ظهور الكوارث الثلاث الفصل 170 — ظهور الكوارث الثلاث 170

اقرأ ظهور الكوارث الثلاث الفصل 170 — ظهور الكوارث الثلاث 170 باللغة العربية على مانجا تايم.

الفصل 170: الهروب [1]

‘…. قتلتُه.’

بينما كنتُ أحدق بجسد الضابط، قمت بتدليك معصميّ. كانا يؤلمانني قليلًا.

بكل صراحة، لم يكن عليّ قتله. مجرد إخراجه عن الوعي كان ليؤدي الغرض، لكنني لم أرغب بالمخاطرة.

في حال استيقظ قبل المتوقع، كان سيفسد خططي.

على الأقل، إن لم يكن مكسورًا تمامًا حينها.

لكنني شككت في ذلك. فرغم أنني تمكنت من التلاعب به باستخدام ماضيه وسحر المشاعر، لم يكن الأمر لدرجة تدميره كليًا.

…. لم أصل إلى تلك المرحلة بعد.

لكنني كنتُ على الطريق الصحيح، وكنتُ واثقًا من ذلك.

كنتُ واثقًا بأنني سأتمكن يومًا ما من تحطيم شخص بالكلمات فقط. ما أحتاجه هو التعود أكثر على هذه القوى الغريبة التي أمتلكها.

“هاا.”

نظرتُ حولي، أخذتُ نفسًا عميقًا، وخلعتُ ملابسي، ثم استبدلتها بملابسه.

كنتُ سريعًا في ذلك، وفي غضون دقائق، كنتُ أرتدي نفس ملابسه. أخذتُ قبعته ووضعتها على رأسي ثم خفضتها قليلاً.

“ليست وسيلة جيدة لإخفاء وجهي، لكنها ستفي بالغرض.”

الوضع الحالي كان غريبًا.

لسببٍ ما، شعرتُ وكأنني مستهدف.

لا، ربما كنتُ كذلك.

لكن من؟ من يستهدفني؟

تلك كانت المشكلة.

باستثناء ليون والبقية، لم أعد أثق بأحد. وخاصة قادة المراكز.

ماذا لو كانوا متواطئين؟

الطريقة التي تعرضتُ فيها للتعذيب مباشرة بعد ذكري لشجرة “إيبونثورن” كانت مشبوهة للغاية.

“يجب أن أخرج من هنا.”

كان ذلك هو الخيار الوحيد المتبقي.

البقاء في هذا المخبأ لم يعد آمنًا.

الهروب كان ليصبح معقدًا سابقًا، لكن الآن، أصبحت لديّ ذكريات خافيير.

أصبحتُ أفهم البنية الداخلية للمخبأ بشكل أفضل.

كان هناك مخرجان . الأول عند المدخل الرئيسي الذي أتيت منه، والثاني في المنطقة الداخلية.

أصبح واضحًا لي أنه لم يعد بإمكاني البقاء هنا.

كان عليّ الخروج من المخبأ.

استدرتُ ونظرت إلى العالم الأحمر خارج النافذة.

“….. سيكون هذا صعبًا.”

ظل الظل القرمزي يحيط بالعالم الخارجي. اللحظة التي سأخرج فيها من المبنى، سيكون لديّ ساعات قليلة على الأكثر قبل أن تنفد المانا الخاصة بي.

لكن كان عليّ الخروج.

‘عليّ الوصول إلى مكتبة النقابات.’

كنتُ أعلم أن المعلومات التي أحتاجها ستكون هناك.

كانت معلومات حيوية. فمن الواضح أن المسؤول عن هذا كان يحاول منعي من معرفة أي شيء عن الشجرة.

أعتقدت أنني قد أتمكن من حل الموقف إذا فهمت السبب وراء منعي من الوصول إلى هذه المعلومات.

المشكلة الوحيدة كانت فيمن سأعطي تلك المعلومات.

“هووو.”

أخذت نفسًا عميقًا.

للأسف، لم يكن لدي وقت للتفكير في ذلك الآن.

ربما لاحقًا، عندما أجد المعلومات.

الآن، كان عليّ التعامل مع شيء آخر.

تو توك—

سمعت طرقًا على الباب.

“خافيير؟ خافيير؟ هل وجدتَ شيئًا؟”

كان صوتًا زلقًا.

الشخص وراء الصوت لم يبدُ لي ودودًا. في الواقع، كنتُ بالفعل أعرف هوية صاحبه.

كنتُ قد رأيتُ ذلك في الذكريات.

“خافيير؟”

عندما سمعته ينادي الكابتن مرة أخرى، تنحنحتُ بهدوء قبل أن أتمتم.

“ادخل.”

كانت كلمة واحدة فقط.

لكنها كانت كل ما يمكنني قوله في تلك اللحظة.

صوتي وصوت خافيير كانا مختلفين تمامًا. سيكون من السهل على أي شخص ملاحظة الفرق إذا انتبه.

“…..”

وقفتُ بصمت، وقلبي يضغط على صدري.

هل اكتشف الأمر؟ …. هل سيطلب المساعدة؟

شعرت بأن الصمت استمر للأبد، وجسدي كان مشدودًا.

كلانك—

سرعان ما فتح الباب، وتردد صدى صوته بهدوء من الخلف.

“انطلاقاً من الصمت، يبدو أنك انتهيت.”

دخل رجل ممتلئ ذو شعر متراجع إلى الغرفة. كنتُ قد نقلت جسد خافيير بالفعل، لذلك لم يلاحظ شيئًا بينما كنت أقف عند نهاية الباب.

“هذا جيد. القائد سيكو—”

ضغطت بإصبعي على مؤخرة رأسه، فتجمد في مكانه.

حاول أن يصرخ، لكنني وضعت يدي على فمه.

“مهه! ممم!”

كلانك—

أغلقت الباب بقدمي.

“مهه! ممم!”

كان وجه الرجل شاحبًا وهو ينظر إليّ. كان واضحًا أنه أصيب بالذعر. كان منظرًا مختلفًا تمامًا عما رأيته في الذكريات.

…. كان من الجيد أنه لم يكن قويًا أيضًا.

كان من نفس مستواي تقريبًا.

قبضتُ يدي، وظهرت خيوط من كل مكان، ممسكةً بذراعيه وساقيه.

“مه!”

كان معلقًا في الهواء، وأنا أنظر إليه بصمت.

كان لا يزال يصرخ ويحاول المقاومة، لكنه بالكاد كان يُصدر أي صوت بسبب يدي التي تغطي فمه.

تاك.

مشيت بهدوء وأخذتُ كل ما في جيوبه.

من مفاتيح إلى أموال وأي شيء كان لديه.

ثم وضعت يدي على رأسه وفعّلت القدرة الثانية للبرسيم.

“هووو.”

أثناء امتصاص ذكرياته، أرجعت رأسي للخلف.

منه، حصلتُ على فكرة أفضل عن النظام الداخلي للمخبأ. ولكن ليس هذا فقط.

“نقابة الكلب الأسود.”

_____

م:م: اعتذر كان هناك خطأ تم تغيير اسم نقابة "كلب الصيد الأسود "الى "الكلب الأسود"

_____

….. إذًا هم المسؤولون عن هذا.

أخيرًا، حصلتُ على دليل ووجهة.

كنتُ أخطط سابقًا للذهاب إلى مكتبة وسام السرافيم الفضي. لكن الأمور تغيّرت الآن.

“لا ينبغي أن أضيع مزيدًا من الوقت.”

بالنظر حولي، التقت عيناي بعيني السكرتير. بدا وكأنه يتوسل إليّ. من طريقته في الحركة والدموع التي تنهمر من زوايا عينيه، كان يبدو خائفًا.

حدقت فيه للحظات، ثم أومأت برأسي في النهاية.

“حسنًا.”

ثم قبضت يدي.

بفوت!

مات على الفور.

كان ذلك مؤسفًا، لكن لم يكن بإمكاني إبقاؤه على قيد الحياة.

خاصة ليس هو.

“هووو.”

أخذت نفسًا عميقًا، ثم خفضت القبعة لأخفي وجهي جيدًا، وفتحت الباب.

كلانك—

ما استقبلني عند خروجي كان ممرًا طويلًا وضيقًا ينقسم إلى جهتين، اليسار واليمين.

الممرات كانت مظلمة قليلاً مع وجود عدد قليل من الأبواب على الجوانب، وفي البعيد، كان يمكنني سماع صوت خطوات خافتة.

معرفتي للوجهة التي يجب أن أتوجه إليها قادتني نحو اليسار.

كلانك—

بالطبع، تأكدت من إغلاق الباب خلفي.

“عشر دقائق.”

تمتمت بهدوء وأنا أسير عبر الممر.

هذا كان مقدار الوقت المتاح لدي قبل أن يكتشفوا الجثث.

الممرات كانت تزداد تعقيدًا كلما تعمقت أكثر، حيث تنقسم إلى المزيد من الممرات الفرعية. لو لم أقرأ ذكريات السكرتير وخافيير، لاعتقدت أن هذا المكان أشبه بالمتاهة.

كان من الجيد أنني قرأتها.

“كم من الوقت يجب أن نبقى هنا؟”

“….لست متأكدًا. حتى ينتهي الظل القرمزي. آخر ما سمعته أنه عادةً يستمر بضعة أيام إلى أسبوع. سنبقى هنا لمدة أسبوع.”

“أوه، هذا طويل.”

“ماذا يمكنك أن تفعل حيال ذلك؟”

من بعيد، كنت أسمع محادثة خافتة. قلبي انقبض، وتوقفت خطواتي.

كان الصوت قادمًا من ممر آخر، وكانوا يقتربون في اتجاهي.

نظرت حولي.

كان هناك عدة أبواب أمامي. أسرعت إلى جيبي وأخرجت مجموعة مفاتيح تحتوي على أكثر من ثلاثين مفتاحًا، وتوجهت بسرعة نحو أحد الأبواب.

“أوه، نعم. ما العشاء الليلة؟”

“من ما أعلم، لا شيء مميز. رغيف لحم وبعض البطاطا.”

“ليس سيئًا.”

كانت الأصوات تقترب أكثر فأكثر.

وفي تلك الأثناء، بدأت أجرب كل مفتاح في الأقفال.

‘ليس هذا.’

‘ولا هذا أيضاً.’

‘…..وهذا أيضًا ليس هو.’

زحف شعور بالخوف إلى جسدي بينما كنت أجرب مفتاحًا بعد الآخر.

لم استطع تحمل أن يتم القبض علي.

…. اللحظة التي يُقبض فيها عليّ، ستنهار خططي تمامًا، وسيتحرك قادة المحطات .

لم أستطع السماح بحدوث ذلك.

‘ليس هذا.’

تابعت المحاولة.

“ومع ذلك، أفضل أن أطبخ لنفسي. زوجتي تجيد الطهي. عندما نخرج من هنا، سأحرص على دعوتك.”

“بالنسبة لشخص يتفاخر كثيرًا بزوجته، بدأت أصبح فضوليًا حقًا بشأن طهيها.”

“ههههه.”

الأصوات أصبحت أقرب.

كان مجرد مسألة وقت قبل أن يلاحظوا وجودي.

شعرت بأن أنفاسي تعلق في حلقي، وصدرِي يشد، ويدي ترتجف قليلاً.

أصبحت محاولتي إدخال المفاتيح أصعب بسبب الاندفاع، لكن لم يكن لدي خيار.

لم أكن أعرف مدى قوة الحراس، لكنهم بالتأكيد أقوى من السكرتير.

ربما أتمكن من قتالهم، لكن كم سيستغرق ذلك؟

بحلول الوقت الذي أهزمهم فيه، سيتم القبض عليّ مرة أخرى.

…. وإذا كنت مشبوهًا قبل ذلك، سأبدو الآن وكأنني المذنب.

“هاا… هاا…”

دون وعي، أصبحت أنفاسي ثقيلة.

بدأ القلق يأكلني.

‘ليس هذا أيضاً…’

‘هذا المفتاح… لا.’

‘مرة أخرى.’

كنت أنظر خلفي بين الحين والآخر.

شعور عميق بالإلحاح كان يستقر في صدري بينما تجمعت قطرات العرق على جانب وجهي.

‘هذا…’

“أوه، صحيح. هل سمعت عن ما حدث مع جاكوب الليلة الماضية؟”

“لا، ماذا حدث؟”

الأصوات أصبحت قريبة جدًا الآن.

نبضات قلبي تسارعت، وأحشائي اشتدت.

أخذت نفسًا ساخنًا، ومتوترًا.

“هاا… هااا…”

واصلت إدخال مفتاح تلو الآخر.

كانت المفاتيح ترتجف مع كل محاولة، والأصوات تقترب أكثر.

بدأت أطراف أصابعي تشعر بالوخز، ولم أعد أتنفس.

شعرت بالاختناق.

“ألا تعرف؟ الجميع كان يتحدث عن ذلك.”

“حقًا؟”

استطعت الآن سماع صوت خطواتهم بوضوح.

‘يا للهول، لا.’

تمامًا عندما اعتقدت أنني سأفشل، دخل أحد المفاتيح أخيرًا في القفل ودار المفتاح.

كليك—

أضاءت عيناي على الفور.

“…نعم.”

فتحت الباب بسرعة، وكنت على وشك الدخول عندما توقفت فجأة.

سكويش… سكويش…

“لا، لا، لا، لا، لا…”

سمعت الصوت المألوف، وشعرت بالخوف يتسلل إلى عمودي الفقري.

نظرت إلى الأسفل، ووجدت الجذور تغطي كامل جسدي، وصولاً إلى صدري، وتضغط عليّ بقوة.

“لا… لماذا الآن؟ لا، لا…!”

اهتز وجهي من شدة الذعر.

ثم،

“من هناك؟!”

“من هذا؟!”

الحراس لاحظوا وجودي.

التفت برأسي نحوهم، وشعرت فجأة باليأس يبتلعني.

________________________

ترجمة : TIFA