء المكوّن من المانا يتطلب مانا للبقاء. إن أيّ كتلة من المانا، حتى لو كانت حيّةً وذات روح، ستتلاشى لتعدم في منطقة شحيحة المانا الأساسية.
لذا بدا ميكانيزم بقاء مفهوماً تماماً أن تنجذب أشكال حياة المانا الدنيا والغريزية طبيعياً إلى مناطق المانا العالية. البشر، حتى غير السحرة، اعتادوا جمع الكثير من المانا في أجسادهم. قاد هذا مراراً إلى هجمات. بالطبع، وأمام حياة برية خطرة كهذه، بدا الردّ واضحاً؛ طالب قادة جيش المملكة باحثيهم ابتكار طريقة لتحويل الوحوش إلى أسلحة. وأمام نقاط ضعفها سهلة الاستغلاب، أبدى معظم العلماء تشكيكهم، لكن مجموعة صغيرة من السحرة ردّت على السؤال بسؤال آخر؛
ماذا لو هندسنا وحش مانا قادراً على إنتاج المانا بنفسه؟ كانت الإجابة عن ذلك السؤال هي زاركلّاقس، واستغرق الباحثون أقل من دقيقة بعد إيقاظها ليدركوا أنهم رغم قدرتها على إنتاج المانا، قد أغفلوا إزالة غريزتها. ورغم عدم حاجتها لطلب المانا للبقاء، فقد التهمتهم جميعاً على أي حال. لم يستطع أحد قتلها؛ أشبهت محاولة ذلك محاولة نزع دماء شخص موصول ببنك دم بحجم العالم. وبتكلفة بشرية باهظة، استطاعوا حبسها، مقيدين إياها بسلاسل تمتص المانا باستمرار مع إغلاق أي مصادر خارجية.
وهكذا غدا المخلوق الخالد بالكاد مصدر طاقة للمملكة، بلا جرأة أحد على استخدامه بالسلاح الذي صُمِم لأجله. والبطلة التي لم تعلم شيئاً من ذلك، قررت أن مكان عمل أمّها لا يصلح للتجوال بلا هدف، على الأقل حتى تكسب [عين الروح] مهارة فرعية تتيح لها الرؤية عبر الجدران. عوضاً عن ذلك، التصقت بها عن قرب حتى انتهى دوام العمل وعادت كيليلا إلى المنزل. حيث ظهرت كتلتان مرئيتان لـ [استشعار الروح]، تختبئان خلف شجرة، رغم انعدام أي رؤية عبر الضوء أو الحيوية أو المانا.
منزعجةً، دارت البطلة دورة بأقصى مدى، لم يكن بعيداً، لكنه كفى لرؤية شخص بدرع كامل يتمرأى في المدخل، ترافقه كتلة خفية أخرى. وتسللت كتلتان أخريان إلى وضعيهما خارج مدخل العقار قاطعتين أي هرب.
"احذري!"
فكرت البطلة بأعلى صوت ممكن، لكن كيليلا بالطبع لم تستطع السماع. فتحت باب منزلهم الأمامي غافلةً تماماً عن الدخيلين، ثم توقفت مذهولةً لرؤية الشخص المدرع. واقتربت الكتلتان المختبئتان من الخلف، إلا أن إحداهما بدت مرئيةً الآن بمهارة [استشعار المانا] الفرعية لدى البطلة. بدت مشوهةً، كأن جزءاً منها يُرى عبر الماء أو عدسة سميكة.
"ما الذي يجري؟ كم يلزمني كي أرى بوضوح؟!"
تذمرت، كأن امتلاك [عين الروح] في المستوى الثالث عشر بعد أيام من انغراسها في رحم أمّها معدل تقدم بطيء بشكل غير مقبول. ثم ساء كل شيء. اقتربت الكتلتان المشوهتان من أمّها، لتغدو أمّها مشوهةً بدورها، ويحترق العالم ويعمّ الألم. فرّت البطلة بيأس عائدةً إلى كرتها الصغيرة من الخلايا القاسية، منزعجةً لاكتشاف تعثر تحركها كما تشاء. أكثر من المقاومة المعتادة لاجتياز جسد آخر، بدا شيء ما يحاول إزاحتها عن مسارها.
أو امتصاصها. أو مجرد حرقها لعدم. يصعب الجزم. رنين: لقد قاومت محاولات امتصاص المانا في وضع حرج، مُرتقياً بـ [صلابة] إلى [مانا مؤمّنة]. ارتفع سقف مستوى [صلابة] بمقدار 10. لاختبار جانب جديد من الإصابة، تتقدم [صلابة] إلى المستوى 4. لقد عبرت خارج جسدك بنجاح رغم محاولات إيقاعك، مُرتقياً بـ [إسقاط أثيري] إلى [إبحار مضمون]. ارتفع سقف مستوى [إسقاط أثيري] بمقدار 10. لتعلم فصل الجسد والروح بتحسن طفيف في الأمان، تتقدم [إسقاط أثيري]
إلى المستوى 9. لجهودك في اختراق التشويش برؤيتك، تتقدم [عين الروح] إلى المستوى 14. مانا مؤمّنة (غير شائع) أبسط سُبل جعل الساحر عاجزاً هو امتصاص مانا. حاول أحدهم فعل ذلك بك، أو ربما حددك وحش مانا كوجبة شهية ونجحت بالنجاة. في الحالتين، ستوفر [صلابة] الآن دفاعاً ضد أي محاولة لسرقة مانا. إبحار مضمون (غير شائع) لا أحد يحب الضياع، لكن الضياع أثناء الإسقاط الأثيري أسوأ من معظم المواقف.
لن تساعدك هذه المهارة الفرعية في قراءة خريطة، لكنها ستعينك ضد من يحاولون إخراجك عن مسارك أو إرباكك أثناء استخدام [إسقاط أثيري].
"ما الجحيم الذي حدث للتو؟!"
فكرت البطلة، عائدةً لأمان الرحم، رغم أن ثوانٍ من التفكير كفت لاستنتاج جزء من الإجابة، إضافة لكون [استشعار المانا] يعرض بيئة داخلية أداكن بكثير مما اعتادت. والشيء المشوه لقدرتها على رؤية المانا هو الجاني الواضح. وبوجود مهارة [مانا مؤمّنة] الفرعية، فلا بد أنه ما يمتص المانا. إذن لماذا وضعه أحدهم على أمّها؟ أكان اختطافاً؟
"من المفترض أن أكون فتاة سحرية، اللعنة! أيّ بطلة أكون إن سمحت باختطاف أمّي تحت أنفي مباشرةً؟ أم تحت... أو حول... كلّي؟ اللعنة! لا تعبير مجازياً يعمل لديّ بعد الآن!"
وبينما كانت البطلة تتشتت بنقص عامّ في الأنوف، كانت أمّها تُصطحب من فرقة من نصف دزينة حراس عبر شوارع العاصمة، وقد كُبّلت معصماها خلف ظهرها بحديد مسحور لامتصاص المانا بالفعل.
"ما الذي يجري؟"
سالت، نائلةً ردّاً على أسئلتها شبيهاً بما نالته البطلة: عدماً محضاً.
"إلى أين تأخذونني؟"
كما استنتجت البطلة، ورغم عملها الرفيع كـ [ساحرة بلاط]، لم تكن مقاتلة. وتألف آسروها من فرسان وأربعة عملاء مدربين للغاية لمكافحة التجسس. لم تستطع قتالهم حتى قبل سرقة مانا، ولو استطاعت، لوجدت نفسها وسط العاصمة والجميع يلاحقونها بلا مخرج. لم تكن تملك سوى مجاراة الحراس وهم يقاطعون عودتها للمنزل بأدب جم، فافحصوها بود للممنوعات، وكبلوها ودياً كأي مجرمة عادية، مواكبين إياها بلطف من منزلها أمام مرأى المارة أجمعين.
وحين مشت الشوارع عائدةً نحو المنطقة المركزية، مع توقف الجيران وبعض زملاء العمل للتحديق بها عابرةً في الشارع، اتخذت قراراً بألا تطأ قدماها "روماجيكا"
قط، والهرب من العاصمة بأسرع ما يمكن. أدخلتها فرقة المواكبة المؤدبة والحازمة إلى محطة حراس، ثم غرفة تحقيق. وجلس خلف مكتب فارس آخر، ارتدى درعاً أفخم.
"تفضلي بالجلوس من فضلك"، قال [فارس ملكي]، مشيراً إلى الكرسي المقابل للكتب.
وأمامه استقر كوب شاي يتصاعد منه البخار. حدقت كيليلا.
"حسناً؟"
سأل [فارس ملكي] بعد ثوانٍ من صمت محرج. اتخذت كيليلا مجماً حذراً على حافة الكرسي، لُاويَةً ذراعيها لئلا تحاول يداها المقيدتان حشر نفسيهما في الحيز الجيبي لظهر الكرسي. لم يأتِ أحد على ذكر الشاي، غير المناسب بتاتاً لمن عُطّلت أطرافها.
"إذن؟ ما الجحيم الذي يجري؟"
تساءلت.
"لماذا استعرضتموني أمام الجميع في العاصمة هكذا؟"
"أترغبين بتخمين ذلك؟"
"ليست لديّ فكرة! أخبرني!"
توقف [فارس ملكي]، ثم التفت ناظراً لمرؤوسيه خلفها.
"لماذا كُبّلت؟ أظنني قلت إنها شخصية ذات اهتمام، وليست مشتبهاً بها في هذه المرحلة."
"لقد فجّرت تعويذات الاستشعار الخاصة بنا فور اقترابها يا سيدي. كلّنا، رغم [تخفٍ]. يملك جون إحدى عشرة مهارة فرعية له، وما زالت رؤيتها له. توقف الاستشعار فور تكبيلها."
"ماذا؟ مجددًا؟ أقسم أنني لا أفعل شيئاً!"
قالت كيليلا.
"إن كنت قد 'رأيته'، فلماذا مشيت باتجاهكم مباشرةً؟!"
"أولا تعلمين شيئاً عن رسائل الإنجاز الغريبة المتكررة الواردة من موقعك، أو حادثة الأمس التي أطلقت فيها التحصينات المحيطة بالجحيم السكاني إنذاراً دقائق بعد وصولك؟"
"لا! ليست لديّ أيّ فكرة البتة عما يجري!"
عبس [فارس ملكي]، مؤكداً بمهارته المحددة بغرابة والفعالة بشدة [تحقيق على كوب شاي] عدم تورطها بأي خداع أو تضليل.
"ألا تعلمين حقاً سبب استمرار إطلاقك لتحصينات كشف الاستشعار والتعاويذ؟"
"لا! لم أعل شيئاً صدقاً!"
هتفت، تزامناً مع انفجار قيود ختم المانا عن معصميها، ممطرةً الغرفة بأسرها بشظايا فولاذية. بشر بلا اسم العمر: -9 أشهر المهنة: بطلة (م) المهارات:- عين الروح (ن) (14/50)>> استشعار الحيوية (ن)>> استشعار الروح (نادر)>> استشعار المانا (ن)>> استشعار الضوء (عادي)- إسقاط أثيري (ن) (9/20)>> إبحار مضمون (ن)- صلابة (عادي) (4/30)>> روح صلبة (نادر)>> مانا مؤمّنة (ن)الإنجازات:- مبكرة النضج 1 (ن)- مهارة أولى (عادي)- مبتدئة (عادي)- ناجية من زاركلّاقس، الجحيم السحري (نادر)